إن حيادية وصحة هذه المقالة أو بعض أجزائها مختلف عليها.

اضطهاد الهندوس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Emblem-scales-red.svg
إن حيادية وصحة هذه المقالة أو هذا القسم مختلف عليها. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش.
أنقاض معبد سومناث، دمر خلال هجوم محمود الغزنوي على الهند.

تم اضطهاد الهندوس خلال العصور الوسطى والعصر الحديث. تعرض الهندوس لاضطهاد ديني في شكل تحويل ديني بالقوة، ومذابح موثقة، وهدم وتدنيس للمعابد، فضلاً عن تدمير المدارس. في العصر الحديث، عانى الهندوس في المناطق ذات الأغلبية المسلمة في كشمير وباكستان وبنغلاديش وأفغانستان ودول أخرى من الاضطهاد.

العصور الوسطى[عدل]

صورة لأطلال معبد الشمس ببهاوان، تم تدمير المعبد بالكامل بناءاً على أوامر السلطان إسكندر بوتشيكان في أوائل القرن الخامس عشر، ودام تدمير المعبد لمدة عام.[1][2]

شمل الاضطهاد في العصور الوسطى موجات من النهب والقتل وتدمير المعابد والإستعباد من قبل الجيوش التركية المغولية المسلمة القادمة من آسيا الوسطى. وهي أحداث موثقة في الأدب الإسلامي مثل تلك المتعلقة بالقرن الثامن مع وصول محمد بن القاسم الثقفي،[3] وفي القرن الحادي عشر مع غزو محمود الغزنوي،[4][5] والرحالة الفارسي البيروني،[6] وغزوات القوات الإسلامية في القرن الرابع عشر بقيادة تيمور،[7] والحكام المختلفين من المسلمين السنَّة في سلطنة دلهي وسلطنة مغول الهند.[8][9][10] كانت هناك استثناءات عرضية مثل حقبة جلال الدين أكبر والذي أوقف اضطهاد الهندوس،[10] وفي بعض الأحيان اضطهاد شديد مثل حقبة أورنكزيب عالم كير،[11] والذي دمر المعابد، وأجبر بالقوة غير المسلمين إلى اعتناق الإسلام وقام بحظر الإحتفال بالمهرجانات الهندوسية مثل هولي وديوالي.[12] وبحسب كيشوري ساران لال انخفض عدد سكان شبه القارة الهندية من 200 مليون إلى 170 مليون بين عام 1000 وعام 1500، نتيجة القتل وعمليات الترحيل والحروب والمجاعات،[13] وذكر أن تقديراته مؤقتة ولا تدعي أنها نهائية،[14][15][16] على الرغم من أنه وفقا لأغلب المؤرخين فقد ازداد عدد السكان بصورة طبيعية خلال هذه الفترة.[17][18][19][20] [21][22][23][24] وفقاً للمؤرخ ويل ديورانت كانت الفتوحات الإسلامية في شبه القارة الهندية ""على الارجح القصة الأكثر دموية في التاريخ"،[25] وبحسب آلان دانييلو "منذ ان بدأ المسلمين بالوصول، حوالي سنة 632 بعد الميلاد، اصبح تاريخ الهند طويلاً بسلسلة رتيبة من جرائم القتل والمذابح والتخريب والتدمير".[26] وصف المؤرخ فرنان بروديل الحقبة الإسلامية في الهند "تجربة استعمارية عنيفة للغاية، كانت القسوة هي القاعدة - الحرق، عمليات الاعدامات المختصرة، الصلب و ربط الاطراف، طرق التعذيب المبتكرة. المعابد الهندوسية كان يتم تدميرها افساحا للمجال امام المساجد. في احيان اخرى عمليات التحويل الديني القسري للديانة الاسلامية".[27] وشهدت حملة أورنكزيب عالم كير واحدة من أكبر حصيلة القتلى في تاريخ جنوب آسيا، حيث يقدر عدد الذين قُتلوا في عهده من المسلمين والهندوس على حد سواء بنحو 4.6 مليون شخص.[28] وفي ظل بعض الحكام المسلمين أدى تدمير المعابد والمؤسسات التعليمية الهندوسية، وقتل الرهبان المتعلمين وتشتت الطلاب، إلى تراجع واسع النطاق في التعليم الهندوسي.[29] ومع سقوط الملوك الهندوس، واجهت الأبحاث العلمية والفلسفة الهندوسية بعض الانتكاسات بسبب نقص التمويل والدعم الملكي والبيئة المفتوحة.[30] في حين بحسب جواهر لال نهرو في كتابه "اكتشاف الهند" يعكس موقف معتدل حول الحكام المسلمين حين يقول "في التاريخ الهندي أبطال سعوا إلى توحيد الهند وحمايتها، وفي مقدمتهم "أشوكا، كبير، جورو ناناك، الأمير خسرو، جلال الدين أكبر، وغاندي".[31]

