إثمد
| |||||||||||||||||||||||||
| المظهر | |||||||||||||||||||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| رمادي فضي لمّاع | |||||||||||||||||||||||||
| الخواص العامة | |||||||||||||||||||||||||
| الاسم، العدد، الرمز | إثمد، 51، Sb | ||||||||||||||||||||||||
| تصنيف العنصر | شبه فلز | ||||||||||||||||||||||||
| المجموعة، الدورة، المستوى الفرعي | 15، 5، p | ||||||||||||||||||||||||
| الكتلة الذرية | 121.760 غ·مول−1 | ||||||||||||||||||||||||
| توزيع إلكتروني | Kr]; 4d10 5s2 5p3] | ||||||||||||||||||||||||
| توزيع الإلكترونات لكل غلاف تكافؤ | 2, 8, 18, 18, 5 (صورة) | ||||||||||||||||||||||||
| الخواص الفيزيائية | |||||||||||||||||||||||||
| الطور | صلب | ||||||||||||||||||||||||
| الكثافة (عند درجة حرارة الغرفة) | 6.697 غ·سم−3 | ||||||||||||||||||||||||
| كثافة السائل عند نقطة الانصهار | 6.53 غ·سم−3 | ||||||||||||||||||||||||
| نقطة الانصهار | 903.78 ك، 630.63 °س، 1167.13 °ف | ||||||||||||||||||||||||
| نقطة الغليان | 1860 ك، 1587 °س، 2889 °ف | ||||||||||||||||||||||||
| حرارة الانصهار | 19.79 كيلوجول·مول−1 | ||||||||||||||||||||||||
| حرارة التبخر | 193.43 كيلوجول·مول−1 | ||||||||||||||||||||||||
| السعة الحرارية (عند 25 °س) | 25.23 جول·مول−1·كلفن−1 | ||||||||||||||||||||||||
| ضغط البخار | |||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||
| الخواص الذرية | |||||||||||||||||||||||||
| أرقام الأكسدة | 5, 3, -3 | ||||||||||||||||||||||||
| الكهرسلبية | 2.05 (مقياس باولنغ) | ||||||||||||||||||||||||
| طاقات التأين | الأول: 834 كيلوجول·مول−1 | ||||||||||||||||||||||||
| الثاني: 1594.9 كيلوجول·مول−1 | |||||||||||||||||||||||||
| الثالث: 2440 كيلوجول·مول−1 | |||||||||||||||||||||||||
| نصف قطر ذري | 140 بيكومتر | ||||||||||||||||||||||||
| نصف قطر تساهمي | 5±139 بيكومتر | ||||||||||||||||||||||||
| نصف قطر فان دير فالس | 206 بيكومتر | ||||||||||||||||||||||||
| خواص أخرى | |||||||||||||||||||||||||
| البنية البلورية | نظام بلوري ثلاثي | ||||||||||||||||||||||||
| المغناطيسية | مغناطيسية معاكسة[1] | ||||||||||||||||||||||||
| مقاومة كهربائية | 417 نانوأوم·متر (20 °س) | ||||||||||||||||||||||||
| الناقلية الحرارية | 24.4 واط·متر−1·كلفن−1 (300 كلفن) | ||||||||||||||||||||||||
| التمدد الحراري | 11 ميكرومتر·متر−1·كلفن−1 (25 °س) | ||||||||||||||||||||||||
| سرعة الصوت (سلك رفيع) | 3420 متر/ثانية (20 °س) | ||||||||||||||||||||||||
| معامل يونغ | 55 غيغاباسكال | ||||||||||||||||||||||||
| معامل القص | 20 غيغاباسكال | ||||||||||||||||||||||||
| معامل الحجم | 42 غيغاباسكال | ||||||||||||||||||||||||
| صلادة موس | 3.0 | ||||||||||||||||||||||||
| صلادة برينل | 294 ميغاباسكال | ||||||||||||||||||||||||
| رقم CAS | 7440-36-0 | ||||||||||||||||||||||||
| النظائر الأكثر ثباتاً | |||||||||||||||||||||||||
| المقالة الرئيسية: نظائر الإثمد | |||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||
الإثمد (أو الأنتيمون أو الأنتيموان) عنصرٌ كيميائي رمزه Sb وعدده الذرّي 51، وهو يقع في الدورة الخامسة وكذلك في المرتبة الرابعة ضمن عناصر المجموعة الخامسة عشرة في الجدول الدوري، والمعروفة باسم «مجموعة النيتروجين». يصنّف الإنديوم كيميائياً ضمن عناصر أشباه الفلزات.
