بريتني سبيرز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
بريتني سبيرز
Britney Spears
Britney Spears 2013 (Straighten Crop).jpg 

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة بريتني جين سبيرز
الميلاد 2 ديسمبر 1981 (العمر 36 سنة)
ماكومب، ميسيسيبي، الولايات المتحدة
الإقامة كينتوود  تعديل قيمة خاصية الإقامة (P551) في ويكي بيانات
الجنسية الولايات المتحدة أمريكية
العرق أمريكيون بريطانيون
لون الشعر شعر أشقر  تعديل قيمة خاصية لون الشعر (P1884) في ويكي بيانات
الطول 64 بوصة[1]  تعديل قيمة خاصية الارتفاع (P2048) في ويكي بيانات
الزوج جاسون أليكساندر (٢٠٠٤-٢٠٠٤) كيفين فيديرلاين (٢٠٠٤-٢٠٠٦)
أبناء سان بريستون (٢٠٠٥) جايدن جيمس (٢٠٠٦)
عدد الأولاد 2   تعديل قيمة خاصية عدد الأولاد (P1971) في ويكي بيانات
الأب جيمس سبيرز
الأم لين سبيرز
أخوة وأخوات
الحياة الفنية
اللقب أميرة البوب
النوع بوب، روك، هيب هوب
نوع الصوت سوبرانو
الآلات الموسيقية بيانو  تعديل قيمة خاصية آلات (P1303) في ويكي بيانات
شركة الإنتاج تسجيلات جايف ١٩٩٧-٢٠١٢ تسجيلات آر سي إيه ٢٠١٣-الآن
المهنة الغناء، الشعر، الرقص، التمثيل
اللغات المحكية أو المكتوبة اللغة الإنجليزية[2]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
سنوات النشاط 1992 - حتى الآن
تأثرت بـ مادونا ، جانيت جاكسون ، مايكل جاكسون
الجوائز
المواقع
الموقع www.britneyspears.com
www.britney.com
توقيع بريتني سبيرز
IMDB صفحتها على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات

بريتني جين سبيرز (بالإنجليزية: Britney Jean Spears) (ولدت في 2 ديسمبر 1981)، هي مغنية أمريكية وكاتبة كلمات وممثلة من أصول بريطانية. ولدت في ميسيسبي, وترعرعت في لويزيانا, بريتني بدأت الغناء منذ أن كانت طفلة، ممثلة رئيسية في المسرحيات المدرسية وفي التلفاز قبل أن وقعت عقدا مع جافا في 1997. أول ألبومين لها "بيبي ون مور تايم" و "أوبس!...آي ديد إت أقين" أخذا نجاحاً هائلاً في أنحاء العالم وجعلا سبيرز أعلى مغنية في سن المراهقة مبيعا في التاريخ. مع لقبها الخاص "أميرة البوب"، وصفت سبيرز بأنها واحدة من اللذين أنعشوا وأعادوا موسيقى بوب المراهقين إلى الواجهة، في أواخر التسعينات وبداية الألفية الثالثة.

أخذت سبيرز منحنى ناضج ومتطور لألبومها الثالث "بريتني" الصادر في عام ٢٠٠١ وألبومها الرابع "إن ذا زون" الصادر في عام ٢٠٠٣، وفي هذه الفترة إتجهت للتمثيل مع أخذها دور البطولة في فيلم "كروس رودز (تقاطع الطرق)". على كل حال، مع مشاكلها الشخصية التي ظهرت للعلن في ذاك الوقت بدأت سبيرز تتراجع في مسيرتها الفنية، وعلى الرغم من صدور ألبومها الخامس "بلاك آوت (٢٠٠٧)" في فترة معاناتها مع المشاكل الشخصية، إلا أن النقاد يصفوه بأفضل ألبوماتها. وفي العام الذي يليه تم وضعها في وصاية من قبل والدها ولا تزال قائمة حتى الآن.

