تمييز ضد المعاقين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

التمييز ضد المعاقين هو مصطلح اجتماعي يصف نظرية ومجموعة من الممارسات التي تعزز المعاملة الظالمة وغير العادلة والتمييز والقمع ضد الأفراد الذين يعانون من إعاقة ظاهرة أو مفترضة، فيما يشبه مفهوم العنصرية أو العنصرية الجنسية. وهنا يتم تصنيف الناس وفق نوع الإعاقة الظاهرة أو المفترضة والجسدية أو العقلية وفي نفس الوقت تحديد كل مجموعة من الإعاقات أو المهارات و/أو الصفات الشخصية الموجودة أو غير الموجودة على هذا الأساس. (الانتماء إلى فئة معينة من الإعاقات كمحدد أساسي لقدرات الإنسان وسماته الخاصة: على سبيل المثال: كافة المصابين بالتوحد يتسمون بالبرود العاطفي وبالمهارة في الحساب و"المعاقين عقليًا", يتمتعون بطيبة القلب ومزاج مرح ...) بشكل مبدئي، ليس من الضروري أن تكون هذه تسمية سلبية.

تعد هذه القوالب النمطية بدورها السبب الكامن وراء ممارسات التمييز ضد المعاقين كما أنها تؤثر على الاتجاهات والسلوك نحو أعضاء هذه المجموعة،[1] كما يؤثر هذا الوصف على أفراد كل فئة، وكذلك تكون خيارات العمل المتاحة أمامهم محدودة وتتغير هوية الفرد.[2]

الافتراضات والأساطير (مجموعة مختارة)[عدل]

مقولات تبرز التمييز ضد المعاقين؛ المعاقون هم

  • عالة على غيرهم (يظلون أطفالاً طول حياتهم)
  • يتلقون العون (مجازًا الشحاذة باستخدام المعاقين والتسول)
  • بهم عيب ونقص وخلل وظيفي وبالتالي فهم كائنات أقل شأنًا
  • قوى عاملة أقل كفاءة ويتسمون بالعجز أو قوى عاملة دون المستوى المطلوب في نظر سوق العمل بشكل خاص
  • يعانون ويثيرون الشفقة

و

  • يفضلون العمل الجماعي مع أقرانهم[3] ("حيث يشعرون أكثر بالأمان حيث إنهم لا يتنافسون مع أفراد عاديين.")
  • لديهم خصائص معينة (مثال: "لديك ذاكرة جيدة." "مثل المكفوفين.")

التأثيرات[عدل]

السلوك الشخصي[عدل]

  • وضع مسافة شخصية وتجنب الاتصال المباشر
  • التحدث إليهم وفي نفس الوقت التحدث عنهم كما لو كانوا غير موجودين.
  • استخدام الاسم الأول عند التحدث إليهم بدلا من الأستاذة أو الأستاذ.
  • المدح المبالغ فيه للمعاقين كما لو كانوا لا يزالون أطفالاً ويوصف أدائهم بأنه استثنائي ولا يُصدق بسبب الإعاقة.[4]
  • تعليق خاص باليهود والسود: هل سمعت يومًا جملة: "بعض أفضل أصدقائي من المعاقين?"
  • يقولون للمرأة التي لا تزال تبتسم كثيرًا "من الجيد أنك لا زلت تبتسمين، يعلم الله أنك ليس لديك سبب للبهجة."

ومع وجود نعت "معاق" لا ينتج أي فوز. وإذا كان الشخص مطابقًا للكلشيه بأن يكون شخصًا فقيرًا بائسًا بقلب ذهبي يتوقع المرء الامتنان والرغبة في إثارة الشفقة والإحسان، وإذا نجح الشخص في كسر هذه الصورة النمطية يُنظر إليه على أنه غير عادي وحالة نادرة ومذهلة.

المجتمع[عدل]

  • العوائق, مثل عدم توفر طرق للدخول في وسائل المواصلات والمباني مخصصة للمعاقين
  • وسائل الإعلام:لا يتم تعريف القبح والجمال بصورة تعسفية فقط بل يكونان دليلاً على الخير والشر، حيث يكون القبح مرادفًا للعنف والخوف وموضوعًا شائعًا لأفلام الرعب، والشخصيات مثل كابتن هوك, تعزز من خوف الأطفال من الكبار المعاقين.[5]
يُنظر للمعاقين على أنهم عاجزون يستحقون الإحسان والشفقة، وتُقدم الإعاقة على أنها عامل تكلفة لجمع الأموال بالإضافة إلى الفوائد المترتبة ويُنظر إلى ذلك على أنه امتياز.
  • تدعي الجمعيات الخيرية أنها تريد القضاء على الإعاقة وتستخدم عادةً صورًا لاإنسانية مهينة (حتى في القرنين السابع عشر والثامن عشر عند الالتحاق كان يقوم المواطنون بزيارة السجون أو الإصلاحيات أو مصحات المجانين لينظروا فاغري أفواههم إلى "مجنون هائج" مقيد بالسلاسل في أقفاص.)
  • إضفاء الطابع المؤسسي[6]

بالنسبة للأشخاص الذين يُنظر إليهم على أنهم أقل من غيرهم وبالتالي فإنهم يعانون (وبسبب حقوقهم الدستورية العامة) يجب مساعدتهم - في حالة الهبة المادية هي (الوقت والانتباه وجهود تعليمية والرعاية والدعم المالي ...) وينظر إليهم على أنهم عديمو الفائدة وعاجزون ويجب أن يتصرفوا بصبر وامتنان، وغير مسموح لهم بتقديم أسباب أو اقتراحات.

ويتضمن التمييز ضد المعاقين عدم الكفاءة وتساعد في تفاقم حدة عدم الكفاءة[7] وتنتج التبعية عن الحرمان من العمل اللائق. وفيما يشبه الحلقة فإن عدم الكفاءة المزعومة للمتلقي تؤكد نفسها.
وسيتم تخصيص أدوار متعددة لكل شخص في المجتمع، وتتسبب الإعاقة في استبعاد العديد من الأدوار المختلفة المتوقعة وكذلك أدوار كل نوع سواء ذكر أو أنثى، لذا يُنظر إلى المعاقين على أنهم كائنات مطموسة الجنس.

انظر أيضًا[عدل]

المؤلفات[عدل]

  • Walter Fandrey: Krüppel, Idioten, Irre: zur Sozialgeschichte behinderter Menschen in Deutschland (Cripples, idiots, madmen: the social history of disabled people in Germany) (بالألمانية) ISBN 978-3-925344-71-8
  • Susan Schweik: The Ugly Laws: Disability in Public (History of Disability), ISBN 0-8147-8361-9
  • James K. Shaver: Handicapism and Equal Opportunity: Teaching About the Disabled in Social Studies, ISBN 978-0-939068-01-2

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Ernst Wüllenweber: Education for intellectual disabilities: A manual for study and practice S. 149, retrieved 17. January 2012 (بالألمانية)
  2. ^ attribution theory by Speck retrieved 17. January 2012 (بالألمانية)
  3. ^ Handicapism (video), retrieved 17. January 2012
  4. ^ Rebecca Maskos: Are you disabled or what?! retrieved 18. January 2012 (بالألمانية)
  5. ^ Arthur Shapiro: Everybody Belongs: Changing Negative Attitudes Toward Classmates with Disabilities (Critical Education Practice) retrieved 17. January 2012, ISBN 978-0-8153-3960-1
  6. ^ further literature retrieved 21. January 2012
  7. ^ Juliane Siegert: Achievement principle and social position of disabled people retrieved 20. January 2012 (بالألمانية)