ورم حميد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الوَرَم الحَميد (بالإنجليزية: Benign Tumor) هو مرض سرطاني يتصف بعدم عدائية خلاياه السرطانية وعدم نقل المرض إلى الأعضاء الأخرى عكس الورم الخبيث.[1][2][3] هناك بعض أنواع الأورام الحميدة قد تتحول إلى أورام خبيثة مثل الورم الغدي النبيبي (أحد أنواع سرطان القولون). معظم الأورام الحميدة لا تحتاج للعلاج وإن كانت له حاجة، فسيقتصر على الجراحة.

سرعه نموها عادة بطيئة جدا وطريقه تحركها بالتوسع في نفس العضو وغالبا ماتكون محلية أي أنها لا تنتقل من عضو لاخر ولكن هذا لا يمنع تأثيرها على الأعضاء المجاورة، وإذا تم استئصالها تماما فإنها عادة لا ترجع مرة أخرى بعكس الأورام الخبيثة.

يمكن أن تؤثر على المريض في الحالات التالية :

  • إذا نمت في مكان تضغط فيه على عضو مهم وحساس مثل المخ أو النخاع الشوكي.
  • إذا نمت في مكان تضغط فيه على عضو رخو مثل الكبد أو الأمعاء فانها يمكن ان تتسبب في إيقاف عمل هذا العضو أو انسداد الامعاء.
  • إذا كانت موجودة بجانب إحدى الغدد الصماء في الجسم فيمكن ان تضغط على الغدة وإما ان تزيد افرازها أو تقلله حسب الحالات.
  • بالإضافة إلى إمكانية تحولها إلى ورم خبيث.

التصنيف[عدل]

الأورام والخلايا التي نشأت منها
الخلية الأصلية نوع الخلية الورم
الأديم الباطن صفراوية ورم الأقنية الصفراوية
قولونية سليلة قولونية مستقيمية
غدية ورم غدي
ورم حليمي
ورم غدي كيسي
كبدية الورم الغدي ذو الخلايا الكبدية
مشيمية الرحى العدارية
كلوية ورم غدي أنبوبي كلوي
طلائية الورم الحليمي ذو الخلايا الحرشفية
معدية زوائد غدد قاع المعدة
اللحمة المتوسطة وعائية دموية ورم وعائي دموي
عظمية ورم عظمي
غضروفية ورم غضروفي
نسيج دهني ورم شحمي
نسيج ضام ورم ليفي
وعاء لمفي ورم وعائي لمفي
عضلة ملساء ورم عضلي أملس
عضلة مخططة ورم عضلي مخطط
الأديم الظاهر خلية دبقية ورم نجمي
خلايا ميلانينية وحمة
سحايا ورم سحائي
عصبونات ورم عصبي عقدي
المراجع[4]

غالباً وليس دائما تكون الأورام الحميدة مؤلفة من خلايا تحمل شبهاً قوياً للخلايا الطبيعية في جهازها الأصلي. تسمى هذه الأورام تبعاً للخلية أو النسيج الذي نشأت منه متبوعة باللاحقة "-oma" (بإستثناء السرطانة والساركوما، والتي تصنف عموماً ضمن السرطانات). على سبيل المثال الورم الشحمي (بالإنجليزية: Lipoma) هو ورم حميد شائع يتكون من خلايا دهنية (Lipocytes).

الآثار الصحية[عدل]

