المحتوى هنا ينقصه الإستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها
هذه المقالة بحاجة إلى تهذيب بإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاء منها.

علي خامنئي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Emblem-scales.svg
إن حيادية وصحة هذه المقالة أو هذا القسم مختلف عليها. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش.
بحاجة لمصدر
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(ديسمبر 2009)
Symbol recycling vote.svg
هذه المقالة بحاجة إلى تهذيب بإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاء منها. (سبتمبر 2011)

علي حسیني خامنئي
Seyyed Ali Khamenei.jpg
المنصب الديني
في المنصب 3 يونيو 1989 - حتی الآن
أتى قبله روح الله الخميني
معلومات شخصية
المهنة المرشد الديني و القائد الأعلى للثورة الإسلامية في أيران
تاريخ الولادة 17 يوليو 1939 مشهد، علم إيران إيران
الجنسية إيراني
بلد الأصل علم إيران إيران
بلد الإقامة علم إيران إيران
الأب جواد حسیني خامنئي
الأم خدیجة میردامادي
الزوجة منصورة خجسته باقرزاده
الأبناء مجتبی، میثم، مسعوذ، مصطفی
البنات هدی - بشری
الدين والعقيدة
الدين الإسلام
الطائفة شيعة
المذهب جعفري
العقيدة ولاية الفقيه
الصفحة الرئيسة على النت www.khamenei.ir
التوقيع
الخامنئي مع الشيخ منتظري
الخامنئي مستقبلا فلاديمير بوتين عام 2007

علي حسيني خامنئي (بالفارسية: علی خامنه‏‌ای) (1939 -)، هو المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الحالي، ومن المرجعيات الدينية الشيعية في إيران.

ولادته ونسبه[عدل]

ولد علي خامنئي في 17 يوليو/تموز 1939 الموافق 28 صفر 1358 هـ بمدينة مشهد، وكان ثاني أولاد العائلة . [1] و کان والده جواد الخامنئي, من أبرز علماء مشهد.[2] وجده هو حسين الخامنئي من علماء آذربيجان المقيمين في النجف.[3] والدته ابنة سيد هاشم نجف آبادي، أحد علماء مشهد المعروفين وكانت عالمة بمبادئ القضاء الديني والمبادئ الأخلاقية.[4]

نسبه[عدل]

و أما نسبه فهو: علي بن جواد بن حسین بن محمد بن محمدتقي بن میرزا علي أکبر بن فخرالدین بن ظهیرالدین بن قطب الدین بن روح الله بن رضا بن جلال بن بایزید بن باباهاشم محمد بن حسن بن حسین بن محمود بن نجم الدین بن مجدالدین بن فتح الله بن روح الله بن نیک الدین بن عبدالله بن محمد بن عبدالمجید بن شریف الدین بن عبدالفتاح بن میرعلي بن علي بن علي بن عباس الضریر بن أحمد بن محمد المدائني بن محمد المدائني بن حسن الأفطس بن حسین بن حسن بن علي أصغر بن علي السجاد زین العابدین بن الحسين بن علي بن أبي طالب.[5]

قضى الخامنئي فترة طفولته برعاية والده الذي كان شديد الحرص على تربية أبنائه و تعليمهم، و عطوفاً و محباً لهم في الوقت نفسه ، و أمه التي کانت اكثر حناناً و عطفاً. و نشأ في أسرة تعيش الحياة البسيطة لكنها أسرة دينية ومنجبة لعلماء الدين.[6][7]

دراسته وأساتذته[عدل]

في سن الرابعة من عمره تعلّم القران في الكتّاب مع شقيقه الأكبر، ثم أتمّ دراسته الإبتدائية في مدرسة دار التعليم الديني. بعد إتمامه الدراسة الإبتدائية دخل مدرسة «سليمان خان» ثم مدرسة «نواب» لتلقي دروس آداب اللغة العربية والمنطق والفقه والأصول والفلسفة وذلك على يد أشهر المدرسين والعلماء في مدينة مشهد في تلك الفترة من أمثال الشيخ هاشم قزويني وجواد آقا طهراني وأحمد مدرس يزدي. في سنّ الـ16، أي بعد إتمامه مرحلة السطح، بدأ بتلقي دروس الخارج (المرحلة العليا) لدى المرجع الميلاني. استغرقت دراسته هذه سنتين، حيث زار العتبات في العراق، وأتاحت له تلك الرحلة فرصة حضور دروس معظم علماء النجف، إلا أن والده طلب منه العودة إلى إيران. في عام 1958م قدِم إلى مدينة قم ودخل حوزتها العلمية لإكمال دراسته الدينية العالية في الفقه والأصول من خلال حضوره دروس كبار الأساتذة فيها من قبيل حسين البروجردي و روح الله الخميني وإلحاج آقا مرتضى الحائري وسید محمد حسین الطباطبائي، وقد قضى أثناء ذلك مرحلة دراسية مفعمة بالنشاط العلمي والفكري.[8] و استمرت دراسته حتى عام 1964 حيث قطعها للعودة للعناية بوالده بسبب مرض ألم به.

