أحمد الطيب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أحمد الطيب
صورة لشيخ الأزهر أحمد الطيب
صورة لشيخ الأزهر أحمد الطيب

شيخ الأزهر الثامن والأربعين
تولى المنصب
19 مارس 2010
Fleche-defaut-droite-gris-32.png محمد سيد طنطاوي
  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
مفتي جمهورية مصر العربية
في المنصب
10 مارس 200227 سبتمبر 2003
Fleche-defaut-droite-gris-32.png نصر فريد واصل
علي جمعة Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة أحمد محمد أحمد الطيب
الميلاد 6 يناير 1946 (العمر 71 سنة)
قنا، Flag of Egypt (1922–1958).svg المملكة المصرية
الإقامة القاهرة،  مصر
الجنسية مصري
الديانة أهل السنة والجماعة، مالكي، أشعري
عائلة الهاشميون في الأردن،  والهاشميون في الأردن  تعديل قيمة خاصية عائلة نبيلة (P53) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة باريس الرابعة
جامعة باريس  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة رئيس جامعة الأزهر سابقاً
عميد كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية العالمية بباكستان
أستاذ للعقيدة والفلسفة في جامعة الأزهر
لغة المؤلفات اللغة العربية،  والفرنسية  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات

أحمد محمد أحمد الطيب (6 يناير 1946: 3 صفر 1365 هـ [1] -)، الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر (الأمام ال48) منذ 19 مارس 2010. والرئيس السابق لجامعة الأزهر، ورئيس مجلس حكماء المسلمين، وهو أستاذ في العقيدة الإسلامية ويتحدث اللغتين الفرنسية والإنجليزية بطلاقة وترجم عددا من المراجع الفرنسية إلى اللغة العربية وعمل محاضرا جامعيا لمدة في فرنسا. ولديه مؤلفات عديدة في الفقه والشريعة وفي التصوف الإسلامي. وينتمي الطيب -وهو من محافظة الأقصر في صعيد مصر - إلى أسرة صوفية ويرأس طريقة صوفية خلفا لوالده الراحل.[2]

مولده وتعليمه[عدل]

ولد الشيخ أحمد الطيب في القرنة بالأقصر جنوب مصر،[3] والتحق الطيب بجامعة الأزهر حتى حصل على شهادة الليسانس في العقيدة والفلسفة عام 1969 ثم شهادة الماجستير من جامعة الأزهر عام 1971 ودرجة الدكتوراه عام 1977 في نفس التخصص من جامعة الأزهر.[3]

الدرجة العلمية[عدل]

شيخًا للأزهر[عدل]

في يوم 19 مارس 2010 أصدر الرئيس محمد حسني مبارك قرارًا بتعيينه شيخًا للجامع الأزهر خلفًا للدكتور محمد سيد طنطاوي.

الجامعات التي عمل بها سابقاً[عدل]

أراء وفتاوى[عدل]

فتاوى دينية[عدل]

يرى الطيب أن النقاب ليس فرض ولكنه مباح والفريضة هي الحجاب.[4]

الشأن المصري[عدل]

كان أحمد الطيب عضو بأمانة السياسات بالحزب الوطني وعندما عين شيخا للأزهر رفض في البداية الاستقالة من الحزب الوطني الديمقراطي بذريعة عدم وجود تعارض بين الاثنين [5] ولكنه استقال من الحزب في النهاية، وعن احتمالية تبعية الأزهر للنظام السياسي قال الطيب «إن مؤسسة الأزهر لا تحمل أجندة الحكومة على عاتقها‏،‏ لكن الأزهر لا ينبغي أن يكون ضد الحكومة؛ لأنه جزء من الدولة وليس مطلوباً منه أن يبارك كل ما تقوم به الحكومة، وعندما جئت شيخاً للأزهر وافق الرئيس مبارك على استقالتي من عضوية المكتب السياسي للحزب الوطني؛ كي يتحرر الأزهر من أي قيد».[6] ويؤيد الطيب جعل منصب شيخ الأزهر بالانتخاب وليس بالتعيين من قبل رئيس الجمهورية.[7][8]

لخصت الكاتبة زينب عبد اللاه موقف أحمد الطيب من ثورة 25 يناير على أنه « حذرا مشددًا علي الحقوق المشروعة للشعب في العدل والحرية والعيش الكريم وفي الوقت نفسه قلقًا ورافضًا أي عمل يؤدي إلي إراقة الدماء وإشاعة الفوضي في البلاد ».[9] ففي بيان له يوم 29 يناير، وصف الطيب مطالب المتظاهرين بالـ"عادلة" ولكنه حذر من الفوضى ومناشداً الجماهير الالتزام بالهدوء.[10]

ولكن بوضوح ذكر الشيخ أحمد الطيب وذلك بعد خطاب مبارك الثاني متحدثاً عن التظاهر في التحرير أن ( المظاهرات بهذا الشكل حرام شرعاً ) ودعوة للفوضى .

