إيهود أولمرت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إيهود أولمرت
אהוד אולמרט
Ehud Olmert (Sao Paulo 2005).jpg
رئيس وزراء إسرائيل الثاني عشر
في المنصب
14 ابريل 200631 مارس 2009
سبقه أرئيل شارون
خلفه بنيامين نتنياهو
المعلومات الشخصية
المواليد بنيامينا، الانتداب البريطاني على فلسطين Palestine-Mandate-Ensign-1927-1948.svg

إيهود أولمرت (30 سبتمبر 1945 -)، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق،[1] ورئيس حزب كاديما الأسبق. وهو متزوّج وله أربعة أولاد.[2]

حياته[عدل]

فترة صِباه وبداية طريقه[عدل]

ولد إيهود أولمرت سنة 1945 في "نَحَلات جابوتنسكي" بجانب فيما تعرف ألآن بنيامينا. كان في صغره عضوا في حركة بيتار للشباب والتي هي حركة تعديلية عمد على تأسيسها زيإيڤ جابوتنسكي.

إسرائيل في فترة حكم أولمرت

كان أولمرت صحفياً لم يعمل في المجال العسكري ثم تولى رئاسة الحكومة الإسرائيلية في ابريل 2006، ومنذ توليه الحكومة قام أولمرت بعدد من الحملات العسكرية أهمها: عملية أمطار الصيف في الثامن والعشرين من يونيو 2006 على قطاع غزة عقب هجوم أفراد حماس (حركة المقاومة الإسلامية) على قوة إسرائيلية داخل إسرائيل، قتلوا فيها جنديان إسرائيليان وخطفوا الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط إلى غزة. وأسفرت عملية "أمطار الصيف" عن ذهاب عشرات الفلسطينيين ضحية. ومن ثم قام بحرب على لبنان إثر عملية اسر قام بها حزب الله اللبناني ("المقاومة الإسلامية في لبنان") لتحرير المعتقلين اللبنانين في السجون الإسرائيلية وعلى راسهم سمير القنطار وادت إلى اسر جندين وقتل ثلاثة. استمرت الحرب شهراً، وأدت إلى وقوع ضحايا كثرين من المدنيين اللبنانيين، خاصة في القاع والشياح والغازية وقانا. قام حزب الله بقصف المدن الإسرائلية الشمالية حتى حيفا مما أدى إلى سقوط عشرات من القتلى والجرحى. انتهت الحرب صبيحة الرابع عشر من أغسطس 2006 بموجب قرار من الأمم المتحدة.

إسرائيل
Emblem of Israel.svg

هذه المقالة جزء من سلسة مقالات حول:
سياسة وحكومة
إسرائيل



دول أخرى ·  أطلس
 بوابة سياسة
عرض · نقاش · تعديل


في 1 نوفمبر 2006 قام الجيش الإسرائيلي بشن عملية عسكرية برية جديدة على مدينة بين حانون شمالي قطاع غزة إذ استمر شن صواريخ "القسام" من شمالي القطاع على مدينة سديروت في إسرائيل. سميت العملية بغيوم الخريف وقتل فيها عشرات الفلسطينيين أغلبيتهم من المسلحين ولكن بعضهم من النساء والأولاد.

كشفت الحرب على لبنان إهمال بارز في تجهيز الجيش الإسرائيلي وتوفير ما يكفي من وسائل لحماية المدنيين وإرشادهم في حالة الطوارئ، مما أدى إلى خسائر زائدة من بين الجنود والمدنيين. ردا على الضغوط الجماهيرية عين أولمرت لجنة تحقيق لأحداث الحرب - لجنة فينوغراد - التي أعلنت تقريرا قاسيا أشار إلى أولمرت مع وزير الدفاع - عمير بيرتس - ورئيس أركان الجيش أيام الحرب - دان حالوتس، كمن فشلوا في أداء وظيفتهم. وقد استقال حالوتس من منصبه قبل نشر تقرير اللجنة، أما أولمرت وبيرتس فأعلنا بقائهما في منصبيهما في ظل استداعاتهما إلى الاستقالة من قبل الصحافة ومواطنين إسرائيليين.

من حهة أخرى، بدأت الشرطة الإسرائيلية التحقيق في عدة قضايا فساد مالية تورط أولمرت فيها، كما اتهمت مديرة مكتبه بتلقي الرِشوة حيث تم إيقافها عن العمل.

  • في نوفمبر 1963 بدأ خدمته العسكرية في كتيبة 13، لواء غولاني. خلال الخدمة، تقرّر تأجيل خدمته العسكرية بسبب إصابات في قدمه ويده، ممّا ألزم علاجا طبّيّا مستمرّا. وأكمل الخدمة نهائيّا عام 1971 كمراسل عسكريّ في الجريدة العسكرية "باماحانيه".

طالب في الجامعة العبرية. حامل شهادة البكالوريوس في مواضيع علم النفس والفلسفة.

طالب في الجامعة العبرية. حامل شهادة البكالوريوس في الحقوق.

تمّ انتخابه لأوّل مرّة عضوا للكنيست الثامنة ويبلغ 28 من العمر (ويشغل في الكنيست بصورة متواصلة ما عدا سنوات 1998-2003).

بدأ ممارسة المحاماة في نطاق مكتب محامين.

شريك كبير في مكتب المحامين ايهود أولمرت وشركاؤه.

تطوّع في جيش الدفاع وتخرج من دورة الضباط، وذلك حين تولّيه عضوا للكنيست. كما تطوّع في الخدمة العسكرية، في قوات الاحتياط، في لبنان.

