أبو سفيان بن الحارث

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أبو سفيان بن الحارث
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة المغيرة بن الحارث
الميلاد سنة 571 (العمر 1445–1446 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
مكة
الوفاة 15 هـ
المدينة المنورة
الكنية أبو سفيان
الديانة الإسلام  تعديل قيمة خاصية الديانة (P140) في ويكي بيانات
الزوجة جمانة بنت أبي طالب
أبناء جعفر بن أبي سفيان
الأب الحارث بن عبد المطلب
الأم غزية بنت قيس بن طريف الفهرية[1]
أقرباء أخوته:
نوفل بن الحارث
ربيعة بن الحارث
الحياة العملية
النسب الهاشمي القرشي
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب غزوة حنين
غزوة الطائف

أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب (المتوفي سنة 15 هـ) صحابي، وابن عم للنبي محمد. تأخر إسلامه حتى فتح مكة فلقد قضى عشرين عاما منذ بعث رسول الله حتى اقترب يوم الفتح العظيم و أبو سفيان يشد أزر قريش و حلفائها ، و يهجو رسول الله بشعره و لا يكاد يتخلف عن حشد تحشده قريش للقتال ، ثم بعد اسلامه شهد مع رسول الله غزوتي حنين والطائف، وتوفي في المدينة المنورة في خلافة عمر بن الخطاب.

سيرته[عدل]

كان أبو سفيان المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم[2][1][3] ابن عم النبي محمد، وأخوه من الرضاعة أرضعتهما حليمة السعدية،[1][2] وكان من أكثر الناس شبهًا به في الشكل.[4][2][3][5] غير أن النبي محمد عندما دعا قومه إلى الإسلام، باغضه أبو سفيان وعاداه، وهجاه وأصحابه بشعره، وكان أبو سفيان من الشعراء المطبوعين.[1][6][5] وحين هاجر النبي محمد إلى يثرب، لم يتخلف أبو سفيان عن أي من المعارك التي خاضتها قريش ضد المسلمين.[1]

ولما سار النبي محمد إلى فتح مكة، سار أبو سفيان ومعه ولده جعفر فلقياه بالأبواء[1] أو ثنية العقاب[5] مسلمان، فأعرض عنه النبي محمد لما كان منه من هجائه وأذيته للمسلمين، فتذلل له أبو سفيان حتى رضي النبي محمد، وقبله.[2] ثم لزم أبو سفيان النبي محمد، وشهد معه غزوتي حُنين[1] والطائف،[7] وكان ممن ثَبُت معه في القتال يوم حُنين لما انسحب المسلمون أول المعركة.[2][6] وكان النبي يهبه كل عام من مال خيبر مائة وسق.[7]

بعد وفاة النبي محمد، حج أبو سفيان في عام، فحلق له الحلاق بمنى، فقطع ثؤلولاً في رأسه، فمرض منه ومات[7][6] بعد قدومه إلى المدينة المنورة سنة 15 هـ،[8][5] وقيل سنة 20 هـ،[2][5] بعد وفاة أخيه نوفل بن الحارث بأربعة أشهر، وصلى عليه الخليفة وقتها عمر بن الخطاب،[2][5] ودُفن بالبقيع،[9] وأوصى وهو يحتضر فقال: «لا تبكوا علي؛ فإني لم أتنطف بخطيئة منذ أسلمت».[2] وكان لأبي سفيان من الولد جعفر أمه جمانة بنت أبي طالب، وأبو الهياج عبد الله وجمانة وحفصة ويقال حميدة أمهم فغمة بنت همام بن الأفقم، وعاتكة أمها أم عمرو بنت المقوم بن عبد المطلب بن هاشم، وأمية وأم كلثوم أمهاتهم أمهات أولاد، وقد انقرض عقب أبي سفيان بعد ذلك، فلم يبق منهم أحد.[1]

المراجع[عدل]