إن حيادية وصحة هذه المقالة أو بعض أجزائها مختلف عليها.

كاليغولا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل عليها. مَن يقوم بتحريرها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
Emblem-scales-red.svg
إن حيادية وصحة هذه المقالة أو هذا القسم مختلف عليها. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش. (أبريل 2019)
كاليغولا
Caligula
Gaius Caesar Caligula.jpg

الإمبراطور الروماني
الفترة 16 مارس 37 م - 24 يناير 41 م
(3 سنوات و 10 أشهر)
Fleche-defaut-droite.png تيبيريوس
كلوديوس Fleche-defaut-gauche.png
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة غايوس يوليوس قيصر
الميلاد 31 أغسطس 12 م
أنتيوم، ايطاليا
الوفاة 24 يناير 41 م (28 عامًا)
هضبة بالاتين، روما
سبب الوفاة الطعن  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن ضريح أغسطس، روما
مواطنة روما القديمة  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الزوجة
أبناء جوليا دروسيلا  تعديل قيمة خاصية ابن (P40) في ويكي بيانات
الأب جرمانيكوس[1][2]  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الأم أغريبينا الكبرى[1][2]  تعديل قيمة خاصية الأم (P25) في ويكي بيانات
أخوة وأخوات
عائلة سلالة جوليو كلاوديان الحاكمة  تعديل قيمة خاصية عائلة نبيلة (P53) في ويكي بيانات
نسل
معلومات أخرى
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

كاليغولا أو كاليجولا (/kəˈlɪɡjʊlə/;[3] بالاتينية: Gaius Julius Caesar Augustus Germanicus; 31 أغسطس 12 – 24 يناير 41 م) كان الإمبراطور الروماني من 37 إلى 41 م. ولد كاليغولا، ابن الجنرال الروماني الشهير جرمانيكوس وحفيدة أغسطس أغريبينا الكبرى، في الأسرة الحاكمة الأولى للإمبراطورية الرومانية، والمعروفة تقليديًا باسم السلالة اليوليوكلاودية. عم جرمانيكوس ووالده بالتبني، تيبيريوس، خلف الإمبراطور أغسطس في روما عام 14م.

على الرغم من أنه ولد بإسم غايوس قيصر، تيمنًا بـ يوليوس قيصر، حصل على لقب "كاليغولا" ((باللاتينية: Caligula)، بمعنى "الحذاء -الجنود- الصغير"، الشكل المصغر من كاليغا [الإنجليزية] (باللاتينية: Caligae)) من جنود والده خلال حملته العسكرية في جرمانية. عندما توفي جرمانيكوس في أنطاكية في عام 19م، عادت أغريبينا مع أطفالها الستة إلى روما، حيث أصبحت متورطة في نزاع مرير مع تيبيريوس. أدى النزاع في نهاية المطاف إلى تدمير عائلتها، وكان كاليغولا هو الناجي الوحيد من الذكور. غير متأثر بهذه المؤامرات الفتاكة، قبل كاليغولا دعوة في عام 31م للانضمام إلى الإمبراطور في جزيرة كابري، حيث كان تيبيريوس قد انسحب إليها قبل خمس سنوات. بعد وفاة تيبيريوس، خلف كاليغولا جده بالتبني كإمبراطور في عام 37م.

هناك القليل من المصادر الباقية حول حكم كاليغولا، رغم أنه يوصف بأنه إمبراطور نبيل ومعتدل خلال الأشهر الستة الأولى من حكمه. بعد ذلك، تركز المصادر على قساوته وساديته وبذخه وانحرافه الجنسي، وتنشر عنه صورة الطاغية المجنون. في حين أن موثوقية هذه المصادر مشكوك فيها، فمن المعروف أنه خلال فترة حكمه القصيرة، عمل كاليغولا على زيادة القوة الشخصية الغير المُقيدة للإمبراطور، على عكس القوى الموازية في عهد الزعامة. وجه الكثير من انتباهه إلى مشاريع البناء الطموحة والمساكن الفاخرة لنفسه، وبدأ ببناء اثنين من القنوات المائية في روما: أكوا كلوديا [الإنجليزية] وأنيو نوفوس [الإنجليزية]. خلال فترة حكمه، قام ضم الدولة العميلة موريطنية كمقاطعة رومانية.

