كفر مندا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
كفر مندا
—  قرية  —
دولة إسرائيل
منطقة الجليل الأسفل
الارتفاع 170 م (558 قدم)
عدد السكان (2010)
 - المجموع 18,400 نسمة
منطقة زمنية التوقيت المحلي الشتوي (غرينتش +2)

قرية كفرمندا (بالعبرية: כפר מנדא) مدينة عربية تقع في الجليل الأسفل في دولة إسرائيل وتبعد بالتقريب 16 كيلومتر شمال غربي مدينة الناصرة، يحتضنها الطرف الغربي لسهل البطوف العريق حيث تعد أكبر قرية بسهل البطوف الذي يقع بين طبريا وحيفا، ويحدها من الشمال جبل الديدباء, وترتفع القرية حوالي 170 م عن سطح البحر.

  • ملاحظة هامة: (في دولة إسرائيل عندما يصبح تعداد السكان في البلده العربيه قرابة 20,000 الف وما فوق فأنها حسب القانون تصبح مدينة بينما في البلده اليهوديه عندما يصبح عدد السكان نحو 5,000 آلاف فقط فأنها تعنبر مدينة).


منطقة البناء في البلده 12،300 دونمًا، نحو 1،500 مواطن لكل كم مربع. المعلومات وفقا ًلدائرة الإحصاء في إسرائيل لسنة 2010 </ref>، كل سكان القرية من المسلمين السنه، وتحتوي على 5 مساجد و10 مدارس منها 5 مدراس ابتدائي و4 فوق الابتدائي، ومدرسة للتعليم الخاص وعدة مجمعات لرياض الاطفال. في القرية مركز جماهيري وعدة نوادي ونويديات بالضافة إلى ملعب كرة قدم واخر جديد واسع مع مدرجات.النسبة بين النساء للرجال، 915 امراة لكل 1000 رجل، وتدريج المستوى الاجتماعي للمدينة منخفض جداً (2 من 10). وكانت نسبة الحاصلين على شهادات بجروت من طلاب صفوف الثاني عشر في عام 2005/2006 33%. وهي مدينة تحتوي على المعالم الأثرية متل قبر صفوراءَ زوجة موسى والجُب الذي قلع الصخرة من عليه. أكبر العائلات بالمدينة هم زيدان قدح مراد عيساوي اما باقي العائلات فهي عبد الحليم خلايله عالم عبد الحميد حوش حوشان عزام زياد مندلاوي سعدي سمحات حلومه ياسين حمود دالي حلف حوراني عرابي عموري بشناق شناوي حاج عوده أبو زهره شاهين عامر بقي سكانها بعد حرب عام48 صامدين فيها وحاولت السلطات الإسرائيليه تهجيرها بعد قيام إسرائيل وخصوصا بما يعرف بأحداث يوم اوري ولكن صمود الشباب وكبار البلده افشل المخطط الإسرائيلي. تمتاز المدينة بصدد سياسي كبير من خلال الشهداء الذين سقطو فيها خصوصا بعد عام 1948، وبعد انتفاضة الأقصى استشهد شابين من البلده حتى عام 2008، وتعتبر بلدة كفر مندا أكبر بلده اسر من شبابها من ناحية النسبة السكانيه في داخل الاخط الاخضر. الحركات التي تقوم في القرية كثيره منها الحركه الإسلامية (الجناح الشمالي) بالإضافة إلى جمعيات وحركات أخرى صغيره.واكثر الجمعيات الفعالة في القرية هي التقوى جمعية للشؤون الدينية في كفر مندا وتقوم ببناء المساجد والنوادي وبيوت العزاء حيث انها هي القيمه على ارض الوقف الإسلامي في القرية ومسؤولة عن صيانة جميع المساجد والمقابر تستمد قوتها ودعمها المادي والمعنوي من اهالي القرية واهل الخير حيث انها جمعية مسجلة رسميا اعضائها الحاليين عمر فضل زيدان(المختار), صالح مجلي عبد الحميد، محمد محمود حوش ، محمد مصطفى عالم، عاطف صالح حوشان، مامون محمد عيساوي ، خالد عطية زيدان، فوزي عبد المجيد عالم، وكل من المشايخ احمد ظاهر زيدان ، محمد نمر عبد الحميد, وفتحي علي زيدان.

