سمخ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صورة للقرية قبل النكبة سنة 1931

سمخ كانت قرية فلسطينية تبعد 10 كيلومتر جنوب شرق مدينة طبريا. كانت تقع عند أقصى الشاطئ الجنوبي لبحيرة طبريا. كما كانت أكبر قرى القضاء من حيث المساحة وعدد السكان. احتلت سنة 1948 - ورحل جميع اهلها اتل 8500 نسمة وتعني سمخ - الزرع : طلع أولا -« زرع حسن السمخة »: أي حسن النوع والطلعة البعد من مركز المحافظة: 10 كم جنوب شرقي طبريا

كانت القرية تسمى كفار سماح في عهد الكنعانيين واصبحت تسمى سمخ في عهد الدولة الفلسطينية وبعد الاحتلال الإسرائيلي سميت مسادا تقع في رقعة مستوية من غور الأردن عند أقصى الشاطئ الجنوبي لبحيرة طبرية, وكانت سمخ كبرى القرى في قضاء طبرية, من حيث المساحة وعدد السكان وتبلغ مساحتها 18611 دونم. كما كانت ملتقى مهم لطرق المواصلات, تربط المناطق شرقي نهر الأردن بمناطق غربية, كما تربط المناطق الواقعة حول البحيرة بغور الأردن جنوبا. وكان فيها محطة لقطار تقع على طريق عام يمر بمحاذاة البحيرة, ويفضي إلى مدينة طبرية في الشمال الشرقي. وكانت خطوط الملاحة في البحيرة تربط سمخ بمرفأ المدينة.وكان المسؤول عن السكة الحديدية الشاويش (أحمد ياسين ) و اطلق على عائلته لقب الشاويش بعدها.

وكان في سمخ مدرستان أحداهما للبنين والأخرى للبنات. وكان سكان القرية يعتمدون في تحصيل رزقهم على الزراعة و التجارة, وأهم محاصيلهم الموز.والتمر.الحمضيات . والحبوب. وقد استغل السكان موقع قريتهم المميز, فتخصصوا بعدد من المهن و الحرف منها صيد السمك.

بعد الاستيلاء على طبرية في 18 نيسان / ابريل 1948 احتل مركز الشرطة سمخ يوم 28 منه وهجر السكان القرية. استردت سمخ من يد الإسرائيلين في الشهر اللاحق ولمدة وجيزة. إلا أن القوات الإسرائيلية عادت وأطلقت نيرانها على القوات السورية المرابطة قرب سمخ, فدخلت وحدات من غولاني القرية ثانية صباح 21 أيار / مايو.

في سنة 1937 , أنشئت مستعمرتا مساده وشاعر هغولا جنوبي شرقي موقع القرية, واتسعتا لتبلغا أراضي القرية. وفي سنة 1949 , بنيت مستعمرة معغان في موقع القرية.

لم يبق من معالم القرية إلا أنقاض محطة قطار سكة الحديد وخزان مياه. وقد أنشأ سكان مستعمرة دغانيا ألف في القرية منتزهاً للسياح, ومحطة للوقود, ومصنعاً.

وصلات خارجية[عدل]

Flag map of the land of Palestine.svg هذه بذرة مقالة عن موقع جغرافي في فلسطين تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.