ديفيد بوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ديفيد روبرت جونز
(بالإنجليزية: David Bowieتعديل قيمة خاصية الاسم في اللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
ديفيد بوي في 2006
ديفيد بوي في 2006

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة ديفيد روبرت جونز
الميلاد 8 يناير 1947(1947-01-08)
لندن،  المملكة المتحدة
الوفاة 10 يناير 2016 (69 سنة)
مدينة نيو يورك
سبب الوفاة سرطان الكبد
الجنسية  المملكة المتحدة
الزوجة إيمان (24 أبريل 1992–10 يناير 2016)[1]
انجيلا بوي (19 مارس 1970–8 فبراير 1980)  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
أبناء دنكان جونز[2][3]  تعديل قيمة خاصية أبناء (P40) في ويكي بيانات
الحياة الفنية
النوع ارت روك، غلام روك، بوب، روك، موسيقى إلكترونية، موسيقى تجريبية.
نوع الصوت باريتون  تعديل قيمة خاصية نوع الصوت (P412) في ويكي بيانات
الآلات الموسيقية هارمونيكا، ساكسفون، غيتار، أورغ
شركة الإنتاج تسجيلات كولومبيا،  وإيمي  تعديل قيمة خاصية شركة التسجيلات (P264) في ويكي بيانات
أعمال مشتركة Lazarus
المهنة مغني، منتج ممثل
اللغة الأم لغة إنجليزية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
لغة المؤلفات لغة إنجليزية[4]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
سنوات النشاط 1962 - 2016
تأثر بـ
التيار بوب روك،  وروك بديل،  وموجة جديدة،  وموسيقى الأمبينت  تعديل قيمة خاصية التيار (P135) في ويكي بيانات
الجوائز
جائزة غرامي لإنجاز العمر (2006)
البريطانيون المائة الأعظم (2002)
جائزة قاعة مشاهير جرامي (عن عمل:The Rise and Fall of Ziggy Stardust and the Spiders from Mars) (1998)
الصالة الفخرية للروك آند رول (1996)
جائزة زحل لأفضل ممثل (عن عمل:The Man Who Fell to Earth) (1976)  تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات
التوقيع
David Bowie signature.svg 
المواقع
الموقع [1]
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف IMDb (P345) في ويكي بيانات

ديفيد روبرت جونز (بالإنجليزية: David Bowie) ‏(8 يناير 1947 - 10 يناير 2016)، معروف مهنياً باسم ديفيد بوي كان مغني روك بريطاني، شاعر وملحن وممثل، حائز على جائزتي غرامي وجائزتي بريت. كان شخصية مهمة في الموسيقة الشعبية لأكثر من خمسة عقود، ويعتبرونه النقاد والمسيقيين كمبدع فريد من نوعه خاصةً من أعماله في السبعينات. تميزت حياته المهنية من خلال تجديد متكرر، وكانت لموسيقاته وحرفته المسرحية تأثير كبير على الموسيقة الشعبية. خلال حياته قدرت مبيعاته القياسية حوالي 140 مليون إسطوانة عالمياً، الذي جعلته من أكبر الفنانين وأكثرهم مبيعاً في العالم. حصل في المملكة المتحدة على إحدى عشر ألبوم ذهبي، تسعة بلاتينية و ثمانية فضية، إضافةً إلى إخراج إحدى عشر ألبوم حاصلين على المرتبة الأولى. وحصل في الولايات المتحدة على سبعة شهادات ذهبية و خمسة بلاتنية. في عام 1996 قد تم تكريمه إلى الصالة الفخرية للروك آند رول.

من مكان ولادته في بريكستون، جنوب لندن، بوي طور إهتمامه بالموسيقي من طفولته، ودرس المويسقي، الفن والتصميم قبل الشروع في مهنة الموسيقة عام 1963. وأصبحت أغنيته "Space Oddity/ غرائب الفضاء" من الخمسة الأوائل في يو كاي سنغلس تشارتس عند صدوره في يوليو 1969. بعد فترة من التجريب، ظهر مرة أخرى في عام 1972 خلال عصر ال "Glam Rock" مع شخصية زخرفية طائشية من أنا أخرى "Ziggy Stardust" "زيجي ستار دست". قادت الشخصية من خلال نجاح أغنيته "Starman" و ألبومه "The Rise and Fall of Ziggy Stardust and the Spider of Mars/ صعود وهبوط زيجي ستارداست وعناكب من المريخ"، الذي نالته شعبية واسعة. عام 1975، تحول أسلوب بوي جذرياً نحو الصوت الذي وصفه بي "الروح البلاستيكية"، الذي أدى إلى إغتراب العديد من متابعيه في المملكة المتحدة ولكن تمكن من خلاله على حصد أول نجاح في الولايات المتحدة عبر نجاح أغنيته "Fame" والألبوم "Young Americans/ الامريكيون الصغار ". عام 1976، تألق بوي في فيلم "The Man Who Fell to Earth/ الرجل الذي سقط إلى الأرض" وأطلق ألبومه العاشر "Station to Station/ من محطة الى محطة". في العام التالي، بوي أربك التوقعات الموسيقية مع ألبومه الإلكتروني "Low/ منخفض" في عام 1977، وقد كانت الأولى من ثلاثة إشتراكات مابين بوي و بريان إينو الذي عرفت بإسم ألبومات "برلين الثلاثية". "Heroes/ ابطال" في عام 1977 و"Lodger/ نزيل" في عام 1979 أتبعت "Low/ منخفض"؛ ووصلت كل من الألبومات إلى أعلى خمسة أوائل في المملكة المتحدة وتلقوا تمجيد حاسم.

بعد نجاح تجاري غير متساوي في أواخر السبعينات، بوي حقق عدد من النجاحات الذي وصلوا إلي أول المراتب مع أغنيته "Ashes to Ashes" من ألبوم "Scary Monsters and Super Creeps/ وحوش مخيفة"، و مع أغنية "Under Pressure" في عام 1981 في إشتراك مع فرقة كوين. ثم وصل إلى ذروته التجارية في عام 1983 مع نجاح أغنيته "Let's Dance/ هيا نرقص" التي تصدرت المخططات الموسيقية إلى رقم واحد في المملكة المتحدة و الولايات المتحدة. خلال التسعينات و 2000، بوي واصل تجاربه الموسيقية، بما في ذلك الموسيقة الصناعية و موسيقة الغابة. وواصل أيضاً التمثيل في عدد من الأفلام مثل "Merry Christmas, Mr. Lawrence/ عيد ميلاد مجيد سيد لورانس" في عام 1983، "Labyrinth/ لابرينث" عام 1986، "The Last Temptation of Christ/ الإغراء الأخير للسيد المسيح" و "The Prestige/ العظمة" عام 2006، وهذا من ضمن عدد أدوار تلفيزيونية وسينمائية. توقف عن جولاته الموسيقية بعد عام 2004، وكان أخر أداء حي له في حدث خيري عام 2006. عام 2013، عاد بوي عن توقف دام لمدة عقد مع إطلاق ألبوم "The Next Day/ اليوم التالي". ظل بوي ناشطاً موسيقياً حتى وفاته من مرض السرطان، يومين بعد نزول ألبومه الأخير "Blackstar/ النجم الأسود" عام 2016.

السنوات الأولى[عدل]

ولد ديفيد روبرت جونز في 8 من يناير 1947، في بريكستون، جنوب لندن، إنجلترا. ولدت أمه مارغريت ماري "بيجي" (1913-2001) في كنت من أصول أرلندية؛ وخدمة كنادلة.[5][6][7][8] والده، هايوود ستنتون "جون" جونز (1912-1969) كان من يوركشاير، وخدمة في جمعية خيرية بارناردو للأطفال.[5][6][9] عاشت العائلة في شارع ستانسفيلد، بلقرب من حدود جنوب لندن المتاخم على بلدية بريكستون و ستوكويل. ذهب بوي إلي مدرسة ستوكويل للأطفال حتى كان في السادسة من عمره، أكتسب سمعة من صغره كطفل موهوب و عازم.[10]

عام 1953، أنتقل بوي مع عائلته إلي ضاحية بروملي، حيث بعد عامين بدأ في حضور مدرسة بيرنت آش الإبتدائية. أعتبرت صوته "مناسب" من قبل جوقة المدرسة، وقد أظهر قدرات فوق الإعتيادي في لعب الريكوردر.[11] في التاسعة من عمره، كان رقصه خلال دروس الموسيقى و الحركة ،التى تم إدخالها حديثاً، خيالي بشكل لافت: حيث وصفوا المعلمون تفسيراته "فنية بشكل واضح" و حفظ توازنه بي "المدهش" لطفل صغير.[11] في نفس العام، تم تحيز إهتمامه بالموسيقى عندما عاد والده إلى المنزل حملاً معه مجموعة من الفونوغرافات الأمريكية من قبل فنانيين مثل ذا تين أيجرز، ذا بلاترز، فاتز دومينوا، إلفيس بريسلي و ليتل ريتشارد.[12][13] عند إستماع أغنية ليتل ريتشارد "توتي فروتي"، قال بوي فيما بعد "لقد سمعت الله".[14]

كان تأثير إلفيس بريسلي عليه مؤكد أيضاً "رأيت إبنت عمي ترقص لأغنية...'هوند دوج' ولم أراها من قبل تنهض وتتحرك لهذه الكثرة. وتأثرت بقوة الموسيقى. وبدأت في الحصول على السجلات بعج ذلك مباشرةً".[13] بحلول نهاية العام التالي تأخذة في لعب أكلال، وبدأ في جلسات السكيفل مع الأصدقاء، إضافةً إلى لعب بيانو؛ في الوقت نفسه أعراضه الموسيقية من قبل برسلي و تشاك بيري في شبل الكشافة وصفت "باهرة... ومثل مغني من كوكب أخر".[13] بعد خضوعه للإمتحانات الإبتدائية في ختام وقته في مدرسة بيرنت آش، ذهب بوي إلي مدرسة بروملي التقنية الثانوية.[15]

كانت المدرسة التقنية غير عادية، كما كتب الكاتب السيرة كريستفور سانفورد:

"على الرغم من هيبتها، بحلول وصول ديفيد عام 1958، غنية بشعائرها مثل أي مدرسة إنجليزية عامة. كانت هناك منازل، سميت بأسامي رجال دولة من القرن الثامن عشر مثل ويليام بيت الأكبر و ويليام ويلبرفورس. كانت هناك زي موحد، ونظام مفصل من المكآفات والعقوبات. وكانت هناك لهجة أيضاً على اللغات، العلوم وخاصة التصميم، حيث أزدهر الجو الجامعي تحت إشراف المعلم أوين فرامبتون. في إعتبار ديفيد، قاد فرامبتون من خلال قوة الشخصية، وليست من ناحية فكرية؛ كانوا زملاؤه في بروملي مشهوريين لا لهذا ولا لذاك، وأثمرت المدرسة تلاميذ الأكثر موهبة للفنون، وهو نظام ليبرالي جداً لدرجة أن فرامبتون شجع بنشاط إبنه،بيتر، لمتابعة مهنة موسيقية مع ديفيد، شراكة أستمرت سليمة لفترة وجيزة بعد ثلاثين عاماً".[15]

درس بوي الفن، الموسيقى والتصميم، بما في ذلك التخطيط و التنسيق. بعد أن قدمه تيري بيرنز، أخيه غير الشقيق، إلى موسيقة الجاز الحديثة، قاد حماسه للاعبيين مثل تشارلز مينغش و جون كولترين إلي أن أعطته أمه ساكسفون بلاستيكية في عام 1961؛ سرعان ماتلقى دروساً من عازف محلي.[16] تلقى بوي إصابة خطيرة في المدرسة عام 1962 عندما صديقه جورج أندروود لكمهُ في العين اليسرى خلال معركة على فتاة. بعد سلسلة من العمليات خلال أربعة أشهر،[17] قرر أطباؤه أن الضرر في عينه غير قابل للتصليح بشكل كامل وقد تركى بوي بعين ذو خطاء إدراك العمق و تفاوت الحدقتين، مما أعطت لبوي إنطباعاً خاطئاً عن تغاير لون القزحيتين.[18] على الرغم من مشاجرتهم، أندروود و بوي بقوا أصدقاء طيبيين، وأندروود ذهب إلي خلق أعمال فنية لألبومات بوي الأولى.[19]

سيرته[عدل]

1969-1962: سنواته الأولى وألبومه الأول[عدل]

في عام 1962 شكل بوي أول فرقة له في سن 15 بإسم الكونردز. بالعب روك أند رول في التجمعات الشبابية وحفلات الزفاف، كانوا أعضاء الكونردز مابين أربعة وثمانية أعضاء، بما فيهم أندروود. [20] عندما غادر باوي المدرسة التقنية في العام التالي، أبلغ والديه باعتزامه أن يصبح نجم البوب. رتبت والدته على وجه السرعة عمله كزميل كهربائي. محبط من التطلعات المحدودة لزملائه في الفرقة، غادر باوي الكونردز وانضم إلى فرقة أخرى، بإسم (الكينغ بيز). بعدها كتب بوي إلى ريادي حديث في أعمال الغسيل جون بلوم يدعوه إلى "القيام بما فعله براين إيبستاين من أجل البيتلز - وأن ينجح مليون إسترليني". لم يستجب بلوم لهذا العرض، لكن إحالته إلى ليزلي كون أدت إلى عقد باوي الأول.[21]

ليزلي كون سرعان ما بدأ تتويج بوي. أول أغنية لبوي، "ليزا جين"، صدق الحقوق للأغنية لديفي جونز (بوي) والكينغ بيز، لكنه لم يكتسب النجاح التجاري. غير راضي عن (الكينغ بيز) ،بوي غادر الفرقة في أقل من شهر لينضم في وقت لاحق إلى فرقة مانيش بويز مندمجين موسيقى تقليدية و السول معاً - "كنت أحلم بأن أكون ميك جاغر الفرقة"، تذكر بوي في وقت لاحق.[21] غطائهم لأغنية بوبي بلاند "الشفقة للأحمق" لم تكن أكثر نجاحا من " ليزا جين"، وبوي سرعان ما انتقل مرة أخرى للانضمام إلى (ذا لور ثيرد)، فرقة متضمنة من ثلاثي بلوز تأثروا بشدة من فرقة ذا هو. "يوف جوت أهبيت فروم ليفينج" لم تكن أفضل، مما أشار إلى نهاية العقد مع ليزلي كون. بوي أعلن انه كان سوف يخرج من عالم البوب ​​"لدراسة التمثيل الصامت في سادلر ويلز"، لكن مع ذلك بقى بوي مع (ذا لور ثيرد). مدربه الجديد، رالف هورتون، كان له دور فاعل في انتقال بوي إلى أن يكون فنان منفرد، وسرعان ما شهد بوي ينضم مرة أخرى إلى فرقة جديدة (ذا بز) مما أسفرعن فشل خامس إغنية لبوي، "دو أنيثينج يو ساي". وعندما كان مع (ذا بز)، انضم بوي أيضا لفرقة (ذا رايت سكواد)؛ تسجيلاتهم والذي أضمنت أغنية من بوي، لم يتم الإفراج عليهم. كن بيت، الذي عرضه هورتون، تولى منصب وكيل باوي.[22]

