بلهارسية (دودة)
بلهارسية | |
|---|---|
![]() |
|
| المرتبة التصنيفية | جنس |
| التصنيف العلمي | |
| فوق النطاق | حياة خلوية |
| مملكة عليا | أبواكيات |
| مملكة | حيوانات مرتبطة بهوكس |
| عويلم | كلوانيات |
| مملكة فرعية | أوليات الفم |
| شعبة عليا | حلزيات |
| شعبة | ديدان مسطحة |
| طائفة | مثقوبات |
| طويئفة | ثنائيات الأجيال |
| رتبة | Strigeatida |
| فصيلة | Schistosomatidae |
| الاسم العلمي | |
| Schistosoma[1] David Friedrich Weinland ، 1858 |
|
| تعديل مصدري - تعديل | |
المنشقّة، أو البلهارسية[2] (باللاتينية: Schistosoma)، هي جنس من المثقوبات، وتُعرف باسم المنشقات أو مثقوبات الدم. وهي ديدان مفلطحة طفيلية مسؤولة عن مجموعة هامة للغاية من الإصابات البشرية تُسمى داء البلهارسيا، وتصنفها منظمة الصحة العالمية كثاني أكثر الأمراض الطفيلية تدميراً من الناحية الاجتماعية والاقتصادية بعد الملاريا، حيث تصيب الملايين حول العالم.[3][4]
تتطفل الديدان البالغة على الشعيرات الدموية في المساريقا أو الضفيرة الوريدية للمثانة، وذلك حسب النوع المصيب. وتنفرد البلهارسيا عن باقي المثقوبات والديدان المفلطحة الأخرى بكونها ثنائية المسكن، أي أنها تتميز بوجود جنسين منفصلين (ذكر وأنثى) مع اختلاف شكلي واضح بينهما. تطلق الديدان آلاف البيوض التي تصل إما إلى المثانة أو الأمعاء (وفقاً لنوع العدوى)، ومن ثم تخرج مع البول أو البراز إلى المياه العذبة. تقضي اليرقات دورة حياتها بالمرور أولاً عبر وسيط هو القواقع، حيث تتطور بداخلها قبل أن تخرج في مرحلة يرقية جديدة قادرة على مهاجمة جسم ثديي آخر واختراق جلده مباشرة.
تطور البلهارسيا
[عدل]تظل أصول هذا الجنس غير واضحة تماماً؛ فبينما ساد الاعتقاد لسنوات طويلة بأن موطنه الأصلي هو أفريقيا، تشير تسلسلات الحمض النووي إلى أن الأنواع التي تصيب فرس النهر (مثل S. edwardiense و S. hippopotami) قد تكون هي الأنواع الأصلية أو القاعدية. ونظراً لوجود فرس النهر في كل من أفريقيا وآسيا خلال حقبة الحياة الحديثة،[5] فمن المحتمل أن يكون هذا الجنس قد نشأ كطفيليات لهذه الحيوانات، في حين يُرجح أن المضيفين الأصليين للأنواع الموجودة في جنوب شرق آسيا كانوا من القوارض.[6] وبناءً على التطور الجيني للقواقع المضيفة، يبدو من المحتمل أن الجنس تطور في قارة جوندوانا العملاقة في الفترة ما بين 70 إلى 120 مليون سنة مضت.[7]
تعتبر المنشقات التي تصيب الفيلة من جنس (Bivitellobilharzia) هي المجموعة الشقيقة للبلهارسيا، كما يبدو أن طفيل الماشية والأغنام والماعز (Orientobilharzia turkestanicum) مرتبط بالمنشقات الأفريقية،[8][9] وقد نُقل هذا النوع الأخير لاحقاً إلى جنس البلهارسيا (Schistosoma). وضمن مجموعة المنشقات الدموية (haematobium)، تظهر صلة قرابة وثيقة بين نوعي S. bovis و S. curassoni، تماماً كما هو الحال بين S. leiperi و S. mattheei. أما النوع (S. mansoni)، فيبدو أنه تطور في شرق أفريقيا قبل حوالي 0.43 إلى 0.30 مليون سنة، وتشير الدراسات إلى أنه تشارك مع (S. rodhaini) سلفاً مشتركاً قبل 107.5 إلى 147.6 ألف سنة، وهي فترة تتزامن مع أقدم الأدلة الأثرية لصيد الأسماك في أفريقيا. ويبدو أن (S. mansoni) نشأ في شرق أفريقيا وشهد انخفاضاً في حجم أعداده قبل 20 إلى 90 ألف سنة، قبل أن ينتشر عبر القارة خلال العصر الهولوسيني، ثم انتقل لاحقاً إلى الأمريكتين عبر تجارة الرقيق.