في أوائل عام 41، تم اغتيال كاليغولا كنتيجة لمؤامرة قام بها ضباط من الحرس البريتوري، وأعضاء مجلس الشيوخ، والوزراء. حاول المتآمرين استغلال الفرصة لإعادة الجمهورية الرومانية، لكن لم تنجح المحاولة، وفي يوم اغتيال كاليغولا، أعلن الحرس البريتوري عم كاليغولا، كلوديوس، الإمبراطور الروماني القادم. على الرغم من أن السلالة اليوليوكلاودية استمرت في حكم الإمبراطورية حتى سقوط ابن أخيه نيرون في عام 68، إلا أن وفاة كاليغولا كانت بمثابة النهاية الرسمية لعصر يوليو قيصر [الإنجليزية] بخط الذكور.

بدايات حياته[عدل]

السلالات الإمبراطوريّة الرومانيّة
السلالة اليوليوكلاوديّة
التسلسل الزمني
أغسطس (27ق.م-14م)
تيبيريوس (37-14)
كاليغولا (41-37)
كلوديوس (54-41)
نيرون (54-68)
العائلة
عائلة يوليا [الإنجليزية]
عائلة كلاوديا [الإنجليزية]
شجرة العائلة اليوليوكلاودية [الإنجليزية]
التعاقب
سبقه
الجمهورية الرومانية
لحقه
عام الأباطرة الأربعة
تمثال نصفي رخامي لكاليغولا تم ترميمه بألوانه الأصلية. تم التعرف على الألوان من جزيئات موجودة بداخل الرخام.

ولد غايوس يوليوس قيصر (الذي سمي على شرف قريبه الشهير) في أنتيوم (أنسيو ونيتونو حديثًا[4]) في 31 أغسطس، وهو الثالث من ستة أطفال نجوا من أبناء جرمانيكوس وبنت عمه أغريبينا الكبري.[5] كان لغايوس شقيقين أكبر سنًا، نيرون ودروس [الإنجليزية]،[5] وكذلك ثلاث شقيقات أصغر سنًا، أغريبينا الصغرى، جوليا دروسيلا [الإنجليزية] وجوليا ليفيلا [الإنجليزية].[5][6] وكان أيضًا ابن أخي كلوديوس، الشقيق الأصغر لجرمانيكوس والإمبراطور المستقبلي.[7]

كانت أغريبينا الكبرى ابنة ماركوس فيبسانيوس أغريبا وجوليا الكبرى.[5] وأيضًا حفيدة أغسطس وسكريبونيا من ناحية والدتها. من خلال أغريبينا، كان أغسطس هو الجد من ناحية الأم لغايوس.[5]

عندما كان صبيًا يبلغ من العمر سنتين أو ثلاثة فقط، رافق غايوس والده جرمانيكوس في حملة في شمال ألمانيا.[8] كان الجنود مستمتعين بأن غايوس كان يرتدي زي الجندي المصغر، بما في ذلك الأحذية والدروع.[8] سرعان ما حصل على لقبه كاليغولا (باللاتينية: Caligula)، بمعنى "حذاء الجنود الصغير"، علي أسم الأحذية الصغيرة (كاليغا) التي كان يرتديها.[9] غايوس على الرغم من ذلك، كَبر كارهًا هذا اللقب.[10]

يدعي سويتونيوس أن جرمانيكوس سُمم في سوريا من قبل عملاء تيبيريوس، الذي اعتبر جرمانيكوس منافسًا سياسيًا.[11]

بعد وفاة والده، عاش كاليغولا مع والدته حتى تدهورت علاقاتها مع تيبيريوس.[12] لم يسمح تيبيريوس لأغريبينا الكبري بالزواج من جديد خشية أن يكون زوجها منافسًا له.[13] تم نفي شقيق أغريبينا الصغرى وكاليغولا، نيرو [الإنجليزية]، في عام 29م بتهمة الخيانة.[14][15]