ثم أعرب عن أسفه الشديد لاشتباكات موقعة الجمل مشددا على ضرورة التوقف فورا عن العصبية الغاشمة، وكرر دعوته للشباب المتظاهر للتحاور.[11] ودعا أيضا للتعقل ورأب الصدع والحفاظ على الأمن وقطع السبيل أمام محاولات التدخل الأجنبي لأن «الأحداث يراد بها تفتيت مصر».[12] وبعدما أعلن مبارك نقل سلطاته إلى نائبه عمر سليمان، حذر الطيب من استمرار المظاهرات التي أصبحت «لا معنى لها» و«حرام شرعا» بعد انتهاء النظام الحاكم وتحقيق مطالب الشباب ومن ثم زال المبرر الشرعي للتظاهر.[13][14]

بادر الطيب في أبريل 2011 برد كافة المبالغ المالية التي تقاضاها كراتب منذ توليه مسؤولية مشيخة الأزهر الشريف كما طلب العمل بدون أجر دعما للاقتصاد المصري الذي كان يمر بأزمة بعد ثورة 25 يناير.[15]

العلاقات الخارجية[عدل]

جمد الأزهر الحوار مع الفاتيكان في 20 يناير 2011 إلى أجل غير مسمى بسبب ما اعتبره تهجما متكررا من البابا بنديكت السادس عشر على الإسلام ومطالبته بـ"حماية المسيحيين في مصر" بعد حادث تفجير كنيسة "القديسين" بمدينة الإسكندرية. بدوره اعتبر أحمد الطيب أن حماية المسيحيين شأن داخلي تتولاه الحكومات باعتبار المسيحيين مواطنين مثل غيرهم من الطوائف الأخرى.[16] ويرفض الأزهر إعادة العلاقات مع الفاتيكان إلا بعد اعتذار صريح من البابا بنديكيت السادس عشر.[17]

وعن إسرائيل، يرفض الطيب مصافحة شيمون بيريز أو التواجد معه في مكان واحد؛ لأن « مصافحته ستحقق مكسباً، لأن المعنى أن الأزهر صافح إسرائيل، وسيكون ذلك خَصماً من رصيدي‏، وخَصماً من رصيد الأزهر؛ لأن المصافحة تعني القبول بتطبيع العلاقات، وهو أمر لا أقرّه إلى أن تعيد إسرائيل للفلسطينيين حقوقهم المشروعة».[6] في مستهل فترته شيخا للأزهر رفض الطيب التنديد بالانتهاكات الإسرائيلية الجديدة في المسجد الأقصى، وعلل موقفه بأن تنديده لن يسفر عن جديد يذكر.[18]

المؤلفات[عدل]

ألّف أحمد الطيب العديد من المؤلفات في العقيدة والفلسفة الإسلامية، كما أن له عدد من الدراسات والأبحاث في هذا الجانب، وبالإضافة إلى لغته العربية الأم، فإنه يتكلم اللغة الإنجليزية بطلاقة[19]، وفيما يلي عرض لمؤلفاته:

الكتب العلمية[عدل]

  • الجانب النقدي في فلسفة أبي البركات البغدادي.
  • تعليق على قسم الإلهيات من كتاب تهذيب الكلام للتفتازاني.
  • بحوث في الثقافة الإسلامية، بالاشتراك مع آخرين.
  • مدخل لدراسة المنطق القديم.
  • مباحث الوجود والماهية من كتاب المواقف، عرض ودراسة.
  • مفهوم الحركة بين الفلسفة الإسلامية والفلسفة الماركسية (بحث).
  • أصول نظرية العلم عند الأشعري (بحث).
  • مباحث العلة والمعلول من كتاب المواقف: عرض ودراسة.

التحقيق[عدل]

  • تحقيق رسالة (صحيح أدلة النقل في ماهية العقل) لأبي البركات البغدادي، مع مقدمة باللغة الفرنسية.

