أبو خراش الهذلي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Imbox content.png
هذه سيرة ذاتية لشخص على قيد الحياة لا تحتوي على أيّ مراجعٍ أو مصادرٍ. فضلًا ساعد بإضافة مصادر موثوقٍ بها. المواد المثيرة للجدل عن الأشخاص الأحياء التي ليست موثّقةً أو موثّقة بمصادر ضعيفةٍ يجب أن تُزال مباشرةً. (يناير 2016)
أبو خراش الهذلي
معلومات شخصية
الحياة العملية
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

أبو خراش، كان أبو خراش من مشاهير الصعاليك، وكان مظفراً في غزواته، والمشهور أنه ترك الصعلكة بعد إسلامه. وأبو خراش لم يكن صعلوكاً عاديًّا فلم يمتهن الصعلكة حبًّا في السرقة، بل أجبرته ظروف الحياة على الصعلكة، وعلى رأس تلك الظروف مقتل عدد من إخوته على أيدي قبيلة كنانة وقبيلة فهم وثمالة؛ فانبعث يغزو هذه القبائل؛ تارةً وحيدًا، وتارةً مع عدد من أبناء قبيلته. كان أبو خراش شجاعًا، كريمًا، عفيف النفس لا يرضى الهوان، صبورًا. وله قصة جميلة تدُلُّ على عفة نفسه وشدة صبره؛وفيها أنه "أقفر من الزاد يومًا، ثم مرَّ بامرأة من هذيل جزلة شريفة، فأمرت له بشاة ذُبحت وشويت، فلما وجد بطنه رائحة الطعام قرقر، فضرب على بطنه وقال: إنك لتقرقر لرائحة الطعام فوالله لا طعمت منه..ثم طلب من صاحبة البيت شيئا من مُر، فاقتحمه، ثم نهض وركب بعيره، فانزعجت المرأة وخافت أن يكون بدر منها خطأ، فسألته أن يجلس فأبى، ثم سألته:هل رأيت بأسًا؟ قال: لا! ثم مضى. وأنشد قصيدة جميلة في ذلك أوردها كتاب الاختيارين في 24 بيتًا، ذكر فيها قوته وصبره، ويخاطب فيها زوجته التي قالت له: لولا أنني تزوجتك لخطبني سيّد غني فيقول:

نسبه[عدل]

خويلد بن مرة، أحد بني قرد (عمرو) بن معاوية بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن عدنان

قصيدته[عدل]

فلا وأبيكِ الخير لا تجدينهجميل الغِنى ولا صبورًا على العُدمِ
ولا بطلًأ إذا الكُـماةُ تزيَّنوالدى غمرات الموت بالحالِكِ الفَدْمِ
أبعد بلائِي ضلَّت البيت مِن عَمىتُحِبُّ فِراقي أو يَحِلُّ لها شَتمي
وإنِّي لأَثوي الجوع حتى يملَّنيفيذهبَ لم تدنس ثيابي ولا جـِرمي
أَرُد ُّشُجاع البطن قد تعلمينهوأُوثر غيري من عيالك بالطـُّعمِ
مخافة أن أَحيا بِرُغْـمٍ وذِلَّةٍوللموت خيـرٌ من حياةٍ على رَغمِ
رأَت رجلاً قد لوَّحته مخامصٌفطافت برنَّان المَـعَدَّيْن ذي شحمِ
تقول: فلولا أنت أُنكِحتُ سيِّداًأُزَفُّ إِلَيه أَو حُمِلتُ على قَرْمِ
لَعَمري لقَد مُلِّكْتِ أَمركِ حِقْبَـةًزمانا فَهَلَّا مِسْتِ في العقمِ والرَّقْمِ

مصادر[عدل]

  • كتاب الكنى - ابن الأثير
  • كتاب الاغاني - الاصفهاني

انظر أيضا[عدل]