تيلوريوم
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| المظهر | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| رمادي فضي لمّاع | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الخواص العامة | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الاسم، العدد، الرمز | تيلوريوم، 52، Te | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| تصنيف العنصر | شبه فلز | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| المجموعة، الدورة، المستوى الفرعي | 16، 5، p | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الكتلة الذرية | 127.60 غ·مول−1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| توزيع إلكتروني | Kr]؛ 4d10 5s2 5p4] | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| توزيع الإلكترونات لكل غلاف تكافؤ | 2, 8, 18, 18, 6 (صورة) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الخواص الفيزيائية | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الطور | صلب | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الكثافة (عند درجة حرارة الغرفة) | 6.24 غ·سم−3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كثافة السائل عند نقطة الانصهار | 5.70 غ·سم−3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| نقطة الانصهار | 722.66 ك، 449.51 °س، 841.12 °ف | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| نقطة الغليان | 1261 ك، 988 °س، 1810 °ف | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| حرارة الانصهار | 17.49 كيلوجول·مول−1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| حرارة التبخر | 114.1 كيلوجول·مول−1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| السعة الحرارية (عند 25 °س) | 25.73 جول·مول−1·كلفن−1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ضغط البخار | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الخواص الذرية | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| أرقام الأكسدة | 6, 5, 4, 2, -2 (أكاسيده حمضية ضعيفة) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الكهرسلبية | 2.1 (مقياس باولنغ) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| طاقات التأين | الأول: 869.3 كيلوجول·مول−1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الثاني: 1790 كيلوجول·مول−1 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الثالث: 2698 كيلوجول·مول−1 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| نصف قطر ذري | 140 بيكومتر | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| نصف قطر تساهمي | 4±138 بيكومتر | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| نصف قطر فان دير فالس | 206 بيكومتر | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| خواص أخرى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| البنية البلورية | نظام بلوري سداسي[1] | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| المغناطيسية | مغناطيسية معاكسة[2] | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الناقلية الحرارية | (1.97–3.38) واط·متر−1·كلفن−1 (300 كلفن) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| سرعة الصوت (سلك رفيع) | 2610 متر/ثانية (20 °س) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| معامل يونغ | 43 غيغاباسكال | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| معامل القص | 16 غيغاباسكال | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| معامل الحجم | 65 غيغاباسكال | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| صلادة موس | 2.25 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| صلادة برينل | 180 ميغاباسكال | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| رقم CAS | 13494-80-9 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| النظائر الأكثر ثباتاً | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| المقالة الرئيسية: نظائر التيلوريوم | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
التيلوريوم عنصرٌ كيميائي رمزه Te وعدده الذرّي 52، وهو يقع في الدورة الخامسة وكذلك في المرتبة الرابعة ضمن عناصر المجموعة السادسة عشرة في الجدول الدوري، والمعروفة باسم «مجموعة الكالكوجين». يصنّف التيلوريوم كيميائياً ضمن عناصر أشباه الفلزات.
يوجد التيلوريوم على هيئة شبه فلز هشٍّ ونادر، ذي لون أبيض فضّي، وذي سُمّيّة خفيفة. يشبه التيلوريوم كيميائياً مجاوريه في المجموعة السيلينيوم والكبريت، وجميعها تنتمي إلى مجموعة الكالكوجينات. ويوجد أحياناً في حالته الطبيعية على شكل بلّورات عنصرية. للتيلوريوم عموماً وفرة طبيعية أكبر في الكون منه على الأرض. وترجع ندرته الشديدة في القشرة الأرضية، المشابهة لندرة البلاتين، جزئياً إلى تكوّنه على هيئة هيدريد متطاير، ممّا أدّى إلى فقدانه إلى الفضاء على شكل غاز أثناء المرحلة السديمية الحارّة لتكوّن الأرض.
اكتُشفَت المركّبات الحاوية على التيلوريوم لأوّل مرّة في سنة 1782 في منجم ذهب في قرية في ترنسلفانيا (رومانيا حالياً)، على يد عالم المعادن النمساوي فرانز يوزف مولر فون رايشنشتاين، إلا أن التسمية اختيرت من مارتن كلابروت، الذي سمّى العنصر الجديد في سنة 1798 بالتيلوريوم اشتقاقاً من الكلمة اللاتينية tellus التي تعني «الأرض». لا توجد معادن معروفة منتشرة لهذا العنصر ذات أهمية تجارية لاستخراجه، ولكنه غالباً ما يُستخرَج عادةَ على هيئة ناتج ثانوي من إنتاج النحاس والرصاص. يتمثّل الاستخدام الرئيسي للتيلوريوم تجارياً في ألواح الطاقة الشمسية وفي الأجهزة الكهروحرارية. كما يُستخدَم في مجال صناعة سبائك النحاس والفولاذ، حيث يُحسّن التيلوريوم قابلية التشغيل الآلي، ويستهلك هذا التطبيق أيضاً جزءاً معتبراً من الإنتاج.
لا يُعرَف للتيلوريوم أيّ دور حيويّ، إلّا أنّ بعض الفطريات يمكن أن تستخدمه بدلاً من الكبريت والسيلينيوم في الأحماض الأمينية. وفي جسم الإنسان يُستقلَب التيلوريوم جزئياً إلى تيلوريد ثنائي الميثيل، وهو غاز ذو رائحة تشبه الثوم يخرج مع زفير الأشخاص المتعرّضين للتيلوريوم أو المصابين بتسممٍّ به.
التاريخ وأصل التسمية
[عدل | عدل المصدر]
اكتُشِف عذا العنصر لأوّل مرّة في القرن الثامن عشر في عيّنة من خام للذهب استخرجت من منجم من مناجم قرية كلاينشلاتن [ط 1] (تعرف حالياً باسم زلاتنا [ط 2]) في إقليم ترنسلفانيا [ط 3] في رومانيا. كانت هذه الخامة معروفة في الأدبيات الألمانية، وكان يظن أنها حاوية على الإثمد بالإضافة إلى الذهب.[3] كانت ذلك الافتراض الخاطئ منشوراً من أعمال إغناز فون بورن [ط 4]. في سنة 1782 توصّل عالم المعادن فرانز يوزف مولر فون رايشنشتاين [ط 5]، الذي كان يشغل آنذاك منصب كبير مفتشي المناجم النمساويين في ترنسلفانيا، إلى نتيجة مفادها أن ذلك الخام لا يحتوي على الإثمد، بل هو كبريتيد البزموت.[4][5] وفي العام التالي، أفاد بأن الاستنتاج السابق كان خاطئاً، وأن الخام يحتوي في معظمه على الذهب وعلى فلزّ مجهول يشبه الإثمد إلى حدٍّ كبير. وبعد تحقيقٍ دقيقٍ استمرّ ثلاث سنوات وشمل أكثر من خمسين اختباراً، حدّد مولر فون رايشنشتاين الكثافة النوعية [ط 6] للفلز، ولاحظ أنه عند تسخينه يُطلق دخاناً أبيض له رائحة تشبه الفجل؛ وأنه يُكسب حمض الكبريتيك لوناً أحمر؛ وعند تمديد هذا المحلول بالماء يتكوّن راسب أسود. حاول مولر فون رايشنشتاين أيضاً الاستعانة بمجهودات زميله العالم السويدي توربرن برغمان [ط 7] لمعرفة التركيب؛ ولكن على الرغم من كل تلك المحاولات الحثيثة، إلا أن مولر فون رايشنشتاين لم يتمكّن من تحديد هوية هذا الفلز، فأطلق عليه اسم الذهب المتناقض [ط 8] وكذلك الفلز المشكل [ط 9] لأنه لم يُظهر الخواص المتوقعة للإثمد.[6][7][8]
بعد ذلك وفي سنة 1789 اكتشف عالم هنغاري يدعى بال كيتايبيل [ط 10] هذا العنصر بشكلٍ مستقلٍ في خامٍ استخرج من قرية [ط 11] في مقاطعة بشت [ط 12] في هنغاريا، والذي ظنّه في البدابة أنه معدن مولبدينيت [ط 13] حاو على الفضّة. إلا أن الفضل نُسِبَ لاحقاً إلى مولر فون رايشنشتاين. في سنة 1798 تمكن مارتن هاينريش كلابروت [ط 14] من عزل هذا العنصر من معدن الكالافيريت [ط 15] وأطلق عليه اسم «تيلوريوم»، وذلك اشتقاقاً من الكلمة اللاتينية tellus المرادف لكلمة تيرّا [ط 16] التي تعني الأرض الأمّ.[9][7][8][10]
وجد توماس ميدغلي [ط 17] في أوائل عشرينيات القرن العشرين أن التيلوريوم يمنع ظاهرة طَرق المحرك [ط 18] عند إضافته إلى الوقود، لكنه استبعد استخدامه بسبب الرائحة التي يصعب التخلّص منها. ومضى ميدغلي لاحقاً ليكتشف ويُروّج لاستخدام رباعي إيثيل الرصاص [ط 19].[11] شهدت ستينيات القرن العشرين زيادةً في التطبيقات الكهروحرارية للتيلوريوم (على هيئة تيلوريد البزموت)، وكذلك في سبائك الفولاذ سهل التشغيل [ط 20]، التي أصبحت الاستخدام المهيمن آنذاك. غير أن هذه التطبيقات تراجعت مع تزايد أهمية مركّب تيلوريد الكادميوم CdTe في الخلايا الشمسية ذات الأغشية الرقيقة [ط 21] خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.[12]
الوفرة الطبيعية
[عدل | عدل المصدر]
يعدّ التيلوريوم بوفرة طبيعية في القشرة الأرضية مقدارها 1 ميكروغرام/كغ تقريباً، أحد أندر العناصر الكيميائية الصلبة المستقرّة، وهي وفرة تقارن بوفرة البلاتين.[13] وبالمقارنة، فإنّ الثوليوم (وهو أندر عناصر اللانثانيدات المستقرّة) تبلغ وفرته في القشرة الأرضية نحو 500 ميكروغرام/كغ (طالع وفرة العناصر الكيميائية).[14]
إنّ ندرة التيلوريوم في القشرة الأرضية لا تعكس وفرته الكونية. فالتيلوريوم أكثر وفرةً من الروبيديوم في الكون، ومع ذلك فإنّ الروبيديوم أكثر وفرةً في القشرة الأرضية بعشرة آلاف مرّة. ويعتقد أنّ ندرة التيلوريوم على الأرض تعود إلى الظروف التي سادت أثناء الفرز السابق للتراكم في السديم الشمسي [ط 22]، حين كان الشكل المستقرّ لعناصر معيّنة في غياب الأكسجين والماء يخضع للقدرة الاختزالية [ط 23] للهيدروجين الحرّ. ووفقاً لهذا السيناريو، فإنّ بعض العناصر ذات الهيدريدات المتطايرة [ط 24]، مثل التيلوريوم، تعرّضت لاستنزاف شديد نتيجةً لتبخّر هذه الهيدريدات. ويعدّ التيلوريوم والسيلينيوم من أكثر العناصر الثقيلة التي استُنزفّت بهذه العملية.[15]
يوجد التيلوريوم أحياناً في صورته الأصلية العنصرية الطبيعية [ط 25]، لكنّه يوجد في الغالب على هيئة تيلوريدات الذهب مثل الكالافريت [ط 26] والكرينيريت [ط 27] (وهما شكلان [ط 28] متباينان للمركّب AuTe2). كما يوجد التيلوريوم أيضاً في الطبيعة على هيئة البيتزيت [ط 29] (Ag3AuTe2)، والسلفانيت [ط 30] (AgAuTe4). وعادةً ما يوجد الذهب في حالته الحرّة غير متّحداً مع عناصر أخرى، ولكن عندما يوجد على هيئة مركب كيميائي فإنّه غالباً ما يكون متّحداً مع التيلوريوم..[16] وعلى الرغم من أنّ التيلوريوم يرافق الذهب في كثير من الأحيان أكثر من وجوده في صورته الحرّة، فإنّه يوجد بدرجة أكبر متّحداً على هيئة تيلوريدات مع فلزّات أكثر شيوعاً، مثل اتحاده مع النيكل في معدن الميلونيت [ط 31] NiTe2. كما تتوافر أيضاً معادن التيلوريت [ط 32] والتيلورات [ط 33] طبيعياً، والتي تتكوّن نتيجة أكسدة التيلوريدات قرب سطح الأرض. وعلى خلاف السيلينيوم، لا يحلّ التيلوريوم عادةً محلّ الكبريت في المعادن بسبب الفارق الكبير في أنصاف أقطار الأيونات [ط 34]. لذلك تحتوي العديد من معادن الكبريتيد الشائعة على كمّيات ملحوظة من السيلينيوم، ولا تحتوي إلا على آثار ضئيلة من التيلوريوم.[17]
الاستخراج والإنتاج
[عدل | عدل المصدر]المعادن الحاوية على التيلوريوم ليست ذات أهمية في الاستخراج التقني للتيلوريوم، لأنها نادرة جداً ولا توجد عملياً على هيئة رواسب قابلة للاستغلال الاقتصادي. ومن بين أماكن العثور المعروفة على التيلوريوم العنصري أو المعادن الحاوية على التيلوريوم، إضافةً إلى الموقع النموذجي في رومانيا، كلّ من مواقع في المكسيك وأستراليا، وكذلك في ولايتي كاليفورنيا وكولورادو في الولايات المتحدة.