غير راضي عن اسمه المسرحي ديفي جونز، الذي دعا في منتصف الستينات 1960 الإرتباك مع ديفي جونز من فرقة (ذا مونكيز)، بوي تبنى إسم جديد من بعد رائد أمريكي جيمس باوي والسكين الذي أشهره سكين باوي.[23] أغنيته التي أفرجت في أبريل 1967 "ذا لافينج غنوم" لم تكتسب الشهرة. أطلق بعد ستة أسابيع، ألبوم بإسم (ديفيد باوي)، الذي مزج معاً موسيقى بوب، سايكيديلك روك، وموسيقة القاعة، ألتقت نفس المصير. وكانت الألبوم الإفراج الأخير لمدة عامين.[24]

1971-1968: غرائب الفضاء إلى هانكي دوري[عدل]

التقى بوي الراقص ليندسي كيمب في عام 1967 والتحق بدروسه في مركز الرقص في لندن.[25] علق بوي في عام 1972 أن اجتماعه مع كيمب كانت عند اهتمامه بالصور"ازدهرت حقا".[25] "كان يعيش على مشاعره، وكان له تأثير رائع. حياته اليومية كانت أكثر شيء مسرحية رأيت من أي وقت مضى، أبداً. وكانت كل شيء اعتقدت بوهيميا كانت. قد انضمت إلى السيرك!" قال بوي عن كيمب.[26] دراسة الفنون الدرامية تحت كيمب، من مسرحية طليعية و تمثيل صامت إلى ​​كوميديا مرتجلة، أصبح بوي مغمور في خلق شخصيات لتقديمهم إلى العالم. في يناير 1968، قام كيمب بتصوير مشهد رقص لمسرحية بي بي سي (ذا بيستول شوت/The Pistol Shot) في مسرح 625، وكيمب أستخدم بوي مع راقصة، بإسم هيرميوني فارثينجيل؛[27][28] الإثنان تعارفوا على بعض، وانتقلوا إلى شقة في لندن ليعيشوا معاً. بالعب الغيتارالصوتي، شكلت فارثينجيل فرقة موسيقية مع بوي وجون هاتشينسون؛ مابين سبتمبر 1968 وأوائل عام 1969 قدم القرقة الثلاثية عدد قليل من الحفلات الموسيقية مجمعين معاً موسيقى تقليدية، ميرسي بيت، شعر وتمثيل صامت.[29] علاقة بوي مع فارثينجيل أنتهت في أوائل عام 1969عندما ذهبت إلى النرويج للمشاركة في فيلم، أغنية النرويج؛[30] وذهابها أثرته، والعديد من أغانيه، مثل أغنية "رسالة إلى هيرميوني" و"الحياة على المريخ؟"،[31][32] وللفيديو المصاحب ل "أين نحن الآن"؟ أرتدى بوي قميص مع عبارة "أغنية النرويج".[33] كانوا معاً لأخر مرة في يناير 1969 لتصوير "أحبك حتى يوم الثلاثاء/Love You till Tuesday"، وهو فيلم مدته 30 دقيقة لم يفرج عنه حتى عام 1984: بقصد أن يكون وسيلة ترويجية، فقد برزعروض من بوي، بما في ذلك أغنية "غرائب الفضاء/Space Oddity" التي لم يتم إصدارها عندما تم تصوير الفيلم.[34]

بعد إنتهاء علاقته مع فارثينجيل، انتقل بوي للعيش كمئجر مع ماري فاينيغان.[35] خلال هذه الفترة ظهر في دعاية للآيس كريم (ليون مايد) ، ورفض ليكون في دعاية أخرى من قبل كيت كات.[34] في فبراير ومارس 1969، قام بجولة قصيرة مع ثنائي مارك بولان في فرقة (تي ريكس)، كالثالث على المشروع، قائم بالتمثيل الصامت.[36] في 11 يوليو 1969، صدرت "غرائب الفضاء/ Space Oddity" خمسة أيام قبل إطلاق أبولو 11 إلى القمر، ووصلت الأغنية إلى المراكز الخمسة الأعلى في المملكة المتحدة.[34] بإستمرارا الإنحراف عن الروك أند رول والبلوز التي بدأها عند عمله مع فارثينجيل، انضم بوي إلى فينيغان وكريستينا أوستروم وباري جاكسون لتشغيل نادي فولك في ليالي الأحد في حانة على شارع الرئيسئ لبيكينهام.[35]

متأثر بحركة مختبر الفنون، الذي طورت في مختبر الفنون ببيكنهام، ومصبحة شعبية للغاية. استضافت مختبر الفنون مهرجان مجاني في حديقة محلية، والتي أصبحت موضوع لأغنيته "ميموري أوف أي فري فستيفال/Memory of a Free Festival ".[37] جاء ألبوم باوي الثاني في نوفمبر، التي صدرت أصلا في المملكة المتحدة باسم (ديفيد بوي)، قد تسببت في بعض الارتباك مع سابقتها من نفس الاسم، والتي كانت قد أفرجت في الولايات المتحدة في وقت مبكر بإسم (رجل الكلمات- رجل الموسيقى/Man of Words - Man of Music). أعيد إصدارها دولياً في عام 1972 من قبل تسجيلات آر سي إيه بإسم (غرائب ​​الفضاء/ Space Oddity). قد ضمت كلمات فلسفية من هيبيزعلى السلام والحب والأخلاق، وكانت صوت الفولك روك في بعض الأحيان محصنة بروك أعنف، ولكن الألبوم لم يكن نجاحاً تجاريا في وقت صدوره.[38]

تعرف بوي على انجيلا بارنت في أبريل 1969 و تزوجوا في غضون عام. كان تأثيرها عليه فوري، ومشاركتها في حياته المهنية بعيدة المدى، وقد ترك بوي وكيله (كين بيت) الذي كان تأثيره محدود وهو الشئ الذي وجده محبط.[39] بعد أن أنشأ نفسه كفنان منفرد مع "غرائب الفضاء/ Space Oddity"، بدأ بوي بشعور عديم. وقد تم التأكيد على هذا القصور من خلال التنافس الفني مع مارك بولان، الذي كان في ذلك الوقت بمثابة عازفه الجيتاري.[40] ثم تم تجميع فرقة كما أنبغى. جون كامبريدج، وهو لاعب درامز ألتقاه بوي في مختبر الفنون، وأنضم إليه توني فيسكونتي على غيتار البيس وميك رونسون على الغيتار الكهربائي. وقد عرفوا باسم (ذا هيب/ The Hype)، أعضاء الفرقة خلقوا شخصيات لأنفسهم وارتدوا ازياء دقيقة التي سبقت نمط الغلام روك من فرقة (العناكب من المريخ/ The Spiders from Mars). بعد حفلة إفتتاحية كارثية في مسرح لندن روندوس، عادوا إلى التكوين الذي عرض بوي كفنان منفرد.[40][41] كان عملهم الاستوديوي الأولى مشوهً بسبب خلاف ساخن بين بوي وكامبريدج على أسلوب الطبول على الدرامز. وجاءت المسائل إلى الأقصى عندما أتهم بوي غاضبا الطبال من الاضطراب، قائلاً "أنت تتلاعب بألبومي." استقال كامبريدج وحل محله ميك وودمانزي.[42] بعد وقت ليس ببعيد، أطلق بوي وكيله وحل محله توني ديفريز. وأدى ذلك إلى سنوات من التقاضي التي أبرمت ببوي لدفع تعويضات بيت.[42]

أستمرت جلسات الاستوديو وقد أسفرت عن ألبوم بوي الثالث، بإسم (الرجل الذي باع العالم/ The Man Who Sold the World) في عام 1972، والذي تضمن إشارات إلى فصام، جنون العظمة والوهم.[43] تتميز بصوت الروك الثقيل من قبل الفرقة الدعمة الجديدة له، كانت إنحراف ملحوظ من الغيتارة الصوتية وأسلوب الروك و الفولك التي أنشأتها في "غرائب الفضاء/Space Oddity". من أجل الترويج لها في الولايات المتحدة، مولت شركة تسجيلات ميركوري جولة دعائية من الساحل إلى الساحل عبر أمريكا حيث أجريت مقابلات مع بوي بين يناير وفبراير 1971 من قبل المحطات الإذاعية ووسائل الإعلام. مستغل مظهره البغيض كمثل زنمردة، ظهرت الغطاء الأصلي للنسخة في المملكة المتحدة التي كشفت عنه بعد شهرين يرتدي ثوبا: أخذاً الثياب معه، ارتدئها خلال المقابلات - إلى موافقة منقاديه، بما في ذلك جون مندلسون من مجلة رولينغ ستون الذي وصفه بأنه "ساحر، شابهاً بشكل مثير للقلق من لورين باكال" - وفي الشارع، إلى رد فعل مختلط بما في ذلك الضحك، وفي حالة أحد المشاة، أنتجت بندقية وقيل لبوي "أقبل مؤخرتي".[44][45]

خلال الجولة، قيد مراقبة بوي إلى اثنين من الفنانين الأميركيين البكرين التى أدى إلى تطوير مفهوم شخصية زيجي ستارداست: وهو مزيج من شخصية إيغي بوب ​​مع موسيقى لو ريد، مما أدى إلى إنتاج "أقصى محبوب البوب ".[44] استذكرت صديقته "خربش ملاحظة على منديل كوكتيل حول نجم روك مجنون اسمه إيغي أو زيجي"، وعند عودته إلى إنجلترا أعلن نيته عن إنشاء شخصية "يبدو وكأنه هبط من المريخ".[44] وكان لقب "ستاردست" تحية ل "الأسطوري ستاردست كاوبوي"، الذي سجله كان قد أعطيت لبوي خلال الجولة. بوي لاحقاً غنى "أنا أخذت رحلة على سفينة الفضاء الجوزاء" في عام 2002 في ألبوم (وثني/ Heathen).[46]

ألبوم (هنكي دوري/ Hunky Dory) وجدت مكان توني فيسكونتي، كمنتج لبوي، قد أستبدل و حل محله كل من كين سكوت وتريفور بولدر. شهد الألبوم العودة الجزئية للمغني البوب ​​في "غرائب الفضاء/ Space Oddity"، مع أجرة خفيفة مثل "كوكس"، وهي أغنية مكتوبة لابنه دنكان جونز، الذي ولد في 30 مايو.[47] (اختار والداه "اسمه الكوكي" - وكان يعرف باسم زوي للسنوات ال 12 المقبلة - بعد الكلمة اليونانية زوي، بمعنى الحياة).[48] في أمكان آخرى، استكشفت الألبوم مواضيع أكثر جدية، ووجد بوي دافع تحية مباشرة إلى أولئك الذين أثروه مع "أغنية لبوب ديلان/ Song for Bob Dylan"، "اندي وارهول/ Andy Warhol"، و "الملكة الكلبة/ Queen Bitch". لم يكن الألبوم ناجحاً تجاريا كبيرا في ذلك الوقت.[49]

1974-1972 : زيجي ستارداست[عدل]

بإرتداء زي ملفت النظر، وشعر مصبوغ بلون بني محمر، بوي أطلق عرض زيغي ستاردست مع فرقة (العناكب من المريخ/Spiders from Mars)، الذي أحتوى على - ميك رونسون، بولدر و ودمانزي - في حانة بمنطقة تولورث في 10 فبراير 1972.[50] كان العرض شائعاً بشكل كبير، مما جعله يصعد إلى النجومية أثناء جولته عبر المملكة المتحدة على مدى الأشهر الستة المقبلة، وخلق، كما وصفها بكلي، "طائفة دينية حول بوي" التي كانت "فريدة من نوعها، واستمر تأثيرها لفترة طويلة، وكانت أكثر إبداعا من ربما أي نجم أخر في الوقت".[50] ألبوم (صعود وهبوط زيجي ستارداست والعناكب من المريخ/ The Rise and Fall of Ziggy Stardust and the Spiders from Mars) في عام 1972، جمعت بين عناصر الروك الثقيل من ألبوم (الرجل الذي باع العالم/The Man Who Sold the Wold) مع روك تجريبي أخف والبوب ​​من ألبوم (هانكي دوري/Hunky Dory)، وقد أفرجت في يونيو. "ستارمان/Starman"، صدرت كأغنية في شهر أبريل قبل خروج الألبوم، وكانت لتعزيز اختراقه إلى النجومية في المملكة المتحدة: كل من ألبومه وأغنيته تسلقوا بسرعة بعد شهر يوليو بعد أداءه الأغنية في برنامج (توب أوف ذا بوبس). الألبوم الذي بقى من أعلى الألبومات لمدة عامين، سرعان ما أنضم إليه ألبومه الرابع (هانكي دوري/ Hunky Dory) البالغ من العمر 6 أشهر. وفي الوقت نفسه، كانت أغنيته "جون، أنا أرقص فقط/ John, I;m Only Dancing" و "كل الشباب الصغار/All the Young Dudes"،أغنية كتبها وأنتجها بوي لفرقة (موت ذي هوبل/Mott the Hoople)، ناجحة في المملكة المتحدة. واستمرت جولة زيغي ستارداست إلى الولايات المتحدة.[51]

