القوات البحرية المصرية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
القوات البحرية المصرية
Naval Ensign of Egypt.svg

الدولة مصر
النوع قوات بحرية
الدور حماية السواحل البحرية المصرية.
الحجم 237 سفينة و18،000 بحري وضابط [1]
هيكل القيادة القوات المسلحة المصرية
المقر الرئيسي الاسكندرية
مناطق العمليات بحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر
ألوان أبيض وأزرق
فرقاطات وغواصات وكاسحات ألغام
المعارك الشرفية عملية المدمرة إيلات والغارات المصرية على ميناء إيلات الإسرائيلي وعملية الحفار وعملية ضرب بالوظة ورمانة في شمال سيناء (محافظة)
الموقع الرسمي http://www.mmc.gov.eg/
القادة
قائد القوات البحرية الفريق أسامة أحمد أحمد الجندى

القوات البحرية المصرية هي أحد فروع القوات المسلحة المصرية العريقة. تشمل مهام البحرية حماية أكثر من 2000 كيلومتر من الشريط الساحلي للبحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمرـ وتأمين سلامة الملاحة في قناة السويس، وتقديم الدعم لعمليات الجيش وتعتبر أقوى سلاح بحرى في الشرق الأوسط وأفريقيا وهي السابع عالمياً من حيث عدد السفن ومن أكبر وأعرق الأسلحة البحرية في العالم.[2]

التقسيمات التنفيذية الرئيسة للبحرية هي المدمرات، الفرقاطات، الغواصات، مكافحة الألغام، والقوارب الصواريخية، وزوارق الدورية. تعتمد على سلاح الجو للاستطلاع البحري والحماية ضد الغواصات ولواء الوحدات الخاصة البحرية المصرية.

الملك فاروق مع قادة البحرية المصرية والإنجليزية في عام 1945م
زورق مرسوم على إناء فخاري من عصر ما قبل الأسرات في مصر

محتويات

المهام[عدل]

المروحية سى سبريت المضادة للغواصات أثناء الهبوط على متن الفرقاطة بيرى التابعة للبحرية المصرية
الفرقاطة دمياط فئة نوكس التابعة لسلاح البحرية المصرية خلال مناورات مع البحرية اليونانية
  • في الوقت السلم تعمل القوات البحرية في وقت السلم بالسيطرة على المياه الإقليمية والاقتصادية وتأمين النطاق التعبوي للقوات البحرية والأهداف الحيوية والمنشآت الاقتصادية على الساحل وفي البحر، إظهار التواجد البحري بمسرح العمليات وفرض سيادة الدولة والقانون المصري داخل المياه الإقليمية.
  • وتتولى البحرية المصرية أيضاً مسئولية تأمين المجري الملاحي لقناة السويس وكافة الموانئ المصرية البالغ عددها 21 ميناء و98 هدفاً بحرياً بخلاف الأهداف الساحلية علي البحر. وتقوم البحرية المصرية بتأمين السواحل المصرية بدءاً من السلوم شمالاً في الغرب حتي خط عرض 22 في الجنوب.
  • وتقوم القوات البحرية بمراقبة التلوث البحري داخل المياه الإقليمية لتأمين الثروة السمكية والساحلية وحماية البيئة البحرية، المشاركة في إزالة آثار الكوارث الطبيعية بتنظيم عمليات الانقاذ والمعاونة البحرية، المشاركة في إحباط محاولات القيام بالهجرة غير الشرعية ومكافحة أعمال تهريب المخدرات والبضائع المهربة.
  • في وقت الحرب يعتمد دور القوات البحرية بشكل كبير على تأمين النطاق التعبوي للقوات البحرية بالبحرين المتوسط والأحمر والأهداف الحيوية بالبحر وعلى سواحل الجمهورية، وكذلك تدمير وحدات العدو السطحية داخل النطاق التعبوي للقوات البحرية والبحث عن وتدمير الغواصات المعادية وتأمين الممرات الملاحية للموانئ ضد خطر الألغام.
  • وكذلك تقوم القوات البحرية بالتعرض لخطوط المواصلات البحرية المعادية في النطاق البعيد للقوات البحرية وتأمين حركة النقل البحري من وإلى موانئ الجمهورية، وأيضا معاونة أعمال القتال العاملة على المحاور الساحلية.

قال يوفال شتاينتز الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرئيلي أن الأسطول البحري المصري أكبر 3 مرات من الأسطول الإسرائيلي، وحسب قوله فإن لديهما نفس عدد الغواصات. وجاءت هذه التصريحات بعد أن بدأت مصر مباحثات مع ألمانيا لشراء عدة غواصات من طراز دولفين[3]

تاريخ البحرية المصرية[عدل]