ترتبط أنواع (S. incognitum) و (S. nasale) بالأنواع الأفريقية بشكل وثيق أكثر من ارتباطها بمجموعة (japonicum)، بينما يبدو أن نوع (S. sinensium) قد انتشر خلال العصر البليوسيني،[10][11] واجتاح نوع (S. mekongi) جنوب شرق آسيا في منتصف العصر البليستوسيني. وتُقدر تواريخ تفرع الأنواع لمجموعة (japonicum) بنحو 3.8 مليون سنة لنوع (S. japonicum) ومنشقات جنوب شرق آسيا، وحوالي 2.5 مليون سنة لنوعي (S. malayensis) و (S. mekongi). وأخيراً، وُجدت (Schistosoma turkestanicum) تصيب الغزلان الحمراء في المجر، وتبدو هذه السلالات قد انحرفت عن تلك الموجودة في الصين وإيران قبل حوالي 270 ألف سنة من الوقت الحاضر.
الصفات الشكلية
[عدل]الجسم اسطواني متوسّط طول الذكر 100–150 ميكرو متر بينما الأنثى 120–200 ميكرو متر.جسم الذكر مسطّح له حواف ملتفة للوسط مكوّنة القناة التناسلية أو قناة الاحتضان تُغطّي الأشواك الصفيرة لحافة جسم الذكر الظهرية كما يحتوي الجسم على ممصين (فمي وبطني)من أجل تثبيت الدودة بجدران الأوعية الدمويّة من الداخل يتميّز بيض هذه العائلة بأنّه به أشواك في نهايته أو جانبي البيضة ويوجد داخل الأوعية الدموية الصغيرة ويخرج مع البول أو البراز.
أطوار الحياة
[عدل]المراسيديوم_ السركاريا (الطور المعدي)
دورة حياة البلهارسية
[عدل]تتكون دورة حياتها من مرحلتين، مرحلة في العائل الأساسي (الإنسان) ومرحلة في العائل الوسيط (القوقع).
- تبدأ المرحلة الأولى في دورة الحياة عادة بالتزاوج، حيث تعيش الديدان الصغيرة في الأوردة الكبدية لفترة تُقدّر بـ 5 - 8 أسابيع حتى تنضج الذكور جنسيا. يحمل الذكر أُنثاه في قناة الاحتضان التي من دورها تهيئة الأنثى لنضج أعضائها التناسلية وتضمن حدوث التزاوج وكذلك تقوم بوضع البيض وهي مستقرة بداخله. تقوم الأنثى بوضع البويضات في الأوعية الدموية حتى تمتلئ واحداً تلو الآخر. تحتوي البويضات على شوكة أمامية في حالة بلهارسية المجاري البولية وجانبية في حالة بلهارسية المستقيم، تساعد هذه الشوكة على اختراق جدران الأوعية الدموية عند انقباضها، وتعمل القشرة على إفراز بعض المواد التي لها القدرة على إذابة الأنسجة فتساعد البويضة على اختراق جدار المثانة أو المستقيم لتصل إلى تجويفهما ومنهما إلى خارج جسم الإنسان.