للإثمد النقي لون أبيض فضي، وهو سهل التقصف؛ وهو يشبه الزرنيخ؛ ويمكن أن يوجد هذا العنصر في الطبيعة بشكل حر، ولكنه يتوفر بشكل رئيسي على هيئة المعدن الكبريتيدي إستبنيت. كانت بعض مركبات الإثمد معروفة منذ القدم، وكانت تسحق لاستخداماتها الطبية والتجميلية، وكانت تسمى حجر الكحل.
تعد الصين من أكبر المنتجين لهذا العنصر ولمركباته، وتجرى عملية الاستحصال غالباً عبر تحميص خامات الإستبنيت ثم بالاختزال الكربوحراري بالكربون أو بالاختزال المباشر بالحديد. يستخدم الإثمد ومركباته بشكل واسع في السبائك، وخاصة مع القصدير أو الرصاص من أجل تطبيقات عدة مثل سبائك اللحام أو تصنيع الطلقات والمحملات الانزلاقية وكذلك في بطاريات الرصاص. يستخدم الإثمد أيضاً في تركيب عدد من أشباه الموصلات.
التاريخ وأصل التسمية
[عدل]
كان مركب ثلاثي كبريتيد الإثمد الموجود طبيعياً على هيئة معدن الإستبنيت [ط 1] معروفاً في مصر ما قبل التاريخ منذ الألفية الرابعة قبل الميلاد، حيث كان مستخدماً في تكحيل العين لأغراض تجميلية، واخترع من أجل ذلك لوحات خاصة [ط 2] للطحن والتطبيق.[2]
عرفت التقنيات التي يمكن بواسطتها التعامل مع الإثمد؛[3] إذ عثر على قطعة، يظن أنها جزء من مزهرية، كانت مصنوعة من الإثمد، في موقع كرسو الكلداني التاريخي في العراق، والتي يعود تاريخها إلى قرابة 3000 سنة قبل الميلاد؛ كما عثر في مصر على قطعة أثرية أخرى مصنوعة من النحاس ومطلية بالإثمد والتي يعود تاريخها إلى فترة ما بين 2500 إلى 2200 سنة قبل الميلاد.[4] إلا أن تقارير علماء الآثار وضحت لاحقاً أنه من غير المؤكد أن القطعة هي جزء من مزهرية، وهي على الأغلب جزء من مقتنيات حلي شخصية صغيرة.[3]
ذكر العالم الإغريقي ديسقوريدس [ط 3] طريقة تحميص كبريتيد الإثمد بتسخينه في مجرى من الهواء، وربما تمكن من خلال ذلك الحصول على الإثمد على هيئة عنصر حر.[5] وفي سنة 77 للميلاد وصف الكاتب التاريخي الروماني بلينيوس الأكبر [ط 4] طرائق عدة من أجل تحضير كبريتيد الإثمد واستخداماته الطبية في كتابه الموسوعي التاريخ الطبيعي [ط 5].[5] ميز بلينيوس بين نوعين من الإثمد، ووصف إحداهما أنه ذكر والآخر أنثى؛ وعلى الأغلب أن الشكل الأول يشير إلى الكبريتيد، في حين أن الشكل الأخير، الذي وصفه بأنه متفوق وأثقل وأقل هشاشة [ط 6]، قد يشير على الأغلب إلى عنصر الإثمد الحر.[6]
شاع في العصور الوسطى في أوروبا ذكر الإثمد في النصوص الخيميائية [ط 7]، بما في ذلك Summa Perfectionis المنسوبة إلى جابر الزائف [ط 8]، والمترجمة غالباً من العربية إلى اللاتينية حوالي القرن الرابع عشر للميلاد.[7] ورد ذكر تفصيلي أكبر لطريقة لعزل الإثمد في كتاب De la pirotechnia الذي يعود إلى سنة 1540 لصاحبه الإيطالي فانوتشو بيرينغوتشو [ط 9].[8] من كتب التعدين المعروفة الأخرى التي انتشرت في أوروبا في القرون الوسطى أيضاً كتاب دي ري ميتاليكا [ط 10] العائد لسنة 1556 لعالم التعدين أغريكولا [ط 11]، لذلك ينسب البعض بشكل خاطئ اكتشاف الإثمد النقي له. بعد ذلك انتشر نطاق النصوص الأخرى التي تذكر أسلوب التحضير هذا، من ضمنها كتاب Currus Triumphalis Antimonii المنشور في الأراضي الألمانية في سنة 1604، والذي يظن أن مكتوب من أحد الرهبان البندكتيين [ط 12] تحت اسم بازيليوس فالانتينوس [ط 13] في القرن الخامس عشر، وبذلك يكون قد ظهر قبل كتاب بيرينغوتشو.