جباليا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (أكتوبر 2010
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (مايو 2009)

جباليا

الموقع[عدل]

موقع جباليا الجغرافي جزء طبيعي لا يتجزأ من أرض فلسطين، وتقع في منطقة السهل الساحلي إلى شمال شرق مدينة غزة على خط إحداثي محلي شمالي (104.05م)، وخط إحداثي محلي شرقي (100.80م)، ويحيطها من الشمال مدينتا بيت لاهيا وبيت حانون، ومن الجنوب مدينة غزة، ومن الشرق حدود خط الهدنة الثماني والأربعين، ومن الغرب البحر الأبيض المتوسط. وترتفع عن سطح البحر نحو 35 قدم، ومساحتها تقارب 18كم، وبالتحديد (17897) دونما، وفي عام 2006م بلغ عددهم نحو 175000 نسمة، منهم (95,000) نسمة من السكان الأصليين، و(80000) نسمة من اللاجئين، ويعمل معظمهم في الوظائف الحكومية والتجارة والأعمال الحرة،

تنقسم المدينة إلى ثلاث مناطق، وهي بلدة جباليا، والنزلة،

التسميات[عدل]

جباليا: لغةً: بفتح أوله وثانيه وسكون اللام وياء وألف، واسمها مأخوذ من العلو والارتفاع ألا وهو الجبل، وأجبل القوم أي ساروا إلى الجبل، وأجبل أي إذا صادف جبلاً من الرمل. وسميت جباليا نسبة إلى سكانها الجبلية، ومن المدن المقاربة لاسمها: جبلة في اليمن، وجبلة في سوريا، وجباليا فيها جبل من الرمل يرتفع عن سطح البحر نحو45قدم.

والجدير ذكره أن المؤرخ الروماني زمانوس ذكرها في كتاباته بأن الرومان في أواخر القرن الرابع للميلاد أقاموا على جزء من أراضيها قرية أزاليا، حيث اندثرت هذه القرية عندما رحل الرومان ودخل الفلسطينيون في دين الله في مطلع السنة الخامسة عشر للهجرة سنة (636م)، وأقاموا فيها مسجداً عرف باسم جامع جباليا نسبة إلى اسم القرية، وفي سنة 1306م حل فيها المماليك الجراكسة وقال لهم الناس جاولية نسبة للأمير سنجر علم الدين الجاولي.

جباليا في أواخر القرن الرابع للميلاد[عدل]

في العهد الروماني انقسمت الإمبراطورية الرومانية إلى إمبراطوريتين غربية وشرقية ما بين عام (395م-636م)، حيث قُسمت فلسطين إدارياً وسياسياً إلى ثلاث مناطق كالتالي:

1-فلسطين الأولى: وتشمل نابلس والقدس والخليل والسهل الساحلي حتى رفح وعاصمتها قيسارية، فكانت قرية جباليا ضمن هذه المنطقة الجغرافية. 2-فلسطين الثانية: وتشمل الجليل وأم قيس وقلعة الحصون وطبريا، وعاصمتها بيسان. 3-فلسطين الثالثة: وهي بلاد الأنباط، وتشمل منطقة جنوب فلسطين وبئر السبع، وكانت عاصمتها البتراء في الأردن.

حيث أقام الرومان (31) مدينة و(442) قرية، وبنو المعابد والهياكل والحصون والقلاع والقصور والمدارس والحمامات والأسواق، وقد اندثرت معظم تلك الآثار نتيجة الحروب والعوامل الطبيعية التي مرت بها فلسطين على مدار التاريخ، وكان من أشهر المدن حضارة قيسارية وعسقلان وغزة، بينما قرية أزاليا لم يبق من آثارها إلا ما اكتشف حديثاً من آثار رومانية كالمقبرة الرومانية في أرض نمر، وأرض زمو، ومغارة الملكة هيلانا في أرض حلاوة جنوب البلدة، وهذه الآثار تعود للعصر الروماني، ولما انتهى العهد الروماني في القرن السابع للميلاد ودخل الفلسطينيون الأوائل في دين الله، وأصبحت فلسطين جزءاً من الدولة الإسلامية في مطلع السنة الخامسة عشر للهجرة سنة (636م)، وتعرب سكانها وتعربت لغتها بامتزاج أبنائها في ظل الحضارة الإسلامية مع القبائل العربية القادمة من الجزيرة العربية ومصر فدخل الناس في دين الإسلام، وشيد المسلمون مسجداً في جباليا تجمعت مبانٍ القرية حوله وأصبح جامعها الكبير، والذي لم يعرف متى أُنشئ بعد عام 27هـ، وسمي بالعمري نسبة إلى الخليفة المسلم عمرو بن العاص ، وتبقى فكرة إنشائهُ منذُ العهدة العُمرية، ولة مئذنة تعود للعهد المملوكي، وفيها جامع الشيخ فرج الذي تحول لورشة حدادة في العهد المملوكي سنة (1306م)، ثم أنشئوا أول مدرسة للأميين آنذاك، وكان معلمها الأول من عرب السوافير، وكذلك جامع الشيخ برجس ومقام الشيخ محمد المشيش في بداية القرن الخامس الهجري سنة (500هـ)، وهما من الأدلة الواضحة على المعالم الدينية والأثرية في جباليا.

