الأم تريزا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
نجمة المقالة المرشحة للاختيار
هذه المقالة مرشحة حالياً لتكون مقالة مختارة، شارك في تقييمها وفق الشروط المحددة في معايير المقالة المختارة وساهم برأيك في صفحة ترشيحها.
تاريخ الترشيح 29 أبريل 2018
الأم تريزا
Mother Teresa.jpg
الأم تريزا الحائزة على جائزة نوبل في السلام عام 1979.

معلومات شخصية
الميلاد 26 أغسطس 1910(1910-08-26)
إسكوبية، جمهورية مقدونيا
الوفاة 5 سبتمبر 1997 (87 سنة) (العمر 87 سنة)
كالكتا، الهند
مكان الدفن كلكتا  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
الإقامة سكوبيه (1910–1928)
كلكتا (1931–5 سبتمبر 1997)  تعديل قيمة خاصية الإقامة (P551) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Albania.svg ألبانيا
Flag of India.svg الهند
Ottoman flag.svg الدولة العثمانية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة المسيحية
المذهب الرومانية الكاثوليكية
الحياة العملية
المهنة راهبة  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الألبانية،  والبنغالية،  واللغة الإنجليزية،  والهندية،  والصربية  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
الجوائز
ميدالية الكونغرس الذهبية  (1997)
OrderAustraliaRibbon.png وصيف وسام أستراليا (1982)
IND Bharat Ratna BAR.png بهارات راتنا (1980)
جائزة نوبل للسلام  (1979)[1][2]
جائزة بلزان  (1978)
جائزة جواهر لال نهرو  (1969)
جائزة رامون ماجسايساى (1962)
POL Order Uśmiechu BAR.png وسام الإبتسامة
IND Padma Shri BAR.png بادما شري 
جائزة تمبلتون 
Ribbon of a Grand Order of Queen Jelena.png نيشان الملكة جيلينا الأعظم
ميدالية الكونغرس الذهبية 
Presidential Medal of Freedom (ribbon).png وسام الحرية الرئاسي 
الدكتوراة الفخرية من جامعة كامبريدج  تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات
التوقيع
Mother-Teresa.png
المواقع
الموقع الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات
IMDB صفحتها على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات

الأم تريزا، راهبة ذات أصول ألبانية،[3] حائزة على جائزة نوبل للسلام عام 1979 م. توفيت في كالكوتا في 5 سبتمبر 1997 م بعد مرض عضال.[4]

اسمها الأصلي آغنيس غونكزا بوجاكسيو ولدت في 26 أغسطس 1910 م في قرية سوكجية من عائلة متدينة للغاية مهاجرة إلى يوغسلافيا أصلها من ألبانيا كانت تعمل في الفلاحة، تعلمت في بداية حياتها في مدرسة لليسوعيين في الرهبانية اليسوعية اليوغسلافية. وعندما كانت في سن العاشرة توفي أبوها فازدادت تعلقا بالإيمان. في نوفمبر 1928 م أرسلت إلى دبلن في أيرلندا للدراسة والتأهيل الديني وفي عام 1929 م أرسلت للبنغال لتعمل في دير لوريتو.[5]

في عام 1931 م دخلت آغنيس في سلك الرهبنة اتخذت اسم الأخت تريزا لها، وفي عام 1937 م نذرت نفسها وأصبحت الأم تريزا. وفي عام 1948 م اهتمت الأم تريزا بالعناية بالأطفال المهمّلين وعلى إثر ذلك خلعت زي الرهبنة ولبست الساري الهندي القطني بلونه الأبيض والخط الأزرق الذي عرفت به فيما بعد، حيث توجهت إلى دير للرهبنة الأمريكية يُقدم العناية الطبية والتمريض، وكذلك لم تُرضِ توجهاتها مسئولي الدير فاعتمدت على نفسها في البداية، ثم جاءتها المعونة من متبرعات أخريات فأسست جمعيتها لراهبات المحبة عام 1950 م، التي اهتمت بالأطفال المشردين والعجزة.[6]

في عام 1957 م اهتمت بموضوع المجذومين والعناية بهم ومع اتساع عملها أسست جمعية أخوة المحبة عام 1963 م خاصة بالرهبان، وهي في الخامسة والسبعين من العمر ذهبت للحبشة لمساعدة المنكوبين هناك وأغاثتهم من الجوع والتشرد. إلا أن عمل الأم تيرزا لم يخلو من أن يجابه بانتقادات عديدة منها أن فريق الأم تيريزا لم تكن له دراية واسعة بالطب، وأيضا أن الأساليب المتبعة في العناية الطبية لم تراع المعايير الطبية مثل استخدام الحقن عدة مرات وبدون تعقيم، كما أن عدد الذين تمت العناية بهم قد تم التشكيك به كثيرا. وكان رد الأم تيريزا على بعض تلك الانتقادات هو أن النجاح ليس المقياس، بل الصدق والأمانة والإخلاص في العمل هي المقياس.

لم تهتم الأم تريزا بالمال يومًا، فقد عرفت برفضها للمال والتبرعات المالية حيث كانت تصر على المساعدة والمشاركة الشخصية. وفي سنة 2016 قام البابا فرنسيس برفع الأم تيريزا إلى مرتبة القديسين في احتفال أقيم بالفاتيكان تقديرًا لمساعداتها الإنسانية وتضحياتها.[7]

نشأتها وحياتها المبكرة[عدل]

البيت التذكاري للأم تريزا في بلدتها سكوبيه

ولدت تريزا في أنيزي غونجيه (أو غونجا)[8] بوجادجو في 26 آب (أغسطس) عام 1910 لعائلة ألبانية من كوسوفية[9][10][11] في إسكوبية التي كانت تابعة للدولة العثمانية (وهي الآن عاصمة جمهورية مقدونيا).[12][13] تمّ تعميدها في إسكوبية بعد يوم ميلادها بيوم.[8] لاحقاً، اعتبرت أن 27 آب (أغسطس)، اليوم الذي تعمّدت فيه، هو "يوم ميلادها الحقيقي".[12]

كانت أصغر طفل من أطفال نيكولا بوجاشيو ودرانافيل بوجاشيو (بيرناي).[14] كان والدها ذا علاقة بسياسة المجتمع الألباني في مقدونيا، وتوفي عام 1919 عندما كانت في الثامنة من عمرها.[12][15] وقد يكون أصل والدها من بريزرن بـكوسوفو، وقد تكون والدتها من قرية بالقرب من جاكوفا.[16]

وفقاً لسيرة ذاتية نشرتها "جوان غراف كلوكاس"، فإن تريزا كانت خلال سنواتها الأولى مفتونة بقصص حياة المبشرين وخدماتهم في البنغال؛ في سن 12، كانت مقتنعة أنها يجب أن تلزم نفسها بالحياة الدينية.[17] تعزّز عزمها في 15 آب (أغسطس) 1928 عندما صلّت في ضريح مادونا السوداء في فيتيا، حيث كانت تذهب هناك في كثير من الأحيان للحج.[18]

تركت تريزا منزلها عام 1928 بعمر 18 عاماً للانضمام إلى راهبات لوريتو في راذفرانهام في أيرلندا، لتتعلّم الإنجليزية بهدف أن تصبح مبشّرة؛ إذ أن اللغة الإنجليزية هي لغة التعليم في أخوية لوريتو في الهند.[19] لم ترَ أمها أو أختها بعد ذلك.[20] ظلت عائلتها تسكن في سكوبيه حتى عام 1934، حيث رحلوا إلى تيرانا.[21]

وصلت تريزا إلى الهند عام 1929،[22] وبدأت تعلّم الرهبنة في دارجلينغ في هيمالايا السفلى،[23] حيث تعلّمت اللغة البنغالية ودرّست في مدرسة سانت تريزا بالقرب من ديرها.[24] أخذت تريزا أول نذورها في 24 أيار (مايو) 1931. اختارت بعد ذلك أن تسمّى على اسم تيريز دو ليزيو، شفيعة المبشرين؛[25][26] وذلك أن راهبة في الدير قد اتخذت لنفسها هذا الاسم مسبقاً، إلا أن أغنيس اختارت اللهجة الإسبانية للاسم (تريزا).[27]

أخذت تريزا على نفسها عهداً عظيماً في 14 أيار (مايو) 1937، حينما كانت معلّمة في مدرسة لوريتو في إنتالي، في كلكتا الشرقية.[12][28][29] فقد خدمت هناك ما يقارب 20 عاماً، وعُيّنت مديرة للمدرسة عام 1944.[30] على الرغم من أن تريزا استمتعت بالتدريس في المدرسة، إلا أنها كانت تشعر بانزعاجٍ متزايد من الفقر المحيط بها في كلكتا.[31] كما جلبت مجاعة البنغال 1943 البؤس والموت للمدينة، فضلاً عن "يوم العمل المباشر" في آب 1946 حينما بدأت فترة العنف بين المسلمين والهندوس.[32]

التبشيرية الخيرية[عدل]

مبنى من ثلاثة طوابق يحمل علامة وتمثال في كلكتا

في 10 أيلول (سبتمبر) 1946، شهدت تريزا ما وصفته لاحقاً بـ"الدعوة في النداء" حينما كانت مسافرة بالقطار إلى دير لوريتو في دارجيلينغ من كلكتا لمراجتها السنوية. "كان يتوجب عليّ مغادرة الدير ومساعدة الفقراء والتعايش معهم. كان ذلك أمراً. الفشل كان ليعني شرخ الإيمان"[33] كتب جوزيف لانغفورد لاحقاً "على الرغم من أن أحداً لم يكن يعرف، إلا أن الأخت تريزا كانت قد أصبحت "الأم تريزا" في ذلك الوقت".[34]

بدأت تريزا العمل التبشيري مع الفقراء عام 1948،[22] مستبدلةً زيّها الديني التقليدي في دير لوريتو بساري (زي) قطني أبيض بسيط بخطوط زرقاء. اعتمدت تريزا الجنسية الهندية، وقضت عدّة أشهر في باتنا لتلقّي تدريب طبي أساسي في مستشفى العائلة المقدسة وتجرأت على العمل في الأحياء الفقيرة.[35][36] أسست مدرسة في موتيجيل في كلكتا، قبل أن تشرع في التوجّه للعمل مع الفقراء والجوعى.[37] منذ بداية عام 1949، انضمت إلى تريزا مجموعة من الشابات، فوضعت أساساً لجمعية دينية جديدة تساعد "أفقر الفقراء".[38]

جذبت جهودها انتباه المسؤولين الهنود بسرعة، بما فيهم رئيس الوزراء.[39] كتبت تريزا في مذكراتها أن عامها الأول كان محفوفاً بالصعوبات. فلم يكن لديها دخل، واضطرت لاستجداء الطعام والإمدادات، وعانت من الشك والوحدة وإغراء العودة إلى الحياة المريحة في الدير:

«ربنا يريدني أن أكون راهبة حرة محاطة بفقر الصليب. اليوم، تعلمت درساً جيداً. لا بد أن فقر الفقراء صعب جداً عليهم. أثناء بحثي عن مسكن، مشيت ومشيت حتى آلمتني رجلاي وذراعاي. فكرت كم عانوا حتى آلمتهم أجسادهم وأرواحهم، البحث عن مسكن وطعام وصحة. ثم أن الراحة في دير لوريتو بدأت تغريني."ما عليك إلا أن تقوليها، وسيكون ذلك كله لك ثانيةً"، ظل الإغراء بالعودة يناديني... من حرية الاختيار، إلهي، ومن منطلق حبي لك، أرغب في البقاء وأن أعمل وفق مشيئتك المقدسة. لم أسمح بنزول دمعة واحدة.[40]»
أربع راهبات ترتدين الصنادل والساري الأبيض والأزرق

