تاريخ الأبجدية العربية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
لوح من المرمر مكتوب بخط المسند يعود لمملكة سبأ للقرن الثامن قبل الميلاد محفوظ في متحف اللوفر ويتحدث عن أله القمر لدي العرب القدامى

يظهر تاريخ الأبجدية العربية بأن أبجديتها مرت بفترات نمو منذ بداية نشأتها. والاعتقاد السائد بأنها انبثقت من النبطية (وربما هي إحدى فروع السريانية) القادمة من الآرامية وهي من السلالة الأبجدية الفينيقية وقد ظهر منها الأبجدية العبرية والأبجدية الإغريقية، ومن الإغريقية ظهرت الأبجديات السريالية والرومانية وغيرها. هناك أيضا كانت توجد الأبجدية العربية الجنوبية أو خط المسند والتي كانت تستخدم بكثرة في جنوب الجزيرة العربية وظهرت على النقوش الحميرية وقبلها السبئية في اليمن ويعتقد أيضا انها اندثرت مع بداية ظهور الأبجدية النبطية.

النشأة[عدل]

ظهرت في جنوب الجزيرة العربية الكتابة العربية المعروفة بخط المسند مع ظهور مملكة سبأ قبل القرن العاشر قبل الميلاد ثم توقف استخدام هذا الخط مع القرن السابع الميلادي حيث كان لظهور العصر الإسلامي اثر كبير في لفت الانتباه للكتابه العربية المكتوبة بلغة قريش والتي تطورت بدورها أيضا بعد تنقيطها ببعض النقاط والحركات المميزة. هناك اعتقاد اخر بأن الأبجدية العربية ربما تطورت من النبطية أو من السريانية وهو التصور الأضعف. الجدول التالي يظهر التطورات الخاضعة لشكل الأحرف من المنشأ الآرامي إلى الأشكال النبطية والسريانية. وقد تم وضع العربية بالمنتصف للتوضيح ولكي لايشير إلى التطور الزمني.

و إذا ما اخذ الاعتقاد بأن الأبجدية النبطية تحولت إلى العربية كما يلي:

  • ما بين قرني السادس والخامس ق م هاجرت القبائل السامية إلى الشمال وأنشئوا مملكة تمركزت حول بترا، الموجودة حاليا بالأردن. ويسمى هؤلاء الناس بالأنباط نسبة إلى اسم قبيلتهم (نبطو)، ويعتقد بأنهم يتكلمون أحد أشكال اللغة العربية.
  • بالقرن الثاني الميلادي تم تسجيل ظهور أولى أشكال الأبجدية النبطية المكتوبة داخل اللغة الآرامية (والتي كانت لغة الاتصال والتجارة)، ولكن كان بها بعض خصائص اللغة العربية: فالأنباط لا يكتبون اللغة التي ينطقونها. فهم يكتبون بأبجدية أرامية والتي هي طور التطور، وقد انقسمت إلى قسمين: إحداهما أعدت للنقوش التي على النصب النبطية الضخمة، والأخرى للأحرف السلسة والمتصلة وللكتابة السريعة، والموجودة على أوراق البردي. وقد أثرت تلك الكتابة السلسة على الكتابة الضخمة شيئا فشيئا حتى تحولت تدريجيا إلى الأبجدية العربية.

الخطوط العربية في ما قبل الإسلام[عدل]

الأبجدية العربية بالخط المسند[عدل]

الجدول التالي يبين الأحرف العربية الحديثة مع ما يقابلها بخط المسند.

الخط المسند
الحروف
عربي
Himjar alif.PNG
ا
Himjar ba.PNG
ب
Himjar ta2.PNG
ت
Himjar th.PNG
ث
Himjar djim.PNG
ج
Himjar ha2.PNG
ح
Himjar kha.PNG
خ
Himjar dal.PNG
د
Himjar dhal.PNG
ذ
Himjar ra.PNG
ر
Himjar tha.PNG
ز
Himjar sin.PNG
س
Himjar za.PNG
يميل إلى س
Himjar shin.PNG
ش
Himjar sad.PNG
ص
Himjar za2.PNG
ض
Himjar ta1.PNG
ط
Himjar dad.PNG
ظ
Himjar ajin.PNG
ع
Himjar ghajn.PNG
غ
Himjar fa.PNG
ف
Himjar qaf.PNG
ق
Himjar kaf.PNG
ك
Himjar lam.PNG
ل
Himjar mim.PNG
م
Himjar nun.PNG
ن
Himjar ha.PNG
ه
Himjar wa.PNG
و
Himjar ja.PNG
ي