بعد ذلك تم إرسال المراهق كاليجولا للعيش مع جدته الكبرى (والدة تيبيريوس) ليفيا.[12] بعد وفاتها، تم إرساله للعيش مع جدته أنطونيا الصغرى [الإنجليزية].[12] في الثلاثين من عمره، سُجن شقيقه، دروس قيصر، بتهمة الخيانة وتوفي أخوه نيرو في المنفى إما من الجوع أو الانتحار.[15][16] يكتب سويتونيوس أنه بعد إبعاد والدته وإخوته، لم يكن كاليغولا وأخوته البنات أكثر من سجناء لتيبيريوس تحت المراقبة الدقيقة من الجنود.[17]

في 31م، تم نقل كاليغولا تحت العناية الشخصية لتيبيريوس في كابري، حيث عاش لمدة ست سنوات.[12] مما أثار دهشة الكثيرين أن كاليغولا عوفي عنه من قبل تيبيريوس.[18] وفقا للمؤرخين، كان كاليغولا ممثلا ممتازًا بالفطرة، وإدراكا للخطر، خبأ كل استيائه من تيبيريوس.[12][19] قال مراقب عن كاليغولا: "لم يكن هناك أبدًا خادمًا أفضل أو سيدًا أسوأ!"[12][19]

ادعى كاليغولا أنه خطط لقتل تيبيريوس بخنجر من أجل الانتقام لوالدته وشقيقه: ومع ذلك، بعد أن أحضر السلاح إلى غرفة نوم تيبيريوس، لم يقتل الإمبراطور، بل ألقى الخنجر على الأرض. من المفترض أن تيبيريوس عرف هذا ولكن لم يجرؤ على فعل أي شيء حيال ذلك.[20] يدعي سويتونيوس أن كاليغولا كان قاسيًا وحشيًا بالأساس: لقد كُتب أنه عندما أحضر تيبيريوس كاليغولا إلى كابري، كان هدفه هو السماح لكاليغولا بالعيش من أجل أن "يثبت خراب نفسه ومن بين كل الرجال، وأنه كان يربى أفعى للشعب الروماني وفايثون [الإنجليزية] من أجل العالم".[21]

في عام 33م، مَنح تيبيريوس كاليغولا كويستور فخري، وهو منصب شغله حتى نُصب إمبراطورًا.[22] وفي أثناء ذلك، توفيت والدة كاليغولا وشقيقه دروس في السجن.[23][24] تزوج كاليغولا لفترة قصيرة من جونيا كلاوديلا، البالغة من العمر 33 عامًا، رغم أنها توفيت أثناء الولادة في العام التالي.[25] قضى كاليغولا الوقت في إقامة علاقة مع المحافظ البريتوري، نايفيوس سوتوريوس ماكرو [الإنجليزية]، وهو حليف مهم.[25] تحدث ماكرو جيدًا عن كاليغولا إلى تيبيريوس، في محاولة لإخماد أي سوء نية أو شك من الإمبراطور تجاه كاليغولا.[26]

في 35م، تم تعيين كاليغولا وريثًا مشتركًا خلفاً لتيبيريوس مع تيبيريوس جيميلوس [الإنجليزية].[27]

الإمبراطور[عدل]

بدايات حكمه[عدل]

تأليه الذات وجنون العظمة[عدل]

أما الأكثر شهرة من أفعال الطاغية فهو أنه كانت استبدت به فكرة أنه إله على الأرض وملك هذا العالم بأسره يفعل ما يحلو له، فذات مرة ذهب يسعى في طلب القمر لا لشيء سوى أنه من الأشياء التي لا يملكها. ولهذا استبد به الحزن حين عجز عن الحصول عليه، وكثيرا ما كان يبكي عندما يرى أنه برغم كل سلطانه وقوته لا يستطيع أن يجبر الشمس على الشروق من الغرب أو يمنع الكائنات من الموت.