أسرته[عدل]

زوجته:منصوره خجسته باقرزاده [9] أبنائه: مصطفی،و مجتبی،و مسعود و میثم فتكون اسم بنتيه: بشرى،و هدی[10]

نشاطاته قبل انتصار الثورة[عدل]

انضمامه إلى المعارضة الإيرانية[عدل]

مستقبلا أحد الدبلوماسيين الأجانب


في سنة 1962 م حينما كان خامنئي في قم وانطلقت حركة المعارضة ضد نظام الشاه ، انخرط هو أيضاً في التنظيمات المناوئة للنظام . و اصبح ناشطا في تلك التنظيمات . ما اضطر الحكومة الإيرانية إلى اعتقاله ستة مرات خلال الفترة 1962-1975 بسبب نشاطاته المناوئة للحكومة .

و في آذار 1978 نفته الحكومة الإيرانية إلى ايرانشهر لثلاثة سنوات غير ان سراحه اطلق بعد فترة و عاد بعدها إلى مدينة مشهد ليستمر في نشاطاته ضد الحكومة

ثورة الخميني و سقوط الشاه[عدل]

وأدت نشاطاته العلمية وحلقات الدرس والتنوير الهادف والإصلاحي إلى اعتقاله من قبل جهاز السافاك في نظام الشاه في عام 1970م. في عام 1969م ارتسمت ملامح الحركة المسلحة في إيران بجلاء، وتوصل النظام آنذاك إلى قرائن تشير إلى ارتباط شخصيات من أمثال علي خامنئي بمثل هذه الحركة، ممّا دعا النظام المذكور وأجهزته الأمنية إلى التركيز على الخامنئي وتضييق الخناق عليه وبالتالي اعتقاله للمرة الخامسة عام 1971م. وقد دلت بوضوح ممارسات جهاز السافاك في السجون على مدى القلق الذي كان يشعر به بسبب انضواء الحركات المسلحة تحت مظلة التيارات الفكرية الإسلامية، ولم يكن السافاك ليفصل بين نشاطات علي الخامنئي الفكرية والدعوية في مشهد و طهران وبين تلك التيارات. وبعد إطلاق سراحه، بدأت حلقة دروسه السرية العامة في التفسير والدروس العقائدية تتسع وتكبر كان الخامنئي يُلقي دروسه في التفسير والعقائد في مسجدي «الإمام الحسن» و«كرامت» وكذلك في مدرسة «ميرزا جعفر» في مدينة مشهد، وذلك بين عامي 1971 و 1974م، مما جعل هذه الأماكن مراكز استقطاب للجماهير المتعطشة خصوصاً الشباب الواعي والمثقف والجامعيين وطلاب العلوم الدينية الثوريين، حيث كانوا ينهلون الفكر الإسلامي. وعند منبر الخامنئي تعلم طلبة العلوم الدينية درس الحقيقة والنضال، وقاموا بنشر تلك الأفكار النيرة بين أوساط الجماهير خلال زياراتهم للمدن المختلفة لأغراض الدعوة، مما مهّد الطريق لتفجير الثورة الإسلامية. دفعت تلك النشاطات جهاز السافاك إلى شن هجوم على منزله، وذلك في عام 1974م وتم اعتقاله ومصادرة أوراقه وكتاباته. كانت تلك هي المرة السادسة لاعتقاله، حيث بقي في الحبس الانفرادي في سجن اللجنة المشتركة للشرطة العامة حتى خريف عام 1975م. بعد إطلاق سراحه عاد إلى مدينة مشهد وعاود مزاولة نشاطاته العلمية والثورية، طبعاً مع حرمانه من عقد حلقات تدريس المعارف وبعد الانتصار الثورة تابع الخامنئي نفس النشاط والحماس على طريق تحقيق أهداف الثورة الإسلامية، وهي في جميعها نشاطات فريدة وحيوية. تتلخص أهم اقداماته في إنشاء الحزب الجمهوري الإسلامي بالتعاون مع نخبة من رجال الدين ورفاق دربه من أمثال بهشتي و باهنر و علي أكبر هاشمي رفسنجاني و موسوي أردبيلي في آذار من عام 1978م، هذا الإقدام الذي هيأ الفرصة لحضور فعال وتنظيمي للقوى الحليفة للنظام في مواجهةالجماعات المعادية.[11]

مسؤوليّاته بعد انتصار الثورة[عدل]

بعد الثورة التي حصلت عام 1979 في إيران و عودة الخميني من باريس , شكل الخميني مجلس شورى . و كان خامنئي أحد اعضاء هذا المجلس و قد ازدادات نشاطاته في النظام الجديد و تولى سلسلة من المناصب الرفيعة في الدولة الجديدة حيث تولى المناصب التالية

