انتقل إلى المحتوى

محمد عبده

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من محمد عبده (عالم دين))
محمد عبده
محمد عبده
الشيخ محمد عبده
معلومات شخصية
اسم الولادة محمد بن عبده بن حسن خير الله
الميلاد 1849م
دلتا النيل
الوفاة 11 يوليو 1905 (56 سنة)
الإسكندرية
سبب الوفاة سرطان الكلية  تعديل قيمة خاصية (P509) في ويكي بيانات
مواطنة إيالة مصر،  الخديوية المصرية
 الدولة العثمانية
اللقب الشيخ الإمام · الأستاذ الإمام
الديانة الإسلام
المذهب الفقهي أهل السنة والجماعة، مالكي
عضوية جمعية العروة الوثقى  تعديل قيمة خاصية (P463) في ويكي بيانات
مناصب   تعديل قيمة خاصية (P39) في ويكي بيانات
مفتي الديار المصرية (2)
3 يونيو 1899  – 11 يوليو 1905 
الحياة العملية
المنطقة مصر
نظام المدرسة أزهري
المدرسة الأم جامعة الأزهر
تعلم لدى جمال الدين الأفغاني
التلامذة المشهورون إبراهيم الدباغ، وعمر تقي الدين الرافعي، وأحمد مفتاح العماري، ومحمد رشيد رضا، وأسعد الشقيري  تعديل قيمة خاصية (P802) في ويكي بيانات
المهنة عالم مسلم
اللغات العربية[1]، والتركية[1]  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل التجديد والإصلاح الديني.
موظف في جامعة الأزهر  تعديل قيمة خاصية (P108) في ويكي بيانات
أعمال بارزة تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار)  تعديل قيمة خاصية (P800) في ويكي بيانات

محمد عبده (1266- 1323 هـ / 1849- 1905 م)،[2][3] مفكر إسلامي وعالم دين مصري، وفقيه وقاض وكاتب مجدد، يعد أحد دعاة النهضة والإصلاح في العالم العربي والإسلامي، ورمز التجديد في الفقه الإسلامي، أسهم بعد التقائه بأستاذه جمال الدين الأفغاني في إنشاء حركة فكرية تجديدية إسلامية في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين تهدف إلى القضاء على الجمود الفكري والحضاري وإعادة إحياء الأمة الإسلامية لتواكب متطلبات العصر.

حياته

[عدل]

ولد محمد بن عبده بن حسن خير الله سنة 1266هـ الموافق 1849م في قرية محلة نصر بمركز شبراخيت في محافظة البحيرة لأبٍ كان جَدّهُ من التركمان، وأم مصرية تنتمي إلي قبيلة بني عدي العربية.[4] درس في طنطا إلى أن أتم الثالثة عشرة حيث التحق بالجامع الأحمدي.[5]

أرسله أبوه - كسائر أبناء قريته - إلى الكُتّاب، حيث تلقى دروسه الأولى على يد شيخ القرية، وعندما شبَّ الابن أرسله أبوه إلى “الجامع الأحمدي”- جامع السيد البدوي- بطنطا، لقربه من بلدته؛ ليجوّد القرآن بعد أن حفظه، ويدرس شيئًا من علوم الفقه واللغة العربية. وكان محمد عبده في نحو الخامسة عشرة من عمره، وقد استمر يتردد على “الجامع الأحمدي” قريبًا من العام ونصف العام، إلا أنه لم يستطع أن يتجاوب مع المقررات الدراسية أو نظم الدراسة العقيمة التي كانت تعتمد على المتون والشروح التي تخلو من التقنين البسيط للعلوم، وتفتقد الوضوح في العرض، فقرر أن يترك الدراسة ويتجه إلى الزراعة. ولكن أباه أصر على تعليمه، فلما وجد من أبيه العزم على ما أراد وعدم التحول عما رسمه له، هرب إلى بلدة قريبة فيها بعض أخوال أبيه.[6]

وهناك التقى بالشيخ الصوفي “درويش خضر”- خال أبيه- الذي كان له أكبر الأثر في تغيير مجرى حياته. وكان الشيخ درويش متأثرًا بتعاليم السنوسية التي تتفق مع الوهابية في الدعوة إلى الرجوع إلى الإسلام الخالص في بساطته الأولى، وتنقيته مما شابه من بدع وخرافات. واستطاع الشيخ “درويش” أن يعيد الثقة إلى محمد عبده، بعد أن شرح له بأسلوب لطيف ما استعصى عليه من تلك المتون المغلقة، فأزال طلاسم وتعقيدات تلك المتون القديمة، وقرّبها إلى عقله بسهولة ويسر. وعاد محمد عبده إلى الجامع الأحمدي، وقد أصبح أكثر ثقة بنفسه، وأكثر فهمًا للدروس التي يتلقاها هناك، بل لقد صار “محمد عبده” شيخًا ومعلمًا لزملائه يشرح لهم ما غمض عليهم قبل موعد شرح الأستاذ. وهكذا تهيأ له أن يسير بخطى ثابتة على طريق العلم والمعرفة بعد أن عادت إليه ثقته بنفسه.[6]

