أمامة بنت أبي العاص بن الربيع

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أُمامة بنت أبي العَاص
بطاقة تعريف
الاسم الكامل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بْن عبد مناف
تاريخ الميلاد غير معروف
مكان الميلاد غير معروف
زوج(ة) علي بن أبي طالب ثمّ المغيرة بن نوفل
أولاد محمد الأوسط بن علي
يحيى بن المغيرة
أهل أبوها: أبو العاص بن الربيع
أمّها: زينب بنت محمد
إخوتها: علي بن أبي العاص
الإسلام

أمامة بنت أبي العاص، إحدى أحفاد النبي محمد من أكبر بناته زينب، أبوها وابن خالة أمّها هو أبو العاص بن الربيع، وقد كان النبي محمد يحبّها ويحملها على عاتقه وهو يُصلّي.[1][2]

حياتها[عدل]

ولدت أمامة في حياة النبي محمد، تُوفيت أمّها وهي صغيرة عام 8 هـ، لتعيش بكفالة جدّها النبي محمد الذي أحبّها كثيرًا، وكان يخصّها بالهدايا، فقد روت عائشة بنت أبي بكر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أُهْدِيَتْ لَهُ هَدِيَّةٌ فِيهَا قِلادَةٌ مِنْ جَزْعٍ، فَقَالَ: لأَدْفَعَنَّهَا إِلَى أَحَبِّ أَهْلِي إِلَيَّ. فَقَالَ النِّسَاءُ: ذَهَبَتْ بِهَا ابْنَةُ أَبِي قُحَافَةَ. فَدَعَا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمامة بِنْتُ زَيْنَبَ فَأَعْلَقَهَا فِي عُنُقِهَا».[3] وقد كان أبوها قبيل وفاته عام 12 هـ قد أوصى أن يتزوّجها الزبير بن العوام، إلا أنّ الزبير قد زوّجها من علي بن أبي طالب بعد وفاة زوجته فاطمة بنت محمد،[1] وقد ولدت لعليّ محمد الأوسط.[4]

وروى علي بن محمد النَّوْفلي بإسناد ضعيف جدًا مع انقطاع الإسناد[5] أنه لما تُوفي علي بن أبي طالب، تزوّجها المغيرة بن نوفل بطلب من عليّ مخافةَ أن يتزوّجها معاوية بن أبي سفيان، وفي ذلك تروي كتب السِّيَر أنّه لمّا حضرت عليّ الوفاة قالَ لزوجته: "إني لا آمن أن يخطبك هَذَا الطاغية بعد موتي (يعني معاوية بن أبي سفيان)، فإن كان لك في الرجال حاجة فقد رضيت لك المغيرة بن نوفل عشيرًا"، وبعد وفاته بمدّة تقدّم معاوية بن أبي سفيان لخطبتها، عندها أرسلت أمامة إِلى المغيرة بن نوفل: "إن هَذَا قد أرسل يخطبني، فإن كَانَ لك بنا حاجة فأقبل"، فأقبَل وخطبها من الحسن بن علي، فزوجها منه.[3] فولدت له "يحيى" وبه كان يُكنّى، ثمّ تُوفيت عنده.[1] وقيل أنّها لم تلد لعليّ ولا المغيرة ولد.[1][3]

المصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ابن سعد (1990). الطبقات الكبرى (الطبعة الأولى). لبنان: دار الكتب العلمية. صفحة 185-186، جزء 8. اطلع عليه بتاريخ 23 يوليو 2015. 
  2. ^ سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي، ترجمة أمامة بنت أبي العاص
  3. ^ أ ب ت ابن عبد البر (1992). الاستيعاب في معرفة الأصحاب (الطبعة الأولى). لبنان: دار الجيل. صفحة 1788-1790، جزء 4. اطلع عليه بتاريخ 23 يوليو 2015. 
  4. ^ ابن جرير الطبري. تاريخ الطبري (الطبعة الثانية). لبنان: دار التراث. صفحة 154، جزء 5. اطلع عليه بتاريخ 23 يوليو 2015. 
  5. ^ الإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر العسقلاني، ترجمة أمامة بنت أبي العاص