عادت بريتني للقمة والنجومية بألبومها السادس "سيركس (٢٠٠٨)" وتابعت النجاحات في ألبومها السابع "فيم فيتال (٢٠١١)". في عام ٢٠١٢، رصدت فوربس أن سبيرز كانت هي أعلى المغنيات ربحا للعام لجنيها $58 مليون دولاراً في العام، وكانت آخر مرة حصلت فيها على هذا المركز في عام ٢٠٠٢. أثناء فترة الترويج لألبومها الثامن "بريتني جين (٢٠١٣)" و "غلوري (٢٠١٦)"، وقعت بريتني عقداً مدته أربع سنوات لأداء مجموعة حفلات في مدينة لاس فيغاس بعنوان "بريتني: قطعة مني" في منتجع وكازينو بلانيت هوليوود في لاس فيغاس.

خمسة من أغاني سبيرز حصلت على المركز الأول في الولايات المتحدة، "...بيبي ون مور تايم" , "وومانيزر", "٣" "هولد إت أقينست مي" و "إس أند إم". أغاني أخرى مثل "أوبس!...آي ديد إت أقين" و "توكسيك" حصلوا على المراكز الأولى في قوائم أستراليا وكندا. تلقت سبيرز عدداً هائلاً من الجوائز والتكريمات في مسيرتها الفنية، من ضمنهم جائزة غرامي، ستة جوائز إم تي في للفيديوهات الموسيقية من ضمنهم جائزة الفانغارد، سبعة من جوائز بيلبورد الموسيقية من ضمنهم جائزة الألفية الثالثة ونجمة على ممشى هوليوود للمشاهير عندما كانت في الحادية والعشرين من عمرها. صنفت مجلة بيلبورد بريتني أنها ثامن أنجح مغنيي عقد ٢٠٠٠ من ناحية الأداء في القوائم وحيث صنفتها مواقع أخرى بأنجح مغنية أنثى في ذاك العقد. وهي واحدة من أعلى المغنيين مبيعاً للإسطوانات في التاريخ، لبيعها مئة مليون ألبوم حول العالم و١٥٠ مليون أغنية مما يجعل مبيعاتها تقدر بِـ٢٥٠ مليون تسجيل غنائي[3]. في الولايات المتحدة، توصف سبيرز أنها رابع أعلى المغنيات الإناث للألبومات في فترة نيلسين ساوندسكان (١٩٩١-)، وأعلى مغنية أنثى مبيعاً للألبومات في عقد ٢٠٠٠ [4]، متجاوزة منافساتها في ذلك الوقت مثل بيونسيه، بينك وكريستينا أغليرا. في عام ٢٠٠٤ أطلقت سبيرز ماركة العطور الخاصة بها بالتعاون مع إليزابيث أردين، والتي جنت مبيعاتها ما يقدر بـِ$1.5 بليون دولار أمريكي في عام ٢٠١٢.

السيرة الذاتية[عدل]

1982–97: البداية[عدل]

بريتني جين سبيرز ولدت في ديسمبر الثاني 1981، الطفلة الثانية ل لين اريني وجيمس بيرل سبيرز. بريتني من جذور إنجليزية قوية من خلال جدتها التي ولدت في لندن[5][6] لديها اخوان اثنان هما بريان جيمس وجيمي لين.[7] وهي في عمر الثالثة بدأت بريتني بأخذ دروس رقص في لويزيانا، وقد اختيرت لأداء الكثير من المناسبات. في طفولتها كانت أيضا ترتاد نادي الجمباز وتأخذ دروسا بالغناء، وفازت بالعديد من الجوائز على مستوى الولاية..[8][9][10] بدأت برتني محليا بعمر الخامسة وغنت "What Child Is This" في روضة أطفال. قالت عن شغفها في صغرها "كنت في عالمي الخاص، [...] وجدت ماذا اريد ان اصبح في عمر مبكر".[9] في عمر الثمانية، بريتني ووالدتها لين سافروا إلى أتلانتا لتجربة قبول في التسعينات لبرنامج "نادي منزل ميكي ماوس". المخرج مات كاسلا رفض برتني لكونها صغيرة في ذلك الوقت، لكنه عرفها على نانسي كارسون، عميلة مواهب في نيويورك. كارسون كان مبهور بصوت برتني وقدراتها واقترح عليها أن تدخل معهد الفن والموسيقى: بعد فترة وجيزة، انتقلت لين وابنتيها لشقة في نيويورك. بريتني كانت قد نالت أول اعمالها الاحترافي في دور رئيسي في مسرحية برودوي الموسيقية Ruthless!. وظهرت أيضا كمتسابقة في برنامج المواهب المشهور Star Search, وأيضا في الكثير من الإعلانات التلفزيونية.[11][12] في ديسمبر 1992 تم دخولها ل "نادي منزل ميكي ماوس"، لكنها رجعت إلى لويزيانا بعد إلغاء البرنامج. دخلت بعدها أكاديمية باركلن، قريبة من ميسيسبي. على الرغم أنها كونت صداقات مع زملائها في المدرسة إلا انها قارنت المدرسة ب" مشهد البداية في فيلم Clueless [...] كنت جدا متمللة. كنت في فريق كرة السلة في المدرسة. كان عندي صديق حميم، ذهبت لحفلة الرجوع وحفلة الكريسماس. لكنني كنت اريد المزيد"[9][13]