كان ذكياً, متمرداً,[7][8] يفكر كثيراً, يحاول الإصلاح, يميل للتبسيط ولا يحب التعقيد, عنده سخاوة كبيرة فكان يكرم طلابه وحتى منتقديه وشاتميه.[9][10][11]

تعليمه

[عدل]

في سنة 1866م التحق بالجامع الأزهر، واستمر يدرس في “الأزهر” اثني عشر عامًا، حتى نال شهادة العالمية سنة (1294هـ = 1877م).[6]

تقدّم للعالمية وكانت امتحان العالمية حينها من 12 عالم, فامتحنه جملة من المشايخ منهم الشيخ البحراوي والشيخ محمد راضي والشيخ محمد أمين المهدي مفتي الديار, فأجاب الشيخ محمد عبده على كل الأسئلة التي وُجّهت إليه في شتّى العلوم, لكنه كان له عقلية ناقدة ينتقد بعض الأوضاع فيها بالجرائد, وكان بعض المشايخ لا يحبذون ذلك إذ كانوا يفضّلون عُلُوَّ الأدب بحيث لا تنشغل بالإعلام, وكانت العالمية ثلاث درجات, فكان بعض المشايخ لا يريدون أن يعطوه العالمية حتى كاد أحدهم يحلف بالطلاق على ذلك, فأسرع الشيخ محمد أمين المهدي بتسجيل العالمية له من الدرجة الثانية وقام بتمريرها على العلماء وتمّ ذلك مع استحقاقه بالدرجة الأولى لكن اشتغاله بالإعلام سبب له ذلك.

حياته العملية

[عدل]

تأثَّر الشيخ “محمد عبده” بعدد من الرجال الذين أثرَوا حياته، فاتصل بالشيخ جمال الدين الأفغاني سنة 1871 وتتلمذ على يديه، ولازم حلقات درسه فتوطّدت الصلة بينهما وأصبحا صديقين. وعُيّن مدرّسا للتاريخ في مدرسة دار العلوم العليا، ودرّس أيضا في مدرسة الألسن.[12] اتصل “محمد عبده” بالرجل الثاني الذي كان له أثر كبير في توجيهه إلى العلوم العصرية، وهو الشيخ “حسن الطويل” الذي كانت له معرفة بالرياضيات والفلسفة، وكان له اتصال بالسياسة، واتصل بعدد من الجرائد، فكان يكتب في “الأهرام” مقالات في الإصلاح الخلقي والاجتماعي، فكتب مقالا في “الكتابة والقلم”، وآخر في “المدبر الإنساني والمدبر العقلي والروحاني”، وثالثا في “العلوم العقلية والدعوة إلى العلوم العصرية”.[6]

وحينما تولّى الخديوي توفيق العرش، تقلد “رياض باشا” رئاسة النظار، فاتجه إلى إصلاح “الوقائع المصرية”، واختار الشيخ محمد عبده ليقوم بهذه المهمة، فضم “محمد عبده” إليه “سعد زغلول”، و”إبراهيم الهلباوي”، والشيخ “محمد خليل”، وغيرهم، وأنشأ في الوقائع قسمًا غير رسمي إلى جانب الأخبار الرسمية، فكانت تحرر فيه مقالات إصلاحية أدبية واجتماعية، وكان الشيخ “محمد عبده” هو محررها الأول. وظل الشيخ “محمد عبده” في هذا العمل نحو سنة ونصف السنة، استطاع خلالها أن يجعل “الوقائع” منبرًا للدعوة إلى الإصلاح.

اشتغاله بالسياسة

[عدل]

اشترك محمد عبده في ثورة أحمد عرابي ضد الإنجليز رغم أنه وقف منها موقف المتشكك في البداية لأنه كان صاحب توجه إصلاحى يرفض التصادم إلا أنه شارك فيها في نهاية الأمر، وبعد فشل الثورة حكم عليهِ بالسجن ثم بالنفي إلى بيروت لمدة ثلاث سنوات، وسافر بدعوة من أستاذهِ جمال الدين الأفغاني إلى باريس سنة 1884م، وأسس صحيفة العروة الوثقى، وفي سنة 1885م غادر باريس إلى بيروت، وفي ذات العام أسس جمعية سرية بذات الاسم، العروة الوثقى.[13]

حياته بعد الثورة العربية

[عدل]

وفي سنة 1886م، اشتغل بالتدريس في المدرسة السلطانية وفي بيروت تزوج من زوجته الثانية بعد وفاة زوجته الأولى. وفي سنة 1889م/1306هـ عاد محمد عبده إلى مصر بعفو من الخديوي توفيق، ووساطة تلميذه سعد زغلول وإلحاح نازلي فاضل على اللورد كرومر كي يعفو عنه ويأمر الخديوي توفيق أن يصدر العفو وقد كان، وقد اشترط عليه كرومر ألا يعمل بالسياسة فقبل.