[9] تعرضت هذه المنشورات لاحقاً إلى تمحيص من العالم غوتفريد لايبنتس [ط 14] في سنة 1710، والذي استنتج بعدها أن الراهب بازيليوس فالانتينوس شخصية متخيلة، وأن الاسم الحقيقي للكاتب هو يوهان تولده [ط 15] الذي عاش في الفترة التقريبية ما بين 1565 – 1624.[10] بعد انتقاض نظرية الفلوجستون [ط 16] وتطور علم الكيمياء أصبح معلوماً أن الإثمد ما هو إلا عنصر كيميائي وأنه قادر على تشكيل المركبات مثل الأكاسيد والكبريتيدات.[5] ظهرت بعد ذلك التقارير التي توثق استحصال الإثمد من القشرة الأرضية، مثلما فعل العالم السويدي أنتون فون سواب [ط 17] في سنة 1783 عندما وصف موقعاً نمطياً في منجم [ط 18] يقع في بلدية سالا [ط 20] في مقاطعة فستمانلاند [ط 21].[11][12]
التسمية
[عدل]يسمى العنصر باللغة العربية الإثمد [13][14][15][16] أو وفق الترجمات الحرفية الأنتيمون[13][14][15] أو الأنتيموان[16] كانت تستعمل مركباته قديماً في الكحل، لذا تسمى هذه الأملاح حجر الكحل أو حجر الإثمد.[17]
يسمى هذا العنصر في اللغة الإنجليزية Antimony ويعود أصل التسمية فيها وفي أغلب اللغات الأوروبية الغربية إلى الكلمة اللاتينية antimonium.[18] لا يعلم بدقة أصل تلك الكلمة، وواجهت أغلب الاقتراحات لمعرفة الأصل صعوبات جمة إما في الشكل أو التأويل، لذلك توجد العديد من التأثيلات الخاطئة [ط 22] الشائعة، إحداها النسبة إلى الكلمة الفرنسية antimoine من الكلمة الإغريقية ἀντίμοναχός أنتيموناخوس والتي تعني قاتل الرهبان [ط 23]، والتي جرى محاولة تفسيرها بأن أغلب من اشتغل في التجارب على هذا العنصر في العصور الوسطى في أوروبا كانوا من الرهبان وأن بعض مركباته سامة.[19] من التأثيلات الخاطئة الشائعة الأخرى النسبة إلى الكلمة الإغريقية ἀντίμόνος أنتيمونوس بمعنى معاكس للانعزال [ط 24] والذي جرى تفسيره بمعنى أن غير موجود على شكل فلز [ط 25] أو غير موجود بشكل غير مسبوك [ط 26].[4] ولكن في اللغة الإغريقية يستخدم الحرف α- بشكل تلقائي للدلالة على النفي.[20] خمن إدموند أوسكار فون ليبمان [ط 27] وجود كلمة إغريقية افتراضية على الشكل ανθήμόνιον أنثيمونيون، والتي تعني زهيرة (زهرة صغيرة) [ط 28]، واستشهد بالعديد من الأمثلة العديدة التي تصف التزهير [ط 29] المتعلق بهذا العنصر.[21]
تضمنت الاستخدامات المبكرة للفظ antimonium في الفترة ما بين 1050–1100 وجود ترجمات باللغة العربية مقترتة بكلمة «إثمد» ، وخاصة من قسطنطين الإفريقي [ط 30] لأطروحات طبية تعود للعصور الوسطى.[21] لذلك فإن هناك إجماع بين الكثير من العديد من العلماء أن أصل كلمة antimonium ما هو إلا تحوير كنابي لكلمة «إثمد»، وهذا ما أكده قاموس أكسفورد الإنجليزي. من جهة أخرى، فإن الفضل في اختيار الرمز الكيميائي للعنصر (Sb) يعود للعالم يونس ياكوب بيرسيليوس [ط 31]، والذي اشتقه من الكلمة اللاتينية Stibium والتي تشير إلى معدن الإستبنيت.[22] والإستبنيت هو حجر الكحل وذلك يوافق ما تشير إليه أغلب الدلائل في التسميات،[23] كما هو الحال أيضاً في اللغة العربية، إذ يشتق اسم «إثمد» من الجذر الثلاثي «ثمد»، وفي معجم لسان العرب لابن منظور «الإِثْمِدُ : حجر يتخذ منه الكحْل ، وقيل : ضرب من الكحل ، وقيل : هو نفس الكحل ، وقيل شبيه به». هناك تخمينات تربط بين أصول كلمة إثمد العربية وكلمة mśdmt التي كانت تشير إلى حجر الكحل في مصر القديمة.[24]:230[25]:541