ساهم بوي في ألبوم لو ريد (ذا ترانسفورمر/The Transformer) بالدعم الغنائي في عام 1972، مشترك في إنتاج الألبوم مع ميك رونسون.[52] وقد تصدرألبومه (ألادين سين/Aladdin Sane) في عام 1973، إلى أعلى المراتب في المملكة المتحدة، وهو أول ألبوم له صدرت إلى رقم واحد. وصفها بوي باسم "زيجي يذهب إلى أمريكا"، قد أحتوت على أغاني كتبها بوي أثناء السفر إلى وعبر الولايات المتحدة خلال الجزء الأول من جولة زيجي، والتي استمرت الآن إلى اليابان لترويج الألبوم الجديد. ألبومه (ألادين سين/Aladdin Sane) في المملكة المتحدة ثبتت من أفضل خمسة أغناي عبر"جين جيني/Jean Genie" و "محرك في يوم السبت /Drive in Saturday".[53][54]

حب بوي للتمثيل أدى إلى انغماسه الكامل في الشخصيات التي أنشأها لموسيقته. "خارج المسرح أنا إنسان آلي، وعلى المسرح أنا أحقق عاطفة. لعل هذا السبب أنني أفضل أن أرتد ملابس وأكون زيجي بدلاً من ديفيد". مع هذا إلارتياح جاءت صعوبات شخصية شديدة: تمثيل نفس الدور على مدى فترة طويلة، أصبحت من المستحيل بالنسبة له لفصل زيجي ستارداست، وفي وقت لاحق، شخصية الدوق الأبيض الرفيع، من شخصيته خارج المسرح. قال باوي، عن زيجي: "لن يتركني بمفردي لسنوات، وكان ذلك عندما بدأ كل شيء يذوب ... لقد تأثرت شخصيتي كلها، وأصبحت خطيرة جدا. كان لدي شكوك حول عقلتي".[55] عروض زيجي في وقت لاحق، والتي تضمنت أغاني من كل من (زيجي ستارداست/Ziggy Stardust) و( ألادين سين/Aladdin Sane)، كانت مسرحية مليئة بصعوبات ومعبأ بلحظات مروعة، مثل تجريد بوي نفسه من الملابس إلى مصارع سومو أو محاكاة الجنس عن طريق الفم مع غيتار رونسون.[56] قام بوي بجولات وعقد مقابلات صحفية بإسم زيجي قبل "التقاعد" المذهل والمفاجئ في مسرح لندن هامرزميث أوديون في 3 يوليو 1973. لقطات من العرض النهائي تم إصدارها في نفس العام لفيلم زيغي ستاردوست والعناكب من المريخ.[57]

بعد فك فرفة العناكب من المريخ، حاول بوي الانتقال من شخصيت زيجي. وقد سعى الناس كتالوج بوي الخلفي الآن بشكل كبير مثل ألبوم: (الرجل الذي باع العالم/ The Man who Sold the Wolrd) الذي أعيد إصداره في عام 1972 إلى جنب (غرائب الفضاء/ Space Oddity). أغنيته "الحياة على المريخ؟"، من ألبوم (هانكي دوري/Hunky Dory)، تم إصداره في يونيو 1973، وبلغ إلى رقم 3 على يو كاي سنغلس تشارتس في المملكة المتحدة. وقد دخلت في نفس الجدول في سبتمبر، أغنية بوي من عام 1967، "الغنوم الضاحك/The Laughing Gnome"، بلغاً إلى رقم ​​6.[58] ألبومه (ملصقات/Pin Ups)، والتي تكونت من مجموعة من أغطيته المفضلة من 1960 خرجت في أكتوبر، وأتاحت الترتيب 3 في المملكة المتحدة بسبب نسخته من "الحزن/Sorrow" من فرقة (مكويس/McCoys) وهيا نفسها وصلت للترتيب الأول، مما جعل ديفيد بوي الفنان الأكثر مبيعا لعام 1973 في المملكة المتحدة. جلبت العدد الإجمالي لألبومات بوي بالتزامن في الجدول البريطاني إلى ستة.[59]

1976-1974: "الروح البلاستكية" و الدوق الأبيض الرفيع[عدل]

أنتقل بوي إلى الولايات المتحدة في عام 1974، مقيماً في البداية في مدينة نيويورك قبل أن يستقر في لوس أنجلوس.[60] ألبومه (الكلاب الماسية/ Dimond Dogs) عام 1974، والتي وجدت أجزاء منه متجه نحو السول و فانك، كانت من إنتاج فكرتين متميزين: الأول موسيقى تستند إلى مستقبل بري في مدينة ما بعد أبوكاليبس، ووضع كتاب جورج أورويل (1984) للموسيقى.[61] ذهب الألبوم إلى المركز الأول في المملكة المتحدة، مما أدى إلى تكاثر لعب "المتمرد المتمرد/ Rebel Rebel" و "الكلاب الماسية/Diamond Dogs"، والرقم 5 في الولايات المتحدة. من أجل الترويج لها، أطلق بوي جولة الكلاب الماسية، بزيارة مدن في أمريكا الشمالية بين يونيو وديسمبر 1974. قامت بتصميم الجولة (توني باسل)، وتم إنتاجها بسخاء مع مؤثرات مسرحية خاصة، وتم تصوير المسرح ذات الميزانية العالية من قبل (آلان ينتوب). الفيلم الوثائقي الناجح، المسمى ب(الممثل المشقوق/Cracked Actor)، برز بوي شاحب وضعيف: تزامنت الجولة مع انزلاق المغني من استخدام كوكايين بشكل ثقيل إلى الإدمان، مما أدى إلى وهن جسدي شديد، جنون العظمة ومشاكل عاطفية.[62]علق في وقت لاحق أن الألبوم الحي المصاحب بإسم، (ديفيد مباشر/David Live)، كان ينبغي أن يكون بعنوان "ديفيد بوي على قيد الحياة جيد ويعيش فقط في النظرية". على الرغم من ذلك، عزز ألبومه (ديفيد مباشر/David Live) مكانته كنجم مميز، واصلاً إلى رقم 2 في المملكة المتحدة ورقم 8 في الولايات المتحدة. كما أنها ولدت رقم 10 في المملكة المتحدة في غطاء بوي للإغنية إدي فلويد "أطرق على الخشب/Knock on Wood". بعد استراحة في فيلادلفيا، حيث سجل بوي أغاني جديدة، استؤنفت الجولة مع التركيز المجدد على الروح.[63]

كانت ثمار جلسات تسجيل فيلادلفيا "الشباب الأمريكيين/Young Americans" في عام 1975. كتب كاتب السيرة الذاتية كريستوفر سانفورد: "على مر السنين، حاول معظم مغنيين الروك البريطانيين، بطريقة أو بأخرى، أن يصبحوا أسودين، وتمكن القليل من النجاح كما فعل بوي".[64] صوت الألبوم، مما سمها بوي "الروح البلاستيكية"، شكلت تحولاً جذرياً في الأسلوب الذي غرب في البداية العديد من محبونه البريطانيين.[65] حقق "الشباب الأمريكيين/Young Americans" أول أغنية لبوي في الولايات المتحدة لتحقق الترتيب الأول، "الشهرة/Fame"، التي شارك في كتابتها جون لينون، والذي ساهم أيضاً في الدعم غنائي، وكارلوس ألومار. لينون سمى عمل بوي "عظيم، لكنه مجرد روك أن رول مع شفاه أحمر".[66] كسب التمييز من كونه واحدا من أول الفنانين البيض ليظهر على برنامج أمريكي متنوعة (قطار الروح/Soul Train)، بوي قلد أغنية "الشهرة/Fame"، وكذلك "السنوات الذهبية/Golden Years"، أغنيته التي أخرجت في نوفمبر،[67] والتي قد عرضت أصلاً لي إلفيس بريسلي، والذي رفضه.[67] كان (الشباب الأميركيين/Young Americans) نجاحاً تجاريا في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وأصبحت إعادة إصدار أغنية "غرائب الفضاء/Space Oddity" من عام 1969 أول أغنية لبوي لتصل لترتيب الأول في المملكة المتحدة بعد أشهر قليلة من "الشهرة/Fame" حقق نفس الشيء في الولايات المتحدة.[68] على الرغم من أنه الآن سوبرستار راسخ، بوي، على حد قول سانفورد، "لجميع مبيعاته (أكثر من مليون نسخة من زيجي ستارداست وحدها)، كانت موجودة أساسا على تغيير فضفاض".[69] في عام 1975، في خطوة يردد رفض كين بيت الحاد قبل خمس سنوات، أطلق بوي وكيله. في خضم النزاع القانوني الذي استمر منذ أشهر، شاهد، كما وصفها سانفورد، "الملايين من الدولارات من أرباحه المستقبلية تم تسليمهم" في ما كانت "شروط كريمة فريدة من نوعها لديفريز"، ثم "أغلق نفسه في غرب شارع العشريين، حيث لمدة أسبوع يمكن أن يسمع عواءه من خلال باب العلية المقفلة".[70] مايكل ليبمان، محامي بوي خلال المفاوضات، أصبح وكيله الجديد؛وقد منح ليبمان تعويضات كبيرة عندما أطلقه بوي العام التالي.[71]

ألبومه (من محطة إلى محطة/Station to Station) في عام 1976 قدمت شخصية جديدة لبوي، وهي "الدوق الأبيض الرفيع". بصريا، كانت الشخصية امتداداً لي توماس جيروم نيوتن، الذي كان الكائن من خارج الأرض في الفيلم الذي مثل فيه (الرجل الذي سقط إلى الأرض/The Man who Fell to Earth) في العام نفسه.[72] تطوير الفانك و السول من ألبوم (الشباب الأميركيين/Young Americans) ، ألبوم (محطة إلى محطة/Station to Station) مزجت ترتيبات ثقيلة وسبقت موسيقى كروثروك التجريبيةالتي أثرت الإصدارات القادمة له. تم الإعلان عن مدى إدمان المخدرات الآن على بوي عندما أجرى (راسل هارتي) مقابلة مع المغني في برنامجه التلفزيوني في (عطلة نهاية الأسبوع في لندن) تحسباً لجولة داعمة للألبوم. قبل وقت قصير من بدء المقابلة المرتبطة بالقمر الصناعي، أعلن وفاة الدكتاتور الاسباني فرانثيسكو فرانكو. طلب من بوي التخلي عن حجز الأقمار الصناعية، لسماح الحكومة الاسبانية لاخراج الأخبار الحية. هذا رفض القيام به، وذهبت قدماً. في المحادثة الطويلة التي تلت مع هارتي، كان بوي غير متماسك و بدا "مفصولا".[73] وقد أصبحت صحته العقلته - مثلما قال في وقت لاحق - ملتوية من الكوكايين؛ كان قد أختبر جرعات زائدة عدة مرات خلال العام، وكان يهُلك جسديا لدرجة مقلقة.[62][74] أدت تعليقات بوي الإيجابية حول أدولف هتلر، وإريك كلابتون حول قيود على الهجرة في عام 1976، إلى إنشاء منظمة روك ضد العنصرية.[75]

جاءت ألبوم (محطة إلى محطة/Station to Station) التي أصدرت في يناير 1976 وتابعته في فبراير جولة موسيقية لمدة 3 أشهر في أوروبا وأمريكا الشمالية. ضمت تشكيلة مسرحية مضيئة بشكل صارخ - الجولة المسمية (إيسولار - 1976) برزت أغاني من الألبوم، بما في ذلك الأغنية الدرامية والمطولة "صارخة هيا الرياح/Wild is the Wind" و "كلمة على جناح/Word on a Wing"، و الأغانية الأكثر فانك مثل "تي في سي 15/TVC15" و "البقاء/Stay". الفرقة الأساسية التي تجتمعت لإنتاج هذا الألبوم والجولة الموسيقية - عازف الجيتار كارلوس ألومار، عازف جيتار البيس جورج موري، والطبال دينيس ديفيس- أستمروا كوحدة مستقرة لبقية 1970s. كانت الجولة ناجحة للغاية ولكن غارقة في الجدل السياسي. ونقل عن بوي في ستوكهولم قوله إن "بريطانيا يمكن أن تستفيد من زعيم فاشي"، واحتجزة عند الجمارك على الحدود الروسية / البولندية لإمتلاكه معدات نازية.

جاءت الأمور إلى الأقصى في لندن في مايو بما أصبح يعرف باسم "حادثة محطة فيكتوريا". واصلاً بوي في سيارة مرسيدس مكشوفة، محياً الحشد ولكن البعض تزاعم أنها كانت تحية النازية، والتي تم تصويرها ونشرت في (ن م إِ/NME). قال بوي أن المصور صورهُ ببساطة في منتصف الموجة.[76] وجه اللوم في وقت لاحق على تعليقاته المؤيدة للفاشية وسلوكه خلال الفترة على إدمانه شخصية الدوق الأبيض الرفيع.[77] "كنت خارج عن ذهني، مجنون تماماً، وكان الشيء الرئيسي الذي كنت أعمل عليه هو علم الأساطير ... كل شيء عن هتلر والأفكار اليمينية ... قد أكتشفت الملك آرثر".[74] وفقا لما كتبه الكاتب المسرحي آلان فرانكس، كتب في وقت لاحق في صحيفة ذي تايمز: "كان في الواقع'مختل' "، وكان لديه بعض التجارب السيئة جدا مع المخدرات".[78] كان إدمان بوي للكوكايين، الذي تسبب في هذه الجدل، بسبب عيشه في لوس أنجلوس، وهي المدينة التي غربته بشكل كبير.من خلال مناقشته لمغازلته مع الفاشية في مقابلة أجريت في عام 1980 مع (ن م إٍ/NME)، أوضح بوي أن لوس أنجلوس "حيث حدث كل شيء، يجب أن تمسح المكان اللعين من وجه الأرض. أن تكون مرتبط مع أي شيء من الروك والذهاب للعيش في لوس انجليس هو، أعتقد، مجرد التوجه للكوارث، حقاً. "[79]

1979-1976: عصر برلين[عدل]

انتقل بوي إلى سويسرا في عام 1976، وشرأ كوخ في تلال شمال بحيرة جنيف. في البيئة الجديدة، انخفض استخدامه للكوكايين ووجد الوقت لجهود أخرى خارج مسيرته الموسيقية. كرس المزيد من الوقت لرسمه، وأنتج عددا من القطع ما بعد الحداثة. عندما كان في جولة موسيقية، أخذ إلى رسم في دفتر، وتصوير مشاهد للرجوع إليها لاحقاً.زار صالات العروض في جنيف ومتحف بروك في برلين، أصبح بوي، على حد تعبير كاتب السيرة الذاتية كريستوفر سانفورد، "منتج خصيب وجامع للفن المعاصر ... ليس فقط أنه أصبح راعيا معروفا للفن التعبري: مقفل في كلوس ديس ميسانجيس بدأ دورة مكثفة لتحسين الذات في الموسيقى الكلاسيكية والأداب، وبدأ العمل على سيرة ذاتية."[80]

