متة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مشروب المتّة هو مشروب ساخن من فئة المنبهات يعود منشأه إلى دول أمريكا الجنوبية وفي الوطن العربي ينتشر في عدد من مناطق سوريا ولبنان على وجه الخصوص، وبالأخص في المناطق التي غادرها كثير من المغتربين. تؤخذ من أوراق نبات البَهْشِيِّة البراغوانية و اسم النبتة العلمي هو Ilex paraguariensis.

كأس مليء بأوراق المتة المطحونة والجاهزة للشرب.

أصل التسمية[عدل]

أتت من كلمة إسبانية توصف بها في بارغواي تعني قرعة، أو جوزة أي الكاس الذي تشرب به (mate أو Yerba mate).

أصل المشروب[عدل]

مصاصة المته التقليدية

يعتقد الكثيرون أن أصل المشروب هو دول القارة الأمريكية الجنوبية حيث يسمى في دول القارة الأوربية المتة أو شاي البرازيل Paraguay Tea موطنه الأصلي هو البارغواي والأرجنتين والتشيلي وهو نبات شجري دائم الخضرة يصل ارتفاعه 4-6 متر وينمو بريا كما يزرع أيضا كمحصول تجاري للاستهلاك المحلي والتصدير. حمله ويحمله معهم المغتربون العائدون إلى أوطانهم.

أسطورتها[عدل]

أول من شرب المتة هم شعب الغواراني وكانوا سكان أرض ضمن الباراغواي وجنوب البرازيل شمال شرق الأرجنتين حالياً، إيماناً بأسطورة تقول أن آلهة القمر والغيوم نزلت للأرض مرة لتزورها وبدلاً من أن يجدها الفلاحون وجدوا فهد حاول الانقضاض عليهم إلا أن رجلاً عجوزاً حكيماً ساعدهم في النجاة فكافأته الآلهة بأن أعطته "مشروب الصداقة"

المته في البلدان العربية[عدل]

تم استقدام المتة إلى الوطن العربي مع مطلع القرن العشرين عندما كان العديد من سكان بلاد الشام تحديدا يهاجرون أمريكا الجنوبية سعيا لكسب الرزق. حيث جلبوا هذا المشروب معهم وبدأ ينتشر في العديد من مناطق بلاد الشام وتحديدا سوريا ولبنان.

المته في سوريا[عدل]

يتركز استهلاكها في منطقة جبل العرب وفي منطقة حمص ومدينة سلمية وفي الساحل السوري إضافة إلى بعض المناطق الداخلية مثل بعض بلدات القلمون خصوصا يبرود التي يوجد فيها أكثر من معمل لتعبئة المتة. أصبحت مع نهاية القرن العشرين مشروبا رسميا للعديد من المناطق وتحديدا في طرطوس وريفها وفي جبل الزاوية بريف ادلب وريف حماة. بعضهم يشربون المته مع إضافة بعض الأعشاب المحلية ذات المنشأ الطبيعي - نباتات برية - كالزعتر والنعنع البري والزوفا مما يجعلها أكثر لذه واطيب مذاقا. أصبح العديد من رواد المتة يشربونها مع وضع المكسرات إلى جانبها لتصبح يوما بعد يوم عاده متأصلة في العديد من مناطق ومدن وقرى سورية, انظر قائمة قرى سوريا.

طريقة التحضير[عدل]

يتم وضع كمية معينة من الاوراق الخضراء المجففة والمطحونة مع أعوادها (تكون موجودة في أكياس ورقية جاهزة للإستهلاك) في كأس ثم يتم إضافة الماء قبل غليانه والسكّر. يستخدم لشرب خلاصة المنقوع بالماء مصاصة خاصة لهذا الغرض.

وهناك من يضيف للمتة قشر ثمرة الليمون أو البرتقال أو مع اوراق المليسة أو اوراق النعنع، أو يضاف له الحليب بدل الماء أو بعض المنكهات الأخرى.