الوفرة الطبيعية
[عدل]
تبلغ وفرة الإثمد في القشرة الأرضية حوالي 0.2 جزءاً في المليون [ط 32]،[26] وهي وفرة مقاربة لعنصر الثاليوم بمقدار 0.5 جزء في المليون، والفضة بمقدار 0.07 جزء في المليون. بذلك يحتل الإثمد من حيث وفرة العناصر الكيميائية في القشرة الأرضية المرتبة الثالثة والستين. من جهة أخرى، على الرغم من أن هذا العنصر ليس كبير الوفرة، إلا أن فرص العثور عليه أعلى من مرتفعة، إذ يدخل في تركيب أكثر من 100 معدن.[27]
يمكن العثور على الإثمد بشكله الطبيعي الحر [ط 33]، وهو يصنف وفق الجمعية الدولية للمعادن [ط 34] ضمن المعادن تحت الرقم 1.CA.05 في فهرس تصنيف المعادن [ط 35].[28]
يوجد حوالي 264 معدناً معروفاً للإثمد؛[29] وأشهرها معدن الإستبنيت [ط 36]، حيث يوجد فيه على شكل كبريتيد Sb2S3.[26] تبلغ نسبة الإثمد في الإستبنيت مقدار 71.7%؛ أما أكثر المعادن احتواءاً على الإثمد فهو السبيكة الطبيعية بارادوكراسيت [ط 37] (تصل نسبة الإثمد فيه إلى حد أقصى 92%). من المعادن الأخرى الحاوية على الإثمد كل من فالنتينيت [ط 38] Sb2O3 وبرايتهاوبتيت [ط 39] NiSb وقرمزيت Sb2S2O.
الاستخدامات
[عدل]يُستهلك حوالي 60 ٪ من الأنتيمون في مثبطات اللهب، ويستخدم 20 ٪ في سبائك البطاريات، والمحامل العادية، والسبائك الحرارية.[30]
مثبطات اللهب
[عدل]يستخدم الأنتيمون بشكل رئيسي في ثلاثي أكسيد الأنتيمون لمركبات مثبطات اللهب في تركيبة مع مثبطات اللهب المهلجنة إلا في البوليمرات المحتوية على الهالوجين. ينتج تأثير تثبيط اللهب لثالث أكسيد الأنتيمون عن طريق تكوين مركبات الأنتيمون المهلجنة،[31] التي تتفاعل مع ذرات الهيدروجين، وربما أيضًا مع ذرات الأكسجين والهيدروكسيد؛ مما يثبط النار.[32] وتشمل أسواق هذه المواد المثبطة للهب ملابس الأطفال ولعب الأطفال والطائرات وأغطية مقاعد السيارات. كما يتم إضافتها إلى راتنجات البوليستر في الألياف الزجاجية المركبة والمادة المؤلفة لمواد مثل أغطية محرك الطائرات الخفيفة. من الممكن أن يحترق الراتنج في وجود لهب خارجي المنشأ، ولكنه ينطفيء عندإزالة الشعلة الخارجية.[33][34]
السبائك
[عدل]يشكل الأنتيمون سبيكة عالية الفائدة مع الرصاص، مما يزيده صلابةً وقوة ميكانيكية. بالنسبة لمعظم التطبيقات التي تشمل الرصاص، تُستخدم كميات مختلفة من الأنتيمون كمعدن للسبائك. تحسن هذه الإضافة في بطاريات الرصاص الحمضية من قوة اللوحة وخصائص الشحن.[33][35] كما يستخدم في السبائك المانعة للاحتكاك (مثل معدن بابت)،[36] وفي الرصاصات، والكبل الكهربائي، وسبائك اللحام[37] وفي البيوتر،[38][39] وفي سبائك التصلب مع محتوى قليل من القصدير في تصنيع أنابيب الجهاز.
