ساكاجاويا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ساكاجاويا
تمثال لساكاجاويا
تمثال لساكاجاويا

معلومات شخصية
الميلاد 1788
سالمون، أيداهو، أيداهو، في الوقت الحاضر  الولايات المتحدة
الوفاة ديسمبر 20, 1812 (عن عمر ناهز 24 عاماً)
فورت ليزا،داكوتا الشمالية، في الوقت الحاضر  الولايات المتحدة
الجنسية شوشون
الزوج توسان شاربونو  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة مستكشفة  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الجوائز

ساكاجاويا (1788 م تقريبًا – 20 ديسمبر 1812، هناك نظريات أخرى حول وفاتها طالعها بالأسفل) أو ساكاكاويا هي امرأة من قبيلة ليمهي شوشون صاحبت حملة لويس وكلارك، وعملت كمترجمة وكدليل لها في استكشافها لولايات الغرب الأمريكية. سافرت ساكاجاويا لآلاف الأميال من داكوتا الشمالية وحتى المحيط الهادئ بين عامي 1804-1806 م.

اهميتها في التراث الأمريكي[عدل]

شكلت ساكاجاويا جزءً هامًا من حملو لويس وكلارك الأسطورية التي ارتسمت في مخيلة الرأي العام الأمريكي. كما اتخذتها الرابطة الوطنية الأمريكية لحق المرأة في الاقتراع في أوائل القرن العشرين كرمز لقيمة المرأة واستقلاليتها، فأقاموا العديد من التماثيل واللوحات لتخليد ذاكراها، وفعلوا الكثير لنشر قصة إنجازاتها.[2]

وفي عام 2000 م، أصدرت دار سك العملة الأمريكية عملة دولار ساكاجاويا تصور ساكاجويا وابنها جان بابتيست شاربونو تكريمًا لها، ونقش على وجه العملة وجه امرأة معاصرة من قبيلة شوشون-بانوك تدعى رانديل هي-دو تيتون، نظرًا لعدم وجود صورة محفوظة لساكاجويا. وفي عام 2001 م، منحها الرئيس الأمريكي بيل كلينتون رتبة رقيب فخري في الجيش النظامي الأمريكي.[3]

سيرتها[عدل]

نشأتها[عدل]

المعلومات الموثوقة عن نشأتها محدودة. ولدت ساكاجاويا في قبيلة شوشون بالقرب من سالمون بمقاطعة ليمهي بولاية أيداهو. وفي عام 1800 م وهي في عمر الثانية عشر، أسرتها مجموعة هيداتسا مع عدد من الفتيات بعد معركة مع قبيلتها قتل فيها أربعة رجال وأربعة نساء وعدد من الصبية، ونُقلت إلى قرية بالقرب من واشبورن بداكوتا الشمالية. وفي العام التالي، تزوجها توسان شاربونو، وهو صائد حيوانات من كيبك كان يسكن بتلك القرية، وتزوج معها فتاة أخرى من الأسيرات تدعى أوتور. ويعتقد أن شاربونو اشترى زوجتيه من هيداتسا، أو أنه ربح ساكاجاويا من خلال المقامرة.

حملة لويس وكلارك[عدل]

لويس وكلارك في كولومبيا السفلى.
ساكاجاويا مع لويس وكلارك في ثري فوركس.

كانت ساكاجاويا حاملاً بابنها الأول عند وصول الجنود المستكشفين بالقرب من قرى هيداتسا لقضاء شتاء 1804–05 م. أسس النقيبان ميريويذر لويس وويليام كلارك فورت ماندان، وهناك قابلا العديد من الصيادين الذين يمكنهم المساعدة كمترجمين أو كدلائل في حملتهما في أعالي نهر ميسوري في الربيع. وفي النهاية، قبلا بتعيين شاربونو كمترجم بعد أن اكتشفا معرفة زوجته للغة شوشون، لحاجتهم لمساعدة قبائل شوشون في منابع نهر ميسوري.