فوائد المشروب[عدل]

يفيد في الدرجة الأولى في مشاكل عسر الهضم، كما يعتبر مفيداً لآلام الصداع والرأس. يمكن اعتباره أيضاً من مشروبات الطاقة والتنبيه ويفيد أيضاً في تخفيف الوزن وإذابة البطن بدون إلحاق اي ضرر وتقوم بخفض نسبة سكر الدم. وُصفت المتة بأنها هاضمة ومغذية ومفرحة ومليّنة، ويفضل أن تشرب بعد الطعام بوقت طويل لتسهل هضمه والإكثار من شربها لا يحدث إمساكا. لا أضرار لها على القلب والأعصاب كالقهوة بالرغم من احتوائها على الكافيين بل تبعث النشاط في العضلات والأعصاب وتسكن من آلام الرأس والصداع وعسر التنفس وتهدئ الدماغ.وتعتبر مانعا للجوع أيضا ومدرا للبول وتعالج احتباسه وإذا شربت على الريق فإنها تلين المعدة والأمعاء.ارتبطت المتة بسوريا ولبنان وهم في سوريا على طول الساحل طرطوس والقدموس واللاذقية و ادلب وحمص ومدينة سلمية ومناطق القلمون ومحافظة السويداء وقد انتشرت بين المحافظات بشكل طفيف وتعتبر سوريا أكبر مستورد لهذه المادة حيث تستورد سنوياً 15 الف طن وفي لبنان تنتشر المتة بين المهاجرين العائدين أيضاً وفي منطقة الشوف تحديداً

التركيب الكيميائي :

  1. كافيين: Caffeine 1-1.5 %
  2. تنيك :Tannins 7-11 %
  3. بوتاسيوم: Potasium 1.10: %
  4. مغنيزيوم: Magnesium 0.36 %
  5. صوديوم: Sodium 0.12 %
  6. فوسفور: Phosphorous 0.069 %
  7. فيتامين ب1: Vitamin B1 0.0004 %
  8. فيتامين ب2: Vitamin B2 0.00078 %
  9. فيتامين سي: Vitamin C 0.0013 %
  10. كالسيوم:Calcium pantotenate 0.0065 %
  11. نياسين:Niacine 0.0014 %

تفيد في أمراض الشقيقة

تصنيع وتداول المتة[عدل]

