أم جميل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أم جميل
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة أروى بنت حرب بن أمية
مكان الميلاد مكة
مكان الوفاة مكة
الإقامة مكة
اللقب أم جميل، حمالة الحطب‏
الزوج أبو لهب بن عبد المطلب
أبناء عتبة بن أبي لهب
عتيبة بن أبي لهب
عائلة أبوها: حرب بن أمية
أمها:
إخوتها: أبو سفيان بن حرب

أم جميل، زوجة أبي لهب بن عبد المطلب، غضبت عندما نزلت سورة المسد وازداد كرهها لرسول الله رغم أن ولديها عتبة وعتيبة تزوجا بنتي الرسول وهما أم كلثوم ورقية اللتان تزوجهما عثمان بن عفان تباعا بعدهما. وتعد من نساء قريش الرائدة، تزوجت من أبو لهب، عم الرسول، وأنجبت على الأقل ست أطفال وهم: عتبة، عتيبة، معتب، درة، عزة وخالدة، وليس واضح ما إذا كان "درة" ابن أم جميل أو لا.

ذكرها في القرآن[عدل]

ذكرها القرأن الكريم في سورة المسد بوصفها امرأة أبي لهب ولم يذكرها باسمها صراحة فقال عز وجل: Ra bracket.png وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ Aya-4.png فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ Aya-5.png La bracket.png (سورة المسد، الآيتين 4-5).[1]

اسمها ونسبها[عدل]

أذيتها للنبي محمد[عدل]

دعمت أم جميل زوجها في معارضة دعوة الرسول، وعندما بشر الرسول المؤمنين بالجنة، فأشاح أبو لهب بيده وقال "لعل الله يهلكك، فأنا لا أرى أى شىء مما تتحدث عنه"، فأوحى الله للرسول بوصف لأبو لهب وزوجته:

تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1)

مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ(2)

سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3)

وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4)

فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5)[3]

وأخرج ابن جرير والبيهقي في الدلائل وابن عساكر عن ابن عباس في قوله‏:‏ ‏{‏ وامرأته حمالة الحطب‏ }‏ قال: كانت تحمل الشوك فتطرحه على طريق النبي ليعقره وأصحابه.

وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد: ‏{‏وامرأته حمالة الحطب‏}‏ قال: كانت تمشي بالنميمة ‏{‏في جيدها حبل من مسد‏}‏ من نار.

لكنه مخُتلف حول هذا مناسبة هذا الوحي، حيث أعلن ابن سعد وابن كثير أنها كانت في 613، عندما دعا الرسول قريش إلى جبل الصفا لينبههم لأول مرة بأن عليهم اتباع دعوته، وعندها قاطعه أبو لهب قائلا "لعل الله يهلكك، ألهذا السبب جمعتنا"، فكان الوحي هو رد الرسول عليه.

وافترض ابن اسحاق انها نزلت في 616، حين ترك أبو لهب قبيلة بنو هاشم ورفض حماية الرسول، وقال أن أم جميل هى التى أُطلق عليها "حمالة الحطب"، لأنها كانت تجمع الأشواك وتلقيها على ثياب الرسول حيث كان يترك الملابس لتجف، إلا أن الرسول أعلن أن قريش لم تلجأ لهذا النوع من المضايقات بعد وفاة أبو طالب في عام 620. قدم ابن كثير النظرية البديلة بأن "حمالة الحطب" لا تشير إلى حدث قديم، وإنما تعبر عن مستقبل أم جميل حين تقوم طواعية بتزويد النار بالحطب لابقائها مشتغلة لعقاب زوجها في الآخرة.

حسب روايات إسلامية، خرجت أم جميل ذات يوم غاضبة حتى وصلت إلى الرسول وكان جالساً مع أبي بكر عند الكعبة، وكان في يدها حجر أرادت أن تضربه به فذهب بصرها فلم تره وقالت لأبي بكر: أين صاحبك قد بلغني أنه يهجوني، والله لو وجدته لضربته بهذا الحجر، ثم انصرفت فقال أبو بكر: يا رسول الله أما رأتك؟ قال: لا، لقد أخذ الله بصرها عني، ثم رددت هذه الأبيات:

مذمما عصيناه

وأمره أبَيْنا

ودينه قَلَيْنا

فراحت تضغط على ولديها عتبة وعتيبة ليطلقا بنتي الرسول. ويذكر الزمخشري في تفسيره الكشاف بأن أم جميل قالت لولديها:

أم جميل رأسي برأسيكما حرام إن لم تطلقا بنتي محمد، فلم يكن لهما إلا الرضوخ لها، فقاما بتطليق بنتي الرسول ام كلثوم ورقية، ولم يكتفيا بذلك بل قال عتيبة: لأذهبن إلى محمد وأوذيه فذهب إليه قبل خروجه إلى الشام فقال: يا محمد أنا كافر بالنجم إذا هوى وبالذي دنا فتدلى، ثم تفل في وجه الرسول ورد عليه ابنته وطلقها، فقال الرسول من شدة حزنه: اللهم سلط عليه كلباً من كلابك، وكان أبو طالب عمه حاضراً فقال: ما كان أغناك يا ابن أخي عن هذه الدعوة. أم جميل

ثم عاد عتيبة إلى أبي لهب وأخبره ثم خرجوا إلى الشام فنزلوا منزلاً، فأشرف عليهم راهب من الدير وقال: إن هذه أرض مسبعة، فقال أبو لهب لأصحابه: أغيثونا يا معشر قريش هذه الليلة فإني أخاف على ابني عتيبة من دعوة محمد. فجمعوا جمالهم وأناخوها حولهم وأحدقوا بعتيبة، فجاء السبع يتشمم وجوههم حتى ضرب عتيبة فقتله. [بحاجة لمصدر]

مراجع[عدل]