علي خامنئي
| إن حيادية وصحة هذا المقال أو هذا المقطع منه مختلف عليهما. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش. |
| هذا المقال أو المقطع ينقصه الاستشهاد بمصادر. الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر مناسبة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(ديسمبر 2009) |
| هذه المقالة بحاجة إلى تهذيب بإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاء منها. (انظر النقاش) أزل هذا الإخطار بعد إعادة الكتابة. وسم هذا القالب منذ: سبتمبر 2011 |
| علي حسيني خامنئي | |
|---|---|
قائد الثورة الإسلامية في إيران |
|
| الولادة | 15 يوليو 1939 مشهد، |
| تعديل |
|
علي حسيني خامنئي (بالفارسية:علی خامنهای) (1939 -)، قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومن المرجعيات الدينية الشيعية في إيران
محتويات |
من الولادة إلى المدرسة [عدل]
ولد علي الخامنئي يوم 24/4/1318 ش الموافق لـ 28 صفر 1358 هـ (15/7/1939 م) في مدينة مشهد المقدسة. وكان ثاني أولاد العائلة.
كانت حياة والده جواد الخامنئي متواضعة جداً كمعظم رجال الدين وأساتذة العلوم الدينية.
في معرض حديثه عن الذكريات الأولى من حياته، قال عن أحوال عائلته: »كان والدي رجل دين معروف، لكنه شديد الورع والعزلة... حياتنا كانت صعبة. أتذكر ليالي لم نكن نجد فيها ما نتعشى به في منـزلنا! والدتي كانت تعد لنا العشاء بصعوبة... ولم يكن عشاؤنا ذاك سوى الخبز والزبيب«.
»بيت والدي الذي ولدت فيه وعشت حتى الرابعة أو الخامسة من عمري، كانت مساحته 60 إلى 70 متراً في حي فقير من أحياء مشهد. كانت فيه غرفة واحدة وقبو مظلم موحش! حينما كان يزور والدي ضيفٌ (وكثيراً ما كان لوالدي ضيوفه لأنه رجل دين يراجعه الناس بكثرة) كان يجب علينا جميعاً أن ننـزل إلى القبو حتى يخرج الضيف. بعد ذلك اشترى جماعة من محبّي والدي أرضاً صغيرةً بجوار هذا البيت وأضافوها إليه فصارت لنا ثلاث غرف«.
هكذا نشأ وترعرع، وقصد الكتّاب مع أخيه الأكبر السيد محمد منذ الرابعة من عمره ليتعلم الأبجدية بعد ذلك قضى الشقيقان فترة الدراسة الابتدائية في مدرسة »دار التعليم ديانتي«
في الحوزة العلمية [عدل]
بعد دراسته لجامع المقدمات والصرف والنحو في المدرسة الثانوية، التحق بالحوزة العلمية، ودرس الآداب والمقدمات عند والده وغيره من الأساتذة آنذاك. »روحانية أبي هي العامل والسبب الأساس في اختياري لهذا الطريق النـيّر، وكانت والدتي أيضاً راغبة في هذا المنحى وتشجعني على خوضه«.
درس في »سليمان خان« و»نواب«، وأشرف الوالد على دراسة أولاده.
درس كتاب »المعالم« أيضاً خلال هذه الفترة. ثم درس »شرائع الإسلام« و»شرح اللمعة« عند أبيه ولدى المرحوم »آقا ميرزا مدرس يزدي« والرسائل والمكاسب عند المرحوم الحاج الشيخ هاشم قزويني، وسائر دروس السطوح في الفقه والأصول عند والده، وفرغ من دورة المقدمات والسطوح بشكل نادر ومذهل خلال خمسة أعوام ونصف العام.
في مجال المنطق والفلسفة، درس سماحة منظومة السبزواري لدى المرحوم ميزراجواد طهراني، ثم عند المرحوم الشيخ رضا أيسي.
في حوزة النجف [عدل]
في الثامنة عشرة بدأ آية الله الخامنئي دراسة البحث الخارج في الفقه والأصول عند المرجع الكبير آية الله العظمى الميلاني في مدينة مشهد.