3-1 خطوات تصنيع المتة: تشمل عملية تصنيع المتة الخطوات المتسلسلة التالية

1- القطاف: تقطع الأغصان الصغيرة المملوءة بالأوراق الغضة بلطف من الأشجار ذات الأعمار 4-5 سنوات وذلك خلال شهري حزيران وتموز. توضع أغصان المتة المقطوعة في أكياس قماشية كبيرة ويتم وزنها مباشرة ويوضع على كل كيس قسيمة مكتوب عليها ( وزن الكيس، اسم الغابة أو الحقل التي جاءت منها، تاريخ الحصاد). تحصد أوراق شجيرة المتة بطريقة التشليح بواسطة حصادات خاصة ويوضح الشكل التالي عملية الحصاد لأوراق المتة. 2-التعرض للحرارة: تتم هذه المرحلة بعد عملية الحصاد في مجففات اسطوانية والتي تسمى في الأرجنتين سيكاديرو. وهو عبارة عن مجفف طويل حتى 45 م. تعرض الأغصان للحرارة بهدف تثبيط عمل الأنزيمات التي لو بقيت فسوف تؤكسد الأوراق وتغير لونها وخلال هذه العملية فإن الأوراق ستجف جزئيا حيث تفقد 20%من وزنها. 3- التجفيف: يجب أن تجري هذه العملية مباشرة بعد التعريض الحراري والهدف منها تبخير الرطوبة المتبقية في الأوراق بحيث لا يبقى منها إلا القليل وقد تتم هذه العملية إما شمسياً أو صناعياً. تفصل الأوراق الجافة من الأغصان وتعبأ بعد ذلك في شوالات من الخيش البلاستيكي وتوضع في مستودعات معتدلة حرارية لمدة (8-12 شهر) حيث تسمى هذه الفترة الترقيد والتي تكسب المتة النكهة المميزة . 4- الطحن: بعد فترة الترقيد السابقة تفرم أوراق المتة بشكل جزئي وتحضر للتصدير حيث تمرر الأوراق خلال مطحنة ذات أسنان تعمل على تقطيعها إلى الأحجام المرغوبة وينخل الناتج لاستبعاد بقايا الأعواد والشوائب إن وجدت. 5- التعبئة: يعبأ الناتج ضمن عبوات كرتونية بأوزان ثابتة وتغلق جيداً. 3-2 شروط تخزين وتداول المتة في سوريا: تم الحصول على هذه المعلومات من خلال الزيارة التي قمنا بها إلى مستودعات تعبئة وتخزين المتة في يبرود حيث تم التعرف على أقسام التعبئة والتخزين والإيضاحات التي سنعرضها فيما يلي: تستورد المتة من الأرجنتين في شوالات سعة 50kg ( كيس مضاعف من الخيش البلاستيكي الصحي) حيث تعبأ في حاويات من أماكن تحضيرها في الأرجنتين إلى أرض المعمل مباشرة ولا تفتح هذه الحاويات إلا في الميناء لأخذ عينات للفحص. تصل المتة إلى سوريا مطحونة طحنة أولى. وبرطوبة من5.5-7%. بعد وصول المتة إلى المعمل (مخازن التحضير) تجفف إلى نسبة رطوبة3-5.5% وتخزن في مستودعات التخزين بدرجة حرارة المخزن ورطوبته النسبية حيث يكون المناخ قليل الرطوبة ودرجات الحرارة المعتدلة ملائمة لتخزينها. يتم بعد ذلك طحن المتة وذلك حسب المنطقة التي تستهلكها حيث تختلف درجة النعومة من منطقة إلى أخرى حسب الطلب. - ففي منطقة السويداء والقلمون(ريف دمشق) يفضل النوع الناعم. - حمص والمنطقة الساحل يفضل النوع الخشن. تعبأ بعد ذلك في عبوات سعة 1/4kgوتتألف العبوات من ثلاث طبقات:

- بولي بروبلين أولى. - ورق وسطى. - بولي بروبلين أخيرة .

تكون المتة صالحة للاستهلاك خلال سنتين من تاريخ التعبئة هذا ويشار إلى أن سوريا تستهلك حوالي 2500 طن سنوياً من المتة والتي تعتبر من أكثر المشروبات استهلاكاً خاصة في بعض المحافظات السورية مثل ( السويداء– ريف دمشق – اللاذقية – طرطوس – حمص – ادلب - ريف حماة ). تتراوح أسعار المتة الموجودة في السوق السورية والمعبأة ضمن عبوات سعة 250 غرام مابين 25-30 ل.س.

3-3 أنواع المتة الموجودة في السوق المحلية: توجد في السوق السورية عدة أنواع من المتة: - Yerba mate Pipore: تعبئة يبرود سوريا وتعتبر من النوع الناعم الممتاز. - Cruz De malta: تعبئة الأرجنتين وتعتبر من النوع الأول والخشن. - Kharta خارطة:تعبئة يبرود سوريا وتعتبر من النوع الخشن الممتاز. - Rosario: تعبئة الأرجنتين. - Taraguy تارغواي: تعبئة الأرجنتين وتعتبر من النوع الناعم الممتاز. - Amanda أماندا: تعبئة يبرود سوريا وتعتبر من النوع الناعم الأول.

