قصي صدام حسين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
قصي صدام حسين
Qusay saddam.jpg

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة قصي صدام حسين عبد المجيد التكريتي
الميلاد 17 مايو 1966(1966-05-17)  العراق
بغداد
الوفاة 22 يوليو 2003 (37 سنة)  العراق
الموصل
سبب الوفاة سلاح ناري
مكان الدفن تكريت
الإقامة بغداد  تعديل قيمة خاصية الإقامة (P551) في ويكي بيانات
مواطنة العراق
الجنسية  العراق
الطول 1.80 م (5 قدم 11 بوصة)
الديانة الإسلام
الزوجة لمى ماهر عبد الرشيد
أبناء مصطفى قصي صدام حسين ، يحيى قصي صدام حسين ، يعقوب قصي صدام حسين
الأب صدام حسين
الأم ساجدة خيرالله طلفاح
أخوة وأخوات
عائلة أعمامه: برزان إبراهيم التكريتي وسبعاوي إبراهيم التكريتي ووطبان إبراهيم التكريتي وسهام حسين
خواله: عدنان خير الله وكهلان خير الله ولؤي خير الله وإلهام خير الله
أجداده: حسين عبد المجيد وصبحة طلفاح المسلط وخير الله طلفاح وليلو
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة بغداد
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الحزب حزب البعث العربي الاشتراكي
سنوات النشاط 2000 - 2003
سبب الشهرة سياسي و نجل الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين
الخدمة العسكرية
الفرع الحرس الجمهوري العراقي  تعديل قيمة خاصية الفرع العسكري (P241) في ويكي بيانات
الرتبة المشرف العام على الحرس الجمهوري العراقي وعلى الحرس الخاص
المعارك والحروب حرب العراق 2003

قصي صدام حسين التكريتي (16 مايو 196622 يوليو 2003) وهو الابن الثاني للرئيس العراقي صدام حسين.[1][2][3]

حياته[عدل]

ولد في بغداد، أكمل تعليمه الإعدادي والثانوي، التحق بجامعة بغداد ودرس الحقوق اشتهر بحبه للصيد في المنطقة الغربية للعراق والمسماة الجزيرة[4]

حياته الأسرية[عدل]

تزوج من لمى ابنة الفريق الركن المتقاعد ماهر عبد الرشيد عام 1988 أحد رجال صدام حسين في الحرب مع إيران، وأنجب منها أربعة أبناء موج ،مصطفى ،صدام وعدنان. أما مصطفى فقد قُتل بينما هرب الآخرون مع والدتهم إلى الأردن.

نشاطه السياسي[عدل]

دوره في الإنتفاضة الشيعية[عدل]

لعب دورًا في سحق الانتفاضة الشيعية في أعقاب حرب الخليج عام 1991 ، قاد عملية تجفيف الأهوار في أعقاب الانتفاضة التي قام بها الشيعة في جنوب العراق وصرحت الحكومة العراقية حينها بأن هذا العمل كان يهدف إلى إنتاج أراض زراعية قابلة للاستخدام واعتبرت المعارضة الخارجية بأن التدمير كان موجهاً ضد عرب الأهواز كنوع من الانتقام لمشاركتهم في انتفاضة عام 1991 وأدت إلى تجفيف 8200 كيلومتر مربع كان يلجأ للاختباء فيها المعارضون والفارون من بطش النظام.[5]

محاولات اغتياله[عدل]

نجا من محاولتي اغتيال، إحداهما في 2001 والأخرى في أغسطس 2002، وذكرت تقارير إعلامية أنه أصيب في ذراعه.[6]

وريث العرش[عدل]

كان شقيق قصي الأكبر عدي صدام حسين يُنظر إليه على أنه وريث لصدام حتى اُصيب بجروح خطيرة في محاولة اغتيال في عام 1996 وعلى عكس عُدي ، الذي كان معروفًا بالترف والبذاءة والسلوك العنيف ، فإن قصي حسين ظل بعيداً عن الأنظار. [7]

اتهامات المعارضة العراقية[عدل]

اتهمت المعارضة العراقية بتهم عدة منها تنظيم حملة "تنظيف السجون" التي تم فيها بحسب زعمها اعدام أكثر من ألف شخص اتهموا بالمشاركة في "الانتفاضة الشعبية" مؤكدة ان الحملة امتدت من الأشهر الأخيرة لعام 1998 حتى الشهرين الأولين من عام 1999، اللذين شهدا أيضاً اعدام الفريق الركن كامل ساجت المستشار لدى "ديوان الرئاسة" واغتيال المرجع الشيعي البارز محمد صادق الصدر ونجليه في 19 فبراير1999.

