نيوهورايزونز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


نيوهورايزونز
المسبار الفضائي نيوهورايزونز
المسبار الفضائي نيوهورايزونز
طبيعة المهمة استكشاف كوكب بلوتو وأقماره
المشغل ناسا
رمز التعريف الفلكي 2006-001A
رقم دليل القمر الصناعي 28928
الموقع الإلكتروني pluto.jhuapl.edu
www.nasa.gov
مدة المهمة المهمة الأساسية: 9.5 سنوات
خصائص المركبات الفضائية
المصنع مختبر الفيزياء التطبيقية · مؤسسة البحث الجنوبية الغربية
وزن الإطلاق 478 كيلو غرام (1,050 رطل)
الطاقة 228 واط
بداية المهمة
تاريخ الاطلاق 19 يناير 2006 (2006-01-19) 19:00 UTC
9 سنوات و6 أشهر و14 يوما
الصاروخ أطلس 5 551
موقع الاطلاق كيب كانافيرال SLC-41
المقاول خدمات الإطلاق الدولية
أقرب صورة لكوكب بلوتو ملتقطة بواسطة المسبار نيوهورايزونز بتاريخ 14 يوليو 2015
صورة ملونة لكوكب بلوتو التقطتها المركبة في 7 يوليو 2015

نيو هورايزونز (بالإنجليزية: New Horizons) هي مسبار أو مركبة فضاء روبوتية تابعة لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) مرسلة إلى الكوكب القزم بلوتو، وتحلق منذ نحو تسع سنوات ونصف بسرعة فائقة. وهي أول المركبات الفضائية التي سيمكن بواسطتها دراسة بلوتو وأقماره، وكذلك دراسة حزام كايبر المتكون من قطع ثلجية تحيط بالمجموعة الشمسية.[1][2][3][4]

انطلقت من الأرض في 19 يناير 2006 ووصلت المركبة الفضائية نيوهورايزونز لكوكب بلوتو في تاريخ 13 يوليو 2015.[2][5][6][7] وبذلك يصبح أول مسبار فضائي يحلق فوق الكوكب.[4] وتخطط ناسا دراسة المزيد من التفاصيل لهذا الكوكب عن طريق هذا المسبار.[3]

تاريخ الكوكب[عدل]

يرجع تاريخ اكتشاف كوكب بلوتو إلى عام 1930 عن طريق عالم الفلك الأمريكي كلايد تومبو. وكان من بين الاحتمالات التي ستقوم بها مركبة فوياجر 1 بعد تحليقه فوق كوكب زحل في عام 1980 هي استخدام جاذبية زُحل للوصول إلى كوكب بلوتو في وقتٍ مُقدر وهو بداية شهر مارس من عام 1986.[8]

معلومات المركبة[عدل]

مركبة نيوهورايزونز هي أول مهمة لوكالة ناسا من ضمن فئة New Frontiers program، وهي أكبر حجمًا وأكثر تكلفة من Discovery Program ولكنها أصغر من Flagship Program. وبلغت تكاليف المهمة (بما في ذلك المركبات الفضائية وأجهزة الفحص ومركبة الإطلاق، وعمليات البعثة، وتحليل البيانات، والتعليم، والتوعية العامة) حوالي 650 مليون دولار على مدى 15 عاما (من 2001 إلى 2016). بُنيت هذه المركبة في معهد ساوث ويست للأبحاث، وكان مختبر الفيزياء التطبيقية للمركبة في جامعة جونز هوبكين. وهذه المركبة مزودة بعدة كاميرات ومعدات علمية منها مطياف لتشتيت الضوء وأجهزة استشعار لرصد الغبار وحالة البلازما لدراسة جيولوجيا كوكب بلوتو وقمره شارون، ورسم خرائط لتركيب سطحيهما ودرجة الحرارة والغلاف الجوي والأقمار الأخرى. وإرسال مجموع الإشارات يستغرق 4 ساعات ونصف الساعة إلى المركبة الفضائية، التي تبعد عن الأرض مسافة 5 مليارات كيلومتر.[9]