يوجد جدل كبير في الرأي العام والعلمي حول كيفية التحول إلى الإسلام في شبه القارة الهندية، وعادةً ما يتم تمثيله في مدارس التفكير التالية:[32] الرأي الأول أنه كان التحول مزيجًا في البداية بسبب العنف أو التهديد أو أي من الضغوط الأخرى ضد السكان المحليين،[32] والرأي الثاني كعملية اجتماعية ثقافية للإنتشار والإندماج على مدى فترة زمنية طويلة في مجال الحضارة الإسلامية المسيطرة والنظام السياسي العالمي بشكل عام،[33] والرأي الثالث أن هذه التحولات حدثت لأسباب غير دينية مثل البراغماتية ورعاية مثل التنقل الاجتماعي بين النخبة الحاكمة المسلمة،[32][33] والرأي الرابع أن معظم المسلمين في الهند هم من نسل المهاجرين من الهضبة الإيرانية أو العرب،[33] والرأي الخامس أن التحول كان نتيجة لتصرفات الصوفيين المسلمين والذي شمل تغييرًا حقيقياً في القلب.[32]

خلال غزو وادي كشمير (1015)، نهب محمود الغزنوي الوادي وأخذ العديد من السجناء وأجبر السكان على التحول القسري إلى الإسلام تحت تهديد العنف.[34] وفي حملاته اللاحقة، مرة أخرى، حدثت العديد من التحويلات القسرية.[35] وفي باران (بولاندشهر) وحدها تم إجبار 10,000 شخص على التحول إلى الإسلام بما في ذلك الملك.[36] وجلبت غارات محمود الغزنوي وجنرالاته آلاف العبيد في أواخر القرن الثاني عشر، حيث اضطر معظمهم إلى التحول إلى الإسلام كواحد من الشروط الأساسية لحريتهم.[37][38][39] وقام السلطان سيكندر بوتشيكان (1394-1417) بهدم المعابد الهندوسية وتحويل الهندوس بقوة العنف إلى الإسلام.[40]

الاضطهاد الآخر المسجل للهندوس يشمل خلال حكم السلطان تيبو في القرن الثامن عشر في جنوب الهند،[41][42] حيث اضطهد السلطان تيبو الهندوس والمسيحيين،[43] وأجبر كل من الهندوس والمسيحيين على التحول القسري للإسلام.[44][45][46][47]

الحكم الاستعماري الأوروبي[عدل]

خلال الحكم البرتغالي في غوا، تم إجبار الآلاف من الهندوس على التحول إلى المسيحية من خلال تمرير القوانين التي أعاقت ممارسة عقيدتهم، أو مضايقتهم تحت ذرائع مختلفة،[48] وتم إنشاء محكمة التفتيش البرتغالية في غوا والتي اضطهدت المتحولون المتراجعون (أي، الهندوس السابقين والمسلمون الذين تحولوا إلى المسيحية)، وقد تم تسجيل ما لا يقل عن إعدام 57 جنديًا هندوسياً على مدار الثلاثمائة عام أي بدءًا من عام 1560.[49][50] [49] الاضطهاد الآخر المسجل للهندوس يشمل اثناء الحقبة الإستعمارية.[51][52][53]

العصر الحديث[عدل]

تقسيم الهند[عدل]

في العصر الحديث، تم الإبلاغ عن الإضطهاد الديني للهندوس خارج الهند.[54][55][56] خلال تقسيم الهند كان الهندوس من بين 200,000 إلى مليون شخص ماتوا خلال أعمال الشغب وغيرها من أعمال العنف المرتبطة بالتقسيم.[57] وبعد استقلال باكستان في عام 1947، تم طرد ما يقرب من 4.7 مليون من الهندوس والسيخ إلى الهند بينما استقر 6.5 مليون مسلم في باكستان.[58]

