ولاية الفقيه

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(نوفمبر_2008)

ولاية الفقيه هي مصطلح سياسي ظهر حديثا في الفقه الشيعي. حيث يعتبرها فقهاء ولاية وحاكمية الفقيه الجامع للشرائط في عصر غيبة الإمام الحجة، حيث ينوب الولي الفقيه عن الإمام الغائب في قيادة الأمة وإقامة حكم اللّه على الأرض.[1]

-2 صديقة الدموع (israa abbad)‏ 19‏/04‏/2011 3:37:34 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام حصر القرآن الحكيم الولاية وحقّ الحاكمية في ثلاثة: الله تعالى، ورسوله الأكرم صلى الله عليه وآله، والأئمة الاثني عشر من أهل البيت صلوات الله عليهم، وذلك بقول الله سبحانه: «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ» سورة المائدة: الآية 55، واتّفق المسلمون جميعاً على أن «وَالَّذِينَ آمَنُواْ» هو علي بن أبي طالب سلام الله عليه والأئمة الأحد عشر من بنيه، فلما وصلت الإمامة إلى الإمام الثاني عشر وكتب الله له الغيبة الصغرى عيّن الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف وكلاء أربعة يقومون مقامه بالتناوب، ولما قرب وفاة رابعهم وهو: السمري أخبره الإمام بأنه سوف يموت في يوم كذا وبموته تنتهي الغيبة الصغرى والوكالة الخاصّة، وتبدأ الغيبة الكبرى والوكالة العامّة، وخرج بذلك توقيعه سلام الله عليه: «أما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجّتي عليكم وأنا حجة الله» (كفاية الأحكام ص83) وبهذا التوقيع الشريف منح الإمام المهدي سلام الله عليه الولاية وحقّ الحاكمية لجميع المجتهدين والمراجع الجامعين لشرائط التقليد ككلّ، نعم الظاهر التفصيل في الولاية بين الأمور الفردية فيحقّ لفقيه واحد التصدي، وبين الأمور العامّة فيشتركون جميعهم. الولاية مصدرها القرآن الحكيم حيث قال تعالى: «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ»{المائدة/55} فقد حصر القرآن الحكيم الولاية في ثلاثة: الله تعالى ورسوله وأئمة أهل البيت سلام الله عليهم. وعندما وصلت الولاية والإمامة إلى الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وكان قد أمره الله تعالى بالغيبة، انتخب سلام الله عليه النواب الأربعة ـ وقبورهم في بغداد ـ وكلاء عنه وخوّل كلاً منهم الولاية الشرعية، وبموت النائب الرابع، أنهى الإمام سلام الله عليه النيابة والوكالة الخاصة وأعلن النيابة والوكالة العامة بقوله سلام الله عليه: «وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا، فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله» ( وسائل الشيعة للحر العاملي ج 18 ص 101 ) وبهذا التوقيع المبارك أقرّ الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف الولاية الشرعية لكل من يحمل هذه المواصفات وهم المجتهدون الجامعون لشرائط التقليد وبصورة جماعية وليست لواحد خاص منهم، وذلك لانقضاء فترة النيابة الخاصة والغيبة الصغرى، ومجيء دور النيابة العامة والغيبة الكبرى، وعليه: فالولاية الشرعية إنما هي للفقهاء المراجع جميعاً وفي إطار ما أقره الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف لهم، ولهذا اعترف العلماء المحققون في الشرائع بأن الشيعة وحدهم فازوا بارتباطهم بالسماء دون غيرهم. في التوقيع الشريف الصادر من الناحية المقدسة على ساكنها آلاف التحية والثناء: «أما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة أحاديثنا» أي: المراجع « فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله عليهم» ( وسائل الشيعة للحر العاملي ج 18 ص 101 ) بهذا التوقيع الشريف أعطى الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف الولاية للفقهاء المراجع، وذلك في حدود الإفتاء، والقضاء بين الناس، وتصدي أمور القاصرين وما شابه ذلك وأما الأمور الراجعة إلى الأمة الإسلامية فتصدّيها لمجموع الفقهاء ومراجع التقليد الذين جمعوا الشرائط، وذلك بالمشاورة بينهم. والله العالم.