| تيلوريد | ثنائي تيلوريد | كالكوجينيد مختلط | معادن تيلوريد رباعي |
|---|---|---|---|
هيسيت[ط 35] Ag2Te |
كالافريت AuTe2 |
ناغياغيت [ط 36] AuPb(Pb,Sb,Bi)Te2–3S6 |
تيلوريت[ط 37] β-TeO2 |
ألتايت [ط 38] PbTe |
سلفانيت (Au,Ag)Te2 |
تتراديميت[ط 39] Bi2Te2S |
زيمانيت[ط 40] Mg0,5ZnFe[TeO3]3•4,5 H2O |
يُستحصَل على معظم التيلوريوم (Te) والسيلينيوم (Se) من رواسب النحاس في الصخور السمّاقية [ط 41]، حيث يوجدان بكمّيات ضئيلة جدّاً.[18] ويُستعاد العنصر من الوحل المصعدي [ط 42] الناتج عن التنقية الكهربائية للنحاس الفقاعي [ط 43]. كما يعدّ مكوّناً في الأغبرة والأتربة الناتجة عن تنقية الرصاص في الفرن اللافح (الفرن العالي)[ط 44]. وتؤدي معالجة 1000 طن من خام النحاس وسطياً إلى إنتاج نحو كيلوغرام واحد من التيلوريوم.[19] يحتوي الوحل المصعدي على سيلينيدات وتيلوريدات الفلزّات النبيلة في مركّبات ذات الصيغة M2Se أو M2Te (حيث إن M يوافق Cu أو Ag أو Au). وعند درجة حرارة 500 °س يحَمّص الوحل مع كربونات الصوديوم بوجود الهواء، فتختَزل أيونات الفلزّات إلى فلزّاتها، بينما يتحوّل التيلوريد إلى تيلوريت الصوديوم.[20]
بعد ذلك تجرى عملية استخلاص ورشح للتيلوريتات من المزيج بواسطة الماء، حيث تتحوّل إلى شكل هيدروتيلوريت [ط 45] −HTeO3 في المحلول؛ كما تتكوّن السيلينيتات [ط 46] أيضاً خلال هذه العملية، إلّا أنّه يمكن فصلها بإضافة حمض الكبريتيك. إذ تتحوّل الهيدروتيلوريتات إلى ثنائي أكسيد التيلوريوم غير المنحلّ، في حين تبقى السيلينيتات في المحلول.[20]
وللحصول على التيلوريوم تجرى عملية اختزال لثنائي الأكسيد المستحصل إمّا بالتحليل الكهربائي [ط 47] أو بالمفاعلة مع ثنائي أكسيد الكبريت في وسط من حمض الكبريتيك:[20]
يسوَّق التيلوريوم من الدرجة التجارية عادةً على شكل مسحوق بعيار 200 مقياس شبكي (ميش [ط 48])، كما يتوفّر أيضاً على هيئة صفائح أو سبائك، أو قضبان أو كتل. عموماً يمكن إجراء عملية الصهر النطاقي [ط 49] من أجل الاستحصال على الشكل مرتفع النقاوة من هذا العنصر.
بلغ سعر التيلوريوم في نهاية سنة 2000 نحو 30 دولاراً أمريكياً للكيلوغرام. وفي السنوات اللاحقة، ارتفع سعر التيلوريوم نتيجة زيادة الطلب ومحدودية العرض ليصل إلى نحو 220 دولاراً أمريكياً للرطل في عام 2006.[21] كما ارتفع متوسّط السعر السنوي للتيلوريوم بنقاوة 99.99% من 38 دولاراً للكيلوغرام في سنة 2017 إلى 74 دولاراً للكيلوغرام في سنة 2018.[12]
على الرغم من التوقّعات بأن تؤدي أساليب الإنتاج المحسَّنة إلى مضاعفة الإنتاج، فإنّ وزارة الطاقة الأمريكية تتوقّع حدوث عجز في إمدادات التيلوريوم بحلول سنة 2025.[22] في عقد 2020، أنتجت الصين نحو 50% من التيلوريوم العالمي، وكانت الدولة الوحيدة التي تستخرج التيلوريوم بوصفه هدفاً رئيسياً للتعدين وليس على هيئة منتج ثانوي. وقد جاء هذا التفوق نتيجة التوسّع السريع في صناعة الخلايا الشمسية [ط 50] في الصين. وفي سنة 2022، كان أكبر مورّدي التيلوريوم من حيث الكمّية هم: الصين (340 طن)، وروسيا (80 طن)، واليابان (70 طن)، وكندا (50 طن)، وأوزبكستان (50 طن)، والسويد (40 طن)، والولايات المتحدة (لا توجد بيانات رسمية).[23]
| البلد | 2019 | 2020 | 2021 | 2022 | 2023 | ∅ |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 461 | 330 | 330 | 380 | 430 | 386,2 | |
| 50 | 70 | 75 | 75 | 75 | 69,0 | |
| 50 | 55 | 56 | 70 | 75 | 61,2 | |
| 41 | 42 | 41 | 33 | 36 | 38,6 | |
| 50 | 50 | 48 | 3 | 3 | 30,8 | |
| 15 | 23 | 25 | 25 | 27 | 23,0 | |
| 3 | 4 | 3 | 3 | 1 | 2,8 | |
| المجموع | 667 | 570 | 575 | 586 | 646 | 608,8 |
النظائر
[عدل | عدل المصدر]يتكوّن التيلوريوم الموجود في الطبيعة من ثمانية نظائر؛ ستّة منها مستقرّة، وهي تيلوريوم-120 120Te وتيلوريوم-122 122Te وتيلوريوم-123 123Te وتيلوريوم-124 124Te وتيلوريوم-125 125Te وتيلوريوم-126 126Te؛ أمّا الاثنان الآخران تيلوريوم-128 128Te وتيلوريوم-130 130Te فهما مشعّان [ط 51] بدرجة طفيفة؛[25] ولهما أنصاف أعمار [ط 52] طويلة للغاية، بما في ذلك 2.2 × 1024 سنة بالنسبة للنظير تيلوريوم-128، وهذا يُعدّ أطول نصف عمر معروف بين جميع النويدات المشعّة [ط 53]،[26] وبذلك يوافق نحو 160 تريليون (1012) ضعف من عمر الكون المعروف. من جهة أخرى، من المفترض نظرياً أن يحدث اضمحلال عبر التقاط الإلكترون [ط 54] للنظير تيلوريوم-123 123Te، إلا أن ذلك الاضمحلال لم يُرصّد بعد.[27]
من المعروف أيضاً وجود عدد من النظائر المشعّة المصطنعَة [ط 55]، يبلغ عددها 31، وتتراوح الكتل الذرّية بين 104 و142، وبأنصاف أعمار تصل إلى 19.31 يوماً للنظير تيلوريوم-121 121Te. كما يُعرَف أيضاً 17 مصاوغاً نووياً [ط 56] بأنصاف أعمار تصل إلى 164.7 يوماً. تخضع نظائر التيلوريوم بين 104Te و109Te إلى اضمحلال ألفا [ط 57]، وباستثناء النظير بيريليوم-8 وبعض نظائر العناصر الخفيفة الأخرى، فبذلك يكون التيلوريوم بالنسبة للعدد والذري والكتلة الذرية أخف عنصر تعرَف له نظائر تخضع لاضمحلال ألفا.[25]
تبلغ قيمة الكتلة الذرية للتيلوريوم مقدار 127.60 غ/مول، وهي تفوق تلك الخاصة باليود (126.90 غ/مول)، وهو العنصر التالي له في الجدول الدوري.[28] وقد اعتبر بعض العلماء هذه المفارقات ظاهرة متناقضة قبل اكتشاف العدد الذري.