المسجد العُمري في جباليا[عدل]

يوجد في مدينة جباليا جامع قديم بمنارة ظاهرة، فعندما أصبحت فلسطين جزءاً من الدولة الإسلامية، وتعرب سكانها، وتعربت لغتها بامتزاج أبنائها في ظل الحضارة الإسلامية، ودخل الإسلام في هذه البلدة في سنة ستمائة وستة وثلاثين ميلادية، دخل الناس في دين الإسلام، وشيد المسلمون الأوائل بعد عام 27هـ جامعاً لهم في جباليا تجمعت مباني القرية حوله وأصبح جامعها الكبير، وعرف باسم جامع جباليا، ولقب بالعُمري نسبة للخليفة عمرو بن العاص لأن فكرة إنشائه تعود للعهدة العمرية كما ذكر أحد كبار السن في البلدة، وكانت تقام فيه صلاة الجمعة ومعظم المناسبات الدينية، وهو جامعٌ أثري قديم بُني على الطراز الهندسي الإسلامي القديم بمنارة ظاهرة وله أوقاف وافرة، وقد ظهرت لصالحه أوقاف عديدة وردت في الوثائق الرسمية عن مأمورية أوقاف غزة سنة ألف وتسعة مائة وستة وعشرين ميلادية، مما يؤكد على تاريخ وحضارة المسلمين في جباليا، وربما كان المسجد بدون مئذنة حتى الفترة العثمانية، وكان هو المدرسة وفيه ألواحٌ من الصفيح يكتبون عليها، وكانوا يستقبلون فيه ضيوفهم الوافدين إليهم من أهل العلم وغيرهم، وكان فيه أهلٌ للعلم والعلماء، فلا بد من ذكر بعضهم كالشيخ محمود أبو النعيم حمودة إمام وخطيب الجامع العُمري القديم، والمأذون الشرعي الشيخ حسن معروف وغيرهِ ممن ورثوا العلم ودرسوه في الجامع القديم، فكان الناس ينظرون إليهم نظرة احترام وإجلال ؛ فلا ينادوهم إلا بسيدي الشيخ، فضلاً على ذلك فقد كان المسجدُ مركزاً للتعليم وحفظ القرءان الكريم.

والجدير ذكره أن الوثائق الرسمية الصادرة عن مأمورية أوقاف غزة سنة 1926م، مكتوبُ فيها أن مأمور إمارة أوقاف غزة " محيي الدين شهاب "، قد ذكر جامع جباليا في الوثيقة رقم (33) الصادرة عن مأمورية أوقاف غزة في السادس من تموز سنة 1926م، " إن أهالي قرية جباليا منذ حضوري إلى غزة وهم يطلبون بإلحاح تعمير جامعهم، وفي كل سنة إدارة الأوقاف توعدهم بتعمير الجامع فلم يتيسر، لذلك اضطررت للذهاب على القرية وكشفت على الجامع بمعرفة معماريين وأرباب خبرة، فوجدت الجامع أثري قديم خرب يحتاج ترميم وتبليط وإصلاح بيت الطهارة، ووجدت في الأهالي غيرة دينية زائدة واشتياق عظيم واهتمام بتعمير الجامع، فقدرت المصروفات اللازمة للتعمير، فبلغت تسعون جنيهاً تقريباً، وتعهدت الأهالي بدفع إعانة للجامع مقدار ثلاثون جنيهاً وتقديم الرمل والماء اللازم والمساعدة اللازمة، حيث أن واردات الجامع عبارة عن مائة جنيهاً ولم يصرف سنوياً عليه إلا مقدار خمسون جنيهاً ولم يصرفن سنين عديدة، لذلك ارجوا إصدار الأمر بإعطاء تحويله مالية بستين جنيهاً والكشف المعطى من هيئة الكشف مع سند التعهد المأخوذ من الأهالي والثلاثون جنيهاً متمات نقداً ". وعند الرجوع إلى الوثائق ومقابلة بعض العارفين بتاريخ القرية من كبار السن فإنهم يؤكدون على أن الجامع أثري قديم، والاعتقاد الجازم أن الجامع عُمري في الأصل، بدليل أن الجامع مبني على الطراز الهندسي الذي بني عليه الجامع العُمري بمدينة غزة، وهما من نفس الحجارة والطين، والاعتقاد الجازم أنهما قد أنشئا في العهد العُمري بعد عام 27 هـ، والمقصود هنا المبنى المسجد العُمري الذي أدمج إلى المعبد القديم بعد الفتح العُمري لفلسطين، وهو من عمارة المسلمين الأوائل الذين نزلوا غزة في العصور العربية الإسلامية الأولى، بدليل أنه يوجد معابد وحجارة قديمة ما زالت منذ زمن / عيسى عليه الصلاة والسلام.