في 7 تشرين الأول (أكتوبر) 1950، تلقّت تريزا إذناً من الكرسي الرسولي لترقية الجماعة الأبرشية إلى تبشيريات خيرية.[41] في كلماتها، كانت تبدي اهتماماً بـ"الجياع والعراة والمشردين والمشلولين والمكفوفين والمحرومين وجميع الناس الذين يشعرون بأنهم منبوذون أوغير محبوبين أو غير مرغوب فيهم، والناس الذين أصبحوا عبئاً على المجتمع.[42] بحلول عام 1997، نمت جماعة كلكتا التي كانت مكونة من 13 عضواً لتضم أكثرمن 4000 راهبة تعنين بدور الأيام ومراكز إيواء المصابين بالإيدز والمراكز الخيرية حول العالم، إضافة لاهتمامهن باللاجئين والمكفوفين وذوي الاحتياجات الخاصة والمسنّين ومدمني الكحول والفقراء والمشرّدين وضحايا الفيضانات والأوبئة والمجاعات.[43]

عام 1952، افتتحت تريزا أول تكية بمساعدة المسؤولين في كلكتا. إذ حوّلت أحد المعابد الهندوسية إلى تكية لرعاية الفقراء مجاناً سمّيت كاليغات، منزل القلب النقي.[44] تلقى أولئك الذين أحضروا للتكية رعاية صحّية وفرصة الموت بكرامة حسب معتقداتهم: المسلمون كانوا يقرأون القرآن وجُلب الماء من نهر الغانج للهندوس وتلقّى المسيحيون سر مسحة المرضى.[45] "موت جميل"، قالت تريزا، "مخصص للأشخاص الذين عاشوا كالحيوانات ليموتوا كالملائكة-محبوبين ومرغوبين."[45]

تكية الأم تريزا عام 2007

افتتحت الأم تريزا ملجأ للمصابين بالجذام، وأسمته شانتي ناغار (مدينة السلام).[46] أنشأ التبشيريون الخيريون عيادات للتوعية بمرض الجذام في جميع أنحاء كلكتا، ووفروا الأدوية والضمادات والطعام.[47] استقبل التبشريون الخيريون أعداداً متزايدة من الأطفال المشردين؛ عام 1955 افتتحت تريزا بيت القلب الطاهر للأطفال، ملاذاً للأيتام والشباب المشردين.[48]

بدأت الجماعة جذب المتطوعين والتبرعات، فبحلول عقد 1960، افتتحت مساكن ودور للأيتام و"منازل ليبر" في جميع أنحاء الهند. ثمّ وسّعت تريزا الجماعة في الخارج، حيث افتتحت منزلاً في فنزويلا عام 1965 ضمّ خمس راهبات.[49] تبعتها منازل في روما وتنزانيا والنمسا عام 1968، وخلال السبعينيات، افتتحت الجماعة بيوتاً ومؤسسات في الولايات المتحدة وعشرات الدول في آسيا وأفريقيا وأوروبا.[50]

أُنشأت أخوية المبشرين الخيريين عام 1963، وأُنشأ فرع التأمل للراهبات عام 1976. تم تسجيل الكاثوليك وغير الكاثوليك في جماعة معاوني الأم تريزا، ومعاوني المرضى وذوي المعاناة، والمبشرين الخيريين. استجابةً لطلبات العديد من الكهنة، أنشأت الأم تريزا عام 1981 حركة كوربوس كريستي للكهنة[51] وأنشأت تبشيرية الآباء الخيرين عام 1984 بالتعاون من الكاهن جوزيف لانغفورد[52] لجمع الأهداف المهنية للمبشرين الخيريين وموارد الكهنوتية. بحلول 2007، كانت التبشيرية الخيرية تضمّ 450 كاهناً و5000 راهبة في جميع أنحاء العالم، قاموا بإدارة 600 بعثة ومدرسة وملجأ في 120 دولة.[53]

العمل الخيري الدولي[عدل]

قالت الأم تيريزا: "بالدم، أنا ألبانية. بالمواطَنة، أنا هنديّة. بالإيمان، أنا راهبة كاثوليكية. أما عن دعوتي، أنا أنتمي إلى العالم. أما عن قلبي، فأنا أنتمي كلياً إلى قلب يسوع."[3] كانت تيريزا تجيد خمس لغات – اللغة البنغالية،[54] واللغة الألبانية، واللغة الصربية، واللغة الإنجليزية واللغة الهندية – قامت الأم تيريزا بعدّة زيارات خارج الهند لأسباب إنسانية.[55] عام 1982، في ذروة حصار بيروت، أنقذت تيريزا 37 طفلاً كانوا محاصرين في مستشفى على الخطوط الأمامية خلال الوساطة لهدنة وقف مؤقت لإطلاق النار بين جيش الدفاع الإسرائيلي والمقاتلين الفلسطينيين.[56] سافرت تيريزا بصحبة عاملين في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في منطقة الحرب ووصلت للمستشفى لإخلاء المرضى الصغار.[57][58]

عندما شهدت أوروبا الشرقية انفتاحاً متزايداً في أواخر الثمانينيات، وسّعت تيريزا من جهودها في الدول الشيوعية التي لم ترحّب بمبشّري الجمعيات الخيرية. فقد بدأت العشرات من المشاريع غير عابئة بالانتقادات التي طالتها لوقوفها ضد الطلاق والإجهاد: "بغض النظر عما يُقال، يجب أن تقبل ذلك بابتسامة والقيام بعملك." فزارت الجمهورية الأرمينية السوفيتية الاشتراكية بعد زلزال أرمينيا 1988،[59] والتقت برئيس مجلس الاتحاد السوفيتي (من مجلس الوزراء) نيكولاي ريجكوف.[60]

كما سافرت تيريزا لمساعدة الجياع في إثيوبيا، وضحايا الإشعاع في تشيرنوبل وضحايا الزلزال في أرمينيا.[61][62][63] عام 1991، عادت إلى ألبانيا للمرة الأولى، وأسست أخوية خيرية في تيرانا.[64]

بحلول عام 1996، كانت تيريزا قد قامت بإدارة 517 بعثة في أكثر من 100 دولة.[65] نمت بعثاتها الخيرية من إثني عشر إلى آلاف، خدمت "أفقر الفقراء" في 450 دولة حول العالم. تأسست أول الجمعيات الخيرية التبشرية في الولايات المتحدة في منطقة برونوكس الجنوبية في نيويورك، وبحلول عام 1984، كانت الجماعة تدير 19 منشأة في أنحاء البلاد.[66]

تدهور صحتها ووفاتها[عدل]

تعرّضت تيريزا لنوبة قلبية في روما عام 1983 أثناء زيارتها البابا يوحنا بولس الثاني. وبعد أن أصيبت بنوبة قلبية ثانية عام 1989، استعانت بناظمة قلبية اصطناعية. عام 1991، وبعد إصابتها بذات الرئة في المكسيك، تعرضت لمشاكل إضافية في القلب. على الرغم من أن تيريزا عرضت استقالتها كرئيسة للبعثات التبشيرية الخيرية، إلا أن الأخوات صوتن لبقائها واستمرارها في اقتراعٍ سري.[67]

في نيسان (أبريل) 1996، تعرضت تيريزا للسقوط وكسرت عظمة الترقوة ، كما أصيبت بعد أربعة أشهر بالملاريا وقصور القلب. على الرغم من أنها خضعت لجراحةٍ في القلب إلا أن صحّتها أخذت في التراجع بشكلٍ واضح. ووفقاً لرئيس أسقفية كلكتا، أمر كاهناً بالقيام بطقوس طرد الأرواح الشريرة ( بعد أخذ إذنها) بعد أن أُدخِلت إلى المستشفى لأول مرة عانت فيها من مشاكل في القلب، لأنه كان يعتقد أنها قد تعرّضت لمسٍّ من الشيطان.[68]

في 13 آذار (مارس) 1997، استقالت الأم تيريزا من منصبها كرئيسة للبعثات التبشيرية الخيرية، وتوفيت في 5 أيلول (سبتمبر) في العام نفسه.[69] وقت وفاتها، كان عدد الأخوات المنتميات للتبشيريات الخيرية أكثر من 4000 وعدد الأخويات المرتبطة بها 300 أخويّة، تدير 610 إرسالية تبشيرية في 123 دولة.[70] شملت هذه الأعمال مساكن ودور إيواء للمصابين بالإيدز والجذام والسل، ومطابخ لتقديم الحساء، وبرامج رعاية أطفال وأسر ودور أيتام ومدارس. وساعد مبعوثي التبشيريات مساعدون بلغ عددهم أكثر من مليون بحلول التسعينات.[71]

وُضع جثمان الأم تريزا في سانت توماس في كالكوتا لمدّة أسبوع قبل دفنها. وأقامت لها الحكومة الهندية جنازة رسمية امتناناً لخدماتها في مساعدة الفقراء من جميع الأديان في البلاد.[72] أحزن موت تيريزا مختلف الطوائف العلمانية والدينية. قال عنها نواز شريف رئيس وزراء الباكستان "شخص نادر وفريد من نوعه، عاشت طويلاً لأهداف سامية. كان تفانيها لخدمة ورعاية الفقراء والمرضى والمحرومين أحد أعلى الأمثلة في خدمة الإنسانية"[73] وقال عنها أمين عام الأمم المتحدة السابقة خافيير بيريز دي كويلار "إنها الأمم المتحدة. هي السلام في العالم"."[73]

الاعتراف والاستقبال[عدل]

الهند[عدل]

عرفت الأم تريزا لأول مرة من قبل الحكومة الهندية منذ أكثر من ثلث قرن، حيث حصلت على بادما شري في عام 1962 وجائزة جواهر لال نهرو للتفاهم الدولي في عام 1969.[74] تلقت في وقت لاحق جوائز هندية أخرى، بما في ذلك بهارات راتنا (أعلى جائزة مدنية في الهند) في عام 1980. في عام 1992،[75] تم نشر سيرة تريزا الرسمية من قبل نافين تشاولا.[76] في كلكتا، تعبد كإلهة من قبل بعض الهندوس.[77]

للاحتفال بالذكرى المئة لميلادها، أصدرت حكومة الهند عملة خاصة بقيمة 5 ريالات (مبلغ من المال كان مع تريزا عند وصولها إلى الهند) في 28 أغسطس 2010. وقالت الرئيسة براتيبا باتيل: "ارتدوا الثوب الأبيض مع الحدود الزرقاء، أصبحت هي وأخوات المبشرين في العمل الخيري رمزا للأمل بالنسبة للكثيرين - المسنين والمعوزين والعاطلين عن العمل والمرضى الميؤوس من شفائهم، والذين تركتهم أسرهم."[78]