الأورام الحميدة متنوعة للغاية وقد تكون غير مصحوبة بأعراض أو قد تسبب أعراضاً معينة حسب موقعها التشريحي ونوع النسيج. تنمو الأورام الحميدة نحو الخارج وتنتج كتلاً كبيرة مستديرة والتي يمكن أن تسبب ما يعرف بإسم "تأثير الكتلة (mass effect)". هذا النمو يمكن أن يشكل ضغطاً على الأنسجة أو الأعضاء المحلية والذي من الممكن أن يسبب العديد من التأثيرات كإنسداد القنوات، إنخفاض تدفق الدم، موت الأنسجة والألم العصبي أو تلف الأعصاب.[5] بعض الأورام تنتج أيضا هرمونات يمكن أن تؤدي إلى حالات تهدد الحياة. الأورام الجزيرية يمكنها إنتاج كميات كبيرة من الأنسولين مما يؤدي إلى نقص السكر في الدم.[6][7] أورام الغدة النخامية يمكن أن تسبب إرتفاعا في مستويات العديد من الهرمونات مثل[8] : هرمون النمو وعامل النمو شبيه الانسولين-1 والذي يؤدي إلى ضخامة الأطراف، الهرمون الموجه لقشر الكظر وكورتيزول يؤدي إلى مرض كوشينغ، هرمون منبه الدرقية والذي يتسبب في فرط الدرقية والهرمون المنشط للحوصلة والهرمون المنشط للجسم الأصفر وبرولاكتين. انغلاف الأمعاء يمكن أن يحدث مع العديد من الأورام القولونية الحميدة.[9] يمكن أن تحدث آثار تجميلية بسبب الأورام وخاصةً تلك الموجودة في الجلد ، مما قد يسبب آثارًا نفسية على الشخص المصاب بالورم.[10] يمكن للأورام الوعائية أن تنزف وفي بعض الحالات يكون النزيف حادا مما يؤدي إلى فقر الدم[11]

الأسباب[عدل]

الآلية[عدل]

حميد ضد خبيث[عدل]

أحد أهم العوامل في تصنيف الورم إلى حميد أو خبيث هو إمكاناته الإجتياحية. إذا كان الورم يفتقر القدرة على غزو الأنسجة المجاورة أو الانتشار إلى مواقع بعيدة عن طريق التفشي، فهو حميد ، وغير ذلك فهو خبيث.

العلاج[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Clark WH (October 1991). "Tumour progression and the nature of cancer". Br. J. Cancer. 64 (4): 631–44. PMC 1977704Freely accessible. PMID 1911211. doi:10.1038/bjc.1991.375. 
  2. ^ Blumenthal GM، Dennis PA (November 2008). "PTEN hamartoma tumor syndromes". Eur. J. Hum. Genet. 16 (11): 1289–300. PMID 18781191. doi:10.1038/ejhg.2008.162. 
  3. ^ Brada M (February 2013). "Radiotherapy for benign brain tumours coming of age; example of vestibular schwannoma". Radiother Oncol. 106 (2): 157–60. PMID 23462704. doi:10.1016/j.radonc.2013.01.009. 
  4. ^ Wujcik, Debra؛ Yarbro, Connie Henke؛ Barbara H. Gobel (2011). Cancer nursing: principles and practice. Boston: Jones and Bartlett Publishers. ISBN 0-7637-6357-8. 
  5. ^ Wilson, Kathleen Atkins؛ Waugh, Anne؛ Chambers, Graeme؛ Grant, Allison؛ Ross, Janet (2006). Ross and Wilson anatomy and physiology in health and illness. Edinburgh: Churchill Livingstone. صفحات 53–54. ISBN 0-443-10101-9. 
  6. ^ Marks V، Teale JD (June 1991). "Tumours producing hypoglycaemia". Diabetes Metab Rev. 7 (2): 79–91. PMID 1665409. doi:10.1002/dmr.5610070202. 
  7. ^ Grant CS (October 2005). "Insulinoma". Best Pract Res Clin Gastroenterol. 19 (5): 783–98. PMID 16253900. doi:10.1016/j.bpg.2005.05.008. 
  8. ^ Charis Eng؛ DeLellis, Ronald A.؛ Lloyd, Ricardo V.؛ Phillipp U. Heitz (2004). Pathology and genetics of tumours of endocrine organs. Lyon: IARC Press. ISBN 92-832-2416-7. 
  9. ^ Gill SS، Heuman DM، Mihas AA (October 2001). "Small intestinal neoplasms". J. Clin. Gastroenterol. 33 (4): 267–82. PMID 11588539. doi:10.1097/00004836-200110000-00004. 
  10. ^ Tromberg J، Bauer B، Benvenuto-Andrade C، Marghoob AA (2005). "Congenital melanocytic nevi needing treatment". Dermatol Ther. 18 (2): 136–50. PMID 15953143. doi:10.1111/j.1529-8019.2005.05012.x. 
  11. ^ M. Zuber؛ F. Harder (2001). Benign tumors of the colon and rectum. Munich: Zuckschwerdt: Surgical Treatment: Evidence-Based and Problem-Oriented.