وحدة الولي الفقيه وتعدده[عدل]

من خلال الأهداف التي بيناها للحكومة الإسلامية والتي أبرزها قيادة الأمة الإسلامية وتنظيم أمور المسلمين كي لا يسود الهرج والمرج، نعرف أن فكرة تعدد الولي الفقيه لا تتناسب مع الأهداف، بل هي تتعارض معها. وذلك لأن تعدد الولي الفقيه يعني بالضرورة انقسام المجتمع الإسلامي. ولما لم يكن هناك ضابطة شرعية لهذا الانقسام فسيستمر إلى ما شاء ربك حتى يصبح في القرية الواحدة أكثر من ولي فقيه يتنازعون فيما بينهم. فيسود الهرج والمرج من جديد ونقع فيما فررنا منه. ولا يتوهمن أحدٌ أن المراد من كلمة رواة حديثنا أو الفقهاء في بعض الروايات أن كل الفقهاء هم ولاة الأمر الفعليون في وقت واحد، فإن هذا غير معقول لإنه يؤدي بالضرورة إلى التفتت والتفرقة، وإنما المراد أنهم أهلٌ للولاية فلهم شأنية الولاية، فإذا تصدى أحدهم أو اختير صار ولياً فعلياً وعلى الاخرين أن يطيعوه.

الاختلاف[عدل]

يجمع كل مراجع الشيعة على أن لكل فقيه ولاية خاصة على مقلديه في الأحكام الفقهية، إلا أن الاختلاف في الولاية في الأمور العامة التي يراهاآية الله العظمى روح الله الموسوي الخميني مطلقة في كل شيء. و قبل الخمینی امثال الشیخ الملا احمد النراقی صاحب مستند الشیعه و الفاضل المراغی صاحب العناوین و الشیخ محمد حسن النجفی صاحب جواهر الکلام و الشیخ محسن خنفر النجفی ایضا یرون للفقیه ولایه تامه مطلقه عامه. کما بعدهم امثال العلامة المیرزا النائینی و العلامة شیخ محمد الحسین کاشف الغطا و آیت الله البروجردی ایضا یعدون من معتقدی ولایه الفقیه العامة.

أما أهل السنة والجماعة فيرون أنه لا وجود لمثل هذه الولاية لا في القرآن ولا في السنة ولم يفعلها لا الصحابة ولا غيرهم ولكنهم يعترفون بخلافة إسلامية تدير جميع أراضي المسلمين بالتوحيد وعبادة الله وحده.

ما کتب فی ولایة الفقیه[عدل]

  • ولایة الفقیه ، روح الله الخمیني
  • ولایت فقیه ؛ جوادی الآملي
  • ولایت فقیه ، آذري قمي
  • ولایة الفقیه ، حسینعلی المنتظري (متن الکتاب)
  • ولایت فقیه ، حسنعلي نجابت
  • تحقیقی پیرامون ولایت فقیه ؛ حبیب الله طاهری
  • ترجمه رساله بدیعه ؛ سید محمد حسین حسینی تهرانی
  • حاكمیت در إسلام ؛ سید محمد مهدی موسوی خلخالی
  • حكومت الهی، ولایت و زعامت؛ سیدمصطفی آیت اللهی
  • دموكراسی در نظام ولایت فقیه ؛ مصطفی كواكبیان
  • شئون واختیارات ولی فقیه ؛ امام خمینی
  • شیخ انصاری و مساله ولایت فقیه؛ محمدحسن فاضل گلپایگانی
  • عروج آزادی در ولایت فقیه ؛ سید علی موسوی
  • فقه سیاسی؛ عباسعلی عمید زنجانی
  • مبنی اندیشه سیاسی إسلام ؛ عباسعلی عمید زنجانی
  • مبانی حكومت اسلامی، ج 1 ؛ جعفر سبحانی
  • ولایت فقیه از دیدگاه فقهاء و مراجع, علی عطائی
  • ولایت فقیه ؛ سید محمد هاشم دستغیب
  • ولایت فقیه ؛ محی الدین حائری شیرازی
  • ولایت فقیه و دموكراسی ارشاد شده ؛علی ابوالحسنی منذر
  • ولایت فقیه از دیدگاه فقها ؛ احمد آذری قمی
  • ولایت فقیه؛ یوسف صانعی
  • ولایت فقیه یا حكومت اسلامی ؛ یوسف صانعی
  • ولایت فقیه به زبان ساده؛ سید محمد شفیعی
  • ولایت فقیه ؛ مصطفی جعفرپیشه فرد
  • ولایت فقیه یا حكومت اسلامی در عصر غیبت ؛ محمد یزدی

مواضيع ذات علاقة[عدل]

مراجع[عدل]

http://www.al-hakim.com/arabic/pages/tex.php?tid=16 http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=1101992

وصلات خارجية[عدل]

ولاية الفقيه [1]