وجهات النظر الهندية من تريزا ليست مواتية بشكل موحد. وقال أروب تشاترجي، وهو طبيب ولد ونشأ في كلكتا، وكان ناشطاً في الأحياء الفقيرة في المدينة منذ سنوات حوالي عام 1980 قبل الانتقال إلى المملكة المتحدة، إنه "لم ير أبداً حتى أي راهبات في تلك الأحياء الفقيرة".[79] وصفت أبحاثه التي شملت أكثر من 100 مقابلة مع متطوعين وراهبات وآخرين على دراية بموظفي الجمعيات الخيرية، أصدر كتاب عام 2003 انتقد فيه تريزا.[79] وانتقد أروب شاتيرجي إيمانها بتشجيعها لـ"عبادة المعاناة" وصورة مشوهة وسلبية لكلكتا، والمبالغة في العمل الذي قامت به مهمتها وإساءة استخدام الأموال والامتيازات المتاحة لها. ووفقاً له، فإن بعض المشاكل الصحية التي كان قد انتقدها (إعادة استخدام الابر، علي سبيل المثال) تحسنت بعد وفاة تيريزا في 1997.[79]

قال عمدة كلكتا بيكاش رانجان بهاتاشاريا من عام 2005 إلى 2010:"لم يكن لها تأثير كبير على فقراء هذه المدينة"، وتمجد المرض بدلاً من معالجته وأساءت تمثيل المدينة: "لا شك أن الفقر كان في كلكتا، لكنها لم تكن أبداً مدينة من الأبقار والمتسولين، كما قدمت الأم تريزا ذلك ".[80] على اليمين الهندوسي، اشتبك حزب بهاراتيا جاناتا مع تريزا على المسيحيين الداليت، لكنه أشاد بها في الموت وأرسل ممثلاً إلى جنازتها.[81] لكن عارضت فيشوا هندو باريشاد قرار الحكومة بمنحها جنازة رسمية. قال الوزير جيريراج كيشور "إن واجباتها الأولى كانت عرضية للكنيسة والخدمة الاجتماعية"، متهمة إياها بتفضيل المسيحيين وإجراء "التعميد السري" للموت..[82][83] وفي إشادة إلى الصفحة الأولى، رفضت الجبهة الهندية الاتهامات بأنها "زائفة بشكل واضح"، وقالت إنها "لم تؤثر على إدراك الجمهور لعملها، خاصة في كلكتا". وأثنت على حملة "تريزا" والطاقة والشجاعة، وانتقدت حملة تريزا العامة ضد الإجهاض وزعمها أنها غير سياسية.[84]

في فبراير 2015، قال موهان باغوات زعيم المنظمة اليمينية الهندوسية راشتريا سواياميسفاك سانغ، إن هدف تريزا هو "تحويل الشخص الخادم إلى مسيحي".[85] واتهمت المنظمة وسائل الإعلام بـ "تشويه الحقائق حول تصريحات بهاغوات". وقد احتج النائب البرلماني السابق في الكونغرس ديريك اوبراين وزعيم الحزب الشيوعي الهندي أتول أنجان ورئيس وزراء دلهي الوزير ارفيند كيجريوال علي بيان بهاغوات.[86]

في عام 1979، تلقت تريزا جائزة نوبل للسلام "للعمل والكفاح من أجل التغلب على الفقر والضيق، والذي يشكل أيضا تهديدًا للسلام".[87] رفضت المأدبة الاحتفالية التقليدية للحائزين على الجائزة، وطلبت منحها مبلغ 192،000 دولار للفقراء في الهند[88]، وقالت إن المكافآت الأرضية مهمة فقط إذا ساعدتهم على مساعدة المحتاجين في العالم. عندما تلقت تريزا الجائزة سُئلت: "ماذا يمكننا أن نفعل لتعزيز السلام العالمي؟" أجابت :"اذهب إلى المنزل وأحب عائلتك." وبناءً على هذا الموضوع في محاضرة نوبل، قالت: "في جميع أنحاء العالم، ليس فقط في الدول الفقيرة، لكنني وجدت أن فقر الغرب أكثر صعوبة في الإزالة. عندما ألتقط شخصًا من الشارع ، جائعًا أعطي له طبق من الأرز، قطعة من الخبز، لقد استوفيت، لقد أزلت هذا الجوع، لكن الشخص الذي تم إقصاؤه، يشعر بأنه غير مرغوب فيه، غير محبوب، مرعوب، الشخص الذي تم طرده من المجتمع، ان الفقر شديد التعقيد وكثير وأجد ذلك صعبًا للغاية. " وصفت تريزا الإجهاض بأنه "المدمرة الكبرى للسلام اليوم. لأنه إذا استطاعت أم أن تقتل طفلها - فما بقي لي أن أقتلك وأنت تقتلني - لا يوجد شيء بين ذلك."[89]

أماكن أخرى[عدل]

الأم تريزا تتلقى ميدالية الحرية عام 1985 من رونالد ريغان

حصلت تريزا على جائزة رامون ماجسايساى للسلام والتفاهم الدولي، التي منحت للعمل في جنوب أو شرق آسيا، في عام 1962. ووفقاً لما ورد في الاقتباس، " يعترف مجلس الامناء بأنها رحيمة بالفقراء المدقعين في الأراضي الأجنبية، والتي قادت في خدمتها جماعة جديدة".[90] في أوائل السبعينيات، كانت إحدى المشاهير العالميين. قد تنسب شهرة تريزا جزئياً إلى فيلم وثائقي لمالكولم موجيردج عام 1969 بعنوان "Something Beautiful for God"، وكتابه عام 1971 الذي يحمل نفس الاسم. كان مالكولم موجيردج يمر برحلة روحية خاصة به في ذلك الوقت.[91] أثناء التصوير، كان من غير المحتمل أن تكون لقطات الفيديو التي تم تصويرها في الإضاءة السيئة (خاصة في Home for the Dying) قابلة للاستخدام من قبل الطاقم. في إنجلترا، وجد أن اللقطات مضاءة بشكل جيد للغاية ووصفها بأنها معجزة "النور الإلهي" من تريزا.[92] وقال أعضاء الطاقم الآخرون إن ذلك كان بسبب نوع جديد من فيلم كوداك شديد الحساسية.[93] في وقت لاحق تحول مالكولم موجيردج إلى الكاثوليكية.[94]

في ذات الوقت، بدأ العالم الكاثوليكي بتكريم تريزا علانية. منحها البابا بولس السادس جائزة البابا يوحنا الثالث والعشرين للسلام عام 1971، حيث أشادت بعملها مع الفقراء، وعرض أعمال الخير المسيحية والجهود المبذولة من أجل السلام،[95] وحصلت على جائزة "Pacem in Terris" في عام 1976.[96] بعد وفاتها، تقدمت بسرعة على طريق القداسة.

تم تكريمها من قبل الحكومات والمنظمات المدنية، وعينت رفيقة فخرية من وسام أستراليا في عام 1982 "لخدمة مجتمع أستراليا والبشرية ككل".[97] منحتها المملكة المتحدة والولايات المتحدة عددًا من الجوائز، وتوجت في وسام الاستحقاق في عام 1983 والمواطنة الفخرية للولايات المتحدة في 16 نوفمبر 1996.[98] منح الوطن الألباني تريزا الشرف الذهبي للأمة في عام 1994[84]. تم انتقاد تريزا لدعمها الضمني لدوفالييرز ورجال الأعمال الفاسدين مثل تشارلز كيتينغ وروبرت ماكسويل. وكتبت إلى قاضي محاكمة كيتنغ طالبة الرأفة.[84][99]

تمنح الجامعات في الهند والغرب شهاداتها الفخرية.[84] ومن الجوائز المدنية الأخرى جائزة بلزان لتعزيز الإنسانية والسلام والأخوة بين الشعوب (1978)[100] وجائزة ألبرت شفايتزر الدولية (1975).[101] في أبريل 1976، زارت تيريزا جامعة سكرانتون في شمال شرق ولاية بنسلفانيا، حيث حصلت على وسام لا ستورتا للخدمات الإنسانية من رئيس الجامعة ويليام بايرون.[102] تحدت لجمهور بلغ 4500 شخص قائلًا "معرفة الفقراء في منزلكم والحي المحلي"، أو إطعام الآخرين أو ببساطة نشر الفرح والحب،[103] وتابع: "سيساعدنا الفقراء على النمو في القداسة، لأنهم المسيح في ستار الكرب ".[102] في آب (أغسطس) 1987 أصبحت تريزا طبيبة فخرية في درجة العلوم الاجتماعية، تقديراً لخدمتها ومساعدة المعوزين والمرضى من الجامعة.[104] تحدثت إلى أكثر من 4000 طالب وأعضاء في أبرشية سكرانتون[105] عن خدمتها إلى "أفقر الفقراء"، قائلة لهم "قوموا بأشياء صغيرة، لكن بحب كبير".[106]

انتقدت باربرا مدخن من المجلة الإنسانية العلمانية جائزة تريزا بعد جائزة السلام، قائلة إن ترويجها للتعاليم الأخلاقية الكاثوليكية حول الإجهاض ومنع الحمل يحول الأموال من الأساليب الفعالة لحل مشاكل الهند..[107] في المؤتمر العالمي الرابع للمرأة في بكين، قالت تريزا: "مع ذلك، يمكننا أن ندمر موهبة الأمومة هذه، وخاصةً من خلال شر الإجهاض، ولكن أيضاً من خلال التفكير في أن أشياء أخرى مثل الوظائف أو الوظائف هي أكثر أهمية من المحبة".[108]

خلال حياتها كانت تريزا من بين أفضل 10 نساء في استطلاع الرأي الذي أجرته غالوب لأكثر من رجل وامرأة سنويًا، حيث تم الانتهاء منه عدة مرات في الثمانينات والتسعينات.[109] في عام 1999، ترأست قائمة جالوب لأشهر الأشخاص المعجبين في القرن العشرين،[110] وأجرت استطلاعا خارجيا لجميع الإجابات التطوعية الأخرى بهامش واسع، وكانت الأولى في جميع الفئات الديموغرافية الرئيسية باستثناء الصغار.[110][111]

انتقادات[عدل]

وفقاً لدراسة قدمها الأكاديميون الكنديون "سيرج لاريفي، جينيفيف تشينارد، وكارول سينيتشال، تلقّت عيادات تيريزا ملايين الدولارات من التبرعات، لكن العيادات لم تقدم الرعاية الصحية، والتشخيص المنهجي والتغذية اللازمة ومسكنات الألم لمن يحتاجونها بما فيه الكفاية.[112] "كانت الأم تريزا تعتقد أن المرضى يجب أن يعانون مثلما عانى المسيح على الصليب".[113] قيل أن الأموال الإضافية حُوّلت إلى فقراء المدينة من خلال إنشاء مرافق متقدمة للرعاية التلطيفية.[114][115] انتقدت جماعات حقوق الإجهاض موقف تيريزا من الإجهاض.[116][117][118] كان الصحفي والناقد الأدبي الإنجليزي كريستوفر هيتشنز أحد أكبر نقّاد تريزا، وهو مؤلف مقالة "الوضع التبشيري: الأم تريزا بين النظرية والتطبيق" (1995) التي كتبها عام 2003، ومما جاء فيها: "يعيدنا هذا إلى فساد الكنيسة في العصور الوسطى، التي باعت صكوك الغفران للأغنياء في حين أبقت الوعظ والجحيم المستمر للفقراء. الأم تريزا لم تكن صديقة الفقراء، بل كانت صديقة "الفقر". فقد أفادت ذات مرة أن المعاناة هي هبة من الله، وقد أمضت حياتها في معارضة العلاج الوحيد المعروف للفقر وهو تمكين المرأة وتحريرها من مجرد أفراد مستنسخة في قطيع.[119] كما اتهمها كريستوفر بالنفاق لاختيارها العلاج المتقدم لمرض القلب الذي أصيبت به.[120][121] على الرغم من أن هيتشينس اعتقد أنه الشاهد الوحيد الذي استدعي للكرسي الرسولي، إلا أن آروب تشاتيرجيي (مؤلف "الأم تريزا: القصة غير المعلنة") كان قد استدعي أيضاً لتقديم أدلة تعارض تطويب تريزا قديسة.[122] وقد كان الفاتيكان ألغى فكرة محامي الشيطان التقليدية التي أدت دوراً شبيهاً.[122] قال هيتشينس "إن نيّتها لم تكن مساعدة الناس.، وأنها كذبت على المانحين حول كيفية إنفاق مساهماتهم. اكتشفت الأمر عندما تحدثت إليها، وقد أكدت لي أنها لم تكن تعمل لتخفّف من حدة الفقر. كانت تعمل لزيادة أعداد الكاثوليك. فقد قالت "أنا لست موظفة إجتماعية، أنا لا أفعل ذلك لهذا السبب. أنا أفعل ذلك لأجل المسيح. أفعله لأجل الكنيسة".[123] أصدر بيل دونوهو، رئيس الرابطة الكاثوليكية في الولايات المتحدة، رداً شاملاً على انتقادات هيتشينز عام 2016. [124]