وقد سجّل كلارك في يومياته[Note 1] في 4 نوفمبر 1804 م:

«زارنا رج فرنسي يدعى شاربونو يتحدث لغة هيداتسا، ليطلب مننا تعيينه، وأخبرنا أن زوجتيه من هنود الشوشون، فعيّناه لاستخدام إحدى زوجتيه كمترجمة للغة شوشون…[4]»

وبعد أسبوع، التحق شاربونو وساكاجاويا بالحملة. أطلق كلارك عليها اسم "جيني".[Note 2] وقد سجّل لويس في يومياته ولادتها لابنها جان بابتيست في 11 فبراير 1805، مشيرًا إلى أن أحد المترجمين سحق أفعى مجلجلة لتسريع الولادة. أطلق كلارك والأمريكيون الأوروبيون على الطفل "ليتل بومب" أو "بومبي".

وفي أبريل، تركت الحملة فورت ماندان، واتجهت لأعالي نهر ميسوري. كان عليهم ركوب النهر في الإتجاه المعاكس للتيار، واضطروا أحيانًا لسحب القوارب من على ضفاف النهر. وفي 14 مايو 1805، أنقذت ساكاجاويا يوميات لويس وكلارك التي سقطت في النهر إثر إنقلاب أحد القوارب، مما جعل قائدي الحملة يطلقان على النهر نهر ساكاجاويا في 20 مايو تكريمًا لها. وفي أغسطس 1805 م، نزلت الحملة بالقرب من إحدى قبائل شوشون، وحاولوا شراء بعض الخيول منهم لعبور جبال روكي. تولّت ساكاجاويا مهمة الترجمة، وفوجئت بأن زعيم تلك القبيلة هو شقيقها كاماهويت.

وقد وصف لويس لم الشمل في يومياته قائلاً:

«بعد أن وصل النقيب كلارك بقليل مع المترجم شاربونو والمرأة الهندية، التي هي شقيقة للزعيم كاماهويت. كان لقائهما مؤثرًا، خاصة لقاء المرأة الهندية مع ساه كاهجاروياه، التي أُسرت في نفس التوقيت معها، ثم هربت من هيداتسا، والتحقت بقبيلتها.[5]»

كما دوّن كلارك ذلك الحدث قائلاً:

«رقص المترجم وزوجته بالقرب مني احتفالاً بلمّ الشمل، وأشارت إليّ بعلامات تعني أن هؤلاء قبيلتها،...[5]»

وافق الشوشون على مقايضة بعض الخيول، وإمداد الحملة بدلائل يقودونهم خلال جبال روكي الباردة والقاحلة. كانت الرحلة صعبة، لدرجة اضطرارهم لأكل شموع الودك. وبعد أن وصلوا للمناطق الأكثر حرارة في الجانب الآخر، ساعدت ساكاجاويا بالبحث وطهي نبات الكماسية لتساعدهم على استعادة قواهم. وبعد وأن اقتربت الحملة من مصب نهر كولومبيا على شاطي المحيط الهادي، أعطت ساكاجاويا حزامًا مطرزًا للنقيبين ليتمكنا من شراء رداءً من الفرو لإهدائه للرئيس الأمريكي توماس جفرسون.

كتب كلارك في مقدمة يومياته في 20 نوفمبر 1805 م:

«"كان لدى أحد الهنود رداءً مصنوع من جلود كلبي ماء فرائها من أجمل الفراء التي شاهدتها. فقررنا أنا والنقيب لويس شرائه مقابل أشياء عديدة من بينها حزام أزرق مطرز لزوجة المترجم شاربونو...."[6] [ك‍

وعندما وصلت الحملة إلى المحيط الهادئ، اقترع جميع أفراد الحملة ومن بينهم ساكاجاويا ويورك خادم كلارك الأسود في 24 نوفمبر على الموقع المناسب لبناء معسكرهم الشتوي. وفي طريق العودة، اقتربت الحملة من جبال روكي في يوليو 1806 م. وفي 6 يوليو، كتب كلارك "أن المرأة الهندية أخبرته أنها مرت بهذا السهل كثيرًا وتعرفه جيدًا.... وقالت أننا سنجد ممرًا في الجبال في طريقنا..." الذي يعرف الآن بممر جيبسون. وبعد أسبوع في 13 يوليو، نصحت ساكاجاويا كلارك بالعبور إلى حوض نهر يلوستون الذي يعرف الآن بممر بوزمان، والذي اختير بعد ذلك كطريق أمثل لسكك حديد شمال المحيط الهادئ لعبور الشق القاري [الإنجليزية].