سفينة خوفو في متحف مراكب الشمس بجوار أهرامات الجيزة
سفينة مصرية من البحرية المصرية القديمة في بعثة بلاد بونت من عصر الملكة حتشبسوت حوالي 1508-1458 قبل الميلاد
معركة البحرية المصرية القديمة مع شعوب البحر
رمسيس الثالث في معركة الدلتا بين البحرية المصرية القديمة وشعوب البحر حوال 1198-1166 ق.م
المعركة بين البحرية المصرية الفرعونية وشعوب البحر من معبد مدينة حابو
نموذج لسفينة حربية من البحرية المصرية الفرعونية حوالي 1200 ق.م
رسم على الصخر يمثل البحرية المصرية القديمة من منطقة جبل السلسلة
حصار مدينة طرابلس الغرب بواسطة الأسطول المصري المملوكي في عصور الحروب الصليبية عام 1289 م
البحرية البرتغالية في المحيط الهندي التي هزمتها البحرية المصرية المملوكية في معركة شول Chaul في الهند 1502 ومعركة ديو Diu في الهند 1509
البحرية العثمانية المرتكزة في السويس بمصر وهي تبحر في المحيط الهندي حوالي القرن السادس عشر في عصر حملة أتشيه في بحر جاوه
البحرية المملوكية المصرية والعثمانية المرتكزة في السويس بمصر تدفع هجوم البرتغاليين عن جدة 1517
معارك البحرية العثمانية من مصر ضد البرتغاليين
معارك البحرية العثمانية من مصر ضد البرتغاليين في هرمز 1552 م
محمد علي باشا يتفقد البحرية المصرية 1830-1848
البحرية المصرية والعثمانية أثناء حرب استقلال اليونان عن الدولة العثمانية


البحرية المصرية والعثمانية أثناء حرب استقلال اليونان عن الدولة العثمانية
البحرية المصرية والعثمانية في معركة نافارين البحرية1827
السفينة البخارية عباس باشا عام 1906
معارك البحرية العثمانية والمصرية في حرب القرم ضد البحرية الروسية في سينوب 1853 م حيث اشتركت الفرقاطة المصرية دمياط ذات ال57 مدفع في المعركة
السفينة المصرية الأمير فاروق في 1948
النصب التذكاري للجندي البحري المجهول بشاطئ الإسكندرية

البحرية المصرية لها تاريخ عريق منذ عصر ماقبل الأسرات ظهرت لها صور تمثل سفن على الأواني الفخارية لحضارة نقادة. كما كان المصريين القدماء بناة للأهرام في عصر الدولة القديمة كانوا في ذات الوقت بناة لبوارج كبيرة وصلت لسواحل لبنان ووصلت لنا منها نماذج سليمة مثل سفينة الملك خوفو المحفوظة في متحف مراكب الشمس بجانب الهرم الأكبر في االجيزة. وفي عصر الدول الحديثة قامت الملكة حتشبسوت ببناء أسطول ضخم لحملة إلى بلاد بونت قرب منطقة القرن الأفريقي. كما كانت للبحرية المصرية القديمة دور بارز في حروب رمسيس الثالث مع شعوب البحر المتوسط.

وفي العصر البطلمي كان للأسطول المصري دورا هاما في دعم قوى روما لامختلفة في صراعاتها على السلطة. وفي العصر الروماني كانت مصر تابعة لروما والإسكندرية قاعدة هامة للأسطول الروماني. وفي العصر العربي شارك الأسطول المصري مع العربي في معركة ذات الصواري وما تلاها من معارك وحارب محاولات بيزنطة الاستيلاء على مصر أو مدنها الساحلية.

في العصر الفاطمي صد الأسطول المصري هجمات صليبية واستمر في مقاومة الحملات الصليبية في العصر الأيوبي والعصر المملوكي.

وكانت مصر قاعدة هامة للأسطول العثماني في العصر العثماني واشترك الأسطول المصري في حروب الدولة العثمانية البحرية في البحر المتوسط من الإسكندرية وفي البحر الأحمر وخليج العربي والمحيط الهندي حتى إندونسيا من قاعدته في السويس.

في عصر محمد علي بدأ بناء الأسطول المصري الحديث الأسطول المصري في عصر محمد علي الذي حارب أساطيل الدولة العثمانية والدول الأوروبية ولم تستطع الانتصار عليه إلا بإتحاد أساطيل الدول الأوروبية الأخرى مثل إنجلترا وفرنسا في معركة نافارين باليونان.

وابراهيم باشا قائد الجيش، والادميرال حسن بك الاسكندرانى وزير البحرية المصرية.


قواعد البحرية المصرية[عدل]

القوات البحرية المصرية في حرب الاستنزاف[عدل]

شهدت الفترة التي تلت حرب يونية 1967 وحتى أوائل أغسطس 1970، أنشطة قتالية بحرية بين الجانبين وكان كلاهما يهدف إلى أحداث أكبر خسائر في القوات البحرية للطرف الآخر بغرض إحراز التفوق والحصول على السيطرة البحرية ويعرف هذا النوع من القتال البحري في فنون الحرب البحرية بالأنشطة القتالية الروتينية للقوات البحرية.

استطاعت البحرية المصرية أن تطبق أسس فنون الحرب البحرية خلال فترة الاستنزاف تطبيقا سليما حقق الهدف من استنزاف البحرية الإسرائيلية. واستغلت إسرائيل قوة الردع المتيسرة لديها والمتمثلة في تفوقها ومدفعيتها الرابضة على الضفة الشرقية للقناة، مهددة مدنها في انتهاك المياة الإقليمية المصرية في البحرين المتوسط والأحمر، واضعة في اعتبارها عدم قدرة القوات المصرية على منعها من ذلك.