- بعد أن تنتقل البويضات إلى الماء العذب، تأتي المرحلة الثانية من دورة الحياة وهي أن تمتص البويضات الماء بخاصية الانتشار الغشائي وتنفجر قشرتها ثم يخرج من البويضات يرقات كاملة التكوين تُسمّى الميراسيديوم، يبحث الميراسيدوم عن العائل الوسيط (القوقع) المناسب له في غضون 30 ساعة وإن لم يجده فإنه يهلك.
يخترق الميراسيديوم الأنسجة الداخلية للقوقع المناسب له حيث يتحوّل إلى كيس جرثومي يسمى الاسبروسيست، لتبدأ خلاياه بالانقسام لا جنسيا حيث ينشأ جيل ثاني من الاسبروسيست ليترك الكيس الجرثومي بعد تحولها إلى يرقات تسمى السركاريا (الطور المعدي) الذي بدوره يخترق طبقة الجلد للإنسان.
الأنواع
[عدل]- البلهارسية البقرية
- البلهارسية اليابانية
- البلهارسية المانسونية
- البلهارسية الدموية
- البهارسيا هيماتوبيوم
علم المورفولوجيا
[عدل]تتشارك المنشقات البالغة في جميع السمات الأساسية للمثقوبات ثنائية العائل، حيث تتميز بتناظر جانبي أساسي، وتمتلك محاجم فموية وبطنية، ويغطي جسمها غلاف غشائي مدمج. كما تمتلك جهازاً هضمياً ينتهي بنهاية مغلقة، ويتكون من الفم والمريء والأمعاء المتفرعة، بينما تمتلئ المنطقة الواقعة بين الغلاف الخارجي والقناة الهضمية بشبكة فضفاضة من خلايا الميزوديرم، بالإضافة إلى امتلاكها جهازاً إخراجياً أو منظماً للأسموزية يعتمد على الخلايا اللهبية. ويصل طول الديدان البالغة عادةً إلى ما بين 10 و20 ملم، وهي تستخدم الجلوبين المستخلص من هيموجلوبين المضيف لدعم جهازها الدوري الخاص.[12]
التكاثر
[عدل]تنفرد المنشقات عن سائر المثقوبات وجميع الديدان المفلطحة الأخرى تقريباً بكونها ثنائية المسكن، أي أن الجنسين منفصلان. ويظهر الجنسان درجة عالية من التمايز الجنسي الواضح، حيث يكون الذكر أكبر حجماً بشكل ملحوظ من الأنثى. يقوم الذكر بالإحاطة بالأنثى واحتوائها داخل "قناة احتضان الأنثى" الخاصة به طوال فترة حياتهما البالغة، وبينما يتغذى الذكر على دم المضيف، فإنه ينقل جزءاً منه إلى الأنثى، كما يمدها بمواد كيميائية تعمل على استكمال نموها، وعندها يبدأ التكاثر الجنسي بينهما.
