شجرة البقيعاوية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 32°03′58″N 37°08′52″E / 32.06612°N 37.14781°E / 32.06612; 37.14781

شجرة البقيعاوية
شجرة البقيعاوية

تقديم
البلد الأردن
مدينة بلدة البقيعاوية، بين الأزرق والصفاوي
نوع شجرة بطم أطلسي معمّرة
الارتفاع 11 م
الموقع الجغرافي
موقع شجرة البقيعاوية على خريطة الأردن
شجرة البقيعاوية
شجرة البقيعاوية

شجرة البقيعاوية أو شجرة الحياة، هي شجرة بطم قديمة معمّرة موجودة في الأردن ويُعتقد أنّ النبي محمد Mohamed peace be upon him.svg قد استظل تحتها أثناء رحلته إلى الشام للتجارة بأموال السيدة خديجة بنت خويلد قبل أن يتزوجها، يقصدها كثيرون إحياءً لذكرى النبي محمد رغم وعورة الطريق، وانقطاع منطقة الشجرة عن كل مظاهر الحياة.[1]

وصف الشجرة[عدل]

تنتمي هذه الشجرة إلى فصيلة البطم الأطلسي المذكّر غير المثمر، ويبلغ قطر جذعها 90سم، ومحيطة 283سم، وترتفع أغصانها لتصل 11م، وتغطي مسافة 50م. أوراقها متساقطة مركبة ريشية تضم 3-4 أزواج من الوريقات ووريقة نهائية، والوريقات كاملة الحواف طول الواحدة منها 2-5سم وعرضها 1 سم، أزهارها عنقودية كثيرة التفرع أحادي الجنس و ثنائي المسكن، وثمارها حسلية مفردة النواة حجمها بقدر حبة البازلاء، لونها أصفر محمرّ قبل النضج ثم مزرقة سوداء بعد النضج.[2]

معظم هذه الأشجار بالعادة تنمو في مناطق جبلية كمنطقة زي في الأردن وجبل العرب وتدمر في سوريا، أو في مناطق هضاب. لها من الفوائد حيث يستعملها سكان بلاد الشام في التوابل وخلطات الزعتر، فهي جيدة لأمراض الجهاز الهضمي، وأما الأصماغ التي تفرزها فهي تشبه شجرة المستكة، وهذه الأصماغ قاتلة للجراثيم ومطهّرة للفم ولها رائحة جيدة.[3]

تاريخ الشجرة[عدل]

يرجع تاريخ هذه الشجرة لأكثر من 1450 سنة بحسب مختصين، وتتوسط الشجرة بلدة البقيعاوية الواقعة في الشمال الشرقي من الأردن بين الأزرق والصفاوي، مبتعدة عن العاصمة عمان 150كم وعن مدينة المفرق 90كم. ومنطقة البقيعاوية وبحسب ما ذكره الدكتور عبد القادر الحصان في كتابه "محافظة المفرق ومحيطها عبر رحلة العصور" فإنّها قد شهدت استيطانًا بشريًا منذ العصور الحجرية الحديثة وحتى البرونزية والحديدية، مرورًا بالفترات النبطية والرومانية والبيزنطية، وانتهاءً بالعربية والإسلامية، وذلك لوقوعها على طريق القوافل المتجهه إلى بصرى الشام ولكونها تتوسط الحدود السورية السعودية العراقية، مما يدلل على حيوية المنطقة منذ عصور قديمة.[2] وبحسب باحثين، فإنّ هنالك دلائل تشير إلى أن رحلة النبي محمد قبل بعثته كانت إلى أطراف الشام، وكانت محطاتها كثيرة، أهمها اثنتان، أولاهما منطقةُ أم الرصاص إلى الجنوب الشرقي من العاصمة الأردنية عمان، والثانية شجرة البقيعاوية والتي كانت القوافل تتخذ منها محطةً على الطريق.[3]

وعلى العكس من ذلك فقد أكّد إبراهيم موسى الزقرطي (مدير دائرة الدراسات والأبحاث والمستشار الفني في المركز الجغرافي الملكي الأردني سابقًا) بعدم وجود أي طريق تجاري أو طريق حج يمر بقاع البقيعاوية، وأن عمرها لا يتجازو 520 عام، وذلك بناءً على اختبارات أجرتها وزارة الزراعة في الأردن.[4]

طالع أيضًا[عدل]

مصادر[عدل]