خطاب الكراهية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

خطاب الكراهية (بالإنجليزية: Hate speech) مصطلح حقوقي[1] فضفاض[1] يمكن أن يُعرف بكونه أي "عبارات تؤيد التحريض على الضرر (خاصة التمييز أو العدوانية أو العنف) حسب الهدف الذي تم استهدافه وسط مجموعة اجتماعية أو [سُكانية]"[1] وتكون هذه المجموعات عادة من الضعفاء والأقليات[2]. ويندرج خطاب الكراهية في مركبات "حرية التعبير وحقوق الأفراد والجماعات والأقليات ومبادىء الكرامة والحرية والمساواة"[1]. ويأتي مصطلح خطاب الكراهية لأن العالم، بقوانينه الدولية والمحلية، يفرق بين حق الرأي وحق التعبير عن الرأي، فإن العالم لا يضع أي قيد على حق الرأي و يجعله مطلقاً ولكنه يضع قيوداً وضوابط على التعبير عن هذا الرأي[3] فهناك قيود منها احترام حقوق الآخرين وحماية الأمن القومي[4]. لذا، ينبع مسوغ قوانين خطاب الكراهية بكون الخطاب المفعم بالكراهية يتعارض وقيم التسامح والعيش المشترك التي تحتاجها الجماعات البشرية.[5]

تعمل القوانين الحديثة على ضمان حماية المساواة بين الناس وتحظر خطاب الكراهية[6]، وتذكر الفقرة 2 من المادة 20 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ما يلي:

 "تُحظر بالقانون أية دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية تُشكل تحريضاً على التمييز أو العدواة أو العنف"[7]

تشمل هذه القوانين منع استخدام عبارات الإهانة، أو الألقاب، لتعيين أفراد من المجتمع بناءاً على عرقهم أو دينهم أو توجههم الجنسي.[8] وتزداد أهمية قوانين مكافحة خطاب الكراهية في المجتمعات الحديثة المتعددة الثقافات[9]. ويبدو بأن الإنترنت صارت مرتعاً واسعاً لخطاب الكراهية لعدد من الأسباب[10] منها ما توفره الشبكة من إمكانية لنشر خطاب الكراهية باسم مستعار، أو مجهول أحياناً[1].

هذا، وتتباين التعريفات القانونية عبر الدول[11]، وأحياناً تتعارض التعريفات مع مبادئ حرية التعبير والمساواة[12]،  وأن "المعايير التطبيقية [لقوانين مكافحة خطاب الكراهية] تكون متضاربة، ... ويستحيل توافقها مع مبادئ اليقينية القانونية المطلوب وجودها بالأحكام القانونية، وأن هذه المعايير عرضة لإساءة الاستخدام مما يجعلها تقوض حريات التعبير ذات الأهمية الكبرى، وخصوصاً الخطاب السياسي"[13]. بالإضافة إلى ذلك، فإن "قوانين مواجهة خطاب الكراهية ومكافحة 'الإساءة' هي أدوات بيد هؤلاء الذين سيقيدون الحريات الدينية لأقصى حد"[13].

بينما تستغل بعض الدول والجماعات هذا المفهوم، الفضفاض لتمرير قوانين تحد من الحريات العامة[14]، كالدينية[13]. ولأن أصول قوانين مكافحة خطاب الكراهية "ينبع من أنظمة شمولية هدفت إلى "تقييد الديموقراطيات"[15]، تصبح هناك قوانين خفارة (بوليسية) على اللغة يشببهها البعض بلغة نيوسبيك برواية جورج أوريل[16]. بالإضافة إلى ذلك، "يمكن للقيود المتعلقة بمنع خطاب الكراهية أن تقوض شرعية قوانين مكافحة التمييز، سواءاً على مستوى القبول الشعبي أو - ولربما هذا الأكثر أهمية - فيما يتعلق بأخلاقيات تنفيذها"[17]. فهي أداة قانونية قوية قد تدمج مع عقيدة رقابية التي هي "أسوأ العقائد الأيديولوجية"[18]

