عبد الله بن عبد المطلب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عبد الله بن عبد المطلب
معلومات شخصية
الميلاد 81 ق.هـ - 544 م
مكة المكرمة
الوفاة 53 ق.هـ - 570 م
المدينة المنورة
اللقب الذبيح
العرق عرب،  وقريش،  والهاشميون في الأردن  تعديل قيمة خاصية مجموعة عرقية (P172) في ويكي بيانات
الديانة أهل الفترة
الزوجة آمنة بنت وهب
أبناء محمد بن عبد الله (نبي الإسلام)
الأب عبد المطلب بن هاشم  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الأم فاطمة بنت عمرو  تعديل قيمة خاصية الأم (P25) في ويكي بيانات
أخوة وأخوات
عائلة أبوه: عبد المطلب بن هاشم
أمه: فاطمة بنت عمرو
الحياة العملية
المهنة التجارة

عبد الله بن عبد المطّلب الهاشميّ القرشيّ، (81 ق.هـ - 53 ق.هـ الموافق 544م - 571م)، هو والد النبي محمد.

نسبه[عدل]

هو: عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.[1]

قال الطبري في تاريخه : "كان عبد الله أبو رسول الله أصغر ولد أبيه وكان عبد الله والزبير وعبد مناف وهو أبو طالب بنوا عبد المطلب لأم واحدة، هذا في رواية ابن إسحاق".

وروى هشام بن محمد عن أبيه أنه قال : "عبد الله بن عبد المطلب أبو رسول الله وأبو طالب واسمه عبد مناف والزبير وعبد الكعبة وعاتكة وبرة وأميمة ولد عبد المطلب إخوة".

حياته[عدل]

نذر عبد المطلب[عدل]

نذر عبد المطلب إذا تم أبناؤه عشرة لينحرن أحدهم قربانا لله تعالى عند الكعبة فلما توافى أولاده عشرة جمع قريشا وأخبرهم بنذره فكان عبد الله والد النبي هو الذبيح وعبد الله أحسن أولاد عبد المطلب وأعفهم وأحبهم إليه فأقبل به عند الكعبة ليذبحه فمنعته قريش سيما أخواله من بني مخزوم وأخوه أبو طالب فقال عبد المطلب: ماذا أفعل بنذري؟ فأشارت إليه امراة أن يقرع بينه وبين عشرة من الإبل فإن خرجت على عبد الله يزيد عشرا من الإبل حتى يرضى الله به وأقرع عبد المطلب بين عبد الله وعشرة من الإبل فوقعت القرعة على عبد الله فلم يزل حتى بلغت مائة إبل.

زواجه من آمنة بنت وهب[عدل]

كانت آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب تعيش في كنف عمّها وهيب بن عبد مناف، فذهب إليه عبد المطلب بابنه عبد الله فخطبها له، ثم تزوجها، ولما تزوجها أقام عندها ثلاثة أيام، وكانت تلك العادة عندهم.[2]

المرأة التي تعرّضت له[عدل]

تذكر كتب السير النبوية بأنّ عبد الله قد عَرَضت له إمرأة طلبت منه أن يضاجعها، [3] فرفض ذلك، وقال عبد الله :

أما الحرام فالممات دونه
والحل لا حل فأستبينه
فكيف لي بالـ أمر الذي تبغينه
يحمي الكريم عرضه ودينه

وهذه المرأة هي قتيلة بنت نوفل، أخت ورقة بن نوفل وقيل أنها "فاطمة بنت مر الخثعمية"، حيث مرّ بها عبد الله يومًا، فدعته يتزوج بها، ولزمت طرف ثوبه فأبى وقال: «حتى آتيك»، وخرج سريعًا حتى دخل على زوجته آمنة بنت وهب فجامعها، فحملت بالنبي محمد، ثم رجع عبد الله إلى المرأة فوجدها تنظر إليه فقال: «هل لك في الذي عرضت عليّ؟» فقالت: «لا، مررتَ وفي وجهك نورٌ ساطعٌ، ثم رجعتَ وليس فيه ذلك النّور»، وقال بعضهم قالت: «مررتَ وبين عينيك غرة مثل غرة الفرس ورجعت وليس هي في وجهك».[4] ، ثم أنشأت تقول:

