أحمد بن أبي الحواري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أحمد بن أبي الحواري
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 164 هـ
تاريخ الوفاة 230 هـ
الإقامة من دمشق
الديانة أهل السنة
الحياة العملية
الحقبة 164 هـ - 230 هـ
الاهتمامات التصوف
تأثر بـ أبو سليمان الداراني
سفيان بن عيينة
أحمد بن عاصم الأنطاكي
مؤمنة بنت بهلول
أثر في أبو الحسين النوري

أبو الحسن أحمد بن أبي الحواري، أحد علماء أهل السنة والجماعة ومن أعلام التصوف السني في القرن الثالث الهجري[1]، أصله من الكوفة، وسكن دمشق في سوريا[2]. وصفه ابن كثير بأنه «أحد العلماء الزهّاد المشهورين، والعباد المذكورين، والأبرار المشكورين، ذوي الأحوال الصالحة، والكرامات الواضحة»[2]. وقال عنه يحيى بن معين «إنّي لأظن أن الله يسقي أهل الشام به»[2]. ووصفه الجنيد بأنه «ريحانة الشام»[2]. صحب أبا سليمان الداراني، وروى عن سفيان بن عيينة، وبشر بن السري، وغيرهم. وروى عنه أبو داود، وابن ماجه، وأبو حاتم، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو زرعة الرازي[2]. ولد سنة 164 هـ وتوفي سنة 230 هـ[1].

من أقواله[عدل]

  • من عمل بلا اتباع السنة، فباطل عمله[1].
  • ما ابتلى الله عبدًا بشيء أشد من الغفلة والقسوة[3].
  • من عرف الدنيا زهد فيها، ومن عرف الآخرة رغب فيها، ومن عرف الله آثر رضاه[4].
  • ليس بالطَاعةِ سُعِدوا ، ولكن بالسَعادةِ أطَاعوا :: وليس بالمعَصيةِ شَقوا ولكن بالشَقاوةِ عَصَوا

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت طبقات الصوفية، تأليف: أبو عبد الرحمن السلمي، ص91-95، دار الكتب العلمية، ط2003.
  2. ^ أ ب ت ث ج البداية والنهاية، تأليف: ابن كثير
  3. ^ طبقات الأولياء، تأليف: ابن الملقن، ص55.
  4. ^ حلية الأولياء، تأليف: أبو نعيم، ج10، ص5.
MirSyedAliHamdani.jpg
هذه بذرة مقالة عن عالم من علماء الدين الإسلامي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.