ظهرت أول مدونة كتبت بالأحرف العربية عام 512م. وقد كانت مكتوبة بثلاث لغات وهي: اليونانية والسريانية والعربية، ووعثر عليها في الزبداني بسوريا، وتلك المخطوطة قد احتوت على 22 حرفا عربيا، 15 منها فقط كان مختلف، وتستخدم للإشارة إلى 28 حرف صوتي:-

Aram nabat arabe syriaque.png

نجا حوالي 40,000 ألف مخطوطة من عهد الجاهلية. ومعظمها موجود بلغات عربية شمالية قديمة. ولكنها كانت مكتوبة بأبجدية مقتبسة من أبجدية المسندية الجنوبية. مثل:

وثقت اللغة العربية التقليدية (أو لغة القرآن) وما قبل التقليدية بعدد قليل من المخطوطات. وربما القليل منها كان بالأبجدية العربية. فعلى سبيل المثال:

  • المخطوطات الأثرية من الكتابة ماقبل العربية التي يعود تاريخها إلى القرن الأول ق م من قرية الفاو وقد كتبت بأبجدية المسندية الجنوبية.
  • نقوش نبطية كتبت باللغة الآرامية والعربية ولكن بأحرف نبطية.
  • هناك القليل جدا من المخطوطات ماقبل الإسلام وكتبت بالأحرف العربية، تم التأكد على خمس فقط من تلك المخطوطات. ولا تستخدم تلك المخطوطات النقاط، مما أوجد الصعوبة في ترجمتها، حيث أن الكثير من الأحرف تتشابه في الشكل.


مكتوب هنا قائمة بالنقوش والمخطوطات المكتوبة بالأبجدية العربية وأخرى بالنبطية حيث تظهر بداية الملامح شبه العربية.

الاسم الموقع التاريخ اللغة الأبجدية النص
قرية الفاو [1] وادي الدواسر، نجد القرن الأول قبل الميلاد عشرة أسطر بالعربية أبجدية خط المسند كتابة على قبر يكرس فيه بالصلاة والدعاء ويطلب من اللات وكهل وعشتار بحماية القبر.
عين عبدات [2] نقب في فلسطين ما بين 88 و 150 ق م أربعة أسطر بالأرامية ثم سطران بالعربية النبطية مع قليل من الأحرف المتشابكة صلاة شكر للمعبود أوبود على انقاذ حياة شخص ما.
أم الجمال غرب هضبة حوران بالأردن تقريبا نهاية القرن الثالث ب م آرامية نبطية نبطية مع أحرف كثيرة متشابكة بالأضافة إلى الإغريقية، وقد تم اكتشاف أكثر من 50 قطعة.[3]
قبر رقوش (وهو اسم لامرأة وليس لمكان) [4][5] مدائن صالح السعودية 267 ب م خليط من العربية والآرامية والخط العمودي بالثمودية نبطية، بعض الأحرف بها العلامة الصوتية المميزة أو النقاط. آخر النقوش للغة النبطية. نقش على ضريح رقوش، وبها اللعنة على من يعبث بالقبر.
نقش نمارة [6] 100 كم جنوب شرق دمشق 328-329 ب م عربية نبطية، والأحرف المتشابكة أكثر من ذي قبل كتب على الضريح:«هذا قبر امرئ القيس بن عمرو ملك العرب كلهم الذي تقلد التاج. واخضع قبيلتي أسد ونزار وملوكهم وهزم مذحج وقاد الظفر إلى أسوار نجران مدينة شمر واخضع معدا واستعمل بنيه. على القبائل ووكلهم فرساناً للروم فلم يبلغ ملك مبلغه إلى اليوم. توفى سنة 223 م في 7 من أيلول (كسول) وفق بنوه للسعادة", عام 223 بتقويم بصرى»
جبل رام [7] 50 كم شرقي العقبة القرن الثالث أو الرابع ميلادي 3 خطوط بالعربية، وخط مائل بالثمودي بعض الأحرف العربية بها العلامة الصوتية المميزة أو النقاط. معبد اللات. الشكر الجزيل للشخص النشيط الذي صنع ثروته.
سكاكا [8] السعودية غير معروف التاريخ العربية عربية، بعض الميزات النبطية والنقاط قصير; القراءة غير واضحة
سكاكا [9] السعودية ما بين القرنين الثالث والرابع عربي عربي "حما بن غارم"
سكاكا [10] السعودية القرن الرابع ميلادي عربي عربي "ب-`-س-و ابن `عبد-امرؤ القيس ابن مال(ي)ك"
أم الجمال[11] غرب هضبة حوران بالأردن القرن الرابع أو الخامس ميلادي عربي قريبة من العربية # "كتب ذلك أصدقاء علية بن عبيدة مسؤول فوج أوغسطس الثاني الفيلاديلفي، ومن يتعرض له فسوف يصيبه الجنون."
الزبداني [12] في سوريا, جنوب حلب 512 ميلادي عربي عربي # بالإضافة إلى اليونانية والسريانية مع العربية. كلمات مسيحية. الكلمات العربية تقول: بعون الإله "حيث كتب الله ب(الاله)" سرقس بن عمة مناف وطوبي بن امرؤ القيس وسرقس بن سعد وستر بن شريح.
جبل سيس [13] سوريا 528 ميلادي عربي عربي سجل لبعثة عسكرية عن طريق إبراهيم بن المغيرة باسم الملك الحارث (ربما هو الحارث بن جبلة) ملك الغساسنة التابعين للبيزنطيين
حوران [14] اللجاة, جنوب دمشق 568 ميلادي عربي عربي # وبالإغريقي، على قبر شهيد. ومدون به شراحيل بن زامل الذي بنى المزار بعد سنة من تدمير خيبر.