الهند[عدل]

كان هناك عدد من الهجمات الأخيرة على المعابد الهندوسية والهندوس من قبل المسلحين المسلمين في الهند. ومن أبرزها مذبحة تشامبا عام في 1998، والهجمات التي استهدفت في عام 2002 على معبد راغوناث، والهجوم على معبد أكشاردام في عام 2002 والذي يُزعم أنه ارتكب من قبل الجماعة الإسلامية لشكر طيبة،[59] وتفجيرات فاراناسي في عام 2006 والتي يُفترض أنها ارتكبت من قبل لشكر طيبة، مما أسفر عن العديد من الوفيات والإصابات.

حدث حرق قطار بجودهرا في 27 فبراير من عام 2002، وبلغ عدد الضحايا 59 شخصاً، من بينهم 25 امرأة و 15 طفلاً من الحجاج الهندوس. في عام 2011، أدانت المحكمة القضائية 31 شخصًا قالوا أن الحادث كان "مؤامرة سابقة التخطيط".[60][61][62]

في تريبورا، هاجمت جبهة التحرير الوطنية في تريبورا معبدًا هندوسيًا وقتلوا قائدًا روحيًا هناك. ومن المعروف أنها قد حاولت تحويل الهندوس إلى المسيحية بالقوة.[63][64]

في ولاية آسام، قام أفراد من حمر وهي مجموعة عرقية مسيحية في المقام الأول بوضع صليب ملطخ بالدم في المعابد وأجبروا الهندوس على التحول تحت تهديد السلاح.[65]

شهدت فترة التمرد في ولاية البنجاب على خلفية "عملية بلو ستار" اشتباكات بين مسلحين من السيخ مع الشرطة، وكذلك مع الجماعات الهندوسية النيرنكارية مما أدى إلى وفاة العديد من الهندوس. في عام 1987، تم سحب 32 هندوسياً من إحدى الحافلات وأطلق النار عليهم بالقرب من لاروا في البنجاب على أيدي مسلحين من السيخ.[66]

في 2 مايو من عام 2003، قتل ثمانية هندوس على يد حشد من المسلمين على شاطئ ماراد في منطقة كوزيكود في كيرالا. وخلصت اللجنة القضائية التي حققت في الحادث إلى أن أعضاء في العديد من الأحزاب السياسية كانوا متورطين مباشرة في التخطيط وتنفيذ القتل.[67] وأكدت اللجنة وجود "مؤامرة طائفية واضحة، من قبل منظمات إسلامية أصولية وإرهابية".[67] وحكمت المحاكم على 62 من المسلمين بالسجن المؤبد لارتكابهم المجزرة في عام 2009.[68]

بنغلاديش[عدل]

ساهمت الإبادة الجماعية في بنغلاديش 1971 والتي ارتكبتها باكستان الغربية ضد باكستان الشرقية بسبب مطالبتها بحق تقرير المصير، وكان جزء رئيسي منها ضد السكان الهندوس، إلى نزوح عدد كبير من السكان الهندوس،[69][70][71][72][73] وشكل الهندوس نحو 60% من اللاجئين البنغال إلى الهند حينها.[72][74] وأجبر العديد من الهندوس على اعتناق الإسلام.[75][76][77] وشملت الإبادة الجماعية في بنغلاديش 1971 والتي ارتكبتها باكستان الغربية حملة منهجية من الإغتصاب الجماعي،[78][79][80][81] [82] وقد ارتكب أفراد من القوات المسلحة الباكستانية ومن ميليشيات مساندة إسلاموية تنتمي لتنظيم جماعة إسلامي (بالأردية: جماعتِ اسلامی) عمليات اغتصاب تراوحت ما بين 200,000 إلى 400,000 من النساء والفتيات البنغلاديشيات في حملةٍ ممنهجةٍ من الاغتصابِ الإبادي.[83][79][80][81]

باكستان[عدل]