لقد كان الهدف من الرحلة هو اكتشاف كواكب أُخرى غير مُكتشفة في مدار المجموعة الشمسية. وحينما انطلقت المركبة كان تصنيف بلوتو لا يزال يصنف بأنه كوكب، ولكن أُعيد تصنيفه في وقتٍ لاحق من قبل الاتحاد الفلكي الدولي فجُرد بلوتو من لقب كوكب ومن كونه الكوكب التاسع من كواكب المجموعة الشمسية وبات كوكبا قزمًا بعد أن اكتُشف أكثر من ألف من أمثاله منذ اكتشافه ضمن حزام كايبر. في حين أن بعض العاملين في بعثة المسبار نيوهورايزونز من ضمنهم آلان ستيرن اختلف برأيه عن ما قرره الاتحاد الفلكي الدولي بأن كوكب بلوتو هو الكوكب التاسع في كواكب المجموعة الشمسية.[10][11]

تحتوي المركبة على عدد من الأشياء:[12]

  1. أوقية واحدة (30 غرام) من رماد جثة العالم الفلكي كلايد تومبو لإحياء ذكرى اكتشافه كوكب بلوتو في عام 1930.[13][14]
  2. أسماء 430 ألف شخص، الذي سجلوا أسماءهم في مشروع "أرسل اسمك إلى بلوتو".
  3. صور لجميع العلماء والباحثين المشاركين في مهمة المسبار نيو هورايزونز.
  4. جزء من أرض الموقع الذي أطلق منه المسبار في ولاية فلوريدا الامريكية.
  5. جزء من أرض الموقع الذي بُني فيه المسبار في ولاية ميريلاند.
  6. جزء من المركبة SpaceShip One، أول مركبة فضائية مأهولة بتمويل خاص.
  7. علمان للولايات المتحدة الأمريكية.
  8. طابع بريدي عليه إعلان من عام 1991، كتب عليه "بلوتو: لم يُستكشف بعد".

الإطلاق[عدل]

كان من المقرر إطلاق المركبة في 11 يناير 2006، لكن تأخر الاطلاق في بادئ الأمر حتى 17 يناير للسماح بعمليات فحص للصاروخ، ولكن بسبب الظروف الجوية تأخر الإطلاق إلى يوم 19 يناير 2006.

استغرقت مركبة نيو هورايزونز تسع ساعات فقط للوصول إلى مدار حول القمر، واستطاعت المركبة التقاط أول صور لكوكب المشتري في 4 سبتمبر 2006. أما أول صور لكوكب بلوتو من نيو هوريزون فأخذت بين 21-24 أيلول/ سبتمبر 2006.

وأصبحت في ديسمبر 2009 أقرب إلى بلوتو منها إلى الأرض، وذلك على مسافة 3.436 مليار كيلومتراً من الشمس وتبعد عن الأرض مسافة 2 مليار كيلو متر. ومن المقرر أن تقترب لأدنى مسافة من بلوتو في صيف عام 2015 بعد رحلة طويلة ستمتد تسع سنوات. وتحلق حالياً بسرعة15.41 كيلو متر بالثانية (59400 كيلو متر بالساعة)، مما يجعلها أسرع آلة صنعها الإنسان حتى الآن.

الهدف من البعثة[عدل]

الهدف من إرسال المسبار لكوكب بلوتو هو من أجل دراسة الكوكب وحزام كايبر والتحولات المبكرة التي حصلت في النظام الشمسي.[15] بالإضافة لدراسة سطح ومناخ كوكب بلوتو وأقماره، كذلك دراسة الأجسام الموجودة في حزام كايبر.[16] وسوف يجمع المسبار هورايزونز بيانات أكثر من 5000 مرة للكوكب على عكس ما قامت به المركبة ميرنير في كوكب المريخ.[17]

من بين الأسئلة التي يُريد العلماء معرفة إجابتها هي عن مناخ الكوكب وتحركاته، وكيف هو سطحه؟ وعمَّا إذا كانت هناك تراكيب جيولوجية كبيرة وما هو تأثير الرياح الشمسية على كوكب بلوتو.[18]

من الأهداف المهمة التي يُريد العُلماء معرفتها هي:[19]

  1. خريطة لسطح بلوتو وقمره الأكبر شارون.
  2. الوصف الجيولوجي والمورفولوجي لبلوتو وشارون.
  3. معرفة طبيعة الغلاف الجوي لكوكب بلوتو.
  4. معرفة حال الغلاف الجوي حول القمر شارون.
  5. البحث عن حلقات الأقمار وعن ما إذا وُجدت أقمار إضافية أُخرى.
  6. التحقيق أكثر عن الأجسام الموجودة من ضمن حزام كايبر.

بعثة حزام كايبر[عدل]

بعد العبور بجانب بلوتو، سوف تستمر المركبة نيوهورايزونز بالتوغل في حزام كايبر، المكون من أجسام متجمدة وصخور تحيط بالمجموعة الشمسية.