في بعض البلدان، قد يكون التعريف الفضفاض مدخلاً للإساءة لحرية التعبير[19] ومنعها تجاه رموز الدول[14][20] أو ما يعتبره المشرع عنصراً من عناصر الوطن. مثلاً، يمكن أن يسوغ قانون العقوبات بتعريفٍ فضفاضٍ لخطاب الكراهية بوضع التعبير عن الرأي جريمة[14] يسميها بجريمة إطالة اللسان، في الأردن مثلاً، حين يقوم أحدهم بشتم الحاكم رمز من رموز الدولة أو الدين. وحتى في الدول الديموقراطية، فأن قوانين عقوبة خطاب الكراهية قد تضع بعض الجماعات فوق النقد، مثلاً قوانين معاداة السامية تستخدم أحياناً لقمع نقد إسرائيل[21] والحركة الصهيونية[22] أو ممارسات جيش الإحتلال ضد الفلسطينين[23][24]. وكذلك، يوجه البعض[25] النقد للجماعات اليسارية الغربية، كالنسوية[26]، التي تتقدم المطالبين بهكذا قوانين[27] ورقابتها على لغة مواقع التواصل الاجتماعي واستخدامها لمفهوم خطاب الكراهية لنعت كل ما لا يعجبها، يكون بعضه، أي الخطاب، جزءاً أساسياً من حرية التعبير القانونية فتمنع الرقابة الحوار الاجتماعي البناء[28] مما يؤدي إلى ديكتاتورية لغوية اجتماعية لا ديموقراطية[29]. بمعنى آخر، تظهر مشاكل تطبيق مفهوم خطاب الكراهية بشكل قانون نتيجة لتباينات بالقيم والأخلاقيات بنفس الدول أو المجتمع[30]، أي الاختلاف فيما يعرفه الناس بكونه مناسب وغير مناسب[31].

خطاب الكراهية ووسائل التواصل الاجتماعي[عدل]

بتاريخ 31 مايو 2016، وافقت شركات فيسبوك وجوجل ومايكروسوفت وتويتر على مدونة ضبط السلوك التابعة للاتحاد الأوروبي[32]، وقدمت هذه الشركات تعاريفها الخاصة بما يشكل خطاباً مفعماً بالكراهية لمتنع أشكاله على منصاتها [33]. مثلاً يشمل خطاب الكراهية حسب فيسبوك:

لا يُسمح بالمحتوى الذي يهاجم الأشخاص على أساس عرقهم الفعلي أو المتصور أو السلالة أو الأصل القومي أو الديانة أو الجنس أو النوع أو الهوية الجنسية أو التوجه الجنسي أو الإعاقة أو المرض. ولكننا في الوقت ذاته نسمح بالتعبيرات التي تُنشر على سبيل الدعابة أو السخرية والتي قد يعتبرها البعض تهديدًا أو هجومًا. ويتضمن هذه المحتوى الذي قد يعتبره العديد من الأشخاص مفتقدًا إلى الذوق (مثال: النكات أو الأعمال الكوميدية القصيرة أو كلمات الأغاني الشعبية، وما إلى ذلك)[34].

ويتضح التناقض في تعريف فيسبوك سريعاً، فما هو معيار التعبيرات الساخرة من التعبيرات الجدية أو المستترة؟[1]، وهذا بالطبع يعتمد على النوايا، والنوايا جوانب من غير ممكن الوصول إليها بسهولة كما يتضح من الدراسات اللغوية في تحليل الخطاب. فالدراسات بنظرية التهذيب تخبرنا بأن المتحدثين لا يرتدون نواياهم[35]، أي لا يمكن للشخص المقابل، المتلقي، معرفة النوايا من النظر، سواءاً إلى المتكلم أو إلى كتاباته[35]، على الفيسبوك مثلاً.

ولكون الفيسبوك مرآة للتواصل البشري المباشر، فلقد سجلت بسنة 2012 جريمة بكل 40 دقيقة مرتبطة بالموقع، يتعلق الكثير منها بما يمكن وصفه بخطاب الكراهية[36]. هذا، وغيره من وسائل الجدال، يستخدمها البعض لرفض مفهوم "المساحة الآمنة" التي يرغب الفيسبوك، وبعض التيارات الفكرية اليسارية مثلاً، بتوفيرها وحمايتها. والفيسبوك، كغيره من مواقع التواصل الإجتماعي، موقع خصب للتنمر والهجوم اللفظي[37] الذي يقع، حسب التعريف، ضمن خطاب الكراهية.