قبل نهاية عام 1976، إندفاع اهتمام بوي للمشهد الموسيقي الألماني المزدهر، فضلا عن إدمانه للمخدرات، دفعته للإنتقال إلى برلين الغربية لتنظيف نفسه من المخدرات وإحياء حياته المهنية. هناك كان ينظر إليه في كثير من الأحيان يركب على دراجة ليسوق بين شقته في هوبتستراس في (شونيبرغ) و (ستوديوا هانزا)، استوديو التسجيل الذي استخدمه، وتقع على كوثينر ستري في (كريوزبرغ)، بالقرب من جدار برلين.[81] أثناء عمله مع بريان إينو ومشاركته في شقة مع إيغي بوب، بدأ التركيز على الموسيقى البسيطة والمحيطة للألبومات الثلاثة الأولى، التي شارك في إنتاجها توني فيسكونتي، التي أصبحت تعرف باسم ثلاثية برلين.[82] خلال الفترة نفسها، قام إيغي بوب، مع بوي ككاتب ومشارك في الموسيقي، بإكمال ألبومه المنفرد (الأحمق/The Idiot) والألبوم المتابع (شهوة من أجل الحياة/Lust for Life)، قائميين بجولة في المملكة المتحدة، أوروبا والولايات المتحدة في مارس وأبريل 1977.[83]

الألبوم (منخفض/Low) الذي خرج في عام 1977، متأثراً جزئيا بصوت كروتروك من كرافت فيرك ونيو!، أثبتت الابتعاد عن السرد في كتابة بوي إلى شكل موسيقي أكثر تجريداً حيث كانت الكلمات متفرقة وإختيارية. على الرغم من أنه أنهى الألبوم في نوفمبر 1976، استغرقت شركة الإسطونات الغير المستقرة ثلاثة أشهر لإطلاق سراح الألبوم.[81] قد تلقت انتقادات سلبية كبيرة بعد الإفراج عنها، هي الإفراج الذي لم يرحب به شركة الإسطوانات، التي كانت حريصة على الحفاظ على الزخم التجاري الراسخ، ومدير بوي السابق، توني ديفريز، الذي لا زال حافظ على مصلحة مالية كبيرة في شؤون المغني، حاول منعه أيضاً. على الرغم من هذا الهاجش البشري، (منخفض/Low) أسفرت على الترسيخ ال3 في المملكة المتحدة مع أغنية "الصوت والرؤية/ Sound & Vision"، وأداءها تجاوزت أغنية "محطة إلى محطة/Station to Station" في المملكة المتحدة، حيث وصلت إلى رقم 2. وصف الملحن المعاصر فيليب قلاس (منخفض/Low) "كعمل عبقري "في عام 1992، عندما استخدمها كأساس لسيمفوني رقم 1" منخفض/Low"؛ في وقت لاحق، استخدم قلاس ألبوم بوي التالي كأساس لي سيمفونية عام 1996 رقم 4 "أبطال/Heroes ".[84][85] وأشاد قلاس بهدية بوي لخلق "قطع معقدة إلى حد ما من الموسيقى، وتتنكر كقطع بسيطة".[86]

صدى "منخفض/Low" في الحد الأدنى، نهج فعال، والثانية من ثلاثيته، ألبوم "الأبطال/Heroes" في عام 1977،التي دمجت البوب ​​و الروك إلى حد كبير، ورأت بوي انضم إليه عازف الجيتار (روبرت فريب). مثل (منخفض/Low)، "الأبطال/Heroes" أثبتت روح العصر من الحرب الباردة، ترمز إلى مدينة برلين المقسمة.[87] دمجت الأصوات المحيطة من مجموعة متنوعة من المصادر بما في ذلك مولدات الضوضاء البيضاء، السنفيسيزر وكوتو، وكان الألبوم ناجحة مثل الأخرى، ووصلت إلى رقم 3 في المملكة المتحدة.على الرغم من أن أغنية "الأبطال/Heroes"، الذي وصل إلى رقم 24 في المملكة المتحدة فقط، قد اكتسبت شعبية دائمة، وفي غضون أشهر تم إصداره باللغتين الألمانية والفرنسية.[88] في نهاية العام، قام بوي بأداء أغنية (مارك بولان) في برنامجه التلفزيوني مارك، وبعد ذلك بيومين في برنامج بينغ كروسبي النهائي لعيد الميلاد، عندما انضم مع كروسبي في فيلم "السلام على الأرض- صبي الطبول الصغير/Peace on Earth- Little Drummer Boy"، وهي نسخة من "صبي الطبال الصغير/The Little Drummer Boy"مع طباق جديد. بعد خمس سنوات، أثبتت الأغنية الشهرة الموسمية في جميع أنحاء العالم، وقد وصلت في المملكة المتحدة إلى رقم 3 في يوم عيد الميلاد، 1982.[89]

بعد الانتهاء من "منخفض/Low" و "الأبطال/Heroes"، قضى بوي الكثير من عام 1978 في جولة العالمية (إيسولار 2)، وبذلك جلب الموسيقى من أول إثنين من الألبومات برلين الثلاثية إلى ما يقرب من مليون شخص خلال 70 حفلة موسيقية في 12 بلداً. الآن بوي قد كسر إدمانه للمخدرات، كاتب السيرة الذاتية ديفيد بكلي كتب أن (إيسولار 2) كانت "جولة بوي الأولى لمدة خمس سنوات والتي ربما لم يكن قد تخدر نفسه بكميات وفيرة من الكوكايين قبل اتخاذ المسرح ... وبدون النسيان التي جلبتها المخدرات، كان الآن في صحة عقلية كافية ليريد أن يكون صداقات".[90] التسجيلات من الجولة كونت الألبوم الحي (المسرح/Stage)، الذي صدر في نفس العام.[91]

القطعة الأخيرة في ما أسماه بوي ب "الثلاثية"، (نزيل/Lodger) في عام 1979، قد تخلت عن الطبيعة البسيطية المحيطة بالإلبوم الإثنتين الأخريين، مما أدى إلى عودة جزئية إلى موسيقى الروك والبوب ​​في عصر ما قبل برلين. كانت النتيجة خليط معقد من موجة جديدة وموسيقى العالم، في أماكن شملت الحجاز والتي كانت من مقاييس غير غربية. قد تم تأليف بعض المسارات من قبل إينو ومن قبل أعمال من بيتر شميت مثل إستراتيجات مائلة : أغنية "الأولاد بقوا يتأرجحوا/Boys Keep Swinging" استتبعت أعضاء الفرقة بتبادل الأدوات الموسيقية، "أستمر/Move On" أستخدمت التآلف من أغنية بوي المبكرة "كل الشباب الصغار/All the Young Dudes" لعبت إلى الوراء، و "المال الأحمر/Red Money" أخذت المسارات الدعمية من "شقيقة منتصف الليل/Sister Midnight"، وهي قطعة تألفت سابقاً مع إيغي بوب.[92] تم تسجيل الألبوم في سويسرا. قبل إطلاقها، قال ميل إلبرمان من شركة الإسطوانة (ر سي أي/ RCA)، "سيكون من العادل أن نسميها رقيب الفلفل لبوي ... ألبوم الذي يصور مستأجريتجول بلا مأوى، أجتنب وضحية من ضغوطات الحياة والتكنولوجيا". كما وصفه كاتب السيرة الذاتية كريستوفر سانفورد، "السجل كانت لها أمالاً كبيرة مع خيرات مشكوكة، وإنتاج الذي أوضح نهاية - لمدة خمسة عشر عاما- من الشراكة مع إينو". وصل (نزيل/Lodger) إلى رقم 4 في المملكة المتحدة ورقم 20 في الولايات المتحدة، وأسرفت في المملكة المتحدة إلى أغنية "الأولاد بقوا يتأرجحوا/Boys Keep Swinging" و "دي جي/DJ".[93][94] في نهاية العام، بدأ بوي وانجي إجراءات الطلاق، وبعد أشهر من المعارك في المحكمة انتهت الزواج في أوائل عام 1980.[95]

1988-1980: الرومانسية الجديدة و عصر البوب[عدل]

ألبوم (وحوش مخيفة ولصوص ممتازة/Scary Monsters & Super Creeps) في عام 1980، أنتجت الأغنية الناجحة "الرماد إلى الرماد/Ashes to Ashes"، ويضم العمل النسيجي من غيتار السينثيسار (تشاك حمر) وإعادة شخصية الرائد توم من "غرائب الفضاء". أعطت الأغنية عرضا دولياُ للحركة الرومانسية الجديدة عندما زار بوي ملهى في لندن "بليتز"، وهو أهم مآدب رومانسية جديدة لتجنيد العديد من المنظمين - بما في ذلك (ستيف ستراينج) من فرقة (فيزاج) - للعمل في الفيديو المصاحب الشهير باعتبارها واحدة من الأكثر ابتكارا في كل العصور.[96] في حين استخدمت (وحوش مخيفة/Scary Monster) المبادئ التي وضعتها ألبومات برلين، كان ينظر إليها من قبل النقاد أن تكون أكثر مباشرة موسيقياً ومنشودً. شملت حافة الروك للألبوم مساهمات غيتار واضحة من (روبرت فريب)، و(تشاك حمر)، و(بيت تونسيند).[97] بصعود أغنية "الرماد إلى الرماد/Ashes to Ashes" إلى رقم واحد على في المملكة المتحدة، افتتح بوي لمدة ثلاثة أشهر عمل على برودواي في 24 سبتمبر، بتمثيل في (فيل الرجل/The Elephent Man).[98]

بوي عمل مع فرقة كوين في عام 1981 لإصدار أغنية لمرة واحدة، "تحت الضغط/Under Pressure". كانت الثنائي ناجحة، لتصبح ثالث أغنية لبوي في المملكة المتحدة تصل لرقم واحد. وقد أعطي لبوي الدور القيادي في البي بي سي في عام 1982 لتمثيل في عمل برتولت بريشت الشهير (بال/Baal). بالتزامن مع انتقاله، تم إصدار خمس أغاني عبر (إي بي/EP) من المسرحية، التي تم تسجيلها في وقت سابق في برلين، وتم إصدرها بإسم (ديفيد بوي في بال برتولت بريشت/David Bowie in Bertolt Brecht's Baal). في شهر مارس عام 1982، شهر قبل فيلم (بول شريدر) (قط الناس)، أطلق أغنية بوي بعنوان "قط الناس - إخماد النار/ Cat People - Putting out Fire) كأغنية واحدة، وأصبحت نجاحاً قاصراً في أمريكيا ودخلت في قائمة أفضل 30 أغنية في المملكة المتحدة.[99]

وصل بوي ذروته الشعبية ونجاحه التجاري في عام 1983 مع ألبوم (هيا نرقص/Let's Dance).[100] شارك في إنتاجهه من فرقة (شيك) (نايل رودجرز)، الألبوم ذهب إلى البلاتين في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة. وأصبحت أغنياتها الثلاثة أفضل 20 أغنية في كلا البلدين، حيث وصل أغنية "هيا نرقص/Let's Dance" إلى المرتبة الأولى. "الحب الحديث/Modern Love" و "فتاة الصين/China Girl" كل الإثنين وصلوا إلى رقم 2 في المملكة المتحدة، ويرافقه أشرطة فيديو ترويجية التي كتب عليها السيرة الذاتية ديفيد بكلي قائلاً "أنشطت النماذج الرئيسية في العالم البوب أغنية 'هيا نرقص' مع القليل من الروايات حول الزوجين من السكان الأصليين، مستهدفاً "الشباب"، ومن خلال أغنية "الفتاة الصينية"، مع مشهده المحبب (الذي أخضع للرقابة الجزئية لاحقاً) على الشاطئ (كانت تحية للفيلم من هنا إلى الخلود)، وكانت استفزازياً بما فيه الكفاية لضمان الدوران الثقيل على (م تي في/MTV) ". وكان ستيفي راي فوغن ضيف عازف الجيتار يلعب منفردا على "هيا الرقص/Let's Dance"، على الرغم من أن الفيديو يصور بوي وكائنه يلعب هذا الجزء.[101] بحلول عام 1983، ظهر بوي كواحد من أهم فناني الفيديو في الوقت. "هيا نرقص/Let's Dance" تليها جولة موسيقية (ضوء القمر الجدي/Serious Moonlight)، خلالها كان يرافق بوي، عازف الجيتار (إيرل سليك) ودعم الغنائي (فرانك وجورج سيمز). استغرقت الجولة العالمية ستة أشهر وكانت شعبية للغاية.[102] في حفل توزيع جوائز إم تي في جوائز فيديو الموسيقية، حصل بوي على جائزتين من بينها جائزة فيديو فانغارد الافتتاحية.[103]

ألبومه (الليلة/Tonight) التي أصدرت في عام 1984، هو ألبوم آخر موجه للرقص، وقد وجدى بوي نفسه يتعاون مع تينا ترنر، ومرة ​​أخرى، مع إيغي بوب. قد شملت عددا من أغاني تغطية، من بينها أغنية من فتيان الشاطئ من 1966 "الله يعلم فقط/God Only Knows". الألبوم حمل الأغنية التي كانت ناجحة عبر الأطلسي إلى أفضل 10 أغاني وهي "جين الزرقاء/Blue Jean"، في حد ذاته كان مصدر إلهام للفيلم القصير الذي فاز به بوي جائزة جرامي لأفضل فيديو قصير بشكل موسيقى، "الجاز لي جين الزرقاء". غنى بوي في ملعب ويمبلي في عام 1985 من أجل (المعونة المباشرة/ Live Aid)، حفلة لجمع التبرعات متعددة الأمكان لإغاثة المجاعة الإثيوبية. خلال هذا الحدث، عرض فيديو لأول مرة لجمع التبرعات، كانت ثنائي مابين بوي و ميك جاغر. "الرقص في شارع/Dancing In the Street" سرعان ما ذهبت إلى رقم واحد عند الافراج. في العام نفسه، عمل بوي مع فرقة (بات ميثني) لتسجيل "هذا ليس أمريكا/This Is Not America" للموسيقى التصويرية من أجل فيلم (الصقر والرجل الثلجي). تم إصدار الأغنية كأغنية واحدة، وأصبحت من أفضل 40 أغنية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة.[104]