إغراق المدمرة إيلات[عدل]

ومن هذه الأعمال الاستفزازية دخول المدمرة ايلات ومعها زوارق الطوربيد من نوع جولدن، ليلة 11/12 يوليه 1967 داخل مدى المدفعية الساحلية في بورسعيد، وعندما تصدت لها زوارق الطوربيد المصرية فتحت ايلات على الزوارق وابلا من النيران ولم تكتف بذلك بل استمرت في العربدة داخل المياة الإقليمية المصرية ليلة 21 أكتوبر 1967 في تحد سافر مما تطلب من البحرية المصرية ضبطا بالغا للنفس إلى أن صدرت توجيهات إلى قيادة القوات البحرية بتدمير المدمرة ايلات وعلى الفور جهز قائد القاعدة البحرية في بورسعيد لنشين من صواريخ (كومر) السوفيتية وخرج لمهاجمة مدمرة العدو بغرض تدميرها وإغراقها كما اعدت بقية القطع البحرية في القاعدة كاحتياطي.

ولنش الصواريخ (كومر) السوفييتي مجهز بصاروخين سطح\سطح، من طراز (ستيكس) الذي تزن رأسه المدمرة واحد طن وكانت إجراءات الاستطلاع والتجهيز بالصواريخ قد تمت في القاعدة البحرية قبل الخروج لتدمير الهدف.

هجم اللنش الأول على جانب المدمرة مطلقاً صاروخه الأول فأصاب المدمرة إصابة مباشرة وأخذت تميل على جانبها فلاحقها بالصاروخ الثاني الذي أكمل إغراقها على مسافة تبعد 11 ميلاً بحرياً شمال شرقي بورسعيد وعليها طاقمها الذي يتكون من نحو مائه فرد إضافة إلى دفعة من طلبة الكلية البحرية كانت على ظهرها في رحلة تدريبية.

تفاصيل العملية[عدل]

لنش طوربيد مصري.
لنش صواريخ مصري

وقعت هذه المعركة في بورسعيد، بالتحديد شرق خط 12 ميل شرقى الميناء كانت القيادة الإسرائيلية قد أستغلت فترة إيقاف النار لمعركة بحرية على مشارف ميناء بورسعيد، وأتخذت الإجراءات التي تُجبر وحدات اللنشات المصرية على دخول المعارك في الوقت والمكان الذي يناسب القطع البحرية الإسرائيلية. تركزت خطة القيادة الإسرائيلية، على أن تقوم المدمرة المعروفة في ذلك الوقت ” إيلات ” بالمرور شمالاً بإتجاه البحر وفي مدى رؤية رادارات قاعدة بورسعيد، في نفس الوقت الذي يتحرك فيه لنشي طوربيد _ من طراز (ملان) الفرنسية الصنع _ جنوبًا بإتجاه الساحل، وفي حال اكتشاف أى وحدة بحرية مصرية يتم الاشتباك معها فورًا وتدميرها. على الجانب الآخر كانت دورية الطوربيد المصرية _ المكونة من لنشين يضم الأول قائد السرب ” نقيب بحرى / عونى عازر، ومساعده ملازم / رجائى حتاتة ” ويضم الثاني ” نقيب/ ممدوح شمس، ومساعده ملازم أول / صلاح عطية السيد غيث ” _ تنفذ مرورًا روتينيًا لتأمين الميناء والاستطلاع للإبلاغ عن أى أهداف تكتشف في نطاق المياه الإقليمية المصرية. وعلى بعد 16 ميل شمال شرق بورسعيد تمكنت الدورية من اكتشاف المدمرة ” إيلات ”، فتم إبلاغ القيادة لاسلكيًا، ثم أنطلقت اللنشات المصرية مدفوعة بثورة الغضب ورغبة عارمة في الثأر وأسترداد الكرامة المُهدرة منذ شهر وأكثر. وبينما كان النقيب ” عونى ” ينطلق بإقصى سرعة تسمح بها محركات اللنش الخاص به صوب المدمرة، ظهر فجأة لنشى الطوربيد الإسرائيليين، وبدأت تهاجم الدورية المصرية من الجانب الخلفى، فأسرع عونى يبلغ القيادة بالموقف الجديد، وتلقى تعليمات مشددة بتجنب الاشتباك ومحاولة التخلص من المعركة بأى شكل. ولكن آوان التراجع لم يعد متاحًا _ وبدأت معركة غير متكافئة بين لنشات الطوربيد المصرية والإسرائيلية، في ظل مساندة المدمرة ” إيلات”. وعلى الرغم من عدم التكافئو الواضح، إلا أن الدورية المصرية بقيادة نقيب / عونى عازر نجحت في الخروج من دائرة الضوء التي كانت ترسلها المدمرة مع وابل من النيران الكثيفة. ومع تعقد الموقف وأستحالة التراجع، أتخذ ” عونى ” قرارًا بالقيام بهجوم أنتحارى وأمر مساعده ملازم ” رجائى حتاته ” بنزع فتيل الأمان من قذائف الأعماق، وأنقض بزاوية عمودية على الجانب الأيمن من المدمرة في محاولة لتدميرها وإنهاء المعركة. ومع وضوح نية اللنش المصري، أزدادت كثافة النيران الصادرة من المدمرة وأنضم إليها لنشى الطوربيد، في محاولة لإيقاف لنش النقيب عونى قبل بلوغ المدمرة. وعلى مسافة 30 مترًا من المدمرة أنفجر اللنش المصري وأستشهد النقيب / عونى عازر ومساعده ملازم / رجائى حتاته، كما أستشهد طاقم اللنش بالكامل، بينما أصيب ثمانية من طاقم المدمرة ” إيلات ” من جراء تبادل النيران مع أطقم الدورية المصرية البحرية ـ إضافةٍ إلى تدمير موتور رادار المدمرة وأصابات مباشرة للجانب الأيمن للسفينة. وقد سُجلت هذه المعركة ضمن الدوائر العسكرية الدولية كأشهر المعرك البحرية في العصر الحديث، بين لنشات الطوربيد والوحدات البحرية الكبيرة، وأشادت بالشجاعة النادرة لقادة اللنشات المصرية.