قوانين خطاب الكراهية[عدل]

ينص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية: "تُحظر بالقانون أية دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية تشكل تحريضاً على التمييز أو العداوة أو العنف".[38] ووفقاً للاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري فيعتبر "كل نشر للأفكار القائمة على التفوق العنصري أو الكراهية العنصرية، وكل تحريض على التمييز العنصري وكل عمل من أعمال العنف أو تحريض على هذه الأعمال يُرتكب ضد أي عرق أو أية جماعة من لون أو أصل أثني آخر، وكذلك كل مساعدة للنشاطات العنصرية، بما في ذلك تمويلها، جريمة يعاقب عليها القانون."[39] قامت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتمويل مؤتمرات لنقاش مدى انطباق حرية التعبير على فضاء الإنترنت.[40]

التطبيق[عدل]

يمكن تقسيم تشريعات وأنظمة خطاب الكراهية إلى نوعين: الأول وضِع بهدف حفظ النظام العام، أما النوع الثاني فوضع لأجل حماية الكرامة الإنسانية. تطلب تشريعات النوع الأول الموضوعة لحماية النظام العام في كثير من البلدان حدوداً أعلى في حال انتهاكها، لذلك لا يتم تطبيقها بصورة محددة في أكثر الحالات. فمثلاً لم يُحاكم في أيرلندا الشمالية بحلول عام 1992 سوى شخص واحد بتهمة خرق تشريع من هذا القبيل. أما قوانين النوع الثاني الموضوعة لحماية الكرامة الإنسانية فحدود تطبيقها أدنى بكثير من قوانين النوع الأول، فعادةً ما يجري تطبيقها بكثرة في ألمانيا والدنمارك وكندا وفرنسا وكندا وهولندا.[41]

يتداخل تطبيق القوانين المتعلقة بخطاب الكراهية في الولايات المتحدة مع حق حرية التعبير الذي يضمنه دستور البلاد تبعاً لما جاء في التعديل الأول. غالباً ما يجب إعادة فحص قرارات المحكمة للتحقق من عدم إخلال الحكم الصادر بالدستور الأمريكي.[42]

قوانين خطاب الكراهية حسب البلد[عدل]

أستراليا[عدل]

تختلف قوانين خطاب الكراهية في أستراليا تبعاً للاختصاص القضائي، وتسعى بصورة خاصة إلى منع خلق الضحية بناءً على العرق.

ألمانيا[عدل]

يعد "التحريض على الكراهية" (بالألمانية: Volksverhetzung) جريمة يعاقب عليها القانون في ألمانيا تبعاً لما جاء في الفقرة 130 من القانون الجنائي الألماني، وقد تبلغ عقوبتها السجن لما يصل إلى 5 سنوات.[43] تُجرم الفقرة 130 التحريض العلني على الكراهية ضد فئات سكانية أو الدعوة للعنف أو الدعوة للتدابير التعسفية ضدهم أو إهانتهم أو توجيه الطعن أو الذم العدائي بطريقة تنتهك كرامتهم الإنسانية (المحمية دستورياً). وعليه مثلاً من غير القانوني إطلاق تسميات مثل "الطفيليين النفعيين" على مجموعات إثنية ما بصورة علنية.[44] تُعاقب ألمانيا مرتكبي جريمة "التحريض على الكراهية" في البلاد حتى إن لم يكونوا ألماناً أو كانوا في الخارج، وذلك شريطة وقوع تأثير التحريض ضمن الأراضي الألمانية بموجب ما يحدده "مبدأ كلية الوجود" الوارد في القانون الجنائي.[45]