وعلى الرغم من ندرة حدوث ذلك، إلا أن المنشقات المرتبطة قد تنفصل أحياناً، حيث تترك الأنثى شريكها لترتبط بذكر آخر. ولا يزال السبب الدقيق وراء هذا السلوك غير مفهوم تماماً، وإن كان يُعتقد أن الإناث تترك شركاءها للتزاوج مع ذكور أكثر تباعداً عنها من الناحية الوراثية؛ إذ تساهم هذه الآلية البيولوجية في تقليل التزاوج الداخلي (زواج الأقارب)، وقد تكون أحد العوامل الكامنة وراء التنوع الجيني المرتفع بشكل غير عادي لدى المنشقات.[12]
تاريخ
[عدل]
شوهدت بويضات هذه الطفيليات لأول مرة من قبل عالم الأمراض الألماني تيودور ماكسيميليان بيلهارس أثناء عمله في مصر عام 1851، حيث عثر على بويضات المنشقة المجحرة (Schistosoma haematobium) خلال عملية تشريح لجثة.[13] وقد أرسل رسالتين إلى معلمه السابق فون سيبولد في مايو وأغسطس من عام 1851 يصف فيهما اكتشافاته، لينشر سيبولد ورقة بحثية في عام 1852 تلخص نتائج بيلهارس وتطلق على الديدان اسم (Distoma haematobium). وفي عام 1856، كتب بيلهارس ورقة بحثية تصف هذه الديدان بشكل أكثر تفصيلاً، ونظراً لشكلها غير المعتاد الذي لا يسمح بإدراجها ضمن جنس (Distoma)، قام ميكل فون هيلمسباك في نفس العام بإنشاء جنس (بيلهارسيا) لها.[14]
اقترح ديفيد فريدريش وينلاند[الإنجليزية] في عام 1858 اسم Schistosoma (وهي كلمة يونانية تعني الجسم المشقوق) لأن هذه الديدان لم تكن خنثوية بل تمتلك أجناساً منفصلة. ورغم أن اسم بيلهارسيا كان له الأسبقية، إلا أن اللجنة الدولية للتسمية الحيوانية اعتمدت رسمياً اسم الجنس Schistosoma، وما يزال مصطلح البلهارسيا مستخدماً في الأوساط الطبية لوصف العدوى بهذه الطفيليات. كما وصف بيلهارس أيضاً المنشقة المنصونية (Schistosoma mansoni)، ولكن أُعيد وصف هذا النوع في عام 1907 من قبل لويس ويستنرا سامبون[الإنجليزية] في مدرسة لندن لطب المناطق الحارة، والذي سماها تيمناً بمعلمه باتريك ميسون.[15]
وضعت جميع الأنواع المعروفة آنذاك ضمن فصيلة فرعية بواسطة ستايليس وهاسل في عام 1898، ثم رُقيت إلى مستوى فصيلة من قبل لوس في عام 1899، وقام بوش في عام 1907 بتصحيح خطأ لغوي في اسم الفصيلة.[16] وفي عام 1908، حدد عالم الطفيليات البرازيلي بيراجا دا سيلفا دورة حياة المنشقة المنصونية.[17][18] ومع حلول عام 2009، تم فك الشفرة الجينية لكل من المنشقة المنصونية والمنشقة اليابانية، مما فتح الطريق أمام علاجات جديدة مستهدفة. وقد كشفت الدراسة بشكل خاص أن جينوم المنشقة المنصونية يحتوي على 11,809 جيناً، بما في ذلك العديد من الجينات التي تنتج إنزيمات لتفكيك البروتينات، مما يمكن الطفيلي من اختراق الأنسجة. كما تبين أنها لا تمتلك إنزيماً لصنع دهون معينة، لذا يجب أن تعتمد على مضيفها لإنتاجها.[19]
العلاج
[عدل]يُعد دواء برازيكوانتيل الخيار العلاجي الأول والمفضل حالياً لمكافحة داء البلهارسيا، حيث أثبت فاعلية كبيرة ضد جميع أنواع المنشقات التي تصيب البشر.[20][21] وفي المقابل، يبرز دواء أوكسامنيكين كعلاج فعال للإصابات الناجمة عن نوع المنشقة المنصونية (Schistosoma mansoni)، إلا أنه يظل محدود الفاعلية نسبيًا تجاه النوعين الآخرين، وهما المنشقة المجحرة (Schistosoma haematobium) والمنشقة اليابانية (Schistosoma japonicum).[20]
معرض صور
[عدل]مراجع
[عدل]- ^ ا ب D. F. Weinland (1858), Human cestoides : an essay on the tapeworms of man : giving a full account of their nature, organization, and embryonic development, the pathological symptoms they produce, and the remedies which have proved successful (بالإنجليزية), p. 87, DOI:10.5962/BHL.TITLE.59479, QID:Q100722563
- ^ محمد هيثم الخياط (2009). المعجم الطبي الموحد: إنكليزي - فرنسي - عربي (بالعربية والإنجليزية والفرنسية) (ط. الرابعة). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، منظمة الصحة العالمية. ص. 1874. ISBN:978-9953-86-482-2. OCLC:978161740. QID:Q113466993.