وتعتبر هذه هي المرة الأولى في التاريخ الذي تدمر فيه مدمرة حربية كبيرة بزورق صواريخ. وعلى الجانب الآخر فان البحرية المصرية والشعب المصري بأكمله الذي ذاق مرارة الهزيمة في 5 يونيو من نفس العام ارتفعت معنوياته كثيرا وردت إسرائيل على هذه الحادثة يوم 24 أكتوبر بقصف معامل تكرير البترول في الزيتية بالسويس بنيران المدفعية كما حاولت ضرب السفن الحربية المصرية شمالي خليج السويس.

عجل حادث إغراق المدمرة ايلات بانتهاء إسرائيل من بناء 12 زورق صواريخ من نوع (سعر) كانت قد تعاقدت على بنائها في ميناء شربورج بفرنسا.

عمليات القوات الخاصة البحرية[عدل]

الضفادع البشرية المصرية
فريق غطس أثناء مناورات النجم الساطع

في أثناء فترة حرب الاستنزاف بين مصر وإسرائيل نفذ لواء الوحدات الخاصة البحرية المصرية (الضفادع البشرية) عملية فدائية بتاريخ 5 فبراير 1970 وهذا التاريخ ما لا يعلمه الكثيرين بسبب خطاء في الفيلم الذي تناول تلك العملية(الطريق إلى إيلات)حيث ربط الفيلم بين ثلاث عمليات للضفادع البشرية باسم الغارات المصرية على ميناء إيلات الإسرائيلي، الأولى في أكتوبر 1969 والثانية والثالثة في عام 1970 المعروفة والتي كان هدفها تدمير الناقلتين الحربيتين بيت شيفع وبات يام,ففى العملية الأولى لم يتم تدمير أى من السفينتين الحربيتين، ولكن كان يوجد عدد من المراكب التجارية في الميناء حينئذ فتم تدميرهم، وفى العملية الثانية تم تدمير السفينة "بيت شيفع" بشكل كامل وإعطاب السفينة "بات يام"، حيث تم إصلاحها بعد ذلك، وما إن تم إصلاحها في شهر أبريل، حتى وصلت مجموعات الضفادع البشرية إلى الميناء في شهر مايو، وأنهوا العملية بتدمير السفينة الثانية" بات يام". كانت تلك العملية هي الثالثة من نوعها بعد الأولي التي قام بها الالمان في الحرب العالمية الثانية ونجحت والثانية قامت بها إسرائيل في حرب 67 وفشلت.

ردا على غارة إسرائيلية قام بها العدو الإسرائيلي على مواقع للرادار بين منطقتي أبو الدرج والزعفرانة قررت القيادة المصرية تنفيذ عملية الإغارة على سفن الإبرار التي نفذت عملية أبو الدرج والمتمركزة في ايلات بوساطة قوة الضفادع البشرية وتوجه قائد لواء الوحدات الخاصة إلى ميناء العقبة الأردني للاستطلاع ودراسة المنطقة تحت ستار انه ضابط إشارة سيقوم بالتفتيش على أجهزة نقطة المراقبة البحرية المصرية الموجودة بجوار ميناء العقبة وكذلك التعرف على بعض الشخصيات التي قد تساعد في تأدية مهمة الضفادع البشرية.