أعطي لبوي دوراً في عام 1986 في فيلم (المبتدئين المطلقيين/Absolute Beginners). أعتبروه النقاد الفيلم سيئ، ولكن أغنية بوي، التي سميت أيضا باسم "المبتدئين المطلقين"، وصلت إلى رقم 2 في المخططات البريطانية. كما ظهر ك(جاريث/Jareth)،ملك العفاريت، في عام 1986 في فيلم جيم هانسون (المتاهة/Labyrinth)، الذي كتب لها خمسة أغاني. وكان ألبومه المنفرد الأخير للعقد في 1987 (لا تخذلني مطلقا/Never Let Me Down)، حيث تخلى عن الصوت الخفيف لألبوميه السابقين، بدلاً من ذلك قدم روك أعنف مع حافة رقص صناعي/تكنو. بلغ ذروته إلى رقم 6 في المملكة المتحدة، أسفرت الألبوم بإغنية "يوم دخول، يوم خروج" (أغنيته 60)، "الوقت سوف يزحف/Time Will Crawl" و "لا تخذلني مطلقاً/Never Let Me Down". وصفها بوي في وقت لاحق بأنها "أسوأ الحالات"، واصفا إياه بأنه "ألبوم فظيع".[105] دعم "لا تخذلني أبداً/Never Let Me Down"، وسبقه تسعة عروض صحافية ترويجية، بدأت 86-حفلة موسيقية في جولة (العنكبوت الزجاجي/Glass Spider Tour) في 30 مايو. شملت فرقة دعم بوي (بيتر فرامبتون) على الغيتار الرئيسي .انتقد النقاد المعاصرون الجولة على أنها مفرطة، قائلين أنها تخلت عن اتجاهات ملعب الروك الحالي في المؤثرات الخاصة والرقص،[106] على الرغم من مرور سنوات على انتهاء الجولة، أقر النقاد بأن الجولة أثرت على كيفية أداء الفنانين الآخرين الحفلات الموسيقية، بما في ذلك بريتني سبيرز، مادونا، و يو تو.[107][108]

1991-1989: فرقة تن ماشين[عدل]

قام بوي بالتخلص من مهنته الفردية في عام 1989، متراجعا إلى الغفلية النسبية لعضوية فرقة للمرة الأولى منذ أوائل السبعينيات. وجاءت الفرقة الرباعية، بإسم (تن ماشين/Tin Machine) إلى حيز الوجود بعد بوي بدأ العمل تجريبيا مع عازف الجيتار (ريفز غابريلز). أنتهت التشكيلة مع (توني) و(هانت سيلس)، الذي كان يعرفهم بوي منذ أواخر 1970s لمساهمتهم،على جيتار البيس والطبول على ألبوم إيغي بوب 1977 (شهوة من أجل الحياة/Lust for Life).[109]

على الرغم من أنه كان ينوي (تن ماشين/Tin Machine) أن تكون كديمقراطية، هيمن بوي، سواء في كتابة الأغاني أو في صنع القرار.[110] كان أول ألبوم للفرقة، بإسم (تن ماشين/Tin Machine) في عام 1989 كانت في البداية شعبية، على الرغم من أن كلماتها المسيسة لم تجد موافقة عالمية: وصف بوي أغنية واحدة بأنها "مبسطة، ساذجة، متطرفة، تصف عن ظهور نازيون جدد"؛ في رأي كاتب السير كريستوفر سانفورد، "أخذت جرأة أن ينكر المخدرات والفاشية والتلفزيون ... إلى أن وصلت إلى المستوى الأدبي من الكتاب الهزلي".[111] اشتكت (إي أم أي/EMI) من "كلمات لوعظية" وكذلك " الإيقاعات المتكررة "و" الحد الأدنى أو عدم الإنتاج ".[112] ومع ذلك وصل الألبوم إلى رقم 3 في المملكة المتحدة.[111]

كانت جولة الموسيقية العالمية الأولى لي (تن ماشين/Tin Machine) نجاحا تجارياً، ولكن كان هناك تردد متزايد بين المشجعين والنقاد على حد سواء - لقبول عرض بوي على أنه مجرد عضو في الفرقة.[113] سلسلة من أغاني (تن ماشين/Tin Machine) فشلت بأن تكون في أي قائمة من أفضل الأغاني، وبوي، بعد خلاف مع (إي أم أي/EMI)، ترك الشركة.[114] مثل جمهوره ونقاده، أصبح بوي نفسه غير راض على نحو متزايد عن دوره كعضو واحد فقط في الفرقة.[115] بدأت (تن ماشين/Tin Machine) العمل على ألبوم ثاني، ولكن بوي علق المشروع ورجع إلى العمل منفرداً. قد وجد نجاحه التجاري مرة أخرى عندما غنى أغانيه المشهورة والناجحة في جولته الموسيقية (الصوت+الرؤية/Sound+Vision) التي استمرت سبعة أشهر.[116]

في أكتوبر 1990، بعد عقد من طلاقه من أنجي، تعرف بوي على عارضة أزياء صومالية إيمان من صديق مشترك. قال بوي: "كنت أسمي الأطفال الليلة التي التقينا بها ... كانت فورية".تزوجا في عام 1992.[117] استأنفت (تن ماشين/Tin Machine) العمل في نفس الشهر، ولكن جمهورهم والنقاد، في نهاية المطاف تركوا بخيبة أمل من الألبوم الأول، وظهروا إهتماماً قليلاً في الثانية. قد اتسم وصول ألبوم (تن ماشين 2/Tin Machine II) من قبل نطاق واسع الصراع وسوء التوقيت على غطاء الفن: بعد أن بدأ الإنتاج، شركة السجل الجديدة، (النصر/Victory)، عبروا عن تصوير أربعة تماثيل كوروي عارية قديمة، التي حكم عليها بوي أنها "رائعة الذوق"،"عرض خاطئ، وصور فاحشة "، التي تتطلب التصحيح لجعل التماثيل بلا جنسية.[118] (تن ماشين/Tin Machine) ذهبوا على جولة موسيقية مرة أخرى، ولكن بعد ألبوم (تن ماشين مباشر: أو فاي بايبي/Tin Machine Live: Oy Vey, Baby) فشل تجارياً، وانجرفت الفرقة بعيدا، و لكن بوي، بقى على تواصل مع (غابريلز)، عندما استأنف مهنته منفرداً.[119]

1998-1992: الفترة الإلكترونية[عدل]

في 20 أبريل 1992، ظهر بوي في حفل ثناء فريدي ميركوري، بعد وفاته في العام السابق. بالإضافة إلى أداء أغنية "الأبطال/Heroes" و "كل الشباب الصغار/All the Young Dudes"، انضم إليه لغناء أغنية "تحت الضغط/Under Pressure" آني لينوكس، الذي أخذت جزء الصوتي لميركوري. خلال ظهوره ركع بوي وألقى الصلاة الربية في ملعب ويمبلي.[120][121] بعد أربعة أيام، تزوج بوي وإيمان في سويسرا. كانوا ينويون الانتقال إلى لوس أنجلوس، حيث توجهوا للبحث عن عقار مناسب، لكنهم وجدوا أنفسهم محصورين في فندقهم، تحت حظر التجوال: بدأت أحداث شغب لوس أنجلوس 1992 في اليوم الذي وصلوا إليه. استقروا في نيويورك بدلاً من لوس أنجلوس.[122]

في عام 1993، أصدر بوي ألبومه الأول منذ رحيله فرقة (تن ماشين/Tin Machine)، السول، موسيقى جاز وهيب هوب أثرت ألبوم (رابطة عنق سوداء ضجيج أبيض/Black Tie White Noise) . وبفضل استخدام الأدوات الإلكترونية بشكل بارز، الألبوم، الذي جمع شمل بوي مع منتج "هيا نرقص/Let's Dance" (نايل رودجرز)، أكدت عودة بوي للشعبية، ووصلت الألبوم المركز الأول في المملكة المتحدة، وأنتجت ثلاث أغاني وصلوا إلى أفضل 40 أغنية، بما في ذلك أغنية (أقفز يقولون/Jump They Say) التي وصلت إلى أفضل 10 أغاني.[123] استكشف بوي توجهات جديدة على ألبوم (بوذا من الضواحي/ Buddha of Suburbia) في عام 1993، ظاهرياً ألبوم الموسيقى تألفت لبرنامج بي بي سي التلفزيونية من رواية حنيف قريشي. قد استخدم أغنية ألبوم العنوان فقط في البرنامج التلفزيوني، على الرغم من أن بعض مواضيعه كانت موجودة أيضا على الألبوم.[124] أحتوت على بعض العناصر الجديدة التي قدمت في ألبوم (رابطة عنق سوداء ضجيج أبيض/Black Tie White Noise)، وأشارت أيضاً خطوة نحو روك بديل. الألبوم كان نجاحاً حرجً لكنه حصل على ترويج منخفض المستوى، ووصل فقط إلى رقم 87 في المخططات البريطانية.[125]

لم شمل بوي مع إينو، في الألبوم الشبه الصناعي (في الخارج/Outiside) في عام 1995 كان ينظر أصلاً على أنه المجلد الأول في سرد ​​غير خطي للفن والقتل. تضم شخصيات من قصة قصيرة كتبه بوي، حقق الألبوم نجاحاً في المملكة المتحدة والولايات المتحدة في المخططات الغنائية، وأسفرت عن ثلاثة أفضل أغاني في أفضل 40 أغاني في المملكة المتحدة.[126] في خطوة أثارت ردود فعل مختلطة من كل من المشجعين والنقاد، اختار بوي فرقة (ناين إينش نايلز/Nine Inch Nails) كشريك للجولة المويسيقية (في الخارج/Outside). زيارة مدن في أوروبا وأمريكا الشمالية بين سبتمبر 1995 وفبراير 1996، شهدت الجولة عودة (غابريلز) كعازف جيتار بوي.[127] في 7 يناير 1997، أحتفل بوي بنصف قرن مع حفلة عيد ميلاد ال 50 في ماديسون سكوير جاردن، بنيويورك، حيث انضم إليه في عزف أغانيه وأغاني ضيوفه، لو ريد، ديف غرول و فو فايترز، روبرت سميث من فرقة ذا كيور، بيلي كورغان من فرقة ذا سماشينغ بمبكين، بلاك فرانسيس من فرقة بيكسيز وفرقة سونيك يوث.[128]

تم تكريم بوي في الصالة الفخرية للروك آند رول في 17 يناير 1996.[129] دمج تجارب موسيقى الغابة البريطانية والطبل 'باس'، في ألبوم (الأرضيون/Earthling) عام 1997 كان نجاحاً تجارياً حرجً في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، واثنين من أغاني الألبوم أصبحوا في المملكة المتحدة من أعلى 40 أغنية. أغنية بوي "أنا أخاف من الأميركيين/I'm Afraid of American" من فيلم بول فيرهويفن (شوجيرلس/Show Girls) وأعيد تسجيله للألبوم، و ريميكسد من قبل (ترينت ريزنور). ساهم دوران الفيديو المصاحب، الذي يضم أيضا (ترينت ريزنور)، في إقامة الأغنية لمدة 16 أسبوعاً في الولايات المتحدة بيلبورد هوت 100. أخذت جولة (الأرضيوون/Earthling) في أوروبا وأمريكا الشمالية بين يونيو ونوفمبر 1997.[130] في نوفمبر 1997، قام بوي بأداء أغنية للخيرية (الأطفال المحتاجين/Children in Need) للبي بي سي في إغنية "اليوم المثالي/Perfect Day"، والتي وصلت إلى المركز الأول في المملكة المتحدة.[131] بوي لم الشمل مع (فيسكونتي) في عام 1998 لتسجيل "آمنة في - حياة السماء/ Safe in This-Sky Life" لفيلم (روغراتس/The Rugrats Movie). على الرغم من أن الأغنية قد تم قطعه من المقطع النهائي، فقد تم تسجيله لاحقا و تم إصداره على أنه "آمن" على الجانب من أغنية بوي في عام 2002 "الجميع يقول مرحبا/Everyone Says Hi ".[132] أدى لم الشمل إلى تعاون آخر بما في ذلك إصدار طبعة محدودة من أغنية فرقة بلاسيبو "بدونك أنا لا شيء/Without You I'm Nothing"، التي تم إنتجها مع (فيسكونتي)، مع صوت بوي المنسق التي أضيف إلى التسجيل الأصلي.[133]

سندات بوي[عدل]

سندات بوي، أولى مثال مبكر على سندات المشاهير، كانت سند مدعم بأصول من الإيرادات الحالية والمستقبلية من 25 ألبوما (287 أغنية) التي سجلها بوي قبل عام 1990. كانت سندات بوي رائدة من قبل استثماري روك أند رول (ديفيد بولمان).[134] صدرت في عام 1997، تم شراء السندات بمبلغ 55 مليون دولار من قبل شركة التأمين التحوطية الأمريكية.[135][136] دفعت السندات فائدة بمعدل 7.9٪ وكان متوسط ​​عمرها عشر سنوات،[137] معدل أعلى من مذكرة سندات الخزينة الأميركية في عشرة سنوات (التي كانت في ذلك الوقت 6.37٪).[136] حققت عوائد من ألبومته 25 التدفق النقدي الذي دفع مدفوعات فوائد السندات. كما حصلت شركة التأمين على ضمانات من شركة تسجيل بوي، (تسجيلات إي أم أي/EMI Records)، التي وقعت مؤخراً صفقة بقيمة 30 مليون دولار مع بوي.[136] حصل بوي على مبلغ قدره 55 مليون دولار لمصادرته من عوائد لمدة عشر سنوات. استخدم بوي هذا الدخل لشراء أغاني كام يملكها وكيله السابق. الألبومات التي تم تغطيها في هذا الاتفاق بعوا أكثر من 1 مليون نسخة سنوياً.[136] بحلول مارس 2004، خفضت مؤسسة موديز السندات من تصنيف A3 (سابع أعلى تصنيف) إلى Baa3، وهي درجة واحدة فوق حالة غير المرغوب فيه.[138][139] قد جاء الانخفاض نتيجة لإنخفاض الإيرادات أكثر من المتوقع "بسبب ضعف المبيعات للموسيقى المسجلة" وأن شركة لم تذكر اسمها تضمنت هذه المشكلة.[140] ومع ذلك، فإن السندات تم تصفيتها في عام 2007 كما كان مقررا ً في الأصل، دون تقصير، والحقوق في الدخل من الأغاني عادت إلى بوي.[141]