بالرغم من وصف ساكاجاويا كدليل للحملة، إلا أن المُدوّن أنها لم توجّه الحملة إلا في مرات قليلة، بينما كان عملها كمترجمة مفيدًا للغاية في التفاوض مع الشوشون. أما أعظم اسهاماتها للحملة، فكان حضورها خلال الرحلة الشاقة الذي أظهر نواياه الطيبة. أثناء السفر عبر مقاطعة فرانكلين بولاية واشنطن، ذكر كلارك، "أكدت المرأة الهندية نوايا هؤلاء الناس الطيبة، حيث لم تصحب أي امرأة من الهنود حملة عسكرية في هذا الجانب من قبل"، وقال "كان وجود زوجة المترجم شاربونو سببًا في إظهار روح السلام مع كل الهنود، حيث كان وجود المرأة في حملة الرجال دليلاً على النوايا الطيبة."[7]

وبالعودة إلى فورت ماندان في نهاية الرحلة، كتب كلارك لشاربونو:

«"لقد أمضيت وقتًا طويلاً معي، وعاملتني بطريقة تهدف بها كسب صداقتي، وزوجتك التي صاحبتك خلال هذا الطريق الخطر والمُجهد إلى المحيط الهادئ والعودة تستحق جائزة كبيرة مقابل نواياها وخدماتها في الطريق أكثر مما يمكننا أن نقدمه في فورت ماندان. أما ابنك الصغير (الصبي بومب)، فأنت تعلم جيدًا أنني مولع به، وأتلهف لأخذه وتربيته كابنٍ لي... لو أنك تقبل بعرضي بتربية ابنك. ومن الأفضل أن تأتي زوجتك جيني معك للعناية بالصبي حتى آخذه.... أتمنى لك ولأسرتك نجاحًا باهرًا مع لهفتي لرؤية صبيي الراقص بابتيست. صديقك للأبد، ويليام كلارك"[8] [ك‍

حياتها بعد ذلك ووفاتها[عدل]

بعد الحملة، أمضي شاربونو وساكاجاويا ثلاث سنوات مع قبائل هيداتسا قبل أن يقبلا دعوة ويليام كلارك للإقامة في سانت لويس بولاية ميسوري عام 1809 م. تركا مهمة تعليم جان بابتيست لكلارك، الذي ألحق الصبي بمدرسة سانت لويس.

أنجبت ساكاجاويا طفلة بعد عام 1810 م، اسمتها ليزيت. ووفقًا لبعض الوثائق التاريخية، فقد توفيت ساكاجاويا عام 1812 م بمرض غير معروف:

"في يوميات لهنري براكينريدج تاجر الفراء في حصن مانويل ليزا التجاري على نهر ميسوري كتبت عام 1811 م، كتب بأن شاربونو وساكاجاويا كانا يعيشان في الحصن. ذكر أن ساكاجاويا "…أصبحت أكثر مرضًا وتتوق لزيارة البلدة التي نشأت بها". في العام التالي، سجل جون لوتيج الكاتب في حصن مانويل ليزا التجاري في يومياته في 20 ديسمبر 1812 م أن "…زوجة شاربونو توفيت بالحُمّى". كما كتب أن "عمرها كان 25 عامًا تقريبًا. وتركت رضيعة بصحة جيدة".[9] تدلل الوثائق التي كتبها الكاتب على أن ابنها بابتيست كان قد انتقل بالفعل إلى رعاية كلارك، والتحق بالمدرسة."[10]

وبعد أشهر، قٌتل 15 رجل في هجوم للهنود على حصن ليزا، فانتقلوا إلى موقع على مصب نهر بيجهورن.[9] كان جون لوتيج وابة ساكاجاويا من بين الناجين، أما شاربونو فقد اُعتقد عن طريق الخطأ أنه قُتل في تلك الفترة، لكن من المؤكد أنه عاش بعد ذلك لثمان سنوات على الأقل. وفي عام 1813 م، وقع شاربونو رسميًا على حضانة ابنه لصالح كلارك.