وبدأ تدريب الأفراد تدريبا مركزا في ظروف وأماكن تشابه تماما ظروف تنفيذ العملية، وتوجهت المجموعة على متن إحدى طائرات النقل المصرية إلى إحدى المطارات العراقية على زعم أنهم أفراد من منظمة فتح وان الصناديق التي معهم هي معدات خاصة بالمنظمة ثم انتقلوا إلى بلدة الطفيلة بالأردن حيث تجمعوا انتظارا لوصول باقي أفراد الضفادع من القاهرة. وفى تمام الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء يوم 14 نوفمبر 1969 تحركت المجموعة إلى عمان في اتجاه العقبة على غير الطريق التقليدي حتى وصلوا إلى مكانهم حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهر يوم 15 نوفمبر إذ كان المفترض أن يتم تنفيذ العملية الليلة التالية حتى ينال الأفراد قسطا من الراحة يتناسب مع المجهود الخارق المفترض بهم أن يبذلوه في الوصول إلى منطقة التنفيذ، إلا أن قائد العملية قرر تنفيذ العملية في الليلة نفسها خشية أن يحدث أي تغيير في الموقف. وفى الساعة الرابعة والنصف بدأ تحرك المجموعة في اتجاه ايلات وكانت حالة البحر سيئة للغاية والرياح شديدة وتم قطع المسافة إلى ميناء ايلات سباحة وغوصا في ثلاث ساعات حيث بدأت المجموعة الأولى في النزول إلى الماء ثم المجموعة الثانية ثم الثالثة وفى اقل من ثلاث دقائق كانت المجموعات الثلاث في الماء على بعد كيلومترين من أرصفة ميناء ايلات وكان من المخطط أن ينتظرهم القارب المطاط في المكان نفسه لالتقاطهم بعد انتهاء العملية ما بين الساعة الثانية عشرة والنصف حتى الواحدة من صباح يوم 16 نوفمبر. وفى الساعة الحادية عشرة وخمس دقائق وصلت المجموعات إلى مسافة 150 مترا من الهدف ثم بدأت في الغطس لتلغيم السفينتين “هيدروما” و”داليا” الراسيتين في الميناء. وتمت العملية بنجاح ثم بدأت رحلة العودة سباحة إلى الشاطئ الأردني وفى تمام الساعة الواحدة وثلاث عشر دقيقة سمع دوي هائل لانفجار في ميناء ايلات ثم تلاه انفجارات أخرى كانت جملتها خمس انفجارات دمرت السفينتين الإسرائيليتين.

أبطال العمليات[عدل]

  • قائد العملية رائد بحري/ عبد الرحمن سمير
  • قائد التدريب: رائد بحري/ مصطفى طاهر
  • المجموعة الأولي: ملازم عمر عز الدين - رقيب محمد العراقي - رقيب / محمد على جودة
  • المجموعة الثانية: ملازم حسنين جاويش - رقيب عادل الطراوي
  • المجموعة الثالثة: ملازم عبد الرؤوف سالم - مساعد عبده مبروك
  • المجموعة الرابعة: ملازم نبيل فوزي - الرقيب فوزي البرقوقي (الشهيد الوحيد في العملية)
  • المجموعة الخامسة: ملازم أول رامي عبد العزيز - الرقيب فتحي محمد أحمد
  • المجموعة السادسة: ملازم أول عمرو البتانوني - رقيب علي أبو ريشة
  • مهندس العملية :مجند أسامة مطاوع - عريف / محمد محمد جودة
  • المجموعة المعاونة: نقيب /أبراهيم الدخاخني - نقيب صاعقة امير يوسف- نقيب صاعقة علي عثمان النقيب احمدعلاءالدين قاسم
  • الشهيد الوحيد في العملية.. الرقيب/ فوزي البرقوقي

إغراق الغواصة داكار[عدل]

الحادث الثاني للبحرية الإسرائيلية فكان في شهر نوفمبر 1967 عندما اقتربت الغواصة (داكار) من ميناء الإسكندرية في رحلة عودتها من بريطانيا إلى إسرائيل وقد استطاعت قاعدة الإسكندرية البحرية من اكتشاف الغواصة الإسرائيلية وهاجمتها بفرقاطة مصرية بشكل مفاجئ مما اضطر الغواصة إلى الغطس السريع لتفادي الهجوم فارتطمت بالقاع وغرقت بكامل طاقتها واثر ذلك بشكل كبير على الروح المعنوية للبحرية الاسرائيية خاصة أنها كانت الرحلة الأولى لهذه الغواصة بعد أن تسلمتها إسرائيل من بريطانيا.

عملية الحفار[عدل]

بنى الحفار في إنجلترا عام 1959 وعمل لفترة في بحر الشمال وهوة بمثابة بريمة حفر بحرية تستخدم لأغراض التنقيب واستخراج خام البترول وفى عام 1965 انتقل الحفار للعمل بجنوب افرقيا....وفى عام 1970 قامت شركة ميدبار الاسرائلية بتاجير الحفار للعمل بخليج السويس

عملية الحفار بدأت بخبر قرأه الرئيس جمال عبد الناصر في نشرة الأخبار اليومية التي كانت تستعرض أهم الأحداث العالمية وكان من ضمنها خبر صغير مضمونه ان إسرائيل اشترت حفارا للبترول من احدى الشركات الأجنبية

وقد كتب الرئيس بخط يده على الخبر تأشيرة لسامى شرف مدير المخابرات بالنص : سامى تكلف المخابرات العامة ببحث هذا الموضوع وان صحت الأخبار تشكل لجنة تجتمع مع لجنة العمل اليومى ويشارك فيها عناصر من المخابرات الحربية بالاتفاق مع الفريق فوزى تشمل مجموعة من الضفادع البحرية وتعمل خطة للقضاء على هذا الحفار توقيع (جمال عبد الناصر)

ابلغت هذه التعليمات لكل من السادة امين هويدى المشرف على المخابرات العامة والسيد شعراوى جمعة والفريق أول محمد فوزى واتفقنا على تشكيل فرق عمل لجمع المعلومات وأخرى للتدريب على تنفيذ ما سيتقرر بالنسبة لهذه العملية

في عملية حقيرة عقب نكسة 1967 حاول الإسرائيليين تحطيم الروح المعنوية للشعب المصري وتدمير أملهم القائم على تحرير الأرض المغتصبة... فقاموا بتنفيذ مخطط لإذلال مصر, وقرروا استخراج البترول من خليج السويس أمام أعين المصريين وذلك في محاولة لإجبار مصر على قبول أحد الأمرين... إما أن تقوم إسرائيل باستنزاف البترول المصري، وإما أن يرفض المصريون ذلك ويهاجموا الحقول المصرية التي تستغلها إسرائيل وهو ما كانت إسرائيل تنتظره لتتخذه كذريعة لضرب حقل (مرجان) حقل البترول الوحيد الباقي في يد مصر لتحرم الجيش المصري من إمدادات البترول.