أقرت ألمانيا بتاريخ 30 يونيو 2017 قانوناً يُجرم خطاب الكراهية على مواقع التواصل الاجتماعي. ينص القانون على تغريم مواقع التواصل الاجتماعي بمبلغ مالي قد يصل إلى 50 مليون يورو في حال الفشل المستمر لموقع ما من إزالة المحتوى غير القانوني في غضون أسبوع واحد.[46]

بلجيكا[عدل]

القانون البلجيكي لمكافحة العنصرية هو قانون ضد خطاب الكراهية والتمييز أقره البرلمان الاتحادي في بلجيكا عام 1981، مما جعل من غير القانوني القيام بأعمال معينة تُرتكب بدوافع العنصرية أو رهاب الأجانب.[47]

يحظر قانون إنكار الهولوكوست البلجيكي الصادر بتاريخ 23 مارس عام 1995، إنكار الهولوكوست علانيةً. ويحظر القانون بوجه خاص "إنكار أو التقليل من أهمية أو تبرير أو الموافقة على الإبادة الجماعية المرتكبة من قبل نظام ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية". قد تصل العقوبة إلى السجن عاماً واحداً مع دفع غرامة تصل إلى 2,500 يورو.[48]

البرازيل[عدل]

ينص الدستور البرازيلي على أن "ممارسة العنصرية لا يفرج عن مرتكبها بكفالة ولا تسقط بالتقادم وتعاقب بالسجن بموجب أحكام القانون".[49][50]

مراجع[عدل]

