يوم القيامة في الإسلام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من يوم القيامة (إسلام))
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه المقالة جزء من سلسلة الإسلام عن


أركان الإيمان
الإيمان بالله
الإيمان بالملائكة
الإيمان بالكتب السماوية
الإيمان بالرسل
الإيمان باليوم الآخر
الإيمان بالقدر خيره وشره
عرض · نقاش · تعديل

يوم القيامة أو اليوم الآخر أو يوم الحساب، حسب المعتقد الإسلامي هو نهاية العالم والحياة الدنيا (ويشارك في هذا الاعتقاد اتباع ديانات أخرى مثل اليهود والمسيحيين)، وهو موعد الحساب عند الله أي أن عندها يقوم الله بجزاء المؤمنين الموحدين بالجنة والكفار والمشركين بالنار، ويسمى بيوم القيامة لقيام الأموات فيه من موتهم، أي بعثهم وذلك لحسابهم وجزائهم. ويؤمن المسلمون أيضا أن يوم القيامة له علامات تسبق حدوثه وتسمى بأشراط يوم الساعة أو علامات يوم القيامة وتقسم إلى علامات صغرى وعلامات كبرى.

من أسماء القيامة في القرآن[1][عدل]

  1. يوم القيامة، ذكر القرآن: "لا أقسم بيوم القيامة"، ذكر في القرآن 70 مرة
  2. اليوم الآخر، ذكر القرآن: "إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر"، ذكر في القرآن 26 مرة
  3. الآخرة، ذكر القرآن: "ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين"، ذكر في القرآن 111 مرة
  4. الدار الآخرة، ذكر القرآن: "تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فسادا"، ذكر في القرآن 9 مرات
  5. الساعة، ذكر القرآن: "إن الساعة آتية أكاد أخفيها"، ذكر في القرآن 39 مرة
  6. يوم البعث، ذكر القرآن: "وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث"، ذكر في القرآن مرتين
  7. يوم الخروج، ذكر القرآن: "يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج"، ذكر في القرآن مرة
  8. القارعة، ذكر القرآن: "كذبت ثمود وعاد بالقارعة"، ذكر في القرآن 4 مرات
  9. يوم الفصل، ذكر القرآن: "هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون"، ذكر في القرآن 6 مرات
  10. يوم الدين، ذكر القرآن: "مالك يوم الدين"، ذكر في القرآن 10 مرات
  11. الصاخّة، ذكر القرآن: "فإذا جاءت الصاخة"، ذكر في القرآن مرة
  12. الطامّة الكبرى، ذكر القرآن: "فإذا جاءت الطامة الكبرى"، ذكر في القرآن مرة
  13. يوم الحسرة، ذكر القرآن: "وأنذرهم يوم الحسرة"، ذكر في القرآن مرة
  14. الغاشية، ذكر القرآن: "هل أتاك حديث الغاشية"، ذكر في القرآن مرة
  15. يوم الخلود، ذكر القرآن: "ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود"، ذكر في القرآن مرة
  16. الواقعة، ذكر القرآن: "إذا وقعت الواقعة"، ذكرت في القرآن مرتين
  17. يوم الحساب، ذكر القرآن: "وقال موسى إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب"، ذكر في القرآن 4 مرات
  18. يوم الوعيد، ذكر القرآن: "ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد"، ذكر في القرآن مرة
  19. يوم الآزفة، ذكر القرآن: "وأنذرهم يوم الآزفة"، ذكر في القرآن مرة
  20. يوم الجمع، ذكر القرآن: "وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه"، ذكر في القرآن 3 مرات
  21. الحاقة، ذكر القرآن: "الحاقة ما الحاقة"، ذكر في القرآن 3 مرات
  22. يوم التناد، ذكر القرآن في قصة مؤمن آل فرعون: "ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد"، ذكر في القرآن مرة
  23. يوم التلاق، ذكر القرآن: "لينذر يوم التلاق"، ذكر في القرآن مرة
  24. يوم التغابن، ذكر القرآن: "يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن"، ذكر في القرآن مرة

صفة يوم القيامة[عدل]

البعث والنشور[عدل]

البعث لغة:

يختلف تعريف البعث في اللغة باختلاف ما علق به، فقد يطلق ويراد به:

1- الإرسال: يقال بعثت فلاناً أو ابتعثته أي أرسلته.