وفي إحدى المقابلات ذكر الحاج / موسى محمود ياسين المطوق- وهو من مواليد جباليا سنة 1922م ي، أنه وجد حوض عرفه المسلمون الأوائل باسم (السقاء) مبني من الحجارة القديمة على عمق ثلاثة أمتار أثناء أعمال الحفريات التي قام بها في الجامع سنة 1947م، وكان معه الحاج / داود عسلية ي، وأن المئذنة هي من أعمال المماليك، ووجدت صخرة منقوشٌ عليها تاريخ تأسيسها باللغة التركية، وقد أتلفت بسبب الإهمال أثناء أعمال الترميم والإصلاح بالمسجد سنة 1987م، وإن نوعية الحجارة تختلف عن حجارة الجامع العُمري من حيث الحجارة والطراز الهندسي، وهي مفصولة عن المبنى القديم، ويذكر الحاج / عبد الرحمن محمد عبد العزيز شهاب، وهو من مواليد بلدة جباليا سنة 1925م، أن الجامع كان مبلط بالحجارة والصخور وله أعمدة يبلغ عددها تسع أعمدة على ارتفاع ثلاثة أمتار ومصممه على شكل أقواس وقاعدة كل منها 2mX2m، وكان للجامع مدخلان: المدخل الأول من الشرقِ ينزلون منه بأربع درجات، والمدخل الثاني من الجنوب ويوجد بجواره حوض مياه يسمى (السقاء)، وله طُرقة تصل إلى الباب الغربي ينزلون منه بأربع درجات أخرى، وكان قائماً منذ زمن طويل، وقد عمل فيه مؤذناً من بعد والده الشيخ / محمد عبد العزيز شهاب، وكان إمامه الشيخ / محمود أبو النعيم حمودة آنذاك، ومؤذنه وخادمه الشيخ / محمد مسعود، وكان له سقاء وهو الشيخ / أحمد خليل حمودة، ثم تولى الجامع من بعده الشيخ / محمد محمود أبو النعيم (حمودة)، وعمل فيه مدرساً وإماماً وأنشأ أول جمعية تطوعية لتحفيظ القرءان الكريم في جباليا، ثم كان دور الشيخ / ربيع محمد حمودة إماماً وخطيباً للجامع، والذي عمل في ميدان التربية والتعليم مفتشاً للتربية الإسلامية وحصل على وسام الشرف آنذاك، وعمل معه الشيخ / عبد الرحمن حمودة مؤذناً ومحفظاً للقرآن الكريم، ثم تعيين أبنه الشيخ / عبد الكريم حمودة مؤذناً من بعده، ثمّ كان الشيخ / محمود جميل دردونة إماماً وخطيباً للجامع وعمل الأستاذ الشيخ / منصور أحمد منصور أبو الحسنى نائبا متطوعا في الامامة لابي جميل ، وكان الشيخ/ خليل سعيد حمودة مؤذناً ومحفظاً للقرآن الكريم، ثم تم تعيين ابنه الشيخ / عبد الحليم حمودة محفظاً للقرآن الكريم وبعد ذالك أصبح مفتشآ في اوقاف الشمال وحل مكانة في التحفيظ الشيخ عطا الله منصور أحمد أبو الحسنى ، ونظراً لتزايد المصلين في الجامع، فقد تم بناء الجزء الجنوبي من الجامع سنة (1967م)، وفي عام (1425هـ / 2004م)، تم تشكيل لجنة إعمار للجامع العُمري، وقد أخذت هذه اللجنة على عاتقها جمع الأموال من أهل الخير لتوسيع وتطوير الجامع ابتدأ من صبيحة يوم الأحد الموافق/1/8/ 2004م، لتصبح مساحته نحو(1920متراً مربعاً)، ويتكون من طابقين علويين ومئذنة، ليكون رمزاً دينياً وصرحاً شامخاً في مدينة جباليا.

جباليا في الماضي[عدل]

عرفت جباليا بأنها من القرى العربية الكنعانية الأولى وأطلق عليها الرومان اسم جبلايا باللغة السريانية في أواخر القرن الرابع للميلاد، واستوطنوا فيها وأقاموا على جزء من أراضيها قرية أزاليا في الفترة ما بين سنة (395- 636م)، وبعد هزيمة الرومان في معركة اليرموك دخل الفلسطينيون في دين الله وتعرب سكان جباليا وتعربت لغتها بامتزاج أبنائها في ظل الحضارة الإسلامية مع القبائل العربية القادمة من الجزيرة العربية، وظلت محتفظة بطابعها الإسلامي على مر العصور إلى عامنا هذا (1430هـ/2009م)، وورث سكان جباليا مكانتهم فبقيت الأرض أرضهم والبلاد بلادهم، واحتفظوا بأرضهم وهويتهم الدينية والثقافية وفاءً للآباء والأجداد ولم يبيعوا شبراً واحداً من أراضيهم، ولكنهم ابتلوا بالانتداب البريطاني أولاً، ثم بالاحتلال الإسرائيلي ثانياً باغتصاب مساحاتٍ شاسعةٍ من أراضيهم، وتجريف آلاف الدونمات منها، فأرضها تمتاز بالجمال كما وصفها الشيخ / عبد الغني النابلسي عندما زارها سنة (1101هـ)، وأعجب بها وبأهلها فوصفها بقوله: " قرية لطيفة الهواء، عذبة المياه، وفي أهلها الصلاح ومحاسن الملاحة ". والمشهور أن الأمير سنجر علم الدين الجاولي الذي تولى نيابة غزة عام (711هـ/1306م)، قد أمتلك جزءاً من أراضي جباليا وأوقفها على المدرسة والجامع الذين أنشأهما في غزة، وأنزل فيها مماليكه الجراكسة الذين شغلوا فيها بالفلاحة وأنشئوا البيوت والكروم والبساتين. وفي سبعينات القرن التاسع عشر للميلاد، كانت جباليا والنزلة من القرى الممولة لمدينة غزة في الغالب بالخضار والفواكه والزيت والزيتون كما وصفها طومسون سنة 1857م، وكان لكل قريةٍ بئرٍ واحدٍ تروى منه، واشتهر سكانها في زراعة الحمضيات واللوز والتين والزيتون وتربية الطيور والمواشي، لذلك اعتمدوا في زراعتهم على مياه الأمطار والآبار الارتوازية مما جعلهم يتفوقون على غيرهم في هذا مجال.