وفي سنة 1957 م قصد النجف لزيارة العتبات المقدسة فيها وشارك هناك في دروس البحث الخارج لمجتهدين كبار منهم السيد محسن الحكيم، والسيد محمود الشاهرودي، والميرزا باقر الزنجاني، والسيد يحيى اليزدي، والميرزا حسن البجنوردي، وراقته أوضاع الدراسة والتدريس في تلك الحوزة العلمية فأطلع أبيه على رغبته في المكوث هناك لطلب العلم، لكن الوالد لم يوافق، لذلك عاد بعد مدة إلى مشهد.
في الحوزة العلمية بقم [عدل]
عكف آية الله الخامنئي منذ 1958 حتى 1964 م على دراساته العليا في الفقه والأصول والفلسفة في الحوزة العلمية بمدينة قم وتتلمذ على يد علماء كبار آية الله العظمى البروجردي، والإمام الخميني، والشيخ مرتضى الحائري اليزدي، والعلامة الطباطبائي.
في سنة 1964 م، علم سماحة القائد عبر مراسلاته مع أبيه أن إحدى عيني والده قد كفّت وأبيضّت، فحزن لذلك بشدة وتحيّر بين البقاء في قم لمواصلة الدراسة في حوزتها العظيمة أو العودة إلى مشهد لرعاية والده.
وأخيراً رجّح العودة من قم إلى مشهده والعمل على رعاية أبيه. يقول بهذا الصدد: »عدت إلى مشهد وقد منَّ الله عليَّ بالكثير من التوفيق. على كل حال ذهبت لأداء واجباتي ووظيفتي.
إن كنت قد أصبتُ توفيقاً في حياتي فاعتقد أنه نتيجة هذا البر الذي عاملت به والدي، بل والدي ووالدتي معاً«. على مفترق هذين الطريقين، اختار آية الله الخامنئي الطريق الصحيح. بعض الأساتذة والأصدقاء كانوا يتحسرون على سرعة تركه الحوزة العلمية في قم، ولو كان قد بقي فيها لصار كذا وكذا...! لكن المستقبل أثبت أن اختياره كان صائباً وأن يد المقادير الإلهية كتبت له مصيراً أفضل وأسمى من حساباتهم.
هل كان أحد يتصور آنذاك أن الشاب العالم الموهوب ذي الـ 25 عاماً الذي عاد من قم إلى مشهد لخدمة أبيه وأمه طلباً لرضوان الله، سيتولّى بعد 25 عاماً منصب ولاية أمر المسلمين الرفيع؟! لم يكفّ في مشهد عن مواصلة الدراسة، وما عدا أيام العطل أو الكفاح والسجن والسفر، تابع رسمياً دراسته الفقهية والأصولية حتى سنة 1968 م على يد كبار أساتذة الحوزة العلمية في مشهد لا سيما آية الله الميلاني. كما اشتغل منذ سنة 1964 م حين أقام في مشهد بتدريس الفقه والأصول والعلوم الدينية للطلبة الشباب وطلاب الجامعات إلى جانب دراسته في الحوزة ورعايته لوالده الكبير المريض.
الكفاح السياسي [عدل]
آية الله الخامنئي على حد تعبيره »من تلاميذ الإمام الخميني (ره) في الفقه، والأصول، والسياسة، والثورة«، إلا أن البوارق الأولى للتحرك السياسي والعمل النضالي ضد الطاغوت أشعلها في ذهنه المجاهد الكبير وشهيد درب الإسلام السيد مجتبى نواب صفوي. حينما توجه نواب صفوي مع ثلة من »فدائيي الإسلام« إلى مشهد سنة 1952 م ألقى خطاباً توعوياً حماسياً في مدرسة »سليمان خان« حول إحياء الإسلام وسيادة الأحكام الإلهية، وأحابيل الشاه وخداع الإنجليز وأكاذيبهم على الشعب الإيراني. كان آية الله الخامنئي حينها من الطلبة الشباب في مدرسة »سليمان خان« وتأثر بشدة بالكلام الناري لنواب صفوي. يقول: »منذ ذلك الحين اشتعلت فيَّ بوارق الثورة الإسلامية على يد نواب صفوي، ولا أشك أبداً في أن النار الأولى أشعلها المرحوم نواب في قلوبنا«.