- ^ "Schistosomiasis Fact Sheet". World Health Organization. اطلع عليه بتاريخ 2011-08-10.
- ^ "Schistosomiasis". Centers for Disease Control and Prevention. اطلع عليه بتاريخ 2011-08-10.
- ^ Morgan JA، DeJong RJ، Kazibwe F، Mkoji GM، Loker ES (أغسطس 2003). "A newly-identified lineage of Schistosoma". International Journal for Parasitology. ج. 33 ع. 9: 977–85. DOI:10.1016/S0020-7519(03)00132-2. PMID:12906881.
- ^ Attwood SW، Fatih FA، Upatham ES (مارس 2008). "DNA-sequence variation among Schistosoma mekongi populations and related taxa; phylogeography and the current distribution of Asian schistosomiasis". PLOS Neglected Tropical Diseases. ج. 2 ع. 3 e200. DOI:10.1371/journal.pntd.0000200. PMC:2265426. PMID:18350111.
- ^ Beer SA, Voronin MV, Zazornova OP, Khrisanfova GG, Semenova SK (2010). "[Phylogenetic relationships among schistosomatidae]". Meditsinskaia Parazitologiia I Parazitarnye Bolezni (بالروسية) (2): 53–9. PMID:20608188.
- ^ Wang CR، Li L، Ni HB، Zhai YQ، Chen AH، Chen J، Zhu XQ (فبراير 2009). "Orientobilharzia turkestanicum is a member of Schistosoma genus based on phylogenetic analysis using ribosomal DNA sequences". Experimental Parasitology. ج. 121 ع. 2: 193–7. DOI:10.1016/j.exppara.2008.10.012. PMID:19014940.
- ^ Wang Y، Wang CR، Zhao GH، Gao JF، Li MW، Zhu XQ (ديسمبر 2011). "The complete mitochondrial genome of Orientobilharzia turkestanicum supports its affinity with African Schistosoma spp". Infection, Genetics and Evolution. ج. 11 ع. 8: 1964–70. Bibcode:2011InfGE..11.1964W. DOI:10.1016/j.meegid.2011.08.030. PMID:21930247.
- ^ Attwood SW، Upatham ES، Meng XH، Qiu DC، Southgate VR (أغسطس 2002). "The phylogeography of Asian Schistosoma (Trematoda: Schistosomatidae)". Parasitology. ج. 125 ع. Pt 2: 99–112. DOI:10.1017/s0031182002001981. PMID:12211613. S2CID:40281441.
- ^ Attwood SW، Ibaraki M، Saitoh Y، Nihei N، Janies DA (2015). "Comparative Phylogenetic Studies on Schistosoma japonicum and Its Snail Intermediate Host Oncomelania hupensis: Origins, Dispersal and Coevolution". PLOS Neglected Tropical Diseases. ج. 9 ع. 7 e0003935. DOI:10.1371/journal.pntd.0003935. PMC:4521948. PMID:26230619.
- ^ ا ب "Even Blood Flukes Get Divorced - The Loom". The Loom (بالإنجليزية الأمريكية). 8 Oct 2008. Archived from the original on 2016-08-04. Retrieved 2016-05-24.
- ^ Bilharz T (1856). "Distomum haematobium und sein Verhältnis zu gewissen pathologischen Veränderungen der menschlichen Harnorgane" [Distomum haematobium and its relation to certain pathological changes of the human urinary organs]. Wiener Medizinische Wochenschrift (بالألمانية). 6: 49–52, 65–68.
