أبو حيان الغرناطي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

العلامة محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان، أثير الدين، أبو حيان، الغرناطي الأندلسي الجياني النفزي.


أبو حيان الغرناطي
الحقبة 754 هـ - 745 هـ
المولد 654 هـ
غرناطة
الوفاة 745 هـ
المذهب شافعي
العقيدة أهل السنة، أشعرية

ولد في غرناطة سنة 654هـ، فقيه ظاهري

طلبه للعلم[عدل]

أخذ العربية في غرناطة على أبي الحسن الأبذي وأبي جعفر الطباع، كما درس في مالقة على أبي عبد الله بن عباس القرطبي، وفي بجاية على أبي عبد الله محمد بن صالح، وفي تونس على أبي محمد عبد الله بن هرون، وفي الإسكندرية على الحافظ عبد النصير المريوطي، وفي مصر على عبد العزيز الحراني وابن خطيب المزة وأبي الطاهر المليجي، ودرس الحديث في مصر على العلامة ابن دقيق العيد والنحو على الشيخ بهاء الدين بن النحاس.

و أجاز له خلق من ابن دقيق العيد والحافظ الدمياطي وأبو اليمن بن عساكر.

خروجه من الأندلس[عدل]

وقعت وحشة بين أبي حيان وأستاذه أبي جعفر، وألف أبو حيان كتاباً سماه (الإلماع في إفساد إجازة الطباع) مما حدا الأخير إلى شكواه لدى السلطان محمد بن نصر الفقيه الذي أصدر الأمر بتنكيله، ما جعل أبا حيان يسارع إلى الفرار وعبور البحر مفتتح سنة 679هـ.

تلاميذه في مصر[عدل]

تتلمذ عليه في مصر خلق كثير، على رأسهم تقي الدين السبكي وابنه تاج الدين السبكي، وبدر الدين ابن جماعة وكمال الدين الأدفوي وجمال الدين الأسنوي وابن عقيل والسفاقسي والصفدي وغيرهم. و قد تصدر أبو حيان لتدريس الحديث في المدرسة المنصورية بالقاهرة، وخلف شيخه بن النحاس في حلقة النحو.

منزلته[عدل]

كان أبوحيان أمة وحده، جامعاً للمعارف الإسلامية، ملماً باللغات الشرقية، يقول عنه تلميذه الصفدي : ((ثبت فيما ينقله، محرر لما يقوله، عارف باللغة ضابط لألفاظها، وأما النحو والتصريف فهو إمام الدنيا في عصره فيهما، ولم يُذكر معه أحد من أقطار الأرض، وله اليد الطولى في التفسير والحديث، وتراجم الناس وطبقاتهم وتواريخهم وحوادثهم، وله التصانيف التي سارت وطارت، وانتشرت وما اندثرت، وقرئت ودرست، ونُسخت وما نسخت، أخملت كتب المتقدمين وألهت بمصر المقيمين والقادمين)).

و يقول عنه السيوطي: ((نحوي عصره ولغويه ومفسره ومحدثه ومقرؤه ومؤرخه وأديبه)).

مؤلفاته[عدل]

  • أشهر أعمال أبي حيان وأعظمها هو تفسيره الضخم البحر المحيط الذي يُعد قمة التفاسير التي عنيت بالنحو، وليس له مثيل، وقد ساعد عليه قيامه بالتفسير في قبة السلطان المنصور قلاوون مطلع القرن الثامن.

و له أيضاً :

  • ارتشاف الضرب من لسان العرب.
  • التذييل والتكميل.
  • إتحاف الأريب بما في القرآن من الغريب.
  • النافع في قراءات نافع.
  • الأثير في قراءة ابن كثير.
  • تقريب النائي إلى قراءة الكسائي.
  • الإدراك في لسان الأتراك.
  • نور الغبش في لسان الحبش.
  • البحر المحيط.

و غيرها.

وفاته[عدل]

عمّر أبو حيان في القاهرة حتى توفي في منزله خارج باب البحر بظاهر القاهرة في الثامن والعشرين من صفر سنة 745هـ، ودُفن بمقابر باب النصر شمال القاهرة.

وصلات خارجية[عدل]

1983 CPA 5426 (1).png هذه بذرة مقالة عن عالم أو باحث علمي مسلم تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.