تشير تقارير مختلفة إلى أن النساء الهندوس كن ضحايا للخطف والإجبار على التحول إلى الإسلام.[84] وقال مسؤول في لجنة حقوق الإنسان في باكستان في عام 2010 أن حوالي 20 إلى 25 فتاة هندوسية تختطف كل شهر وتجبر على اعتناق الإسلام قسراً.[85] كثير من الهندوس مستمرون في الفرار من باكستان حتى الآن بسبب الاضطهاد.[86]

مراجع[عدل]

  1. ^ Hindu temples were felled to the ground and for one year a large establishment was maintained for the demolition of the grand Martand temple. But when the massive masonry resisted all efforts, it was set on fire and the noble buildings cruelly defaced.-Firishta, Muhammad Qãsim Hindû Shãh; John Briggs (translator) (1829–1981 Reprint). Tãrîkh-i-Firishta (History of the Rise of the Mahomedan Power in India). New Delhi
  2. ^ Keay 2000, p. 288: "The normally cordial pattern of Hindu–Muslim relations was interrupted in the early fifteenth century. The great Sun temple of Martand was destroyed and heavy penalties imposed on the mainly brahman Hindus".
  3. ^ André Wink (2002). Al-Hind, the Making of the Indo-Islamic World: Early Medieval India and the Expansion of Islam 7Th-11th Centuries. BRILL Academic. صفحات 154–161, 203–205. ISBN 978-0391041738. 
  4. ^ André Wink (2002). Al-Hind, the Making of the Indo-Islamic World: Early Medieval India and the Expansion of Islam 7Th-11th Centuries. BRILL Academic. صفحات 162–163, 184–186. ISBN 978-0391041738. 
  5. ^ Victoria Schofield (2010). Afghan Frontier: At the Crossroads of Conflict. Tauris. صفحة 25. ISBN 978-1-84885-188-7. 
  6. ^ Sachau، Edward (1910). Alberuni's India, Vol. 1. Kegan Paul, Trench, Trübner & Co. صفحة 22. , Quote: "Mahmud utterly ruined the prosperity of the country, and performed there wonderful exploits, by which the Hindus became like atoms of dust scattered in all directions, and like a tale of old in the mouth of the people."
  7. ^ Tapan Raychaudhuri؛ Irfan Habib (1982). Cambridge Economic History Of India Vol-1. Cambridge University Press. صفحة 91. ISBN 978-81-250-2730-0. , Quote: "When Timur invaded India in 1398-99, collection of slaves formed an important object for his army. 100,000 Hindu slaves had been seized by his soldiers and camp followers. Even a pious saint had gathered together fifteen slaves. Regrettably, all had to be slaughtered before the attack on Delhi for fear that they might rebel. But after the occupation of Delhi the inhabitants were brought out and distributed as slaves among Timur's nobles, the captives including several thousand artisans and professional people."
  8. ^ Farooqui Salma Ahmed (2011). A Comprehensive History of Medieval India: Twelfth to the Mid-Eighteenth Century. Pearson. صفحة 105. ISBN 978-81-317-3202-1. 
  9. ^ Hermann Kulke؛ Dietmar Rothermund (2004). A History of India. Routledge. صفحة 180. ISBN 978-0-415-32919-4. 
  10. أ ب David N. Lorenzen (2006). Who Invented Hinduism: Essays on Religion in History. Yoda. صفحة 50. ISBN 978-81-902272-6-1. 
  11. ^ Ayalon 1986, p. 271.
  12. ^ Kiyokazu Okita (2014). Hindu Theology in Early Modern South Asia: The Rise of Devotionalism and the Politics of Genealogy. Oxford University Press. صفحات 28–29. ISBN 978-0-19-870926-8. 
  13. ^ Lal 1999, p. 343: "I have arrived at the conclusion that the population of India in A.D. 1000 was about 200 million and in the year 1500 it was 170 million."
  14. ^ Lal 1999, p. 89
  15. ^ Elst، Koenraad (1995)، "The Ayodhya Debate"، in Gilbert Pollet، Indian Epic Values: Rāmāyaṇa and Its Impact : Proceedings of the 8th International Rāmāyaạ Conference, Leuven, 6-8 July 1991، Peeters Publishers، صفحة 33، ISBN 978-90-6831-701-5 
  16. ^ Miller، Sam (2014). "A Third Intermission". A Strange Kind of Paradise: India Through Foreign Eyes. Random House. صفحة 80. ISBN 978-14-4819-220-5. 