والجدير ذكره أن عائلات جباليا الموجودة حالياً هم من الأصول الكنعانية والسامية، حيث أن بيوتهم كانت مبنية من الأخشاب وخاصة خشب الجميز والتوت المكسو بالبوص والطين، بينما اليوم فقد تغيرت تلك البيوت مع تغير الحياة الاقتصادية والاجتماعية فتطور البناء وأصبحت المباني من الباطون المسلح، وتحولت القرية إلى مدينة وفيها مساجد ومدارس وفنادق وأبراج وصالات أفراح وغيرها من المؤسسات والمرافق العامة، كما أن أراضيهم لها معانٍ ودلالات تتصل بالسكان والأفراد والجماعات ومنها ما يلي: (واد العرب، واد شهاب، واد الزيت، مرسى صالح، مرسى مسعود، الرسوم (خربة)، القطبانية، المذنبة، أبو الحصين، الخور القبلي، الخور الشمالي، بيت إريا، الجويزات القبلية، الجويزات الوسطى، الجويزات الشمالية، غثاور، المسايد، المحادر، المسامي، القصاصيب، الهوابر، الشرباتي، جزلة الخربة، الشابورة، جزل الشابورة، بئر الحنان (النعجة)، مشروع عامر، الغباري).

جباليا ما بين القرن العاشر للميلاد وحتى نهاية القرن العشرين[عدل]

ورثت قرية جباليا موقعها من القرى العربية الكنعانية الأولى، وارتبطت في نشأتها بأسباب دينية وحربية كباقي قرى فلسطين، فنجد أسمائها تسبقها كلمة (بيت) أو (دير) أو (مقام) لتلتف مبانٍ القرى حولهم، وكذلك الحال عند أهالي قرية جباليا سابقاً، والتي تجمعت مبانيهم حول جامعهم الكبير، وهو جامعٌ أثري قديم بمنارة ظاهرة في جباليا ألا وهو جامع جباليا القديم (المسجد العُمري)، وكانت تقام فيه صلاة الجمعة ومعظم المناسبات الدينية، وله أوقاف وافرة، وكان بجانب الجامع القديم زاوية قديمة لبعض الشيوخ من المغاربة الذين نزلوا فيها في القرن العاشر للميلاد / الخامس للهجرة النبوية، وفيها قبور لهم مكتوب على تاريخ قبر منها بعد البسملة " نصرٌ من اللهِ وفتحٌ قريب "، " لا إِله إِلا الله محمدٌ رسول الله " ؛ الشيخ محمد المغربي من ذرية سيدي عبد السلام المشيش، توفي في 19رجب سنة نيف وتسعمائة، وهذا دليل واضح على إسلامية جباليا، حيث أن جميع عائلاتها من العرب والمسلمين الذين ورثوا هذه الأرض عن أجدادهم قبل قدوم القائد صلاح الدين الأيوبي إلى غزة، ولا يملك اليهود شيئاً من أراضيها، أما باقي سكانها فهم من الرحالة والفاتحين من أبناء القبائل العربية، وكان لهم ديوان يجتمعون فيه مساء كل يومٍ يتناقشون فيه قضاياهم الاجتماعية للوصول إلى أنسب الحلول بشكل جماعي، والمشهور أن أهالي جباليا القدماء هم ممن تتوفر فيهم الصفات العربية الواحدة لدى الأفراد والعائلات ومنها: الشجاعة والكرم والنخوة في الشدة والرخاء.