في 1997، بريتني كانت في نقاشات مع مدير الأعمال لو بيرلمان لتنضم لفرقة غنائية نسائية انوسنس. لين طلبت رأي صديق العائلة والمحامي لاري رودلف ببريتني وغنائها، وارفقته بشريط تغني فيه برتني أغنية لويتني هيوستن مع بعض الصور. رودلف قرر أن يضعها في شركة تسجيلات، لتسجل أغاني بطريقة محترفة. أرسل لها أغنية لم تغنيها توني بركستون: تدربت عليها بريتني لمدة أسبوع وركبت صوتها على الأغنية بمساعدة محترفين صوتيات في الشركة. سافرت بريتني إلى نيويورك مع الأغنية وقابلت مكتشفي المواهب من شركة التسجيل، ورجعت إلى لويزيانا في نفس اليوم. 3 من المكتشفين رفضوها، خصوصا أن الجمهور كان يطلب أغاني راقصة كأغاني باكستريت بويز وسبايس جيرلز، و"لم يفترض ان تظهر مادونا جديدة، أو ديبي جيبسون جديدة أو تيفاني جديدة". أسبوعين آخرين ثم اتصلو عليها شركة تسجيلات جايف.[14] نائب رئيس شركة آي&آر جيف فينستر قال عن تجربة أداء بريتني "كان من النادر جدا ان تسمع لشخص في هذا العمر ويستطيع إيصال مشاعر بهذه الطريقة. [...] لأي فنان الجرأه-عين النمر- مهمة جدا. وبريتني كانت لديها هذه العين".[9] أعطوها مواعيد لتعمل مع المنتج ايرك فوستر، الذي طور صوتها من "منخفض" إلى "منظم".[15] بعد الاستماع للعينة الأولى، الرئيس كليف كلادر وافق على إنتاج ألبوم كامل وكانت الخطة في البداية"شيرل كرو لكن بصيغة شبابيه ومحتويات شبابية" لكن بعد الدراسة مع المنتجين تغيرت إلى "بوب لأنها تستطيع الرقص عليها، لتجعلها حيه"، عندها طارت إلى السويد، حيث تسجل نصف الألبوم من مارس إلى ابريل 1998، مع المنتج ماكس مارتن، دينيز بوب ورامي يعقوب والكثير غيرهم.[9]

1998-2000 "...حبيبي مرة أخرى " و"أوبس!... فعلتها مرة ثانية[عدل]