في نهضة الإمام الخميني [عدل]
منذ سنة 1962 م حينما كان آية الله الخامنئي في قم وانطلقت الحركة الثورية المعارضة للإمام الخميني ضد سياسات محمد رضا بهلوي المناوئة للإسلام والممالئة لأمريكا، انخرط هو أيضاً في عمليات الكفاح السياسي التي واصلها طوال 16 عاماً بكل ما لاقاه فيها من منعطفات وتعذيب ونفي وسجون، ولم يخش في هذا السبيل أية مخاطر. في شهر محرم سنة 1959 م كُلِّف من قبل الإمام الخميني لأول مرة أن يبلغ رسالة الإمام لآية الله الميلاني وعلماء خراسان بشأن كيفية التبليغ الذي يعتمده رجال الدين في شهر محرم وكشفهم الحقائق ضد سياسات الشاه الأمريكية وأوضاع إيران وأحداث قم. نفّذ السيد الخامنئي هذه المهمة وتوجه بنفسه للتبليغ في مدينة بيرجند فطفق ينوّر الأذهان ويكشف الحقائق ضد النظام البهلوي وأمريكا استجابة لنداء الإمام الخميني. وبسبب ذلك ألقي عليه القبض في التاسع من محرم (12 خرداد 1342 ش - 2/6/1963 م) وأطلق سراحه في اليوم التالي شريطة أن لا يرتقي المنبر ثانية ويخضع لرقابة الأجهزة الأمنية. مع نشوب حادثة 15 خرداد (4/6/1963 م) الدامية، ألقي عليه القبض مرة أخرى في بيرجند ونقلوه إلى مشهد فسلموه للمعتقل العسكري وسجن هناك عشرة أيام تعرض فيها لأشد ألوان التعذيب والإيذاء والظروف السيئة.
الاعتقال الثاني [عدل]
في بهمن 1342 ش (شباط 1964 م)، رمضان 1383 هـ، توجه آية الله الخامنئي مع كوكبة من أصدقائه إلى كرمان وفق برنامج عمل مدروس. وبعد يومين أو ثلاثة من المكوث في كرمان وإلقاء المحاضرات والتحدث من على المنابر واللقاء بالعلماء والطلبة في تلك المدينة، قصد إلى زاهدان، وحظيت خطبه الحماسية هناك لا سيما في يوم السادس من بهمن - ذكرى الاستفتاء المزيف الذي أطلقه الشاه - بإقبال جماهيري واسع. وفي يوم الخامس عشر من رمضان ذكرى ولادة الإمام الحسن المجتبى (ع) بلغت صراحته وشجاعته وحماسه الثوري في فضح السياسات الشيطانية الأمريكية للنظام البهلوي، ذروتها فألقى السافاك القبض عليه ليلاً ونقلوه إلى طهران جواً. بقي قائد الثورة حوالي شهرين في زنزانة انفرادية في سجن »قزل قلعة« صابراً على شتى صنوف الإهانة والتعذيب.
الاعتقالان الثالث والرابع [عدل]
لاقت دروسه التي كان يلقيها في التفسير والحديث والفكر الإسلامي في مشهد وطهران إقبالاً نادراً من قبل الشباب الثوري المتوثب، فأدت هذه الأنشطة إلى غضب السافاك ما دعاهم إلى ملاحقته. لهذا كان يعيش سنة 1966 م في طهران متخفياً، وبعد سنة واحدة أي في عام 1967 م ألقي عليه القبض وسجن. وأفضت هذه الأنشطة العلمية وإقامته جلسات التدريس والتوعية والإصلاح إلى اعتقاله وسجنه مرة أخرى من قبل أجهزة السافاك البهلوي الجهنمية سنة 1970 م.
الاعتقال الخامس [عدل]
يكتب آية الله الخامنئي (مد ظله) حول اعتقاله الخامس من قبل السافاك: »منذ سنة 48(1) كانت مقدمات العمل المسلح في إيران أمراً محسوساً. وقد ازدادت حساسية أجهزة النظام السابق وتشددها معي لأن القرائن كانت تؤكد لهم أن مثل هذا التيار لا يمكنه أن يكون عديم الصلة بأشخاص مثلي. في سنة 50(2) سجنت تارةً أخرى وللمرة الخامسة. التعامل العنيف للسافاك في السجن كان يشير بوضوح إلى فزع النظام من اقتراب تيارات الكفاح المسلح إلى أروقة الفكر الإسلامي، وأنه لا يمكن الاقتناع بأن نشاطاتي الفكرية والتبليغية في مشهد وطهران كانت بمعزل عن تلك التيارات. بعد إطلاق سراحي اتسعت رقعة دروس التفسير العامة، والدروس الإيديولوجية السرية و... «.