2- البعث من النوم: يقال: بعثه من منامه إذا أيقظه.

3- الإثارة: وهو أصل البعث، ومنه قيل للناقة: بعثتها إذا أثرتها وكانت قبل باركة.

البعث في الشرع: البعث في الشرع يراد به: إحياء الله للموتى وإخراجهم من قبورهم أحياء للحساب والجزاء .

والنشر في اللغة يأتي بمعنى البسط، والانتشار، وتقلب الإنسان في حوائجه، ويأتي بمعنى التفرق.

والنشور في الاصطلاح يطلق ويراد به معنى البعث، وهو انتشار الناس من قبورهم إلى الموقف للحساب والجزاء.

وإذا كان المعنى اللغوي يراد به الانتشار والتفرق والانبساط والبعث، فهي معان عامة يدخل فيها المعنى الاصطلاحي وهو نشر الله للأموات وإحياؤهم من قبورهم، فالنشور يراد به سريان الحياة في

الأموات، كما رأيناه في تعريفات العلماء السابقة من أنه يراد به البعث في اليوم الآخر وخروج الناس من قبورهم أحياء.[2]

معنى النفخ في الصور ومعنى الصور[عدل]

النفخ في الصور: هو النفخ المخصوص، في الوقت المخصوص، من الملك المخصوص، لإيجاد ما أراد الله تعالى، كما جاء في كتاب الله تعالى، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم من أن نافخاً ينفخ في صور عظيم

لإرادة الله تعالى تغيير ما يريد تغييره في خلقه لأمر القيامة .

وأما الصور فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال:

" الصور قرن ينفخ فيه "[3][4]

صفة نفخة الصور وما بعدها[عدل]

قال النبي صلى الله عليه وسلّم:


العلامات الصغرى[عدل]

{{اقتباس حديث|أنس بن مالك |متن =لا تقوم الساعة - وإما قال : من أشراط الساعة - أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويشرب الخمر، ويظهر الزنا، ويقل الرجال، ويكثر النساء حتى يكون للخمسين امرأة القيم الواحد.| صحيح البخاري}

ومن الحديث:

  • قلة العلم.
  • ظهور الجهل.
  • أن يظهر الزنا.


ومن الحديث:

وغيرها من الأشراط والعلامات التي ثبتت من الحديث النبوي.

العلامات الكبرى[عدل]


الدابة[عدل]

وقال تعالى (واذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم دابّة من الأرض تكلمهم ان الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون)

قيل تخرج من مكة وتكلم الناس وتجري بينهم بسرعة وتطبع على جبين الكافر (كافر) وعلى جبين المسلم (مسلم)فيصبح الناس ينادوا بعضهم البعض يا مسلم أو يا كافر

وقيل ان هذه العلامه قد تسبق طلوع الشمس من مغربها لأن طلوع الشمس من مغربها يعني اغلاق باب التوبه

طلوع الشمس من مغربها[عدل]

طلوع الشمس من مغربه يقفل باب التوبة, حديث عبد الله بن أبي أوفى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " تأتي ليلة قدر ثلاث ليال لا يعرفها إلا المتهجدون يقوم فيقرأ حزبه ثم ينام ثم يقوم فيقرأ ثم ينام ثم يقوم فعندها يموج الناس بعضهم في بعض حتى إذا صلوا الفجر وجلسوا فإذا هم بالشمس قد طلعت من مغربها فيضج الناس ضجة واحدة حتى إذا توسطت السماء رجعت " فتح الباري في شرح صحيح البخاري.الفترة الزمنية لظهور العلامات السابقة, ابتداءا من طلوع الشمس من مغربها حتى الريح هي قرابة سنة واحدة. يدل عليها هذين الحديثين: في حديث ابن عباس نحوه عند ابن مردويه وفيه " فإذا طلعت الشمس من مغربها رد المصراعان فليتئم ما بينهما فإذا أغلق ذلك الباب لم تقبل بعد ذلك توبة ولا تنفع حسنة إلا من كان يعمل الخير قبل ذلك فإنه يجري لهم ما كان قبل ذلك " وفيه " فقال أبي بن كعب: فكيف بالشمس والناس بعد ذلك؟ قال: تكسي الشمس الضوء وتطلع كما كانت تطلع وتقبل الناس على الدنيا فلو نتج رجل مهرا لم يركبه حتى تقوم الساعة "فتح الباري في شرح صحيح البخاري-عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الآيات خرزات منظومات في سلك فإن انقطع السلك فتبع بعضها بعضاً".رواه أحمد.

