أبواب بغداد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أبواب بغداد
الباب الوسطاني في بغداد.jpg 

الدولة Flag of Iraq.svg العراق  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
الباب الوسطاني القديم لمدينة بغداد قرب جامع الشيخ عمر السهروردي في المقبرة الوردية عام 1924
الباب الوسطاني، وجزء من سور بغداد القديم، مصور في العشرينات

تمتلك بغداد الكثير من الأبواب وذلك لاحاطتها بالعديد من الأسوار بسبب اطماع الغزاة على مر العصور، ومن هذه الأبواب ما يعود إلى عصر الدولة العباسية ومنها يعود إلى عصر الدولة العثمانية.

ابواب بغداد المدورة[عدل]

بنى بغداد أبو جعفر المنصور وأحاطها بسياج وجدار عال له أربعة أبواب، وهي:

مشهد بوابة بغداد (باب الطلسم) قبل هدمه في عام 1918

إلا أن هذه الأبواب بما فيها المدينة اندثرت وموقعها الآن في الكرخ في حي المنصور في الجانب الغربي من بغداد الحالية.[1]

أبواب مشهورة[عدل]

مرقد وجامع الشيخ عمر السهروردي في المقبرة الوردية قرب الباب الوسطاني 1924
  • باب الوسطاني (باب الحلبة): وهي الباب القديمة وكان يسمى باب أبرز أو باب الظفرية أو باب الطلسم، ويقع قربها جامع الشيخ عمر السهروردي. ولقد هدمه ونسفه الجيش العثماني عند انسحابه من بغداد، وتوجد آثاره باقية إلى الآن ومطلة من على الخط السريع (محمد القاسم).

ويقع في هذه المحلة والتي كانت تسمى قديما محلة الظفرية مقبرة عباسية تعرف باسم المقبرة الوردية وسميت فيما بعد باسم مقبرة الشيخ عمر نسبة إلى الشيخ شهاب الدين عمر السهروردي الذي دفن فيها ومرقده ظاهر وعليه قبة مخروطية الشكل في وسطها، [2] قال ياقوت الحموي[3]: (الوردية مقبرة في بغداد بعد باب أبرز (بيبرز) من الجانب الشرقي من باب الظفرية). وأبرز أو بيبرز هي محلة في بغداد تقع قرب الباب الوسطاني من جهة محلة الظفرية أو المقتدرية، بها قبور جماعة من الائمة منهم أبو اسحاق إبراهيم بن علي الفيروز آبادي الفقيه ومنهم من يسميها باب أبرز. أما الظفرية فهي محلة شرقي بغداد كبيرة ومنسوبة إلى ظفر أحد خدم دار الخلافة العباسية وقد نسب إلى الظفرية جماعة. ولقد كشف مؤخرا عن آثار باب الطلسم من قبل دائرة أمانة بغداد، حيث كانت المنطقة المحيطة بالمقبرة والجامع تحتوي على الانقاض والمخلفات التي تم ازالتها استعدادا لترميم الباب الأثري لتكون مرقدا سياحيا، وباب الطلسم كان قائماً طيلة فترة الدولة العباسية والعثمانية حتى نسفهُ الجيش العثماني قبل إنسحابهم من بغداد في 11 اذار /مارس 1917 وذلك خوفاً من إستيلاء الجيش البريطاني على مستودعات الذخيرة والأسلحة الموجودة فيه والتي تعود إلى الجيش العثماني المنسحب.[4]

انظر أيضا[عدل]

‏* على ابواب بغداد (رواية) للكاتب قاسم حول

مصادر[عدل]

  1. ^ كتاب بغداد ل محمد مكية
  2. ^ الروضة الندية فيمن دفن من الأعلام في المقبرة الوردية - د. محمد سامي ابراهيم الزبيدي - بغداد 2016 - صفحة 7.
  3. ^ معجم البلدان - الجزء الخامس - صفحة 371.
  4. ^ الكشف عن أقدم أبواب بغداد العباسية

تصنيف[عدل]