  1. أ ب ت ث ج ح Iginio، Gagliardone؛ Danit، Gal؛ Thiago، Alves؛ Gabriela، Martinez (2015-11-16). مكافحة خطاب الكراهية في الانترنت. UNESCO Publishing. ISBN 9789236000404. 
  2. ^ حرية التعبير: مقدمة قصيرة جدًّا. Kalimat. 2013. ISBN 9789777192071. 
  3. ^ Howard، Erica (2017-07-28). Freedom of Expression and Religious Hate Speech in Europe (باللغة الإنجليزية). Routledge. ISBN 9781351998789. 
  4. ^ "ضرورة تطوير قوانين الإعلام لمعالجة خطاب الكراهية والعنف". جريدة الدستور الاردنية. اطلع عليه بتاريخ 22 ديسمبر 2017. 
  5. ^ "أكاديميون مغربيون: خطاب الكراهية بمواقع التواصل يهدّد قيم التسامح في المملكة". رأي اليوم (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 22 ديسمبر 2017. 
  6. ^ الاديان وحرية التعبير: اشكالية الحرية في مجتمعات مختلة. مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان،. 2007. 
  7. ^ Paul، Daudin Clavaud؛ Toby، Mendel؛ Ian، Lafrenière (2014-12-22). Maintien de l'ordre et respect de la liberté d'expression: manuel pédagogique. UNESCO Publishing. ISBN 9789236000305. 
  8. ^ Wolfson، Nicholas (1997). Hate Speech, Sex Speech, Free Speech (باللغة الإنجليزية). Greenwood Publishing Group. ISBN 9780275957704. 
  9. ^ Weber، Anne (2014-01-01). Manual on hate speech (باللغة الإنجليزية). Council of Europe. ISBN 9789287178770. 
  10. ^ للمزيد أنظر: Foxman، Abraham H.؛ Wolf، Christopher (2013-06-04). Viral Hate: Containing Its Spread on the Internet (باللغة الإنجليزية). St. Martin's Press. ISBN 9781137356222. 
  11. ^ UNESCO (2015-12-07). Keystones to foster inclusive knowledge societies: access to information and knowledge, freedom of expression, privacy and ethics on a global internet. UNESCO Publishing. ISBN 9789236000428. 
  12. ^ Gelber، Katharine؛ Stone، Adrienne Sarah Ackary (2007). Hate Speech and Freedom of Speech in Australia (باللغة الإنجليزية). Federation Press. ISBN 9781862876538. 
  13. أ ب ت Mchangama، Jacob (2015-01-02). "The Problem with Hate Speech Laws". The Review of Faith & International Affairs. 13 (1): 75–82. ISSN 1557-0274. doi:10.1080/15570274.2015.1005919. 
  14. أ ب ت Beaumont, P. (1994). Striking a Balance: Hate Speech, Freedom of Expression and Non-Discrimination. Edited by ColiverSandra.[London: Article 19 International Centre against Censorship/Human Rights Centre, University of Essex. 1992. ix+ 417 pp. ISBN 1-870798-76-7.£ 9· 95]. International & Comparative Law Quarterly43(2), 476-478. نسخة محفوظة 27 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ "THE SOVIET ORIGINS OF HATE-SPEECH LAWS - ProQuest". search.proquest.com. اطلع عليه بتاريخ 27 ديسمبر 2017. 
  16. ^ "George Orwell meets the OIC | Human Events". Human Events (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 22 ديسمبر 2017. 
  17. ^ Weinstein، James. "Hate Speech Bans, Democracy, and Political Legitimacy Symposium: Hate Speech and Political Legitimacy 32 Constitutional Commentary 2017". heinonline.org. صفحة 527. اطلع عليه بتاريخ 27 ديسمبر 2017. 
  18. ^ "The Harm in Hate Speech: A Critique of the Empirical and Legal Bases of Hate Speech Regulation 43 Hastings Constitutional Law Quarterly 2015-2016". heinonline.org. اطلع عليه بتاريخ 27 ديسمبر 2017. 
  19. ^ Paul، Daudin Clavaud؛ Toby، Mendel؛ Ian، Lafrenière (2014-12-22). Maintien de l'ordre et respect de la liberté d'expression: manuel pédagogique. UNESCO Publishing. ISBN 9789236000305. 
  20. ^ Berkeley Journal of International Law (باللغة الإنجليزية). University of California Press. 1996. 
  21. ^ Mearsheimer، John J.؛ Walt، Stephen M. (2008-06-26). The Israel Lobby and US Foreign Policy (باللغة الإنجليزية). Penguin Books Limited. ISBN 9780141920665. 
  22. ^ The Middle East: Abstracts and index (باللغة الإنجليزية). Northumberland Press. 2006. 
  23. ^ Adel، Ahmed. "الكتاب ـ بهـــــــدوء معــاداة الســـامية في وسائل الإعلام الإسرائيلية بقلم ‏:‏ إبراهيم نافع". www.ahram.org.eg. اطلع عليه بتاريخ 22 ديسمبر 2017. 
  24. ^ Asad، Talal؛ Brown، Wendy؛ Butler، Judith؛ Mahmood، Saba (2013). Is Critique Secular?: Blasphemy, Injury, and Free Speech (باللغة الإنجليزية). Fordham University Press. ISBN 9780823251681. 
  25. ^ Robertson، Eleanor (2016-03-10). "Language policing and Twitter wars: why modern feminism is failing us (again)". The Guardian (باللغة الإنجليزية). ISSN 0261-3077. اطلع عليه بتاريخ 22 ديسمبر 2017. 