وفي فقرة أخرى تشير إلى وفاة ساكاجاويا عام 1812 م، كتب بترفيلد: "كُتبت وثيقة تبنّي في سجلات محكمة الأيتام في سانت لويس في ميسوري، 'في 11 أغسطس 1813 م، أصبح ويليام كلارك وصيًّا على ولدي توسانت شاربونو الصبي ذي العشر سنوات والفتاة ليزيت التي عمرها نحو عام.' في تلك الفترة، كان لتبني طفل في المحكمة، لابد من إثبات وفاة كلا الوالدين في سجلات المحكمة. أما آخر الوثائق التي تذكر وجود شخصية ساكاجاويا، كانت مذكرات ويليام كلارك الأصلية التي كتبها بين عامي 1825–1826 م، حيث حصر أسماء كل المشاركين في الحملة، وآخر أماكن تواجدوا بها. وعن ساكاجاويا، كتب: "ساكاجاويا ماتت."[10]

لم يرد ذكر ليزيت في كتابات كلارك مجددًا، ويُعتقد أنها توفيت في طفولتها. أما جان بابتيست، فقد عاش حياة بلا راحة مليئة بالمغامرات. اشتهر خلال حياته بأنه الطفل الذي رافق المستكشفين إلى المحيط الهادئ والعودة. وفي عمر الثامنة عشر، صادق أميرًا ألمانيًا، اصطحبه معه إلى أوروبا. عاش جان بابتيست هناك ست سنوات مع عائلة ملكية، تعلّم خلالها أربع لغات، وأنجب ولدًا في ألمانيا أسماه أنطون فرايس.[11] وبعد وفاة ولده الصغير، عاد إلى الولايات المتحدة عام 1829 م، ليعيش حياة الغرب الأمريكي، عمل كباحث عن الذهب وككاتب في فندق، وفي عام 1846 م، قاد مجموعة من المورمون إلى كاليفورنيا. في كاليفورنيا، قاد حملة سان لويس راي، ولم تعجبه طريقة معاملة الهنود في الحملة، فتركها وعمل ككاتب فندق في أوبورن، التي كانت مركزًا لتجمع الباحثين عن الذهب.[12] وبعد 6 سنوات من العمل في أوبورن، غادرها للبحث عن الذهب في مناجم مونتانا. كان حينئذ في الحادية والستين، وكانت الرحلة فوق طاقته. مرض جان بابتيست بذات الرئة، وتوفي بالقرب من دانر بولاية أوريغون في 16 مايو 1866 م.[12]

هل توفيت سنة 1884 م؟[عدل]

تناقل بعض الهنود الأمريكيين شفاهةً أن ساكاجاويا لم تمت سنة 1812 م، وأنها تركت زوجها شاربونو، وعبرت السهول الكبرى وتزوجت في قبيلة كومانشي. ويقال أنها عادت إلى الشوشون في وايومنغ، حيث توفيت سنة 1884 م. ويذكر المؤلف رايموند ويلسون، أن السؤال حول مثوى ساكاجاويا الأخير مثار اهتمام المطالبين بحق المرأة في الاقتراع.[13] حيث زعم ويلسون أنها أصبحت مصدر فخر للمطالبات بحق الاقتراع. فيقول:

"بلغت ذروة الاهتمام بساكاجاويا، عندما طالب الدكتور غريس رايموند هيبارد أستاذ الاقتصاد السياسي في جامعة وايومنغ في لارامي والداعم النشط للتعديل التاسع عشر بتشريع إتحادي لتكريم ذكرى وفاة ساكاجاويا في سنة 1884."[13]
شاهد لقبر يزعم البعض أنه لساكاجاويا في فورت واشاكي بوايومنغ.

في سنة 1925 م، استأجر مكتب شئون الهنود طبيبًا من داكوتا سيوكس يدعى تشارلز إيستمان لتحديد موقع بقايا ساكاجاويا. زار إيستمان العديد قبائل الهنود الأمريكيين لمقابلة كبار السن الذين من المحتمل أن يكونوا يعرفون ساكاجاويا أو سمعوا عنها، فأخبره البعض عن امرأة من الشوشون تسمى بوريفو (ويعني الزعيمة في لغة كومانشي)، كانت تقول بأنها ساعدت الرجال البيض في رحلة طويلة، وأنها تملك ميدالية جيفرسون الفضية، وهي نفس الميدالية التي يحملها أفراد حملة لويس وكلارك. وجد إيستمان امرأة من كومانشي تدعى تاكوتين، أخبرته بأن بوريفو هي جدتها، وأنها تزوجت في كومانشي وأنجبت عددًا من الأبناء من بينهم والدها تيكاناف، وأنها تركت القبيلة بعد وفاة زوجها.[14]