استخدامات أُخرى
[عدل]تستهلك ثلاثة تطبيقات أخرى ما يقرب من بقية إمدادات العالم،[30] الأول هو مثبت ومحفز لإنتاج بولي إيثيلين تيرفثالات،[30] والثاني هو عامل التشحيم لإزالة الفقاعات المجهرية في الزجاج، ومعظمها لشاشات التلفزيون؛[40] تتفاعل أيونات الأنتيمون مع الأكسجين، مما يثبط ميل هذا الأخير إلى تشكيل فقاعات،[41] والتطبيق الثالث هو الصبغات.[30]
يُستخدم الأنتيمون بشكل متزايد في أشباه الموصلات كعامل إشابة في رقاقات السيليكون من النوع n[42] والصمامات الثنائية وكاشفات الأشعة تحت الحمراء واختبار هول في الأجهزة. في الخمسينات من القرن العشرين، تشبعت بواعث ترانزستور الوصلات المصنوعة من سبيكة n-p-n مع حبات صغيرة من الرصاص مع سبيكة الأنتيمون.[43] ويُستخدم انتيمون أنديمونيد كمواد للكشف عن الأشعة تحت الحمراء.[44][45][46]
تقل استخدامات الأنتيمون في علم الأحياء والطب. تُستخدم الأدوية التي تحتوي على الأنتيمون، والمعروفة باسم الأنتيمونيات، كمضادات للقيء.[47] وتستخدم مركبات الأنتيمون في مضادات الأوالي). استُخدمت مركبات البوتاسيوم أنتيمون تارتارات، أو مبتذلة الجير، ذات مرة كدواء للبلهارسيا في عام 1919، ثم استُبدل في وقت لاحق بالبرازيكوانتيل.[48] ويُستخدم الأنتيمون ومركباته في العديد من المستحضرات البيطرية، مثل أنتيومالين وثيومالت أنتبمون الليثيوم، كمُعالج للبشرة في الحيوانات المجترة.[49] يتمتع الأنتيمون بتأثير مغذي أو مؤثر على الأنسجة الكيراتينية في الحيوانات.
تعتبر الأدوية التي تحتوي على الأنتيمون، مثل أنتيمونيات الميغلومين، الأدوية المفضلة لعلاج داء الليشمانيات في الحيوانات الأليفة. ولسوء الحظ، فبالإضافة إلى وجود مؤشرات علاجية منخفضة، إلا أن الأدوية توفر الحد الأدنى من اختراق النخاع العظمي، حيث تُقيم الليشمانيا، مما يجعل من علاج المرض - وخاصة الشكل الحشوي - صعب جدًا.[50] استُخدم عنصر الأنتيمون كحبوب الأنتيمون كدواء. يمكن إعادة استخدامها من قبل الآخرين بعد الابتلاع والتخلص.[51]
يستخدم كبريتيد الأنتيمون (III) في رؤوس بعض أعواد الثقاب.[52][53]
تساعد كبريتيد الأنتيمون على تثبيت معامل الاحتكاك في مواد سحق فرامل السيارات.[54]
يستخدم الأنتيمون في الطلقات الرصاصية،[55] والطلاء، والفن الزجاجي، وكمواد غير شفافة في مينا الأسنان.
يستخدم الأنتيمون 124 مع البريليوم في مصادر نيوترونية؛ حيث تسبب أشعة غاما المنبعثة من الأنتيمون -124 عملية انحلال ضوئي مع البريليوم.[56][57] تحتوي النيوترونات المنبعثة على طاقة متوسطة تبلغ 24 كيلوفولت.[58] يستخدم الأنتيمون الطبيعي في مصادر نيوترونية ناشئة.
في الحياة والثقافة العامة
[عدل]روي عن ابن عباس أن رسول اللّه ﷺ قال:
| اكتحلوا بالإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر |
طالع أيضاً
[عدل]الهوامش
[عدل]- مصطلحات
- ^ Stibnite
- ^ Cosmetic palette
- ^ Dioscorides
- ^ Pliny the Elder (Gaius Plinius Secundus )
- ^ Naturalis Historia
- ^ friability
- ^ alchemical manuscripts
- ^ Pseudo-Geber
- ^ Vannoccio Biringuccio
- ^ De re metallica
- ^ Agricola
- ^ Benedictines
- ^ Basilius Valentinus
- ^ Wilhelm Gottlob Freiherr von Leibniz
- ^ Johann Thölde
- ^ phlogiston theory
- ^ Anton von Swab
- ^ Sala Silver Mine
- ^ Note
- ^ [ط 19]
- ^ Västmanland County
- ^ False etymology
- ^ "monk-killer
- ^ against aloneness
- ^ not found as metal
- ^ not found unalloyed
- ^ Edmund Oscar von Lippmann
- ^ floret
- ^ efflorescence
- ^ Constantine the African
- ^ Jöns Jakob Berzelius
- ^ Parts per million (ppm)
- ^ Native metal
- ^ International Mineralogical Association (IMA)
- ^ Classification of minerals
- ^ stibnite
- ^ Paradocrasite
- ^ Valentinite
- ^ Breithauptite
المراجع
[عدل]- ^ Magnetic susceptibility of the elements and inorganic compounds, in Handbook of Chemistry and Physics 81st edition, CRC press.
- ^ Shortland، A. J. (2006). "Application of Lead Isotope Analysis to a Wide Range of Late Bronze Age Egyptian Materials". Archaeometry. ج. 48 ع. 4: 657. Bibcode:2006Archa..48..657S. DOI:10.1111/j.1475-4754.2006.00279.x.