في أواخر القرن الثامن عشر للميلاد حلت جماعات عربية إلى مكان أزاليا بعدما اندثرت معظم معالمها بفعل العوامل الطبيعية، وكانت عبارة عن خربة مهجورة عمرها أهالي نزلة جباليا في أواخر القرن الثامن عشر للميلاد، ويرجع نسبهم إلى قبيلة عرب الجبارات من بئر السبع، وامتزجوا مع سكان جباليا وكانت أرض النزلة آنذاك لا تتجاوز (24) دونماً آنذاك، بينما اليوم فقد بلغت مساحتها نحو(4510) دونماً، منها (150) دونماً للطرق والمرافق العامة، وكان فها نحو (694) نسمة حسب إحصاءات عام (1922م)، وفي عام (1931م) بلغ عددهم (944) نسمة، منهم (487) من الذكور و(457) من الإناث، ولهم (226) بيتا ً، وقدروا في عام (1945م) نحو(1330) نسمة، منهم (350) رجل يلمون بالقراءة والكتابة. في سنة 1952م تأسس أول مجلس قروي في جباليا، وفي سنة 1995م زارها الرئيس الراحل ياسر عرفات وأعلن عن تحويلها من قرية إلى مدينة، وفي عام 1996م، اصدر د.صائب عريقات قراراً بتحول المجلس القروي إلى بلدية وكان آنذاك وزيراً للحكم المحلي.

في سنة 1948م أقيم على جزء من أراض جباليا أكبر مخيم في قطاع غزة وهو مخيم جباليا، والذي تجمع فيه اللاجئون الفلسطينيون الذين هُجروا من أراضيهم بالقوة عام (1948م)، ويقع مخيم جباليا شمال شرق مدينة غزة على خط إحداثي محلي شمالي (105.10م)، وخط إحداثي محلي شرقي (102،302م)، ويرتفع عن سطح البحر نحو30 قدم، ويبعد عن بلدة جباليا (1,0كم)، ومساحته 1،5 كم، وتبلغ مساحة المنطقة المبنية فيه (4335) دونماً. عائلات جباليا قبل عام 1948م

الحياة الاجتماعية والثقافية[عدل]

تربطه أهالي جباليا علاقات دينية واجتماعية وتجارية مع المدن والقرى الفلسطينية وخاصة مدينتي غزة والخليل، فقد كانوا يشاركون بعضهم البعض في جميع المناسبات الدينية والاجتماعية منذ زمن طويل.

كان المسجد مدرسة وفيه ألواحُ من الصفيح يكتبون عليها، وكانوا يستقبلون فيه ضيوفهم الوافدين إليهم من أهل العلم وغيرهم، وكانوا إذا أرادوا الحج احتفلوا في الليلة الأولى قبل أنطلاقهم للحجيج، كان من عاداتهم عند الوداع ضرب الطبول والدبكة، وينشدون أنشودة " طلع البدر علينا " وفي كل المناسبات والأفراح تراهم يلبسون السراويل والطرابيش المنسوجة من الصوف ووبر الجمال وغيرها، والقنباز ولبس الحطة والعقال محل الكوفية ولها أسماء متعددة منها: (هندية، دماية، قنباز، سُرتية)، ولهم أقوال وأمثلة شعبية كانوا يتغنون بها في الأفراح وتستمر لساعات متأخرة من الليل، ثم يعدون الذبائح في المناسبات ويرسلون للعائلات والأصدقاء ويقدمون لهم واجب الغذاء. وعرف عنهم في فلاحة الأرض وأيام الحصاد أنهم كانوا يحرثون الأرض بمحراث من الخشب يتصل به جسيم من الحديد كالشوكة يشق الأرض ويبذرونها باستخدام الدواب والحمير ويأتون بنصف الناتج لصاحب الأرض والنصف الآخر يكون من نصيبهم إن كان قمحاً أو شعيراً أو عدس يطهونه، وخبزاً يخبزونه كأرغفة الطابونة المعروفة لديهم باسم طبن النار، وهي من خبز أفران الطين، ومما لاشك فيه أن جدران بيوتهم الطينية كانت عبارة عن مخازن للحبوب والتبن الناعم الذي كان يجبل مع الطين في إصلاح البيوت أواخر الخريف استعداداً لفصل الشتاء، وكان سكان جباليا يتبادلون المنتجات ويستوردون البضائع من غزة والخليل، خاصة زيت الزيتون والحلويات والأقمشة، واشتهروا بالفلاحة وزرع الخضروات والحمضيات والفواكه واللوز والتين والزيتون، وكانوا يبيعون منتجاتهم في سوق التركماني شرق غزة، ويتبادلون السلع فيما بينهم، وبالرغم من الظروف المعيشية الصعبة التي كانت تواجههم إلا أنهم كانوا يغطون حاجياتهم الأساسية وأحياناً قد تزيد فيتقاسموها فيما بينهم، حيث تعرض شمال غزة إلى كارثة طبيعية، فقد أجتاحها الجراد عام(1914م) من الشرق والشمال ليقضم كل ما هو أخضر فيها، وتبعه في عام(1915م) وباء الكوليرا الذي حصد العديد من سكانها، وأجريت عملية إحصاء سكانية شاملة عام (1922م)، فوجد(1775) نسمة يقطنون هذه البقعة من أرض فلسطين، وفي إحصاءات عام 2006م بلغ عدد سكانها الأصليين نحو (95،000) نسمة، وبلغ عدد اللاجئين نحو (80000) نسمة، ليكون عدد سكان المدينة نحو 175000 نسمة.