  1. وكيل وزارة الدفاع سنة 1979 م.
  2. المشرف على حرس الثورة 1979 م.
  3. إمام جمعة طهران 1979 م.
  4. ممثل الخميني في مجلس الدفاع الأعلى 1980 م.
  5. نائب أهالي طهران في مجلس الشورى 1979 م.
  6. تولى رئاسة الدولة إثر مصرع محمد علي رجائي ثاني رؤساء الجمهورية في إيران، حيث تولى مهام رئاسة الجمهورية في إيران في أكتوبر سنة 1981 م كما تولى مهام الرئاسة لولاية أخرى من سنة 1985 حتى 1989 م.
  7. رئاسة المجلس الأعلى للثورة الثقافية 1981 م.
  8. رئاسة مجمع تشخيص مصلحة النظام 1987 م.
  9. رئاسة شورى إعادة النظر في الدستور 1989 م.
  10. اصبح المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران عقب رحيل الخميني في

1989

نظرته للحرية[عدل]

يرى خامنئي أن القضية التي تطرح بشأن الحرية هي إنتهاج المبدأ الإستقلالي. والسير على منهج التقليد، قد يعكس نتائج مريرة.و الحرية الإجتماعيه التي هي عبارة عن حرّية التفكير والقول والإختيار، وما إلى ذلك، حق إنساني ورد تكريمها في الكتاب والسُنّة، و الحرية مقولة إسلامية. ولکن يرى هناک مجموعات تتظافر جهودهما ضد النظر إلى الحرية باعتبارها مقولة إسلامية کإستشهادهم على الدوام في كلماتهم عن الحرّية بأقوال الفلاسفة الغربيين الذين ظهروا خلال القرون الثلاثة الأخيرة و التي ما ان تسمع بمفهوم الحرية حتى يعتريها الرعب وتأخذ باطلاق صيحات الخوف على ذهاب الدين .لكن يرى أنهم واهمون في مواقفهم لأن الدين أكبر مناد للحرية الصحيحة و المعقولة ،و نماء الأفكار و إزدهار الطاقات قد يكون من فضائل وجود الحرية.[12]

المؤلفات والبحوث[عدل]

  • الهيكلية العامة للفكر الإسلامي في القرآن.
  • من أعماق الصلاة.
  • الكتب الأربعة الرئيسية في علم الرجال.
  • الولاية.
  • استعراض للماضي التاريخي والواقع الراهن في الحوزة العلمية بمشهد المقدسة.
  • حياة أئمة التشيع (غير مطبوع).
  • الإمام الصادق.
  • الوحدة والتحزب.
  • الفن من منظور آية الله الخامنئي.
  • الفهم الصحيح للدين.
  • عنصر الكفاح في حياة الأئمة.
  • روح التوحيد رفض عبودية ما سوى الله.
  • ضرورة العودة إلى القرآن.
  • سيرة الإمام السجاد.
  • الإمام رضا وولاية العهد.
  • الغزو الثقافي (مختارات من كلماته ونداءاته).
  • شروط واركان الثورة.
  • الحكومة الإسلامية في ظل ولاية الفقية.
  • خط الإمام.
  • الفهم الصحيح للأسلام.
  • في مكتب الجمعة.
  • رسالةالحوزة.
  • شروط واركان الثورة.
  • الحكومة في الإسلام.
  • الهجوم الثقافي.
  • طريق الإمام طريقنا.
  • روح التوحيد.
  • المجموعات المعارضة في نهضة الأنبياء والثورة الإسلامية.
  • حديث الولاية (مجموعة نداءاته وكلماته - صدر منه لحد الآن 9 مجلدات).

وغيرها

الترجمات[عدل]

  • صلح الحسن، تأليف الشيخ راضي آل ياسين.
  • المستقبل لهذا الدين - تأليف سيد قطب.
  • المسلمون في نهضة التحرر في الهند - تأليف عبد المنعم النمري النصري.
  • بيان ضد الحضارة الغربية - تأليف سيد قطب.

وصلات خارجية[عدل]

انظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ مکتب علي الخامنئي
  2. ^ علي خامنئي شخصيات سياسيون من موقع قناة الجزيرة
  3. ^ کتاب «الإمام الخامنئي القائد المرجع» ،مركز نون للتأليف والترجمة،صفحة11، من موقع شبکة المعارف الاسلامية.
  4. ^ من موقع الجزيرة . نت
  5. ^ موقع فرهنگ نیوز
  6. ^ من موقع مرکز وثائق الثورة الاسلامية.
  7. ^ من موقع الانباء الإخباري ISLAM TIMES ،ديسمبر 2009
  8. ^ من شبكة عاجل الإخبارية ،17 مايو ,2012
  9. ^ بيوجرافي.
  10. ^ بيوجرافي أولاد الخامنئي.
  11. ^ موقع مکتب القائد آية الله السيد علي الخامنئي. (n.d.). The Office of the Supreme Leader, Sayyid Ali Khamenei ……. Retrieved June 23, 2013, from http://www.leader.ir/langs/ar/index.php?p=bio
  12. ^ http://www.leader.ir/tree/index.php?catid=68&nodeid=11632
منصب سياسي
سبقه
محمد علي رجائي
رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية
1981 - 1989
تبعه
أكبر هاشمي رفسنجاني
سبقه
روح الله الموسوي الخميني
مرشد الثورة
1989
تبعه