حياته في القضاء

[عدل]

وفي سنة 1889م عين قاضياً بمحكمة بنها، ثم انتقل إلى محكمة الزقازيق ثم محكمة عابدين ثم ارتقى إلى منصب مستشار في محكمة الاستئناف عام 1891م.

نشاطه الاجتماعي

[عدل]

في 25 يونيو 1890م عين عضواً في مجلس شورى القوانين. وفي سنة 1900م / 1318 هـ أسس جمعية إحياء العلوم العربية لنشر المخطوطات، وزار العديد من الدول الأوروبية والعربية.

مفتي الديار المصرية

[عدل]

في 3 يونيو عام 1899م / 24 محرم 1317 هـ عُيِّن في منصب المفتي، وتبعاً لذلك أصبح عضواً في مجلس الأوقاف الأعلى. وصدر مرسوم خديوي وقعه الخديوي عباس حلمي الثاني بتعيين الشيخ محمد عبده مفتياً للديار المصرية وهذا نصه:

«صدر أمر عال من المعية السنية بتاريخ 3 يونيو 1899م - 24 محرم 1317 هـ نمرة 2 سايرة، صورته. فضيلة حضرة الشيخ محمد عبده، مفتي الديار المصرية: بناء على ما هو معهود في حضرتكم من العلامية وكمال الدراية، قد وجهنا لعهدكم وظيفة إفتاء الديار المصرية، وأصدرنا أمرنا هذا لفضيلتكم للمعلومية، والقيام بمهام هذه الوظيفة وقد أخطرنا الباشا رئيس مجلس النظار بذلك.»

كان منصب الإفتاء يضاف لمن يشغل وظيفة مشيخة الجامع الأزهر في السابق وبهذا المرسوم استقل منصب الإفتاء عن منصب مشيخة الجامع الأزهر، وصار الشيخ محمد عبده أول مفتي مستقل لمصر معين من قبل الخديوي عباس حلمي وعدد فتاوى الشيخ محمد عبده بلغ 944 فتوى استغرقت المجلد الثاني من سجلات مضبطة دار الإفتاء بأكمله وصفحاته 198، كما استغرقت 159 صفحة من صفحات المجلد الثالث.

محمد عبده والخديوي عباس

[عدل]

كان الخديوي عباس متحمسًا على مناهضة الاحتلال، وسعى الشيخ “محمد عبده” إلى توثيق صلته به، واستطاع إقناعه بخطته الإصلاحية التي تقوم على إصلاح الأزهر والأوقاف والمحاكم الشرعية، وصدر قرار بتشكيل مجلس إدارة الأزهر برئاسة الشيخ “حسونة النواوي”، وكان الشيخ محمد عبده عضوا فيه، وهكذا أتيحت الفرصة للشيخ محمد عبده لتحقيق حلمه بإصلاح الأزهر، وهو الحلم الذي تمناه منذ أن وطئت قدماه ساحته لأول مرة، لكن علاقته بالخديوي عباس كان يشوبها شيء من الفتور، الذي ظل يزداد على مر الأيام، خاصة بعدما اعترض على ما أراده الخديوي من استبدال أرض من الأوقاف بأخرى له إلا إذا دفع الخديوي للوقف عشرين ألف فرقًا بين الصفقتين.[6] وتحول الموقف إلى عداء سافر من الخديوي، فبدأت المؤامرات والدسائس تُحاك ضد الإمام، وبدأت الصحف تشن هجومًا قاسيًا عليه لتحقيره والنيل منه، ولجأ خصومه إلى العديد من الطرق الرخيصة والأساليب المبتذلة لتجريحه وتشويه صورته أمام العامة؛ حتى اضطر إلى الاستقالة من الأزهر في سنة 1323هـ/ 1905م، وإثر ذلك أحس الشيخ بالمرض، واشتدت عليه وطأة المرض، الذي تبيّن أنه السرطان، وما لبث أن تُوفي بالإسكندرية عن عمر بلغ ستة وخمسين عامًا.[6]

تأثيره الثقافي

[عدل]
الإمام محمد عبده

يُعدّ «الإمام محمد عبده» واحدًا من أبرز المجددين في الفقه الإسلامي في العصر الحديث، وأحد دعاة الإصلاح وأعلام النهضة العربية الإسلامية الحديثة؛ فقد ساهم بعلمه ووعيه واجتهاده في تحرير العقل العربي من الجمود الذي أصابه لعدة قرون، كما شارك في إيقاظ وعي الأمة نحو التحرر، وبعث الوطنية، وإحياء الاجتهاد الفقهي لمواكبة التطورات السريعة في العلم، ومسايرة حركة المجتمع وتطوره في مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية. وقد تأثر به العديد من رواد النهضة مثل عبد الحميد بن باديس ومحمد رشيد رضا وعبد الرحمن الكواكبي.

