فاطمة بنت الوليد بن المغيرة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
فاطمة بنت الوليد بن المغيرة
معلومات شخصية
الزوج الحارث بن هشام بن المغيرة
عمر بن الخطاب
أبناء عبد الرحمن بن الحارث
أم حكيم بنت الحارث
الأم حَنْتَمَة بنت شيطان الكنانيَّة
الحياة العملية
تاريخ الإسلام يوم الفتح


فاطمة بنت الوليد بن المغيرة القرشية المخزوميّة، صحابية، وأخت خالد بن الوليد، وأمّها حَنْتَمَة بنت شيطان الكنانيَّة، تزوجها ابن عمها الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي، فأنجبت له عبد الرحمن، وأم حكيم.[1][2] وقال أبو عمر: «يقال: إنه تزوَّجها بعده عمر بن الخطّاب. وفي ذلك نظر.».[3]

أسلمت يوم الفتح، وبايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم.[4] وعن عبد الله بن الزبير: «لمّا كان يوم الفتح أسلمت فاطمة بنت الوليد بن المغيرة وأتت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فبايعته»، وقال ابن عساكر: «لها صحبة، وخرجت مع زوجها الحارث إلى الشام، واستشارها خالد أخوها في بعض أمره».[5]

روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثًا واحدًا رواه عنها ابن ابنها أبو بكر بن عبد الرحمن، وهو حديث الإزار: أنها كانت بالشام تلبسُ الجباب من ثياب الخز، ثم تأتزر، فقيل لها: ألا يغنيك هذا عن الإزار؟ فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بالإزار.[5]

وقال ابن الأثير الجزري: «قد أخرج أبو عمر هذا الحديث في ترجمة فاطمة بنت الوليد بن عتبة العبشمية، وأخرجه ابن منده وأبو نعيم في فاطمة القرشية، وهو لهذه القرشية المخزومية، ومما يقوي أن الحديث لهذه أن بعض الرواة قال: عن فاطمة بنت الوليد أم أبي بكر وأنها كانت بالشام، وهذه فاطمة المخزومية كانت بالشام مع زوجها الحارث بن هشام فلما مات عادت إلى المدينة. وقالوا: "عن فاطمة بنت الوليد أم أبي بكر". وهذه المخزومية هي جدة أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وكثيرًا ما يقولون للجد والجدة. أب وأم.».[4]

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]