وتم الإعلان عن تكوين شركة (ميدبار) وهي شركة إسرائيلية أمريكية إنجليزية حيث قامت باستئجار الحفار (كينتنج) ونظرا للظروف الدولية السائدة، والتوترات الإقليمية حاول البعض إثناء إسرائيل عن هذا العمل حتى لا تزيد الموقف توترا إلا أن كل المساعي فشلت واستمرت إسرائيل في الإعلان عن مخططها فأعلنت القيادة السياسية المصرية أن سلاح الجو المصري سيهاجم الحفار عند دخوله البحر الأحمر. وبدا من الواضح أن هناك خطة إسرائيلية لاستدراج مصر إلى مواجهة عسكرية لم تستعد مصر لها جيدا أو يضطر المصريون إلى التراجع والصمت.. وعلى ذلك قرر جهاز المخابرات المصري التقدم باقتراح إلى الرئيس جمال عبد الناصر يقضي :

- بضرب الحفار خارج حدود مصر بواسطة عملية سرية مع عدم ترك أية أدلة تثبت مسئولية المصريين عن هذه العملية.

- أو يتم الاستعانة بسفينتين مصريتين كانتا تعملان في خدمة حقول البترول وعندما بدأت إسرائيل عدوانها عام 1967 تلقت السفينتان الأمر بالتوجه إلى السودان (ميناء بورسودان) والبقاء في حالة استعداد لنقل الضفادع المصرية ومهاجمة الحفار من ميناء (مصوع) في حالة إفلاته من المحاولات الأخرى.

- وأما إذا فشلت تلك العملية، يتم الاستعانة بالقوات الجوية كحل أخير.

وقد أوكل الرئيس عبد الناصر للمخابرات العامة (وكان يرأسها في ذلك الوقت السيد أمين هويدي) التخطيط لهذه العملية وتنفيذها على أن تقوم أجهزة الدولة في الجيش والبحرية بمساعدتها. وتم تشكيل مجموعة عمل من 3 أعضاء في الجهاز، كان من ضمنهم السيد محمد نسيم (قلب الأسد)..و تم تعيينه كقائد ميداني للعملية ومن خلال متابعة دقيقة قامت بها المخابرات المصرية أمكن الحصول على معلومات كاملة عن تصميم الحفار وخط سيره ومحطات توقفه.

وبدأ الفريق المنتدب لهذه العملية في اختيار مجموعة الضفادع البشرية التي ستنفذ المهمة فعليا بتلغيم الحفار تحت سطح الماء أثناء توقفه في أحد الموانئ الإفريقية ورغم تكتم إسرائيل لتفاصيل خط السير، فقد تأكد الجهاز من مصادر سرية أن الحفار سيتوقف في داكار بالسنغال فسافر نسيم إلى السنغال تاركا لضباط المخابرات في القاهرة مسئولية حجز الأماكن المطلوبة لسفر طاقم الضفادع البشرية.

وفي السنغال, قام نسيم باستطلاع موقع رسو الحفار واكتشف أنه يقف بجوار قاعدة بحرية فرنسية مما يصعب من عملية تفجيره وبعد وصول الضفادع بقيادة الرائد (خليفة جودت) فوجئ الجميع بالحفار يطلق صفارته معلنا مغادرته للميناء وكان هذا أمرا جيدا برأي السيد نسيم لأن الظروف لم تكن مواتيه لتنفيذ العملية هناك.

واضطر رجال الضفادع للعودة إلى القاهرة، بينما ظل السيد نسيم في داكار وشهد فيها عيد الأضحى ثم عاد للقاهرة ليتابع تحركات الحفار الذي واصل طريقه وتوقف في (أبيدجان) عاصمة ساحل العاج.

ومرة أخرى يطير السيد نسيم إلى باريس ومعه بعض المعدات التي ستستخدم في تنفيذ العملية ليصل إلى أبيدجان مما أتاح له أن يلقي نظرة شاملة على الميناء من الجو واكتشف وجود منطقة غابات مطلة على الميناء تصلح كنقطة بداية للاختفاء والتحرك حيث لا يفصل بينها وبين الحفار سوى كيلومتر واحد.

وفور وصوله إلى أبيدجان في فجر 6 مارس 1970 علم نسيم بوجود مهرجان ضخم لاستقبال عدد من رواد الفضاء الأمريكيين الذين يزورون أفريقيا لأول مرة.

فأرسل في طلب جماعات الضفادع البشرية لاستثمار هذه الفرصة الذهبية لانشغال السلطات الوطنية بتأمين زيارة رواد الفضاء وحراستهم عن ملاحظة دخول المجموعات وتوجيه الضربة للحفار الذي يقف على بعد أمتار من قصر الرئيس العاجي (ليكون في ظل حمايته) وبدأ وصول الأفراد من خلال عمليات تمويه دقيقة ومتقنة وبمساعدة بعض عملاء المخابرات المصرية.

