مكارثية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
غلاف لمجلة هزلية يتحدث عن شبح الشيوعية في الولايات المتحدة الأمريكية

المكارثّية (بالإنجليزية: McCarthyism) اتجاه سياسي رجعي ظهر في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1950 يهدف إلى تشديد الرقابة على الشيوعيين الذين يعملون في الدولة. و ينسب هذا الاتجاه إلى عضو بمجلس الشيوخ الأمريكي واسمه جوزيف مكارثي وكان رئيسا لإحدى اللجان الفرعية بالمجلس و اتهم عددا من موظفي الحكومة و بخاصة في وزارة الخارجية, و قاد إلى حبس بعضهم بتهمة أنهم شيوعيون يعملون لمصلحة روسيا.

و قد تبين فيما بعد أن معظم اتهاماته كانت على غير أساس. و أصدر المجلس في عام 1954 قرارا بتوجيه اللوم عليه.و يستخدم هذا المصطلح للتعبير عن الإرهاب الثقافي الموجة ضد المثقفين.

أشهر من أتهمهم مكارثي بالشيوعيه[عدل]

بدأت المكارثية بقائمة فيها 205 أسماء قيل إنهم شيوعيون وجواسيس في الخارجية الأميركيةثم امتدت المكارثية لجميع قطاعات المجتمع الأمريكى، وراح ضحيتها أكثر من مائتى شخص تم الزج بهم في السجون، فضلا عما يزيد على 10 آلاف تم طردهم من وظائفهم والتنكيل بهم وفق تهم ملفقة ومن هؤلاء مارتن لوثر كينج و ألبرت أينشتاين وآرثر ميللر وتشارلى تشابلن [1]

نهايه المكارثيه[عدل]

وقد ايدت، في البداية، اغلبية الاميركيين الحملة، وذلك لأنهم خافوا من الخطر كما صور لها. خافوا من الشيوعية، خاصة لأن دعاية مكارثي اعتمدت على ان الشيوعية «دين يريد القضاء على المسيحية». لكن قل، فيما بعد، تأييد الاميركيين لمكارثي، لأكثر من سبب: اولا، تأكدوا من ان مكارثي غوغائي، يوزع الاتهامات يمينا ويسارا، بدون ادلة كافية. ثانيا، فشل مكارثي في اثبات وجود «جيش من الشيوعيين والجواسيس» في وزارة الخارجية. ثالثا، ظهر سياسيون وصحافيون وأكاديميون عندهم شجاعة كافية لينتقدوه، وهو في قمة شهرته. كما ظهر ادوارد مارو، من اوائل نجوم اخبار ومقابلات التلفزيون كعدو لمكارثي. (صدر، قبل ثلاثة شهور، فيلم «ليلا سعيدا وحظا سعيدا»، عن حياة مارو، وفيه مواجهات تاريخية مع مكارثي). ومما قال مارو، وسجل الفيلم، اشارة إلى حوار بين القائدين الرومانيين كاسيوس وبروتس، قبيل اغتيال القيصر الروماني جوليوس سيزار: «يا عزيزي بروتس، الذنب ليس ذنب حظنا، الذنب ذنبنا.» وقد ايقظت تعليقات الصحافي مارو كثيرا من الاميركيين، لأنه قال، ربما مثل ما يقول بعض الصحافيين الاميركيين اليوم، ان اي خطر خارجي على اميركا يجب الا يواجه على حساب الدستور والحريات الاميركية. ودارت، فيما بعد، الدوائر على مكارثي، وقدم إلى محكمة بتهمة الفساد والتزوير، وادانه الكونغرس، وأدمن المخدرات ومات بسبب ذلك.[2]

المراجع[عدل]

[1] مقال المكارثيه لمنال الشوربجي في المصري اليوم [2]مقال المكارثيه لمحمد علي صالح في الرشق الأوسط

المصادر[عدل]

  • مجمع اللغة العربية.