جودة الرعاية الطبية[عدل]

في عام 1991 قام روبن فوكس رئيس تحرير المجلة الطبية البريطانية "ذا لانسيت"، بزيارة إلى المنزل في كلكتا (الآن كولكاتا) ووصف الرعاية الطبية التي تلقاها المرضى على أنها "عشوائية".[125] ولاحظ أن الأخوات والمتطوعات لا يمتلكن أي معرفة طبية، كان عليهن اتخاذ قرارات بشأن رعاية المرضى؛ بسبب نقص الأطباء في المستشفى. حمل روبن فوكس المسؤولية لتريزا عن الظروف في هذا المنزل "مسكن ألم".

أقر روبن بأن النظام الذي لاحظه شمل النظافة، ورعاية الجروح والقروح، واللطف، لكنه أشار إلى نهج الأخوات في إدارة الألم. وكتب أيضاً أن الإبر شطفت بالماء الدافئ، مما جعلها غير معقمة بشكل كاف، ولم يتم عزل المرضى المصابين بالسل. كانت هناك سلسلة من التقارير الأخرى التي توثق عدم الاهتمام بالرعاية الطبية في مرافق النظام. كما تم التعبير عن وجهات نظر مماثلة من قبل بعض المتطوعين السابقين الذين عملوا لأجل تريزا. وأشارت الأم تريزا نفسها إلى المرافق باسم "بيوت الموت".[126]

في عام 2013، في مراجعة شاملة[127] تغطي 96٪ من المؤلفات حول الأم تريزا، عززت مجموعة من أكاديميي جامعة مونتريال النقد السابق، منها ممارسة التبشيرية "رعاية المرضى من خلال تمجيدهم تسبب لهم المعاناة بدلاً من تخفيفها، واتصالاتها السياسية المشكوك فيها، وإدارتها المريبة للمبالغ المالية الهائلة التي تلقتها، وآرائها المتعسرة بشكل مفرط فيما يتعلق بالإجهاض ومنع الحمل والطلاق". خلصت الدراسة إلى أن "الصورة المقدسة" التي وضعتها الأم تريزا، والتي لا تصمد أمام تحليل الحقائق قد تم بناؤها، وأن عملية التطويب التي قامت بها كانت تدار بواسطة حملة علاقات إعلامية فعالة "تم تصميمها بواسطة الكاثوليكي ومراسل بي بي سي الصحفي مالكولم موغريدج.[128]

معمودية الموت[عدل]

شجعت الأم تريزا أعضاء نظامها على التبرع سراً لمرضى الموت، بغض النظر عن دين الفرد. كتبت سوزان شيلدز وهي عضو سابق في منظمة التبشير الخيرية، "كان على الأخوات أن يطلبن من كل شخص يواجه خطر الموت " تذكرة إلى الجنة " إذا أراد. وكان الرد الإيجابي يعني الموافقة على المعمودية. كانت تتظاهر بأنها كانت تهدئ رأس المريض بقطعة قماش مبللة، بينما كانت في الواقع تعمد عليه بقولها بهدوء الكلمات الضرورية، وكانت السرية مهمة حتى لا يعرف أن أخوات الأم تريزا كانت تعمد الهندوس والمسلمين."[129]

جادل موراي كمبتون بأن المرضى لم يتم تزويدهم بالمعلومات الكافية لاتخاذ قرار مستنير حول ما إذا كانوا يرغبون في التعميد والدلالة اللاهوتية للمعمودية المسيحية.[130] قال سايمون ليز، الذي دافع عن هذه الممارسة في رسالة إلى "نيويورك ريفيو أوف بوكس"، إن التحول القسري هو إما خيري أو محايد من الناحية الأخلاقية.[131]

العلاقات مع الشخصيات العامة المثيرة للجدل[عدل]

بعد تعليق رئيس الوزراء الهندي إنديرا غاندي للحريات المدنية في عام 1975 (الطوارئ)، قالت الأم تريزا: "الناس أكثر سعادة. هناك المزيد من الوظائف. لا توجد إضرابات". واعتبرت هذه التعليقات الموافقة نتيجة للصداقة بين تريزا وحزب المؤتمر. حيث تعرضت تعليقات الأم تريزا لانتقادات خارج الهند في وسائل الإعلام الكاثوليكية.[132]

دعمت ترشيح لوتشيو جيلي لجائزة نوبل في الأدب.[133] كان لوتشيو معروفًا بكونه رئيسًا لدعاية الماسونية، التي تورطت في جرائم قتل مختلفة وحالات فساد بارزة في إيطاليا، بالإضافة إلى وجود صلات وثيقة مع الحركة الإجتماعية الإيطالية الفاشيّة الجديدة والمجلس العسكري الأرجنتيني العسكري.

في عام 2017، نشر الصحفي التحقيقي جيانلويجي نوزي في كتاب بعنوان "الخطيئة الأصلية" وثائق محاسبية من بنك الفاتيكان المثير للجدل - والمعروف رسمياً باسم معهد أعمال الدين، والتي كشفت عن أن الأموال المودعة باسم الأم تريزا نيابة عن مؤسستها الخيرية جعلها أكبر عميل للبنك، وبلغت المليارات. لو قامت بسحب مبالغ كبيرة، فإن البنك قد يخاطر بالتقصير.[134][135][136][137]

تحفيز الأنشطة الخيرية[عدل]

ذكر تشاترجي أن الصورة العامة للأم تريزا "كمساعد للفقراء" كانت مضللة، وأن عدداً قليلاً فقط من الناس يخدمها. في عام 1998 من بين 200 منظمة مساعدة خيرية ذكرت أنها تعمل في كلكتا، لم تصنف منظمة المرسلين للأعمال الخيرية من بين أكبر المنظمات الخيرية - حيث أن جمعية الله الخيرية تخدم بشكل خاص عدداً أكبر من الفقراء ب 18000 وجبة يومياً.[138]

زعم تشاترجي أن العديد من عمليات النظام لا تشارك في أي نشاط خيري على الإطلاق ولكن بدلاً من ذلك استخدمت أموالهم للعمل التبشيري. وذكر على سبيل المثال، أن أياً من التسهيلات الثمانية التي يديرها "بعثات التبشير الخيرية" في بابوا غينيا الجديدة ليس بها أي مقيم؛ لأن الغرض منها هو تحويل السكان المحليين إلى الكاثوليكية.

واتهمها الهندوس في بلدها بالتبني بمحاولة تحويل الفقراء إلى الكاثوليكية من خلال "التخفي".[139] وصف كريستوفر هيتشنز منظمة الأم تريزا بأنها عبادة شجعت المعاناة ولم تساعد المحتاجين. وقال إن كلمات الأم تريزا الخاصة بالفقر أثبتت أن نيتها لم تكن مساعدة الناس. في مؤتمر صحفي عام 1981 سئلت فيها: "هل تعلم الفقراء أن يتحملوا الكثير؟" فأجابت: "أعتقد أنه من الجميل جداً أن يقبل الفقراء أموالهم، وأن يتقاسموها مع شغف المسيح. أعتقد أن العالم يساعد كثيراً بمعاناة الفقراء".

ردود على الانتقادات[عدل]

ينتقد مقال نشر في المجلة الدينية المحافظة "First Things" أساليب كريستوفر هيتشنز ونتائجها في مراجعة جامعة مونتريال.[140] وجاء رد أكثر تفصيلاً على انتقادات نقاد الأم تريزا من وليام دونوهو.[141]

الحياة الروحانية[عدل]

قال البابا يوحنا بولس الثاني في معرض تحليله لإنجازاتها وأعمالها: "أين وجدت الأم تريزا القوة والمثابرة لتضع نفسها بالكامل في خدمة الآخرين؟ وجدتها في الصلاة ليسوع المسيح وفي التأمل الصامت في وجهه المقدس وقلبه المقدس."[142] في حياتها الخاصة، شهدت الأم تريزا شكوكاً وصراعاً في معتقداتها الدينية استمرت قرابة 50 عاماً (حتى نهاية حياتها)، وذلك وفقاً لبرايان كولوديتشوك، "لم تشعر بوجود الله على الإطلاق، ...، في قلبها أو في القربان المقدس".[143]

عبّرت الأم تريزا عن شكوكها الشديدة حول وجود الله والألم بسبب افتقارها إلى الإيمان

«أين هو إيماني؟ حتى في أعماقي، ... لا شيئ سوى الفراغ والظلام، ... إن كان ثمة إله- أرجوك اغفر لي. عندما أحاول أن أوجّه أفكاري إلى السماء، ثمة مثل هذا الفراغ الذي يعيد تلك الأفكار كالسكاكين الحادة وتؤذي روحي.[144]»
لوحة مكرّسة للأم تريزا في ساحة وينكسلاس في أولوموك في جمهورية التشيك
لوحة شبه تجريدية تكريماً للأم تريزا

اعتقد كولودييتشوك (المسؤول الرسمي عن جمع الأدلة بخصوص تطويبها) أن عدم سعادتها قد يُساء تفسيره من قبل البعض، لكن إيمانها بأن الله كان يعمل من خلالها لم ينقص؛ على الرغم من أنها كانت متوترة بسبب فقدها القرب من الله، إلا أنها لم تشكك في وجوده.[145] قد تكون تريزا عايشت شيئاً مماثلاً ليسوع الذي قال عندما صُلب: "إلهي، إلهي، لماذا تخلّيت عني؟")[146] شبّه كولودييتشوك ذلك بيوحنا الصليب المتصوّف الذي عاش في القرن السادس عشر، الذي صاغ عبارة ليلة الروح المظلمة".[91] سمّى قديسون آخرون ذلك (بما فيهم سميّتها تيريز دو ليزيو، "ليلة العدم") وتحل معانٍ شبيهة بالجفاف الروحي[147] وفقاً لجيمس لانغفورد، كانت الشكوك نموذجية ولم تكن عائقاً أمام التطويب.[147] بعد عشر سنوات من الشك، وصفت تريزا فترة متجددة من الإيمان. بعد وفاة بيوس الثاني عشر عام 1958، وبينما كانت تصلي من أجله في قدّاس الأقداس، خفّفت من "الظلام الطويل: تلك المعاناة الغريبة". ومع ذلك عادت فراغها الروحي بعد خمسة أسابيع.[148]

كتبت تريزا العديد من الرسائل لأساتذتها ورؤسائها على مدى 66 عاماً، كان أبرزهم رئيس أساقفة كلكتا فرديناند بيريير والكاهن اليسوعي كيلستي فان إكسم (مستشارها الروحي منذ تأسيس تبشرية الإحسان).[149] طلبت تريزا أن تتلف رسائلها، إذ كانت قلقة من أن "الناس ستفكر بها كثيراً، أكثر من تفكيرهم بيسوع."[91][150]

تم تجميع مراسلاتها في كتاب "الأم تريزا: تعالي كوني نوري".[91][151] كتبت تريزا للمؤمن الروحي ميخائيل فان دير بيت، "لك عند يسوع محبة خاصة جداً. [لكن] بالنسبة لي، الصمت والفراغ كبيران جداً، حيث أنظر ولا أرى - أستمع ولا أسمع - القلب يلهج في الصلاة لكنه لا يتكلم، ... أريدك أن تصلي من أجلي - أن يكون له يداً حرة."

