شيرين عبادي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

 

شيرين عبادي
صورة معبرة عن شيرين عبادي
شيرين عبادي في 18 نوفمبر 2005

معلومات شخصية
الميلاد 21 يونيو 1947 (العمر 69 سنة)
همدان، إيران
الإقامة لندن
الجنسية إيران إيرانية
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة طهران   تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة محامية
إدارة جامعة طهران   تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
الجوائز
James Parks Morton Interfaith Award (2004) 
جائزة نوبل للسلام (2003)[1] 
Thorolf Rafto Memorial Prize (2001) 
قائد وسام جوقة الشرف 
Felix Ermacora Human Rights Award   تعديل قيمة خاصية جوائز (P166) في ويكي بيانات
التوقيع
صورة معبرة عن شيرين عبادي

شيرين عبادي (21 يونيو 1947 -)، محامية إيرانية وقاضية ومدافعة عن حقوق الإنسان، ولدت في همدان لأب بروفسور في القانون التجاري. وهي مؤسسة مركز الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران.

تخرجت بعام 1969 حاملة شهادة في القانون من جامعة طهران واجتازت بنجاح امتحان القضاة. تحصلت بعام 1971 على بكالورويس في القانون من جامعة طهران، بعام 1975 ترأست محكمة تشريعية لتصبح أول قاضية في إيران قبل الثورة ولكنها أجبرت على الاستقالة بعد ثورة عام 1979. لم تتمكن من معاودة ممارسة مهنة المحاماة إلا في عام 1993. كتبت بين تلك الفترتين مقالات في عدة صحف إيرانية.

دافعت عن عدة معارضين سياسيين كعائلة داریوش فروهر وزوجته الذان تعرضا للضرب حتى الموت. في عام 2000 اتهمت بتوزيع شرائط تظهر أحد المتطرفين الدينيين يفصح عن تورط المحافظين في قضايا تعذيب، في عام 2002 قامت بكتابة مسودة قانون ضد الاعتداء الجسدي التي صوت لها البرلمان الإيراني.

حصلت على جائزة نوبل للسلام في 10 أكتوبر 2003؛ لجهودها في مجال الديموقراطية وحقوق الإنسان، لا سيّما الأطفال والنساء واللاجئين، لتصبح أول إيرانية تحصل على الجائزة.

وكانت الجائزة التي فازت بها عبادي قد أثارت جدلاً واسع النطاق في إيران فقد نددت الصحف اليمينية بالجائزة ووصفتها بأنها جزء من مؤامرة أجنبية للضغط على إيران. ووصف الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي الجائزة بأنها سياسية وغير مهمة. من جهة أخرى اعتبر اختيارها كنقد لسياية جورج بوش الابن وحرب التي شنها على العراق وتصنيفه لإيران كأحد أعضاء محور الشر.

تعيش حالياً خارج إيران وقد حصلت على جائزة مانهيه التي حصل عليها نيلسون مانديلا [2]

أسرتها وحياتها المبكرة[عدل]

ولدت شيرين عبادي في همدان في الشمال الغربي لإيران عام في الواحد والعشرين من حزيران يونيو عام 1947 ?لأسرة أكاديمية مسلمة متآلفة لا تميز بين البنين والبنات في المعاملة، بعكس الكثير من البيوت الإيرانية وقتئذٍ.[3] وقت ولادتها، كان والدُها مُحمّد علِي عِبَادي رئِيساً لمكتَبِ تسجِيل همَدان وقت ولادتها، كما كان أحَد المحاضرين الأُوَل في مجال القَانون التُّجاري. وقد ألّف العديد من الكتب، وتوفّي عام 1993، بينما كرَّست والدتها جُلّ وقتها للعناية بأطفالها. لديها من الأشقاء أختَان وأخّ كلهم حاصلُون على التَّعليم العالِي.

انتقلَت مع أسرتها إلى طهران في عمر سنة، واستقرَّت هناك.

تعليمها[عدل]

تلقَّت شيرين تعليمها الابتدَائيّ في مدرسة فيروز كوهي بطهرَان، وتعليمها الثَّانوي في مدرسةِ رضا شاه كابر. كما خاضت اختبارات التأهُّل لجامعة طهران، والتحقت بكلية الحقوق عام 1965، وحصلت على شهادتها في القانون بعد ثلاث سنواتٍ ونصف. ثم خاضَت اختبارات التأهل لقسم العدلِ، وبعد ستَّة أشهرٍ تقلَّدت منصبها كقاضِية في مارس 1969. وخلال عمَلها كقاضِية، واصلت شيرين تعليمها، لتحصُل على درجة الدكتوراة مع مرتَبةِ الشّرف من جامِعة طهران عام 1971.

