تثبيط مناعي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

ويشمل الفعل الذي يؤدي إلى تقليل أو تثبيط كفاءة الجهاز المناعي بالكامل. بعض أجزاء الجهاز المناعي نفسها تمتلك قدرة على تثبيط أجزاء أخرى من جهاز المناعة. وقد يحدث التثبيط بصورة علاجية عن فعل متعمد طبيا لمنع الجسم من رفض زراعة الأعضاء، ومعالجة رفض الجسم للنخاع بعد عملية زرع نخاع العظم، أو لعلاج أمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل أو داء كرون. هذا هو عادة باستخدام الأدوية، ولكن يمكن أن تنطوي على عملية جراحية (استئصال الطحال، فصادة البلازما، أو الإشعاع. والشخص الذي عانى من تثبيط المناعة، أو الذي ضعف جهاز المناعة لديه لأسباب أخرى (مثل العلاج الكيميائي ومرضى فيروس نقص المناعة المكتسبة)ويقال عليه إنه شخص مثبط مناعيا. و تثبط المناعة بادوية خاصة أثناء زرع الاعضاء والا رفضه الجسم المستلم مما يؤدي إلى الموت معظم الأحيان.و في الماضي، كان العلاج الإشعاعي يستخدم لخفض قوة جهاز المناعة، ولكن الآن ظهرت ادوية كبت المناعة ويستخدم لمنع رد فعل جهاز المناعة. الجانب السلبي هو ان مثل هذا تعطيل جهاز المناعة، وهو حالة الجسم الضعيفة التي هي شديدة التعرض لحالات العدوى الانتهازية، حتى تلك التي تعتبر عادة غير ضارة.أيضا، استخدام الادوية المثبطة للمناعة لفترات طويلة يزيد من خطر الاصابة بالسرطان. كورتيزون هو الأول لكبت المناعة لتحديدها، ولكن مجموعة كبيرة من الآثار الجانبية حددت استخدامه. الأكثر تحديدا الآزويثوبرين حددت في عام 1959، ولكنه كان اكتشاف السايكلوسبورين في عام 1970 التي سمحت لتوسع كبير في زرع الكلية الأقل مطابقة بين المانح والمستلم وكذلك تطبيقها على نطاق واسع من عمليات زرع الكلى وزرع الرئة والبنكرياس وزراعة الأعضاء، وزرع القلب.الدكتور جوزف موراي من كلية الطب ب جامعة هارفارد وكبير جراح التجميل في مستشفى الاطفال في بوسطن في الفترة من 1972-1985 وحصل على جائزة نوبل في الفسيولوجيا أو الطب في عام 1990 لعمله في مجال تثبيط المناعة. وللدكتور موراي وفريقه الفضل في نجاح أول عملية زرع كلى في مستشفى بيتر بنت بريجهام في بوسطن في 23 ديسمبر 1954.

وصلات خارجية[عدل]