بوي نت[عدل]

في سبتمبر 1998، أطلق بوي مزود خدمة الإنترنت، بوي نت، وكانت في نفس الوقت مع (روبرت غودال) و(رون روي).[142][143] عرضت على المشتركين من خلال خدمة طلب هاتفي عل محتويات حصرية، فضلاً عن عنوان بريد الإلكتروني بوي نت والوصول إلى الإنترنت.[142] تم إغلاق الخدمة بحلول عام 2006.[142]

1999-2012: بوي الكلاسيكي الجديد[عدل]

أنتج بوي الموسيقى التصويرية للعبة كمبيوتر (Omikron) في عام 1999، والذي ظهر فيه بوي وزوجته إيمان كشخصيات. صدر في العام نفسه والتي تحتوي على تسجيلات من لعبة (Omikron)، ألبومه (ساعات/Hours) التي تحتوى على اسم الفائز من "مسابقة الأغنية الألكترونية"، من منافسة على الإنترنت، أليكس غرانت.[144] بإستخدام المكثف للألات الموسيقية، كان الألبوم لحظة خروج بوي من الموسيقى الإلكتروني الثقيلة.[145] جلسات للألبوم المخطط (لعبة/Toy)، والتي تهدف إلى إنتاج نسخ جديدة من بعض أقدم أغاني بوي بالإضافة إلى ثلاث أغاني جديدة، بدأت في عام 2000، ولكن لم يتم الإفراج عن ألبوم أبداً. بوي و (فيسكونتي) تعاونوا معاً لإنتاج ألبوم يضم أغاني جديدة وأصلية بدلاً : النتيجة للجلسات كانت ألبوم (الوثني/Heathen).[146]

في يوم 25 يونيو عام 2000، قام بوي بظهوره الثاني في مهرجان جلاستنبري في انجلترا، لعباً 30 عاماً بعد ظهوره الاول.[147] وفي 27 يونيو، قام بوي بالغناء في حفلة موسيقية في مسرح راديو بي بي سي في لندن، والذي صدر ألبوم تجميع أغاني (بوي في البي بي سي/Bowie at the Beeb)، والتي تضمن أيضاً تسجيلات من البي بي سي في فترة مابين 1968 إلى 1972.[148] ولدت إبنت بوي وإيمان يوم 15 أغسطس.[149]

في أكتوبر 2001، افتتح بوي حفلة لمدينة نيويورك، حفل خيري لصالح ضحايا هجمات أحداث 11 سبتمبر 2001، مع أداء بسيط من أغنية (سايمون و غارفانكيل/Simon and Garfunkel) "أمريكا/America"، تليه أداء فرقة كاملة لإغنية "أبطال/Heroes". شهد عام 2002 إطلاق سراح ألبوم (الوثني/Heathen)، وخلال النصف الثاني من العام، جولة (الوثني/Heathen). مقام في أوروبا وأمريكا الشمالية، فتحت الجولة في مهرجان الإنهيار السنوي في لندن، والتي عين بوي في ذلك العام مديراً فنياً. ومن بين الأعمال الذي اختارهم للمهرجان كان فيليب قلاس، فرقة (التلفزيون/Television) وفرقة (ورهليين مدهشيين/Dandy Warhols). فضلاً عن أغنيات من الألبوم الجديد، ظهرت الجولة أغاني من عصر ألبوم بوي (منخفض/Low).[150] تلته ألبوم (الواقع/Reality) في عام 2003، والجولة العالمية التي رفقته، بحضور يقدر ب 722,000، حققت أكثر من أي جولة في عام 2004. على المسرح المسرح في أوسلو، النرويج، في 18 حزيران، تعرض بوي للإصابة في العين من مصاصة ألقاه معجبه، وبعد أسبوع كان يعاني من ألم في صدره أثناء أداءه في مهرجان الإعصار في (شيبل/Scheeßel)، ألمانيا. أعتقد في البداية أن الألم كان من عصب مقروص في كتفه، تم تشخيص الألم في وقت لاحق وأكتشف أن دوران التاجي سدت تماما، الأمر تطلبت رأب الوعاء في هامبورغ. ألغيت 14 أداء متبقية في الجولة.[151] في ذلك العام نفسه، اهتمامه ب(بوذية) أدى إليه لدعم قضية التبت عن طريق أداء حفل لدعم (التبت هاوس) في نيويورك.[152]

في السنوات التي أعقبت فترة تعافيه من أزمة قلبية، انخفض بوي إنتاجه الموسيقي، ظاهراً مرات على المسرح وفي الاستوديو.غنى أغنيته من عام 1971 (تغيرات/Changes) في ثنائي مع (باترفلاي بوتشر/Butterfly Boucher) لفيلم الرسوم المتحركة من عام 2004 شريك 2.[153]

خلال عام هاديئ نسبياً في 2005، سجل أغنية (قالت إنها تتمكن - من هذا/ She Can-Do That)، الذي شارك في كتابته بي تي، للفيلم (الشبح/Stealth). عاد إلى المسرح يوم 8 سبتمبر 2005، ظهراً مع فرقة (أركيد فير/Arcade Fire) للمناسبة المتلفزة عبر الولايات المتحدة (فاشين روكس/Fashion Rocks)، أدء مع الفرقة الكندية للمرة الثانية في وقت لاحق في الأسبوع خلال ماراثون الموسيقى.[154] ساهم بدعم غنائي لفرقة (التلفزيون على الراديوا/TV on the Radio) في الأغنية "مقاطعة/Province" لألبوم (العودة لي جبل كوكي/Return to Cookie Monutain)،[155] صنع دعاية تجارية مع سنوب دوغ لراديو الأقمار الصناعية XM،[156] وأنضم مع (لو ريد) لغناء في ألبوم (لاتوازن في القصر/No Balance Palace) للفرقة الدانمركية (كشمير/Kahmir) في 2005.[157]

تم تكريم بوي جائزة غرامي لإنجاز العمر في 8 سبتمبر 2006.[158] وفي أبريل، أعلن، "أنا أخذاً اجازة لمدة سنة، لا جولات، ولا ألبومات".[159] ظهر كمفاجأة للضيوف في جولة ديفيد غيلمور في 29 مايو في قاعة ألبرت الملكية في لندن. تم تسجيل هذا الحدث، ومجموعة من الأغاني التي كان قد ساهم في غنائها وتم إطلاقهم في وقت لاحق.[160] غنى مرة أخرى في نوفمبر، جنبا إلى جنب مع أليشيا كيز، في (الحفلة السوداء)، حدث فائدة في نيويورك للإبقاء طفل على قيد الحياة،[161] أداء بمناسبة آخر مرة غنى بوي موسيقاه على المسرح.[162]

قد تم اختيار بوي لإشراف على مهرجان الخطوط العالية في 2007، مختاراً الموسيقيين والفنانين لهذا الحدث في مانهاتن، بما في ذلك الفرقة الموسيقية الالكترونية الثنائي (الهواء/AIR)، المصور السريالي كلود كاهون والكوميدي الإنجليزي ريكي جيرفيه.[163][164] غنى بوي في عام 2008 على ألبوم سكارليت جوهانسون المغطية لأغاني توم وايتس في (في أي مكان أضع رئسي/Anywhere I lay my Head).[165] في الذكرى السنوية ال40 لعام 1969 لي برنامج أبولو واختراق بوي التجاري المصاحب "غرائب الفضاء" -EMI أفرجت عن السجلات الفردية من التسجيل الأصلي، في مسابقة 2009 لأفراد لخلق ريميكس.[166] ألبوم (جولة الواقع/Reality Tour)، المزدوج من أغاني حية من الجولة الغنائية في 2003، صدر في يناير 2010.[167]

في أواخر مارس 2011، تم تسريب ألبوم (لعبة/Toy)، ألبوم بوي التي لم يتم الإفراج عنها سابقا من عام 2001، على شبكة الإنترنت، تحتوي على أغاني أتستخدمت في ألبوم (الوثني/Heathen) ، فضلاً عن إصدارات جديدة لم يسمع به في وقت مبكر.[168][169]

2016-2013: السنوات الأخيرة[عدل]

في 8 من يناير 2013 (عيد ميلاده السادس والستين)، أعلن موقعه على الإنترنت عن ألبوم جديد، بعنوان (اليوم التالي/The Next Day) وتم إصداره في 8 من مارس لأستراليا، و 12 مارس للولايات المتحدة، و 11 مارس لبقية العالم.[170] أول ألبوم لبوي في عقد، ويحتوي ألبوم (اليوم التالي/The Next Day) على 14 أغنية بالإضافة إلى 3 أغاني كمكافأة.[171][172] واعترفت موقعه على الانترنت بفترة توقفه.[173]قال منتج المسجل (توني فيسكونتي) أن 29 أغنية تم تسجيله للألبوم، وبعضها يمكن أن تظهر على ألبوم بوي القادم، الذي قد يبدأ العمل فيها في وقت لاحق في عام 2013. وقد رافق الإعلان عن الإفراج الفوري عن أغنية، "أين نحن الآن ؟/Where Are We Now ؟"، كتبه وسجله بوي في نيويورك وأنتجه فيسكونتي معاونه لفترة طويلة.[173]

فيديو للأغنية "أين نحن الآن؟/Where Are We Now؟" تم إصداره على فيميو في نفس اليوم، وقد تم إخراجه من قبل فنان من نيويورك توني أورسلر.[173] تصدرت الأغنية على مخطط آي تيونز في المملكة المتحدة في غضون ساعات من إطلاقها،[174] وظهرت لأول مرة في يو كاي سنغلس تشارتس إلى رقم 6،[175] أول أغنية له تدخل العشرة الأوائل لعقدين (منذ "أقفز يقولون/Jump They Say" في 1993). وأطلق فيديو ثاني بعنوان "النجوم خارجة الليلة/The Stars Are Out Tonight" في 25 فبراير. وقد أخرجت الفيديوا من قبل (فلوريا سيجيسموندي)، شملت الفيديوا بوي وتيلدا سوينتون كزوجين.[176] في 1 مارس، أصبح الألبوم متاحاً للتيار مجاناً من خلال آي تيونز.[177] (اليوم التالي/The Next Day) وصلت لأول مرة إلى رقم 1 على ألبوم اللائحة الأسبوعية للألبومات الأعلى مبيعا في المملكة المتحدة، وكانت ألبومه الأول لتحقق هذا المنصب منذ (رابطة عنق سوداء ضجيج أبيض/Black Tie White Noise) في عام 1993، وكان الألبوم الأسرع مبيعاً لعام 2013 في ذلك الوقت.[178] خلق فيديو الموسيقي لأغنية "اليوم التالي/The Next Day" بعض الجدل، وأزيل في البداية من يوتيوب لانتهاك شروط الخدمة، ثم استعاد مع تحذير يوصي بعرض فقط من قبل هؤلاء فوق عمر 18 أو أكثر.[179]

وفقا لصحيفة ذي تايمز، استبعد بوي إعطاء مقابلة مرة أخرى أبداً.[180] وقد نظم متحف فكتوريا وألبرت في لندن معرضاً لتحف بوي، يدعى "ديفيد باوي هو/David Bowie Is"، وأظهرت هناك في عام 2013.[181] زار المعرض في لندن 311،956 شخصاً، مما يجعلها واحدة من أنجح المعارض التي نظمته المتحف.[182] في وقت لاحق من ذلك العام بدأ المعرض جولة عالمية، بادءاً من معرض الفن في أونتاريو، بما في ذلك توقف في شيكاغو، باريس، ملبورن وخرونينغن.[183] وظهر بوي في أغنية فرقة (أركيد فير) "ريفلكتور/Reflektor".[184] من استطلاع للرأي أجرته مجلة تاريخ بي بي سي في أكتوبر 2013 مسمياً بوي كأفضل مرتدي ملابس بريطاني في التاريخ.[185]

في (جوائز بريت 2014) في 19 فبراير، أصبح بوي أقدم متلقي جوائز بريت في تاريخ الحفل عندما فاز بجائزة أفضل مغني ذكر بريطاني، والتي تم جمعها نيابة عنه من قبل كيت موس. وقال في خطابه: "أنا مسرور تماماً أن أكون أفضل مغني بريطاني ذكر - ولكن أنا شكور، أليس ذلك كيت؟ نعم، وأعتقد أنه وسيلة رائعة لإنهاء اليوم، شكرا جزيلا جداً وأسكتلندا أبقي معنا ".[186] أشار بوي إلى استفتاء استقلال اسكتلندا 2014 والتي حصل على رد فعل كبير في جميع أنحاء المملكة المتحدة على وسائل الاعلام الاجتماعية.[187][188] في 18 يوليو، أشار بوي إلى أن الموسيقى في المستقبل ستكون قريبة، على الرغم من أنه كان غامضا حول التفاصيل.[189]

تم إصدار معلومات جديدة في سبتمبر 2014 بشأن ألبومه التجميعي التالي، يإسم (لم يتغير شيء/Nothing Has Changed)، الذي صدر في نوفمبر. ظهر في الألبوم أغاني نادرة ومواد قديمة من كتالوجاته بالإضافة إلى أغنية جديدة بعنوان "سو -أو في موسم الجريمة/Sue- Or in a Season of Crime".[190] في مايو 2015، تم الإعلان أن أغنية "هيا نرقص/Let's Dance" سوف يعاد إصداره على سجل فينل صفراء في 16 يوليو 2015 بالتزامن مع معرض "ديفيد بوي هو" في المركز الأسترالي للصورة المتحركة في ملبورن، أستراليا.[191]