  17. ^ Angus Maddison (2001), The World Economy: A Millennial Perspective, pages 241–242, OECD Development Centre نسخة محفوظة 04 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  18. ^ Colin Clark (1977). Population Growth and Land Use. Springer Science+Business Media. صفحة 64. 
  19. ^ Angus Maddison (2001), The World Economy: A Millennial Perspective, page 236, OECD Development Centre نسخة محفوظة 04 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  20. ^ John D. Durand, 1974, Historical Estimates of World Population: An Evaluation, جامعة بنسيلفانيا, Population Center, Analytical and Technical Reports, Number 10, page 9 نسخة محفوظة 06 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  21. ^ Sing C. Chew, J. David Knottnerus (2002). Structure, Culture, and History: Recent Issues in Social Theory. Rowman & Littlefield. صفحة 185. 
  22. ^ Guillaume Wunsch, Graziella Caselli, Jacques Vallin (2005). "Population in Time and Space". Demography: Analysis and Synthesis. Academic Press. صفحة 34. 
  23. ^ John D. Durand, 1974, Historical Estimates of World Population: An Evaluation, جامعة بنسيلفانيا, Population Center, Analytical and Technical Reports, Number 10, page 10 نسخة محفوظة 06 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  24. ^ Colin McEvedy؛ Richard Jones (1978). Atlas of World Population History (PDF). New York: Facts on File. صفحات 182–185. 
  25. ^ Will Durant. The Story of Civilization: Our Oriental Heritage. صفحة 459. 
  26. ^ Histoire de l'Inde Broché – 11 mai 1983 نسخة محفوظة 24 يونيو 2016 على موقع واي باك مشين.
  27. ^ A History of Civilizations Paperback – April 1, 1995 نسخة محفوظة 09 فبراير 2012 على موقع واي باك مشين.
  28. ^ Matthew White (2011). Atrocitology: Humanity's 100 Deadliest Achievements. Canongate Books. صفحة 113. 
  29. ^ Ikram، S. M. (1964). Muslim Civilization in India. Columbia University Press. صفحات 198–199 – عبر Frances W. Pritchett. 
  30. ^ Bharne، Vinayak؛ Krusche، Krupali (2014). Rediscovering the Hindu Temple: The Sacred Architecture and Urbanism of India. Cambridge Scholars Publishing. صفحة 76. ISBN 978-1-4438-6734-4. 
  31. ^ المسلمون في الهند.. عقبة مانعة أم قوة دافعة نسخة محفوظة 04 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  32. أ ب ت ث der Veer, pg 27–29
  33. أ ب ت Eaton, Richard M. The Rise of Islam and the Bengal Frontier, 1204–1760. Berkeley: University of California Press, c1993 1993, accessed on 1 May 2007 نسخة محفوظة 06 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
  34. ^ Ramesh Chandra Majumdar (1951). The History and Culture of the Indian People: The struggle for empire. صفحة 12. 
  35. ^ Lal، K.S. (2004). "1". Indian Muslims:Who Are They. ISBN 978-8185990101. 
  36. ^ Catherine B. Asher. India 2001: Reference Encyclopedia, Volume 1. South Asia Publications. صفحة 29. 
  37. ^ Habibullah, The Foundation of Muslim Rule in India, (Allahabad, 1961), pp.69 and 334
  38. ^ Hasan Nizami, Taj-ul-Maasir, II, p.216
  39. ^ Titus, Murray. Islam in India and Pakistan, (كلكتا, 1959), p.31
  40. ^ Shiri Ram Bakshi (1997). Kashmir: Valley and Its Culture. Sarup & Sons. صفحة 70. 
  41. ^ Wagoner، Phillip B. (1999). "Review: Tipu Sultan". The Journal of Asian Studies. Cambridge University Press. 58 (2): 541. doi:10.2307/2659463. اطلع عليه بتاريخ 15 يوليو 2016. 
  42. ^ Kate Brittlebank (1997). Tipu Sultan's Search for Legitimacy: Islam and Kingship in a Hindu Domain. Oxford University Press. صفحات 12, 34–35. ISBN 978-0-19-563977-3. 
  43. ^ Varghese، Alexander (2008). India: History, Religion, Vision and Contribution to the World, Volume 1. Atlantic Publishers. ISBN 9788126909032. 