كما أنه فرض السرقة العلنية في روما، وبالطبع كانت مقصورة عليه فقط إذ أجبر كل أشراف روما وأفراد الإمبراطورية الأثرياء على حرمان ورثتهم من الميراث وكتابة وصية بأن تؤول أملاكهم إلى خزانة روما بعد وفاتهم وبالطبع خزائن "كاليجولا"، إذ أنه كان يعتبر نفسه روما فكان في بعض الأحيان يأمر بقتل بعض الاثرياء حسب ترتيب القائمة التي تناسب هواه الشخصي كي ينقل إرثهم سريعا إليه دون الحاجة لانتظار الأمر الإلهي. وكان يبرر ذلك بعبارة شهيرة جدا "أما أنا فأسرق بصراحة"، فكان يرى أنه طالما اعترف بسرقته فهذا مباح.

الصمت يزيد الظلم[عدل]

وأيضا اضطرابه النفسي يظهر واضحا في التلاعب بمشاعر حاشيته الذين أفسدوه وجعلوه يتمادى في ظلمه وقسوته بصمتهم وجبنهم وهتافهم له في كل ما يقوم به خوفا من بطشه وطمعا في المزيد من المكاسب من وراء نفاقهم له، وهذا حال كل طاغية في التاريخ لا يتجبر إلا عندما يسمح له شعبه بذلك ويجبنوا عن مواجهته.

فذات مرة خرج على رجاله بخدعة أنه يحتضر وسيموت فبادروا بالطبع بالإعلان عن دعائهم له بالشفاء واستعدادهم للتضحية من أجله، وبلغ التهور بالبعض أن أعلن رجل من رجاله "فليأخذ بوسيدون (إله البحار عند اليونانيين) روحي فداء لروحه"، وأعلن آخر "مئة عمله ذهبية لخزانه الدولة لكي يشفى كاليجولا"، وفي لحظتها خرج كاليجولا من مخبأه ينبئهم ويبشرهم أنه لم يمت ويجبر من أعلن وعوده المتهورة على الوفاء بما وعد فأخذ من الثاني مئة عملة ذهبية وقتل الأول كي ينفذ وعده وكان وهو يقتله معجبا متأثرا بكل هذا الإخلاص.

وكانت عبارته التي يرددها لتبرير وتشريع القتل لنفسه "غريب أني إن لم أقتل أشعر بأني وحيدا" والعبارة الأخرى "لا أرتاح إلا بين الموتى". فهاتان العباراتان تبرزان بوضوح تام ملامح الشخصية المريضة لكاليجولا والتي أبدع الكاتب العبثي المبدع الفرنسي البير كامو في وصفها في مسرحيته(كاليجولا) والتي قدم فيها رؤيته لحياة هذه الطاغية ببراعة وحرفية.

ومن المضحكات المبكيات المذهلات في حياة كاليجولا ما قام به عندما أراد أن يشعر بقوته وأن كل أمور الحياة بيديه. رأى مرة أن تاريخ حكمه يخلو من المجاعات والأوبئة وهكذا لن تتذكره الأجيال القادمة فأحدث بنفسه مجاعة في روما عندما أغلق مخازن الغلال مستمتعا بأنه يستطيع أن يجعل كارثة تحل بروما ويجعلها تقف أيضا بأمر منه فمكث يستلذ برؤية أهل روما يتعذبون بالجوع وهو يغلق مخازن الغلال. كذلك من من نفس المنطق المختل نفهم كلمته "سأحل أنا محل الطاعون".

حتى الاتباع لا يأمنون غدر الطغاة[عدل]

وقد أخذ جنون كاليجولا يزداد يوما بعد يوم، والذي أسهم أكثر في تعاظم جنونه وبطشه، أن الشعب كان خائفا منه وكذلك كان رجاله رغم أنهم كان بإمكانهم أن يجتمعوا ويقضون عليه لكنهم استسلموا للخوف فزاد ظلمه.