في أغسطس 2015، تم الإعلان عن أن بوي يكتب الأغاني لمسرح موسيقي على أساس سلسلة الرسوم المتحركة سبونج بوب سكوير بانتس.[192] بوي كتب وسجل أغنية الإفتتاح للمسلسل التلفزيوني (ذي لاست بانثرز)، الذي بث في نوفمبر 2015.[193] وكانت الموضوع الأخير في المسلسل، أيضا عنوان الألبوم الذي أطلقه بوي في يناير 2016 (نجم أسود/Blackstar) الذي يقال أنه يأخذ التأثير من عمل سابق في المسلسل.[194] وفقا لصحيفة التايمز: "ألبوم النجم الأسود قد يكون العمل الأغرب من بوي".[195] في 7 ديسمبر 2015، المسرح الموسيقي لبوي (لازيرس/Lazarus) عرضت لأول مرة في نيويورك. وكانت ظهوره الأخير في ليلة الافتتاح للإنتاج.[196]

تم إصدار (النجم الأسود/Blackstar) في 8 يناير 2016، في عيد ميلاد بوي ال 69، وقد لقيت اشادة من النقاد.[197] بعد وفاته في 10 يناير، كشف المنتج (توني فيسكونتي) أن بوي كان يخطط للألبوم أن تكون أغنية البجعة، و"هدية فراق" لمشجعيه قبل وفاته.[198][199][200]أشار العديد من الصحفيين والنقاد في وقت لاحق إلى أن معظم كلمات الألبوم يبدو أنها تدور حول وفاته الوشيك،[201][202] مع سي إن إن تشير إلى أن الألبوم "تكشف عن رجل يبدو أنه يتصارع مع وفاته".[201] وقال (فيسكونتي) في وقت لاحق ان بوي كان يخطط لألبوم ما بعد (النجم الأسود/Blackstar)، كتب وسجل نسخ تجريبية من خمس اغاني في اسابيعه الاخيرة، مما يوحي بأن بوي أعتقد انه مزال لديه بضعة اشهر.[203] في اليوم الذي يلي وفاته، العروض على الإنترنت من أغاني بوي ارتفعت، وكسرت الرقم القياسي لي فيفو الأكثر مشاهدة لفنان في يوم واحد.[204] في 15 يناير، ظهرت (النجم الأسود/Blackstar) في المركز الأول على ألبومات المملكة المتحدة، وكانت تسعة عشر من ألبوماته في قائمة أفضل 100 ألبوم في المملكة المتحدة، وكان ثلاثة عشر أغنية في قائمة أفضل 100 أغنية في المملكة المتحدة.[205][206] (النجم الأسود/Blackstar) وصلت أيضا لاول مرة إلى المركز الأول على مخطط الألبومات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك أستراليا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، نيوزيلندا والولايات المتحدة بيلبورد 200.[207][208] في جوائز الجرامي السنوية ال 59، فاز بوي بالجوائز الخمسة المرشحة: أفضل أداء روك. أفضل ألبومات الموسيقى البديلة. أفضل ألبوم هندسي، غير كلاسيكي؛ أفضل حزمة تسجيلة؛ و أفضل أغنية روك. وكانت الانتصارات التي سجلها بوي الأولى على الإطلاق في الفئات الموسيقية.[209]

اعتباراً من 11 يناير 2016، زار أكثر من 1.3 مليون شخص معرض "ديفيد باوي هو"، مما يجعله المعرض الأكثر نجاحا على الإطلاق من قبل متحف فيكتوريا وألبرت من حيث الحضور في جميع أنحاء العالم.[210][211] وذكر المتحف أن المعرض سيواصل الجولات، مع تأكيد السفر إلى اليابان في عام 2017.[210]

تم إصدار أغنية، (لا خطة/No Plan)، في 8 يناير 2017، والذي كان من شأنه أن يكون عيد ميلاد بوي السبعين.[212] يتضمن EP ثلاثة أغاني سجلها بوي خلال جلسات (النجم الأسود/Blackstar)، ولكن لم تضف إلى الألبوم ثم ظهرت لاحقا في ألبوم الموسيقى التصويرية لموسيقى (لازورس/Lazarus) في أكتوبر 2016.[213] كما صدر معه فيديو موسيقي لمسار العنوان.[213]

الأعمال[عدل]

الألبومات[عدل]

  • ديفيد بوي (1967)
  • غرائب الفضاء (1969)
  • الرجل الذي باع العالم (1970)
  • هانكي دوري (1971)
  • صعود وهبوط زيجي ستارداست وعناكب من المريخ (1972)
  • الادن سين (1973)
  • ملصقات (1973)
  • الكلاب الماسية (1974)
  • الشباب الأمريكيين (1975)
  • من محطة الى محطة (1976)
  • منخفض (1977)
  • "ابطال" (1977)
  • نزيل (1978)
  • وحوش مخيفة (1980)
  • هيا نرقص (1983)
  • الليلة (1984)
  • لا تخذلني مطلقا (1986)
  • تن ماشين (1989) (كعضو في فرقة تن ماشين)
  • تن ماشين 2 (1991) (كعضو في فرقة تن ماشين)
  • رابطة عنق سوداء ضجيج ابيض (1993)
  • في الخارج (1995)
  • الارضيون (1997)
  • "ساعات .." (1999)
  • الوثني (2002)
  • الواقع (2003)
  • اليوم التالي (2013)
  • نجم اسود (2016)

الأفلام[عدل]

بدأ بوي بالتمثيل سنة 1976 بفيلم الرجل الذي سقط إلى الأرض.