  44. ^ Paul، Thomas (1954). Christians and Christianity in India and Pakistan: a general survey of the progress of Christianity in India from apostolic times to the present day. Allen & Unwin. صفحة 235. 
  45. ^ Heathcote، T. A. (1995). The Military in British India: The Development of British Land Forces in South Asia, 1600-1947. Manchester University Press. صفحة 62. ISBN 978-0-7190-3570-8. 
  46. ^ Chetty، A. Subbaraya (1999). "Tipu's endowments to Hindus and Hindu institutions". In Habib، Irfan. Confronting Colonialism: Resistance and Modernization under Haidar Ali & Tipu Sultan. New Delhi: Tulika. صفحة 111. ISBN 9788185229119. 
  47. ^ Bowring، Lewin (1893). Haidar Ali and Tipu Sultan and the struggle with the Musalman powers of the south (الطبعة 1974). Delhi: ADABIYAT-I DELLI. ISBN 978-81-206-1299-0. 
  48. ^ Machado 1999, pp. 94–96
  49. أ ب Salomon, H. P. and Sassoon, I. S. D., in Saraiva, Antonio Jose. The Marrano Factory. The Portuguese Inquisition and Its New Christians, 1536–1765 (Brill, 2001), pp. 345–7.
  50. ^ "'Goa Inquisition was most merciless and cruel'". Rediff.com. 14 September 2005. مؤرشف من الأصل في 11 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2016. 
  51. ^ Funso S. Afọlayan (2004). Culture and Customs of South Africa. Greenwood. صفحات 78–79. ISBN 978-0-313-32018-7. 
  52. ^ Singh، Sherry-Ann (2005). "Hinduism and the State in Trinidad". Inter-Asia Cultural Studies. 6 (3): 353–365. doi:10.1080/14649370500169987. اطلع عليه بتاريخ 15 يوليو 2016. 
  53. ^ Derek R. Peterson؛ Darren R. Walhof (2002). The Invention of Religion: Rethinking Belief in Politics and History. Rutgers University Press. صفحة 82. ISBN 978-0-8135-3093-2. 
  54. ^ Paul A. Marshall (2000). Religious Freedom in the World. Rowman & Littlefield. صفحات 88–89. ISBN 978-0-7425-6213-4. 
  55. ^ Grim، B. J.؛ Finke، R. (2007). "Religious Persecution in Cross-National Context: Clashing Civilizations or Regulated Religious Economies?". American Sociological Review. 72 (4): 633–658. doi:10.1177/000312240707200407. اطلع عليه بتاريخ 21 يونيو 2017. , Quote: "Hindus are fatally persecuted in Bangladesh and elsewhere."
  56. ^ "Hindus from Pakistan flee to India, citing religious persecution". Washington Post. 2012-08-15. مؤرشف من الأصل في 9 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 15 يوليو 2016. 
  57. ^ White، Matthew. "Secondary Wars and Atrocities of the Twentieth Century". Twentieth Century Atlas - Death Tolls and Casualty Statistics for Wars, Dictatorships and Genocides. مؤرشف من الأصل في 27 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2017. 
  58. ^ Hasan، Arif؛ Raza، Mansoor (2009). Migration and Small Towns in Pakistan. IIED. ISBN 9781843697343. 
  59. ^ "Bajrang Dal launches campaign". The Tribune. 21 October 2002. مؤرشف من الأصل في 12 أكتوبر 2017. 
  60. ^ Mahurkar، Uday (22 July 2002). "Fuelling the Fire". India Today. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2014. 
  61. ^ Dasgupta، Manas (6 March 2011). "It was not a random attack on S-6 but kar sevaks were targeted, says judge". The Hindu. مؤرشف من الأصل في 17 يناير 2016. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2013. 
  62. ^ "Godhra verdict: 31 convicted, 63 acquitted". NDTV. 1 March 2011. مؤرشف من الأصل في 29 نوفمبر 2014. 
  63. ^ "Hindu preacher killed by Tripura rebels". BBC News. 28 August 2000. مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2019. 
  64. ^ "National Liberation Front of Tripura, India". South Asia Terrorism Portal. مؤرشف من الأصل في 01 أبريل 2015. 
  65. ^ "Christianity threat looms over Bhuvan Pahar". Assam Times. 23 June 2009. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو 2009. 
