المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

كره الرجال

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

كراهية الرجال: هي كره أو عدم الإعجاب بالرجال أو الفتيان. مع أن الفكرة تعتبرقديمة[بحاجة لمصدر] إلا أن الكلمة لم تظهر في معظم معاجم اللغة حتى منتصف القرن العشرين, وكانت تعتبر كلفظة جديد في بداية السبعينات من القرن العشرين. (misandry) كراهية الرجال هي كلمة مشتقة من اللغة اليونانية μῖσος ) misos " كراهية ) و ἀνήρ ) anēr, andros, مضافة إلى ἀνδρός; الرجل ). كراهية الرجال (Misandry ) تأتي ضد مصطلح (Philandry ) والتي تعنى حب وقبول وتقدير الرجل. المصطلح الأنثوي المناظر لكراهية الرجال هو (Misogyny) ويعني كراهية وعدم الإعجاب للنساء.

في الأدب[عدل]

الأدب الإغريقي القديم[عدل]

أستاذة الدراسات الكلاسيكية في جامعة برينستون فورما زيتلين ناقشت فكرة كراهية الرجل, في مقال لها بعنوان "أنماط الجندر (الجنس) في المسرحية الاسكيلية: سبعة ضد ثيبز و ثلاثية دانديد - Seven against Thebes and the Danaid Trilogy" حيث كتبت: إن أهم نقطة اتصال بين إيتيوكليس وَدانايدز -حقيقةً- هي المواقف المتطرفة والمتعلقة بالجنس الآخر: كراهية المرأة لدى إيتيوكليس كانت بمثابة ثورة عنف ضد كل النساء مهما يكن اختلافهم. 181-202) يقابلها نظيرها في الحقد الذكوري ل دانادس, التي أيضاً قاومت أبناء عمومتها المصريين بقوة واعتبرت الزواج بهم محرم, عادةَ تتوسع اعتراضاتهم إلى ضم الذكور بأكملهم و يعتبرونها مسابقة حماسيه بين الجنس والأخر (راجع الوحدة. 29, 393, 487, 818, 951(.

النقد الأدبي[عدل]

وفي كتابه "الجندر (الجنس) واليهودية: التغيير التراثي" يقول هاري برود أستاذ الفلسفة والعلوم الإنسانية في قسم الدين والفلسفة في جامعة شمال ايوا: وفي مقدمة كتاب (أبطال أعظم الكتب الهزلية) يذكر جوليس فيفر أن هذه سخرية الرجل المثالي منا جميعا. كلارك هو الصورة المثلى للرجل مقارنة بالصورة الحقيقة لبقية الرجال. نحن خائفون, وغير أكفاء, وضعفاء, خاصة أمام النساء. على الرغم من أن فايفر أخذ المزحه بشكل حسن, الكثير من النقاد الساخرين يرون هرومنات الكريبتونات " مادة خيالية من أسطورة سوبر مان" لكراهية الرجال, كراهيته تجسدت في كلارك و كراهية للنساء أمنيه له أن يكون لويس عاشق لكلارك ( مثل حقد أوبرون تجاه تاتنا التي جعلها تحب مؤخرة شكسبير في أحلام ليالي نصف الصيف (. ربطت الكاتبة النسوية جولي تومسون كراهية الرجل بالغيرة من الرجل، مشيرة إلى نظرية "حسد القضيب" التي أسسها سيجموند فرويد في عام 1908 عند طرحه لمفهوم التطور الجنسي لدى المرأة.

مقارنة مع أشكال أخرى من التمييز[عدل]

وفي عام 1999، قارن الكاتب المناصر للرجال وارن فاريل بين احتقار الرجال والأنماط المهينة لبشريتهم من جهة، والاحتقار الغير إنساني للفيتناميين من جهة أخرى. في ربع القرن الماضي ظهر التمييز ضد الأعراق الأخرى و قمنا بتسميته عنصرية, وتعرضنا للتمييز ضد المرأة وقمنا بتسميته التحيز الجنسي ضد المرأة. ولكن التمييز ضد الرجل نسميه فكاهة. قال وارن فاريل: النساء لايسمعن ما لا يقوله الرجال. قدم أستاذ الدراسات الدينية بول ناثانسون مع كاثرين يونغ مقارنة مماثلة في سلسلة كتب "ما وراء سقوط الرجل", 2011, والتي تحدثت عن كراهية الرجال ووصفتها بأنها شكل من أشكال التحيز والتمييز التي أصبحت سمة من سمات مجتمع أمريكا الشمالية. وفي الموسوعة العالمية للرجال والرجولة لعام 2007، قارن مارك كيولت بين كراهية الرجال وكراهية النساء، مشيرًا إلى أن "كراهية الرجال تفتقر إلى وجود التنظيم، التاريخ، المؤسسات، والقوانين المعادية الموجودة في كراهية النساء." ويرى عالم الانثروبولوجيا ديفيد جيلمور أنه على الرغم من أن كراهية النساء" ظاهرة شبه عالمية" عند الرجال، إلا أنه لا يوجد ما يشبه ذلك عند النساء. كتب: لا يوجد مصطلح محدد يصف كراهية الرجل بين النساء، على الأقل قبل الآن، لان ذلك لم يكن أبدًا ظاهرة اجتماعية ولم يتم التصديق على هذا المفهوم من قبل المؤسسات الاجتماعية. بناء على ذلك، فان كراهية النساء تعتبر هي الظاهرة الوحيدة المبنية على العداء بسبب الجندر (الجنس) والتي ليس لها مقابل في المجتمع البشري. يرى جيلمور ان مصطلحًا جديدًا مثل "كراهية الرجال" لا يشير إلى كراهية الرجال لكونهم رجال، بل للدور التقليدي الذي مارسه الرجال عبر التاريخ وللثقافة الذكورية. بناء على ذلك، فهو يرى أن كراهية الرجال تختلف من حيث المبدأ عن كراهية النساء، فالأخيرة تستهدف النساء بشكل عام بغض النظر عن معتقداتهن أو أفعالهن.

