هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.
المحتوى هنا بحاجة لإعادة الكتابة، الرجاء القيام بذلك بما يُناسب دليل الأسلوب في ويكيبيديا.
إن حيادية وصحة هذه المقالة أو بعض أجزائها مختلف عليها.

عرابة (البطوف)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Emblem-scales-red.svg
إن حيادية وصحة هذه المقالة أو هذا القسم مختلف عليها. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش. (مايو 2016)
Crystal Clear app kedit.svg
هذه المقالة ربما تحتاج لإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاءٍ منها لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. فضلًا ساعد بإعادة كتابتها بطريقة مُناسبة. (نوفمبر 2015)
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر ومراجع إضافية لتحسين وثوقيتها. قد ترد فيها أفكار ومعلومات من مصادر معتمدة دون ذكرها.
رجاء، ساعد في تطوير هذه المقالة بإدراج المصادر المناسبة. هذه المقالة معلمة منذ أكتوبر 2015.
عرابة
עראבה
عرابة (البطوف)

تقسيم إداري
البلد Flag of Israel.svg إسرائيل  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
خصائص جغرافية
إحداثيات 32°47′07″N 35°18′12″E / 32.78528°N 35.30333°E / 32.78528; 35.30333
السكان
التعداد السكاني 28,000 نسمة (سنة ؟؟)
معلومات أخرى
التوقيت EET (توقيت شرق أوروبا +2 غرينيتش)
التوقيت الصيفي +3 غرينيتش

موقع عرابة على خريطة فلسطين
عرابة
عرابة
عرابة، من الجنوب.
سهل البطوف

عرابة (بالعبرية: עראבה) هي مدينة تقع في الجليل. يقدر عدد سكانها بحوالي 28,000 نسمة، جميعهم من عرب إسرائيل. تبلغ مساحة اراضيها حوالي 8,000,000 متر (الاف دونم) وتقع في الجليل شمالي فلسطين .

عام 1976 شهدت المدينة احتجاجات يوم الأرض الأول وقتل فيها خير ياسين. من معالم عرابة الجغرافية هو البطوف وهو سهل يقع جنوب المدينة، والذي يقسمه مشروع المياه القطري، الذي ينقل المياه من بحيرة طبريا إلى النقب.

في عام 2001 وبعد الإنتفاضة الثانية، سقط قتيلان بالقرية وهما علاء خالد منصور واسيل حسن عبد القادر عاصله. يعمل معظم سكان عرابة وكما كان سائدا قديما وما يزال بنسبة ضئيلة اليوم هي الزراعة والتجاره بنسبة كبيرة اليوم إلى جانب الأعمال الحرة،

أصل التسمية[عدل]

يذكر أن اسم "عرابة" مشتق من كلمة على الرابية أي على التلة، ثم بسبب صعوبة الاسم سميت "عرابية" ثم سميت عرابة

تاريخ[عدل]

ان مدينة عرابة خلال الألف الأول من تاريخها, اي منذ نشأتها في القرن الثاني عشر قبل الميلاد وحتى القرن الأول للميلاد, لم تكن على رابية, بل كانت مخفية بين الروابي بحيث لا يستطيع القادم أن يراها إلا حين يصبح على مشارفها.

السبب في أن هذه البلدة الكنعانية أنشئت في هذا الموقع بالذات, أي في مكان مخفي بيت الروابي, هو انها أتت إلى الوجود في الفترة الأخيرة من الحقبة الكنعانية, حين كانت الحضارة الكنعانية تعاني من الضعف وعلى وشك الانهيار، فكانت أرض كنعان في الوقت الذي أنشئت فيه عرابة (أي في النصف الأول من القرن الثاني عشر ق.م.) تتعرض لثلاث موجات من الغزو في نفس الوقت تقريبا: من الجنوب المصريون (وكانت مصر رمسيس الثالث ووالده سـِتناخت – 1190-1155 ق.م. في بداية الأسرة العشرين - قوة عظمى في أوج جبروتها وتوسعها)، ومن الغرب شعوب البحر التي أتت على شكل موجات متلاحقة من جزيرة كريت ومن جنوب الأناضول (أنطاليا التركية الآن), ومن الشرق قبائل العبريين (اليهود) التي بدأت بالتسرب إلى أرض كنعان تدريجياً من بلاد الرافدين عبر الصحراء السورية. فكان شمال فلسطين مسرحاً لمعارك طاحنة بين هذه القوى الأربع, ومن هذا السياق التاريخي المميز لهذه الحقبة، يتضح أن عرابة الكنعانية أقيمت على يد مجموعة صغيرة من فلول الكنعانيين قـَدمت إلى المنطقة بعد انهيار مركز الحكم الكنعاني في الجليل الأعلى، فعثرت على هذا الموقع الذي كان بمثابة ملجأ تختفي فيه عن الأنظار، فهو جيب بين الجبال كان غنياً بالينابيع والأرض الزراعية الخصبة وفي نفس الوقت بعيداً عن طرق القوافل والجحافل، فكان موقع البلدة مختفياً بين طريقين رئيسيتين تذكر الوثائق التاريخية أنهما كانتا تستعملان بكثرة من قبل الجيوش الغازية: الأولى كانت تأتي من منطقة الساحل بالقرب من عكا وتمر عبر سهل عبلين إلى سهل البطوف ثم تقطع سهل طرعان شرقاً، وهناك تتفرع إلى فرعين أحدهما يهبط إلى طبريا عابراً سهل حطين، والآخر يتجه جنوباً نحو غور الأردن.

