أحمد عمر هاشم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

أحمد عمر هاشم (مواليد 6 فبراير 1941) ولد بقرية بني عامر مركز الزقازيق بمحافظة الشرقية أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر، وعضو مجمع البحوث الإسلامية وعضو مجلس الشعب المصري السابق.

تخرج في كلية أصول الدين جامعة الأزهر عام 1961. حصل على الإجازة العالمية عام 1967، ثم عُين معيداً بقسم الحديث بكلية أصول الدين، حصل على الماجستير في الحديث وعلومه عام 1969، ثم حصل على الدكتوراه في نفس تخصصه، وأصبح أستاذ الحديث وعلومه عام 1983، ثم عُين عميداً لكلية أصول الدين بالزقازيق عام 1987، وفي عام 1995 شغل منصب رئيس جامعة الأزهر.

طالب في عام 2000، عندما كان يشغل منصب رئيس جامعة الأزهر، بسحب رواية وليمة لأعشاب البحر للروائي السوري حيدر حيدر من السوق ومنع تداولها قائلا أن "الفجور ليس من الفن والابداع".[1] كما طالب بإصدار قانون يجرم ويعاقب كل من يعتنق الفكر البهائي واصفًا البهائية بأنها فئة ضالة تدعي النبوة وتسعي إلي هدم الإسلام.[1]

وظائف التي تولاها[عدل]

من مؤلفاته[عدل]

  • الإسلام وبناء الشخصية.
  • من هدى السنة النبوية.
  • الشفاعة في ضوء الكتاب والسنة والرد على منكريها.
  • التضامن في مواجهة التحديات.
  • الإسلام والشباب.
  • قصص السنة.
  • القرآن وليلة القدر.

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت أماني عبد الرازق، أعلام ومواقف د. أحمد عمر هاشم .. الفجور ليس من الإبداع!. الأهرام الرقمي، 2010-06-22. تاريخ الولوج 11 نوفمبر 2013.
سبقه
عبد الفتاح حسينى
رئيس جامعة الأزهر

1995 -2003

تبعه
أحمد الطيب