ذكر البابا بندكت السادس عشر تريزا ثلاث مرات واستشهد بحياتها لتوضيح نقاط رئيسية: "في مثال تريزا المباركة في كلكتا لدينا مثال واضح لحقيقة أن الوقت المخصص لله في الصلاة لا ينتقص من خدمة جارنا ومحبتنا له فحسب، بل هو في الواقع مصدر لا ينضب لهذه الخدمة."[152] كتبت تريزا، "يمكن أن نهذب من هبة الصلاة بالصلاة العقلية والقراءة الروحية ذلك فقط."[153]

التقديس[عدل]

المعجزة والتطويب[عدل]

بعد وفاة تريزا عام 1997، بدأ الكرسي الرسولي عملية التطويب (الخطوة الثالثة نحو إعلان القداسة)، وتم تعيين كولودييتشوك قيّماً على الأمر من قبل أبرشية الروم الكاثوليك في كلكتا. على الرغم من أنه قال "لم يكن علينا إثبات أنها كانت مثالية أو أنها لم ترتكب الأخطاء ..."، إلا أنه كان عليه أن يثبت أن فضيلة تريزا كانت بطولية. سلّم كولودييتشوك 76 مستنداً بمجموع 35,000 صفحة جمعها من مقابلات أجراها مع 113 شاهداً طلب منهم الإجابة عن 263 سؤالاً.[154]

تتطلب عملية التقديس توثيق معجزة ناتجة عن شفاعة القديس المحتملة.[155] عام 2002، اعترف الفاتيكان بمعجزة شفاء مونيكا بيسرا من ورم في البطن، ومونيكا هي امرأة هندية، بعد استخدام قلادة تحمل صورة تريزا. وفقاً لمونيكا، كان ثمة شعاع ضوئي يصدر من الصورة، وورمها السرطاني شفي. لكن زوجها وبعض المشرفين الطبيين قالوا أن العلاج الطبي التقليدي استخدم لاستئصال المرض.[156] قال الدكتور رانجان مصطفى الذي أخبر لصحيفة نيويورك تايمز أنه عالج مونيكا أن كيس الورم كان سببه مرض السل: "لم تكن معجزة،... لقد تناولت الأدوية لمدة تزيد عن تسعة أشهر".[157] أما زوج مونيكا فقد أفاد: "شفيت زوجتي على يد الأطباء، ليس في الأمر معجزة، ...هذه المعجزة خدعة".[158] أما مونيكا فقد قالت أن الأخت بيتا من تبشيرية الإحسان صادرت كل سجلاتها الطبية بما في ذلك صور الموجات فوق الصوتية والوصفات الطبية وتقارير الأطباء. وفقاً لمجلة تايم لم ينتج عن استدعاء الأخت بيتا ومكتب الأخت نيرمالا (خليفة تريزا) أي تعليق. قال المسؤولون في مستشفى بالورغات، حيث كانت مونيكا تتعالج، أنهم تعرضوا لضغوطات حتى يدعوا أن علاج مونيكا كان معجزة.[158] في شباط (فبراير) 2000، أمر وزير الصحة السابق في ولاية البنغال الغربية "بارثو دي" بمراجعة سجلات مونيكا الطبية في وزارة الصحة في كلكتا. وفقاً لبارثو دي، لم يكن هناك أي شيئ غير عادي حول مرضها، والشفاء نتج عن العلاج طويل الأمد. وقال أنه رفض إعطاء الفاتيكان اسم الطبيب الذي أقر بأن شفاء مونيكا بيسرا كان معجزة.[159]

أثناء تطويب تريزا وتقديسها، درست الكوريا الرومانية (الفاتيكان) الانتقادات المنشورة وغير المنشورة عن حياتها وأعمالها. مَثُل هيتشينز وتشاتيرجي (مؤلف كتاب "الحكم النهائي"، وهو كتاب ينتقد تريزا) أمام القضاء، وفقاً لمسؤولي الفاتيكان، وتم التحقيق بالادعاتءات التي أثارتها "طائفة قضايا القديسين".[154] لم تجد المجموعة أي عائق أمام تطويب تريزا، وأصدرت تقرير "لا معيقات" في 21 نيسان (أبريل) 1999.[160][161] بسبب الهجوم عليها، وصفها بعض الكُتّاب الكاثوليك ب"علامة التناقض".[162] قضت لجنة طبية منفصلة بأن معجزة مونيكا بيسرا، وهي إحدى ثلاثة معتقدات كتبها كولكودييتشوك، كانت دليلاً على الشفاعة الإلهية.[154] تم تطويب تريزا في 19 تشرين الأول (أكتوبر) 2003، وعرفت بين الكاثوليكيين بالمطوّبة.[163]

التقديس[عدل]

في 17 كانون الأول (ديسمبر) 2015، أكد المكتب الصحفي في الفاتيكان أن البابا فرنسيس اعترف بمعجزة ثانية منسوبة إلى تريزا، وهي شفاء رجل برازيلي أصيب بمضاعفات ورم الدماغ عام 2008.[164] جذبت المعجزة انتباه المسؤولين الذين يديرون القضية لأول الأمر أثناء فعاليات اليوم العالمي للشباب 2013 عندما كان البابا في البرازيل في تموز (يوليو). أجري تحقيق لاحق في البرازيل في الفترة من 19 حتى 26 حزيران (يونيو) 2015، ثم نُقل لاحقاً إلى مجمع قضايا القديسين الذين أصدروا مرسوماً اعترفوا فيه بإنهاء التحقيق.[164] قام فريق من الخبراء الطبيين بتحليل المعجزة وأثبتوا عدم وجود أي تفسير علمي في 10 أيلول (سبتمبر) 2015، بينما أكد علماء اللاهوت أن المعجزة تحققت بعد أن صلّت تريزا بعد اجتماعهم في 8 تشرين الأول (أكتوبر). اجتمع أعضاء المجمع أنفسهم وأثبتوا ما توصلوا إليه في جلستين سابقتين في 15 كانون الأول (ديسمبر)، ما أتاح لهم نقل النتائج التي توصلوا لها إلى البابا بعد يومين من موافقته التي أصدرها تالياً. قام البابا فرنسيس بتطويبها في احتفال أقيم يوم 4 أيلول (سبتمبر) 2016 في ميدان القديس بطرس في مدينة الفاتيكان. شهد الاحتفال عشرات الآلاف من الأشخاص، من بينهم 15 وفداً حكومياً و1500 من المشردين من مختلف أرجاء إيطاليا..[165][166] بث الاحتفال مباشرةً على قناة الفاتيكان وتم بثه مباشرة على الإنترنت. أعلنت مدينة سكوبيه، مسقط رأس تريزا، الاحتفالات لمدة أسبوع احتفالاً بتقديسها. أما في الهند فقد احتفل بها في قدّاس خاص أقامته تبشيرية الإحسان في كلكتا.[166]

الراعي المشارك في أبرشية كلكتا[عدل]

في 4 أيلول (سبتمبر) 2017، أثناء الاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لتعيينها، أعلنت الأخت ماري بريما بيريك، الرئيسة العامة لبعثة التبشير الخيرية أن رئيس الأساقفة تيريزا سيشارك في رعاية أبرشية كلكتا خلال القداس الإلهي. وذلك في كاتدرائية الدير الوردية في الساعة 5.30 مساءً يوم 6 سبتمبر 2017.[167] في 5 سبتمبر 2017، أكد رئيس الأساقفة توماس ديسوزا، الذي يشغل منصب رئيس أبرشية الروم الكاثوليك في كلكتا، أن تيريزا ستتم تسميتها الراعية في أبرشية كلكتا، إلى جانب فرانسيس كزافييه.[168][169] في 6 سبتمبر 2017، حضر حوالي 500 شخص القداس في الكاتدرائية، حيث قرأ دومينيك جوميز النائب العام المحلي ،[170] المرسوم الذي وضعه كقديس راعي الأبرشية الثاني.[171] كما ترأس الاحتفال ديسوزا وسفير الفاتيكان في الهند جيامباتيستا دياكاترو، الذي قاد القداس وافتتح تمثالاً برونزياً في كنيسة الأم تريزا التي تحمل طفلاً.[171]

أعلنت الكنيسة الكاثوليكية الرومانية سانت فرانسيس كزافييه أول قديس لراعي كلكتا في 1986.[171]

إرثها وذكرها في الثقافة الشعبية[عدل]

إحياء ذكراها[عدل]

أربعة أشجار في مقدمة محطة طيران في مطار تيرانا الدولي

احتفت المتاحف بالأم تريزا، وسميت على اسمها رعيّات في عدة كنائس. سميت على اسمها مبانٍ وطرقات مجمّعات. وقد سمي مطار ألبانيا الدولي باسم "مطار الأم تريزا تيرانا الدولي". كما خصص لها يوم 19 أكتوبر، حيث يعتبر يوم عطلة رسمي في ألبانيا. عام 2009، افتتح "بيت الأم تريزا التذكاري" في سكوبيه عاصمة جمهورية مقدونيا. كما سميت على شرفها كاتدرائية الروم الكاثوليك في بريشتينا في كوسوفو.[172] أثار بناء الكاتدرائية الذي بدأ عام 2011 جدلاً في أوساط مسلمي كوسوفو الذي رأوا أنها كبيرة جداً بالنسبة لعدد الكاثوليك في المنطقة. لكن المسلمين بادروا بإقامة نصب تذكاري لتريزا في بلدة بيخا (حسب ناشطين، 89% من المسلمين).[172]

أسّست حكومة تاميل نادو جامعة الأم تريزا للنساء،[173] فيكوديكانال عام 1984 كجامعة عامّة. تأسس معهد الأم تريزا للدراسات العليا وبحوث العلوم الصحية،[174] في مدينة بونديتشيري، عام 1999 من قبل حكومة بودوتشيري. وتدير المنظمة الخيرية "سيفالايا" منزل الأم تريزا للبنات، وهو يوفّر للبنات الفقيرات واليتيمات في القرى المحيطة بكاسوفا بالطعام والملابس والتعليم والمأوى مجاناً.[175] سمّت هيئة سكك الحديد الهندية قطاراً جديداً باسم "إكسبرس الأم" تكريماً للأم تريزا وذلك في 26 آب (أغسطس) 2010 في ذكرى 100 عام على ولادتها.[176] نظّمت حكومة تاميل نادو احتفالات في الذئكة المئوية في 4 كانون الأول (ديسمبر) 2010 في تشيناي، برعاية رئيس الوزراء كارونانيدهي.[177][178] بدءاً من 5 أيلول (سبتمبر) 2013، حدّدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم وفاتها باليوم الدولي للعمل الخيري.[179]

في 5 أيلول (سبتمبر) 2017،سمّيت الكاتدرائية الكاثوليكية في كوسوفو باسم "كاتدرائية القديسة تريزا" تكريماً لها.[180] وهي أول كاتدرائية للروم الكاثوليك في كوسوفو.[180]

في السينما والأدب[عدل]

وثائقيات وكتب[عدل]

  • كانت تريزا هي موضوع الفيلم الوثائقي "شيء جميل في سبيل الله" لعام 1969 و 1972، لمالكولم موغريدج.[181] عمل الفيلم على جذب انتباه العالم الغربي إلى الأم تريزا.
  • جادل فيلم للصحفي والكاتب البريطاني كريستوفر هيتشنز[182] ملاك الجحيم عام 1994، أن تريزا حثت الفقراء على قبول مصيرهم. حيث تم تصوير الأغنياء على أنهم المفضلون عند الله.[183][184] كانت مقدمة مقال كريستوفر هيتشنز بعنون "الوظيفة التبشيرية: الأم تريزا في النظرية والتطبيق".