- ^ ا ب Moorey، P. R. S. (1994). Ancient Mesopotamian Materials and Industries: the Archaeological Evidence. New York: Clarendon Press. ص. 241. ISBN:978-1-57506-042-2. مؤرشف من الأصل في 2023-04-15.
- ^ ا ب "Antimony" in Kirk-Othmer Encyclopedia of Chemical Technology, 5th ed. 2004. (ردمك 978-0-471-48494-3)
- ^ ا ب ج Mellor, Joseph William (1964). "Antimony". A comprehensive treatise on inorganic and theoretical chemistry. ج. 9. ص. 339.
- ^ Pliny, Natural History, 33.33; W.H.S. Jones, the Loeb Classical Library translator, supplies a note suggesting the identifications.
- ^ Filella، Montserrat، المحرر (2021). Antimony. De Gruyter. ص. 4. DOI:10.1515/9783110668711. ISBN:978-3-11-066871-1. مؤرشف من الأصل في 2025-10-09.
- ^ Vannoccio Biringuccio, De la Pirotechnia (Venice (Italy): Curtio Navo e fratelli, 1540), Book 2, chapter 3: Del antimonio & sua miniera, Capitolo terzo (On antimony and its ore, third chapter), pp. 27–28. [Note: Only every second page of this book is numbered, so the relevant passage is to be found on the 74th and 75th pages of the text.] (in Italian) نسخة محفوظة 2025-06-24 على موقع واي باك مشين.
- ^ Weeks، Mary Elvira (1932). "The discovery of the elements. II. Elements known to the alchemists". Journal of Chemical Education. ج. 9 ع. 1: 11. Bibcode:1932JChEd...9...11W. DOI:10.1021/ed009p11.
- ^ Priesner, Claus; Figala, Karin, eds. (1998). Alchemie. Lexikon einer hermetischen Wissenschaft (بالألمانية). München: C.H. Beck. ISBN:3406441068.
- ^ "Native antimony". Mindat.org. مؤرشف من الأصل في 2025-10-07.
- ^ Klaproth، M. (1803). "XL. Extracts from the third volume of the analyses". Philosophical Magazine. Series 1. ج. 17 ع. 67: 230. DOI:10.1080/14786440308676406. مؤرشف من الأصل في 2025-10-09.
- ^ ا ب منير البعلبكي؛ رمزي البعلبكي (2008). المورد الحديث: قاموس إنكليزي عربي (بالعربية والإنجليزية) (ط. 1). بيروت: دار العلم للملايين. ص. 64. ISBN:978-9953-63-541-5. OCLC:405515532. OL:50197876M. QID:Q112315598.
- ^ ا ب معجم مصطلحات الكيمياء (بالعربية والإنجليزية والفرنسية) (ط. 1)، دمشق: مجمع اللغة العربية بدمشق، 2014، ص. 34، OCLC:931065783، QID:Q113378673
- ^ ا ب المعجم الموحد لمصطلحات الجيولوجيا: (انجليزي فرنسي عربي). قائمة إصدارات سلسلة المعاجم الموحدة (17) (بالعربية والإنجليزية والفرنسية). الرباط: مكتب تنسيق التعريب. 2000. ص. 17. ISBN:978-9954-0-0733-4. OCLC:54044711. QID:Q115944157.
- ^ ا ب معجم مصطلحات الفيزياء (بالعربية والإنجليزية والفرنسية)، دمشق: مجمع اللغة العربية بدمشق، 2015، ص. 27، OCLC:1049313657، QID:Q113016239
- ^ محمد خير أبو حرب (1985)، المعجم المدرسي، مراجعة: ندوة النوري (ط. 1)، دمشق: وزارة التربية، ص. 34، OCLC:1136027329، QID:Q116176016
- ^ "antimony". Britannica.com. 22 مايو 2024 [July 20, 1998]. مؤرشف من الأصل في 2025-09-07. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-10.
- ^ Fernando, Diana (1998). Alchemy: an illustrated A to Z. Blandford. ISBN:9780713726688. Fernando connects the proposed etymology to the story of "Basil Valentine", although antimonium is found two centuries before Valentine's time.
- ^ "Antimony". قاموس أوكسفورد الإنجليزي (ط. الثالثة). مطبعة جامعة أكسفورد. سبتمبر 2005.
- ^ ا ب Edmund Oscar von Lippmann (1919) Entstehung und Ausbreitung der Alchemie, teil 1. Berlin: Julius Springer (in German). pp. 642–5
- ^ Jöns Jacob Berzelius, "Essay on the cause of chemical proportions, and on some circumstances relating to them: together with a short and easy method of expressing them," Annals of Philosophy, vol. 2, pages 443–454 (1813) and vol. 3, pages 51–62, 93–106, 244–255, 353–364 (1814)
- ^ Helmenstine, Anne (9 Jul 2024). "Antimony Facts - Symbol, Definition, Uses". Science Notes and Projects (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-10-09. Retrieved 2024-10-30.