التحديث تحت سُلطة الاستعمار

[عدل]

بخلاف ثورية جمال الدين الأفغاني كانت نزعة محمد عبده إصلاحية، فقد رأى أن المشكلة تكمن في ضعف الأمة الإسلامية نفسها، لأنها تأخرت ولم يعد وعيها ووضعها يمكّنها من مواجهة تحديات الاستعمار والاستبداد، بالتالي تربية وتوعية الأمة يجب أن تسبق طلب الحرية حتى تكون الأمة جديرة بالشورى والحرية.[12]

رأيه في التصوف

[عدل]

يقول: «أنه لم يوجد في أمة من الأمم من يضاهي الصوفية في علم الأخلاق وتربية النفوس وأنه بضعف هذه الطبقة فقدنا الدين».[14] ويقول: «قد اشتبه على بعض الباحثين في تاريخ الإسلام وما حدث فيه من البدع والعادات التي شوَّهت جماله السبب في سقوط المسلمين في الجهل فظنوا أن التصوف من أقوى الأسباب وليس الأمر كما ظنوا ...»[15]

تغيير المناهج الأزهرية

[عدل]

كانت في ذهنه أشياء لا تعجبه في الأزهر الشريف.[16][17] وكان يرى كلام الشيوخ الأزهريين يميل للتعقيد إذ يقول عنه أنه مشتمل على عويصات المسائل ومعميّات الألفاظ.[18][19]

وفي النهاية لم يحصل أي تغيير في الأزهر الشريف خلال حياة الشيخ محمد عبده, وكان يقول لرشيد رضا: (لقد ألقيت في الأزهر جذوة وقبساً من نور يأتي أُكُله بعد حين), وفعلاً بعد عشرين عاماً استلم الجيل الذي ربّاه الشيخ محمد عبده الأزهر الشريف وأجرى فيه تعديلات ما زال أثرها إلى الآن,[20] مثل وجود مادة الفقه المقارن إذ كان الشيخ محمد عبده لا يحبذ دراسة طالب العلم لمذهب واحد فقط ويرى ذلك جموداً مع أنه كان مالكياً إلا أنه حسب العادة كان على المفتي الالتزام بالإفتاء بالمذهب الحنفي بالأصل,[10][21] ومثل وجود بعض الميل للوهابية إذ كان الشيخ محمد عبده يرى أن الصوفية في زمانه غارقة في الغيبيات مع إقراره بأهمية علم التصوف وتعلمه والدعوة إليه.[18][22]

وفعلاً بعد حوالي عشرين عاماً كان الشيخ المراغي وهو تلميذ الشيخ محمد عبده شيخاً للأزهر. وأيضاً تلميذه الشيخ مصطفى عبد الرازق كان له تأثير في الأزهر.

من فتاويه

[عدل]
  • عن الوقف وقضاياه، والميراث ومشكلاته، والمعاملات ذات الطابع المالي والآثار الاقتصادية، مثل البيع والشراء، والإجازة والرهن والإبداع، والوصاية والشفعة والولاية على القصر، والحكر والحجر والشركة وإبراء الذمة، ووضع اليد والديون واستقلال المرأة المالي والاقتصادي، حيث بلغ عدد فتاواه في ذلك 728 فتوى.
  • عن مشاكل الأسرة وقضاياها، من الزواج، والطلاق والنفقة والإرضاع والحضانة، والإقرار بالغلام المجهول، وبلغ عدد فتاواه في ذلك 100 فتوى.
  • عن القود والقتل والقصاص، وبلغ عدد فتاواه في ذلك 29 فتوى.
  • فتاوى في موضوعات متنوعة ومختلفة، وبلغ عدد فتاواه في ذلك نحواً من 87 فتوى.

ونلاحظ أن 80% من الفتاوي تتعلق بمشكلات خاصة بالحياة المالية والاقتصادية وقضاياها، ولديه العديد من الفتاوى الجريئة التي أثارت ضجة في عصره مثل تحليله التصوير والنحت إلى جانب فتاويه في فوائد الأموال المودعة في مصلحة البريد.[23] ظل الشيخ محمد عبده مفتياً للديار المصرية ست سنوات كاملة حتى وفاته عام 1905م.