تغيرت كتابة المخطوطات النبطية إلى الكتابة العربية، والأرجح فترة نقش نمارة ونقش جبل رام. معظم الكتابات كانت على مواد قابلة للتلف، مثل ورق البردي. وحيث أنها مخطوطة، فإنها عرضة للتغيير. فالنقوش المتوافرة قليلة جدا، وقد نجا خمسة مخطوطات عربية عن فترة ماقبل الإسلام، وقد يكون هناك مخطوطات أخرى من نفس الحقبة

أنظر http://www.islamic-awareness.org/History/Islam/Inscriptions/ لرؤية نسخ بعض تلك المخطوطات. صممت الأبجدية النبطية لكتابة 22 صوتة، لكن العربية لديها 28 صوتة; لذا فعند الكتابة باللغة العربية هناك 6 أحرف تظهر كل منها على حدة صوتين:
د تظهر أيضا ذ,
ح تظهر أيضا خ,
ط تظهر أيضا ظ,
العين تظهر أيضا غ,
ص تظهر أيضا ض,
ت تظهر أيضا پ.

بما أن الكتابة العربية كانت بالأصل نبطية متشابكة، فإن قراءة تلك الكتابة أصبح لها بعض الصعوبة بالفهم بسبب ترابط احرفها، وهناك بعض الأحرف المتشابهة بالشكل كما بالجدول التالي Arabe arch.png.
لذا فالأحرف العربية مدرجة في النظام الشامي التقليدي، ولكنها مكتوبة بأشكالها الحالية، فالأحرف المتشابهة الخلفية كحرف "ح" فإنه ينطق كحاء وخاء وجيم. وحرف الجيم له أكثر من صوتة، فقد ينطق كحرف /j/ أو /g/ في مصر.

تتغير الكثير من الحروف باختلاف وجودها داخل الكلمة، فعند وقوعها بنهاية الكلمة يكون لها شكل مختلف عن وجودها داخل الكلمة.
فمثلا حروف الباء والتاء والثاء والنون والياء تكون متشابهة، ولكن الياء تتغير عند وقوعها في آخر الكلمة.
كذلك الجيم والحاء والخاء.
الزاء والراء.
السين والشين.
الصاد والضاد.
الطاء والظاء.
العين والغين.

بعد ذلك، يكون هناك فقط 17 حرفا مختلف بالشكل. حرف واحد له 5 صوتات (ب ت ث ن بالإضافة إلى ي في بعض الأحيان)، وحرف آخر له 3 صوتات (ج ح خ)، وخمسة أحرف يعطون صوتين لكل واحد منهم.

تعديلات العصر الإسلامي الأول[عدل]

جدول يبين المفارقة ما بين حرفي الدال والراء بالأشكال النبطية والسريانية

صادقت الأبجدية العربية على شكلها الحالي التقليدي منذ بداية القرن السابع أي بداية القرن الهجري الأول (سنة اثنين وعشرين هجري)[15] وتلك كانت أقدم مخطوطة باللغة العربية الحالية.