ومع تطور الحياة الاقتصادية والاجتماعية فقد شهدت جباليا قبل وبعد عام 1947م حركة عمرانية نشطة منها تأسيس مدرسة للبنين عام (1919م)، وبلغ عدد طلابها نحو (345) طالباً، وكان للمدرسة مكتبة بلغ عدد ما فيها من كتب نحو (536) كتاباً، وفي عام (1921م) تم بناء أول مدرسة للبنات في قضاء غزة، وبلغ عدد الطالبات فيها نحو(59) طالبة، وفي عام (1937م) تم تأسيس مدرسة في النزلة، وعرفت باسم مدرسة حليمة السعدية، وكان في جباليا مجلس قروي تأسس سنة 1952م، وتحول إلى بلدية سنة 1996م. وظلت جباليا محتفظة بطابعها الإسلامي وهويتها الدينية والثقافية وفاءً للآباء والأجداد، ولم يبيعوا شبراً واحداً من أراضيهم، ولكنهم ابتلوا بالانتداب البريطاني أولاً ،ً ثم بالاحتلال الإسرائيلي ثانياً بتجريف أراضيهم ومصادرة آلاف الدونمات منها، وضمها إلى داخل الخط الأخضر بحجة أنها منطقة صفراء حسب اتفاقية أوسلو في 13 سبتمبر 1993م، إضافة إلى هدم العديد من البيوت والمصانع والآبار الارتوازية.

المياه والبنية التحتية في مدينة جباليا[عدل]

تفتقد جباليا إلى البنية التحتية بشكل ملحوظ، حيث أن شبكة المياه لاتصل لبعض السكان في أطراف المدينة، وهي لا تكفي احتياجات المدينة ولا تؤدي الحد الأدنى من تلك الاحتياجات، وهذه الشبكة يبلغ طولها حوالي 40 كم، وكذلك بالنسبة لشبكة الصرف الصحي المصنوعة من مواسير الحديد والقرميد، والتي يجب أن تستبدل، وضمن هذه الشبكة خطوط جديدة تمثل ما نسبته 30% من الطول الكلي من الشبكة، وكذلك الأمر بالنسبة لشبكة الكهرباء. أما ما يتعلق بالمشاكل البيئية، فالسبب ناتج من ضخ الآبار، حيث تتسرب مياه البحر إلى المياه الجوفية وتتحول إلى مياه غير صالحة للشرب، ويبلغ عدد المشتركين في خدمة المياه (6485) مشتركاً في القطاع السكني حسب إحصاءات عام (1997م)، ويتوفر في بعض المناطق شبكة صرف صحي، ويتم التخلص منها بواسطة الحفر الامتصاصية، ثم بواسطة محطات معالجة تبعد عن التجمع السكاني مسافة مقدارها (5,0كم)، ويتم التخلص من النفايات عن طريق تجميعها وحرقها في منطقة جحر الديك بواسطة الآليات المعدة. كما أنه يوجد مجمع خاص لمياه الأمطار والصرف الصحي في المدينة (بركة أبو راشد) للتخلص منها بواسطة آلات وأجهزة خاصة لهذا الغرض، ويتوفر في المدينة شبكة كهرباء تمتد إلى معظم أرجاء المدينة، وتتوفر في المدينة شبكة هاتف تعمل من خلال مقسم آلي داخل التجمع، ويبلغ عدد خطوط الهاتف نحو(2351) خط هاتفي حسب إحصاءات عام (1999م). المنشأت الاقتصادية وحالة العمل كما ورد في إحصاءات عام (1997م)

الجدير ذكره أن إحصاءات عام (2000م) ذكرت تضرر معظم تلك المنشئات الاقتصادية بسبب إغلاقها وفرض الحصار الإسرائيلي المستمر ضد أصحابها، وبالتحديد شرق بلدة جباليا، والذي بلغ عددها أكثر من (1309) دونماً، وبلغ عدد الأحراش المدمرة منها (700) دونما ً، منها: (10) دونماً نخيل، و(38) دونماً زيتون، و(212) دونماً أخرى معظمها من أشجار البرتقال والليمون، وما زال التجريف وسياسة تهويد أراضي جباليا مستمرة إلى عامنا هذا 2009م، والذي شاهد فيه العالم إرهاب دولة ضد شعب أعزل في قطاع غزة، وهذا الأمر ليس بجديد فقد عمدت قوات الانتداب البريطاني بهدم المباني وتجريف أراضي المواطنين أبان فترة الانتداب، وكان ذلك بعد تفجير أول قاطرة للجنود البريطانيين على أرض جباليا نفذها أحد المقاتلتين الفلسطينيين، وسميت العملية بأول قطر الندى، ومما جعل الصحافة البريطانية تذكرها خاصة صوت BBC في لندن، أما إسرائيل فقد استغلت أحداث عام 1987م وقامت بضم آلاف الدونمات إلى مستعمراتها المقامة في منطقة غرب قضاء بئر السبع، واستمرت مصادرة الأراضي الزراعية خلال سنوات انتفاضة الأقصى عام 2000م، حيث أنه في قطاع غزة وحده بلغ مجمل هذه الأراضي نحو 31628 دونماً، وهي موزعة كالتالي: 9986 دونماً تم تجريفها خلال العام الأول، و 4038 دونماً خلال العام الثاني، و 6828 دونماً خلال العام الثالث، و8961 دونماً خلال العام الرابع، و 1865 دونماً خلال العام الخامس.