الخواص الفيزيائية
[عدل | عدل المصدر]
يوجد التيلوريوم على شكلين متآصلين [ط 58]، إحداهما بلّوري [ط 59] والآخر لابلّوري [ط 60] عندما يكون التيلوريوم في الحالة البلّورية فإنّ له لون أبيض فضّي ذو بريق معدني، وهو شبه فلزّ هشّ وسهل السحق [ط 61]؛ وتكون بلّوراته ذات نظام بلّوري ثلاثي،[29] [ط 62] على غرار الشكل الرمادي للسيلينيوم. يتبع التيلوريوم البلّوري وفق ترميز هرمان-موغان [ط 63] الزمرة الفراغية P3121 (الرقم 152)، وتكون ثوابت الشبكة البلّورية [ط 64] a = 445.6 بيكومتر و c = 592.1 بيكومتر، مع وجود ثلاث وحدات صيغة [ط 65] في وحدة الخلية [ط 66]. أمّا التيلوريوم اللابلوري فهو مسحوق أسود مائل إلى البنّي يُحضَّر بترسيبه من محلول حمض التيلوروز أو حمض التيلوريك.[30]
التيلوريوم شبه موصل [ط 67] ويُظهر موصلية كهربائية [ط 68] أعلى في اتجاهات معينة اعتماداً على اصطفاف الذرّات؛ وتزداد موصليته قليلًا عند تعرّضه للضوء (موصلية ضوئية [ط 69]).[31] ومن بين عناصر الكالكوجينات (عائلة الأكسجين)، يمتلك التيلوريوم أعلى درجتي انصهار وغليان، إذ تبلغ 722.66 و1261 كلفن (449.51 و987.85 درجة مئوية) على التوالي.
الخواص الكيميائية
[عدل | عدل المصدر]ينتمي التيلوريوم إلى عائلة الكالكوجينات [ط 70]، وهي المجموعة السادسة عشر في الجدول الدوري، والتي تضم أيضاً الأكسجين والكبريت والسيلينيوم والبولونيوم. يتكوّن التيلوريوم البلّوري من سلاسل حلزونية متوازية [ط 71] من ذرّات Te، تحتوي كلّ لفّة على ثلاث ذرّات. وهذه المادّة الرمادية تقاوم الأكسدة بالهواء وليست متطايرة.[32] التيلوريوم البلّوري غير قابل للذوبان في الماء، وهو ضعيف الانحلالية في الأحماض المعدنية مثل حمض الهيدروكلوريك وحمض الكبريتيك، وكذلك في القلويات. لكنه ينحلّ جيداً في حمض النتريك، لأنه عامل مؤكسد قويّ جدّاً، ويؤكسد التيلوريوم العنصري إلى تيلورات ذات حالة الأكسدة المستقرة IV. كما أن مصهور التيلوريوم يعدّ مادّة أكّالة للنحاس والحديد والفولاذ المقاوم للصدأ.
في مركّباته مع اللافلزات، يتصرّف التيلوريوم مثل العنصر الأخفّ في نفس المجموعة، وهو السيلينيوم. وعند احتراقه في الهواء، يحترق بلهب أزرق ذي حافة خضراء ليكوّن ثنائي أكسيد التيلوريوم:
يتفاعل التيلوريوم تلقائياً مع الهالوجينات مكوّناً هاليدات التيلوريوم؛ كما يتفاعل بعنف مع الفلزّات القاعدية مثل الزنك مشكّلاً التيلوريدات الموافقة.
المركبات الكيميائية
[عدل | عدل المصدر]يأخذ التيلوريوم حالات الأكسدة [ط 72] −2 و+2 و+4 و+6، وتعدّ حالة الأكسدة +4 الأكثر شيوعاً. تتشابه مركّبات التيلوريوم عموماً مع مركّبات السيلينيوم.[30]
المركبات اللاعضوية
[عدل | عدل المصدر]- التيلوريدات
يؤدّي اختزال فلزّ التيلوريوم إلى تكوين التيلوريدات ومتعددات التيلوريد [ط 73] 2−Ten. وتظهر حالة الأكسدة −2 في المركّبات الثنائية [ط 74] مع العديد من الفلزّات، منها التيلوريدات، مثلما الحال في مركّب تيلوريد الزنك (ZnTe)، الذي يُنتَج بتسخين التيلوريوم مع الزنك.[33] كما تؤدّي معالجة تيلوريد الزنك بحمض الهيدروكلوريك إلى تكوين تيلوريد الهيدروجين H2Te، وهو مركب غير مستقرّ للغاية بين التيلوريوم والهيدروجين، وهو مشابه لهيدريدات الكالكوجينات الأخرى مثل الماء H2O وكبريتيد الهيدروجين H2S وسيلينيد الهيدروجين H2Se.[34]
- الهاليدات
تظهر حالة الأكسدة +2 في ثنائيات الهاليد [ط 75]: ثنائي الكلوريد TeCl2 وثنائي البروميد TeBr2 وثنائي اليوديد TeI2؛ ولكن لم يستحصل على هذه الثنائيات بشكل نقي.[35]:274 إلّا أنّها مركّبات معروفة كونها نواتج تفكك رباعيات الهاليد في المذيبات العضوية، كما أنّ رباعيات الهالوتيلورات [ط 76] المشتقّة منها موصوفة جيداً 2−TeX4، حيث إن X تمثّل Cl أو Br أو I؛ وتكون لهذه الأيونات بنية جزيئية مستوية مربّعة.[35]:281 كما توجد أيضاً أنواع أنيونية أخرى متعدّدة النوى [ط 77] مثل 2−Te2I6 ذي اللون البني الداكن،[35]:283 و 2−Te4I14 ذي اللون الأسود.[35]:285
يشكّل التيلوريوم مع الفلور معقّدات مختلطة التكافؤ [ط 78] مثل مركّبي Te2F4 وسداسي فلوريد التيلوريوم TeF6. كما يدخل التيلوريوم أيضاً في حالة الأكسدة +6 في المجموعة البنائية OTeF5– في عددٍ من المركّبات مثل حمض التفليك [ط 79] HOTeF5، بالإضافة إلى كلّ من B(OTeF5)3 وXe(OTeF5)2 وTe(OTeF5)4 وTe(OTeF5)6.[36] كما تتوفر تقارير عن توثيق بنية موشورية تخالفية مربّعة [ط 80] للأيون 2−TeF8.[20]
أمّا الهالوجينات الأخرى فلا تكوّن مع التيلوريوم هاليدات في حالة الأكسدة +6، بل تقتصر على رباعيات الهاليد (حالة الأكسدة +4) وهي رباعي كلوريد التيلوريوم TeCl4 ورباعي بروميد التيلوريوم TeBr4 ورباعي يوديد التيلوريوم TeI4 إضافةً إلى هاليدات أخرى أدنى مثل Te3Cl2 وTe2Cl2 وTe2Br2 وTe2I. كما يوجد في حالة الأكسدة +4 عدد من أنيونات الهالوتيلورات مثل 2−TeCl6 و2−Te2Cl10. كما وثق أيضاً وجود كاتيونات الهالوتيلوريوم أيضاً، ومنها +TeI3 في المركب TeI3AsF6.[37]
- المركبات الأكسجينية

وردت أول التقارير عن تحضير أحادي أكسيد التيلوريوم TeO في سنة 1883 على هيئة مادة صلبة سوداء غير متبلورة تتكوّن من التفكّك الحراري لمركّب TeSO3 في الفراغ، والذي يخضع لاحقاً بالتسخين إلى تفاعل عدم تناسب [ط 81] ويتشكل كل من ثنائي أكسيد التيلوريوم TeO2 والتيلوريوم العنصري.[38][39] ومع ذلك، فقد أصبح وجوده في الطور الصلب محل شك وخلاف، رغم أنه معروف على هيئة نوع جزيئي في الحالة البخارية؛ ويحتمل أن تكون المادة الصلبة السوداء مجرّد مزيج متكافئ مولياً [ط 82] من التيلوريوم العنصري وثنائي أكسيد التيلوريوم.[40]
يتشكّل ثنائي أكسيد التيلوريوم TeO2 عند تسخين التيلوريوم في الهواء، حيث يحترق بلهب أزرق.[33] أمّا الشكل بيتّا ثلاثي أكسيد التيلوريوم β-TeO3 فيستحصل عليه من التفكّك الحراري للمركّب Te(OH)6. وقد تبيّن أن الشكلين الآخرين المذكورين في الأدبيات لثلاثي الأكسيد، وهما ألفا α وغامّا γ، ليسا أكاسيد حقيقية للتيلوريوم في حالة الأكسدة +6، بل مزيجاً من أيونات التيلوريوم الرباعي وأيونات −OH و-O2.[41] كما يوجد للتيلوريوم أكاسيد ذات تكافؤ مختلط مثل Te2O5 وTe4O9.[41]
تشكّل أكاسيد التيلوريوم وأكاسيده المميهة [ط 83] سلسلةً من الأحماض، منها حمض التيلوروز [ط 84] H2TeO3 وحمض التيلوريك على الشكل أورثو [ط 85] Te(OH)6 وعلى الشكل ميتّا [ط 86] H2TeO4)n.[40] ويطلق على أملاح هذين الحمضين اسم أملاح التيلورات [ط 87] التي تحتوي على الأيونين 2–TeO4 و6−TeO6، على الترتيب. أمّا حمض التيلوروز فيشكّل أملاح تيلوريت [ط 88] الموافقة التي تحتوي على الأيون 2−TeO3.[42]
كاتيونات متعددة التيلوريوم
[عدل | عدل المصدر]
عند معالجة التيلوريوم بمحلول مركّز من حمض الكبريتيك يتشكّل محلول أحمر داكن يتكوّن من كاتيونات متعدّدة التيلوريوم [ط 89] من 2+Te4، وتعرف هذه الأنواع كيميائياً تحت اسم أيونات زنتل [ط 90].[43] كما تعطي أكسدة التيلوريوم باستخدام فلوريد الزرنيخ الخماسي AsF5 في وسط من ثنائي أكسيد الكبريت SO2 السائل ذات الكاتيون 2+Te4 ذي البنية الجزيئية المستوية المربّعة؛ بالإضافة إلى الكاتيون 4+Te6 ذي اللون الأصفر البرتقالي والبنية الجزيئية ثمانية السطوح:[20]
من كاتيونات زنتل الأخرى المعروفة للتيلوريوم كل من 2+Te7 البوليميري و2+Te8 الأزرق المسود والمؤلف من حلقتَين خماسيَّتَين مدمجَتَين، ويستحصل هذا الكاتيون من تفاعل التيلوريوم مع سداسي كلوريد التنغستن.[20] كما وردت تقارير عن وجود كاتيونات زنتل مختلطة الكالوجين [ط 91] مثل 2+Te2Se6 و2+Te2Se8، والتي يستحتصل عليها من أكسدة مزيج من التيلوريوم والسيلينيوم بواسطة خماسي فلوريد الإثمد SbF5.[20]