- ^ Albright، W. F. (1918). "Notes on Egypto-Semitic Etymology. II". The American Journal of Semitic Languages and Literatures. ج. 34 ع. 4: 215–255. DOI:10.1086/369866. JSTOR:528157.
- ^ Sarton, George (1935). "Review of Al-morchid fi'l-kohhl, ou Le guide d'oculistique (Translated by Max Meyerhof)". Isis (بالفرنسية). 22 (2): 539-542. DOI:10.1086/346926. JSTOR:225136.
- ^ ا ب Greenwood and Earnshaw, p. 548
- ^ Antimony minerals. mindat.org نسخة محفوظة 2025-10-09 على موقع واي باك مشين.
- ^ "IMA/CNMNC List of Mineral names – Antimony" (PDF; 1,8 MB) (بالإنجليزية). IMA/CNMNC. p. 315. Retrieved 2024-04-11.
{{استشهاد ويب}}: تجاهل المحلل الوسيط|kommentar=لأنه غير معروف (help) - ^ "Webmineral – Mineral Species sorted by the element Sb (Antimony)" (بالإنجليزية). webmineral.com. Retrieved 2024-04-10.
- ^ ا ب ج د Butterman، C.؛ Carlin, Jr.، J. F. (2003). "Mineral Commodity Profiles: Antimony" (PDF). United States Geological Survey. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2019-11-04.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) - ^ Weil، Edward D.؛ Levchik، Sergei V. (4 يونيو 2009). "Antimony trioxide and Related Compounds". Flame retardants for plastics and textiles: Practical applications. ISBN:978-3-446-41652-9. مؤرشف من الأصل في 2016-06-10.
- ^ Hastie، John W. (1973). "Mass spectrometric studies of flame inhibition: Analysis of antimony trihalides in flames". Combustion and Flame. ج. 21: 49. DOI:10.1016/0010-2180(73)90006-0.
- ^ ا ب Grund, Sabina C.; Hanusch, Kunibert; Breunig, Hans J.; Wolf, Hans Uwe (2006) "Antimony and Antimony Compounds" in Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry, Wiley-VCH, Weinheim. دُوِي:10.1002/14356007.a03_055.pub2
- ^ Weil، Edward D.؛ Levchik، Sergei V. (4 يونيو 2009). Flame retardants for plastics and textiles: Practical applications. ص. 15–16. ISBN:978-3-446-41652-9. مؤرشف من الأصل في 2020-01-11.
- ^ Kiehne، Heinz Albert (2003). "Types of Alloys". Battery Technology Handbook. CRC Press. ص. 60–61. ISBN:978-0-8247-4249-2. مؤرشف من الأصل في 2020-04-06.
- ^ Williams، Robert S. (2007). Principles of Metallography. Read books. ص. 46–47. ISBN:978-1-4067-4671-6. مؤرشف من الأصل في 2020-04-06.
- ^ Holmyard، E. J. (2008). Inorganic Chemistry – A Textbooks for Colleges and Schools. ص. 399–400. ISBN:978-1-4437-2253-7. مؤرشف من الأصل في 2020-04-06.
{{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط|عمل=(مساعدة) - ^ Ipser، H.؛ Flandorfer، H.؛ Luef، Ch.؛ Schmetterer، C.؛ Saeed، U. (2007). "Thermodynamics and phase diagrams of lead-free solder materials". Journal of Materials Science: Materials in Electronics. ج. 18 ع. 1–3: 3–17. DOI:10.1007/s10854-006-9009-3.
- ^ Hull، Charles (1992). Pewter. Osprey Publishing. ص. 1–5. ISBN:978-0-7478-0152-8. مؤرشف من الأصل في 5 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ أغسطس 2020.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=(مساعدة) - ^ De Jong، Bernard H. W. S.؛ Beerkens، Ruud G. C.؛ Van Nijnatten، Peter A. (2000). "Glass". Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry. DOI:10.1002/14356007.a12_365. ISBN:3-527-30673-0.
- ^ Yamashita، H.؛ Yamaguchi، S.؛ Nishimura، R.؛ Maekawa، T. (2001). "Voltammetric Studies of Antimony Ions in Soda-lime-silica Glass Melts up to 1873 K" (PDF). Analytical Sciences. ج. 17 ع. 1: 45–50. DOI:10.2116/analsci.17.45. PMID:11993676. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2016-03-04.