إني رأيت مخيلة لمعت فتلألأت بحناتم القطر
فلمأتها نورا يضيء له ما حوله كإضاءة البدر
ورجوتها فخرا أبوء به ما كل قادح زنده يوري
لله ما زهرية سلبت ثوبيك ما استلبت وما تدري

وقالت أيضا :

بني هاشم قد غادرت من أخيكم أمينة إذ للباه يعتركان
كما غادر المصباح عند خموده فتائل قد ميثت له بدهان
وما كل ما يحوي الفتى من تلاده بحزم ولا ما فاته لتواني
فأجمل إذا طالبت أمرا فإنه سيكفيكه جدان يعتلجان
سيكفيكه إما يد مقفعلة وإما يد مبسوطة ببنان
ولما حوت منه أمينة ما حوت حوت منه فخرا ما لذلك ثان

وقال جمع من المحدثين أن تلك الزيادة الأخيرة (عودة عبد الله إلى المرأة) زيادة ضعيفة لا تصح[5].

مصيره في الآخرة[عدل]

ورد حديثًا عن النبي Mohamed peace be upon him.svg أن أباه عبد الله في النار ، فعن ثابت عن أنس أن رجلا قال:

   
عبد الله بن عبد المطلب
يا رسول الله أين أبي قال: في النار، فلما قفى دعاه، فقال إن أبي وأباك في النار[6][7]
   
عبد الله بن عبد المطلب

قال ابن كثير

   
عبد الله بن عبد المطلب
وإخباره Mohamed peace be upon him.svg عن أبويه وجده عبد المطلب بأنهم من أهل النار لا ‏ينافي الحديث الوارد عنه من عدة طرق متعددة أن أهل الفترة والأطفال والمجانين والصم ‏يمتحنون في العرصات يوم القيامة، كما بسطناه سنداً ومتناً في تفسيرنا عند قوله تعالى :‏‏(وما كنا معذبين حتى نبعث رسولًا)[8] فيكون منهم من يجيب ومنهم من ‏لا يجيب، فيكون هؤلاء من جملة من لا يجيب فلا منافاة[9][10]
   
عبد الله بن عبد المطلب

وقيل لأنه - ومن معه - بلغهم بقايا من دين إبراهيم عليه السلام فلا يعذرون[10]

وفاته[عدل]

خرج عبد الله من مكة متوجهًا إلى غزة في الشام في قافلة بهدف التجارة بأموال قريش، وفي طريق عودتهم وأثناء مرورهم بالمدينة المنورة مرض عبد الله، فقرر البقاء عند أخواله من بني النّجّار على أمل اللحوق بالقافلة إلى مكة عندما يشفى من مرضه، فمكث عندهم شهرًا، وتوفي بعدها عن عمر 25 سنة، ودفن في دار تُسمّى "دار النابغة" (وهو رجل من بني عديّ بن النّجار)، وكانت زوجته آمنة بنت وهب يومئذٍ حامل بالنبي محمد لشهرين. وقد ترك عبد الله وراءه خمسة أجمال، وقطعة غنم، وجارية حبشية اسمها "بركة" وكنيتها أم أيمن. وقد رثته آمنة بقولها:[11]

عفا جانبُ البطحاء من ابن هاشم وجاور لحدًا خارجًا في الغماغم
دعته المنايا دعوةً فأجابها وما تَرَكَت في النّاس مثل ابن هاشم
عشيّةً راحوا يحملون سريرَه تعاورَه أصحابه في التزاحم
فإن يكُ غالته المنايا وريبها فقد كان معطاءً كثيرَ التراحم

المصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

سبقه
عبد المطلب بن هاشم
نسب النبي محمد


تبعه
النبي محمد