وظل رجاله يؤيدونه في جبروته حتى لحقهم بدورهم، فذات يوم استبدت به البارانويا عندما رأى أحد رجاله يدعي "ميريا" يتناول عقارا ما فظن أنه يتناول دواء مضادا للسم خوفا من أن يقوم كاليجولا بقتله، وهكذا قرر كاليجولا أن يقتله لأنه ظن به السوء وأنه كان من الممكن أن يرغب فعلا في قتله بالسم، وبهذا فهو قد حرمه من تلك المتعة. فقتله كاليجولا رغم أن ميريا كان يتناول عقارا عاديا.

وازداد جنون كاليجولا عن حده حتى جاءت لحظة الحادثة الشهيرة والتي أدت إلى مصرعه في النهاية، إذ دخل كاليجولا مجلس الشيوخ ممتطيا صهوة جواده العزيز "تانتوس"، ولما أبدي أحد الأعضاء اعتراضه على هذا السلوك، قال له كاليجولا "أنا لا أدري لما أبدي العضو المحترم ملاحظة على دخول جوادي المحترم رغم أنه أكثر أهمية من العضو المحترم، فيكفي أنه يحملني". وطبعا كعادة الحاشية هتفوا له وأيدوا ما يقول فزاد في جنونه وأصدر قرارا بتعيين جواده عضوا في مجلس الشيوخ، وطبعا هلل الأعضاء لحكمة كاليجولا في تعبير فج عن النفاق البشري.

وانطلق كاليجولا في عبثه إلى النهاية فأعلن عن حفلة ليحتفل فيها بتعيين جواده عضوا في مجلس الشيوخ، وكان لابد على أعضاء المجلس حضور الحفل بالملابس الرسمية. ويوم الحفل فوجئ الحاضرون بأن المأدبة لم يكن بها سوى التبن والشعير، فلما اندهشوا قال لهم كاليجولا إنه لشرف عظيم لهم أن يأكلوا في صحائف ذهبية ما ياكله حصانه، وهكذا أذعن الحضور جميعا لرغبة الطاغية وأكلوا التبن والشعير، إلا واحدا كان يدعى"براكوس" رفض فغضب عليه كاليجولا وقال "من أنت كي ترفض أن تأكل مما يأكل جوادي"، وأصدر قرارا بتنحيته من منصبه وتعيين حصانه بدلا منه، وبالطبع هلل الحاضرون بفم مليء بالقش والتبن وأعلنوا تأييدهم لذلك الجنون.

نهاية الطاغية[عدل]

إلا أن "براكوس " قد ثار وصرخ في كاليجولا والأعضاء وأعلن الثأر لشرفه، وصاح في أعضاء مجلس الشيوخ "إلى متي ياأشراف روما نظل خاضعين لجبروت كاليجولا" وقذف حذاؤه في وجه حصان كاليجولا وصرخ "ياأشراف روما افعلوا مثلي، استردوا شرفكم المهان" فاستحالت المعركة بالأطباق وكل شيء، وتجمع الاعضاء وأعوان كاليجولا عليه حتى قضوا عليه وقتلوا حصانه أيضا، ولما وصل الخبر إلى الشعب خرج مسرعا وحطم كل تماثيل كاليجولا ومعها أيضا تماثيل أفراد عائلته كنيرون.

لكن الأرجح أنه قيل بأنه في يوم ما سخر من أحد حراسه الذين يحمون ظهره واقسموا على حمايته بتشبيه صوته بصوت المرأة واغتصب زوجة حارس آخر، وأدى ذلك إلى حقد هذين الاثنين عليه، ومرت الأيام وحقدهما يكبر معها، وفي يوم ما كان كاليجولا يسير في أحد الممرات المظلمه التي اعتاد أن يسير فيها وحيدا فأبصر في آخر الممر هذين الحارسين وتسائل عن وجودهما هنا في انتظاره، وعندما ابصرهما سلا سيفيهما علم أنهما قد عقدا العزم على قتله، ووقتها لم يكن كاليجولا يحمل سلاحا فوثبا عليه وانهالوا على جسده بالطعنات المستمره وتركوه غارقا في بركه دمائه الغزيره التي لطخت الممر.