حالات[عدل]

وفي كتاب (هل تجرؤ على أن تكون سيئا؟ النسوية المتطرفة في أمريكا ما بين 1967- 1975) المنشور في عام 1989، ذكرت الأكاديمية اليس ايكول ان فاليري سولاناس، النسوية المتطرفة والمعروفة بمحاولتها لاغتيال اندي وارول في عام 1968، كانت متطرفة إلى حد كبير في كراهيتها للرجال مقارنة بالنسويات الأخريات في وقتها. وتذكر ايكولز: أن كراهية سولاناس الحادة للرجال خالفت مبادئ النسوية وحتى المتطرفة منها ذلك الوقت. فقد اعتقدت سولاناس بدونية الرجل العضوية، ودعت إلى نشوء علاقات بين النساء، واعتبرت العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة ملجأ للأغبياء. يحتوي النص على ملامح من نظرية التحليل النفسي لفرويد: كنظرية الحادث العضوي، الجنس الغير مكتمل، "حسد القضيب"، والتي تحولت إلى "حسد الفرج". تم تشخيص سولاناس لاحقًا بانفصام الشخصية والاكتئاب، ويعتقد بعض من المراقبين لها بأنها كانت تعاني من هذه الأمراض أثناء عملها في الكتابة. يرى كلا من ناثنسون و يونغ أن النسوية الفكرية أسست لوجود كراهية الرجال في المجتمع. حلل كتابهما (كراهية الرجال المنتشرة) الإنتاج الفني والثقافي للتسعينات بدئا من الأفلام ووصولًا إلى بطاقات المعايدة التي تحتوي جميعها على رسائل معادية للرجال. أما كتابها (تشريع كراهية الرجال) الصادر في عام 2005 وهي الثاني في سلسلة كتبهما، يسلط الضوء على قوانين أمريكا الشمالية المتعلقة بكراهية الرجال. وفي عام 2002 كتبت الناقدة شارلوت هيز " أن فلسفة مناهضة الذكر والتي أتت من النسوية الراديكالية ، قد تمت تصفيتها داخل الثقافة بشكل واضح وهو أمر لا جدال فيه، وبكل تأكيد أصبح هذا الموقف منتشراً جداً وبالكاد يمكننا ملاحظته " و قال عالم الاجتماع انطوني سينوت أن حقيقة كراهية الرجل لا يمكن إنكارها، عندما ينظر المرء إلى التصورات الثقافية والأكاديمية والإعلامية للرجل. و ذكر أن نظرية كراهية الرجل في كل مكان، مقبولة ثقافياً ومعيارياً ، وأنها إلى حد كبير لا يمكن رؤيتها، تدرس بطريقة مباشرة وغير مباشرة من قبل النساء والرجال، من العمى للواقع، إنها تجرد من الإنسانية وهي خطيرة وضارة جداً للرجال والنساء بكل الأحوال" وانتقد أيضاً الدراسات الحديثة عن الرجال بأنهم لا إنسانيون، بأنها دراسات تفتقر إلى الموضوعية والواقع الإحصائي .

ويندي مسيلروي[عدل]

ويندي مسيلروي, واحدة من المنادين بحقوق المرأة , كتبت في عام 2001 أن بعض المطالبات بحقوق المرأة "أعادوا تعريف نظرية الحركة من الجنس الآخر" كـ "الغصب الشديد اتجاه الرجال ويبدو انه تحول إلى كراهية باردة" وقد جادلت في موضع كراهية الرجال. بالنظر للرجال كطبقة مغتصبة أو لا يمكن إصلاحها. وذكرت مسيلوري " أن فكرًا جديدًا بات يحتل الصدارة.. الراديكالية أو الجنس. النسوية هن التيار لوحيد الذي تحالف مع حركة التصحيح السياسي التي تدين لبانورما الحضارة الغربية المتحيزة ضد المرأة والعنصرية بسلعة "Dead white males"

انتقاد استخدام مصطلح "Misandry"[عدل]

عام 1997 ذكر عالم الاجتماع آلان جونسون في كتابه عقدة الجنس كشفت تراثنا البطريركي، أن اتهامات كره الرجال استخدمت لاسكات المطالبات بالمساواة بين الجنسين وتحويل الانتباه إلى الرجال بطريقة تعزز من ثقافة المحور الذكري. جونسون لاحظ أن مصطلح Misandry: (كراهية الرجال) لم يظهر في المعاجم حتى وقت قريب, والمقارنات بينه وبين مصطلح Misogyny: (كراهية النساء) فوجدها حركة مظللة وذلك لأن الثقافة السائدة لا تعرض أي مقارنة ضد الايدولوجية الذكورية. قال في كتابه أن الاتهام بكراهية الرجال يحط من قدر حركة المطالبين بحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين, "الناس غالبا حائرين بين الرجال كأفراد مستقلين والرجال كمجموعة مسيطرة وذات امتياز"و كتب أنه بالنظر إلى " واقع اضطهاد المرأة, وامتياز الذكور, ونفوذ الرجال على حد سواء فإنه من غير المستغرب أن كل امرأة يجب أن تكون لديها لحظات تمقت فيها الرجال أو حتى تكرههم".