أفلام ومسلسلات دراميّة[عدل]

انظر ايضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ http://www.nobelprize.org/nobel_prizes/peace/laureates/1979/teresa-facts.html
  2. ^ https://www.nobelprize.org/nobel_prizes/about/amounts/
  3. ^ أ ب Cannon، Mae Elise (25 January 2013). Just Spirituality: How Faith Practices Fuel Social Action (باللغة English). InterVarsity Press. صفحة 19. ISBN 978-0-8308-3775-5. اطلع عليه بتاريخ 03 سبتمبر 2016. When asked about her personal history, Mother Teresa said: 'By blood, I am Albanian. By citizenship, an Indian. By faith, I am a Catholic nun. As to my calling, I belong to the world. As to my heart, I belong entirely to the Heart of Jesus.' 
  4. ^ "Mother Teresa | Canonization, Awards, Facts, & Feast Day". Encyclopedia Britannica (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2017. 
  5. ^ Poplin، Mary (28 January 2011). Finding Calcutta: What Mother Teresa Taught Me About Meaningful Work and Service. InterVarsity Press. صفحة 112. ISBN 978-0830834723. Remember, brother, I am a missionary and so are you 
  6. ^ Muggeridge (1971), chapter 3, "Mother Teresa Speaks", pp. 105, 113
  7. ^ جريدة اللواء: البابا فرنسيس يُعلن الأم تيريزا قديسة. تاريخ النشر: الاثنين 5 أيلول 2016م الموافق 3 ذو الحجة 1437هـ
  8. ^ أ ب Blessed Are You: Mother Teresa and the Beatitudes, ed. by Eileen Egan and Kathleen Egan, O.S.B., MJF Books: New York, 1992
  9. ^ Group، Salisbury (28 January 2011). The Salisbury Review, Volumes 19–20. InterVarsity Press. صفحة 2. ISBN 978-0-8308-3472-3. Mother Teresa, Albanian by birth 
  10. ^ "Mother Teresa". www.nytimes.com. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2017. 
  11. ^ Alpion، Gëzim (2006). Mother Teresa: Saint or Celebrity?. Taylor & Francis. ISBN 0-203-08751-8. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2014. the nun's mother was born in Prizren in Kosova, her family came originally from the Gjakova region, also in Kosova 
  12. ^ أ ب ت ث (2002) "Mother Teresa of Calcutta (1910–1997)". Vatican News Service. Retrieved 30 May 2007.
  13. ^ "The Nobel Peace Prize 1979: Mother Teresa". www.nobelprize.org. تمت أرشفته من الأصل في 11 October 2014. اطلع عليه بتاريخ 11 أغسطس 2012. 
  14. ^ Lester، Meera (2004). Saints' Blessing. Fair Winds. صفحة 138. ISBN 1-59233-045-2. اطلع عليه بتاريخ 14 ديسمبر 2008. 
  15. ^ على الرغم من أن بعض المصادر ذكرت أنها كانت في العاشرة من عمرها عندما توفي والدها، إلا أنه وحسب مقابلة أجريت مع شقيقها، وثّقت الفاتيكان سنها في ذلك الوقت بحوالي "ثمانية أعوام".
  16. ^ "Moder Teresa" (باللغة Danish). اطلع عليه بتاريخ 23 أغسطس 2010. Hendes forældre var indvandret fra Shkodra i Albanien; muligvis stammede faderen fra Prizren, moderen fra en landsby i nærheden af Gjakova. 
  17. ^ Clucas, Joan Graff. (1988). Mother Teresa. New York. Chelsea House Publications, p. 24. (ردمك 1-55546-855-1).
  18. ^ Meg Greene, Mother Teresa: A Biography, Greenwood Press, 2004, p. 11.
  19. ^ Clucas, Joan Graff. (1988). Mother Teresa. New York. Chelsea House Publications, pp. 28–29. (ردمك 1-55546-855-1).
  20. ^ Sharn, Lori (5 September 1997). "Mother Teresa dies at 87". USA Today. Retrieved September 5, 2016
  21. ^ Allegri، Renzo (2011-09-11). Conversations with Mother Teresa: A Personal Portrait of the Saint. ISBN 978-1-59325-415-5. 
  22. ^ أ ب "From Sister to Mother to Saint: The journey of Mother Teresa" (باللغة English). The New Indian Express. 31 August 2016. اطلع عليه بتاريخ 03 سبتمبر 2016. [Mother Teresa] came to India in 1929 ... she founded the Missionaries of Charity in 1948. 
  23. ^ Clucas (1988), p. 31
  24. ^ Meg Greene, Mother Teresa: A Biography, Greenwood Press, 2004, page 17.
  25. ^ Sebba, Anne (1997).Mother Teresa: Beyond the Image. New York. Doubleday, p.35. (ردمك 0-385-48952-8).
  26. ^ "Blessed Mother Teresa of Calcutta and St. Therese of Lisieux: Spiritual Sisters in the Night of Faith". Thereseoflisieux.org. 4 September 2007. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2010. 
  27. ^ Meg Greene, Mother Teresa: A Biography, Greenwood Press, 2004, page 18.
  28. ^ Spink, Kathryn (1997). Mother Teresa: A Complete Authorized Biography. New York. HarperCollins, p.16. (ردمك 0-06-250825-3).
  29. ^ Clucas, Joan Graff. (1988). Mother Teresa. New York. Chelsea House Publications, p. 32. (ردمك 1-55546-855-1).
  30. ^ Meg Greene, Mother Teresa: A Biography, Greenwood Press, 2004, page 25.
  31. ^ Spink, Kathryn (1997). Mother Teresa: A Complete Authorized Biography. New York. HarperCollins, pp.18–21. (ردمك 0-06-250825-3).
  32. ^ Spink, Kathryn (1997). Mother Teresa: A Complete Authorized Biography. New York. HarperCollins, pp.18, 21–22. (ردمك 0-06-250825-3).
  33. ^ Clucas, Joan Graff. (1988). Mother Teresa. New York. Chelsea House Publications, p. 35. (ردمك 1-55546-855-1).
  34. ^ Langford، Joseph (October 2008). Mother Teresa's Secret Fire: The Encounter That Changed Her Life, and How It Can Transform Your Own. Our Sunday Visitor Publishing. صفحة 44. ISBN 978-1-59276-309-2. اطلع عليه بتاريخ 09 سبتمبر 2011. 
  35. ^ Clucas, Joan Graff. (1988). Mother Teresa. New York. Chelsea House Publications, p. 39. (ردمك 1-55546-855-1).
  36. ^ "Blessed Mother Teresa". Encyclopædia Britannica Online. Encyclopædia Britannica. تمت أرشفته من الأصل في 28 January 2006. اطلع عليه بتاريخ 20 ديسمبر 2007. 
  37. ^ Clucas, Joan Graff. (1988). Mother Teresa. New York. Chelsea House Publications, pp. 48–49. (ردمك 1-55546-855-1).
  38. ^ "Mother Teresa - ReligionFacts". www.religionfacts.com. اطلع عليه بتاريخ 20 ديسمبر 2016. 
  39. ^ Williams, Paul (2002). Mother Teresa. Indianapolis. Alpha Books, p. 57. (ردمك 0-02-864278-3).
  40. ^ Spink, Kathryn (1997). Mother Teresa: A Complete Authorized Biography. New York. HarperCollins, p.37. (ردمك 0-06-250825-3).
  41. ^ Williams, Paul (2002). Mother Teresa. Indianapolis. Alpha Books, p. 62. (ردمك 0-02-864278-3).
  42. ^ "washingtonpost.com: Highlights of Mother Teresa's Life". www.washingtonpost.com. اطلع عليه بتاريخ 20 ديسمبر 2016. 
  43. ^ Spink, Kathryn (1997). Mother Teresa: A Complete Authorized Biography. New York. HarperCollins, p.284. (ردمك 0-06-250825-3).
  44. ^ Sebba, Anne (1997).Mother Teresa: Beyond the Image. New York. Doubleday, pp. 58–60. (ردمك 0-385-48952-8).
  45. ^ أ ب Spink, Kathryn (1997). Mother Teresa: A Complete Authorized Biography. New York. HarperCollins, p.55. (ردمك 0-06-250825-3).
  46. ^ Sebba, Anne (1997).Mother Teresa: Beyond the Image. New York. Doubleday, pp. 62–63. (ردمك 0-385-48952-8).
  47. ^ "Mother Theresa". www.indianideology.com. تمت أرشفته من الأصل في 9 November 2013. اطلع عليه بتاريخ 11 أغسطس 2012. 
  48. ^ Clucas, Joan Graff. (1988). Mother Teresa. New York. Chelsea House Publications, pp. 58–59. (ردمك 1-55546-855-1).
  49. ^ Spink, Kathryn (1997). Mother Teresa: A Complete Authorized Biography. New York. HarperCollins, p.82. (ردمك 0-06-250825-3).
  50. ^ Spink, Kathryn (1997). Mother Teresa: A Complete Authorized Biography. New York. HarperCollins, pp.286–287. (ردمك 0-06-250825-3).
  51. ^ "God's People Yearn For Holy Priests, Founded by Blessed Mother Teresa of Calcutta. Corpus Christi Movement for Priests". Corpuschristimovement.com. اطلع عليه بتاريخ 14 مارس 2013. 
  52. ^ The Religious Community of priests founded by Mother Teresa. Missionaries of Charity Fathers نسخة محفوظة 07 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  53. ^ Slavicek, Louise (2007). Mother Teresa. New York; Infobase Publishing, pp. 90–91. (ردمك 0-7910-9433-2).
  54. ^ "Mother Teresa". bangalinet.com. اطلع عليه بتاريخ 03 سبتمبر 2012. 
  55. ^ "Top Ten Things to Know About Mother Teresa". biographycentral.net. تمت أرشفته من الأصل في 24 August 2011. اطلع عليه بتاريخ 03 سبتمبر 2012. 
  56. ^ CNN Staff, "Mother Teresa: A Profile", retrieved from CNN online[وصلة مكسورة] on 30 May 2007
  57. ^ Clucas, Joan Graff. (1988). Mother Teresa. New York. Chelsea House Publications, p. 17. (ردمك 1-55546-855-1).
  58. ^ كيف اجتازت الأم تريزا خطوط الحرب في لبنان لإنقاذ عشرات الأطفال؟ نسخة محفوظة 02 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  59. ^ Milena، Faustova (26 August 2010). "Russian monument to Mother Teresa". تمت أرشفته من الأصل في 18 February 2013. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2012. 
  60. ^ "Mother Teresa and Nikolai Ryzhkov". 20 December 1988. تمت أرشفته من الأصل في 11 August 2013. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2012. 
  61. ^ Cooper, Kenneth J. (14 September 1997). "Mother Teresa Laid to Rest After Multi-Faith Tribute". The Washington Post. Retrieved 30 May 2007
  62. ^ "A Vocation of Service". Eternal Word Television Network نسخة محفوظة 24 January 2016 على موقع واي باك مشين.
  63. ^ Embassy of India in Armenia Official Website. Describes how Mother Teresa journeyed to Armenia in December 1988 following the great earthquake. She and her congregation established an orphanage there. Retrieved 30 May 2007. نسخة محفوظة 20 March 2007 على موقع واي باك مشين.
  64. ^ "Albania History : MC Contemplative". www.mc-contemplative.org. اطلع عليه بتاريخ 16 ديسمبر 2016. 
  65. ^ Williams, Paul (2002).Mother Teresa. Indianapolis. Alpha Books, pp. 199–204. (ردمك 0-02-864278-3).
  66. ^ Clucas, Joan Graff. (1988). Mother Teresa. New York. Chelsea House Publications, pp. 104. (ردمك 1-55546-855-1).
  67. ^ "Blessed Mother Teresa". موسوعة بريتانيكا. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2012. 
  68. ^ Bindra, Satinder (7 September 2001). "Archbishop: Mother Teresa underwent exorcism". CNN Retrieved 30 May 2007.
  69. ^ "Indianborn nun to succeed Mother Teresa". cnn. 13 March 1997. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2012. 
  70. ^ "Lights Out for Mother Teresa". Bernardgoldberg.com. 23 August 2010. اطلع عليه بتاريخ 25 مارس 2012. 
  71. ^ "The Nobel Peace Prize 1979". 
  72. ^ Associated Press (14 September 1997). ""India honors nun with state funeral". تمت أرشفته من الأصل في 6 March 2005.  ". Houston Chronicle. Retrieved 30 May 2007.
  73. ^ أ ب Memorials، Christian. "Mother Teresa of Calcutta Online Memorial Tribute". www.christianmemorials.com. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2017. 
  74. ^ "Nehru Award Recipients | Indian Council for Cultural Relations | Government of India". www.iccr.gov.in (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2017. 
  75. ^ "List Of Bharat Ratna Awardees". www.bharatratna.co.in. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2017. 
  76. ^ Chawla، Navin (1992-03-01). Mother Teresa: The Authorized Biography (باللغة الإنجليزية). Diane Publishing Company. ISBN 9780756755485. 
  77. ^ Stacey، Daniel (2016-09-03). "In India, Teresa Draws Devotees of All Faiths". Wall Street Journal. ISSN 0099-9660. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2017. 
  78. ^ "Commemorative coin on Mother Teresa released - Times of India". The Times of India. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2017. 
  79. ^ أ ب ت Schultz، Kai (2016-08-26). "A Critic's Lonely Quest: Revealing the Whole Truth About Mother Teresa". The New York Times. ISSN 0362-4331. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2017. 
  80. ^ "Was Mother Teresa a saint? In city she made synonymous with suffering, a renewed debate over her legacy". Los Angeles Times (باللغة الإنجليزية). 2016-09-02. ISSN 0458-3035. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2017. 
  81. ^ Dicker، Chris. The Biography of Mother Teresa: The Light Of The Devoted Soul That Changed The World (باللغة الإنجليزية). Chris Dicker. 
  82. ^ A life of selfless caring - Frontline (magazine) article. نسخة محفوظة 20 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  83. ^ "Secret Baptism". Usislam.org. اطلع عليه بتاريخ 28 أغسطس 2011. 
  84. ^ أ ب ت ث Parvathi Menon Cover story: A life of selfless caring, Frontline, Vol.14 :: No. 19 :: 20 September–3 October 1997
  85. ^ Dhar، Aarti. "Mother Teresa's aim was conversion, says Bhagwat". The Hindu (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2017. 
  86. ^ "RSS backs its chief Mohan Bhagwat's remarks on Mother Teresa, Opposition lashes out at him - Timesofap.com". tsjzcra.timesofap.com (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2017. 
  87. ^ "Nobel Committee: The Nobel Peace Prize 1979 press release". 
  88. ^ Locke, Michelle (22 March 2007). "Berkeley Nobel laureates donate prize money to charity[وصلة مكسورة]". San Francisco Gate. Associated Press. Retrieved 26 May 2007
  89. ^ Mother Teresa (11 December 1979). "Nobel Prize Lecture". NobelPrize.org. Retrieved 25 May 2007.
  90. ^ Ramon Magsaysay Award Foundation (1962) Citation for Mother Teresa.
  91. ^ أ ب ت ث Van Biema، David (23 August 2007). "Mother Teresa's Crisis of Faith". Time. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2007. 
  92. ^ Sebba, Anne (1997). Mother Teresa: Beyond the Image. New York. Doubleday, pp. 80–84. (ردمك 0-385-48952-8).
  93. ^ Alpion, Gezmin (2007). Mother Teresa: Saint or Celebrity?. Routledge Press, pp. 9. (ردمك 0-415-39246-2).
  94. ^ "Malcolm Muggeridge's spiritual evolution". www.thewords.com. اطلع عليه بتاريخ 20 ديسمبر 2016. 
  95. ^ Clucas, Joan Graff. (1988). Mother Teresa. New York. Chelsea House Publications, pp. 81–82. (ردمك 1-55546-855-1).