المركبات العضوية
[عدل | عدل المصدر]توجد عدد من المركّبات العضوية الفلزّية للتيلوريوم، ولكن أغلبها غير مستقر، ويندر استخدامها في الاصطناع العضوي. من الممكن للتيلوريوم ولكن بصعوبة كبيرة أن يشكّل مركبات تحتوي على المجموعة الوظيفية TeH– المناظرة لمركبات للكحولات والثيولات، والتي تُسمّى تيلورولات [ط 92]؛ ويشار إلى المجموعة الوظيفية TeH– باستخدام السابقة «تيلانيل» [ط 93].[44] وكما هو الحال مع تيلوريد الهيدروجين H2Te، فإنّ هذه الأنواع غير مستقرّة وتميل إلى فقدان الهيدروجين. بالمقابل، فإن المناطرات الإيثرية للتيلوريوم المعروفة باسم تيلورإيثرات [ط 94] (R–Te–R) فهي أكثر استقراراً.[45]
ثلاثيات التيلوريد الكمومية
[عدل | عدل المصدر]اكتشف الفيزيائيون وعلماء المواد في السنوات الأخيرة خواص كمومية [ط 95] غير مألوفة مرتبطة بمركّبات طبقية [ط 96] مكوّنة من التيلوريوم مع بعض العناصر الأرضية النادرة [ط 97] وكذلك الإتريوم (Y).[46] تحمل هذه المواد الصيغة العامة RTe3 لذلك تسمى ثلاثيات التيلوريد الكمومية [ط 98]، حيث يمثّل الرمز R عنصراً من اللانثانيدات (أو الإتريوم)، باستثناء عناصر البروميثيوم (Pm) واليوروبيوم (Eu) والإتيربيوم (Yb) واللوتيشيوم (Lu)، والتي لم يلاحظ وجود هذه المركبات لها بعد. تتميّز هذه المواد بطابع ثنائي الأبعاد [ط 99] ضمن بنية نظام بلّوري معيني قائم [ط 100]، حيث تفصل طبقات من التيلوريوم النقي صفائح من RTe في البنية.[46] ويعتقد أن هذه البنية الطبقية ثنائية الأبعاد تؤدي إلى عدد من الخواص الكمومية المثيرة للاهتمام، مثل موجات كثافة الشحنة [ط 101]، وارتفاع حركية الإلكترون [ط 102]، بالإضافة إلى الموصلية الفائقة [ط 103] في ظروف معيّنة، إضافةً إلى حواص أخرى غير اعتيادية لا يزال فهم طبيعتها في طور البحث.[46] فعلى سبيل المثال، في سنة 2022 قاد فريقٌ صغير من الفيزيائيين في كلية بوسطن [ط 104] بولاية ماساتشوستس الأمريكية الأبحاث المتعلقة باستخدام طرائق بصرية لإثبات وجود نمط محوري جديد لجسيم شبيه ببوزون هيغز [ط 105] في مركّبات RTe3 التي تحتوي على أحد عنصرين من العناصر الأرضية النادرة (R = La أو Gd).[47] ويظهر هذا الجسيم المحوري الشبيه بهيغز، الذي طال افتراض وجوده نظرياً، خصائص مغناطيسية أيضاً، وقد يعدّ مرشّحاً محتملاً لتفسير المادّة المظلمة.[48]
التحليل الكيميائي
[عدل | عدل المصدر]
يمكن الكشف عن التيلوريوم العنصري في حمض الكبريتيك المركّز الساخن (H2SO4) من خلال أكسدة التيلوريوم مع تكوّن الكاتيون الأحمر 2+Te4 (ثنائي كاتيون رباعي التيلوريوم). وخلال التفاعل يُختزَل جزء من حمض الكبريتيك إلى حمض الكبريتوز (H2SO3)، والذي يتفكّك بسبب درجات الحرارة المرتفعة إلى ماء وثنائي أكسيد الكبريت الذي ينطلق على شكل غاز.
ينشأ لون ثنائي كاتيون رباعي التيلوريوم ذي بنية جزيئية مستوية مربّعة من وجود ستة إلكترونات π غير متمركزة [ط 106]، والتي تمتصّ جزءاً من الضوء المرئي، أمّا الأطوال الموجية الأخرى غير الممتصّة من الضوء فتُعطي اللون المكمّل، وهو الأحمر.
يمكن تمييز التيلورات والتيلوريت وتحديدهما بشكلٍ انتقائي إلى جانب بعضهما البعض باستخدام تقنية قياس الاستقطابية [ط 107].[49] تقع ذروة اختزال التيلورات عند −1.66 فولت، بينما تظهر ذروة التيلوريت عند −1.22 فولت (مقابل قطب الكالومل المشبع [ط 108] في محلول منظّم من هيدروكسيد الصوديوم 0.1 مولار). وفي كلتا الحالتين يختزّل نوعا التيلوريوم في خطوة واحدة إلى تيلوريد. وبهذه الطريقة يمكن الكشف عن آثار تصل إلى 0.03% من التيلورات أو 0.003% من التيلوريت. وتعدّ طرائق التحليل الطيفي الذرّي أكثر حساسية بكثير في الكشف. ففي حين يبلغ حدّ الكشف باستخدام مطيافية الامتصاص الذرّي باللهب [ط 109] نحو 20 ميكروغرام/لتر، ينخفض هذا الحد بشكلٍ ملحوظ في تقنية أنبوب الغرافيت [ط 110] إلى 0.2 ميكروغرام/لتر، وفي تقنية توليد الهيدريد [ط 111] إلى 0.02 ميكروغرام/لتر.[50]
الدور الحيوي
[عدل | عدل المصدر]لا يُعرَف للتيلوريوم أي دورٍ حيويّ في الكائنات الحية، رغم أن بعض الفطريات يمكنها إدراجه بدلاً من الكبريت والسيلينيوم في أحماض أمينية مثل تيلوروسيستيين [ط 112] وتيلوروميثيونين [ط 113].[51][52] وقد أظهرت الكائنات الحيّة درجات متفاوتة جدّاً من التحمّل لمركّبات التيلوريوم. فبعض أنواع البكتيريا، مثل (الاسم العلمي: Pseudomonas aeruginosa) (زائفة زنجارية) و(الاسم العلمي: Gayadomonas sp)، قادرة على امتصاص أيونات التيلوريت وتختزله إلى تيلوريوم عنصري، مما يؤدّي إلى تراكمه داخل الخلايا مُسبّباً اسوداداً مميّزاً وملحوظاً بوضوح.[53][54]
وفي الخميرة، يحدث هذا الاختزال عبر مسار تمثيل الكبريتات [ط 114].[55] كما تستطيع بعض الأنواع استقلاب التيلوريوم لتكوين ثنائي ميثيل التيلوريد [ط 115] أو ثنائي ميثيل ثنائي التيلوريد [ط 116]؛ وقد رُصِدَ وجود ثنائي ميثيل التيلوريد في الينابيع الحارة بتراكيز منخفضة جدّاً.[56][57] يستخدم آغار هويل [ط 117] (آغار التيلوريت [ط 118]) للتعرّف على أفراد جنس بكتريا الوتدية ((الاسم العلمي: Corynebacterium)) وبصورة خاصة الوتدية الخناقية (الاسم العلمي: Corynebacterium diphtheriae)، وهو العامل الممرض المسؤول عن مرض الخناق (الدفتيريا).[58]
المخاطر
[عدل | عدل المصدر]| تيلوريوم | |
|---|---|
| المخاطر | |
| رمز الخطر وفق GHS | |
| وصف الخطر وفق GHS | خطر |
| بيانات الخطر وفق GHS | H301, H317, H319, H332, H335, H360, H362, H412[59] |
| بيانات وقائية وفق GHS | P201, P261, P280, P308+313[60] |
| NFPA 704 |
|
| في حال عدم ورود غير ذلك فإن البيانات الواردة أعلاه معطاة بالحالة القياسية (عند 25 °س و 100 كيلوباسكال) | |
| تعديل مصدري - تعديل | |
يعدّ التيلوريوم ومركّباته مواداً ذات سمّية خفيفة نسبياً، ويجب التعامل معها بحذر، رغم أن حالات التسمّم الحادّ نادرة.[61] ويصعب علاج التسمّم بالتيلوريوم بشكلٍ خاصّ، لأنّ العديد من عوامل الاستخلاب [ط 119] المستخدمة في علاج التسمّم بالفلزّات قد تزيد من سُمّية التيلوريوم. ولا توجد تقارير تشير إلى أنّ التيلوريوم مسرطن [ط 120]، لكنه قد يكون التعرّض له مميتاً إذا تم استنشاقه أو ابتلاعه أو امتصاصه عبر الجلد.[61][62]
قد تنبعث رائحة كريهة تشبه رائحة الثوم من الأشخاص الذين يتعرّضون لتراكيز منخفضة جدّاً من التيلوريوم في الهواء تصل إلى 0.01 مغ/م3 أو أقلّ؛ وتعرَف هذه الظاهرة باسم «نَفَس التيلوريوم» [ط 121].[16][63] ويعود ذلك إلى أنّ الجسم يحوّل التيلوريوم، بغضّ النظر عن حالة أكسدته، إلى ثنائي ميثيل التيلوريد، وهو مركّب متطاير ذو رائحة نفّاذة تشبه الثوم. وتُمكّن هذه الرائحة من معرفة العلماء الذين يعملون في كيمياء التيلوريوم في المختبرات.[64] على الرغم من أن المسارات الاستقلابية [ط 122] للتيلوريوم غير معروفة بدقّة، فمن المُفترض عموماً أنّها تشبه مسارات استقلاب السيلينيوم الأكثر دراسة، وذلك لأن النواتج الاستقلابية النهائية المُمَثيلة [ط 123] (المُضافة إليها مجموعات ميثيل) لكلا العنصرين متشابهة.[65][66][67]