- ^ von Hemsbach JH, Billroth T (1856). Mikrogeologie: Ueber die Concremente im thierischen Organismus [Microgeology: On the concretions in animal organisms] (بالألمانية). Berlin, (Germany): Georg Reimer. p. 114. ISBN:978-3-11-202863-6. From p. 114: "Bilharz beschrieb zuerst in v. Siebold u. Kölliker's Zeitschr. f. Zoologie 1852. einen neuen Eingeweidewurm des Menschen, sehr den Distomen ähnlich und deshalb von ihm Distomum haematobium genannt. Der Art-Name ist sehr bezeichnend, der Gattungs-Name darf nicht füglich Distoma bleiben, ist durch Bilharzia zu ersetzen." (Bilharz first described in von Siebold and Kölliker's Journal for [Scientific] Zoology of 1852 a new intestinal worm of humans, [which is] very similar to the Distoma and therefore was named by him Distomum haematobium. The species name is very characteristic; the genus name may not justifiably remain Distoma; [it] is to be replaced by Bilharzia.)
- ^ See:
- Sambon LW (1 أبريل 1907). "New or little known African Entozoa". Journal of Tropical Medicine and Hygiene. ج. 10: 117.
- Sambon LW (16 سبتمبر 1907). "Remarks on Schistosoma mansoni". Journal of Tropical Medicine and Hygiene. ج. 10: 303–304.
- ^ See:
- da Silva P (Aug 1908). "Contribuição para o estudo da Schistosomíase" [Contribution to the study of schistosomiasis in Bahia]. Brazil-Medico (بالبرتغالية). 22: 281–282.
- da Silva P (Dec 1908). "Contribuição para o estudo da Schistosomíase na Bahia. Dezesseis observações" [Contribution to the study of schistosomiasis in Bahia. Sixteen observations.]. Brazil-Medico (بالبرتغالية). 22: 441–444.
- da Silva P (1908). "Contribuição para o estudo da Schistosomíase. Vinte observações" [Contribution to the study of schistosomiasis in Bahia. Twenty observations.]. Brazil-Medico (بالبرتغالية). 22: 451–454.
- da Silva P (1908). "La schistosomose à Bahia" [Schistosomiasis in Bahia]. Archives de Parasitologie (بالفرنسية). 13: 283–302.
- da Silva P (1909). "Contribution to the study of schistosomiasis in Bahia, Brazil". Journal of Tropical Medicine and Hygiene. ج. 12: 159–164.
- ^ Schistosoma japonicum Genome Sequencing Functional Analysis Consortium؛ وآخرون (يوليو 2009). "The Schistosoma japonicum genome reveals features of host-parasite interplay". Nature. ج. 460 ع. 7253: 345–51. Bibcode:2009Natur.460..345Z. DOI:10.1038/nature08140. PMC:3747554. PMID:19606140.
- ^ Berriman M، Haas BJ، LoVerde PT، Wilson RA، Dillon GP، Cerqueira GC، وآخرون (يوليو 2009). "The genome of the blood fluke Schistosoma mansoni". Nature. ج. 460 ع. 7253: 352–8. Bibcode:2009Natur.460..352B. DOI:10.1038/nature08160. PMC:2756445. PMID:19606141.
- ^ "Killer parasites' genes decoded". BBC News. 16 يوليو 2009. اطلع عليه بتاريخ 2009-07-16.
- ^ ا ب Greenberg, Robert M.; Doenhoff, Michael J. (2017), Mayers, Douglas L.; Sobel, Jack D.; Ouellette, Marc; Kaye, Keith S. (eds.), "Chemotherapy and Drug Resistance in Schistosomiasis and Other Trematode and Cestode Infections", Antimicrobial Drug Resistance (بالإنجليزية), Cham: Springer International Publishing, pp. 705–734, DOI:10.1007/978-3-319-46718-4_47, ISBN:978-3-319-46716-0, Retrieved 2026-02-02
- ^ "Parasites - Schistosomiasis". Centers for Disease Control and Prevention. U.S. Department of Health & Human Services. 28 أكتوبر 2020.