ظهور عيسى عليه السلام[عدل]

ينزل النبي عيسى بعد ظهور المهدي وخروج الدجال. فيصلى مأموما خلف المهدي ويقتل الدجال.وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث التالي:- ليس بيني وبين عيسى نبي وإنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض ينزل بين ممصرتين كأن رأسه تقطر، وإن لم يصبه بلل فيقاتل الناس على الإسلام فيدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك الدجال فيمكث في الأرض أربعين سنة، ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون.-عن أبي هريرة. وفي حديث طويل في صحيح مسلم الآتي:(.....فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم. فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق. بين مهرودتين. واضعا كفيه على أجنحة ملكين. إذا طأطأ رأسه قطر. وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ......) الحديث. فأول شيء يفعله هو أن يصلي (حيث أنه ينزل وقد أقيمت الصلاة لصلاة الصبح) ويأمهم المهدي وقال العلماء الحكمة في نزول عيسى بالذات من سائر الأنبياء هو الرد على اليهود بأن قالوا أنهم قتلوه والرد على النصارى بأن زعموا أنه إله. وأنه لم يتقدم ليصلي بالناس لكيلا يقع إشكالا, فإن تقدم للإمامة فسيظن الناس أنه تقدم مبتدئا شرعا جديدا فصلى مأموما لكيلا يتدنس بغبار الشبهة.ثم يتقدم ليقتل الدجال ثم القضاء على بقية اليهود. ثم يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويدعو إلى الإسلام فلا يقبل إلا الإسلام أو السيف حتى يقضي على جميع الملل فلا تبقى إلا ملة الإسلام.فتضع الحرب أوزارها فيعيش الناس في نعمة وسلام فترفع البغضاء والشح وينزع السم حتى يدخل الطفل يده في فم الأفعى فلا تضره ويلعب الأطفال مع الأسود ولا تضرهم والذئب مع الغنم كالكلب وتخرج خيرات الأرض وتنزل السماء خيراتها.في صحيح البخاري: 2109 - حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب: أنه سمع أبا هريرة يقول:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد) ثم يمكث في الأرض أربعين سنة (في الحديث السابق) بعد أن يهلك الله في زمنه ياجوج وماجوج. مدة مكوثه : أربعين سنة.

يأجوج ومأجوج[عدل]

يظهروا بعد أن يحدثوا ثقباً في الرد الذي بناه ذو ألقرنين (الردم هو:ما يسقط من الجدار المتهدم "هُدمت الدارُ القديمة فتراكم الرَّدْمُ" أي الدفن)

فيكون

خسوف[عدل]

- خسف بالمشرق - خسف بالمغرب - خسف بجزيرة العرب

ظهور المهدي[عدل]

يعتقد أهل السنة أن من أشراط الساعة خروج المهدي آخر الزمان، فيملك سبع سنين، يملأ الأرض عدلاً، كما ملئت جوراً وظلماً، وتخرج الأرض نباتها، وتمطر السماء قطرها، ويفيض المال. وقد جاءت السنة ببيان اسمه وصفته ومكان خروجه، فمن ذلك: 1- ما رواه أحمد والترمذي وأبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تذهب أو لا تنقضي الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطيء اسمه اسمي" وفي رواية لأبي داود: "يواطيء اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي". والحديث قال عنه الترمذي: حسن صحيح، وصححه أحمد شاكر والألباني. 2- وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المهدي مني أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطا وعدلاً، كما ملئت ظلما وجوراً، يملك سبع سنين" رواه أبو داود والحاكم، وحسنه الألباني في صحيح الجامع. 3- وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "المهدي من عترتي من ولد فاطمة" رواه أبو داود وابن ماجه وصححه الألباني. 4- وعن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المهدي منا أهل البيت يصلحه الله في ليلة" رواه أحمد وابن ماجه، وصححه أحمد شاكر والألباني. قال ابن كثير في كتابه النهاية في الفتن والملاحم: (أي يتوب الله عليه، ويوفقه ويلهمه، ويرشده بعد أن لم يكن كذلك).[5]

المراجع[عدل]

طالع أيضاً[عدل]

عين ذي القرنين الحمئة