ادرك المسلمون الأوائل بأهمية قراءة وكتابة القرأن بشكل واضح ودقيق، لذا في بداية القرن الهجري الأول -السابع ميلادي- كان هناك الحاجة للحل الناجع لاختلاف قراءات القرآن بسبب تشابه الأحرف. وقد كانت للأبجديات النبطية والسريانية أمثلة متعددة بوجود التنقيط للتمييز بين الأحرف المتطابقة، انظر الصورة التي باليسار على سبيل المثال. قياسا على ذلك، فقد تم إضافة نظام التنقيط إلى الأحرف العربية لتقديم ما يكفي من صوتيات الأحرف الثمان والعشرون مختلفة للغة العربية الكلاسيكية. لذا فقد وضعت الأحرف المنقطة بعد الأحرف الأصلية بالترتيب الهجائي، وأحيانا تلك الأحرف تسبقها.

أقدم وثيقة موجودة تستخدم بشكل مؤكد نظام التنقيط، هي أيضا أول وثيقة باللغة العربية بورق البردي ومؤرخة في شهر جمادى الأول من عام 22 هجري -643 ميلادي-. ولم يكن التنقيط إلزاميا بتلك الفترة. وقد كان القرآن يحفظ في الصدور لفترة قبل أن يأمر الخليفة عثمان بن عفان بكتابته.

تلك الممارسة، والتي بقيت حتى اليوم، ربما نشأت بشكل جزئي لتجنب كثرة الالتباسات في النصوص القرآنية، فضلا عن ندرة الكتب في زمن لم يسمع عن الطباعة، والدارج لعملية التأليف هو النسخ اليدوي.

الحروف الرقمية تمثل كل الحروف الأبجدية (28 حرفاً) ولكل حرف له مدلوله الرقمي (أنظر حساب الجمل)، وتبدأ برقم 1 وتنتهي عند الرقم 1000 وهي كالآتي موضوعة في جدول:

جدول حساب الجمّل
ا 1 ح 8 س 60 ت 400
ب 2 ط 9 ع 70 ث 500
ج 3 ي 10 ف 80 خ 600
د 4 ك 20 ص 90 ذ 700
هـ 5 ل 30 ق 100 ض 800
و 6 م 40 ر 200 ظ 900
ز 7 ن 50 ش 300 غ 1000

دخول المزيد من غير العرب في الدين الإسلامي ومحاولتهم تعلم العربية وقرائتها، خلق المزيد من غموض اللغة لعدم وجود حركات العلة، وكمثال على ذلك: كلمة "كتب" لها عدة معاني، فهي تعني كَتَبَ وكُتِبَ وكُتُب. فتم بعد ذلك ادخال تلك الحركات مع الهمزة.

حركات أبي الأسود[عدل]

كانت حركات أبي الأسود تختلف في رسمها عن الحركات اليوم فقد رسمها بحبر أحمر وكانت على هيئة نقاط. وقد وصلنا ما أخبر أبو الأسود كاتبه أن يفعل إذ قال له: "خذ صبغاً أحمر فإذا رأيتني فتحت شفتي بالحرف فانقط واحدة فوقه وإذا كسرت فانقط واحدة أسفله وإذا ضممت فاجعل النقط بين يدي الحرف (أي أمامه) فإذا اتبعت شيئاً من هذه الحركات غنة فانقط نقطتين" وأخذ يملي القرآن بتأنٍ والكاتب يكتب حتى وصل إلى آخر المصحف. وكان أبو الأسود يدقق في كل صحيفة حال انتهاء الكاتب منها. و لم يضع أبو الأسود علامة للسكون إذ رأى أن إهمال الحركة يغني عن علامة السكون. وانتشرت طريقة أبي الأسود ولكنها لم تتداول إلا في المصاحف.

ما بعد أبي الأسود[عدل]

زاد الناس على طريقة أبي الأسود علامة للتنوين فوضعوا له نقطتين فوق بعضهما. وزاد أهل المدينة علامة التشديد فجعلوها قوسين فوضعوها فوق المشدد المفتوح وتحت المشدد المكسور وعلى يسار المشدد المضموم ووضعوا نقطة الفتحة داخل القوس والكسرة تحت حدبته والضمة على يساره ثم استغنوا عن النقطة وقلبوا القوس مع الضمة والكسرة وأبقوه على أصله مع الفتحة. وزاد أهل البصرة السكون فجعلوه شرطة أفقية فوق الحرف منفصلة عنه على الشكل التالي ــ

الفراهيدي والحركات الحديثة[عدل]