  96. ^ Quad City Times staff (17 October 2005). "Habitat official to receive Pacem in Terris honor". فرق السلام. Retrieved 26 May 2007.
  97. ^ "It's an Honour: AC". Itsanhonour.gov.au. 26 January 1982. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2010. 
  98. ^ "Joint Resolution to Confer Honorary Citizenship of the United States on Agnes Gonxha Bojaxhiu, also Known as Mother Teresa.". 
  99. ^ Loudon, Mary (6 January 1996). "The Missionary Position: Mother Teresa in Theory and Practice, Book Review". BMJ. 312 (7022): 64–5. doi:10.1136/bmj.312.7022.64a. (تتطلب إشتراكا (مساعدة)). 
  100. ^ Mother Teresa of Calcutta, Fondazione Internazionale Balzan, 1978 Balzan Prize for Humanity, Peace and Brotherhood among Peoples. Retrieved 26 May 2007. نسخة محفوظة 14 May 2006 على موقع واي باك مشين.
  101. ^ Jones, Alice & Brown, Jonathan (7 March 2007). "Opposites attract? When Robert Maxwell met Mother Teresa". The Independent. Retrieved 25 March 2012.
  102. ^ أ ب "Mother Teresa Addresses 4,500 At Long Center". Catholic Light. The University of Scranton Digital Collections. The University of Scranton. 1 May 1976. اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2015. 
  103. ^ Cannella، Tony (28 April 1976). "Mother Teresa Asks Local Citizens To Spread Love, Help Poor of Heart". Scranton Times. The University of Scranton Digital Collections. The University of Scranton. اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2015. 
  104. ^ Connors، Terry (October 1987). "Mother Teresa Awarded Honorary Degree". Northeast Magazine. The University of Scranton Digital Collections. The University of Scranton. اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2015. 
  105. ^ Pifer، Jerry (6 September 1987). "Mother Teresa in Scranton". Scrantonian. The University of Scranton Digital Collections. The University of Scranton. اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2015. 
  106. ^ "Do Small Things with Great Love: Mother Teresa Graces Diocese". Catholic Light. The University of Scranton Digital Collections. The University of Scranton. 27 August 1987. اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2015. 
  107. ^ Smoker 1980, pp. 11, 28
  108. ^ "Mother Teresa's Message to the Fourth Women's Conference". EWTN. 2006-10-06. اطلع عليه بتاريخ 28 مارس 2016. 
  109. ^ Frank Newport, David W. Moore, and Lydia Saad (13 December 1999). "Most Admired Men and Women: 1948–1998", مؤسسة غالوب.
  110. ^ أ ب Frank Newport (31 December 1999). "Mother Teresa Voted by American People as Most Admired Person of the Century", مؤسسة غالوب.
  111. ^ Greatest of the Century Gallup/CNN/USA Today Poll. 20–21 December 1999. نسخة محفوظة 19 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  112. ^ Larivée، Serge؛ Carole Sénéchal؛ Geneviève Chénard (1 March 2013). "Mother Teresa: anything but a saint ...". جامعة مونتريال. تمت أرشفته من الأصل في 26 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 مارس 2013. 
  113. ^ Adriana Barton (5 March 2013). "Mother Teresa was 'anything but a saint,' new Canadian study claims". The Globe and Mail. 
  114. ^ ""I Don't Think She Deserved The Nobel" – Anirudh Bhattacharyya – Mar 18,2013". 
  115. ^ "The Saint & The Sceptic – Dola Mitra – Mar 18,2013". 
  116. ^ Adam Taylor (18 December 2015). "Why Mother Teresa is still no saint to many of her critics". Washington Post. 
  117. ^ "On the Same Page – Amit Chaudhuri – Mar 18,2013". 
  118. ^ "City of Doubts: Kolkata's Uneasy Love for Mother Teresa – New America Media". 
  119. ^ Hitchens، Christopher (December 18, 2015). "Mommie Dearest". Slate. اطلع عليه بتاريخ December 19, 2015. 
  120. ^ Hitchens (1995), p. 41
  121. ^ cf. Fr. James Martin, SJ, Letter in The New York Review of Books, 19 September 1996 In Defense of Mother Teresa, accessed 2 February 2014 نسخة محفوظة 01 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  122. ^ أ ب "Less than Miraculous" by Christopher Hitchens, Free Inquiry 24(2), February/March 2004. نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  123. ^ "The Debate over Sainthood" (11 February 2009). CBS News. Retrieved 29 May 2011. نسخة محفوظة 11 نوفمبر 2012 على موقع واي باك مشين.
  124. ^ Bill Donohue. Unmasking Mother Teresa’s Critics, Sophia Institute Press, 2016.
  125. ^ Fox, Robin (1994). "Mother Teresa's care for the dying". The Lancet. 344 (8925): 807–808. doi:10.1016/S0140-6736(94)92353-1. 
  126. ^ Robin Fox. "Mother Theresa's care for the dying". ذا لانسيت. 344 (8925): 807–808. doi:10.1016/s0140-6736(94)92353-1.  ; cf. "Mother Teresa's care for the dying," letters from David Jeffrey, Joseph O'Neill and Gilly Burns, ذا لانسيت 344 (8929): 1098
  127. ^ Larivée, Serge؛ Carole Sénéchal؛ Geneviève Chénard (2013). "Les côtés ténébreux de Mère Teresa". Studies in Religion/Sciences Religieuses. 42 (3): 319–345. doi:10.1177/0008429812469894. 
  128. ^ "Mother Teresa: Anything but a Saint…". U de M Nouvelles. 1 March 2013. مؤرشف من الأصل في 2016-04-01. 
  129. ^ Christopher Hitchens (24 April 2012). The Missionary Position: Mother Theresa in Theory and Practice. McClelland & Stewart. صفحات 51–. ISBN 978-0-7710-3919-5. 
  130. ^ Kempton، Murray. "The Shadow Saint". www.nybooks.com. The New York Review of Books. اطلع عليه بتاريخ 18 ديسمبر 2015. 
  131. ^ Leys، Simon. "In Defense of Mother Teresa". The New York Review of Books. اطلع عليه بتاريخ 18 ديسمبر 2015. 
  132. ^ Chatterjee, Aroup (2002). Mother Teresa: The Final Verdict. Meteor Books. صفحة 276. ISBN 9788188248001. 
  133. ^ Fertilio، Dario (17 February 2006). ""Licio Gelli si merita la vittoria": parola di Madre Teresa e Mahfuz" (باللغة Italian). Corriere della Sera. 
  134. ^ Gianluigi Nuzzi "Peccato Originale" Chiarelettere, 2017
  135. ^ Nadeau, Barbie Latza "Mother Teresa’s Secret Billions and a Vatican Seminary Rampant with Sex Abuse—a New Book Tells All", The Daily Beast, 11 November 2017 [1] نسخة محفوظة 15 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  136. ^ "l libro di Nuzzi: “Madre Teresa aveva un maxi-conto allo Ior", La Stampa, 9 November 2017, [2] نسخة محفوظة 12 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  137. ^ Curridori, Francesco "Madre Teresa aveva un maxi-conto allo Ior", il Giornale, 9 November 2017, [3] نسخة محفوظة 26 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  138. ^ Wüllenweber، Walter (10 September 1998). "Mutter Teresa – wo sind ihre Millionen?" [Mother Teresa – Where are her millions?] (PDF). مجلة شتيرن الألمانية (باللغة German). Gruner + Jahr. صفحة 214. تمت أرشفته (PDF) من الأصل في 13 November 2004. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2016. Das Essen bekommt Samity jedoch nicht vom Order der Mutter Teresa sondern von der "Assembly of God", einer amerikanischen Hilfsorganisation, die hier täglich 18 000 Mahlzeiten ausgibt.  - translated source
  139. ^ "1997: Mother Teresa dies", BBC On This Day, 5 September 2008 نسخة محفوظة 04 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  140. ^ Doino, William Jr (1 April 2013). "Mother Teresa and Her Critics". First Things. اطلع عليه بتاريخ 22 ديسمبر 2015. 
  141. ^ Donohue، William A. (2016). Unmasking Mother Teresa’s Critics. Sophia Institute Press. صفحات 21–33. ISBN 9781622823758. 
  142. ^ John Paul II (20 October 2003). "Address of John Paul II to the Pilgrims Who Had Come To Rome for the Beatification of Mother Teresa". Vatican.va. اطلع عليه بتاريخ 13 مارس 2007. 
  143. ^ David Van Biema (23 August 2007). "Mother Teresa's Crisis of Faith". TIME. 
  144. ^ "Sermon – Some Doubted". Edgewoodpc.org. 19 June 2011. تمت أرشفته من الأصل في 15 October 2011. اطلع عليه بتاريخ 28 أغسطس 2011. 
  145. ^ N، Ajay Kumar (3 September 2016). "MOTHER TERESA's SPIRITUAL LIFE :". A. K. Nandy. اطلع عليه بتاريخ 21 ديسمبر 2016. 
  146. ^ "Douay-Rheims Catholic Bible, Gospel According to Saint Matthew Chapter 27". 
  147. ^ أ ب كتاب جديد يكشف صراع الأم تريزا مع الإيمان Beliefnet, AP 2007 نسخة محفوظة 16 سبتمبر 2008 على موقع واي باك مشين.
  148. ^ "Hitchens Takes on Mother Teresa". Newsweek. اطلع عليه بتاريخ 11 ديسمبر 2008. 
  149. ^ "The dark night of 'a blessed soul'". The Baltimore Sun. Baltimore. 19 October 2003. 
  150. ^ "Mother Teresa's Crisis of Faith". Sun Times. تمت أرشفته من الأصل في 11 October 2007. اطلع عليه بتاريخ 26 أغسطس 2007. 
  151. ^ Teresa، Mother؛ Kolodiejchuk، Brian (2007). Mother Teresa: Come Be My Light. New York: Doubleday. ISBN 0-385-52037-9. 
  152. ^ بندكت السادس عشر (25 December 2005). Deus caritas est[وصلة مكسورة]. (PDF). Vatican City, pp.10. Retrieved 2 August 2007.
  153. ^ Mother Teresa (197). No Greater Love. Google Books. New World Library. ISBN 978-1-57731-201-7. اطلع عليه بتاريخ 12 أغسطس 2007. 
  154. ^ أ ب ت Brown, Mick (2 September 2016). "Did Mother Teresa really perform miracles?". The Telegraph. Telegraph Media Group. اطلع عليه بتاريخ 04 سبتمبر 2016. 
  155. ^ "Mother Teresa: The Road to Official Sainthood". www.americancatholic.org. تمت أرشفته من الأصل في 14 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2012. 
  156. ^ Orr, David (10 May. 2003). "Medicine cured 'miracle' woman – not Mother Teresa, say doctors". The Telegraph. Retrieved 30 May 2007.
  157. ^ "Her Legacy: Acceptance and Doubts of a Miracle", by David Rohde. The New York Times. 20 October 2003 نسخة محفوظة 16 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  158. ^ أ ب "What's Mother Teresa Got to Do with It?". Time.com. 13 October 2002. اطلع عليه بتاريخ 04 سبتمبر 2016. 
  159. ^ Edamaruku، Sanal. "Catholic Church manufactured an ovarian miracle for Mother Teresa". Church and State. اطلع عليه بتاريخ 19 نوفمبر 2016. 
  160. ^ "History of the Cause of Mother Teresa". Catholic Online. اطلع عليه بتاريخ 04 سبتمبر 2016. 
  161. ^ Lattin، Don (October 12, 2003). "Living Saint: Mother Teresa's fast track to canonization". سان فرانسيسكو كرونيكل. اطلع عليه بتاريخ September 4, 2016. 
  162. ^ Shaw, Russell. (1 September 2005)."Attacking a Saint". تمت أرشفته من الأصل في 26 May 2007. اطلع عليه بتاريخ 14 سبتمبر 2006.  , Catholic Herald. Retrieved 1 May 2007. نسخة محفوظة 06 ديسمبر 2008 على موقع واي باك مشين.
  163. ^ "Vatican news release". Vatican.va. 19 October 2003. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2010. 
  164. ^ أ ب "Mother Teresa to become saint after Pope recognises 'miracle' – report". الغارديان. وكالة فرانس برس. 18 December 2015. اطلع عليه بتاريخ 18 ديسمبر 2015. 
  165. ^ Povoledo، Elisabetta (2016-09-03). "Mother Teresa Is Made a Saint by Pope Francis". The New York Times. ISSN 0362-4331. اطلع عليه بتاريخ 04 سبتمبر 2016. 
  166. ^ أ ب "Mother Teresa declared saint by Pope Francis at Vatican ceremony – BBC News" (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 04 سبتمبر 2016. 
  167. ^ "Mother Teresa to be co-patron of Calcutta Archdiocese". 
  168. ^ "Mother Teresa named co-patron of Calcutta archdiocese : News Headlines". www.catholicculture.org. 
  169. ^ Online.، Herald Malaysia. "Archbishop D'Souza: Mother Teresa will be the co-patron of Calcutta". Herald Malaysia Online. 
  170. ^ "The Roman Catholic Archdiocese of Calcutta - India". www.archdioceseofcalcutta.in. 
  171. ^ أ ب ت "Vatican declares Mother Teresa a patron saint of Calcutta". 
  172. ^ أ ب Petrit Collaku (26 May 2011). "Kosovo Muslims Resent New Mother Teresa Statue". Balkan Insight. اطلع عليه بتاريخ 16 ديسمبر 2014. 
  173. ^ ":: Welcome To Mother Teresa Women's University ::". 
  174. ^ "Mother Theresa Post Graduate And Research Institute of Health Sciences, Pondicherry". Mtihs.Pondicherry.gov.in. اطلع عليه بتاريخ 28 أغسطس 2011. 
  175. ^ "Activities: Children home". Sevalaya. تمت أرشفته من الأصل في 1 November 2014. 
  176. ^ ""Mother Express" to be launched on Aug 26". IBN Live. 2 August 2010. تمت أرشفته من الأصل في 12 August 2011. اطلع عليه بتاريخ 05 أغسطس 2010. 
  177. ^ "Centre could have done more for Mother Teresa: Karunanidhi". The Times of India. 4 December 2010. 
  178. ^ "Centenary Celebrations of Mother Teresa". The New Indian Express. 5 December 2010. تمت أرشفته من الأصل في 23 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 28 أغسطس 2011. 
  179. ^ "Charity contributes to the promotion of dialogue, solidarity and mutual understanding among people.". International Day of Charity: 5 September. United Nations. 
  180. ^ أ ب "First cathedral for Mother Teresa is consecrated in Kosovo". 
  181. ^ Muggeridge، Malcolm (1986). Something beautiful for God : Mother Teresa of Calcutta (الطبعة 1st Harper & Row pbk.). New York: Harper & Row. ISBN 0-06-066043-0. 
  182. ^ "Christopher Hitchens - Mother Teresa: Hell's Angel (1994) • /r/Documentaries". reddit. 
  183. ^ "Mother Teresa Dies". BBC. 
  184. ^ "Seeker of Souls". Time. 24 June 2001. اطلع عليه بتاريخ 4 مايو 2010. 
  185. ^ "Actress draws on convent experience for 'Teresa' role". Chicago Tribune. 
  186. ^ Greydanus، Steven D. "Mother Teresa (2003) | Decent Films - SDG Reviews". Decent Films. 
  187. ^ "CAMIE awards". 6 July 2007. تمت أرشفته من الأصل في 6 July 2007. اطلع عليه بتاريخ 31 ديسمبر 2016. 
  188. ^ Schager، Nick (4 December 2015). "Film Review: 'The Letters'". Variety. اطلع عليه بتاريخ 21 ديسمبر 2016. 