يمكن أن يتعرّض الأشخاص للتيلوريوم في مكان العمل، لذا فهو يمثّل واحداً من الأخطار المهنية [ط 124] عبر الاستنشاق أو الابتلاع أو ملامسة الجلد أو أو العينين. عيّنت إدارة السلامة والصحّة المهنية [ط 125] في الولايات المتحدة حدّ التعرّض المسموح به للتعرّض للتيلوريوم في بيئة العمل بمقدار 0.1 مغ/م3 خلال يوم عمل مدّته ثماني ساعات. كما حدّد المعهد القومي للسلامة والصحّة المهنيّة [ط 126] في الولايات المتّحدة قيمة حدّ التعرّض الموصى به [ط 127] من التيلوريوم بالقيمة نفسها، أي 0.1 مغ/م3 خلال يوم عمل من ثماني ساعات. وعند تركيز يبداً من 25 مغ/م3 يصبح التيلوريوم ذا خطورة فوريّة على الحياة أو الصحّة.[68]
الاستخدامات
[عدل | عدل المصدر]
كانت التطبيقات الرئيسية للتيلوريوم في سنة 2022 بشكل أساسي في مجال رقائق الخلايا الشمسية [ط 128] (40%)، والمواد الكهروحرارية [ط 129] (30٪)، وعلم الفلزّات [ط 130] (15٪)، وصناعة المطاط (5٪). وقد شهد التطبيقان الأولان نموّاً سريعاً نتيجة التوجّه العالمي نحو تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.[23][12] في مجال علم الفلزات، يُضاف التيلوريوم إلى الحديد والفولاذ المقاوم للصدأ وسبائك النحاس والرصاص. فهو يحسّن قابلية تشغيل النحاس ميكانيكياً [ط 131] دون التأثير في موصليته الكهربائية العالية. كما يزيد من مقاومة سبائك الرصاص للاهتزاز والإجهاد [ط 132]، ويُسهم في تثبيت أنواع مختلفة من الكربيدات وفي الحديد الطروق [ط 133] المطواع.[12]
- الإلكترونيات وأنصاف النواقل
يتيّمز مركّب تيلوريد الكادميوم [ط 135] بخواص كهرضوئية ويدخل في تركيب الألواح الضوئية ذات الكفاءة العالية بين مولّدات الطاقة الكهربائية المعتمدة على الخلايا الشمسية.[69]
يعدّ تيلوريد الكادميوم والزنك [ط 136] مادّة فعّالة للكشف عن الأشعّة السينية.[70] وتدخل في تركيب العديد من المقاريب (التلسكوبات). كما تعد مادة تيلوريد الزئبق والكادميوم [ط 137] مادّة شبه موصلة تُستخدم في أجهزة التصوير الحراري [ط 138].[12]
تستخدَم أنواع أكسيدية من التيلوريوم [ط 139] في تركيب الطبقة الفعّالة للأقراص البصرية، بما في ذلك الأقراص المدمجة القابلة لإعادة الكتابة [ط 140]، وأقراص الفيديو الرقمية القابلة لإعادة الكتابة [ط 141] وأقراص بلو راي القابلة لإعادة الكتابة [ط 142].[71][72] يُستخدّم التيلوريوم في تركيب رقائق ذاكرة تغيير الطور [ط 143]،[73] التي طوّرتها شركة إنتل.[74]
- المهابط الضوئية
يدخل التيلوريوم في تركيب عددٍ من المهابط الضوئية [ط 144] المستخدَمة في صمّامات التضخيم الضوئي [ط 145] غير الحسّاسة للشمس [ط 146].[75] وكذلك في الحاقنات الضوئية عالية السطوع [ط 147] التي تشغّل مسرّعات الجسيمات [ط 148] الحديثة. يتميّز المهبط الضوئي من السيزيوم والتيلوريوم Cs-Te، والذي يتكوّن في الغالب من تيلوريد السيزيوم Cs2Te، بعتبة انبعاث ضوئي [ط 149] تبلغ 3.5 إلكترون فولت، كما يُظهر مزيجاً غير مألوف من الكفاءة الكمومية [ط 150] العالية (>10%) والمتانة العالية [ط 151] في بيئات الفراغ الضعيفة [ط 152] (إذ يمكن أن يستمر لأشهر أثناء الاستخدام في مدافع الإلكترونات ذات الترددات الراديوية RF).[76] وقد جعل ذلك منه الخيارَ المفضّل لمدافع الإلكترونات المعتمدة على الانبعاث الضوئي والمستخدمة في تشغيل أجهزة ليزر الإلكترون الحر [ط 153]. وفي هذا التطبيق، يشغّل الليزر عادةً عند طول موجي مقداره 267 نانومتر. كما طوّرت مهابط ضوئية أخرى تحتوي على نسب أعلى من التيلوريوم باستخدام فلزّات قلوية أخرى مثل الروبيديوم والبوتاسيوم والصوديوم، إلّا أنّها لم تنل الشعبية نفسها التي حظي بها مركّب Cs-Te.[77]
- المواد الكهروحرارية
يمكن استخدام التيلوريوم بحدّ ذاته مادّة كهروحرارية [ط 154] مرتفعة الأداء. فالتيلوريوم ثلاثي البنية [ط 155] ذو الزمرة الفراغية [ط 156] P3121 يمكن أن يتحوّل إلى طور عازل طوبولوجي [ط 157]، وهو طور ملائم للتطبيقات الكهروحرارية. وعلى الرغم من أنه لا يعدّ غالباً مادّة كهروحرارية بمفرده، فإنّ التيلوريوم متعدّد البلّورات يُظهر أداءاً كهروحرارياً متميّزاً، حيث يمكن أن يصل المعامل الكهروحراري [ط 158] (zT) إلى 1.0، وهي قيمة أعلى حتى من بعض المواد الكهروحرارية التقليدية الأخرى مثل SiGe وBiSb.[78]
يعدّ التيلوريد مادة كهروحرارية أكثر شيوعاً؛ وتشمل المواد النمطية قيد البحث حالياً مركّبات مثل Bi2Te3 وLa3−xTe4 وغيرها. يُستخدّم Bi2Te3 على نطاق واسع في تطبيقات تحويل الطاقة والاستشعار والتبريد نظراً لخواصه الكهروحرارية الممتازة. ويمكن لمواد التيلوريد القائمة على البزموت (BiTe) أن تحقق كفاءة تحويل [ط 159] تصل إلى 8%، مع متوسط قيمة للمعامل الكهروحراري (zT) يبلغ 1.05 للنمط p و0.84 للنمط n من سبائك تيلوريد البزموت.[79] أمّا تيلوريد اللانثانوم فمن المحتمل أن يُستخدّم في الفضاء العميق [ط 160] مولّداً كهروحرارياً نظراً للفارق الكبير في درجات الحرارة في بيئة الفضاء. وتصل قيمة zT إلى حدٍ أقصى يقارب 1.0 في نظام La3−xTe4 عندما تكون قيمة x قريبة من 0.2. كما يتيح هذا التركيب إمكانية إجراء استبدالات كيميائية أخرى قد تحسّن الأداء الكهروحراري. فعلى سبيل المثال، يمكن أن تؤدّي إضافة عنصر الإيتربيوم (Yb) إلى زيادة قيمة zT من 1.0 إلى 1.2 عند درجة حرارة 1275 كلفن، وهي قيمة تتجاوز أداء نظام القدرة الحالي القائم على SiGe.[80]
- مركبات التيلوريوم العضوية
تعدّ مركّبات التيلوريوم العضوية ذات أهمية في سياق البحث العلمي بشكل أساسي؛ وقد جرى فحص عددٍ منها بوصفها مركبات طليعيّة [ط 161] لعمليّات تنضيد المركّبات العضوية الفلزّية في الطور البخاري [ط 162] لأشباه الموصلات من النمط II-VI القائمة على المركّبات. وتشمل هذه المركّبات كلّ من ثنائي ميثيل التيلوريد وثنائي إيثيل التيلوريد [ط 163] وثنائي إيزوبروبيل التيلوريد [ط 164] وثنائي أليل التيلوريد [ط 165] وميثيل أليل التيلوريد [ط 166].[81] ويعدّ ثنائي إيزوبروبيل التيلوريد المركب الطليعي المفضّل للنمو منخفض الحرارة لمركّب تيلوريد الزئبق والكادميوم CdHgTe باستخدام تقنية MOVPE.[82] وتستخدَم في هذه العمليات مركّبات عضوية فلزّية عالية النقاء.[83][84]
- متفرّقات
- تعدّ أكاسيد التيلوريوم مكوّنات في حفّازات الأكسدة التجارية، إذ تستخدَم الحفّازات الحاوية على التيلوريوم في تفاعل الأكسدة الأمونية [ط 167] لاستحصال الأكريلونتريل:[85]
- يبدي المطاط الاصطناعي المُفلكّن [ط 168] باستخدام التيلوريوم خصائص ميكانيكية وحرارية تتفوّق في بعض الجوانب على المواد المُفلكنة بالكبريت.[86][85]
- تستخدَم مركبات التيلوريوم في تركيب أنواع خاصة من الخضب [ط 169] للخزف (السيراميك).[16]
- تساهم مركبات السيلينيد والتيلوريد بشكل ملحوظ في زيادة الانكسار البصري [ط 170] للزجاج المستخدَم في الألياف البصرية من أجل التطبيقات في مجال الاتصالات.[87][88]
- تستخدّم مزائج من السيلينيوم والتيلوريوم مع بيروكسيد الباريوم مؤكسداً في مساحيق الصواعق.[89]
- تعدّ عملية قذف التيلوريوم بالنيوترونات [ط 171] أكثر الطرائق شيوعاً لتحضير النظير يود-131.[90]
طالع أيضاً
[عدل | عدل المصدر]الهوامش
[عدل | عدل المصدر]- مصطلحات
- ↑ Kleinschlatten
- ↑ Zlatna
- ↑ Transilvania
- ↑ Ignaz von Born
- ↑ Franz-Joseph Müller von Reichenstein
- ↑ specific gravity
- ↑ Torbern Bergman
- ↑ aurum paradoxum
- ↑ metallum problematicum
- ↑ Pál Kitaibel
- ↑ Nagybörzsöny
- ↑ Pest County
- ↑ molybdenite
- ↑ Martin Heinrich Klaproth
- ↑ calaverite
- ↑ Terra
- ↑ Thomas Midgley Jr.