أهم مؤلفاته

[عدل]

من أهم مؤلفاته:[24]

تجميع لأعماله

[عدل]
  • الأعمال الكاملة للشيخ محمد عبده (في خمسة أجزاء)، تحقيق الدكتور محمد عمارة، نشر دار الشروق.
  • سلسلة الأعمال المجهولة: محمد عبده، تحقيق الدكتور علي شلش، نشر دار رياض الريس.
  • ديوان الإمام محمد عبده، تحقيق الأستاذ ماجد صلاح الدين، نشر دار الفكر الإسلامي.

الآراء حوله وأسباب انتقاده

[عدل]
اختلف العلماء فيه على قولين:
[عدل]
  • فريق يعظّمه ويصفه بالتجديد ويلقبه بالإمام.[25]
  • فريق ينتقص منه.

وكل فريق يدافع عن وجهة نظره بأدلته.

يرى البوطي أن محمد عبده مرّ بمرحلتين:

  • مرحلة ما قبل السفر: ويرون أن كل ما جاء من مدح له كان قبل السفر, إذ كان غيوراً على دينه وأمته ويحاول الإصلاح قدر المستطاع.
  • مرحلة ما بعد السفر: حصلت التغييرات وإنكار بعض الغيبيات.[26]

ألف الدكتور محمد محمد الحسين كتاباً واسعاً أسماه: الاتجاهات الوطنية في أدبنا المعاصر, وحمل حملة شعواء بما قيل وما لم يُقل على الشيخ محمد عبده, وانتشر هذا الكتاب بين أوساط العلماء وطلاب العلم حتى وصل وانتشر في أوساط علماء الشام فتبنّوا موقفاً ضده.

حصلت منه عبارات فُهم منها أنه ينتقص أساسيات الدين,واتُّهم بأنه صادم أمور من الغيبيات وبأنه سخر من بعض الكرامات وبأنه حاول تأويل المعجزات كما أنه اتُّهم بأنه توسّع بالتأويل فحصلت منه تأويلات باردة (مثل إشارته إلى احتمال كون طير أبابيل عبارة عن بعوض, والحجارة عبارة عن جرثومة الطاعون علقت برجل البعوضة من مستنقع).[27][28]

كان على رأس الذين تصدّوا له الإمام الشمس الأنبابي وهو من كبار علماء الإسلام, والفقيه المالكي الإمام محمد عليش من كبار علماء العقيدة ومن كبار الصوفية, فهؤلاء وغيرهم رأووا أن الشيخ محمد عبده يحاول تبديد الدين لأنه يتنازل عن المسلمات.[29]

ونقل يوسف النبهاني أمور شديدة غريبة عنه مثل: معاقرته للخمر وأن الوقت يمر عليه هو وجمال الدين الأفغاني دون أن يصلّوا.

كما يتم انتقاده أو اتّهامه بسبب أمور أخرى مثل:
[عدل]

إلا أن الشيخ محمد عبده عندما رأى جمال الدين الأفغاني يقدّم الدولة والصدام على الإصلاح والمجتمع انفصل عنه, وكان جمال الدين يقول عنه في أواخر علاقتهم: (إنك من المثبّطين).[35]

وفي أثناء رحلته مع جمال الدين كان لجمال الدين بعض التعليقات على حاشية الكلنبوي وكان فيها تعليقة خطيرة تشير إلى أن الوحي مكتسب, فأعطى جمال الدين التعليقات على الحاشية إلى الشيخ محمد عبده وطلب منه وضع اسمه عليها, ولم يكن الشيخ محمد عبده على علم ودراية بتلك التعليقة فوضع اسمه وكان الهجوم عليه بسبب ذلك, ومما يدل على أن التعليقة ليست له تفسيره للقرآن وغيره من الكتابات التي يشير فيها إلى عكس ذلك.[36]

  • دخوله للماسونية, بينما يرى محبّوه أنه خُدع بها وتورّط بها إذ كان ظاهرها الخدمة الاجتماعية وكان رئيسها الأعظم الخديوي توفيق فدخل الشيخ محمد عبده بها ظاناً أنها تقدّم الخير للناس فاستعفى منها الخديوي توفيق وخرج منها الشيخ محمد عبده بعد ذلك وأنشأ جمعية له.
  • العلاقة المشبوهة مع قاسم أمين مدّعي تحرير المرأة.[37]
  • مدح العلمانيين له.
  • رثاء حافظ ابراهيم له.
  • محاولة استبداله لعلم أصول الفقه بمقاصد الشريعة وهو ما يطمح له العلمانيون.
  • دعمه بشكل من الأشكال للحركة الوهابية, مع تصريحه بغلوها,[38] مع أن الوهابية لا يرتضونه إذ ألّف فهد بن عبد الرحمن الرومي كتاب: (منهج المدرسة العقلية الحديثة) يردّ فيه على الشيخ محمد عبده وعلى جمال الدين الأفغاني.[22]
  • مدح المندوب السامي البريطاني اللورد كرومر له إذ قال عنه:

    سيبقى الشيخ محمد عبده مفتياً لمصر ما دامت بريطانيا العظمى.

