حاسوب لوحي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من جهاز لوحي)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سامسونغ جالكسي نوت 10.1

الحاسوب اللوحي أو الحاسب اللوحي[1] (بالإنجليزية: tablet computer) هو حاسوب محمول صغير أكبر من الهاتف الذكي حجماً يعمل بواحد من عدة تقنيات تسمح باللمس على الشاشة، وتسمح بعض الشاشات باستعمال قلم رقمي إلا أن البعض الآخر (وأشهرها المستعملة في الآي باد) تسمح باللمس المتعدد إلا أنها تسمح بالإصبع فقط.[2][3][4] ويأتي ذلك بدلا عن الفأرة ولوحة المفاتيح التقليدية في الحواسب.

الفرق بين الحاسوب اللوحي و الحاسوب المحمول[عدل]

  • يستعمل الحاسوب اللوحي عادة في الأعمال الترفيهية مثل مشاهدة الأفلام و الدردشة و لعب بعض الألعاب الخفيفة، أما الحاسوب المحمول مصمم لكل الأغراض منها الجادة مثل كتابة التقارير و منها الترفيهي مثل لعب الألعاب...
  • الحاسوب اللوحي يكون في أغلب الحالات قطعة واحدة أما الحاسوب المحمول فيتكون من عدة أجزاء منها جزء الشاشة و جزء لوحة المفاتيح.
  • أداء الحاسوب المحمول المتوسط في السعر أعلى من أداء الحاسوب اللوحى، لأن الغرض من الحاسوب اللوحي لا يحتاج عتاد سريع.
  • الحاسوب المحمول أحسن من الحاسوب اللوحي في الإنتاجية مثل كتابة النصوص و تحريرها، لأن الحاسوب المحمول يحتوي على لوحة مفاتيح أما الحاسوب اللوحي لا يحتوي لوحة مفاتيح، بل يحتوي على لوحة مفاتيح وهمية تستعمل عبر شاشة االلمس لكن بعض الحواسيب اللوحية فيها لوحات مفاتيح خارجية و بعضها يركب كإضافة، و مع هذا تبقى الإنتاجية مع الحاسوب المحمول أعلى.

أضراره[عدل]

على الأطفال[عدل]

يضر الحاسوب اللوحي الأطفال كثيرا، ومن أضراره:[5]

  1. فقدان الترابط الاجتماعي: يؤدي انشغال الطفل بالجهاز اللوحي طوال الوقت، وإفراطه في استخدامه، إلى انفصاله عن الناس، وعدم تكوين علاقات معهم، مما قد يؤدي إلى إحداث فجوة كبيرة في العلاقات العاطفية بينه وبين والديه، ويصبح الطفل انطوائيا أكثر، ويفقد ثقته بنفسه، ولا يكون قادرا على الاتصال المباشر بالناس والعالم الخارجي.[5]
  2. تعطيل النمو العقلي: يزيد حجم دماغ الطفل 3 مرات خلال الفترة بين ولادته وبلوغه العامين، ويعتمد هذا التطور على مدى تفاعل الطفل مع البيئة المحيطة به، ولذلك فإن إفراط الطفل في استعماله للأجهزة الإلكترونية يسبب له مشاكل عديدة في وظائفه التنفيذية مثل: النسيان وتشتت الانتباه وضعف التركيز وقلة القدرة على الانضباط وخمول وظائف الدماغ وعدم القدرة على حل المشكلات.[5]
  3. الاضطرابات النفسية: يؤدي إفراط الأطفال في استعمال هذه الأجهزة إلى ارتفاع معدلات الإحباط لديهم، ومعدلات القلق والتوتر واضطراب التعلق والتوحد والانعزال والذهان، ويسبب اضطرابات النوم؛ حيث أن 75% من الأطفال في سن التاسعة والعاشرة يجدون صعوبة في النوم، ويطيلون السهر مما يؤثر على صحتهم ودراستهم.[5]
  4. الإضرار بالصحة: إفراط الأطفال في استخدام الحواسيب اللوحية، واستعمالهم لها لساعات طويلة من النهار يسبب لهم ضعف البصر والصداع المستمر ويضر أنسجة وعضلات اليدين؛ نتيجة تأثرها بالضعف وعدم تنويع حركتها على المدى البعيد، وكذلك يضعف العظام والحركة والعمود الفقري بسبب الجلوس كثيرا، ويؤلم أسفل الظهر والرقبة، ويؤدي الوميض المتقطع إلى إصابة الأطفال بنوبات صرعية، وكذلك يؤدي إلى تأخر النطق عند الأطفال الصغا[5]ر.
  5. العنف والعدوانية: يؤدي إدمان الطفل للألعاب الإلكترونية غير المدروسة دون مراقبة الوالدين إلى اكتسابهم عادات عدوانية؛ وذلك لأن كثيرا من هذه الألعاب يعتمد على القتل والتدمير، وهي أخطر من أفلام العنف؛ لأن الطفل يتفاعل معها، وخصوصا إذا طالبته اللعبة بأن يأخذ دور شخصية عدوانية.[5]
  6. إضعاف التحصيل الدراسي: يؤدي إدمان الطفل على هذه الأجهزة إلى ضياع وقته، وضعف تحصيله العلمي وفشله ورسوبه وحصوله على علامات دراسية منخفضة، وإلى خموله مما يضعف قدرته على الانتباه لشرح المعلمين لدروسه وأثناء قيامه بالمذاكرة والدراسة.[5]
  7. السمنة المرضية: الأطفال الذين يستخدمون الأجهزة الإلكترونية هم أكثر عرضة للبدانة من هؤلاء الذين لا يستخدمونها، كما أن مرض السكر قد يصيب 30% من الأطفال البدناء، وبالتابي يزيد احتمال إصابتهم بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية.[5]
  8. الإشعاعات الكهرومغناطيسية: يمتص جسم الطفل الإشعاعات الصادرة من هذه الأجهزة بقدرة أكبر من أجسام البالغين، ما يزيد خطورة هذه الأجهزة عليه؛ لأن الكميات الكبيرة والتراكمية من هذه الإشعاعات يسبب أعراض مرضية.[5]

معرض صور[عدل]

طالع أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ المصري اليوم نسخة محفوظة 24 نوفمبر 2013 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ "Best Buy: iPad cutting into laptop sales". CNET. CBS Interactive. تمت أرشفته من الأصل في June 17, 2011. 
  3. ^ What makes a tablet a tablet? (FAQ)سي نت May 28, 2010
  4. ^ "Freepad Information". مؤرشف من الأصل في February 8, 2002. اطلع عليه بتاريخ 28 مارس 2017. 
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "لا تعطي طفلك التابلت لهذه الأسباب". اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2018.