محمد عابد الجابري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, بحث


محمد عابد الجابري أستاذ الفلسفة و الفكر العربي الإسلامي في كلية الآداب بالرباط .

ولد عام 1936 و حصل على دبلوم الدراسات العليا في الفلسفة في عام 1967 ثم دكتوراه الدولة في الفلسفة عام 1970 من كلية الاداب بالرباط .

[عدل] أهم أعماله

له العديد من الكتب المنشورة التي أحدثت قفزة في أسلوب نقد التراث العربي :

  • نحن و التراث : قراءات معاصرة في تراثنا الفلسفي (1980)
  • العصبية و الدولة : معالم نظرية خلدونية في التاريخ العربي الإسلامي (1971)
  • تكوين العقل العربي ( نقد العقل العربي 1 )
  • بنية العقل العربي ( نقد العقل العربي 2 )
  • العقل السياسي العربي ( نقد العقل العربي 3 )
  • العقل الأخلاقي العربي ( نقد العقل العربي 4 ) .
  • كما صدرت له سلسلة مواقف .
  • مدخل إلى القرآن للتشكيك في سلامة القرآن الكريم من التحريف
  • مدخل إلى فلسفة العلوم: العقلانية المعاصرة و تطور الفكر العلمي.
  • معرفة القرآن الحكيم أو التفسير الواضح حسب أسباب النزول : في ثلاث أجزاء لتفسير القرآن على الطريقة العلمانية

[عدل] نقد العقل العربي

استطاع محمد عابد الجابري عبر سلسلة (نقد العقل العربي) القيام بإعادة شرح العلمانية عبر دراسة المكونات والبنى الثقافية واللغوية التي بدأت من عصر التدوين ثم انتقل إلى دراسة العقل السياسي ثم الأخلاقي وهو مبتكر مصطلح "العقل المستقيل" وهو ذلك العقل الذي يبتعد عن النقاش في القضايا الحضارية الكبرى. وفي نهاية تلك السلسلة يصل المفكر إلى نتيجة مفادها أن العقل العربي بحاجة اليوم إلى إعادة الإبتكار؟!

[عدل] مآخذ منتقديه

ينتقد الأستاذ فتحي التريكي بعض أفكار الدكتور محمد عابد الجابري أن فكرة وجود عقل عربي وآخر غربي، التي قال بها الجابري.

يشار إلى أن الجابري نشأ على الأفكار الشيوعية، لكن بعد سقوط الاتحاد السوفيتي اختار جل المفكرين الاشتراكيين التخندق في المعسكر العلماني لمواجهة الإسلاميين، وقد أشار الدكتور عابد الجابري في مدخله للقرآن إلى أن ما حمله على تأليف هذاالكتاب هو هجمات أيلول سبتمبر على أمريكا، فربما أراد الجابري أن يشن على القرآن هجمة مشابهة لأحداث أيلول الأسود إلا أن طائراته الورقيه اصطدمت بثوابت الإسلام الراسخة فتشوهت وسقطت في النفايات. فما الشم الرواسي عند ريح --- إذا مرت بجانبها تمود ولا البحر الخضم يعاب يوما --- إذا بالت بجانبه القرود

وعرض على الشيخ البراك – في شبكة نور الإسلام – سؤال حول قول الدكتور الجابري – في كتابه "مدخل إلى القرآن الكريم": (ومن الجائز أن تحدث أخطاء حين جمعه، زمن عثمان أو قبل ذلك، فالذين تولوا هذه المهمة لم يكونوا معصومين، وقد وقع تدارك بعض النقص كما ذُكر في مصادرنا..).

حيث علق الشيخ قائلا: "إن هذا الكلام المذكور في السؤال ظاهرٌ منه القصد إلى التشكيك في القرآن الذي بأيدي المسلمين في سلامته من التغيير والزيادة والنقص، وحينئذ فلا يبقى وثوق بصحة القرآن، ولكن صاحب هذا الكلام لم يؤثِر الصراحة خوف التشنيع عليه وافتضاح فكره، فآثر أن يجعل الأمر محتملا، بل جعل احتمال التغيير في القرآن راجحا، وسَلَك لذلك لَبْسَ الحق بالباطل واستعمالَ الألفاظ المجملة".

مدخل الي القران من اعظم انجارات الاستاذ محمد عابد الجابري حيث يتناول ااقران من خلال الفقة ولم يستخدم طريقتة في التحليل كما يزعم التركي الذي يبدو انة لم يقرا الكتاب لانة لا يعرف حتي الاسم الصحيح للكتاب

أدوات شخصية
بلغات أخرى