وتجمعت الدفعة الأولى من الضفادع مكونة من 3 أفراد هم الملازم أول حسني الشراكي والملازم أول محمود سعد وضابط الصف أحمد المصري بالإضافة إلى قائدهم الرائد خليفة جودت وبقى أن يصل باقي المجموعة حيث كان مخططا أن يقوم بالعملية 8 أفراد وهنا بدأت المشاورات بين جودت ونسيم واتفقا على انتهاز الفرصة وتنفيذ العملية دون انتظار وصول باقي الرجال خاصة أنهم لم يكونوا متأكدين من وجود الحفار في الميناء لليلة ثانية، ونزلت الضفادع المصرية من منطقة الغابات وقاموا بتلغيم الحفار وسمع دوي الانفجار بينما كان أبطال الضفادع في طريق عودتهم إلى القاهرة.

حرب أكتوبر[عدل]

عمليات القوات البحرية في حرب أكتوبر

  • قبيل حرب أكتوبر قام لواء الوحدات الخاصة للقوات البحرية بسد فتحات النابلم في قناة السويس
  • قام بالهجوم على المواقع البترولية والحفارات البحرية في منطقة (أبو رديس) و(بلاعيم)، وكانت هذه المنطقة تضم حفارات بترول مصرية إيطالية ضخمة تقوم بالعمل في أكبر بئرين للبترول وبعد النكسة استغلت إسرائيل هذه الحفارات وبدأت في استخراج البترول ونقله إلى إسرائيل فطلب الرئيس السادات نسف هذه الحفارات والمنطقة كلها ونجحت القوات البحرية في ذلك
  • في مضيق باب المندب فرضت البحرية المصرية حصارا على إسرائيل لاعتراض أي سفينة إسرائيلية.

الأسطول الحالى[عدل]

المدمرة المصرية الظافر

التقسيمات التنفيذية الرئيسة للبحرية هي الفرقاطات، الغواصات، مكافحة الألغام، والقوارب الصواريخية، وزوارق الدورية. البحرية المصرية تفتقر لسلاح جو خاص بها وتعتمد على سلاح الجو للاستطلاع البحري والحماية ضد الغواصات.

الغواصات[عدل]

غواصة من طراز روميو المستخدم في البحرية المصرية
فرقاطة 911 للبحرية المصرية بالمرسى

قوات قتال سطحي[عدل]

فرقاطات صواريخ موجهة[عدل]

فرقاطة للبحرية المصرية من رتبة «نوكس» (Knox)

فرقاطات متنوعة الأغراض[عدل]

القوات الساحلية[عدل]

الصواريخ الموجهة[عدل]

  • 4 Ambassador MK III class
  • A new $ 400 million contract have been made in 29 september 2008 for the sale of 3 new fast missile combatants. The ships will be armed with surface-to-air and surface-to-surface harpoon missiles. The first ship is to be delivered in 2010, the other two will be deliverd in 2011 and 2012.

الصواريخ السريعة المضادة للطائرات[عدل]

الصواريخ الساحلية المضادة للطائرات[عدل]

قوارب الدوريات الساحلية[عدل]

قوارب دورية ساحلية[عدل]

القوات البرمائية[عدل]

سفينة إبرار مصرية.
سفينتا إنزال برمائي للبحرية المصرية خلال مناورات النجم الساطع
  • 3 Polnocny A class Landing Ships, Medium (LSMs)
  • 9 Vydra class Landing Craft, Utility (LCU)
  • 8 Seafox class Landing Craft, Assault (LCA)

كاسحات ألغام[عدل]

  • 6 T-43 class Fleet Minesweepers (MSFs)
  • 4 Yurka class Fleet Minesweepers (MSFs)
  • 2 Osprey class Coastal Mine Hunters (MHCs)
  • 3 Swiftships Coastal Mine Hunters (MHCs)
  • 2 Swiftships Inshore Route Survey Vessels (MSIs)
  • 4 Tuima class Minelayer boats (MLC) [9]

سفن مساعدة[عدل]

  • 6 Okhtenskiy Ocean Tug
  • 8 Toplivo II Coastal Tankers

سفن تدريب[عدل]

  • 1 المدمرة طراز الفاتح (Z)
  • 1 Tariq (Blackswan) class Frigate(Sloop)
  • 1 Intissar class Ship
  • 1 يخت الحرية
  • 1 يخت القصير

كاسحات الألغام[عدل]

قطع جديدة[عدل]

في 2 سبتمبر 2012 صرح قائد القوات البحرية المصرية اللواء بحري أركان حرب أسامة الجندي أنه توجد تعاقدات للبحرية المصرية لضم قطع بحرية جديدة، وفي منتصف 2013، ستحصل البحرية المصرية على أربعة لنشات صواريخ حديثة جار بناؤها بالولايات المتحدة الأمريكية وهي من أحدث لنشات الصواريخ في العالم طراز fmc ويتم إنشاؤها بمواصفات مصرية طبقا لاحتياجات البحرية المصرية ومتطلباتها القتالة، وستكون اللنشان حمولة 800 طن وتستطيع البقاء في البحر فترة طويلة ولديها قدرات تسليحية دفاعية وهجومية علي أعلي مستوي.[10] وبالإضافة إلي بناء تلك اللنشات تم الحصول علي لنشات من طراز RIB أمريكية الصنع وكذلك استلام2 لنش مرور ساحلي طراز سويفت(28 متر طول). ولا يقتصر الاعتماد في تسليح قواتنا علي الجانب الأمريكي فقط ـ كما يقول قائد القوات البحرية حيث تم الحصول علي علي لنشات قطر وانقاذ من طراز(دامن) من الجانب الهولندي وكذلك استلام ثلاثة لنشات مرور ساحلي من طراز MRTB20 من الجانب التركي.