- ↑ engine knocking
- ↑ tetraethyl lead
- ↑ free-machining steel alloys
- ↑ thin-film solar cell
- ↑ preaccretional sorting in the solar nebula
- ↑ reductive power
- ↑ volatile hydrides
- ↑ Native element mineral
- ↑ calaverite
- ↑ krennerite
- ↑ polymorphs
- ↑ petzite
- ↑ sylvanite
- ↑ melonite
- ↑ tellurite
- ↑ tellurate
- ↑ ion radii
- ↑ Hessite
- ↑ Nagyágite
- ↑ Tellurite
- ↑ Altaite
- ↑ Tetradymite
- ↑ Zemannite
- ↑ porphyry copper deposits
- ↑ anode sludge
- ↑ blister copper
- ↑ blast furnace
- ↑ hydrotellurites
- ↑ Selenites
- ↑ electrolysis
- ↑ mesh
- ↑ Zone melting
- ↑ solar cell industry
- ↑ radioactive
- ↑ half-life
- ↑ radionuclide
- ↑ Electron capture
- ↑ artificial radioisotopes
- ↑ nuclear isomer
- ↑ alpha decay
- ↑ allotropes
- ↑ crystalline
- ↑ amorphous
- ↑ easily pulverized metalloid
- ↑ trigonal crystal system
- ↑ Hermann–Mauguin notation
- ↑ Lattice constant
- ↑ Formula units
- ↑ Unit cell
- ↑ semiconductor
- ↑ electrical conductivity
- ↑ photoconductivity
- ↑ chalcogen
- ↑ parallel helical chains
- ↑ oxidation states
- ↑ polytellurides
- ↑ binary compounds
- ↑ dihalides
- ↑ tetrahalotellurates
- ↑ Polynuclear anionic species
- ↑ Mixed-valence complex
- ↑ Teflic acid
- ↑ square antiprismatic
- ↑ disproportionating
- ↑ equimolar mixture
- ↑ hydrated oxides
- ↑ tellurous acid
- ↑ orthotelluric acid
- ↑ metatelluric acid
- ↑ tellurate
- ↑ tellurite
- ↑ tellurium polycations
- ↑ Zintl ion
- ↑ Interchalcogen cations
- ↑ tellurols
- ↑ tellanyl
- ↑ Telluraethers
- ↑ quantum properties
- ↑ layered compounds
- ↑ rare-earth elements
- ↑ Tritelluride quantum materials
- ↑ two-dimensional character
- ↑ orthorhombic crystal structure
- ↑ charge-density waves
- ↑ high carrier mobility
- ↑ superconductivity
- ↑ Boston College
- ↑ Higgs boson
- ↑ delocalized electrons
- ↑ Polarography
- ↑ Saturated calomel electrode (SCE)
- ↑ Flame atomic absorption spectroscopy (Flame-AAS)
- ↑ Graphite Furnace AAS
- ↑ Hydride technique
- ↑ tellurocysteine
- ↑ telluromethionine
- ↑ Sulfate assimilation pathway
- ↑ Dimethyl telluride
- ↑ dimethyl ditelluride
- ↑ Hoyle's agar
- ↑ Tellurite agar
- ↑ chelating agents
- ↑ carcinogenic
- ↑ tellurium breath
- ↑ metabolic pathways
- ↑ methylated
- ↑ Occupational hazard
- ↑ Occupational Safety and Health Administration (OSHA)
- ↑ National Institute for Occupational Safety and Health (NIOSH)
- ↑ recommended exposure limit (REL)
- ↑ thin-film solar cells
- ↑ thermoelectrics
- ↑ metallurgy
- ↑ machinability
- ↑ fatigue
- ↑ Malleable iron
- ↑ NuSTAR
- ↑ Cadmium telluride
- ↑ Cadmium zinc telluride
- ↑ Mercury cadmium telluride
- ↑ thermal imaging
- ↑ Tellurium suboxide
- ↑ ReWritable Compact Discs (CD-RW)
- ↑ ReWritable Digital Video Discs (DVD-RW)
- ↑ ReWritable Blu-ray Discs
- ↑ phase change memory chips
- ↑ Photocathodes
- ↑ photomultiplier tubes
- ↑ solar blind
- ↑ high brightness photoinjectors
- ↑ particle accelerators
- ↑ photoemission threshold
- ↑ quantum efficiency
- ↑ high durability
- ↑ poor vacuum environments
- ↑ free electron lasers
- ↑ Thermoelectric materials
- ↑ trigonal
- ↑ space group
- ↑ topological insulator phase
- ↑ thermoelectric figure of merit
- ↑ conversion efficiency
- ↑ deep space
- ↑ precursors
- ↑ Metalorganic vapour-phase epitaxy (MOVPE)
- ↑ diethyl telluride
- ↑ diisopropyl telluride
- ↑ diallyl telluride
- ↑ methyl allyl telluride
- ↑ ammoxidation
- ↑ Synthetic vulcanized rubber
- ↑ pigments
- ↑ optical refraction
- ↑ Neutron bombardment
المراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ Tellurium, mindat.org
- ↑ Magnetic susceptibility of the elements and inorganic compounds, in Handbook of Chemistry and Physics 81st edition, CRC press.
- ↑ Rupprecht, von، A. (1783). "Über den vermeintlichen siebenbürgischen natürlichen Spiessglaskönig" [On the supposedly native antimony of Transylvania]. Physikalische Arbeiten der Einträchtigen Freunde in Wien. ج. 1 ع. 1: 70–74. مؤرشف من الأصل في 2023-06-01.
- ↑ Müller، F. J. (1783). "Über den vermeintlichen natürlichen Spiessglaskönig". Physikalische Arbeiten der Einträchtigen Freunde in Wien. ج. 1 ع. 1: 57–59. مؤرشف من الأصل في 2023-06-01.
- ↑ F. J. von Müller Reichenstein: Schreiben an Herrn Hofrath von Born. Über den vermeintlichen natürlichen Spiesglanzkönig. In: Physikalische Arbeiten der einträchtigen Freunde in Wien. 1. Quartal, 1783, S. 57–59.
- ↑ von Reichenstein، F. J. M. (1783). "Versuche mit dem in der Grube Mariahilf in dem Gebirge Fazebay bey Zalathna vorkommenden vermeinten gediegenen Spiesglaskönig" [Experiments with supposedly native antimony occurring in the Mariahilf mine in the Fazeby mountains near Zalathna]. Physikalische Arbeiten der Einträchtigen Freunde in Wien. ج. 1783 ع. 1.Quartal: 63–69. مؤرشف من الأصل في 2024-12-12.
- 1 2 Diemann، Ekkehard؛ Müller, Achim؛ Barbu, Horia (2002). "Die spannende Entdeckungsgeschichte des Tellurs (1782–1798) Bedeutung und Komplexität von Elemententdeckungen". Chemie in unserer Zeit. ج. 36 ع. 5: 334–337. DOI:10.1002/1521-3781(200210)36:5<334::AID-CIUZ334>3.0.CO;2-1.
- 1 2 Weeks، Mary Elvira (1932). "The discovery of the elements. VI. Tellurium and selenium". Journal of Chemical Education. ج. 9 ع. 3: 474–485. Bibcode:1932JChEd...9..474W. DOI:10.1021/ed009p474.
- ↑ Klaproth (1798) "Ueber die siebenbürgischen Golderze, und das in selbigen enthaltene neue Metall" (On the Transylvanian gold ore, and the new metal contained in it), Chemische Annalen für die Freunde der Naturlehre, Arzneygelahrtheit, Haushaltungskunst und Manufacturen (Chemical Annals for the Friends of Science, Medicine, Economics, and Manufacturing), 1 : 91–104. From page 100: " … ; und welchem ich hiermit den, von der alten Muttererde entlehnten, Namen Tellurium beylege." ( … ; and to which I hereby bestow the name tellurium, derived from the old Mother of the Earth.)
- Klaproth (1798). "Analyse chimique de la mine de Tellure de Transylvanie" [Chemical analysis of tellurium ores from Transylvania]. Mémoires de l'Académie royale des sciences et belles-lettres (Berlin). § Classe de philosophie expérimentale (بالفرنسية): 17–37. Archived from the original on 2025-02-21.
- ↑ Weeks، Mary Elvira (1935). "The discovery of tellurium". Journal of Chemical Education. ج. 12 ع. 9: 403–408. Bibcode:1935JChEd..12..403W. DOI:10.1021/ed012p403.
- ↑ Ramsden، Eileen (2002). Chemistry extension file. Cheltenham: Nelson Thornes. ص. 34. ISBN:0-7487-6254-X. OCLC:49239046.
- 1 2 3 4 5 Schuyler Anderson, C. (August 2022) Selenium and Tellurium. 2018 Minerals Yearbook. United States Geological Survey نسخة محفوظة 2025-07-11 على موقع واي باك مشين
- ↑ Ayres، Robert U.؛ Ayres، Leslie (2002). A handbook of industrial ecology. Edward Elgar Publishing. ص. 396. ISBN:1-84064-506-7. مؤرشف من الأصل في 2023-06-04.
- ↑ Suess، Hans؛ Urey، Harold (1956). "Abundances of the Elements". Reviews of Modern Physics. ج. 28 ع. 1: 53–74. Bibcode:1956RvMP...28...53S. DOI:10.1103/RevModPhys.28.53.
- ↑ Anderson, Don L. (10 Nov 1983). "Chemical composition of the mantle". Journal of Geophysical Research: Solid Earth (بالإنجليزية). 88 (S01): 41. Bibcode:1983LPSC...14...41A. DOI:10.1029/JB088iS01p00B41. ISSN:0148-0227.
- 1 2 3 Haynes، William M.، المحرر (2016). CRC Handbook of Chemistry and Physics (ط. 97th). Boca Raton, Florida: CRC Press. ISBN:9781498754293.
- ↑ Nekrasov، I. Y. (1996). "Phase Relations in the Selenide Telluride Systems". Geochemistry, mineralogy and genesis of gold deposits. Taylor & Francis. ص. 217–256. ISBN:978-90-5410-723-1.