التاريخ[عدل]

يسود الاعتقاد الشعبي لدى سكان القرية بأنها هي مدين المذكورة في القرآن، ولكنه غير واسع الانتشار لدى المؤرخين. وفي هذا يقول ياقوت الحموي (المتوفى سنة 1229 م) في كتابه معجم البلدان تحت اسم "كفر مندة": "كفر مندة قرية بين عكا وطبرية بالأردن يقال لها مدين المذكورة في القرآن والمشهور أن مدين في شرقي الطور، وفي كفر مندة قبر صفوراءَ زوجة موسى وبه الجُب الذي قلع الصخرة من عليه، وسقى لهما، والصخرة باقية هناك إلى الاَن، وفيه ولد ولدان ليعقوب يقال لهما: أشير ونفتالي"، وتحت كلمة "مدين" يرجّح الحموي أن تكون مدين قرية على بحر القلزم بمحاذاة تبوك.[1] ويقال ان البئران الموجودان في القرية في قصة موسى هما عين القرية والبئر الأخرى تحت المسجد القديم.

ويقال ان تاريخ التجمع البشري بالمنطقه التي تقوم عليها كفر مندا بدأ منذ 5000 آلاف سنه تقريبا مرورا بفترة مدين. وتم هدم البلده قبل نحو 300 سنه من قبل العثمانيين بسبب لجوء قطاع طرق إليها بعد مهاجمة قوافل تجاريه بين طبريا وعكا. والشاهد على تاريخها هو انها تحتوي على نحو 5 طبقات بشريه قديمه منها الرومان والعرب من خلال وجود الاثارات والاععمده والانفاق الطويله تحت البلده القديمه.

ويعتقد أن القرية قد كانت خرابًا لفترة من الزمن، وبعد ذلك استقرّ بها السكان العرب تدريجيًا من الأقطار المجاورة قبل 500 عام تقريبا. وحينها تم بناء المسجد القديم على أنقاض مسجد متهدم يقع في مركز المدينة.

استطيان السكان الحاليين في القرية كان قبل 200 إلى 220 سنة فقط، لان السلطات التركية كانت تقوم بهدم البلد بسبب لجوء قطاع الطرق إليها ولا يمكن ان تكون هي بعينها مدين لان مدين التي ذكرت بالقران الكريم موجودة فعلا بالاردن على البحر الاحمر ,ولاكن يمكن ان تكون, هي لان بجانب القرية يوجد بلدة مهجرة اسمها صفورية (بالعبرية:ציפורה) وتسيبورا ابنت شعيب.

تسمية القرية[عدل]

1- يقال ان كفر مندا هي " مدين " التي ذكرت في القرأن الكريم وذلك وفقا لما ذكره المؤرخ الشهير ياقوت الحموي الذي مر بالمكان سنة 1230 م، حيث يوجد في القرية بعض الدلائل التي تشير لذلك وأهمها البئر الموجوده في ساحة القريه وقبر بنات شعيب.

2- دون مندس : وهي زوجة أحد القاده الرومانيين (أسفابيوس) الذي احتل يودفات، سكنت القرية وأطلق الاسم مندا تخليدا لها، ازدهرت القرية في السابق وذلك بفضل موقعها الجغرافي على الطريق الرئيسي بين مدينة عكا وحوران في شرق الأردن، وكذلك طريق البحر إلى مصر مما يؤكد ذلك اثار الخان في تل الديويه الذي يبعد عن القرية حوالي 1 كم، بدأ الاستيطان في القرية منذ حوالي 500 سنة، حيث وصلت عدة عائلات وحمائل من الأردن, مصر, لبنان, ومناطق أخرى في البلاد، كان عدد سكان القرية سنة 1931 حوالي 975 نسمة.

3- كلمة كفر مندا وبالأخص كلمة مندا هي كلمة آرامية مندائية وتعني في لغة الصابئة المندائيين العارف بالعلم الرباني اي الشخص العارف بالعلم والمعرفة الربانية الله كما ذكر في كتاب صحف آدم الكنزا ربا وهو كتاب القدح.

المصادر[عدل]

  1. ^ الحموي، ياقوت، معجم البلدان، دار صادر، 1993.