جامع الكبيسي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جامع الكبيسي
No free image (camera) Arabic.svg

معلومات عامة
النمط المعماري إسلامية
القرية أو المدينة بغداد /الكرخ
الدولة العراق العراق
المساحة 1800م2
تاريخ بدء البناء 1405هـ/1985م
المواصفات
التفاصيل التقنية
المواد المستخدمة الطابوق
التصميم والإنشاء
باني المسجد الحاج محمد فندي الكبيسي

جامع محمد فندي الكبيسي من مساجد العراق الحديثة ويقع في جانب الكرخ من بغداد في حي ميسلون، محلة 865، قرب حي الشرطة الخامسة، وتم بناء الجامع وتأسيسه عام 1405 هـ/1985م على نفقة الحاج محمد فندي الكبيسي، وتبلغ مساحته حوالي 1800م2، ويتسع الحرم لأكثر من 750 مصل، وتقام فيهِ صلاة الجمعة وصلاة العيدين والصلوات الخمس وكذلك تقام فيه المناسبات الدينية والعمل الأغاثي ودورات تحفيظ القرآن والدورات الرياضية.

يحتوي الجامع بالإضافة إلى الحرم على دار للإمام والخطيب وتعلوهُ منارة مئذنة عالية، وكذلك يحتوي على مجموعة غرف للإدارة والخدم، ومن ملحقاته بعض المحلات التجارية التي يكون واردها وقفاً له.

معلومات اضافية[عدل المصدر]

أول من تولى منصب الإمامة في هذا المسجد عبد العزيز الجبوري المعروف بـالشيخ أبو محمد، وقضى هذا الشيخ في إمامة المسجد ما يزيد على العقد من الزمن، وفي فترة التسعينيات من القرن الماضي، أعتقلته قوات الأمن الوطني في زمن الرئيس السابق صدام حسين، وبعد أعتقاله، تولى إمامة المسجد عدد من المشايخ، وبعد مضي ستة أشهر، أفرج عن الشيخ عبد العزيز ونقل إلى مسجد آخر.

المسجد بعد الغزو الأمريكي للعراق[عدل المصدر]

وبعد غزو العراق في عام 2003، عاد الشيخ عبد العزيز إلى منصبه في إمامة المسجد، وبعد مضي عدة أشهر، قامت القوات الأميركية باعتقالهِ وسجن لما يربو على عام كامل في مُعتقل بوكا السيئ الصيت، الواقع في جنوب العراق، وكان سبب سجنه أنه كان ممن ينادون بالجهاد ضد القوات الغازية، في أغلب خطبه ومواعظه.

وعندما خرج الشيخ من المعتقل عاد إلى مسجده جامع الكبيسي وبعد فترة وجيزة اندلعت أعمال العنف الطائفي في المنطقة، حيث بعد مرور ساعات على تفجير ضريح العسكريين 2006 في مدينة سامراء أو ما عرف بـأحداث سامراء، إذ قامت مجموعة إرهابية بالهجوم على المسجد بقاذفتي RPG7 وبالقنابل اليدوية، وذلك في يوم الأربعاء 1 أذار 2006م، وتوتر الوضع الأمني بعدها في المنطقة.

وفي يوم الجمعة الموافق 3 أذار 2006م، حدث هجوم شرس على المسجد في تمام الساعة العاشرة إلا عشرة دقائق ليلا . حيث سمَعَ أهالي المنطقة أصوات التكبير المتعالية من المسجد، ثم بدأت أصوات الأطلاقات النارية وقذائف الـ RPG7 تطلق على المسجد، وقامت 14 سيّارة مدرعة مجهولة الهوية بالهجوم واندلعت معركة ضارية بين افراد حماية المسجد وبين القوات المجهولة استمرت لمدة 4 ساعات قامت بعدها قوات الجيش الأميريكي بالتدخل، فإنسحبت القوّات الحكومية وأعتقلت عددا من افراد حماية المسجد.

في الفترة التي تلت هذين الهجومين. بدأت اعداد سكان المنطقة من أهل السنة بالتناقص في منطقة "حي الشهداء" و"حي ميسلون" وحي "الشرطة الرابعة والخامسة". بسبب هجوم الارهابيين، والمنطقة حاليا يسكنها عوائل شيعية بنسبة 75% بعدما كان بنسبة 45%.

إعادة افتتاح المسجد[عدل المصدر]

بعد اغلاق المسجد بالقوة وجعله مقر للمليشيات لاعدام السنة وانقطاع سماع صوت الآذان، وأيضا تم إتخاذه ثكنة ومعتقل تابع لمغاوير الداخلية العراقية، وبعد ذلك تم إعادة افتتاح المسجد بتاريخ 16 تشرين الأول 2009م، بحضور عدد من مصلي الجامع القدامى مع عدد من القيادات الشيعة في المنطقة، تحت أسم الوحدة الوطنية.

بعض شهداء المسجد[عدل المصدر]

  • الشيخ "علي الزهدي"
  • "محمد عبد العزيز محمد" نجل إمام وخطيب الجامع.

طالع أيضا[عدل المصدر]

المصادر والمراجع[عدل المصدر]