الاعتقال السادس [عدل]
ما بين 1971 - 1974 م كانت دروس التفسير والإيديولوجيا التي يلقيها سماحة آية الله الخامنئي تقام في ثلاثة مساجد بمدينة مشهد المقدسة هي مسجد »كرامت«، ومسجد »الإمام الحسن (ع)«، ومسجد »ميرزا جعفر«. وكان الآلاف من الناس المشتاقين ولا سيما الشباب الواعي والمستنير والطلاب الثوريين المؤمنين يقصدون هذه المساجد الثلاثة ليتعرفوا فيها على الأفكار الإسلامية الأصيلة.
دروسه التي كان يلقيها في شرح نهج البلاغة تميزت بأجواء ساخنة وجاذبية خاصة فكانت تستنسخ وتوزع على شكل كراريس حملت عنوان »أضواء من نهج البلاغة«. الطلاب الثوريون الشباب الذين كانوا يتلقون على يديه دروس الحقيقة والكفاح، كانوا يتوجهون إلى مدن إيران القريبة والبعيدة يعرفون الناس بتلك الحقائق النيرة ويمهدون الأرضية للثورة الإسلامية الكبرى. دفعت هذه الأنشطة عناصر السافاك إلى اقتحام منـزل آية الله الخامنئي في مشهد بكل وحشية في شتاء 1975 م (10/1353 ش) واعتقاله ومصادرة الكثير من كتاباته ومخطوطاته. كان هذا اعتقاله السادس والأصعب حيث بقي معتقلاً في سجن اللجنة المشتركة للشرطة حتى خريف 1975 م، وكان طوال هذه المدة محبوساً في زنزانة سيئة الظروف للغاية. الصعوبات التي تحملها في اعتقاله هذا »لا يمكن فهمها إلا لمن عاشوا تلك الظروف« على حد تعبيره. بعد إطلاق سراحه عاد إلى مشهد المقدسة واستأنف مشاريعه وجهوده العلمية والبحثية والثورية، لكنه لم يتمكن هذه المرة من إقامة دروسه وجلساته السابقة.
في المنفى [عدل]
في نهايات عام 1356 ش (آذار 1978 م) اعتقل نظام البهلوي آية الله الخامنئي ونفاه إلى إيرانشهر مدة ثلاث سنوات. وفي أواسط سنة 1357 ش (آب أو أيلول 1978 م) أطلق سراحه من المنفى مع تصاعد الجهاد الشعبي العام للجماهير الثورية المسلمة في إيران، واستطاع العودة إلى مدينة مشهد المقدسة ليأخذ موقعه في طليعة صفوف الجماهير المناضلة ضد النظام البهلوي السفاح، ليرى بعد 15 عاماً من الكفاح البطولي والجهاد والصمود في سبيل الله والصبر على كل تلك المحن والمرارات، ثمرة النهضة والمقاومة والجهاد في انتصار الثورة الإسلامية الكبرى في إيران والسقوط الذليل للحكم البهلوي المنقوع بالجور والعار، وسيادة الإسلام في هذه الأرض الطيبة.
عشية الانتصار [عدل]
عشية انتصار الثورة الإسلامية، شكّل الخميني بعد عودته من باريس إلى طهران »شورى الثورة الإسلامية« بعضوية شخصيات مجاهدة من قبيل الشهيد مطهري، والشهيد بهشتي، والشيخ هاشمي رفسنجاني و...، وكان الخامنئي أيضاً عضواً في هذه الشورى بأمر من الإمام الخميني. أبلغه الشهيد مطهري (ره) برسالة الإمام هذه، ما دعاه للانتقال من مشهد إلى طهران.