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ http://www.biography.com/people/iman-9542466
  2. ^ David Bowie dies of cancer aged 69 — تاريخ الاطلاع: 11 أبريل 2016 — الناشر: BBC Online — تاريخ النشر: 11 يناير 2016
  3. ^ مذكور في : theguardian.com — David Bowie obituary — تاريخ الاطلاع: 24 يناير 2017 — تمت أرشفته من الأصل في 24 يناير 2017 — المؤلف: Adam Sweeting — الناشر: الغارديان — تاريخ النشر: 11 يناير 2016
  4. ^ مستورد من : منصة البيانات المفتوحة من المكتبة الوطنية الفرنسية — http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb11893660s — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  5. ^ أ ب "David Bowie FAQ - Frequently Asked Questions". www.bowiewonderworld.com. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-29. 
  6. ^ أ ب "BBC News | MUSIC | Bowie mourns mother's death". news.bbc.co.uk. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-29. 
  7. ^ جيلمان (1987) ص "17" [بيجي] ولدت في مستشفى شورنكليف كامب [بالقرب من فولكستون، كنت] في 2 أكتوبر 1913. ص "15" [والدها] جيمي بيرنز كان من المهاجرين الأيرلنديين الفقراء الذين استقروا في مانشستر "ص 16" [جيمي] تعرف على [والدتها] في مانشستر، وكانت اسمها مارغريت هيتون"
  8. ^ جيلمان (1987) "ص 44" في نهاية الحرب، كانت "بيجي" بيرنز تعمل كنادلة في سينما ريتز في تونبريدج ويلز
  9. ^ جيلمان (1987) "ص.44" "ولد جون جونز في بلدة يوركشاير الجريئة من دونكاستر في عام 1912."
  10. ^ سانفورد (1997): ص. 9-16
  11. ^ أ ب سانفورد (1997): ص. 18-19
  12. ^ بكلي (2000): ص. 20
  13. ^ أ ب ت سانفورد (1997): ص. 19-20
  14. ^ دوجيت، بيتر (يناير 2007). "الحياة البرية في سن المراهقة". موجو كلاسيك (60 سنة من باوي): ص. 8-9
  15. ^ أ ب سانفورد (1997): ص. 21-22
  16. ^ سانفورد (1997): ص. 25
  17. ^ Evans, Mike (2006). Rock 'n' Roll's Strangest Moments: Extraordinary Tales from Over Fifty Years. Anova Books. p. 57. ISBN 978-1-86105-923-9.
  18. ^ "The Story Behind David Bowie's Unusual Eyes". Science of Us (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2017-03-29. 
  19. ^ بكلي (2005): ص. 19
  20. ^ ^ ساندفورد (1997): ص. 28
  21. ^ أ ب سانفورد (1997): ص. 29-30
  22. ^ سانفورد (1997): ص. 35-39
  23. ^ باكلي (2000): ص. 33
  24. ^ سانفورد (1997): ص. 41-42
  25. ^ أ ب ثيان، هيلين ماري (24 مارس 2015). "Moss Garden". في إوين ديفيريوكس. ديفيد بوي: وجهات النظر الحرجة. روتليدج. ص. 131. https://books.google.co.uk/books?id=UQ2UBwAAQBAJ&pg=PA131#v=onepage&q&f=false
  26. ^ بكلي (2005): ص. 41-42
  27. ^ بيج، نيكولاس (2 ديسمبر 2011). The Complete David Bowie. كتب تيتان.
  28. ^ سانفورد، كريستوفر (5 أغسطس 2009). Bowie: Loving The Alien. دا كابو برس. ص. 46
  29. ^ بكلي (2005): ص. 49-52
  30. ^ هيوود، صوفي (8 يناير 2013). "David Bowie has gone from new to old- and what a beautiful thing it is". The Independent.
  31. ^ هيتلي، مايكل؛ هوبكنسون، فرانك (24 نوفمبر 2014). The Girl in the Song: The Real Stories Behind 50 Rock Classics. كتب أنوفا. ص. 88. ISBN 978-1-909396-88-3
  32. ^ ترينكا، بول. "A Letter From Hermoine".
  33. ^ سيل، جاك (8 يناير 2013). "David Bowie Rocks Music World with Where Are We Now?". راديو تايمز.
  34. ^ أ ب ت سانفورد (1997): ص. 49-50
  35. ^ أ ب سانفورد (1997): ص. 53-
  36. ^ بايتريس، مارك (5 نوفمبر 2009). Bolan: The Rise and Fall of a 20th Century Superstar . الصحافة الجامعية. ص. 199. ISBN 978-0-85712-023-6.
  37. ^ ماكاي، جورج (1996) Senseless Acts of Beauty: Cultures of Resistance . ص. 188- ISBN 978-1-85984-908-8.
  38. ^ سانفورد (1997): ص. 60
  39. ^ سانفورد (1997): ص. 54-60
  40. ^ أ ب سانفورد (1997): ص .62-63
  41. ^ بكلي (2000): ص. 89-90
  42. ^ أ ب سانفورد (1997): ص. 67
  43. ^ سميث، كارل (6 أكتوبر 2014). "Random Ultra-Violence: Simon Critchley on David Bowie". الكويتوس. استرجع 14 ديسمبر 2014.
  44. ^ أ ب ت سانفورد (1997): ص. 73-74
  45. ^ بيج (2000): ص. 260-65
  46. ^  Spitz 2009, ص. 177.
  47. ^ بكلي (2005): ص. 95-99
  48. ^ سانفورد (1997): ص. 80-
  49. ^ سانفورد (1997): ص. 85-86
  50. ^ أ ب بكلي (2005): ص. 135-36
  51. ^ سانفورد (1997): ص. 93-95
  52. ^ بكلي (2000): ص. 156
  53. ^ بيغ (2004): ص. 281-83
  54. ^ سانفورد (1997): ص. 108 -
  55. ^ سانفورد (1997): ص. 07-106
  56. ^ كار و موري (1981): ص. 7 -
  57. ^ كار و موري (1981): ص. 116
  58. ^ باكلي (2005): ص. 163
  59. ^ سانفورد (1997): ص. 115 -
  60. ^ بكلي (2005): ص. 3 -
  61. ^ بكلي (2005): ص. 180-83
  62. ^ أ ب بكلي (2005): ص. 204-5
  63. ^ سانفورد (1997): ص. 128
  64. ^ سانفورد (1997): ص. 138
  65. ^ كار و موري (1981): ص .68-74
  66. ^ باكلي، بيتر، تحريرها. (2003). The Rough Guide to Rock.أدلة الخام. ص. 130- ISBN 1-84353-105-4
  67. ^ أ ب سانفورد (1997): ص. 146
  68. ^ روبرتس، ديفيد. تحريرها (2001). Guinness World Records: British Hit Singles. World Records Ltd. ص. 120. ISBN 0-85156-156-
  69. ^ سانفورد (1997): ص. 135-36
  70. ^ سانفورد (1997): ص. 135-36
  71. ^ سانفورد (1997): ص. 137، 153
  72. ^ بكلي (2005): ص. 238
  73. ^ بكلي (2005): ص. 244
  74. ^ أ ب سانفورد (1997): ص. 158
  75. ^ غرين، أندي (13 مايو 2014). "Flashback: The Clash Rock Against Racism in "Rolling Stone. استرجاع 21 مارس 2015.
  76. ^ بايتريس، مارك (يناير 2007). "The Controversial Homecoming". موجو كلاسيك (60 سنة من بوي): 64.
  77. ^ كار & موري (1981): ص. 11 -
  78. ^ بكلي (2005): ص. 252
  79. ^ ماكينون، أنغوس (13 سبتمبر 1980). "The Future isn't what it used to be David Bowie talks about loneliness, insecurity and myth, And the dangers of messing with Major Tom". ن ن إٍ . استرجاع 30 يناير 2016.
  80. ^ سانفورد (1997): ص .154-55
  81. ^ أ ب ريثر، توبياس (شتاء 2006-2007). "The Man Who Came from Hell". 032c. الصفحات 82-85. استرجاع 21 يوليو 2014.
  82. ^ سانفورد (1997): ص. 149
  83. ^ نيدز، كريس (يناير 2007). "The Passenger". موجو كلاسيك (60 سنة من باوي): 65.
  84. ^ سانفورد (1997): ص. 166-68
  85. ^ بيروني (2007): ص. 175
  86. ^ طومسون (1993): ص. 13
  87. ^ بيج (2000): ص. 90-92
  88. ^ سانفورد (1997): ص. 181-82
  89. ^ Bronson, Fred (1990). The Billboard Book of Number 1 Hits. Billboard Books. p. 572. رقم دولي معياري للكتاب 0-8230-7677-6.
  90. ^ بكلي (2005): ص. 293
  91. ^ سانفورد (1997): ص. 189
  92. ^ كار & موري (1981): ص. 102-7
  93. ^ بكلي (2005): ص. 281
  94. ^ سانفورد (1997): ص. 191-92
  95. ^ سانفورد (1997): ص. 197
  96. ^ بيج (2000): ص. 29
  97. ^ كار & موري (1981): ص. 108-14
  98. ^ سانفورد (1997): ص.205-7
  99. ^ سانفورد (1997): ص. 208، 211-12
  100. ^ براون، ميك (11 يناير 2016). "David Bowie interview from 1996: 'I have done just about everything that it's possible to do' ". صحيفة ديلي تلغراف. لندن. أسترجع 14 مارس 2016.
  101. ^ تيموثي، وايت (مايو 1983). "David Bowie Interview". موسيقي او عازف. فول. (55) الصفحات 52-66، 122.
  102. ^ بكلي (2005): ص. 335-55
  103. ^ "1984 Video Music Awards"إم تي في. Select "Winners", and then "View all nominees" under the relevant category. Retrieved 17 August 2016.
  104. ^ بكلي (2005): ص. 165-66
  105. ^ ماكنير، جيمس (يناير 2007). "Tumble & Twirl". موجو كلاسيك (60 سنة من باوي): 101.
  106. ^ فيف، أندي (يناير 2007). "Too Dizzy". موجو كلاسيك (60 سنة من باوي): 88-91.
  107. ^ Youngs, Ian (13 August 2009), Stadium rock, from Beatles to Bonoبي بي سي نيوز, retrieved 25 June 2013
  108. ^ Platiau, Charles (12 January 2016). "Bowie's greatest gift? Even his 'failures' will echo through the ages". Retrieved 25 February 2017
  109. ^ بكلي (2005): ص. 387
  110. ^ سانفورد (1997): ص. 274
  111. ^ أ ب سانفورد (1997): ص. 275
  112. ^ سانفورد (1997): ص. 273
  113. ^ بكلي (2005): ص. 394
  114. ^ سانفورد (1997): ص. 278-79
  115. ^ سانفورد (1997): ص. 278
  116. ^ سانفورد (1997): ص. 278
  117. ^ سانفورد (1997): ص. 289
  118. ^ سانفورد (1997): ص. 292
  119. ^ سانفورد (1997): ص. 294-95
  120. ^ سانفورد (1997): ص .298-99
  121. ^  "(Safe) Sex, (No) Drugs and Rock 'n' Roll : A Star-Filled Send-Off to Freddie Mercury". Los Angeles Times. 22 April 1992. Retrieved 11 January 2016.
  122. ^ بكلي (2005): ص. 413-14
  123. ^ سانفورد (1997): ص. 301-8
  124. ^ Keefe, Michael (16 October 2007). "David Bowie The Buddha of Suburbia"PopMattersArchived from the original on 4 January 2017. Retrieved 6 January 2017.
  125. ^ بكلي (2000): ص. 494-95، 623
  126. ^ بكلي (2000): ب. 623-24
  127. ^ بكلي (2000): ص. 512-13
  128. ^  "David Bowie Birthday Celebration Live Album an Unauthorized Bootleg". Paste Magazine. 15 January 2016.
  129. ^ "David Bowie: Rock and Roll Hall of Fame Induction". قاعة الروك أند رول للمشاهير. استرجاع 16 سبتمبر 2010.
  130. ^ بكلي (2000): ص. 533-34
  131. ^ "Oh, it's such a perfect song"The Independent. 9 November 1997. Retrieved 13 January 2016.
  132. ^ تومبسون (2006): ص. 203
  133. ^ تومبسون (2006): ص. 203، 212
  134. ^  Furman, Phyllis (26 October 1998). "Investment Banker Hopes to Issue More Rock 'n' Roll Bonds". Daily News. New York. Sec. Business, p. 28. Retrieved 18 January 2013.
  135. ^  Venkataraghavan, Srinivasan. "David Bowie Bonds & IP Securitization". CommodityOnline. Retrieved 19 April 2012.
  136. ^ أ ب ت ث Bowie Rocks Wall Street". Eastside Journal. Bellevue, WA. Associated Press. 15 February 1997. pp. B1,B4.
  137. ^  "David Pullman". The Pennsylvania Gazette. University of Pennsylvania. Retrieved 16 March 2009.
  138. ^ Robin Respaut and Atossa Araxia Abrahamian (11 December 2012). "Lawsuit seeks to settle score. Financier claims artist exhibiting 'buyer's remorse'". Chicago Tribune. sec. Business, p. 4. Retrieved 21 January 2013.
  139. ^ "Bowie bonds nearing junk status". Pinsent Masons. 22 March 2004. Retrieved 21 January 2013.
  140. ^ "Bankers Hope for a Reprise of Bowie Bonds"The Wall Street Journal. 23 August 2005. Archived from the original on 25 April 2016.
  141. ^  "A Short History of the Bowie Bond". FT Alphaville. 11 January 2016. 
  142. ^ أ ب ت  Stuart, Keith. "BowieNet: how David Bowie's ISP foresaw the future of the internet". The Guardian. 11 January 2016. Retrieved 13 January 2016.
  143. ^  Hogan, Marc. "Behind David Bowie's Pioneering Internet Service BowieNet, Where the 'Sailor' Was Known to Roam". Billboard. Retrieved 13 January 2016.
  144. ^ بكلي (2005): ص. 466
  145. ^ بيرون (2007): ص. 125
  146. ^ بكلي (2005): ص. 488-89
  147. ^  "Bowie ends 'best-ever' Glastonbury". BBC. 26 June 2000. Retrieved 13 January 2016.
  148. ^ تومبسون، ديف (2006). Hello Spaceboy: The Rebirth of David Bowie. ص. 357.
  149. ^ بكلي (2005): ص. 485
  150. ^ بكلي (2005): ص. 493-95
  151. ^ بكلي (2005): ص. 504-5
  152. ^  Tenzin Dharpo, "Rock star and a friend of Tibet David Bowie dies", Phayul.com, 12 January 2016
  153. ^ بكلي (2004): ص. 16 -
  154. ^ تومبسون (2006): ص. 291-92
  155. ^  "Space Is the Place: Innovative Brooklyn rockers blast off to the future". Spin. June 2006. p. 1.
  156. ^  Lamb, Charles W.; Hair, Joseph F.; McDaniel, Carl (2007). Marketing. South-Western College Pub. p. 472. ISBN 978-0-324-36208-4.
  157. ^  Stone, Andrew (2008). Denmark. Lonely Planet. p. 46. ISBN 978-1-74104-669-4.
  158. ^ تومبسون (2006): ص. 293
  159. ^  Yuan, Jada (1 May 2006). "David Bowie Takes Time Off, Sneaks into Movies". New York. Retrieved 16 September 2010.
  160. ^  Gulla, Bob (2008). Guitar Gods: The 25 Players Who Made Rock History. Greenwood. p. 95. ISBN 978-0-313-35806-7.
  161. ^  Mitchell, Gail (November 2009). "The Elements of Style". Billboard: 22.
  162. ^  Gilmore, Mikal (2 February 2012). "How Ziggy Stardust Fell to Earth". Rolling Stone. No. 1149. pp. 36–43, 68.
  163. ^ شنايدر & شوارتز (2007): ص. 500
  164. ^  "Ten Days on a High". New York magazine. 16 January 2016.
  165. ^  Marchese, David (May 2008). "The Inquisition: Scarlett Johansson". Spin. p. 40.
  166. ^  "David Bowie to release "Space Oddity" multi-tracks to celebrate moon landing". NME News. 6 July 2009. Retrieved 2 September 2010.
  167. ^  Diver, Mike (5 February 2010). "David Bowie A Reality Tour Review". BBC. Retrieved 2 September 2010.
  168. ^  Perpetua, Matthew (22 March 2011). "Unreleased David Bowie LP 'Toy' Leaks Online". Rolling Stone. Retrieved 25 March 2011.
  169. ^  Michaels, Sean (23 March 2011). "David Bowie's unreleased album Toy leaks online". The Guardian. UK. Retrieved 25 March 2011.
  170. ^  "David Bowie To Release New Album and Posts New Music Video". New York Music News. 8 January 2013. Archived from the original on 30 December 2013. Retrieved 8 January 2013.
  171. ^  "New Website, Album, Single And Video for the Birthday Boy". davidbowie.com. 8 January 2013. Retrieved 8 January 2013.
  172. ^  "David Bowie Returns From Decade-Long Hiatus With New Album, Single". Spin. Retrieved 22 September 2014.
  173. ^ أ ب ت  "David Bowie announces first album in 10 years and releases new single – listen". NME. Retrieved 8 January 2013.
  174. ^  "David Bowie's comeback single rockets to Number One on iTunes". NME. Retrieved 8 January 2013.
  175. ^  "David Bowie secures first Top 10 single in two decades". The Official Chart Company. Retrieved 13 January 2013.
  176. ^  "David Bowie chart history". Official Chart Company. Archived from the original on 3 November 2013. Retrieved 23 January 2013.
  177. ^  Phillips, Amy (1 March 2013). "Listen to the New David Bowie Album". PitchforkMedia. Retrieved 1 March 2013.
  178. ^  "David Bowie scores first Number 1 album in 20 years". Official Chart Company. Retrieved 17 March 2013.
  179. ^  Savage, Lesley (9 May 2013). "David Bowie's new religious-themed video causing controversy". CBS News. Retrieved 10 May 2013.
  180. ^  Teeman, Tim (12 January 2013). "Tony Visconti spills the beans on cocaine, AA and sushi with David Bowie". The Times. London, UK. Archived from the original on 19 January 2013.
  181. ^  "David Bowie Is". Victoria and Albert Museum. Retrieved 8 September 2013.
  182. ^  "Alexander McQueen: Savage Beauty Is Most Popular Show in V&A's History". The Guardian. London. Press Association. 3 August 2015. Retrieved 27 January 2016.
  183. ^  "Touring Exhibition: David Bowie is". Victoria and Albert Museum. Retrieved 24 September 2014.
  184. ^  Barton, Laura. "Arcade Fire: Voodoo rhythms, dance music and David Bowie". The Guardian. London. Retrieved 22 September 2014.
  185. ^  Michaels, Sean. "David Bowie voted the best-dressed person in British history". The Guardian. London. Retrieved 22 September 2014.
  186. ^  "Brit Awards 2014: David Bowie wins best British male award". BBC News. Retrieved 22 September 2014.
  187. ^  "Oldest Brit winner David Bowie enters independence debate". BBC News. 20 February 2014. Retrieved 21 February 2014.
  188. ^  "David Bowie on Scottish independence: Reactions on Twitter". The Independent. London, UK. 20 February 2014. Retrieved 21 February 2014.
  189. ^  "David Bowie new album: Singer promises new music 'soon'". The Independent. London, UK. Retrieved 22 September 2014.
  190. ^  "David Bowie to release retrospective album 'Nothing has Changed' with single 'Sue (Or in a Season of Crime)' in November". Irish Independent. Dublin. Retrieved 22 September 2014.
  191. ^  "David Bowie's 'Let's Dance' to get limited vinyl reissue". Never Enough Notes. Never Enough Notes. Retrieved 19 May 2015.
  192. ^  "David Bowie, Aerosmith, Flaming Lips Pen Songs for 'SpongeBob Musical'". Rolling Stone.
  193. ^  Kreps, Daniel (22 September 2015). "David Bowie Records Theme Song for 'Last Panthers' Series". Rolling Stone. Retrieved 23 September 2015.
  194. ^  Carley, Brennan (24 October 2015). "David Bowie Will Reportedly Release New Album, 'Blackstar,' in January". Spin. Retrieved 11 January 2016.
  195. ^  Young, Alex (24 October 2015). "David Bowie to release "oddest" album yet, Blackstar, in January". Consequence of Sound. Retrieved 11 January 2016.
  196. ^  "Last Pictures of David Bowie: Icon Looked in Good Spirits at Final Public Appearance a Month Ago". People. 23 February 2016.
  197. ^  "Reviews for Blackstar by David Bowie". Metacritic. Retrieved 27 December 2015.
  198. ^  "David Bowie's last release, Lazarus, was 'parting gift' for fans in carefully planned finale". The Daily Telegraph. 11 January 2016.
  199. ^  Jonze, Tim. "Was David Bowie saying goodbye on Blackstar?". The Guardian.
  200. ^  "How David Bowie told us he was dying in the 'Lazarus' video". NME.
  201. ^ أ ب  Griggs, Brandon. "David Bowie's haunting final album hints at death". CNN. Retrieved 12 January 2016.
  202. ^  Payne, Chris. "David Bowie's Final Album 'Blackstar' & 'Lazarus' Video Were Goodbye Notes". Billboard. Retrieved 12 January 2016.
  203. ^  Hiatt, Brian (13 January 2016). "David Bowie Planned Post-'Blackstar' Album, 'Thought He Had Few More Months'". Rolling Stone. Retrieved 14 January 2016.
  204. ^  Mark Lelinwalla (14 January 2016). "David Bowie Breaks Vevo Record with 51 Million Video Views in One Day". Tech Times. Bowie's catalog generated 51 million video views on Vevo on Monday, Jan. 11, the day after he died, making him the most viewed artist in a single day in the video-streaming platform's history, the company reported Thursday morning via a press release.
  205. ^  "David Bowie is the Starman of this week's Official Chart as the nation pays tribute to a music icon". Official Charts Company. 15 January 2016.
  206. ^  Harriet Gibsone (15 January 2016). "David Bowie dominates UK album charts as latest album hits No 1". The Guardian. Retrieved 15 January 2016. Elsewhere, 19 Bowie albums and 13 singles have entered the top 100
  207. ^  "David Bowie's final album Blackstar rockets to top of charts". ABC. 17 January 2016.
  208. ^  Caulfield, Keith (17 January 2016). "David Bowie's 'Blackstar' Album Debuts at No. 1 on Billboard 200 Chart". Billboard. Retrieved 17 January 2016.
  209. ^  Kelley, Seth (12 February 2017). "David Bowie's 'Blackstar' Wins All Five Nominated Categories at 2017 Grammys". Variety. Retrieved 12 February 2017.
  210. ^ أ ب  Mark Brown (11 January 2016). "David Bowie exhibition opens as fans can't wait to say 'I love you' till Tuesday". The Guardian. Retrieved 27 January 2016.
  211. ^  "V&A's David Bowie Is Exhibition Receives Its Millionth Visitor" (PDF) (Press release). Victoria and Albert Museum. May 2015. Retrieved 27 January 2016.
  212. ^  Young, Alex (8 January 2017). "Final David Bowie songs collected on new EP released for his 70th birthday". Consequence of Sound. Retrieved 8 January 2017.
  213. ^ أ ب  Kreps, Daniel. "Watch David Bowie's Mysterious 'No Plan' Video". Rolling Stone. Retrieved 8 January 2017.

انظر أيضاً[عدل]