    في حين يرى محبوه أنه كان مفضلاً لبريطانيا: لأنه كان الخيار الأكثر تماشياً مع العصر الحديث وأن الخيارات الأخرى لبريطانيا كانت اصطدامية معها.[39]

آثاره

[عدل]
  • سبب للتجديد والإصلاح: أن كثير من العلماء يرى أنه كان سبباً للتجديد في الشكل إذ أن كلامه في كتبه سهلة واضحة يستطيع كل إنسان أن يقرأها دون تعقيد.
  • نشر تفسير القرآن وتبسيطه: كما يرونه سبباً لمخاطبة العوام بتفسير القرآن بعد أن كانت كتب التفسير موجهة للعلماء وطلاب العلم وهم حينها يخاطبون الناس, أما الشيخ محمد عبده فتوجّه للعوام مباشرة
  • إنشاء الجمعية الخيرية الإسلامية: كما أنه بعد أن اكتشف حقيقة الماسونية وأنها لا تسعى لخدمة المجتمع كما ظنّ خرج منها وانتقدها وكوّن جمعية اسمها الجمعية الخيرية الإسلامية وهي تعمل إلى اليوم بعد مرور أكثر من مئة سنة من وفاته, وافتتحت مدارس وقامت بدور كبير جداً بين الناس .[10][20][22][25][40]
  • اهتمامه الشديد باللغة: تبنى رؤية الإمام مرتضى الزبيدي أن اللغة والفكر وجهان لعملة واحدة, فنشر نهج البلاغة لسيدنا علي بن أبي طالب ونشر كتابا الإمام الجرجاني, بدأ ينشر المقاصد للإمام الشاطبي وهكذا استمر في رحلة لإعادة نهضة اللغة في المجتمع.
  • محاولة تطويره للتعليم: إذ كان له محاولات وجهود واضحة في ذلك.
  • تطوير الإدارة: كان له إصلاحات واقتراحات في موضوع تطوير وتجديد الإدارة بما يتناسب مع الزمن وينفع المجتمع. قال الشيخ محمد بخيت المطيعي عنه: ترك فراغاً لا يسُدُّه بعده أحد.[41]

من تلامذته

[عدل]
  • محمد رشيد رضا
  • شاعر النيل حافظ إبراهيم الذي قال مرثيته راسما فيها صورة صادقة جياشة لشخصية العالم المخلص. وقد أدار حافظ قصيدته على محاور تقوى الإمام، وصبره على ما ابتلي به من أذى الحاقدين، وموقفه التاريخي في دحض أباطيل المستشرقين، وتفسيره للقران الكريم. ففي وصف فضيلة الصبر يقول مخاطبا الإمام:[42]
    وَآذَوْكَ في ذَاتِ الإِِلَه وأَنْكَرُوا
    مَكَانَكَ حَتَّى سَوَّدُوا الصَّفَحَاتِ
    رَأَيْتَ الأَذَى في جَانِبِ اللهِ لَذَّةً
    ورُحْتَ وَلمْ تَهْمُمْ لَهُ بِشَكَاةِ
  • الشيخ الشهيد عز الدين القسام والذي كان أول من نادى بالثورة على الإنجليز والصهاينة وتحرير فلسطين من بين أيديهم.
  • شيخ الأزهر محمد مصطفى المراغي
  • شيخ الأزهر مصطفى عبد الرازق
  • شيخ العروبة محمد محيي الدين عبد الحميد
  • سعد زغلول
  • قاسم أمين
  • محمد لطفي جمعة
  • طه حسين

وفاته

[عدل]

توفي الشيخ محمد عبده في مدينة الإسكندرية، في الساعة الخامسة مساء يوم 7 جُمادى الأولى 1323 هـ الموافق 11 يوليو 1905م، بعد معاناة مرض السرطان عن ست وخمسين سنة، ودُفن بالقاهرة ورثاه العديد من الشعراء.