وصلات خارجية[عدل]

يكن لك يسوع حباً خاصاً جداً، [لكن] بالنسبة لي، الصمت والفراغ كبيران جداً، إذ أنظر ولا أرى، أستمع ولا أسمع. 

    • "From Sister to Mother to Saint: The journey of Mother Teresa". أخبار كارناتاكا. أغسطس 31 2016. أنا ألبانية بالدم، هندية بالمواطنة، راهبة كاثوليكية بالإيمان. بالنسبة لدعوتي، أنا أنتمي للعالم. بالنسبة لقلبي، أنا أنتمي بالكامل لقلب يسوع. 
Catholic Church titles
لقب جديد المدير الأعلى لتبشيريات الإحسان

1950–1997

تبعه
الأخت نيرمالا جوشي، رئيسة التشريفات.
الجوائز
سبقه
جينيفيف كولفيلد
جائزة رامون ماجسايساى

1962

تبعه
فرق السلام
لقب جديد جائزة تمبلتون

1973

تبعه
روجيه شوتز
سبقه
محمد أنور السادات، مناحم بيجن
جائزة نوبل للسلام

1979

تبعه
أدولفو بريز إيسكيبل
سبقه
كي. كاماراج
بهارات راتنا

1980

تبعه
فينوبا بهافي