- ↑ John، D. A.؛ Taylor، R. D. (2016). "Chapter 7: By-Products of Porphyry Copper and Molybdenum Deposits". في Philip L. Verplanck and Murray W. Hitzman (المحرر). Rare earth and critical elements in ore deposits. ج. 18. ص. 137–164. DOI:10.5382/Rev.18.07. مؤرشف من الأصل في 2023-07-09.
- ↑ Loebenstein, J. Roger (1981). "Tellurium". Mineral Facts and Problems. U.S. Bureau of Mines. ص. 925. مؤرشف من الأصل في 2023-04-30.
- 1 2 3 4 5 6 7 Wiberg، Egon؛ Holleman، Arnold Frederick (2001). Nils Wiberg (المحرر). Inorganic chemistry. translated by Mary Eagleson. Academic Press. ص. 588. ISBN:0-12-352651-5.
- ↑ "Byproducts Part I: Is There a Tellurium Rush in the Making?". resourceinvestor.com. 19 أبريل 2007. مؤرشف من الأصل في 2017-06-25. اطلع عليه بتاريخ 2009-08-08.
- ↑ Crow، James Mitchell (2011). "13 elements you can't live without". New Scientist. ج. 210 ع. 2817: 39. Bibcode:2011NewSc.210...36C. DOI:10.1016/S0262-4079(11)61452-8.
- 1 2 Flanagan, Daniel M. (2023) Tellurium. United States Geological Survey نسخة محفوظة 2025-07-11 على موقع واي باك مشين
- ↑ "World Mineral Production 2019–23" (PDF). British Geological Survey BGS. 25 أبريل 2024. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-09-20.
- 1 2 G. Audi, O. Bersillon, J. Blachot, A. H. Wapstra: The NUBASE evaluation of nuclear and decay properties. In: Nuclear Physics. Band A 729, 2003, S. 3–128. دُوِي:10.1016/j.nuclphysa.2003.11.001. (PDF؛ 1,0 MB). نسخة محفوظة 2024-06-24 على موقع واي باك مشين
- ↑ "Noble Gas Research". Laboratory for Space Sciences, Washington University in St. Louis. 2008. مؤرشف من الأصل في 2011-09-28. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-10.
- ↑ Alessandrello، A.؛ Arnaboldi، C.؛ Brofferio، C.؛ Capelli، S.؛ Cremonesi، O.؛ Fiorini، E.؛ Nucciotti، A.؛ Pavan، M.؛ Pessina، G.؛ Pirro، S.؛ Previtali، E.؛ Sisti، M.؛ Vanzini، M.؛ Zanotti، L.؛ Giuliani، A.؛ Pedretti، M.؛ Bucci، C.؛ Pobes، C. (2003). "New limits on naturally occurring electron capture of 123Te". Physical Review C. ج. 67 ع. 1 014323. arXiv:hep-ex/0211015. Bibcode:2003PhRvC..67a4323A. DOI:10.1103/PhysRevC.67.014323. S2CID:119523039.
- ↑ Emsley، John (2003). "Tellurium". Nature's building blocks: an A-Z guide to the elements. Oxford University Press. ص. 426–429. ISBN:978-0-19-850340-8.
- ↑ Claire Adenis, Vratislav Langer, Oliver Lindquist, "Reinvestigation of the Structure of Tellurium.", Acta Crystallographica (بالألمانية), vol. Section C, no. 45, pp. 941–942, DOI:10.1107/S0108270188014453
{{استشهاد}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) - 1 2 Leddicotte، G. W. (1961). The radiochemistry of tellurium (PDF). Nuclear science series. Subcommittee on Radiochemistry, National Academy of Sciences-National Research Council, U.S. ص. 5. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2021-11-06. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-28.
- ↑ Berger، Lev Isaakovich (1997). "Tellurium". Semiconductor materials. CRC Press. ص. 89–91. ISBN:978-0-8493-8912-2.
- ↑ Greenwood, p. 752
- 1 2 Roscoe، Henry Enfield؛ Schorlemmer، Carl (1878). A treatise on chemistry. Appleton. ج. 1. ص. 367–368.
- ↑ Singh، G. (2007). Chemistry of lanthanides and actinides. New Delhi: Discovery Publishing House. ص. 279. ISBN:978-81-8356-241-6. OCLC:949703811.
- 1 2 3 4 Emeleus، H. J. (1990). A. G. Sykes (المحرر). Advances in Inorganic Chemistry. Academic Press. ج. 35. ISBN:0-12-023635-4.
- ↑ Holloway، John H.؛ Laycock، David (1983). "Preparations and Reactions of Inorganic Main-Group Oxide-Fluorides". في Harry Julius Emeléus؛ A. G. Sharpe (المحررون). Advances in inorganic chemistry and radiochemistry. Serial Publication Series. Academic Press. ج. 27. ص. 174. ISBN:0-12-023627-3.
- ↑ Xu، Zhengtao (2007). "Recent developments in binary halogen-chalcogen compounds, polyanions and polycations". في Francesco A. Devillanova (المحرر). Handbook of chalcogen chemistry: new perspectives in sulfur, selenium and tellurium. Royal Society of Chemistry. ص. 457–466. ISBN:978-0-85404-366-8.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|url-access=بحاجة لـ|url=(مساعدة) - ↑ Schwartz، Mel M. (2002). "Tellurium". Encyclopedia of materials, parts, and finishes (ط. 2nd). CRC Press. ISBN:1-56676-661-3.
- ↑ Divers، Edward؛ Shimosé، M. (1883). "On a new oxide of tellurium". Journal of the Chemical Society. ج. 43: 319–323. DOI:10.1039/CT8834300319. مؤرشف من الأصل في 2023-06-01.
- 1 2 Dutton، W. A.؛ Cooper، W. Charles (1966). "The Oxides and Oxyacids of Tellurium". Chemical Reviews. ج. 66 ع. 6: 657–675. DOI:10.1021/cr60244a003.
- 1 2 Wickleder، Mathias S. (2007). "Chalcogen-Oxygen Chemistry". في Francesco A. Devillanova (المحرر). Handbook of chalcogen chemistry: new perspectives in sulfur, selenium and tellurium. Royal Society of Chemistry. ص. 348–350. ISBN:978-0-85404-366-8.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|url-access=بحاجة لـ|url=(مساعدة) - ↑ Greenwood, p. 748
- ↑ Molnar, Arpad؛ Olah, George Andrew؛ Surya Prakash, G. K.؛ Sommer, Jean (2009). Superacid Chemistry (ط. 2nd). Wiley-Interscience. ص. 444–445. ISBN:978-0-471-59668-4.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|url-access=بحاجة لـ|url=(مساعدة) - ↑ Sadekov، I. D.؛ Zakharov، A. V. (1999). "Stable tellurols and their metal derivatives". Russian Chemical Reviews. ج. 68 ع. 11: 909–923. Bibcode:1999RuCRv..68..909S. DOI:10.1070/RC1999v068n11ABEH000544. S2CID:250864006.
- ↑ Greenwood, p. 787
- 1 2 3 Yumigeta، Kentaro؛ Qin، Ying؛ Li، Han؛ Blei، Mark؛ Attarde، Yashika؛ Kopas، Cameron؛ Tongay، Sefaattin (2021). "Advances in Rare-Earth Tritelluride Quantum Materials: Structure, Properties, and Synthesis". Advanced Science. ج. 8 ع. 12 2004762. Bibcode:2021AdvSc...804762Y. DOI:10.1002/advs.202004762. OSTI:1816430. PMC:8224454. PMID:34165898. مؤرشف من الأصل في 2025-02-08. اطلع عليه بتاريخ 2022-06-12.
- ↑ Wang، Yiping؛ Petrides، Ioannis؛ McNamara، Grant؛ Hosen، Md Mofazzel؛ Lei، Shiming؛ Wu، Yueh-Chun؛ Hart، James L.؛ Lv، Hongyan؛ Yan، Jun؛ Xiao، Di؛ Cha، Judy J.؛ Narang، Prineha؛ Schoop، Leslie M.؛ Burch، Kenneth S. (8 يونيو 2022). "Axial Higgs mode detected by quantum pathway interference in R Te3". Nature. ج. 606 ع. 7916: 896–901. arXiv:2112.02454. Bibcode:2022Natur.606..896W. DOI:10.1038/s41586-022-04746-6. PMID:35676485. S2CID:244908655. مؤرشف من الأصل في 2025-06-02. اطلع عليه بتاريخ 2022-06-12.
- ↑ Lea، Robert (8 يونيو 2022). "Physicists discover never-before seen particle sitting on a tabletop". Live Science. مؤرشف من الأصل في 2025-11-16. اطلع عليه بتاريخ 2022-06-12.
- ↑ J. Heyrovský, J. Kůta: Grundlagen der Polarographie. Akademie-Verlag, Berlin 1965, S. 517.
- ↑ K. Cammann (Hrsg.): Instrumentelle Analytische Chemie. Spektrum Akademischer Verlag, Heidelberg/Berlin, 2001, S. 4–47.
- ↑ Ramadan، Shadia E.؛ Razak، A. A.؛ Ragab، A. M.؛ El-Meleigy، M. (1989). "Incorporation of tellurium into amino acids and proteins in a tellurium-tolerant fungi". Biological Trace Element Research. ج. 20 ع. 3: 225–32. Bibcode:1989BTER...20..225R. DOI:10.1007/BF02917437. PMID:2484755. S2CID:9439946.
- ↑ Rahman, Atta-ur (2008). Studies in Natural Products Chemistry. Elsevier. ص. 905–. ISBN:978-0-444-53181-0. مؤرشف من الأصل في 2023-06-01.
- ↑ Chua، Song Lin؛ Sivakumar، Krishnakumar؛ Rybtke، Morten؛ Yuan، Mingjun؛ Andersen، Jens Bo؛ Nielsen، Thomas E.؛ Givskov، Michael؛ Tolker-Nielsen، Tim؛ Cao، Bin؛ Kjelleberg، Staffan؛ Yang، Liang (2015). "C-di-GMP regulates Pseudomonas aeruginosa stress response to tellurite during both planktonic and biofilm modes of growth". Scientific Reports. ج. 5 10052. Bibcode:2015NatSR...510052C. DOI:10.1038/srep10052. PMC:4438720. PMID:25992876.