في هذا المقطع من الخارطة التي تستعرض البلدات التي كانت موجودة في فلسطين في العهد الروماني في مطلع القرن الأول قبل الميلاد، فإن عرابة مذكورة باسم "Gabara" مع أن موقعها ليس دقيقاً في هذا النوع من الخرائط التصويرة القديمة.

مقطع من الخريطة

ذكرَتْ عرابة باسمها الكنعاني/الآرامي "Gabara" مرتين في القسم الثاني من كتاب يوسيفوس. في المرة الأول ذكرت عرابة في معرض حديث الكاتب عن الصراعات الداخلية بين القادة والزعماء اليهود، وعن المؤامرة التي حاكها بعض القادة في القدس للتخلص منه (أي يوسيفوس) كقائد للثورة في الجليل.

نحن نعرف الآن أن الاسم الأصلي لعرابة هو "فادا " (Gabara)، وعلينا أن نربطه بالاسم الحالي "عرابة". والاسم الكنعاني/الآرامي "Gabara" مشتق من الجذر الثلاثي "r-b-g". وبما أن الحرفين "ر" و"ب" موجودان في الاسم العربي الحالي "عرابة" فمن المحتم أن يكون الحرف "غ" (g) في الاسم الأول هو الحرف "ع" في الاسم الثاني، وذلك لأن الألف الممدودة في أخر الاسم هي وسيلة اشتقاق الاسم من الجذر (مثل "بيت" – "بيتا" و"يرك" – "يركا" و"دور" – "دورا").وبالنتيجة، نستطيع أن نقرر هنا حقيقة لا تقبل الجدل: حرف العين (ع) في "عرابة" هو من الجذر وليس مضافا إليه كحرف جر، فجذر "عرابة" هو "ع- ر- ب" وليس "ر – ب – ى"، وعليه فإن الاسم "عرابة" لا يمكن أن يعني "على رابية". ونحن نعرف أن الألف الممدودة في نهاية كلمات الوصف في اللغة الآرامية هي صيغة المؤنث للصفة (مثلا: "يرك" تعني المنحدِر و"يركا" تعني المنحدِرة" أي القرية الواقعة على سفح الجبل، و"دور" تعني الصغير و"دورا" تعني الصغيرة أي القرية الصغيرة أو "العِـزبة")، وألف التأنيث هذه في اللغة الآرامية تحولت إلى تاء التأنيث في اللغة العربية وإلى هاء التأنيث في اللغة العبرية، بحيث أننا لو أردنا أن نكتب الاسم الأصلي "Gabara" باللغة العربية لكتبناه "غبارة"، ويبقى أن نعرف ماذا تعني هذه الكلمة.

بعد استشارة عالم لغات الشرق القديم "ستيفان فيلد" من جامعة بون في ألمانيا وزملاء آخرين ضالعين في هذا الموضوع، أستطيع أن أجزم أن الكلمة الآرامية "غبارا" هي صيغة المؤنث لصفة مشتقة من الجذر الثلاثي "غ – ب – ر" (بلفظ الغين كما تـُلفظ الـ (g) بالإنجليزية والجيم في اللهجة المصرية) والذي يعني "واسى = يواسي"، ومنه جاء في اللغة العربية الفعل "جـَبَرَ" الذي يتضح لنا معناه بقولنا "جـَبْـرُ الخاطر"، و"جـَبَـر بخاطِره"، ومنه جاء في اللغة العبرية الفعل "غـَفار" (gavar) الذي يعني "تغـَلـّبَ أو سيْطرَ على". ومن هنا فإن "غبارا" تعني "المواسية" أي القرية المواسية لسكانها، ولنا أن نتخيل تلك المجموعة الصغيرة من فلول الكنعانيين حين وصلت إلى هذا المكان الآمن والمخفي عن الأنظار، وأنشأت فيه قرية صغيرة شعرت أنها تواسيها عما لحق بها وبشعبها وحضارتها من ويلات وانكسارات، وعما يدور في البلاد من حولها من معارك وانتهاكات، فأطلقت على هذه القرية اسم "غبارا = المواسية" لهذا السبب. وظل هذا الاسم هو اسم هذه القرية الوحيد لأكثر من 1300 عام، أي إلى منتصف القرن الثالث للميلاد، حين أخذ اليهود يطلقون عليها اسم "عـَراف" (ערב)، وبه ذكرت في التلمود في سياق عرضه لسِـيَر وحكم الصّّدّيقين اليهود الذين سكنوا في محيط القرية ونـُسبوا إليها. وليس لدي أي تفسير منطقي لهذه النقلة الغريبة من "غبارا" إلى "عراف" (أو لنقـُل، لهذا التزوير الاعتباطي لاسمها)، ولكن يكفي أن نشير هنا إلى حقيقة اعترَفَ بها حتى الحاخامات المفسرين للتلمود منذ القرن الحادي عشر للميلاد وحتى هذا اليوم، ألا وهي أن التلمود (ومعظمه مؤلف باللهجة الغربية من اللغة الآرامية) مليء بالمتناقضات، والعبارات غير دقيقة المعنى، والأسماء المحرفة، وكلمات آرامية ويونانية وفارسية مبهمة الصيغة وغامضة المدلول، وخصوصاً الكلمات التي تشير إلى أشخاص وأماكن غير يهودية.