خفر السواحل المصري[عدل]

خفر السواحل مسئول عن تأمين الشواطئ المصرية على امتداد المياه الإقليمية. يتكون من 105 سفينة.

قوارب دورية[عدل]

  • 21 طراز تمساح
  • 9 Swiftships class

لنش دورية[عدل]

  • 9 Type 83 class
  • 6 Crestitalia class
  • 12 Spectre class
  • 12 Petersen class
  • 5 طراز نسر
  • 29 DC class

التسليح[عدل]

صواريخ سفينة لسفينة/سطحية[عدل]

  • هارپون with 120 km range and 220 kg payload (launched from Ambassador class FPB/M, Knox class frigates, Oliver Hazard Perry class frigates & Discubierta class light frigates).
  • إكزوست (MM-38) with 65 km range and 165 kg payload (launched from Tiger class FPB/M).
  • HY-2 Silkworm with 95 km range and 513 kg payload (launched from Hegu class Coastal FAC/M).
  • Otomat Mk1 with 80 km range and 210 kg payload (launched from Ramadan class FPB/M).
  • SS-N-2a Styx with 43 km range and 513 kg payload (launched from OSA I & October class FAC/M).

صواريخ سطح لسفينة/سطحية (حرس سواحل)[عدل]

  • FL-1 with 95 km range and 513 kg payload.
  • AS-5 Kelt with 250 km range and 1000 kg payload. (Modified from air launched version)
  • Otomat MkII with 180 km+ range and 210 kg payload.
  • إكزوست (MM-40 MK III) with 180 km range and 165 kg payload.

صواريخ جو لسطح/سفينة[عدل]

  • إكزوست (AM-39) with 70 km range and 165 kg payload (launched from Mirage 5 & Mirage 2000).
  • هارپون with 120 km range and 220 kg payload (launched from F-4E & F-16C/D fighters).

التدريبات البحرية[عدل]

[11]


الرتب والدرجات العسكرية[عدل]

رتب الضباط[عدل]

رتب ضباط القوات البحرية المصرية
فريق أول فريق لواء عميد عقيد مقدم رائد نقيب ملازم أول ملازم
EgyptianNavyInsignia-Admiral-shoulderboard.svg
EgyptianNavyInsignia-ViceAdmiral-shoulderboard.svg
EgyptianNavyInsignia-RearAdmiral-shoulderboard.svg
EgyptianNavyInsignia-Commodore-shoulderboard.svg
EgyptianNavyInsignia-Captain-shoulderboard.svg
EgyptianNavyInsignia-Commander-shoulderboard.svg
EgyptianNavyInsignia-LieutenantCommander-shoulderboard.svg
EgyptianNavyInsignia-Lieutenant-shoulderboard.svg
EgyptianNavyInsignia-SubLieutenant-shoulderboard.svg
EgyptianNavyInsignia-Ensign-shoulderboard.svg
Generic-Navy-O11-sleeve.svg
Generic-Navy-O10-sleeve.svg
Generic-Navy-O9-sleeve.svg
EgyptianNavyInsignia-Commodore-sleeve.svg
Generic-Navy-O7-sleeve.svg
Generic-Navy-O5-sleeve.svg
Generic-Navy-O4-sleeve.svg
Generic-Navy-O3-sleeve.svg
Generic-Navy-O2-sleeve.svg
Generic-Navy-O1-sleeve.svg

ضباط الصف والجنود[عدل]

رتب ضباط الصف في البحرية المصرية الجنود
رقيب أول رقيب عريف جندي
EgyptianNavyInsignia-StaffSergeant.svg
EgyptianNavyInsignia-Sergeant.svg
EgyptianNavyInsignia-Corporal.svg

البحرية المصرية وتراثها[عدل]

  • مسلسل الحفار مسلسل تلفيزيوني مصري عن الغارة الناجحة لقوات الصاعقة البحرية لإغراق حفار بترول إسرائيلي في أبيدجان بالساحل العاج.
  • الطريق إلى إيلات فيلم مصري عن الغارة الناجحة لقوات الصاعقة البحرية على ميناء إيلات.
  • يوم الكرامة (فيلم) فيلم مصري، أنتج سنة 2004 م، تدور أحداثه إغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات.
  • فيلم من إنتاج الخمسينيات أو الستينيات بطولة صلاح ذو الفقار عن تعاون البحرية المصرية والسورية في حرب 1956 لإغراق قطع بحرية إسرائيلية.

طالع أيضاً[عدل]

صفحات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]