أهم المؤسسات والمرافق العامة في جباليا[عدل]

يوجد في مدينة جباليا أربع مدارس للذكور وأربع مدارس للإناث وثلاث مدارس مختلطة، ويبلغ عدد الشعب فيها (270) شعبة، وعدد الطلبة نحو(6240) طالباً و(5231) طالبة، وفيها (182) معلماً ومعلمة، لكن المدينة اليوم تعاني من نقصٍ شديد في الخدمات الصحية والثقافية، فهي بحاجة إلى إقامة بعض المراكز الصحية والثقافية وسط البلدة، فالناظر في داخل التجمع يلاحظ النقص الشديد في الكثير من هذه الخدمات بالرغم من وجود العديد من المؤسسات القائمة في مدينة جباليا، ومنها يلي: بلدية جباليا، وجمعية نماء للتنمية والتطوير، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني فرع جباليا، وجمعية الفلاح الخيرية ومركزها الطبي، وجمعية بناة فلسطين الخيرية، ومستشفى العودة، ومركز اللحيدان الطبي، ومركز العصرية الثقافي، وعيادة شهداء جباليا، وعيادة الشهيد محمد أبو شباك ،وعيادة جباليا للاجئين الفلسطينيين، ومركز البرامج النسائية، ومركز إعادة الإصلاح المجتمعي، وجمعية جباليا للتأهيل، وعيادة الكلية الطبية "حجازي"، وثلاث صالات أفراح، ونادٍ رياضي عدد (2)، ومركز شباب جباليا الثقافي، ومركز خليل سمارة الثقافي، ومبنى الأولمبية الفلسطيني، والجمعية الإسلامية في مدينة جباليا، ولجنة زكاة مدينة جباليا، وجمعية بيتنا للتنمية والتطوير المجتمعي، ومبنى بنك فلسطين المحدود فرع جباليا، ومبنى البنك الإسلامي الفلسطيني الخاص المملوك للحاج حسن عسلية ومركز إطفائية، ومركزاً للأمن والشرطة، وشركة للاتصالات والبريد. ويوجد في المدينة قرابة (23) مسجداً و(23) جمعية ومركزاً لتحفيظ القرءان الكريم وعدة مؤسسات ومرافق عامة من أهما: مركز شهداء جباليا الطبي، فهي تقع قريباً من وسط المدينة، وتبلغ مساحتها(26m x 60m)، وقد أُنشئت في نهاية التسعينات لاستيعاب التزايد الطردي في عدد السكان، وتقديم العديد من الخدمات الأولية بالرغم من ذلك فهي لا تستوعب أعداد السكان أو حالات الطوارئ، حيث يتم استقبال حالات الطوارئ البسيطة أو حالات الولادة الميسرة، أما الحالات الصعبة فيتم تحويلها إلى مستشفى الشفاء أو العيون أو الأطفال بغزة.

أهم الأحداث التاريخية التي مرت بها مدينة جباليا[عدل]

مدينة جباليا كغيرها من المدن والقرى الفلسطينية القائمة على أرض قطاع غزة، والذين استولوا عليها الصليبيين بعد سقوط القدس بأيديهم عام (402هـ/1099م)، فكانت إحدى المدن الرئيسية في مملكة القدس، وحاصرها صلاح الدين الأيوبي إلا أنه لم يتمكن من فتحها، وفي عام (574هـ/1183م) خرج الإفرنج وصاروا نواحيها فبرز إليهم عدد من المسلمين فأظفرهم الله وعادوا سالمين، وقد عادت الدار لأصحابها بعد أن سقطت عسقلان بأيدي القائد صلاح الدين الأيوبي عام (583هـ/ 1183م)، ولما دخل المسلمون عسقلان وجه الأوربيون جيوشهم بقيادة قلب الأسد للاستيلاء على غزة. و جباليا لا تقل أهمية عن باقي المدن والقرى الفلسطينية، فهي تكمل مشروعيتها في الوجود متجاوزةً كل القيود، فمنها أضاءت انتفاضة عام (1987م)، حيث أنها شكلت مركزاً جهادياً ممتلئ بالقيادات والأبطال، فقدمت نسبة عالية من الشهداء وكانت مفردةً مركزةً في حالة الاجتياح والمقاومة، فقد شهدت أول أعوامها الاستخدام الإسرائيلي الذي لم يكن آنذاك مسبوقاً للمدافع والطائرات التي دكت عدداً من المواقع الأمنية والمدنية فيها، وإثارة الرعب والهلع بين أوساط المواطنين لاسيما الأطفال منهم، كما نفذت عدداً من الغارات الوهمية والحقيقية التي استهدفت ناشطين فلسطينيين وأعياناً مدنية، وبالرغم من ذلك حقيقةً أثبتت جباليا للعالم قدرتها على صد الاجتياح الإسرائيلي على شمال غزة عام 2003م، وتلاه في التاسع والعشرين من سبتمبر عام (2004م) اجتياح منظم ضد جباليا رغبة في كسر شوكتها والانتقام منها، لكنها في كل مرةٍ أثبتت عصيانها على الانكسار بالرغم من المعارك والمجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحقها، إلا إنها مدينة البطولة والشموخ، إنها الشوكة ؛ شوكة فلسطين والذي شهد لها العالم بالنصر المظفر على العدوان الإسرائيلي شمال غزة في حرب الأيام الستة المعروفة باسم: محرقة جباليا في الفترة من 27/2/2008ــ 4/3/2008م، والذي كان حصيلته 132شهيدا، ثم كانت معركة الفرقان سنة 2009م، ونجحت فيها المقاومة الفلسطينية شرق جباليا في اختطاف وقتل العديد من جنود الاحتلال مما دفع إسرائيل إلى استخدام نصف سلاح الجو وتدمير المنازل بشكل جنوني دون جدوى..