رثاؤه

[عدل]

رثاه حافظ إبراهيم في قصيدة طويلة جاء فيها:

وآذوك في ذات الإله وأنكروا
مكانك حتى سودوا الصفحات
رأيت الأذى في جانب الله لذة
ورحت ولم تهمم لهم بشكاة

وفي تصوير مقدرة الشيخ على إفحام المستشرقين:

ووفقت بين الدين والعلم والحجا
فأطلعت نورا من ثلاث جهات
وقفت لهانوتو ورينان وقفة
أمدك فيها الروح بالنفحات
وخفت مقام الله في كل موقف
فخافك أهل الشك والنزعات
وأرصدت للباغي على دين أحمد
شباة يراع ساحر النفثات

وفي التعبير عن الحزن الذي اعترى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها:

بكى الشرق فارتجت له الأرض رجة
وضاقت عيون الكون بالعبرات
ففي الهند محزون وفي اليمن جازع
وفي مصر باك دائم الحسرات
وفي الشام مفجوع وفي الفرس نادب
وفي تونس ما شئت من زفرات
بكى عالم الأسلام عالم عصره
سراج الدياجي هادم الشبهات

انظر أيضًا

[عدل]

مراجع

[عدل]
  1. ^ https://islamansiklopedisi.org.tr/muhammed-abduh. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  2. ^ عادل نويهض (1988)، مُعجم المُفسِّرين: من صدر الإسلام وحتَّى العصر الحاضر (ط. 3)، بيروت: مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر، ج. الثاني، ص. 566، OCLC:235971276، QID:Q122197128
  3. ^ كامل سلمان الجبوري (2003). معجم الأدباء من العصر الجاهلي حتى سنة 2002م. بيروت: دار الكتب العلمية. ج. 5. ص. 429. ISBN:978-2-7451-3694-7. LCCN:2003489875. OCLC:54614801. OL:21012293M. QID:Q111309344.
  4. ^ "تاريخ الاستاذ الإمام"، للسيد محمد رشيد رضا (1/16)
  5. ^ Kerr, Malcolm H. (2010). "'Abduh Muhammad". In Hoiberg, Dale H. Encyclopedia Britannica. I: A-ak Bayes (15th ed.). Chicago, IL: Encyclopedia Britannica Inc. pp. 20–21. ISBN 978-1-59339-837-8
  6. ^ ا ب ج د ه و "محمد عبده رائد الإصلاح في العصر الحديث (ذكرى وفاته في 8 من جمادى الأولى 1323هـ)". اسلام اون لاين. مؤرشف من الأصل في 2021-06-09. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-12.
  7. ^ مذكرات الإمام محمد عبده. تقديم وتعليق: طاهر الطناحي. دار الهلال. ص. 30.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: آخرون (link)
  8. ^ مذكرات الإمام محمد عبده. تقديم وتعليق: طاهر الطناحي. دار الهلال. ص. 31.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: آخرون (link)
  9. ^ محمد عمارة. الإمام محمد عبده مجدد الدنيا بتجديد الدين. ص. 43, 44.
  10. ^ ا ب ج فتاوى الإمام محمد عبده. دراسة وإشراف: د. نيڤين محمد موسى رئيس دار الوثائق, تقديم: أ.د. شوقي علام مفتي الديار المصرية, تصدير: أ. حلمي النمنم وزير الثقافة. التصدير: دار الكتب والوثائق القومية, دار الوثائق القومية. ج. الجزء الثاني.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: آخرون (link)
  11. ^ عباس محمود العقاد. "المحسن المعلم". عبقري الإصلاح والتعليم الإمام محمد عبده. مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة.
  12. ^ ا ب مراد، شريف. "هل كان الشيخ "محمد عبده" مواليا للاستعمار؟". www.aljazeera.net. مؤرشف من الأصل في 2021-01-03. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-12.
  13. ^ عبقري الإصلاح والتعليم: الإمام محمد عبده نسخة محفوظة 26 فبراير 2021 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ الأعمال الكاملة، محمد عبده. ت. محمد عمارة بيروت 1972 المؤسسة العربية للدراسات والنشر ج(3) ص530.
  15. ^ انظر الكتاب القيم: حقائق عن التصوف، عبد القادر عيسى، حلب 1970 مطبعة البلاغة ص585.
  16. ^ عباس محمود العقاد. عبقري الإصلاح والتعليم الإمام محمد عبده. مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة. ص. 113.
  17. ^ الشيخ محمد عبده. مذكرات الإمام محمد عبده. تقديم وتعليق: طاهر الطناحي. دار الهلال. ص. 31–32.
  18. ^ ا ب مذكرات الإمام محمد عبده. تقديم وتعليق: طاهر الطناحي. دار الهلال. ص. 29.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: آخرون (link)
  19. ^ عباس محمود العقاد. "في الأزهر". عبقري الإصلاح والتعليم الإمام محمد عبده. مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة. الفصل العاشر.