قام الخليل بن أحمد الفراهيدي في العهد العباسي بتغيير رسم الحركات حتى يتمكن الناس من الكتابة بنفس لون الحبر إذ أن تنقيط الإعجام (التنقيط الخاص بالتمييز بين الحروف المختلفة كالجيم والحاء والخاء) كان قد شاع في عصره بعد أن إضافة إلى الكتابة العربية تلميذا أبي الأسود نصر بن عاصم ويحيى بن يَعْمَر فكان من الضروري تغيير رسم الحركات ليتمكن القارئ من التمييز بين تنقيط الحركات وتنقيط الإعجام. فجعل الفتحة ألفًا صغيرة مائلة فوق الحرف، والكسرة ياءً صغيرة تحت الحرف، والضمة واواً صغيرة فوقه. أما إذا كان الحرف منوناً كـرر الحركة. كما وضع حركات أخرى. واخترع شكل الشدة ( ّ) وهي من اول حرف من اسمها (س) غير مكتملة. كما اخترع شكل الهمزة عينا (ع) غير مكتملة وذلك لتقاربهما لفظا. وبهذا يكون النظام الذي اتخذه قريباً إلى حد كبير من الرسم الذي تتخذه الحركات اليوم.

نشأت بعض علامات اللغة العربية بسبب اختلاف قراءة القرآن بين نطق لهجة أهل مكة حيث نزل القرآن أول مرة وبين العربية التقليدية. وتلك العلامات تتضمن:

  • التاء المربوطة: علامة تأنيث تظهر في نهاية الكلمة المؤنثة وتقرأ كهاء.
  • ى الألف المقصورة أو الياء المهمَلة (ى): هو أحد أشكال حرف الألف في الأبجدية العربية، من ناحية الرسم فهو حرف ياء من دون النقطتين، يلفظ الحرف كالمد بالألف: الفصحى تلفظ الفصحَ ولكن برن أنعم مما تُلفظ عادة الفتحة مع القليل من تطويل اللحن. فتقترب من أن تلفظ: الفصحَه—أي بإضافة فتحة ويليها حرف هاء على حرف الصاد. وكل هذا هو لابتعاد من أن تلفظ: الفصحة أي مع حرف ألف. وهذا الحرف هو لتليين الكلمة وتنعيم طرفها.
  • ا: بعض علماء اللغة الأوائل يفرّقون بين الهمزة والألف، وكان بذلك عدد الحروف العربية عندهم تسعة وعشرين حرفًا. أما علماء اللغة المحْدثون فلا يعتبرون الألف حرفًا هجائيًا.
  • همزة: هي الشكل الحركي الزائد إلى حرف العلة وتعطيه اللهجة والتمييز ليلفظ كحرف علة، وتنقسم الهمزات إلى نوعين رئيسيين، همزة قطع وهمزة وصل حسب التشكيل. فهي تأتي أول أو وسط أو آخر الكلمة، فالهمزة هي التي تعطي اللحن والنغمة للكلمة العربية.

المراجع[عدل]

  1. ^ المعرفة الإسلامية
  2. ^ عين عبدات المعرفة الإسلامية
  3. ^ نقوش نبطية جنائزية في أم الجمل
  4. ^ قبر رقوش المعرفة الإسلامية
  5. ^ مدائن صالح... متحف حضارة الانباط صحيفة عكاظ حيث يتكلم عن امرأة اسمها رقوش دفنت بالحجر
  6. ^ نقش نمارة المعرفة الإسلامية
  7. ^ نقش جبل رام المعرفة الإسلامية
  8. ^ نقش سكاكا
  9. ^ نقش آخر من سكاكا
  10. ^ نقوش من سكاكا
  11. ^ نقوش قريبة من العربية
  12. ^ نقوش الزبداني
  13. ^ نقش أسيس
  14. ^ نقش حوران
  15. ^ مخطوطة بالبردي باللغة العربية وهي أقدم مخطوطة ظهرت باللغة العربية الحالية

مصادر[عدل]

  • أندريه كاراطائف: تاريخ اليمن الاجتماعي. موسكو, 2006. ISBN 5-484-00529-9
  • ماجد خير بك: اللغة العربية جذورها - انتشارها - تأثيرها في الشرق والغرب. دمشق. دار سعد الدين.
  • هتون أجواد الفاسي: الحياة الاجتماعية في شمال غرب الجزيرة العربية، في الفترة ما بين القرن السادس ق م والقرن الثاني الميلادي. الرياض. ISBN 9960-27-101-3
  • مطهر علي الأرياني: في تاريخ اليمن، نقوش مسندية وتعليقات. مركز الدراسات والبحوث اليمني. اليمن 1990

انظر أيضا[عدل]


الحروف العربية الأصل
ا ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي
تاريخاشتقاقخطتشكيل