  26. ^ Establishment، The (2016-06-14). "How About We Stop Policing Women's Language?". Huffington Post (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 22 ديسمبر 2017. 
  27. ^ Braun، Stefan (2004). Democracy Off Balance: Freedom of Expression and Hate Propaganda Law in Canada (باللغة الإنجليزية). University of Toronto Press. ISBN 9780802086365. 
  28. ^ "How Language Policing And Hyper-Sensitivity Are Ruining Social Dialogue". Thought Catalog (باللغة الإنجليزية). 2014-02-11. اطلع عليه بتاريخ 22 ديسمبر 2017. 
  29. ^ Phyak، Prem (2015-11-01). "(En)Countering language ideologies: language policing in the ideospace of Facebook". Language Policy (باللغة الإنجليزية). 14 (4): 377–395. ISSN 1568-4555. doi:10.1007/s10993-014-9350-y. 
  30. ^ Brown، Alex (2015-03-05). Hate Speech Law: A Philosophical Examination (باللغة الإنجليزية). Routledge. ISBN 9781317502364. 
  31. ^ Tatchell، Peter (2007-10-10). "Hate speech v free speech". The Guardian (باللغة الإنجليزية). ISSN 0261-3077. اطلع عليه بتاريخ 22 ديسمبر 2017. 
  32. ^ Hern، Alex (2016-05-31). "Facebook, YouTube, Twitter and Microsoft sign EU hate speech code". The Guardian (باللغة الإنجليزية). ISSN 0261-3077. اطلع عليه بتاريخ 22 ديسمبر 2017. 
  33. ^ "فيسبوك تحذف 66 ألف منشور أسبوعيا". قناة الحرة. اطلع عليه بتاريخ 21 ديسمبر 2017. 
  34. ^ "ما الحديث الذي يعتبره فيسبوك يحض على الكراهية؟ | مركز مساعدة فيسبوك | فيسبوك". www.facebook.com. اطلع عليه بتاريخ 21 ديسمبر 2017. 
  35. أ ب Bousfield، Derek (2008). Impoliteness in Interaction (باللغة الإنجليزية). John Benjamins Publishing. ISBN 9027254117. 
  36. ^ "A Facebook crime every 40 minutes: From killings to grooming as 12,300 cases are linked to the site". Mail Online. اطلع عليه بتاريخ 21 ديسمبر 2017. 
  37. ^ Scheinbaum، Angeline Close (2017-09-14). The Dark Side of Social Media: A Consumer Psychology Perspective (باللغة الإنجليزية). Routledge. ISBN 9781351683807. 
  38. ^ العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، مكتبة حقوق الإنسان، جامعة منيسوتا، اطلع عليه بتاريخ 23 ديسمبر 2017 نسخة محفوظة 02 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
  39. ^ الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، المادة 4، البند (أ).
  40. ^ Report of the High Commissioner for Human Rights on the use of the Internet for purposes of incitement to racial hatred, racist propaganda and xenophobia, and on ways of promoting international cooperation in this area, Preparatory Committee for the World Conference Against Racism, Racial Discrimination, Xenophobia, and Related Intolerance, UN GAOR, UN Doc. A/CONF. 189/PC. 2/12 (2001), 27 April 2001
  41. ^ Bell، Jeannine (Summer 2009). "Restraining the heartless: racist speech and minority rights.". Indiana Law Journal. 84: 963–79. اطلع عليه بتاريخ 9 أكتوبر 2014. 
  42. ^ O'Neil، Partick M. (2016). "Hate Speech". Encyclopedia of American Studies. 
  43. ^ "Strafgesetzbuch §130 (1)". 
  44. ^ StGB §130 (2) 1. c)
  45. ^ Section 9 §1 Alt. 3 and 4 of the Strafgesetzbuch
  46. ^ News، ABC. "ABC News". ABC News. 
  47. ^ Véronique Lamquin, Moureaux : « Le politique n’ose plus aller à contre-courant », Le Soir, 31 July 2011
  48. ^ Act of 23 March, 1995 on punishing the denial, minimisation justification or approval of the genocide perpetrated by the German National Socialist Regime during the Second World War نسخة محفوظة 12 أكتوبر 2006 على موقع واي باك مشين. (ترجمة إنجليزية غير رسمية)
    (بالفرنسية) Loi tendant à réprimer la négation, la minimisation, la justification ou l'approbation du génocide commis par le régime national-socialiste allemand pendant la seconde guerre mondiale (official French text)
    (بالهولندية) Wet tot bestraffing van het ontkennen, minimaliseren, rechtvaardigen of goedkeuren van de genocide die tijdens de tweede wereldoorlog door het Duitse nationaal-socialistische regime is gepleegd نسخة محفوظة March 12, 2007, على موقع واي باك مشين. (official Dutch text)
  49. ^ "1988 Constitution made racism a crime with no right to bail", Folha de S.Paulo, 15 April 2005.
  50. ^ دستور البرازيل الصادر عام 1988 شاملا تعديلاته لغاية عام 2014، ترجمة المؤسسة الدولية للديموقراطية والانتخابات؛ تحديث مشروع الدساتير المقارنة، المادة الخامسة، الفصل الأول، البند رقم 42 تحت عنوان "حظر تطبيق العقوبات بأثر رجعي" صفحة 9

مزيد من القراءة[عدل]