  20. ^ ا ب عباس محمود العقاد. عبقري الإصلاح والتعليم الإمام محمد عبده. ص. 128.
  21. ^ فتاوى الإمام محمد عبده. دراسة وإشراف: د. نيڤين محمد موسى رئيس دار الوثائق تقديم: أ.د. شوقي علام مفتي الديار المصرية تصدير: أ. حلمي النمنم وزير الثقافة. دار الكتب والوثائق القومية دار الوثائق القومية. ج. الجزء الأول. {{استشهاد بكتاب}}: line feed character في |آخرون= في مكان 50 (مساعدة) وline feed character في |ناشر= في مكان 27 (مساعدة)صيانة الاستشهاد: آخرون (link)
  22. ^ ا ب ج مذكرات الإمام محمد عبده. تقديم وتعليق: طاهر الطناحي. دار الهلال. ص. 18–20.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: آخرون (link)
  23. ^ "دعوات للإصلاح والتجديد في مئوية محمد عبده". www.aljazeera.net. مؤرشف من الأصل في 2021-03-13. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-12.
  24. ^ "من الشريف الرضي إلى الشيخ محمد عبده...رحلة البحث عن كنز البلاغة | موقع نهج البلاغة". arabic.balaghah.net. مؤرشف من الأصل في 2021-05-16. اطلع عليه بتاريخ 2021-05-16.
  25. ^ ا ب عباس محمود العقاد. عبقري الإصلاح والتعليم الإمام محمد عبده. التمهيد: مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة.
  26. ^ ا ب عباس محمود العقاد. "مع جمال الدين". عبقري الإصلاح والتعليم الإمام محمد عبده. مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة.
  27. ^ رشيد رضا. تفسير المنار. مطبعة المنار - القاهرة, مصر. ج. الجزء 30, تفسير سورة الفيل.
  28. ^ أحمد زكريا الشلق (2024). الدكتور طه حسين. من تراث المجمعيين. مجمع اللغة العربية بالقاهرة. ج. المقالة الافتتاحية.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: التاريخ والسنة (link)
  29. ^ عباس محمود العقاد. عبقري الإصلاح والتعليم الإمام محمد عبده. مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة. ص. 114–117.
  30. ^ مذكرات الإمام محمد عبده. تقديم وتعليق: طاهر الطناحي. دار الهلال. ص. 34, 35.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: آخرون (link)
  31. ^ مذكرات الإمام محمد عبده. تقديم وتعليق: طاهر الطناحي. دار الهلال. ص. 46–48.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: آخرون (link)
  32. ^ مذكرات الإمام محمد عبده. تقديم وتعليق: طاهر الطناحي. دار الهلال. ص. 56–58.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: آخرون (link)
  33. ^ عباس محمود العقاد. عبقري الإصلاح والتعليم الإمام محمد عبده. مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة. ص. 63.
  34. ^ مذكرات الإمام محمد عبده. تقديم وتعليق: طاهر الطناحي. دار الهلال. ص. 48.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: آخرون (link)
  35. ^ محمد رشيد رضا. تاريخ الأستاذ الإمام محمد عبده.
  36. ^ الإمام عمر بن سهلان الساوي. البصائر النصيرية في علم المنطق. تحقيق: الشيخ محمد عبده. مكتبة ومطبعة علي صبيح وأولاده.
  37. ^ عباس محمود العقاد. عبقري الإصلاح والتعليم الإمام محمد عبده. مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة. ص. 79–81.
  38. ^ مذكرات الإمام محمد عبده. تقديم وتعليق: طاهر الطناحي. دار الهلال. ص. 43.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: آخرون (link)
  39. ^ محمد عبد المنعم الخفاجي (1987). الأزهر في ألف عام. مكتبة الكليات الأزهرية. ج. الجزء الثاني. ص. 14.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: التاريخ والسنة (link)
  40. ^ أ. د. محمد محمد البهي (1999). الإمام محمد عبده. تقديم: أ. د. محمود حمدي زقزوق, ترجمة: د. صلاح عبد العزيز محجوب, مراجعة: أ. د. محمود فهمي حجازي. وزارة الأوقاف المصرية, المجلس الأعلى للشئون الإسلامية, مركز السيرة والسنة. ص. 15.
  41. ^ "عقول فارقة.. محمد عبده". جريدة الأهرام.
  42. ^ "بوابة الشعراء - حافظ إبراهيم - سلام على الإسلام بعد محمد". بوابة الشعراء. مؤرشف من الأصل في 2025-05-25. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-11.

روابط خارجية

[عدل]
سبقه:
حسونة النواوي
مفتو الديار المصرية
الثاني (1317 هـ - 1323 هـ / 1899 - 1905)
لحقه:
بكري الصدفي