فتح الجزائر (1529)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
فتح الجزائر (1529)
جزء من الحروب بين ملكية هابسبورغ والدولة العثمانية [الإنجليزية]
الحصن الإسباني قبل إِستعادة الجزائر
الحصن الإسباني قبل إِستعادة الجزائر
معلومات عامة
التاريخ 29 أيار 1529
الموقع الجزائر
النتيجة انتصار العثمانيين و الجزائريين
المتحاربون
Fictitious Ottoman flag 2.svg الدولة العثمانية Flag of Cross of Burgundy.svg الإمبراطورية الإسبانية
القادة
Fictitious Ottoman flag 2.svg خير الدين بربروس Flag of Cross of Burgundy.svg دون مارتن
الخسائر
غير معروف 175 قتيل و 90 أسير

[1]

مدفع عثماني صنع بـ 8 تشرين أول 1581 في الجزائر، طوله 385 سم ووزنه 2910 كغم، يوجدالآن في متحف الجيش الفرنسي.


حدث فتح الجزائر عندما قام الأخوان خير الدين بربروس وعروج بربروس بتحرير الجزائريين من الخطر الإسباني المتمثل بحصن بناه الإسبان قبالة شواطئ مدينة الجزائر.

خلفية[عدل]

في عام 1510، أنشأ الإسبان حصناً لهم على جزيرة تقع قبالة مدينة الجزائر، بنيت التحصينات على الجزيرة الصغيرة، وأُنشِئت حامية عسكرية مكونة من 5000 [2] رجل، وكانت تقوم هذه الحامية بمضايقة الجزائريين والتضييق عليهم.

في عام 1516، طالب الجزائريون العثمانيين بأن يخلصوهم من الإسبان، تقدم بربروس نحو الحصن الإسباني وقصفه بالمدفعية بالمدفعية، فقام الإسبان بالتعاون مع الحفصيون بالتجهيز لحملة لطرد بربروس، إلا أن محاولتهم باءت بالفشل، فخرج الجزائريون وسكان المدن المجاورة وبعض سكان القبائل ليبايعوا بربروس أميراً عليهم[3]. وأرسل الإسبان حملة أخرى لمحاولة إستعادة مواقعها في المنطقة في عام 1519 تحت قيادة دون أوغو دو مونكادا، إلا أنها باءت بالفشل أيضاً[4].

خلف خير الدين أخاه عروج بعد أن استشهد الأخير في معركة ضد الإسبان في سقوط تلسمان (1517). ومع ضعف الإمدادات التي كانت تصل إلى بربروس بعد عام 1520[4]، سقطت الجزائر مرة أخرى من يد العثمانيين.

إعادة الفتح[عدل]

عندما أعلن السلطان سليمان القانوني الحرب على إمبراطور الإمبراطورية الرومانية مقدسة فريدناند الأول في كانون الثاني من عام 1529، رغب بأن يفتح جبهة في غربي المتوسط، فقام بتقديم الإمدادات العسكرية لبربروس[5].

استلم بربروس 2,000 إنكشاري، مدافع، واستلم أيضاً دعم مالي مهم[6]. فرض بربروس حصاراً على الحصن الإسباني المقابل للجزائر[6]. بعد 22 يوماً متواصلا يدك فيها بربروس الحصن بالمدافع، استسلم دون مارتن قائد الحصن الإسباني في تاريخ 29 أيار 1529، ولم يكن قد بقي معه سوى 25 رجلاً باقٍِ على قيد الحياة[6]. أعدم دون مارتن وفكك الحصن الإسباني وبنى بدلاً منه سوراً بحرياً.

بعد المعركة[عدل]

بعد فتح الجزائر مرة أخرى، إستعمل بربروس الجزائر كقاعدة لشن الغزوات المتلاحقة على الإسبان[7]. شن تشارلز الخامس معركة الجزائر الكبرى في عام 1541 لإستعادة الجزائر، إلا أن هذه المحاولة كذلك باءت بهزيمة ذريعة للإسبان[4]. بقيت الجزائر تحت الحكم العثماني لثلاثة قرون إلى أن سقطت تحت الإحتلال الفرنسي للجزائر.

أنظر أيضاً[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ "تحرير حصن البنيون 1529م". منتدى اللمة الجزائرية. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-19. 
  2. ^ "الجزائر في ظل الخلافة العثمانية تاريخ مشرف ودرع من دروع الأمة الاسلامية ثلاث قرون من الجهاد". منتدى اللمة الجزائرية. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-19. 
  3. ^ الفتح العثماني للجزائر
  4. ^ أ ب ت ج. برل: أول موسوعة عن الإٍسلام، 1913-1936، للكاتب ( Martijn Theodoor Houtsma) ص.258
  5. ^ غارنير، ص. 19-20
  6. ^ أ ب ت غارنير، ص 20
  7. ^ غارنير، ص. 21