  66. ^ "Gunment Slaughter 38 on Bus in India in Bloodiest Attack of Sikh Campaign". The Philadelphia Inquirer. 7 July 1987. صفحة A03. 
  67. أ ب "Marad report slams Muslim League". The Indian Express. 27 September 2006. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2013. 
  68. ^ 62 get life term for Marad killings The Indian Express, 16 January 2009 نسخة محفوظة 25 فبراير 2011 على موقع واي باك مشين.
  69. ^ International Commission Of Jurists, "The Events In Pakistan: A Legal Study By The Secretariat Of The International Commission Of Jurists" 9 (1972), p. 56–57., cited in S. Linton, "Completing the Circle: Accountability for the Crimes of the 1971 Bangladesh War of Liberation," Criminal Law Forum (2010) 21:191–311, p. 243.
  70. ^ Jones، Owen Bennett (2003). Pakistan: Eye of the Storm. Yale University Press. صفحة 170. ISBN 0-300-10147-3. 
  71. ^ Bose، S. (2011). Dead Reckoning: Memories of the 1971 Bangladesh War. London: Hurst and Co. صفحات 73, 122. 
  72. أ ب U.S. State Department, Foreign Relations of the United States, 1969–1976, Volume XI, "South Asia Crisis, 1971", page 165
  73. ^ Tinker، Hugh Russell. "History (from Bangladesh)". Encyclopædia Britannica. مؤرشف من الأصل في 29 أكتوبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 11 يونيو 2013. 
  74. ^ Kennedy, Senator Edward, "Crisis in South Asia – A report to the Subcommittee investigating the Problem of Refugees and Their Settlement, Submitted to U.S. Senate Judiciary Committee", 1 November 1971, U.S. Govt. Press, page 66. Sen. Kennedy wrote, "Field reports to the U.S. Government, countless eye-witness journalistic accounts, reports of International agencies such as World Bank and additional information available to the subcommittee document the reign of terror which grips East Bengal (East Pakistan). Hardest hit have been members of the Hindu community who have been robbed of their lands and shops, systematically slaughtered, and in some places, painted with yellow patches marked 'H'. All of this has been officially sanctioned, ordered and implemented under martial law from Islamabad."
  75. ^ [1] 26 Hindus beheeaded by Islamist militants in Kashmir نسخة محفوظة 17 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  76. ^ Sinha، Dinesh Chandra، المحرر (2012). ১৯৫০: রক্তরঞ্জিত ঢাকা বরিশাল এবং [1950: Bloodstained Dhaka Barisal and more] (باللغة البنغالية). Kolkata: Codex. صفحات 72–77. 
  77. ^ Roy، Tathagata (2002). "Appendix: Letter of Resignation of Jogendra Nath Mandal, dated 8 October 1950, Minister of Law and Labour, Government of Pakistan". My People, Uprooted. Kolkata: Ratna Prakashan. صفحة 362. ISBN 81-85709-67-X. 
  78. ^ Sharlach، Lisa (2000). "Rape as Genocide: Bangladesh, the Former Yugoslavia, and Rwanda". New Political Science. 22 (1): (89–102), 92–93. doi:10.1080/713687893. 
  79. أ ب Sajjad 2012, p. 225.
  80. أ ب Ghadbian 2002, p. 111.
  81. أ ب Mookherjee 2012, p. 68.
  82. ^ "Birth of Bangladesh: When raped women and war babies paid the price of a new nation". مؤرشف من الأصل في 6 أبريل 2019. 
  83. ^ Sharlach، Lisa (2000). "Rape as Genocide: Bangladesh, the Former Yugoslavia, and Rwanda". New Political Science. 22 (1): (89–102), 92–93. doi:10.1080/713687893. 
  84. ^ Syed، Anwar (18 June 2006). "State of minorities" (Opinion). مؤرشف من الأصل في 26 أكتوبر 2010. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2006. 
  85. ^ 25 Hindu girls abducted every month, claims HRCP official The News, Tuesday, 30 March 2010 نسخة محفوظة 22 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
  86. ^ Farooq Khan، Omer (14 May 2014). "5,000 Hindus flee Pak every year due to persecution". The Times of ndia. مؤرشف من الأصل في 4 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2017. 

انظر أيضاً[عدل]