المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

محمد بن طغج الإخشيد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من محمد بن طغج)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محمد بن طغج الإخشيد
محمد بن طغج الإخشيد

معلومات شخصية
الميلاد 882
بغداد  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 946
دمشق  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
عائلة الدولة الإخشيدية  تعديل قيمة خاصية عائلة نبيلة (P53) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

محمد بن طغج الإخشيد المؤسس الأول للدولة الإخشيدية في مصر، تولى الولاية في مصر مكافأة له من الخليفة العباسي في عصره على تصديه لمحاولات الفاطميين دخول مصر.

مولده ونشأته[عدل]

ولد سنة 268ھ. التحق بخدمة الخليفة العباسي المكتفي. وحيث أنه كان أكبر إخوته السبع، فقد كان ينوب عن أبيه في حكم دمشق وطبرية، كما تقلد وظائف عديدة بمصر والشام.

كانت مصر مطمحه سياسياً، وكللت جهوده في بلاط الخلافة العباسية باستصدار قرار بتوليته على مصر، وبعدها تم عزله ثم صدر له قرار بتولي الحكم مرة أخرى سنة 323ھ. ولم يكن الطريق ممهداً لذلك، فقد كان عليه أن يقاتل منافسين أشداء، بيد أنه استطاع في النهاية تثبيت أقدامه في مصر رغم وقوعه بين شقي الرحى: الخلافة العباسية في بغداد، والخلافة الفاطمية في المغرب؛ وكان بقاء دولته رهناً بقدرته على إدارة الصراع مع هاتين القوتين.

وعلى المستوى الشخصي، كان الإخشيد شخصاً يتصف بالطموح والتطلع إلى السلطة. كلمة "الإخشيد" في اللغات التركية المحلية لتلك الفترة تعني ’ملك الملوك‘. ويقال أنه كُنِّي بذلك لأنه ينتمي لملوك فرغانة، غير أنه ليس هناك أدلة تاريخية تدل علي صحة هذا الزعم.

استقلاله بمصر[عدل]

وظلت الأمور على ما يرام بين محمد بن طغج الإخشيد والخلافة العباسية حتى جاء اليوم الذي أرسل فيه الخليفة الراضى جيشاً بقيادة "محمد بن رائق" إلى الشام لانتزاع مصر من الإخشيد سنة 328هـ / 940م. وعندئذ، ألغى الإخشيد اسم الخليفة العباسي من الخطبة وأعلن استقلاله بمصر ودخول الدولة الاخشيدية ’قائمة الدول المستقلة‘ واستطاع هزيمة القائد ابن رائق والاحتفاظ بملكه سليماً.

احداث المعركة الاخشيدية[عدل]

وكان ابن رائق قد هزم محمد الإخشيدى في بداية الأمر، وانشغل جنود ابن رائق بجمع الأسلاب والغنائم، فخرج كمين لابن الإخشيد عليهم، فهزمهم، وفرَّقهم. وتفرغ الإخشيد بعد هزيمة قائد الخليفة إلى الداخل، فنجح في القضاء على الفتن والقلاقل الداخلية، وراح يعمل على دراسة أحوال العالم العربي المجاور لمصر لحماية الدولة الاخشيدية. وأخذ يفكر في وحدة تقف في وجه العدوان الخارجي من قبل الروم. وبعد سنتين من قيام الدولة الإخشيدية ضم الإخشيد إليه الشام بعد موت ابن رائق سنة 330هـ ليعيد القوة إلى الشرق العربي، وليتسنى له الوقوف في وجه الروم البيزنطيين. وهنا خاف ملوك الروم وأسرعوا يخطبون وُدَّه كما فعلوا مع أحمد بن طولون . وفي العام التالي لهذه الوحدة (331ھ)، مد الإخشيد نفوذه إلى مكة والمدينة، وراح يتولى أمر إقليمي الحجاز و تهامة ويشرف على الحرمين الشريفين [المكي والمدني].

وفاته[عدل]

توفي سنة 334هـ / 469م بدمشق. وعندما توفي، أوصى لابنه أبو القاسم أنجور، الذي كان صغيراً، بالخلافة، فكان وصيه هو أبو المسك كافور الاخشيدي الذي حافظ علي ممتلكات الدولة الاخشيدية وقام بتوسيعها.

History template.gif
هذه بذرة مقالة عن التاريخ بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.