عملها[عدل]

عام 1975 عمِلت شيرين كرَئيسِ هيئَةٍ في محكَمةِ طهران، لتُصبحَ أوّل قاضِيةٍ إيرانيَّة. وبعد أربَعِ سنواتٍ،انتصَرتِ الثورَة الإسلاميّةُ الإيرَانيةُ، وتمّ إقصاؤها -هي وزَميلاتهَا من القَاضياتِ- عن العمَل، وإعطَائِهِنّ وظائِفَ مكتَبيَّةً؛ فما كانَ منهنّ إلّا أن احتَججنَ على هذا القرارِ؛ فتم منحُهُنّ مناصب "خبَراء" في وَزَارةِ العَدلِ.[4]. لم تتمكَّن شيرين من تحمُّلِ ذلِك الوَضعِ، فقدَّمتِ استقَالَتَها المبكِّرة، وتم قبُولًها. اختارَت شيرين العمَلَ كمُحاميَةٍ حرَّةِ. ونَظَراً لإغلاقِ نَقَابةِ المُحامينَ وإدارتِها من قِبَل السُّلطَةِ القَضَائيَّةِ؛ لم تتم الموافقَةُ على طَلَبِها، فمَكَثت في المنزِلِ لسَنَواتٍ حتى حصَلَت على رُخصَةِ المُحامَاةِ عام 1992 وبَدَأت نشاطَهَا الخاصَّ.[5]

?خلال الفترة التي عزَفَت فيها شِيرِين عنِ العَملِ، قامت بكِتابةِ العدِيدِ من الكُتبِ، بالإضَافةِ إلى المقالَات التي نُشرَت في الصُحُف الإيرَانِيةِ.

بُعَيدَ حصولِها على رُخصَة المُحاماةِ، قامَت شِيرين بالدِّفاعِ في العدِيدِ من القَضايَا؛ كقَضيةِ مقتلِ المُثَقفَينِ المُعارضَين داريُوش (زعيمِ حِزب الأُمّة الإيرَانيّ) وبارفانه فوروهار على يدِ الحُكومَة الإسلامِيَّة في 22 نوفمبر 1998، واستمرت القضيّةُ لسَنواتٍ. [6][7]

قامت شيرين كذلك بزِيارَة أُسرةِ الطِّفلةِ "لَيلَى" التي تمَّ اغتِصابُها وقتلُهَا من قبَل ثلَاثَة رجَال في الحادِية عشرَة من عُمرِها، وقد انتَحر أحدُهُما، وقام النِّظام القَضائِي المُجحِف بالحُكم على الآخَرَين بالإعدامَ، لكنه طالَب أهلَ الضحيّة بدَفعِ المَال اللازم لتغطِية نفقَاتِ تَنفيذِ الحُكمِ، ما عجَزت أسرةُ الضحية عن توفِيرِه؛ فظلَّت القضِيةُ مفتُوحةً حتى يومِنا هذا.[8]

انظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ وصلة مرجع: http://www.nobelprize.org/nobel_prizes/peace/laureates/2003/ebadi-facts.html
  2. ^ شرين عبادي تنال جائزة مانهيه الكورية الجنوبية
  3. ^ كتاب "إيران تستيقظ" شيرين عبادي، دار الساقي، الطبعة الثانية 2011. صفحة 23
  4. ^ http://www.biography.com/people/shirin-ebadi-13603592#attorney-and-judge اطّلع عليه بتاريخ 29-6-2016
  5. ^ http://www.nobelprize.org/nobel_prizes/peace/laureates/2003/ebadi-bio.html
  6. ^ http://www.iranrights.org/memorial/story/28400/parvaneh-eskandari-foruhar
  7. ^ كتاب "إيران تستيقظ" شيرين عبادي، دار السّاقي-الطبعة الثانية، صفحات 152-163
  8. ^ كتاب "إيران تستيقظ" شيرين عبادي، دار السّاقي-الطبعة الثانية، صفحات 133-136
Alfred Nobel.png
هذه بذرة مقالة عن جائزة نوبل، أو من حصل عليها وحول جميع أنواعها بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.