وتختلف المتة حسب مناطق زراعتها في بلد المنشـأ:

- الببوري تزرع بعلاً في المناطق الجبلية. - أما الخارطة والأماندا تزرعان رياً في المناطق السهلية. - أما التاراغوي تزرع بعلاً في المناطق الجبلية. 3-5 بعض الإحصاءات المتعلقة بالمتة: يقدر إنتاج المتة سنوياً بحوالي 300000طن تتركز بشكل رئيسي في دول أميركا الجنوبية: - الأرجنتين حوالي 100000 طن حيث تعتبر المنتج والمستهلك الأول في العالم. وتنتج أفضل أنواع المتة وهي من حقول المتة المزروعة و المعتنى بها بشكل جيد وليست من الأشجار البرية. - الأورغواي حوالي 18000 طن. - تشيلي حوالي 7000 طن.

تصدر كميات كبيرة منها إلى أوربا وبعض الدول العربية ( سوريا – لبنان – فلسطين ) بشكل خاص.ويوجد أكثر من 200 نوع من المتة تباع في الأرجنتين حيث يبلغ استهلاك المتة حوالي 5 كغ للفرد سنوياً في الأرجنتين أما في الأورغواي 6-8 كغ للفرد سنوياً(

علاقة المتة بتخفيض الوزن[عدل]

تستعمل المتة في بعض الدول لتخفيض الوزن وذلك لأنها :

1. مدرة للبول تعمل على إفراغ الجسم من الماء والسموم. 2. تخفف الشهية للطعام وخاصة إذا شربت على الريق قبل تناول الطعام حيث تحسس الجسم بالشبع. 3. تعمل على حرق الدهون بالجسم (Switzerland,1999) 4. نظراً لاحتوائها على نسبة من الألياف فإنها تزيد من التحركات التقلصية للأمعاء وبالتالي تمنع الإمساك وتساعد على طرح الماء دون أن يتجمع في الجسم.

كما أشارت بعض الدراسات إلى ارتفاع سرعة أكسدة الدهون عند الأشخاص الذين يتناولون المتة مظهرة بذلك دور المتة في خفض الوزن (Mortinatet,1999 ). تشكل المتة المكون الرئيسي لبعض خلطات تخفيض الوزن تسمى yerba diet(et al., 2007 Dickel M.L).

2-3 تأثير المتة على الجسم: 2-3-1 التأثير الفيزيولوجي والنفسي: إن أصناف الكزانثين الموجودة في المتة مختلفة عن النباتات الأخرى المحتوية على كافيئين إذ أنها تؤثر في نسيج العضلة أكثر من تأثيرها في النظام العصبي المركزي كما تفعل المنبهات الأخرى. كما أثبتت الدراسات أن للمته تأثيرات مهدئة على نسيج العضلات الملساء وعلى نسيج العضلة القلبية ومع ذلك لا يوجد تفسير لهذه المعلومات ولكن ممكن استخدامها كعلاج إرضائي. كما يدعي العديد من شاربي المتة بأن تناولها لا يمنعهم من النوم كما هو الحال في المشروبات الشائعة الأخرى الأكثر تنبيهاً بينما يحسن طاقتهم وقدرتهم على البقاء مستيقظين عند الرغبة. على أية حال فإن الكمية الصافية من الكافيئين عند تحضير كأس واحد من المتة عالية لأن الصب المتكرر للماء الحار في هذا الكأس قادر على انتزاع الكزانثينات القابلة للذوبان بشكل جيد عملياً ولهذا السبب فإن الكأس الواحد من المتة قد يشترك فيه عدة أشخاص ويعطي التنبيه المرغوب لدى كل واحد منهم .

2-3-2 التأثير على الجهاز العصبي: نتيجةلاحتواء أوراق المتة على بعض البورينات فإن استعمالها يؤدي إلى تنبيه الجملة العصبيةالمركزية مشابهة بذلك للتأثير الناتج عن شرب القهوة والشاي. أظهرت الدراسات مقدرة المتة على زيادة اليقظة والحدة العقلية بدون أية آثار جانبية مثل القلق والعصبية والخوف كما أنها تعمل على تنشيط الجهاز العصبي. كما أن للمتة القدرة على إحداث بعض التغيرات في السلوك مثل زيادة الطاقة والحيوية إضافة إلى المقاومة المتزايدة إلى كلاً من الإعياء الجسدي والعقلي وتحسين المزاج وخصوصاً في حالات الكآبة وقد يكون هذا نتيجة مباشرة أو غير مباشرة للطاقة المتزايدة.