- ^ O'Mara، William C.؛ Herring، Robert B.؛ Hunt، Lee Philip (1990). Handbook of semiconductor silicon technology. William Andrew. ص. 473. ISBN:978-0-8155-1237-0. مؤرشف من الأصل في 2020-03-31.
- ^ Maiti، C. K. (2008). Selected Works of Professor Herbert Kroemer. World Scientific, 2008. ص. 101. ISBN:978-981-270-901-1. مؤرشف من الأصل في 2020-04-06.
- ^ Committee On New Sensor Technologies: Materials And Applications، National Research Council (U.S.) (1995). Expanding the vision of sensor materials. ص. 68. ISBN:978-0-309-05175-0. مؤرشف من الأصل في 2016-06-03.
- ^ Kinch, Michael A (2007). Fundamentals of infrared detector materials. ص. 35. ISBN:978-0-8194-6731-7. مؤرشف من الأصل في 2019-12-16.
- ^ Willardson, Robert K؛ Beer, Albert C (1970). Infrared detectors. ص. 15. ISBN:978-0-12-752105-3. مؤرشف من الأصل في 2016-06-03.
{{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط|last-author-amp=لأنه غير معروف، ويقترح استخدام|name-list-style=(مساعدة) - ^ Russell، Colin A. (2000). "Antimony's Curious History". Notes and Records of the Royal Society of London. ج. 54 ع. 1: 115–116. DOI:10.1098/rsnr.2000.0101. JSTOR:532063. PMC:1064207.
- ^ Harder, A. (2002). "Chemotherapeutic approaches to schistosomes: Current knowledge and outlook". Parasitology Research. ج. 88 ع. 5: 395–7. DOI:10.1007/s00436-001-0588-x. PMID:12049454.
- ^ Kassirsky، I. A.؛ Plotnikov، N. N. (1 أغسطس 2003). Diseases of Warm Lands: A Clinical Manual. ص. 262–265. ISBN:978-1-4102-0789-0. مؤرشف من الأصل في 2016-05-27.
- ^ Organisation Mondiale de la Santé (1995). Drugs used in parasitic diseases. ص. 19–21. ISBN:978-92-4-140104-3. مؤرشف من الأصل في 2016-06-23.
- ^ McCallum, R. I. (1999). Antimony in medical history: an account of the medical uses of antimony and its compounds since early times to the present. Pentland Press. ISBN:1-85821-642-7.
- ^ National Research Council (1970). Trends in usage of antimony: report. National Academies. ص. 50. مؤرشف من الأصل في 2020-04-06.
- ^ Stellman, Jeanne Mager (1998). Encyclopaedia of Occupational Health and Safety: Chemical, industries and occupations. ص. 109. ISBN:978-92-2-109816-4. مؤرشف من الأصل في 2016-05-10.
- ^ Jang, H؛ Kim, S. (2000). "The effects of antimony trisulfide Sb S and zirconium silicate in the automotive brake friction material on friction". Journal of Wear. ج. 239 ع. 2: 229. DOI:10.1016/s0043-1648(00)00314-8.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: تجاهل المحلل الوسيط|last-author-amp=لأنه غير معروف، ويقترح استخدام|name-list-style=(مساعدة) - ^ Randich، Erik؛ Duerfeldt، Wayne؛ McLendon، Wade؛ Tobin، William (2002). "A metallurgical review of the interpretation of bullet lead compositional analysis". Forensic Science International. ج. 127 ع. 3: 174–91. DOI:10.1016/S0379-0738(02)00118-4. PMID:12175947.
- ^ Lalovic، M.؛ Werle، H. (1970). "The energy distribution of antimonyberyllium photoneutrons". Journal of Nuclear Energy. ج. 24 ع. 3: 123. Bibcode:1970JNuE...24..123L. DOI:10.1016/0022-3107(70)90058-4.
- ^ Ahmed, Syed Naeem (2007). Physics and engineering of radiation detection. ص. 51. ISBN:978-0-12-045581-2. مؤرشف من الأصل في 2020-02-14.
- ^ Schmitt, H (1960). "Determination of the energy of antimony-beryllium photoneutrons". Nuclear Physics. ج. 20: 220. Bibcode:1960NucPh..20..220S. DOI:10.1016/0029-5582(60)90171-1.
مصادر
[عدل]- Greenwood, N. N.؛ Earnshaw, A. (1997). Chemistry of the Elements (ط. 2nd). Oxford: Butterworth-Heinemann. ISBN:0-7506-3365-4.
- Wiberg, Egon؛ Wiberg, Nils & Holleman, Arnold Frederick (2001). Inorganic chemistry. Academic Press. ISBN:978-0-12-352651-9.