الترجمة[عدل]

  • ترجمة كتاب Chodkiewiez, Prophetie et Sainteté dans la doctrine d'Ibn Arabi من الفرنسية إلى العربية بعنوان: الولاية والنبوة عند الشيخ محيي الدين بن عربي.
  • ترجمة المقدمات الفرنسية للمعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي.
  • ترجمة كتاب :Osman Yahya, Histoire et classification de l'oeuvre d'Ibn Arabi (2 volumes) من الفرنسية إلى العربية بعنوان: مؤلفات ابن عربي تاريخها وتصنيفها.
  • ابن عربي، في أروقة الجامعات المصرية.
  • نظرات في قضية تحريف القرآن المنسوبة للشيعة الإمامية.
  • دراسات الفرنسيّين عن ابن العربي.

مهمات أخرى[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ فضيلة الدكتور أحمد الطيب، تراجم وسير، دار الإفتاء المصرية
  2. ^ الجزيرة.نت: أحمد الطيب شيخ الأزهر الجديد
  3. ^ أ ب شيخ الأزهر - فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور/ أحمد محمد أحمد الطيب. بوابة الأزهر. وصل لهذا المسار في 17 أبريل 2017.
  4. ^ الطيب : النقاب ليس حراما ولكنه مباح والفريضة هي الحجاب موقع جريدة الشروق 11 أكتوبر 2009
  5. ^ New sheikh of Al-Azhar: 'I won't resign from NDP' | Egypt Independent
  6. ^ أ ب شيخ الأزهر: قناة أزهري مجرد "بيزنس".. والقرضاوي لا يستطيع مهاجمة قطر صحيفة سبق نشر في 03-03-2011
  7. ^ الطيب: اختيار شيخ الازهر بالانتخاب.. وإلغاء المادة الثانية من الدستور يثير الفتنة. موقع مصراوي، 2011-2-16. وصل لهذا المسار في 2 يونيو 2011.
  8. ^ الإمام الأكبر يؤيد تغيير طريقة اختيار شيخ الأزهر لتكون بالانتخاب. موقع مصراوي، 2011-2-15. وصل لهذا المسار في 2 يونيو 2011.
  9. ^ لماذا الهجوم علي شيخ الأزهر؟. جريدة الأسبوع، 2011-4-4. وصل لهذا المسار في 3 يونيو 2011.
  10. ^ أ ش أ، الأزهر: مهما كانت المطالب عادلة لا يمكن أن تكون مبرراً للفوضى السياسة 30/01/2011
  11. ^ شيخ الأزهر يأسف لأحداث ميدان التحرير ويؤكد ضرورة وقف العصبية الغاشمة موقع جريدة الشروق الخميس 3 فبراير 2011
  12. ^ انتقاضات لمشاهد دهس المتظاهرين.. والقرضاوي يحث على المشاركة في المسيرة اليوم.. وشيخ الأزهر يدعو إلى التهدئة جريدة الأنباء - الجمعة 4 فبراير 2011
  13. ^ شيخ الأزهر: التظاهر حرام شرعًا الوفد - الجمعة, 11 فبراير 2011 15:39
  14. ^ أحمد الطيب يفتي بأن مظاهرات ميدان التحرير حرام شرعا على يوتيوب
  15. ^ شيخ الأزهر يدعم الاقتصاد برد راتبه منذ توليه المنصب في مارس 2010. الشروق، 2011-4-13. وصل لهذا المسار في 2 يونيو 2011.
  16. ^ الأزهر يجمد حواره مع الفاتيكان. الجزيرة نت، 2011-1-21. وصل لهذا المسار في 2 يونيو 2011.
  17. ^ الأزهر يؤكد عدم إعادة العلاقات مع الفاتيكان إلا بعد الاعتذار. الشروق، 2011-4-12. وصل لهذا المسار في 2 يونيو 2011.
  18. ^ شيخُ الأزهر يرفضُ إدانة إسرائيل الدولية 2010/03/31
  19. ^ موقع الأزهر التعليمي: فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريفتاريخ الوصول: 22 يونيو 2010[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 27 سبتمبر 2014 على موقع Wayback Machine.
  20. ^ في إطار الفصل بين الدين والسياسة..الرئيس مبارك يقبل استقالة شيخ الأزهر من الحزب الوطني، العربية نت، 11 أبريل 2010

طالع أيضًا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

قبلــه:
محمد سيد طنطاوي
شيخ جامع الأزهر الثامن والأربعون
3 ربيع الثاني 1431 هـ
(19 مارس 2010 -)
بعــده:
لا يوجد
سبقه
نصر فريد واصل
مفتي الديار المصرية

الثامن عشر (1422 هـ - 1423 هـ / 10 مارس 2002 - 27 سبتمبر 2003

تبعه
علي جمعة
سبقه
أحمد عمر هاشم
رئيس جامعة الأزهر

28 سبتمبر 2003 - 19 مارس 2010

تبعه
عبد الله الحسيني