انتقل إلى المحتوى

حلوى سكرية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
حلوى سكرية
النوع حلويات  تعديل قيمة خاصية  (P279) في ويكي بيانات
حلوى سكرية بالنعناع في تونس
متعدد الالوان السكر، والصقيل أزرار الشوكولاته المغلفة

القَنْد[1] أو حلوى السكر هي حلوى مصنوعة من محلول السكر في الماء، بإضافة النكهات والصبغات. وتأتي الحلوى السكرية في ألوان وأصناف عديدة ولها تاريخ طويل في الثقافة الشعبية.

التأثيل

[عدل | عدل المصدر]

القند هو قصب السكر المجمد. وأول ظهور للكلمة كان في اللغة السنسكريتية بالفظ "قند"، ثم انتقلت إلى اللغة الآشورية البابلية بلفظة (ققَّدانو). ثم انتشرت في الشرق الأوسط بألفاظ عدة.[2]

الألفاظ[2]
السنسكريتيةالآشورية البابليةالآراميةالسريانيةاليونانيةالعربيةالفارسيةالإنجليزية
قندققَّدانوقَنيودقنيودكنديوالقندقندكَندي

طرق التصنيع

[عدل | عدل المصدر]
Jellybeans

تصنع الحلوى بتحضير شراب من السكر المذاب في الماء أو اللبن ويغلى إلى أن يصل إلى التركيز المطلوب أو يصبح شربات السكر.ويعتمد نوع الحلوى على المكونات والنكهات وعلى مدة غليان الخليط.وتأتى الحلوى في مجموعة كبيرة من الأشكال من مواد لينة ومطاطية وهشة. ومن أشهر الأمثلة على أنواع الحلوى: حلوى الكراميل، التوفي، حلوى اللوز، أقراص الحلوى، الفولية، العلكة، مصاصة، الجيلى، سكر النبات، حلوى النعناع، الفول السوداني، الزبيب والشوكولاته المغلفة، الحلوى الصلبة وتسمى في إنجلترا بـ"boiled sweets"

مراحل إعداد السكر

[عدل | عدل المصدر]

يعتمد القوام النهائي للحلوى على تركيز السكر، فعند غليان شراب السكر يتبخر الماء ويزداد تركيز السكر وترتفع درجة حرارة الغليان. فدرجة الحرارة المعطاة تقابل تركيز معين للسكر. وعامة، فإن درجات الحرارة المرتفعة والتركيز العالي للسكر يعمل على إنتاج حلوى صلبة وهشة، وعلى الناحية الأخرى فإن درجات الحرارة المنخفضة تؤدى إلى الحلوى اللينة. وهذه هي مراحل إعداد السكر:

المرحلة درجة الحرارة (فهرنهايت) درجة الحرارة (مئوية) تركيز السكر
thread 230-233 110-111 80 ٪
soft ball (e.g., fudge) 234-240 112-115 85
firm ball 244-248 118-120 87 ٪
hard ball 250-266 121-130 92 ٪
soft crack 270-290 132-143 95 ٪
hard crack (e.g., toffee) 295-310 146-154 99 ٪
clear liquid 320 160 100 ٪
brown liquid (caramel) 338 170 100 ٪
burnt sugar 350 177 100 ٪

تستخدم هذه العمليات السابقة في اختبار الشراب عند درجات الحرارة المختلفة، فيتم إسقاط معلقة صغيرة من الشراب في الماء البارد ويتم تقييم خصائص الشراب لتحديد التركيز. وتتضح مراحل الـ"crack" بكرة هشة جدًا من الحلوى لو وضعت لحظة في الماء البارد سرعان ما تتشقق.

هذه الطريقة لا تزال تستخدم حتى اليوم في بعض المطابخ. ورغم أن ترمومتر الحلوى ملائم أكثر ولكن يعيبه أنه لا يمكن تعديله أوتماتيكيا طبقا للظروف المحلية مثل الارتفاع، على عكس اختبار الماء البارد.