بعد أن رجعت بريتني إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بدأت بريتني بجولة إعلانية تمهيدا لألبومها القادم في مراكز التسوق. كان العرض مكون من 4 أغاني ودعمت عرضها براقصان خلفيات. حفلتها الأولى كانت تفتتح فرقة إن سينك.[16] ألبومها الأول، ...حبيبي مرة أخرى, كان قد صدر في يونيو 1999. وتصدر المركز الأول في قائمة 200 بلبورد الأمريكية واستحق البلاتينيوم مرتان بعد شهر من نزوله. عالميا، الألبوم تصدر القوائم الأولى في 15 دولة وباع أكثر من 10 ملايين نسخة في السنة.[17] أصبح الأكثر ألبوم مبيعا على مدى التاريخ للفنانين المراهقين.[10] الأغنية العنوان للألبوم كانت قد صدرت كأغنية الرئيسية المنفردة للألبوم. في البداية، جيف أرادت أن يكون الفيديو على طريقة الإينمي، لكن بريتني رفضت الفكرة واقترحت فكرة الطالبة المدرسية..[15] الأغنية باعت 500،000 نسخة في اليوم الأول من إصدارها، واحتلت المرتبة الأولى في قائمة أسخن 10 أغنية في البلبورد لمدة أسبوعين.[18][19] "بيبي ون مور تايم" لاحقا ترشح لجائزة غرامي لفئة أفضل صوت نسائي.[20] الأغنية الرئيسية أيضا تصدرت قائمة الأغاني المنفردة في المملكة المتحدة، وأصبحت أسرع أغنية منفردة صدرت من فتاة في التاريخ، وتم إرسال أكثر من 460،000 نسخة.[21] لاحقا انضمت الأغنية لأكثر 25 أغنية نجاحا في التاريخ في قوائم بريطانيا.[22] بريتني أيضا الأصغر على مدى التاريخ التي تبيع مليون نسخة في البلاد.[23] "(تجعلني) مجنونة" قد صدرت كالأغنية المنفردة الثالثة من الألبوم. وأصبحت من الأغاني العشرة الأوائل في العالم، وزادت مبيعات الألبوم إلى 26 مليون نسخة.[24]

في أبريل 1999، ظهرت بريتني على غلاف مجلة رولينغ ستون مستلقية على السرير، مع دمية وصدرية، وشورت وصدر مكشوف. الهيئة الأمريكية للعوائل علقت على الصور أنها "مزيج فريد من الطفولة البريئة والبلوغ المثير" ردت بريتني "ماهي القصة الكبيرة؟ عندي أخلاق قوية [...] سأفعلها مرة أخرى إن أردت. أظن أن الصور جيدة. وكنت قد سأمت من مقارنتي بديبي جيبسون وكل فقاعات البوب الرائجة طوال الوقت".[25] بعدها بقليل، بريتني أعلنت أنها ستحتفظ بعذريتها حتى الزواج.[10] في يونيو 28 1999 بدأت بريتني أول جولة في حياتها، وكانت جولة بيبي ون مور تايم في أمريكا الشمالية التي لاقت بعض النقد.[26] وكان السبب هو لبسها الجريئ[27] مواصلة للجولة بريتني لحقتها بكريزي كي2 في مارس 2000. وغنت مقتطفات من ألبومها الثاني في العرض.[13] أوبس!... فعلتها مرة ثانية, كان ألبومها الثاني، وصدر في مايو 2000. تصدر المرتبة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية، وباع أكثر من 1.3 مليون نسخة، وحطم الرقم القياسي في قائمة سواند سكان لأعلى الفنانين المنفردين مبيعا.[28] الألبوم باع أكثر من 20 مليون نسخة عالميا. الأغنية المنفردة الرئيسية للألبوم، "أوبس.. فعلتها مرة أخرى", احتلت المرتبة الأولى في أستراليا، نيوزلاندا، والمملكة المتحدة والكثير من الدول الأوروبية.[23][29] الألبوم والأغنية المنفردة أيضا ترشحا لجائزتي غرامي لفئتي أفضل صوت نسائي وأفضل ألبوم بوب.[30]

في نفس السنة، بريتني دعمت الألبوم بالجولة العالمية لأوبس آي ديد ات اقين، التي زادت مبيعات الألبوم إلى 40 مليون، وأيضا أصدرت كتابها الأول قلب-إلى-قلب، التي كتبته مع أمها..[10][31] في السابع من سبتمبر، 2000 بريتني أدت في حفل جوائز ام تي في للأغاني المصورة. في نصف العرض مزقت بدلتها السوداء لتكشف على بدلة كاملة بلون بشرتها، ولحقتها برقص مذهل. النقاد علقو أن بريتني أظهرت في تلك اللحظة أنها مغنية لديها إمكانيات قادمة.[32] في زحمة الإعلام والشائعات بريتني رسميا أكدت وقتها أنها تواعد فرد فرقة انسينك جستين تيمبرلك.[10]