- ↑ Abd El-Ghany, Mohamed N.; Hamdi, Salwa A.; Korany, Shereen M.; Elbaz, Reham M.; Farahat, Mohamed G. (22 Feb 2023). "Biosynthesis of Novel Tellurium Nanorods by Gayadomonas sp. TNPM15 Isolated from Mangrove Sediments and Assessment of Their Impact on Spore Germination and Ultrastructure of Phytopathogenic Fungi". Microorganisms (بالإنجليزية). 11 (3): 558. DOI:10.3390/microorganisms11030558. ISSN:2076-2607. PMC:10053417. PMID:36985132.
- ↑ Ottosson، L. G.؛ Logg، K.؛ Ibstedt، S.؛ Sunnerhagen، P.؛ Käll، M.؛ Blomberg، A.؛ Warringer، J. (2010). "Sulfate assimilation mediates tellurite reduction and toxicity in Saccharomyces cerevisiae". Eukaryotic Cell. ج. 9 ع. 10: 1635–47. DOI:10.1128/EC.00078-10. PMC:2950436. PMID:20675578.
- ↑ Chasteen، Thomas G.؛ Bentley، Ronald (2003). "Biomethylation of Selenium and Tellurium: Microorganisms and Plants". Chemical Reviews. ج. 103 ع. 1: 1–26. DOI:10.1021/cr010210+. PMID:12517179.
- ↑ Taylor، Andrew (1996). "Biochemistry of tellurium". Biological Trace Element Research. ج. 55 ع. 3: 231–9. Bibcode:1996BTER...55..231T. DOI:10.1007/BF02785282. PMID:9096851. S2CID:10691234.
- ↑ Kwantes، W. (1984). "Diphtheria in Europe". The Journal of Hygiene. ج. 93 ع. 3: 433–437. DOI:10.1017/S0022172400065025. JSTOR:3862778. PMC:2129475. PMID:6512248.
- ↑ Tellurium. Pubchem. U.S. National Library of Medicine نسخة محفوظة 2026-01-12 على موقع واي باك مشين
- ↑ "Tellurium 452378". Sigma-Aldrich.
- 1 2 Harrison، W.؛ Bradberry، S.؛ Vale، J. (28 يناير 1998). "Tellurium". International Programme on Chemical Safety. مؤرشف من الأصل في 2019-09-19. اطلع عليه بتاريخ 2007-01-12.
- ↑ Ziemke, Tobias (26 Sep 2023). "Tellurium Element | The Thrifty Element Tellurium". ChemTalk (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-12-11. Retrieved 2024-05-17.
- ↑ Kean، Sam (2017). "The Scent of a Molecule". Distillations. ج. 3 ع. 3: 5. مؤرشف من الأصل في 2023-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2018-05-16.
- ↑ "The periodic table of danger (open access)". www.ase.org.uk. 16 يناير 2020. مؤرشف من الأصل في 2025-02-21. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-11.
- ↑ Wright, PL؛ B (1966). "Comparative metabolism of selenium and tellurium in sheep and swine". American Journal of Physiology. Legacy Content. ج. 211 ع. 1: 6–10. DOI:10.1152/ajplegacy.1966.211.1.6. PMID:5911055.
- ↑ Müller، R.؛ Zschiesche، W.؛ Steffen، H. M.؛ Schaller، K. H. (1989). "Tellurium-intoxication". Klinische Wochenschrift. ج. 67 ع. 22: 1152–5. DOI:10.1007/BF01726117. PMID:2586020.
- ↑ Taylor، Andrew (1996). "Biochemistry of tellurium". Biological Trace Element Research. ج. 55 ع. 3: 231–239. Bibcode:1996BTER...55..231T. DOI:10.1007/BF02785282. PMID:9096851. S2CID:10691234.
- ↑ "CDC – NIOSH Pocket Guide to Chemical Hazards – Tellurium". www.cdc.gov. مؤرشف من الأصل في 2025-11-23. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-24.
- ↑ Zweibel، K. (2010). "The Impact of Tellurium Supply on Cadmium Telluride Photovoltaics". Science. ج. 328 ع. 5979: 699–701. Bibcode:2010Sci...328..699Z. DOI:10.1126/science.1189690. PMID:20448173. S2CID:29231392.
- ↑ Saha, Gopal B. (2001). "Cadmium zinc telluride detector". Physics and radiobiology of nuclear medicine. New York: Springer. ص. 87–88. ISBN:978-0-387-95021-1.
- ↑ Farivar، Cyrus (19 أكتوبر 2006). "Panasonic says that its 100GB Blu-ray discs will last a century". مؤرشف من الأصل في 2020-03-21. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-13.
- ↑ Nishiuchi, Kenichi؛ Kitaura, Hideki؛ Yamada, Noboru؛ Akahira, Nobuo (1998). "Dual-Layer Optical Disk with Te–O–Pd Phase-Change Film". Japanese Journal of Applied Physics. ج. 37 ع. 4B: 2163–2167. Bibcode:1998JaJAP..37.2163N. DOI:10.1143/JJAP.37.2163. S2CID:119849468.
- ↑ Hudgens، S.؛ Johnson, B. (2004). "Overview of Phase-Change Chalcogenide Nonvolatile Memory Technology". MRS Bulletin. ج. 29 ع. 11: 829–832. DOI:10.1557/mrs2004.236. S2CID:137902404.
- ↑ Geppert، Linda (2003). "The New Indelible Memories". IEEE Spectrum. ج. 40 ع. 3: 48–54. DOI:10.1109/MSPEC.2003.1184436.
- ↑ Taft, E.; Apker, L. (1 Feb 1953). "Photoemission from Cesium and Rubidium Tellurides". JOSA (بالإنجليزية). 43 (2): 81–83. Bibcode:1953JOSA...43...81T. DOI:10.1364/JOSA.43.000081. Archived from the original on 2021-11-16.
- ↑ Rao, T., & Dowell, D. H. (2013). An engineering guide to photoinjectors. CreateSpace Independent Publishing.
- ↑ Trautner, H. (2000). Spectral Response of Cesium Telluride and Rubidium Telluride Photocathodes for the Production of Highly Charged Electron Bunches. CERN.
- ↑ Lin, Siqi; Li, Wen; Chen, Zhiwei; Shen, Jiawen; Ge, Binghui; Pei, Yanzhong (11 Jan 2016). "Tellurium as a high-performance elemental thermoelectric". Nature Communications (بالإنجليزية). 7 (1) 10287. Bibcode:2016NatCo...710287L. DOI:10.1038/ncomms10287. ISSN:2041-1723. PMC:4729895. PMID:26751919.
- ↑ Nozariasbmarz, Amin; Poudel, Bed; Li, Wenjie; Kang, Han Byul; Zhu, Hangtian; Priya, Shashank (24 Jul 2020). "Bismuth Telluride Thermoelectrics with 8% Module Efficiency for Waste Heat Recovery Application". iScience (بالإنجليزية). 23 (7) 101340. Bibcode:2020iSci...23j1340N. DOI:10.1016/j.isci.2020.101340. ISSN:2589-0042. PMC:7369584. PMID:32688286.
- ↑ May, Andrew; Snyder, Jeff; Fleurial, Jean-Pierre; El-Genk, Mohamed S. (2008). "Lanthanum Telluride: Mechanochemical Synthesis of a Refractory Thermoelectric Material". AIP Conference Proceedings (بالإنجليزية). Albuquerque (New Mexico): AIP. 969: 672–678. Bibcode:2008AIPC..969..672M. DOI:10.1063/1.2845029. Archived from the original on 2023-02-10.
- ↑ Capper, Peter؛ Elliott, C. T.، المحررون (2001). "Metalorganic vapour phase epitaxy". Infrared detectors and emitters: materials and devices. Boston, Mass.: Kluwer Academic. ص. 265–267. ISBN:978-0-7923-7206-6.
- ↑ Shenai-Khatkhate، Deodatta V.؛ Webb، Paul؛ Cole-Hamilton، David J.؛ Blackmore، Graham W.؛ Brian Mullin، J. (1988). "Ultra-pure organotellurium precursors for the low-temperature MOVPE growth of II/VI compound semiconductors". Journal of Crystal Growth. ج. 93 ع. 1–4: 744–749. Bibcode:1988JCrGr..93..744S. DOI:10.1016/0022-0248(88)90613-6.
- ↑ Shenai-Khatkhate، Deodatta V.؛ Parker، M. B.؛ McQueen، A. E. D.؛ Mullin، J. B.؛ Cole-Hamilton، D. J.؛ Day، P. (1990). "Organometallic Molecules for Semiconductor Fabrication and Discussion". Phil. Trans. R. Soc. Lond. A. ج. 330 ع. 1610: 173–182. Bibcode:1990RSPTA.330..173S. DOI:10.1098/rsta.1990.0011. S2CID:100757359.
- ↑ Mullin, J.B.; Cole-Hamilton, D.J.; Shenai-Khatkhate, D.V.; Webb P. (May 26, 1992) U.S. Patent 5٬117٬021 "Method for purification of tellurium and selenium alkyls"
- 1 2 Knockaert، Guy (2005)، "Tellurium and Tellurium Compounds"، Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry، Weinheim: Wiley-VCH، DOI:10.1002/14356007.a26_177
- ↑ Morton، Maurice (1987). "Sulfur and Related Elements". Rubber Technology. Springer. ص. 42. ISBN:978-0-412-53950-3.
- ↑ Nishii، J.؛ Morimoto، S.؛ Inagawa، I.؛ Iizuka، R.؛ Yamashita، T.؛ Yamagishi، T. (1992). "Recent advances and trends in chalcogenide glass fiber technology: a review". Journal of Non-Crystalline Solids. ج. 140: 199–208. Bibcode:1992JNCS..140..199N. DOI:10.1016/S0022-3093(05)80767-7.
- ↑ El-Mallawany، Raouf A. H. (2002). Tellurite glasses handbook: physical properties and data. CRC Press. ص. 1–11. ISBN:978-0-8493-0368-5. مؤرشف من الأصل في 2023-06-01.
- ↑ Johnson، L. B. (1960). "Correspondence. Representing Delay Powder Data". Industrial & Engineering Chemistry. ج. 52 ع. 10: 868. DOI:10.1021/ie50610a035.
- ↑ Iodine-131 (n, gamma) Radiochemical Sodium Iodide Solution. nordion.com نسخة محفوظة 2025-12-28 على موقع واي باك مشين