المجازر الصهيونية في جباليا[عدل]

مجزرة جباليا في يوم 7/6/1967م. مجزرة جباليا في سنة (1968م). مجزرة جباليا في سنة 1987م، والتي أشعلت الانتفاضة الأولى. مجزرة جباليا في يوم 6/3/2003م. مجزرة جباليا في يوم 10/6/2003م. مجزرة اجتياح شمال غزة في يوم 29/9/2004م. مجزرة جباليا في الفترة ما بين 27 فبراير 2008 وحتى الرابع من مارس 2008م. مجازر صهيونية شرق جباليا أثناء [الحرب الصهيونية على قطاع غزة] عام 2009م.

المصادر والمراجع[عدل]

  • كتاب قسطندي، معجم،51، بلادنا، ج1 ق2.ص288.
  • كتاب قاموس القرى الفلسطينية، عمان – الأردن: إصدار محمود برهوم ومحمد خروب.
  • كتاب عارف العارف، الصادر بتاريخ 1/9/1362هـ.
  • كتاب غزة وقطاعها للكاتب سليم عرفات المبيض، الصادر سنة 1987م.
  • كتاب إتحاف الأعزة في تاريخ غزة، للشيخ/ عثمان مصطفى الدباغ الغزي المجلد الثاني.
  • كتاب بلادنا فلسطين للكاتب مصطفى الطباع.
  • كتاب مسودة التقرير المرفق بالمخطط التنظيمي الشامل لمدينة جباليا – قسم التخطيط الحضري، بلدية جباليا.
  • وثيقة رقم (33) الصادرة بتاريخ 6 تموز 1926م عن مأمورية أوقاف غزة، معهد إحياء التراث الإسلامي في مدينة القدس – أبو ديس.
  • وثيقة رقم (276) الصادرة عن إدارة الشئون الدينية في مدينة القدس، مرجع سابق.
  • المركز القومي للدراسات والتوثيق، كتاب أسماء أراضي فلسطين – المعانٍ والدلالات للكاتب/ محمود حسين.
  • مجلة الاتحاد الوطني الإسلامي، العدد الثاني عشر- يوليو 2000م.
  • الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، 2000.التعداد العام للسكان والمساكن والمنشئات – 1997م: سلسلة تقارير المدن. النتائج النهائية – مدينة جباليا.
  • الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، 2000. دليل التجمعات السكانية – محافظات قطاع غزة: المجلد الثاني عشر
  • سجل وزارة التربية والتعليم العالي، 2004. مديرية التربية ولتعليم – شمال غزة.
  • سجل وزارة الأوقاف والشئون الدينية، 2004. مديرية أوقاف شمال غزة.
  • سجل وزارة الأوقاف والشئون الدينية، 2004. دائرة تحفيظ القرءان الكريم – غزة.
  • سجل وزارة العمل، 2004. مديرية وزارة العمل – مكتب عمل جباليا.
  • مقابلة خاصة مع الحاج: موسى محمود ياسين المطوق. المنعقدة بتاريخ 13 / 8 / 2004م، الساعة 00 :9 مساءً في منزل صاحب المقابلة - جباليا البلد.
  • مقابلة خاصة مع الحاج: عبد الرحمن محمد عبد العزيز شهاب. المنعقدة في 11 / 8 /2004م، الساعة 00 :8 مساء ً في منزل صاحب المقابلة – جباليا البلد.
  • النشرة الإعلامية للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، العدد 61 – أكتوبر 2005م.
  • مجلة الإتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية الصادرة في عام 2006م.
  • الجريدة الخاصة باسم معركة الحساب المفتوح من 27 فبراير إلى 2 مارس 2008 الصادرة عن المكتب الإعلامي لحماس ،شمال قطاع غزة.
  • دراسة :عيسى إبراهيم شهاب، (2008)، " جباليا ومخيمها في الماضي والحاضر"، الهيئة الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين، غزة.
  • منشورات التوعية البيئية الخاصة بمجلس إدارة النفايات الصلبة – محافظة شمال غزة.
  • الموسوعة الفلسطينية الشاملة، اسطوانة R- CD، مكتبة اليازجي بغزة.