شغل منصب عضوا في لجان الكنيست التالية: الخارجية والأمن، والمالية، والتربية وميزانية الأمن.

وزيرا لشؤون الأقلّيات

وزيرا للصحة. بادر إلى الإصلاح الذي وضع الأسس للقانون الصحيّ الحكوميّ وتوحيد المستشفيات الحكومية.

رئيس بلدية القدس. وقد كرّس جهوده خلال فترة رئاسته للبلدية لتدعيم مدينة القدس وذلك من خلال دفع مشروعين للبنى التحتية هما شبكة الطرق المحورية وسكة القطار الخفيف.

بعد الانتخابات لفترة الولاية الثانية كرئيس بلدية القدس، استقال أولمرت من الكنيست بعد 25 سنة، وذلك بموجب القانون الذي تم تشريعه وينصّ على ألا يسمح لعضو الكنيست بأن يشغل منصبا جماهيريّا إضافيا.

في انتخابات الكنيست السادسة عشر خدم أولمرت رئيسا لمقرّ الانتخابات عن حزب الليكود (التكتّل). تمّ انتخابه القائم بأعمال رئيس الحكومة ووزيرالصناعة والتجارة والتشغيل والوزير المسؤول عن إدارة أراضي إسرائيل وهيئة الإذاعة والمسؤول عن مديرية البدو في النقب.

  • في 29 سبتمبر 2003 تمّت المصادقة في الكنيست على تعيين ايهود أولمرت وزيرا للاتّصالات (بدلا من رئيس الحكومة) وذلك بالإضافة إلى كونه وزير الصناعة والتجارة والتشغيل.
  • في 8 سبتمبر 2005 صادقت الحكومة على تعيين الوزير ايهود أولمرت القائم بأعمال وزير المالية وذلك بالإضافة إلى كونه وزير الصناعة والتجارة والتشغيل والمسؤول عن هيئة الإذاعة.[3]

لدى إعلان رئيس الحكومة أرئيل شارون عن إقامة حزب كاديما اعتزل ايهود أولمرت عن حزب الليكود ووقف إلى جانب شارون تجاه حملة الانتخابات.

  • في يوم الأربعاء 4 يناير 2006 في أعقاب إيواء رئيس الحكومة أريئيل شارون في المستشفى، تسلّم أولمرت صلاحيات رئيس الحكومة.
  • في يوم الخميس 5 يناير 2005 تمّ عقد الحكومة للجلسة الأولى برئاسة الوزير ايهود أولمرت كالقائم بأعمال رئيس الحكومة مع كافة صلاحيات رئيس الحكومة.
  • في يوم الثلاثاء 28 مارس 2006 تمّ إجراء انتخابات عامّة للكنيست السابع عشر وفيها حصل حزب كاديما برئاسة ايهود أولمرت على المرتبة الأولى من بين الأحزاب مع 29 مقعدا في الكنيست.
  • في 14 يناير 2006 مرّ مائة يوم، عجز خلالها رئيس الحكومة شارون عن القيام بمهام منصبه. وبموجب القانون الأساسيّ: الحكومة، قرّرت الحكومة أنّ الوزير ايهود أولمرت يقوم، اعتبارا من هذا اليوم، بمنصب رئيس الحكومة بالوكالة.
  • في 29 أكتوبر 2007 أعلن إيهود أولمرت عن إصابته بمرض سرطان البروستات بشكل غير خطير. ويعتبر هذا الإعلان عبارة عن تغيير النورمات المحلية بشأن كشف حالة القادة من الناحية الصحية والنفسية، وخاصة بعد إصابة أريئيل شارون بسكتة دماغية دون أن يكون الجمهور قد أعلم عن أي تدهور بحالته الصحية.
  • في يوم الأربعاء 30 يوليو 2008 أعلن أولمرت أنه لا يرشح نفسه للانتخابات الداخلية في حزب "كاديما" المقرر عقدها في 17 سبتمبر 2008، وأنه سيستقيل عند إعلان نتائج الانتخابات كي يستطيع الرئيس الجديد لحزب كاديما الحاكمة أن يبدأ مسيرة تشكيل حكومة ائتلافية جديدة. وجاء هذا الإعلان في ظل تحقيقات الشرطة الإسرائيلية مع أولمرت إثر اتهامات ضده بأعمال فاسدة وبالفعل فقد قدم اولمرت استقالته للرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس مساء يوم الأحد بتاريخ 21 سبتمبر 2008، وبموجب القانون الإسرائيلي علية مواصلة تولي مهام رئاسة الحكومة حتى تعيين رئيس وزراء جديد بعد مشاورات بين رئيس الدولة ومندوبي الأحزاب الممثلة في الكنيست (البرلمان)، وتشكيل ائتلاف حكومي جديد. وبعد إعلان تسيبي ليفني عن فشل محاولتها لتشكيل حكومة جديدة، مما يؤدي إلى تبكير الانتخابات العامة، فمن المتوقع أن يواصل أولمرت تولي مهام رئاسة الحكومة الانتقالية حتى تعيين حكومة جديدة في شهر مارس.

مصادر[عدل]

  1. ^ "Kadima confirms Olmert as leader". BBC News. 16 January 2006. اطلع عليه بتاريخ 18 July 2012. 
  2. ^ "Former Prime Minister Ehud Olmert". 4 May 2009. اطلع عليه بتاريخ July 17, 2012. 
  3. ^ "Netanyahu quits over Gaza pullout". BBC News. 7 August 2005. اطلع عليه بتاريخ 18 July 2012. 

وصلات خارجية[عدل]