وحيث تتابع المركبة رحلتها لاستكشاف المزيد من أجرام حزام كايبر والطيران قربها على مستوى منخفض، إذ لم يُحدد بعد أي جرم من أجرام حزام كايبر سوف يَتم اختياره للدراسة، لكنه سوف يتراوح قطره بين 40 و90 كم وسوف يَكون أبيض أو رمادي اللون للمقارنة مع لون بلوتو المُحمرّ.

مخططي البعثة يبحثون الآن عن أجسام أخرى ضمن حزام كايبر، وكذلك يخططون للقاء المركبة الفضائية Plutonian. ويعد نيوهورايزونز ذو قدرة محدودة على المناورة، والمنطقة المتاحة، كونها قريبة إلى حد ما إلى حواف مجرة درب التبانة، وبالتالي من الصعب مسح الأجسام الخافتة.

مراجع[عدل]

  1. ^ "New Horizons to Pluto, Mission Website". US National Aeronautics and Space Administration (NASA). 2 July 2015. اطلع عليه بتاريخ 7 July 2015. 
  2. ^ أ ب Chang، Kenneth (July 13, 2015). "A Close-Up for Pluto After Spacecraft’s 3-Billion-MileTrip". New York Times. اطلع عليه بتاريخ July 13, 2015. 
  3. ^ أ ب Chang، Kenneth (July 6, 2015). "Almost Time for Pluto’s Close-Up". New York Times. اطلع عليه بتاريخ July 6, 2015. 
  4. ^ أ ب Overbye، Dennis (July 6, 2015). "Reaching Pluto, and the End of an Era of Planetary Exploration". New York Times. اطلع عليه بتاريخ July 7, 2015. 
  5. ^ Chang، Kenneth (14 July 2015). "NASA’s New Horizons Spacecraft Completes Flyby of Pluto". New York Times. اطلع عليه بتاريخ 14 July 2015. 
  6. ^ Dunn، Marcia (14 July 2015). "Pluto close-up: Spacecraft makes flyby of icy, mystery world". AP News. اطلع عليه بتاريخ 14 July 2015. 
  7. ^ "NASA's Three-Billion-Mile Journey to Pluto Reaches Historic Encounter". 14 July 2015. اطلع عليه بتاريخ 14 July 2015. 
  8. ^ Betz، Eric (23 June 2015). "Why didn't Voyager visit Pluto?". Astronomy. Kalmbach Publishing. اطلع عليه بتاريخ 8 July 2015. 
  9. ^ http://www.skynewsarabia.com/web/article/757863/تعطل-مسبار-فضائي-اقترابه-بلوتو
  10. ^ "Unabashedly Onward to the Ninth Planet". New Horizons website. Johns Hopkins/APL. تمت أرشفته من الأصل على March 9, 2011. اطلع عليه بتاريخ October 25, 2008. 
  11. ^ http://www.dw.com/ar/عطل-في-المسبار-نيو-هورايزونز-قبل-اقترابه-من-بلوتو/a-18563512
  12. ^ http://arabic.rt.com/news/788561-وكالة-ناسا-الصور-الأولى-التاريخي-الكوكب-القزم-بلوتو/
  13. ^ "New Horizons launches on voyage to Pluto and beyond". spaceFlightNow. January 19, 2006. تمت أرشفته من الأصل على March 9, 2011. اطلع عليه بتاريخ December 1, 2010. 
  14. ^ "To Pluto, with postage: Nine mementos fly with NASA's first mission to the last planet". collectSPACE. اطلع عليه بتاريخ October 29, 2013. 
  15. ^ "The Everest of Planetary Exploration: New Horizons Explores The Pluto System 2015" (PowerPoint Presentation). NASA. اطلع عليه بتاريخ April 15, 2015. 
  16. ^ "Solar System Exploration - New Horizons". NASA. February 27, 2015. اطلع عليه بتاريخ April 15, 2015. 
  17. ^ New Horizons: Pluto map shows 'whale' of a feature by Jonathan Amos, on 8 July 2015 (BBC - Science & Environment section)
  18. ^ "New Horizons Spacecraft and Instruments". NASA. November 10, 2014. اطلع عليه بتاريخ April 15, 2015. 
  19. ^ "New Frontiers Program: New Horizons Science Objectives". NASA - New Frontiers Program. اطلع عليه بتاريخ April 15, 2015.