معروف الكرخي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
معروف الكرخي
Marufkharki.jpg 

معلومات شخصية
الاسم الكامل معروف بن فيروز
مكان الميلاد بغداد
الوفاة 200 هـ
بغداد
الإقامة من بغداد
مواطنة Black flag.svg الدولة العباسية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة أهل السنة
الحياة العملية
الحقبة ؟؟ - 200 هـ
تأثر بـ داود الطائي
أثر في سري السقطي

أبو محفوظ معروف بن فيروز الكرخي، أحد علماء أهل السنة والجماعة ومن أعلام التصوف السني في القرن الثاني الهجري في بغداد[1]، ومن جملة المشايخ المشهورين بالزهد والورع والتقوى، وصفه الذهبي بـ "علم الزهاد بركة العصر"[2] صحب داود الطائي، وسكن بغداد. كان أبواه نصرانيين، فأسلماه إلى مؤدبهم، وهو صبى. وكان المؤدب يقول له قل: "ثالث ثلاثة"، فيقول معروف: "بل هو الواحد الصمد!"، فضربه على ذلك ضرباً مفرطاً، فهرب منه[2]. فكان أبواه يقولان: "ليته يرجع ألينا، على أي دين كان، فنوافقه إليه!"، فرجع أليهما، فدق لباب، فقيل: "من"، قال: "معروف!"، فقالا: "على أى دين"، قال: "دين الإسلام"؛ فأسلم أبواه.

سيرته[عدل]

الشيخ معروف الكرخي : معروف بن فيروز الكرخي ويكنى أبو محفوظ ، هو من أصل نبطي بابلي ،عراقي قديم ، وهو ما أثبتته عدد من الدراسات الأكاديمية التاريخية، حيث ثبتت عروبته وإنه من أصل عربي عند المؤرخين العرب مثل مصطفى جواد، وناجي معروف وغيرهم، ولقد أثبت الإستاذ ناجي معروف عروبته وإنتماءه إلى أصل عربي بسند تأريخي [3] ، نزل يوماً إلى دجلة يتوضأ ووضع مصحفه وملحفة فجاءت امرأة فأخذتهما، فتبعها، قال: "أنا معروف لا بأس عليك! ألك ولد يقرأ القرآن؟"، قالت: "لا"، قال: "فزوج"، قالت: "لا"، قال: "فهات المصحف، وخذي الملحفة" وكان قاعداً على دجلة ببغداد إذ مر به أحداث في زورق، يضربون الملاهي ويشربون؛ فقال له أصحابه: ما ترى هؤلاء -في هذا الماء- يعصون! أدع الله عليهم!"، فرفع يديه إلى السماء قال: "إلهي وسيدي!، كما فرحتهم في الدنيا أسألك أن تفرحهم في الآخرة!" فقال له أصحابه: إنما قلنا لك: ادع عليهم!"، فقال: "إذا فرحهم في الآخرة تاب عليهم في الدنيا، ولم يضركم شيء".

من أقواله[عدل]

  • «الدنيا أربعة أشياء: المال، والكلام، والمنام، والطعام. فالمال يطغي، والكلام يلهي، والمنام ينسي، والطعام يسقي.»
  • «ما أكثر الصالحين، وأقل الصادقين في الصالحين»[1].
  • «إذا أراد الله بعبدٍ خيراً فتح عليه باب العملِ، وأغلق عنه باب الجَدل. وإذا أراد الله بعبدٍ شراً، أغلق عنه باب العملِ، وفَتح عليهِ باب الجَدلِ»[1].
  • «توكل على الله عز وجل حتى يكون هو معلمك وموضع شكواك ، فإن الناس لا ينفعونك»[4].
  • «غضوا أبصار كم، ولو عن شاة أنثى»[1].
  • «السخاء إيثار ما يحتا ج إليه، عند الإعسار.»
  • «قيام الليل نور للمؤمن يوم القيامة يسعى بين يديه ومن خلفه وصيام النهار يبعد العبد من حر السعير.»
  • «ينادي مناد يوم القيامة يا مادح الله قم فلا يقوم إلا من كان يكثر قراءة (قل هو الله أحد).»
  • وقال حين سئل: «ما علامُة الأولياء؟» فقال: «ثلاثٌة: همومهم للهِ، وشغُلهم فيه، وفَرارهم إليه»[5].
  • قال معروف: «قال لي بعض أصحاب داود الطائي: إياك أن تترك العمل، فإن ذلك الذي يقرّبك إلى رضا مولاك.» فقلت: «وما ذلك العمل ؟»فقال:«دوام طاعة ربك، وخدمة المسلمين، والنصيحة لهم.»
  • سمعت محمد بن الحسين يقول: سمعي محمد بن عبد االله الرازي يقول: سمعت على بن محمد الدلال يقول:سمعت محمد بن الحسين يقول: سمعت أبي يقول: «رأيت معروفًا الكرجي في النوم،بعد موته،فقلت له:ماذا فعل االله بك؟ فقال: غفر لى. فقلت بزهدك وورعك ؟ فقال:لا، بقبولي موعظة ابن السماك،ولزوم الفقر،ومحبتي للفقراء.» وموعظة ابن السماك:ما قاله معروف: «كنت ماراً بالكوفة.فوقفت على رجل يقال له:ابن السماك وهو يعظ الناس. فقال في خلال كلامه: من أعرض عنا الله بكلتيه أعرض االله عنه جملة..ومن أقبل على االله بقلبه أقبل االله برحمته إليه ، وأقبل بجميع وجوه الخلق إليه، ومن كان مرة و مرة فاالله يرحمه وقتاً ما. فوقع كلامه في قلبي، فأقبلت على االله تعالى، وتركت جميع ما كنت عليه، إلا خدمة مولاي على بن موسى الرضا. وذكرت هذا الكلام لمولاي،» فقال: «يكفيك بهذا موعظة إن اتعظت؟» أخبرني بهذه الحكاية محمد بن الحسين.[6]

وفاته[عدل]

توفي معروف في بغداد سنة 200 هـ الموافق 815م ودفن فيها، في مقبرة الشونيزية والمعروفة بإسم مقبرة باب الدير العتيقة على جانب الكرخ من مدينة بغداد.

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث طبقات الصوفية، تأليف: أبو عبد الرحمن السلمي، ص80-85، دار الكتب العلمية، ط2003.
  2. ^ أ ب سير أعلام النبلاء، تأليف: الذهبي
  3. ^ ^ المذاهب والأديان في العراق، الخيون، رشيد، ص67
  4. ^ طبقات الأولياء، تأليف: ابن الملقن، ص216.
  5. ^ حلية الأولياء، تأليف: أبو نعيم، ج8، ص412.
  6. ^ الرسالة القشيرية، تأليف: أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، ص16،

وصلات خارجية[عدل]