وبمجرد أن يصل الشراب إلى درجة الغليان أو أكثر، تتحلل جزيئات السكروز إلى العديد من السكريات البسيطة، وتنشأ مادة كهرمانية اللون تعرف بالكراميل. ولا ينبغى الخلط بين الأخير وبين حلوى الكراميل، على الرغم من أن الكراميل هي النكهة الأساسية في أي حلوى.

الحلوى والنباتيين

[عدل | عدل المصدر]
سكيتلز

تحتوى بعض الحلوى على مادة الجيلاتين الحيواني المتأتية من الكيراتين وهو البروتين الموجود في الجلد والشعر والأظافر، والحوافر، والقرون، والأسنان، وبالتالي يتم تجنبها من خلال النباتيين. وتعتبر الجيلاتين الكوشر غير مناسب أيضًا للنباتيين لأنه مشتق من عظام الأسماك. وقد تستخدم مواد أخرى، مثل الآغار والبكتين والنشا والصمغ العربي كبدائل الجيلاتين، على الرغم من أن المنتج النهائي قد يختلف عن الأصلي.

ومن المواد الأخرى المستخدمة في صناعة الحلوى وتعتبر غير مناسبة للنباتيين: الكارمين وهي صبغة تستخرج من بعض الحشرات القشرية.

فترة الصلاحية

[عدل | عدل المصدر]

تمتد فترة صلاحية الحلوى في أي مكان من أسبوعين إلى أكثر من سنة، وقد تقل هذه المدة إذا لم تُحفظ الحلوى في مكان جاف وبارد.

الجوانب الصحية

[عدل | عدل المصدر]

على الأسنان

[عدل | عدل المصدر]

تحتوى الحلوى عموما على السكر، والسكر يمكن أن يؤدي إلى تلف الأسنان. ومع ذلك، فليس السكر نفسه الذي يضر بالأسنان. فهناك عدة أنواع من البكتيريا، وخاصة العقدية، موجودة في الفم، وهذه البكتيريا تتغذى على السكر. وعند حدوث ذلك، تنتج هذه البكتيريا الأحماض في الفم التي تؤدي إلى تسوس وتآكل الأسنان. ولتجنب حدوث هذه المضاعفات ينصح أطباء الأسنان بغسل الأسنان باستمرار وخاصة بعد كل وجبة. ويجب أيضا بعد أكلها غسل الاسنان جيدًا كي لا تصاب بأي ضرر كالتسوس مثلاً

مؤشر نسبة السكر في الدم

[عدل | عدل المصدر]

ترفع الحلوى من مؤشر نسبة السكر في الدم، مما يعنى أنها تسبب زيادة كبيرة لنسبة السكر في الدم بعد هضم الطعام. ويعتبر هذا مصدر قلق للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، ويمكن أيضًا أن تشكل خطرًا على صحة غير المصابين بالسكري.[3]

معرض صور

[عدل | عدل المصدر]

انظر أيضًا

[عدل | عدل المصدر]

المراجع

[عدل | عدل المصدر]
  1. منير البعلبكي؛ رمزي البعلبكي (2008). المورد الحديث: قاموس إنكليزي عربي (بالعربية والإنجليزية) (ط. 1). بيروت: دار العلم للملايين. ISBN:978-9953-63-541-5. OCLC:405515532. OL:50197876M. QID:Q112315598.
  2. 1 2 د، إلياس بيطار، النباتات السومرية والأشورية-البابلية، معجمٌ ودراسة مُقارنة في ضوء العربية، مكتبة لبنان ناشرون، بيروت، 2011، ص 287
  3. Balkau وآخرون. (1998) "إرتفاع تركيز السكر في الدم هو عامل خطر للوفيات في الرجال في منتصف العمر لغير المصابين بالسكر. 20 عاما من المتابعة في الدراسة وايتهول، ودراسة باريس الاستشراف، ودراسة هلسنكي رجال الشرطة". 9] ^ Balkau et al. (1998) "High blood glucose concentration is a risk factor for mortality in middle-aged nondiabetic men. 20-year follow-up in the Whitehall Study, the Paris Prospective Study, and the Helsinki Policemen Study." Diabetes Care 1998 Mar;21(3):360-7