وفقًا لتلك الروايات، فقد عاشت بوريفو لبعض الوقت في فورت بريدجر في وايومنغ مع ابنيها بازيل وبابتيستي، اللذان كانا يعرفان العديد من اللغات ومن بينها الإنجليزية والفرنسية. وأنها عادت إلى قبيتها ليمهي شوشون، حيث عُرفت بأم بازيل.[14] توفيت تلك المرأة في 9 أبريل 1884 م. استنتج إيستمان أن بوريفو هي ساكاجاويا.[15] وفي سنة 1963 م، شُيّد نصبًا تذكاريًا لساكاجاويا الشوشونية في فورت واشاكي بالقرب من لاندر بولاية وايومنغ وفقًا لهذا الاستنتاج.[16]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ Keep in mind that the journal entries by Clark, Meriwether, et al., are brief segments of "our nation's 'living history' legacy of documented exploration across our fledgling republic's pristine western frontier. It is a story written in inspired spelling and with an urgent sense of purpose by ordinary people who accomplished extraordinary deeds." Anderson, Irving W. "The Sacagawea Mystique". Retrieved 2012-12-22.
  2. ^ William Clark created the nickname "Janey" for Sacagawea, which he transcribed twice, November 24, 1805, in his journal, and in a letter to Toussaint, August 20, 1806. It is thought that Clark's use of "Janey" derived from "jane", colloquial army slang for "girl". Anderson, Irving W. "The Sacagawea Mystique". Retrieved 2012-12-22.

مراجع[عدل]

  1. ^ https://www.womenofthehall.org/inductee/sacagawea-sacajawea-sakakawea/
  2. ^ Fresonke, Kris and Spence, Mark David. Lewis & Clark: Legacies, Memories, and New Perspectives. University of California Press, February 25, 2004. ISBN 978-0-520-23822-0
  3. ^ "Sergeant Sacagawea". Lewisandclarktrail.com. 2009-01-04. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-13. 
  4. ^ Meriwether Lewis and William Clark؛ وآخرون. (1804). "The Journals of the Lewis and Clark Expedition Online: November 4, 1804". University of Nebraska–Lincoln. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-22. 
  5. ^ أ ب Meriwether Lewis and William Clark؛ وآخرون. (1804). "The Journals of the Lewis and Clark Expedition Online: August 17, 1805". University of Nebraska–Lincoln. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-22. 
  6. ^ The Journals of the Lewis and Clark Expedition Online: November 20, 1805
  7. ^ 'The Journals of the Lewis and Clark Expedition Online: October 13, 1805
  8. ^ "Sacagawea in primary sources". اطلع عليه بتاريخ 2008-06-21. 
  9. ^ أ ب Drumm, Stella M., ed. (1920). Journal of a Fur-trading Expedition on the Upper Missouri: John Luttig, 1812–1813, St. Louis: Missouri Historical Society.
  10. ^ أ ب Butterfield, Bonnie "Spirit Wind-Walker". "Sacagawea: Captive, Indian Interpreter, Great American Legend: Her Life and Death".
  11. ^ "Sacagawea's Shoshone People". Bonniebutterfield.com. 2011-11-28. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-13. 
  12. ^ أ ب "What Happened After The Expedition: Sacagawea's Death". Bonniebutterfield.com. 1963-07-02. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-13. 
  13. ^ أ ب Wilson، Raymond (1999-05-25). Ohiyesa: Charles Eastman, Santee Sioux,. ISBN 978-0-252-06851-5.  by Raymond Wilson. University of Illinois Press, 1999. ISBN 0-252-06851-3
  14. ^ أ ب Clark, Ella E. and Edmonds, Margot. Sacagawea of the Lewis and Clark Expedition. University of California Press, September 15, 1983. ISBN 978-0-520-05060-0
  15. ^ "University of Wyoming American Heritage Center". Ahc.uwyo.edu. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-13. 
  16. ^ "Lewis and Clark Trail". Lewis and Clark Trail. 2001-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-13.