بعد انتصار الثورة الإيرانية [عدل]
واصل آية الله الخامنئي بعد انتصار الثورة الإسلامية نشاطاته الإسلامية القيمة بكل اندفاع وحماس وبغية الاقتراب من أهداف الثورة الإسلامية أكثر فأكثر، وكانت جميع هذه النشاطات فريدة من نوعها وبالغة الأهمية في حينها، وفيما يلي نشير إلى أبرزها:
- تأسيس »الحزب الجمهوري الإسلامي« بالتعاون والتنسيق مع كبار العلماء المجاهدين من رفاق دربه: الشهيد بهشتي، والشهيد باهنر، وهاشمي رفسنجاني، و.... في آذار 1979 م.
- وكيل وزارة الدفاع سنة 1979 م.
- المشرف على حرس الثورة الإسلامية 1979 م.
- إمام جمعة طهران 1979 م.
- ممثل الإمام الخميني في مجلس الدفاع الأعلى 1980 م.
- نائب أهالي طهران في مجلس الشورى الإسلامي 1979 م.
- مشاركاته الفاعلة المخلصة بزي القتال في جبهات الدفاع المقدس مع اندلاع الحرب المفروضة من قبل العراق على إيران سنة 1980 م، واعتداء الجيش الصدامي على الحدود الإيرانية بمعداتٍ وتحريضٍ من القوى الشيطانية الكبرى كأمريكا والاتحاد السوفيتي السابق.
- محاولة اغتياله الفاشلة من قبل المنافقين في 27/7/1981 م في مسجد أبي ذر بطهران.
- رئاسته للجمهورية إثر استشهاد محمد علي رجائي ثاني رؤساء الجمهورية في إيران، حيث تولى مهام رئاسة الجمهورية الإسلامية في إيران في أكتوبر سنة 1981 م بعد فوزه بـ 16 مليون من أصوات الشعب وتنفيذ حكم رئاسته من قبل الإمام الخميني. كما تولى مهام الرئاسة لولاية أخرى من سنة 1985 حتى 1989 م.
- رئاسة المجلس الأعلى للثورة الثقافية 1981 م.
- رئاسة مجمع تشخيص مصلحة النظام 1987 م.
- رئاسة شورى إعادة النظر في الدستور 1989 م.
- تولي قيادة الأمة وولاية أمرها منذ 4/6/1989 م إثر رحيل قائد الثورة الإسلامية الكبير الإمام الخميني، بانتخاب مجلس خبراء القيادة.
المؤلفات والبحوث [عدل]
- الهيكلية العامة للفكر الإسلامي في القرآن.
- من أعماق الصلاة.
- مقال في فن التمتع والمتعة.
- الكتب الأربعة الرئيسية في علم الرجال.
- الولاية.
- استعراض للماضي التاريخي والواقع الراهن في الحوزة العلمية بمشهد المقدسة.
- حياة أئمة التشيع (غير مطبوع).
- الإمام الصادق (ع).
- الوحدة والتحزب.
- الفن من منظور آية الله الخامنئي.
- الفهم الصحيح للدين.
- عنصر الكفاح في حياة الأئمة (عليهم السلام).
- روح التوحيد رفض عبودية ما سوى الله.
- ضرورة العودة إلى القرآن.
- سيرة الإمام السجاد ().
- الإمام رضا () وولاية العهد.
- الغزو الثقافي (مختارات من كلماته ونداءاته).
- حديث الولاية (مجموعة نداءاته وكلماته - صدر منه لحد الآن 9 مجلدات).
وغيرها
الترجمات [عدل]
- صلح الحسن (ع)، تأليف الشيخ راضي آل ياسين.
- المستقبل لهذا الدين - تأليف سيد قطب.
- المسلمون في نهضة التحرر في الهند - تأليف عبد المنعم النمري النصري.
- بيان ضد الحضارة الغربية - تأليف سيد قطب.
وصلات خارجية [عدل]
- الموقع الرسمي للمرشد علي خامنئي
- الموقع الاعلامي لمكتب حفظ ونشر آثار سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي
انظر أيضا [عدل]
مصادر [عدل]
| منصب سياسي | ||
|---|---|---|
| سبقه محمد علي رجائي |
رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية 1981 - 1989 |
تبعه أكبر هاشمي رفسنجاني |
| سبقه روح الله الموسوي الخميني |
مرشد الثورة 1989 |
تبعه |
|
|||||||