وعندما انتشر خبر قتله كذب كثير من شعبه ذلك وقالوا أنه قد زيف خبر وفاته وأنه يتربص بالذين يبتهجون لموته ليضعهم في القائمة السوداء عنده التي تشهد بنهايتهم الشنيعه على يديه.

أشهر عبارات كاليجولا[عدل]

  • "أنا أسرق بصراحة".
  • "لا أرتاح إلا بين الموتى"
  • "غريب أني إن لم أقتل أشعر بأني وحيدا"[28][29]

مراجع[عدل]

  1. أ ب المؤلف: Alexander Lovyagin — العنوان : Калигула — نشر في: Brockhaus and Efron Encyclopedic Dictionary. Volume XIV, 1895
  2. أ ب العنوان : Caligula — نشر في: القاموس الحقيقي للآثار الكلاسيكية للوبكر
  3. ^ التهجئة اللاتينية الكلاسيكية وإعادة بناء النطق اللاتيني الكلاسيكي من أسماء كاليغولا:
    1. GAIVS IVLIVS CAESAR AVGVSTVS GERMANICVS
      تلفظ لاتيني: [ˈɡaː.i.ʊs ˈjuː.li.ʊs ˈkae̯.sar au̯ˈgʊs.tʊs gɛr'maː.nɪ.kʊs]
    2. CALIGVLA
      تلفظ لاتيني: [ka'lɪ.gʊ.ɫa] or [.la]
  4. ^ Paola Brandizzi Vittucci, Antium: Anzio e Nettuno in epoca romana, Roma, Bardi, 2000 (ردمك 88-85699-83-9)
  5. أ ب ت ث ج Suetonius, The Lives of Twelve Caesars, Life of Caligula 7.
  6. ^ Wood، Susan (1995). "Diva Drusilla Panthea and the Sisters of Caligula". American Journal of Archaeology. 99 (3): 457–482. ISSN 0002-9114. JSTOR 506945. doi:10.2307/506945. 
  7. ^ Cassius Dio, Roman History LIX.6.
  8. أ ب Suetonius, The Lives of Twelve Caesars, Life of Caligula 9.
  9. ^ "Caligula" is formed from the Latin word caliga, meaning soldier's boot, and the تصغير داخلة -ul.
  10. ^ Seneca the Younger, On the Firmness of a Wise Person XVIII 2–5. See Malloch, 'Gaius and the nobiles', Athenaeum (2009).
  11. ^ Suetonius, The Lives of Twelve Caesars, Life of Caligula 2.
  12. أ ب ت ث ج ح Suetonius, The Lives of Twelve Caesars, Life of Caligula 10.
  13. ^ Tacitus, Annals IV.52.
  14. ^ Tacitus, Annals V.3.
  15. أ ب Suetonius, The Lives of Twelve Caesars, Life of Tiberius 54.
  16. ^ Tacitus, Annals V.10.
  17. ^ Suetonius, The Lives of Twelve Caesars, Life of Tiberius 64.
  18. ^ Suetonius, The Lives of Twelve Caesars, Life of Tiberius 62.
  19. أ ب Tacitus, Annals VI.20.
  20. ^ The Lives of Twelve Caesars, Life of Caligula 12
  21. ^ The Lives of Twelve Caesars, Life of Caligula 11
  22. ^ Cassius Dio, Roman History LVII.23.
  23. ^ Tacitus, Annals VI.25.
  24. ^ Tacitus, Annals VI.23.
  25. أ ب Suetonius, The Lives of Twelve Caesars, Life of Caligula 12.
  26. ^ Philo of Alexandria, On the Embassy to Gaius VI.35.
  27. ^ Suetonius, The Lives of Twelve Caesars, Life of Tiberius 76.
  28. ^ صانعو التاريخ - سمير شيخاني.
  29. ^ 1000 شخصية عظيمة - ترجمة د. مازن طليمات.

المصادر[عدل]

المصادر الأساسية[عدل]

المصادر الفرعية[عدل]

مواضيع مرتبطة[عدل]