مراجع[عدل]

  1. ^ https://healthyceleb.com/britney-spears-height-weight-body-statistics/640
  2. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb13753469m — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  3. ^ "CSPC: Britney Spears Popularity Analysis [UPDATED 02/20/2018] - Page 32 of 34 - ChartMasters". ChartMasters (باللغة الإنجليزية). 2017-06-19. اطلع عليه بتاريخ 08 أغسطس 2018. 
  4. ^ "Chart Watch Extra: The Top 20 Album Sellers Of The 2000s | Chart Watch - Yahoo! Music". 2012-01-15. اطلع عليه بتاريخ 08 أغسطس 2018. 
  5. ^ Thomas، Liz (2008-09-17). "Exclusive: First photos of Britney Spears' newly-discovered British family". Daily Mail. UK. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو 2010. 
  6. ^ Spears & Craker 2008, p. 4
  7. ^ Spears & Craker 2008, p. 211
  8. ^ Spears & Craker 2008, p. 56
  9. ^ أ ب ت ث ج Daly، Steven (1999-04-15). "Cover Story: Britney Spears: Britney Spears : Rolling Stone". Rolling Stone. Jann Wenner. ISSN 0035-791X. 
  10. ^ أ ب ت ث ج Reporter، Staff (2008-07-31). "Britney Spears' Biography ". Fox News. اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2010. 
  11. ^ Spears & Craker 2008, p. 75
  12. ^ Laufenberg 2005, p. 616
  13. ^ أ ب Mundy، Chris (2000-05-25). "Cover Story: The Girl Can't Help It : Rolling Stone". Rolling Stone. Jann Wenner. ISSN 0035-791X. 
  14. ^ Hughes 2005, p. 145
  15. ^ أ ب Hughes 2005, p. 147
  16. ^ Blandford 2002, p. 28
  17. ^ Blandford 2002, p. 30
  18. ^ Blandford 2002, p. 29
  19. ^ Bronson 2003, p. 377
  20. ^ "Rock On The Net: 42nd Annual Grammy Awards - 2000". الأكاديمية الوطنية لتسجيل الفنون والعلوم. RockOntheNet.com. 2010. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2010. 
  21. ^ "Record-Breakers and Trivia — everyHit.com". Everyhit.com. 2010. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2010. 
  22. ^ "everyHit.com — Best Selling Singles Of All Time". Everyhit.com. 2010. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2010. 
  23. ^ أ ب SPEARS/ "Britney Spears — The Official Charts Company" تحقق من قيمة |المسار= (مساعدة). Theofficialcharts.com. The Official Charts Company. 2010. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2010. 
  24. ^ Petridis، Alexis (November 27, 2008). "Britney Spears: Circus". The Guardian. London. 
  25. ^ Blandford 2002, p. 36
  26. ^ Stevenson، Jane (1999-07-10). "Spears takes aim at fame". Jam!. Quebecor Inc. اطلع عليه بتاريخ 01 يناير 2010. 
  27. ^ Blandford 2002, p. 38
  28. ^ Skanse، Richard (2000-05-25). "Oops!...She Sold 1.3 Million Albums: Britney Spears : Rolling Stone". Rolling Stone. Jann Wenner. ISSN 0035-791X. 
  29. ^ Spears&titel=Oops!...+I+Did+It+Again&cat=s "ultratop.be — Britney Spears — Oops!... I Did It Again:" تحقق من قيمة |المسار= (مساعدة). أولتراتوب. Hung Medien. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2010. 
  30. ^ "Rock On The Net: 43nd Annual Grammy Awards - 2001". National Academy of Recording Arts and Sciences. RockOntheNet.com. 2010. اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2010. 
  31. ^ "Britney Spears on 100 Top Celebrities". Forbes. 2000. تمت أرشفته من الأصل في 2012-06-04. اطلع عليه بتاريخ 21 يناير 2010. 
  32. ^ Montgomery، James (2007-09-06). "Britney Spears' Greatest VMA Hits: Barely There Costumes, Giant Snakes And A Scandalous Lip-Lock". MTV. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2010.