2-3-4 التأثير على الجهاز الهضمي: ربما المنطقة الرئيسية الأكثر استفادة من المتة هي المنطقة المعوية ويعود التحسن المباشر في الهضم إلى قدرة المتة على ترميم الأنسجة المعوية المتضررة والمريضة.كما يمكن التغلب على الإمساك الحاد والمزمن بسهولة من خلال شرب المتة هذا وقد وجد بأن العمل الرئيسي الذي تقوم به المتة في الجهاز الهضمي هو تليين الكتلة البرازية كما أنها تحفز الحركة الطبيعية للأمعاء إلى حدا ما (kawakami andKobayashi,1991). غير أن المتة تزيد من الحركات التقلصية للأمعاء ( قرقعة البطن صباحاً عند مدمنيها).

2-3-5 التأثير على القلب والأوعية الدموية: أوضحت الدراسات العلمية أن شرب المتة يقي أو يحد من الإصابة بالعديد من الأمراض القلبية فقد ثبت أنها تمد الجسم بالعديد من المواد المغذية التي يحتاجها القلب للنمو والترميم بالإضافة إلى أنها تعزز تزويد القلب بالأوكسجين خاصة أثناء فترات الإجهاد والأعمال الشاقة والتمرينات الرياضية وبذلك فقد أصبحت المتة مشروب مفضل من قبل بناة الأجسام أو أي شخص أخر يهتم بصحته. كما أظهرت الدراسات قدرة المتة على زيادة التحلل الهوائي للسكريات (الغلوكوز) أثناء التمرين لفترات طويلة من الزمن وهذا يؤدي إلى احتراق سعرات حرارية أكثر ويزيد قدرة تحمل العضلة القلبية ويمنع التحلل اللاهوائي للسكريات والذي يؤدي إلى زيادة حمض اللبن الناتج أثناء التمرين (Kawakami and Kobayashi, 1991).

2-3-6 التأثير على نظام المناعة: أظهرت العديد من الدراسات أن المتة لها القدرة على زيادة الاستجابة والمناعة في جسم الإنسان كما أنها تزيد المقاومة الطبيعية للمرض وهذه النتائج تفيد في تقوية الشخص المريض وتعزيز نظامه المناعي وخاصة أثناء فترات النقاهة كما أنها قد تسرع أحياناً من وقت الشفاء بشكل ملحوظ. والجدير بالذكر أن الآلية الدقيقة لتأثير المتة لم تدرس أو تحدد حتى الآن إلا أن الحقيقة الثابتة والمعروفة هي أن المتة كمشروب تتضمن تأثير مباشر ضد العديد من الكائنات الحية المعدية والممرضة بالإضافة إلى التأثير على المقاومة العامة للمرض وزيادتها في جسم الإنسان. أن محتوى المتة من المكونات الغذائية يلعب دور رئيسي هنا إذ من المحتمل أن المتة تساهم في تحريض كريات الدم البيضاء المسؤولة في الدفاع عن الجسم و بالتالي زيادة مناعته. يشار إلى أن بعض الدراسات أثبتت فعالية مستخلص المتة كمادة مضادة للأكسدة ومضاد ميكروبي خاصة تجاه بعض الجراثيم ومنها: Staphylococcus aureus, Listeria monocytogenes, Escherichia coli and Salmonella typhimurium. هذه الفعالية تعود لاحتواء المستخلص على مشتقات حمض dicaffeoylquinic acid وكافيئات الميتيل Methylcaffeate وحمض الكافيئيك وتبقى فعالية هذه المركبات كمضادات جرثومية حتى لو تم استخلاص المتة بالماء الساخن بدرجة 121 ºم ولمدة 15 دقيقة(2004.; Schinella et al., ( Rosana et al, 2000; Chandra and Mejia,2007).

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]