في بداية هذه الفترة، أي منذ منتصف القرن الثالث للميلاد، كان الاسمان "غبارا" و"عراف" يُستعملان معا وفي نفس الوقت، وقد تم مؤخراً الكشف عن قبرين لرجلين في المقبرة اليهودية "بيت شعاريم" (بالقرب من قرية طبعون) يعودان إلى نهاية القرن الثالث للميلاد، مكتوب عليهما اسم عرابة بالصيغتين "غبارا" و"عراف" معاً، والأرجح أن هذين الرجلين كانا من نسل الصديق حنينا بن دوسا الذي يُنسَب إلى عرابة، فنـُسبا إليها لهذا السبب على الرغم من أنهما لم يسكنا فيها. هذا الخلط بين الاسمين تحول مع مرور الوقت إلى الخلط بين "غبارا" و"عرابا" حيث لـُفظ الاسم الثاني بصيغة الأول خطأً. وبعد أكثر من قرنين من هذا الخلط تغير الاسم الأول ليقترب من صيغة الاسم الثاني، فأصبحت ألسن الناطقين تخلط بين "عرابا" و"غرابا" وبهذا تغير ترتيب الأحرف في الاسم الأصلي من "غ - ب – ر" إلى "غ – ر – ب)، وهذا ما وجده العرب المسلمون حين قدموا إلى المنطقة في منتصف القرن السابع وأصبحت لغتهم العربية هي السائدة، فقرّبوا تدريجياً أسماء البلدات والأماكن إلى أقرب الكلمات إليها في اللغة العربية، فاستـُبدلت الـ "غ" بـ "ع"، وكـُرّرَت الراء بالشدة، واستـُبدلت ألف التأنيث الآرامية بتاء التأنيث العربية لتتحول "غرابا" إلى "عرّابة". واستبدال الـ "غ" الآرامية بالـ "ع" العربية شائع في أسماء القرى في إسرائيل، فعرابة جنين أصلها الآرامي "غرابيت" (ذات الخير والبركة)، و"غيناتا" (أي قرية الجنائن أو الحدائق) تحولت إلى "جنـَاتا" في لبنان و"عناتا" في إسرائيل(في بعض التفسيرات على الأقل). إلا أن أثر الاسم الآرامي القديم ظل موجوداً (من خلال حرف الغين) في اسم عرابة حتى وقت متأخر جدا، فالحافظ بن حِجـْر العسقلاني الذي توفي عام 1455 م ذكرها في كتابه "إنباء الغمر بأنباء العمر" باسم "غـرّابة"، ونسب إليها "محمود الصفدي الغـَرّابي، نسبة إلى غـَرّابة - بفتح المعجمة وتشديد الراء ثم موحدة - من قرى صفد ـ اشتغل بدمشق على الشيخين تاج الدين المراكشي والفخر المصري، وفضل وتنزل بالمدارس بدمشق ثم رجع إلى صفد فأقام بها يُدرس إلى أن مات بها في صفر عام 785 هـ."وعبد الحي بن العماد الحنلي الدمشقي، الذي توفي عام 1692 م، ذكرها بهذا الاسم (بالغين المفتوحة والراء المشددة) في كتابه "شذرات الذهب في أخبار من ذهب."

سميت قرية عرابة البطوف تيمنا بسهل البطوف الذي أغلبيته ملك لأهل عرابة البطوف وتكثر في هذه البلد الزراعة.

المراجع والمصادر[عدل]

1.بحث د. مصلح كناعنة

2. لمن يقرأ العبرية، هذه واحدة من الفقرات الأربع التي ذكرت فيها عرابة في التلمود، وهي من فقرة 16 من الهالخا 8 من الجيمرا. يقول النص: "ועל עקרב שלא תישך מעשה בא לפני רבן יוחנן בן זכאי בערב ואמר חושש אני לו מחטאת. רבי עולא אמר שמונה עשר שנין עביד הוי יהיב בהדא ערב ולא אתא קומוי אלא אילין תרין עיבדיא אמר גליל גליל שנאת התורה סופך לעשות במסיקין."

3. العسقلاني، 1969، ج 1، ص 286. والدمشقي، 1986، ج 6، ص 289.

4. مقطع من الخارطة:Cities of the Third Preaching Tour

5. خرائط فلسطين

6. العائلات التي سكنت عرابة :العائلات التي سكنت عرابة