المناصب التي تقلدها[عدل]

  • أشرف على "الحرس الجمهوري" و"الحرس الجمهوري الخاص" المكلف مع "لواء الحماية" حماية الرئيس صدام وعائلته وعلى "الأمن الخاص" المكلف التعاطي مع الاضطرابات وأشكال المعارضة المسلحة التي شهدها العراق حينها كذلك أشرف منذ العام 1999 على "جهاز المخابرات" من خلال عمله في "مجلس الأمن الوطني" الذي شكله والده عام 1992 من أجل انهاء حالات التمرد التي قد تواجه الحكم، وهو ما كان حصل في "الإنتفاضة الشعبية" في آذار مارس 1991 بعد حرب الخليج الثانية 1991.
  • في آذار عام 1999 انتخب ممثلا لوالده صدام حسين في "مجلس الدولة" الذي ضم شخصيات من "البعث" الحاكم ووزراء ومستشارين، ومنح الرئيس نجله الثاني صلاحيات واسعة فتمكن من خلالها اصدار الأوامر للوزراء ورؤساء الدوائر الحكومية اضافة إلى أوامر يلتزم تنفيذها وزير الدفاع وكبار ضباط الجيش
  • في مايو 2001 انتخب عضواً في القيادة القطرية لـ"البعث" الحاكم في العراق وسمي نائباً للرئيس في أخطر المواقع الحزبية "المكتب العسكري" الذي يشرف فعلياً على القوات المسلحة العراقية وبما يفوق صلاحيات وزير الدفاع بعد حصوله على أعلى نسبة من أصوات أعضاء المؤتمر القطري الثاني عشر للحزب الحاكم،[8]

دوره في الحرب الأمريكية على العراق[عدل]

أوكل إليه والده مسؤولية حمايته، وكذلك وكلت له مهمة قيادة قطاعات الجيش في منطقة بغداد خلال حرب العراق عام 2003 . [9] كان المشرف على تدريبات الحرس الجمهوري العراقي وألقي عليه اللوم في اندحار الجيش العراقي أمام القوات الأمريكية الغازية في 2003 بسبب عدم درايته بالأمور العسكرية روى أحد مرافقيه بأنه في شهر فبراير 2003 وبعد انتهاء اجتماع للقيادة بحضور الرئيس صدام حسين استقل قصي سيارته ودار حديث بينهما عن التهديدات الأمريكية للعراق والتوقعات للمستقبل على إثر تلك التهديدات.

”فكان جواب قصي

« الأمريكان راح يحتلون بغداد ويدخلون قصر الجادرية ونحن سنظل نقاوم قسم يستشهد وقسم يُأسر.. وربنا اللي كاتبه يصير” بحسب نص حديثه، “هل تعلم أنني أحدث مصطفى ابني بهذه الروحية وهذا ما يميزنا عن أعدائنا لأننا أصحاب قضية”»

[10]

مقتله[عدل]

بيت

عدي وقصي في الموصل ، دمرته القوات الأمريكية ، 31 يوليو 2003

جنود

الجيش الأمريكي من الفرقة 101 المحمولة جواً يشاهدون قذيفة صاروخية على جانب منزل عدي وقصي حسين في الموصل ، في 22 يوليو 2003.

في ظهر يوم 22 يوليو 2003 ، قُتل هو وابنه مصطفى البالغ من العمر 14 عاماً وشقيقه الأكبر عُدي خلال غارة على منزل في مدينة الموصل بشمال العراق بعد إشتباكات مع القوات الخاصة الأمريكية استمرت حتى 6 ساعات .

تصريح القيادة الأمريكية[عدل]

في 23 يوليو 2003 ، قالت القيادة الأمريكية إنها حددت بشكل قاطع اثنين من القتلى كأبناء صدام حسين من سجلات الأسنان ، ولأن العديد من العراقيين كانوا متشككين في أخبار الوفيات ، أصدرت الحكومة الأمريكية صوراً للجثث وسمحت لمجلس الحكم العراقي بتحديد الجثث على الرغم من اعتراض الولايات المتحدة على نشر الجثث على التلفزيون العربي ، كما أعلنوا أن المُخبر، وربما صاحب المنزل ، سيحصل على مكافأة مجتمعة قدرها 30 مليون دولار.

مراجع[عدل]

  1. ^ Neil MacFarquhar (23 July 2003). "After the war: Hussein's 2 Sons Dead in Shootout, U.S. Says". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2018. 
  2. ^ "Iraq informant set for $30m reward". CNN. 23 July 2003. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2008. Uday, 39, and Qusay, 37, had a U.S. government bounty of $15 million each for information leading to their arrest or proof they had been killed. When asked why the informant was in protective custody, the officer involved in the raid said: "People around here know who owned the house." 
  3. ^ Iraq CrisisRadio Free Europe[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 11 يونيو 2008 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ الجزيرة.نت قصي صدام حسين نسخة محفوظة 16 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ الثلاثاء 22/07/2003قصي صدام حسين bbc نسخة محفوظة 1 نوفمبر 2012 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ جماعة عراقية معارضة تعلن إصابة قصي في محاولة اغتيال14/8/2002 الجزيرة.نت نسخة محفوظة 19 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ logoهل يتحول العراق الى جمهورية وراثية ؟ سيناريو "توريث" قصي صدام حسين بين الممكن والمستحيل عبدالحليم الرهيمي | منذ 28 يوليو 2001 / الحياة
  8. ^ قصي "الرجل الثاني" في الحكم العراقي . خبرة العمل مع الأمن والحرس الجمهوري تعزز "عسكرة الدولة" علي عبدالأمير | منذ 15 يونيو 2001 /
  9. ^ الخطأ الذي ارتكبه قصي صدام حسين خلال غزو العراق !تاريخ النشر:21.03.2019 | 17:59 GMT rt arabic
  10. ^ شهادة للتاريخ من أحد مرافقي قُصي صدّام حسين قبل مقتله تُنشر لأوّل مرّة .. إقرأ ما قال فيها نشر في 27-5-2019 وطن