محفوظ نحناح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محفوظ بن محمد نحناح
ولادة 27 يناير 1942(1942-01-27)
عكاشة البليدة -  الجزائر
وفاة 19 يونيو 2003 (العمر: 61 سنة)
الجزائر العاصمة -  الجزائر
مواطنة الجزائر جزائرية


ولد محفوظ بن محمد نحناح يوم 27 جانفي 1942 بالبليدة، نشأ في أحضان القرآن الكريم وفي أحضان اللغة العربية على يد علماء أفاضل وأساتذة مبجلين[بحاجة لمصدر].

شارك الشيخ محفوظ نحناح في ثورة التحرير[بحاجة لمصدر] وكان أحد فتيتها في البليدة إلى غاية 1962 وقد عاش فترة الثورة المسلحة بين المجاهدين، كما شارك في المظاهرات الشعبية الجماهرية إلى جانب الشهيد محمد بو سليماني ومحمد بلمهدي، وينبغي أن نسجل أن الشيخ لم يتجه إلى المطالبة بالامتيازات والمكافآت التي طالب بها الكثير بعد الاستقلال[بحاجة لمصدر].

بدأ الشيخ نشاطه الدعوي عام 1962 بمساجد العاصمة و البليدة، وفي سنة 1964 وضع الشيخ رفقة الشهيد بوسليماني اللبنة الأولى في الجزائر للجماعة التي تنبع من الفكر الأصيل و هذا بمساهمة بعض أساتذة الأزهر الشريف و جامعة عين شمس و بغداد و فلسطين[بحاجة لمصدر].

التحق بالجامعة في الموسم الجامعي 1966 ـ 1967 بعدما تحصل على شهادة البكالوريا، وسجل بمعهد اللغة والآداب وقد دفعه إلى هذا الاختيار عشقه للغة العربية التي لا تزال صورة من صور التحدي للتيار التغريبي الفرنكفوني، تخرج عام 1970 بدرجة ليسانس في اللغة العربية ثم سجل بجامعة القاهرة قسم الدراسات العليا ـ تفسير[بحاجة لمصدر].

ساهم مع إخوانه بالجامعة المركزية بالجزائر العاصمة في فتح مسجد الطلبة وهو أول من أم صلاة الجمعة به وحضر الصلاة 12 شخصا منهم أبو سليماني،عبد الوهاب بن حمودة ومالك بن نبي[بحاجة لمصدر]

كان في مقدمة المسيرات التي تطالب بالمحافظة على الشخصية الإسلامية للأسرة ومواجهة كل دعوة غربية.

حكم على نحناح عام 1975 بالسجن لمدة 15 عاما بتهمة تدبير انقلاب ضد نظام الحكم آنذاك [بحاجة لمصدر]هواري بومدين حيث عارض فرض النظام الاشتراكي بالقوة على المجتمع الجزائري؛ باعتباره خيارا لا يتماشى مع هوية ومقومات الشعب الجزائري العربي المسلم، ودعا إلى توسيع الحريات السياسية والاقتصادية.

وكان السجن فرصة ثمينة للاستزادة من العلم من جهة، والمراجعة للأطروحات الفكرية والسياسية من جهة ثانية، وقد تحول على يديه خلق كثير من السجناء عن الانحرافات السلوكية[بحاجة لمصدر]، وأصبحوا نماذج حسنة.

وجهت للشيخ عدة تهم نسبت مثلها للأنبياء والمصلحين فتنقل بين سجون عديدة وقام بنشاط إسلامي لم تعرف السجون مثله في تلك الفترة وخرج منها سنة 1980 ليواصل المسيرة[بحاجة لمصدر].

وتمكنت الحركة التي يرأسها نحناح من تحقيق مكاسب سياسية كبيرة؛ حيث شاركت بسبع حقائب وزارية في الحكومة السابقة، وتشارك بثلاث حقائب في الحكومة الحالية.

شارك محفوظ نحناح في عدة مؤتمرات وملتقيات دولية في أوروبا وأمريكا وآسيا وإفريقيا تتعلق بقضايا الإسلام والغرب وحقوق الإنسان والديمقراطية. والتقى أثناء زياراته لهذه الدول بزعماء وكبار مسؤولي هذه الدول في كل من فرنسا، وإسبانيا، والسويد، والولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا، وبريطانيا، وإيطاليا، وسوريا، والأردن، والمملكة العربية السعودية، والسودان، وقطر، والكويت، والمغرب، وليبيا... وغيرها من الدول.

ومن أهم الأطروحات التي دافع عنها نحناح: الشورى، والديمقراطية، والتطور، والتسامح، والتعايش، والاحترام المتبادل، واحترام حقوق الإنسان، ومشاركة المرأة في مجالات الحياة، واحترام حقوق الأقليات، وحوار الحضارات، وتوسيع قاعدة الحكم، والتداول السلمي على السلطة، واحترام الحريات الشخصية والأساسية، الوسطية والاعتدال، وتجسير العلاقة بين الحاكم والمحكوم.

وأدان رئيس حزب «حركة مجتمع السلم» العنف والإرهاب وكل مظاهر الغلو في الدين منذ بداياتها، واعتبرها غريبة عن الإسلام والمسلمين، وكرس مشواره الدعوي منذ أكثر من 3 عقود في الدفاع عن العقيدة الصحيحة وقيم الوسطية والاعتدال، ورأى أن الخطأ الكبير الذي ارتكبته السلطة لا يعالَج بخطأ حمل السلاح، وجز الرقاب، وثقافة التدمير والحقد.

دفعت حركته ضريبة غالية وهي اغتيال أكثر من 500 من إطاراتها وأنصارها، من بينهم الشيخ محمد بوسليماني، كما أن له مواقف واضحة من الاشتراكية والعلمانية والجهوية والصهيونية وقضية فلسطين وأفغانستان.

ولقد أُلفت عنه عدة كتابات تعبر عن أفكاره، منها: "رجل الحوار“، و"خطوة نحو الرئاسة"، بالإضافة إلى مساهماته الثقافية في مختلف المجلات والجرائد العربية والملتقيات الوطنية والدولية والحوارات الإسلامية المسيحية في إيطاليا والسويد.

وأصدر نحناح كتابه الأول تحت عنوان "الجزائر المنشودة.. المعادلة المفقودة: الإسلام.. الوطنية.. الديمقراطية".

- صاغ بيان التجمع الإسلامي الكبير 1980. - نظم أول مهرجان إسلامي 1988. - نادى بإنشاء رابطة تجمع كل الدعاة من أجل الحفاظ على الهوية الإسلامية 1989. - أول من ترأس جمعية الإرشاد والإصلاح 1990. - أول رئيس لحركة المجتمع الإسلامي 1991 بالأغلبية ثم بالتزكية. - أمضى وثيقة ترفض التنازل عن أي شبر من فلسطين مع العديد من العلماء. - شارك مع وفد العلماء الذي توجه إلى بغداد. - أول زعيم حركة إسلامية يترشح لرئاسة الجمهورية.

كان محفوظ نحناح رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية خلفه أبو جرة سلطاني لعهدتين متتاليتين ثم عبد الرزاق مقري منذ المؤتمر الخامس سنة 2013. رجل الوسطية في الإسلام السياسي بالجزائر. لايؤمن بالعنف ويميل إلى الوسطية والاعتدال وفاز نحناح بالمركز الثاني في الانتخابات الرئاسية عام 1995وحصل على مايزيد على 3 ملايين صوت. توفي في يوم 19 حزيران 2003.

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]